{
 "id": "building/hagia-sophia",
 "class": "building",
 "slug": "hagia-sophia",
 "label": {
  "ar": "آيا صوفيا",
  "en": "Hagia Sophia"
 },
 "summary": {
  "ar": "مبنى في إسطنبول، يُؤرَّخ بناؤه سنة 532م.",
  "en": "A building in Istanbul, dated to 532 CE."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "objects"
 ],
 "regions": [
  "anatolia-balkans"
 ],
 "periods": [
  "period/mongol-post-mongol"
 ],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "span": {
  "earliest": 532.1443287678735,
  "latest": 532.1470666748487
 },
 "display": {
  "start": {
   "edtf": "0532-02-23",
   "calendar": "julian",
   "precision": "day",
   "status": "historical",
   "note": "التاريخ من ويكيداتا (CC0) ومصدره واحد؛ يحتاج مصدراً ثانياً قبل الترقية.",
   "sources": [
    "source/wikidata"
   ]
  }
 },
 "coordinates": [
  41.00833,
  28.98
 ],
 "data": {
  "kind": "other",
  "built": {
   "edtf": "0532-02-23",
   "calendar": "julian",
   "precision": "day",
   "status": "historical",
   "note": "التاريخ من ويكيداتا (CC0) ومصدره واحد؛ يحتاج مصدراً ثانياً قبل الترقية.",
   "sources": [
    "source/wikidata"
   ]
  },
  "coordinates": [
   41.00833,
   28.98
  ],
  "external_ids": {
   "wikidata": "Q12506"
  },
  "sources": [
   "source/wikidata",
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "cc0",
   "source": "Wikidata (CC0), local subset built 12 Oct 2026 from the 96 GiB dump; Encyclopaedia of Islam 2, vol. 1 pp. 823-824 (AYA SOFYA), rewritten in the museum's own words",
   "generated_by": "Claude Haiku 5.5 (ei2 lane)",
   "model": "claude-haiku-5-5",
   "run": "ei2-b013-part74"
  },
  "education": {
   "did_you_know": {
    "ar": "آيا صوفيا بإسطنبول أُرِّخ بناؤها سنة ٥٣٢م، وصارت مع فتح القسطنطينية سنة ٨٥٧هـ مسجداً.",
    "en": "Istanbul's Hagia Sophia, dated to 532 CE, became a mosque with the conquest of Constantinople in 857 AH.",
    "ur": "استنبول کی آیا صوفیا 532ء میں تعمیر ہوئی اور 857ھ میں قسطنطنیہ کی فتح کے ساتھ مسجد بنی۔",
    "sources": [
     "source/wikidata",
     "source/shadharat-dhahab"
    ]
   },
   "levels": [
    "sprouts",
    "explorers",
    "scholars"
   ],
   "flagged_for_kids": true,
   "provenance": {
    "generated_by": "Devin",
    "model": "gemini-2.5-pro",
    "run": "education-E2-batch3",
    "note": "Leveled texts drafted from the record's own summary and prose; draft, pending the founder's review and scholar review of the child levels."
   }
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 4,
   "generated_by": "Claude Sonnet 5.5; label, coordinates and construction date read from the local Wikidata CC0 subset; no prose yet, the history of the building needs a cited narrative"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "آيا صوفيا مبنى في [[place/istanbul|إسطنبول]]، تؤرخ ويكيداتا بناءه بسنة 532م. {cite:wikidata}"
    },
    {
     "heading": "ما يحتاج إلى مصدر",
     "markdown": "تاريخ 532م مستمد من ويكيداتا وحدها. أما تاريخ المبنى وتحولاته الوارد أدناه فمستمد من دائرة المعارف الإسلامية، المجلد الأول (آيا صوفيا)."
    },
    {
     "heading": "للبراعم",
     "markdown": "آيا صوفيا مبنى تاريخي عظيم في إسطنبول، يتميز بقبته الضخمة الشامخة وزخارفه العريقة عبر العصور."
    },
    {
     "heading": "للمستكشفين",
     "markdown": "آيا صوفيا من أشهر المعالم التاريخية في إسطنبول، بُنيت في الأصل ككنيسة بيزنطية كبرى في القرن السادس الميلادي، ثم حُولت إلى جامع بعد فتح المدينة عام 857 للهجرة. حافظ المسلمون على عمارة المبنى وأضافوا مآذن رشيقة ولوحات بالخط العربي البديع، فصارت رمزًا للتاريخ والتعايش المعماري."
    },
    {
     "heading": "للدارسين",
     "markdown": "صرح معماري تاريخي فريد يقع في قلب إسطنبول التاريخية عند مضيق البوسفور. شُيد في عهد الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول سنة 537م ككاتدرائية أرثوذكسية كبرى عكست قمة العمارة البيزنطية بقبتها المركزية الهائلة المرتفعة على مثلثات كروية. بعد فتح القسطنطينية سنة 857هـ (1453م)، اشترى السلطان محمد الفاتح المبنى من ماله وأوقفه كمسجد جامع جامعاً بين رموزه الأصلية والعمارة الإسلامية. أضيفت له أربع مآذن عثمانية ودعائم إنشائية قواها المعمار سنان، وزُين بلوحات خطية كبرى لأسماء الله والنبي والخلفاء الراشدين، ليمثل نموذجاً حياً للتحاور الحضاري والجمالي عبر القرون."
    },
    {
     "heading": "التأسيس وإعادة البناء في عهد جستنيان",
     "markdown": "كانت آيا صوفيا، وهي أكبر مساجد القسطنطينية (إسطنبول)، الكنيسة المتروبوليتية الكبرى في المسيحية الشرقية. عُرفت عامةً حتى سنة 1453م باسم «ميغالي إكليسيا»، ودُعيت نحو سنة 400م «زولا» دون أداة التعريف، ومنذ القرن الخامس عُرفت باسم «هاغيا صوفيا». وبحسب أحدث الأبحاث لم يبنها قسطنطين الكبير بنفسه، بل بناها ابنه، وفاءً لوصية أبيه الأخيرة، بعد انتصاره على صهره ليكينيوس. بُنيت على هيئة بازيليكا وكُرِّست في 15 فبراير. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823}\n\nاحترقت البازيليكا الأولى ذات السقف الخشبي في يونيو 404م بمناسبة إبعاد الأسقف يوحنا الذهبي الفم. وبقيت الكنيسة بعد إعادة افتتاحها سليمة أكثر من قرن، حتى ليلة 13 يناير 532م، حين أتت عليها النيران من جديد مع أغلب المدينة ودواوين أرشيفها الإمبراطوري، إبان أعمال الشغب بين فصائل الحلبة المتنافسة. فقرر الإمبراطور جستنيان في الحال إعادة بنائها بروعة لم تُرَ من قبل. وكانت مواد البناء تُنقل إلى القصر الإمبراطوري قبل الحريق من آثار قديمة في أقاليم الإمبراطورية، حيث تُركت الأعمال الفنية الوثنية للتلف، ثم استُعملت هذه المواد استعمالاً واسعاً في إعادة البناء بعد الحريق. عُهد بالمشروع إلى معماريين اثنين، أولهما أنثيميوس. ولأن الإمبراطور أمر بأن يصمد المبنى الجديد للحريق والزلازل معاً، اختاروا تصميماً بقبة وقبوات، باعتباره أضمن وسيلة للنجاة من هذه الأخطار. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823-824}\n\nافتُتح المبنى الرائع في 27 ديسمبر 537م بمظاهر فخامة هائلة، ويُروى أن جستنيان المزهو قال: «يا سليمان، لقد فقتُك!». غير أن الجزء الشرقي من القبة انهار في زلزال 7 مايو 558م خلال عهده نفسه، وتحطّم المنبر والحجاب والمذبح. كانت القبة مسطحة أكثر مما ينبغي، فرُفعت بأكثر من عشرين قدماً، وقُوّيت دعامات الأعمدة الكبيرة. أُعيد افتتاح الكنيسة في 24 ديسمبر 562م. وكان موقعها متميزاً: إلى الجنوب الأوغوسطيوم، وفيه تمثال فارس للإمبراطور جستنيان، يُحتفل به في الأعياد الوطنية؛ وإلى الشمال، داخل أسوار السراي اليوم، كنائس البلاط والأديرة الكبيرة ودور كبار رجال البلاط؛ وإلى الشرق، نحو البحر، القصر الإمبراطوري. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824}"
    },
    {
     "heading": "المخطط والداخل والتغييرات العثمانية",
     "markdown": "تكاد مساحة المبنى تكون مربعة: طوله الداخلي نحو 75 متراً دون الحنية الكبرى في الشرق، وعرضه نحو 70 متراً. وأرضيته على هيئة صليب، ويعلوها قبة شبه كروية محمولة على مثلثات كروية، يبلغ ارتفاعها 56 متراً. ولم تكن الجدران الخارجية وحدها لتحملها، فحُملت على أربعة أعمدة كبيرة، ودُعمت بأقواس صغيرة وأعمدة ذات أهمية إنشائية بالغة وإن لم تكن ظاهرة للعيان. وإلى شرق القبة وغربها نصفا قبة أخريان، يغطي كل منهما ثلاث حجرات نصف دائرية. وكان الأهم في تشكيل الداخل ترتيب الحجرات الجانبية المتاخمة للممر الأوسط على طابقين، حيث خُصصت الشرفات للنساء، كما جرت العادة في الكنائس البيزنطية. ويحمل ثقل المبنى 107 أعمدة، أغلبها من الرخام الأخضر، وبعضها من البورفير الأحمر.\n\nوكانت جدران المبنى الأصلي وقبوه من الطوب في كل أجزائه. وكان الهيكل، وهو المسمى «البيما»، يقع شرق الجزء المركزي من الكنيسة، ويفصله عنه حاجز مرتفع زُيّن بالصور وبأعمدة مفرغة؛ وفيه المذبح وما يعلوه، ومنه يُدخل إلى الحنية الكبرى. وكان في أيام جستنيان 425 كاهناً، كانوا يخدمون ثلاث كنائس أخرى أيضاً، و100 بوّاب.\n\nوكان المبنى يُذهل الزائر في العصور الوسطى بثرائه الزخرفي: الرخام المبذول في كل مكان، وصور المسيح والسيدة مريم، والأنبياء والرسل وسائر القديسين التي حولت الجدران إلى بحر من الألوان، فضلاً عن السرافيم الضخمة في المثلثات الكروية للقبة الكبرى، والفسيفساء الذهبية التي زينت القبة والجدران بروعة لم تُرَ من قبل. ولعل زخرفة الفسيفساء لم تكتمل إلا في أواخر سنوات جستنيان، وامتدت إلى عهد جستين الثاني.\n\nوأُجريت أولى الترميمات الكبرى في عهد باسيليوس الثاني؛ فقد انهار جزء من القبة في زلزال وقع في 26 أكتوبر 986م، فأصلح الإمبراطور الضرر، ويرجح أن الدعامات الطائرة في الواجهة الغربية تعود إلى ذلك الوقت. وفي 1204م أصيبت الكنيسة بأضرار جسيمة أثناء نهب القسطنطينية على يد اللاتين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824-825}\n\nوأدخل الفتح العثماني تغييرات كبيرة في الداخل، وفق أحكام الدين الجديد. فالفسيفساء التي زينت الجدران والأقبية، وكان صانعوها اليونانيون يحسبونها باقية إلى الأبد، أُخفيت تحت طلاء جيري رمادي. ويذكر أوليا جلبي، في القرن السابع عشر، الفسيفساء ويبدو أن بعضها بقي ظاهراً في زمنه. وأُزيل الحاجز بين رجال الدين والعامة، وجُرّدت زخارف الهيكل. وكانت الكنائس البيزنطية تُوجَّه نحو القدس، بينما يجب أن تؤدى الصلاة نحو مكة؛ فمنذ الفتح يصلي الأتراك نحو الجنوب، لا نحو الجناح الشرقي للمسجد. ويصف المقال لحظة الدخول، حين نطق أحد قادة الجيش الفاتح بالشهادة وسجد مع أتباعه أمام الواحد الأحد، فكُرِّس المبنى للإسلام. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nومن أيام محمد الفاتح كان واعظ يحمل سيفاً خشبياً يصعد المنبر في أيام الجمعة، وفي كل عصر من رمضان، وفي العيدين، وكان علمان يقفان دائماً إلى جانب المنبر. وأقام محمد الفاتح الدعامات الضخمة على الجدار الجنوبي، وأول تلك المآذن العالية النحيلة. وأقام سليم الثاني الدعامتين الشماليتين والمئذنة الثانية عند الركن الشمالي الشرقي، وكان ابنه مراد الثالث مسؤولاً عن الدعامتين الأخريين. وأجرى مراد الثالث ترميمات شاملة، وأصلح العيوب الصغيرة التي ظهرت مع الزمن، وزيّن الفضاء الخالي؛ فوضع قرب المدخل الرئيسي جرنين ضخمين من المرمر، يسع كل منهما 1250 لتراً، ووهب مصطبتين كبيرتين، إحداهما لتلاوة القرآن معظم النهار، والأخرى لأئمة الصلاة. وذهّب مراد الثالث بنفقة باهظة الهلال الذي يعلو القبة، وكان قد حل محل الصليب، فصار رعايا الباب العالي المسلمون يرون شعار دينهم من بعيد، حتى من قمة جبل أولمب البيثيني. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nوفي النصف الثاني من القرن السادس عشر بدأ تحويل المقبرة الملاصقة للمسجد من الجنوب إلى مدفن للسلاطين. وأقدم قبر فيه لسليم الثاني، ودُفن فيه كذلك ابنه مراد الثالث وحفيده محمد الثالث، ومعهم التسعة عشر أخاً الذين قتلهم محمد الثالث عند توليه العرش. وبعد بضعة عقود توفي السلطان المخلوع مصطفى الأول فجأة، ولم يُعثر فوراً على قبر لائق به، فأُخذت المعمودية القديمة في الجانب الجنوبي من الرواق، التي كان الأتراك يستعملونها لتخزين الزيت منذ الفتح، لهذا الغرض. ودُفن فيها لاحقاً ابن أخ مصطفى الأول، السلطان إبراهيم. ثم حُفظت مخازن الزيت الكبيرة في القاعة والفناء الواقعين شمال المعمودية.\n\nوزيّن السلطان مراد الرابع (1623-1640)، في عهد شهد قدراً من الانتعاش العام، الجدران العارية زينة بارزة على يد الخطاط الكبير بيجاكجي زاده مصطفى جلبي، بكتابات كبيرة بالذهب من القرآن؛ وتبلغ بعض الحروف، كالألف، نحو عشرة أذرع طولاً. وتتوارى هذه الآيات الملونة أمام أسماء الخلفاء الأربعة الأوائل الواضحة الجريئة، وقد كتبها تكنجي زاده إبراهيم أفندي. ويرجع إلى تلك الأيام منبر فخم. وأقام أحمد الثالث المقصورة، أي العرش المرتفع المحجوب للحاكم، في الجانب الشمالي من الحنية الكبرى. ووهب محمود الأول (1730-1754) الشرفة الكبرى للسلطان في الطابق الأول بالرواق، ونافورة ومدرسة في الفناء الجنوبي، والمطعم الكبير للفقراء (الإمارة) في الشمال، وقبل ذلك كله المكتبة النفيسة داخل المسجد نفسه، وقد قامت على أساس أقدم موجود في المبنى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nومنذ عهد مراد الرابع فاتح بغداد تراجعت صيانة المسجد تراجعاً ملحوظاً، بالتزامن مع الضعف العام للإمبراطورية. وفي 1847م كلّف السلطان عبد المجيد الأخوين الإيطاليين فوساتي بالإشراف على ترميم المبنى، لتفادي انهيار أجزاء منه كان مهدداً، ولإضفاء مظهر أكثر وقاراً على المجموع. واستغرق العمل عامين. ولم يُبقَ الجيري إلا في المواضع التي كانت تصوّر أشكالاً آدمية، أما سائر الجدران فعادت إلى الظهور بروعتها القديمة. ويعود الطلاء الأحمر والأصفر المخطط على الخارج إلى هذا الترميم. وشملت الترميمات جميع المآذن ما عدا مئذنة محمد الفاتح، الذي وجّه الضربة الحاسمة للإمبراطورية البيزنطية؛ وسُمح للمعماريين الإيطاليين في النهاية بأن يجعلوا هذه المئذنة في ارتفاع سواها. ووُضعت في المسجد في عهد عبد المجيد ثماني لوحات مستديرة نقشها الخطاط مصطفى عزت أفندي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nولم يتعرض المسجد لزلازل منذ القرن العاشر. ويرجع المقال ذلك في الغالب إلى الدعامات التي أقامها آخر البيزنطيين والأتراك على ثلاثة جوانب من الجدران، فصار هذا البناء الضخم، القائم على أرض زلزالية، قد خدم الإنسانية مدة أطول من أي بناء آخر في أوروبا. أما العواصف التي تهب من البلقان أو من البحر فيبدو أنها تزداد خطراً على المسجد. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825-826}"
    },
    {
     "heading": "الأساطير والشعائر والمتحف",
     "markdown": "بعد الفتح أخذ الأتراك كثيراً من الأساطير التي نشأت في أواخر العهد البيزنطي عن أصل الكنيسة وفضلها، فأعادوا صياغتها بالمفاهيم الإسلامية. وكُتب تاريخ لآيا صوفيا (مكتبة آيا صوفيا، رقم 3025) بعد الفتح بوقت قصير جداً، بالفارسية على نمط يوناني، بأمر من محمد الفاتح، وألّفه أحمد بن أحمد الجيلاني. وترجمه لاحقاً إلى التركية نعمة الله (توفي 969هـ/1561-1562م). ويذكر كاتب جلبي أن عالم الفلك والجغرافيا علي بن محمد القوشجي ألّف للسلطان نفسه عملاً ثانياً بالفارسية، لم يعد يمكن التعرف إليه اليوم. وثمة نسخة أخرى سنة 888هـ/1483-1484م لمؤلف مجهول، محفوظة في برلين ضمن تاريخ عثماني هو «تواريخ كوستانتينيّة»، كُتب بعدها بثلاث سنوات؛ وهي أكثر إثارة للاهتمام، وإن كانت متشابهة في الفكرة والمصادر. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nوتروي «تواريخ كوستانتينيّة» أن امرأة ثرية جداً، زوجة الملك العظيم قسطنطين، ماتت شابة وأوصت في وصيتها ببناء كنيسة تفوق في ارتفاعها كل بناء في العالم. فجاء معمار من بلاد الفرنجة، وحفر أربعين ذراعاً ليصل إلى الماء، وبنى الكنيسة إلا قبتها، ثم فرّ؛ فبقي المبنى دون أن يُمس عشر سنوات، حتى عاد ووضع القبة. ويقال إن الرخام جُلب من بلدان كثيرة، وإن الأعمدة الأربعة المرقطة من جبل قاف، وإن الأبواب الكبيرة صُنعت من ألواح سفينة نوح، وكان سليمان قد استعملها في بناياته في القدس وفي قيزيقوس. وقيل إن النفقة بلغت 360 ألف قطعة من الذهب. وفي عهد هرقل، وهو معاصر للنبي وتابع له سراً بحسب الرواية، يقال إن القبة انهارت، لكن الحاكم التقي أعاد بناءها في الحال. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nويُنسب إلى علي العربي إلياس، وكان مدرساً في خدمة الصدر الأعظم علي السمين (توفي 28 يونيو 1565م)، كتاب «تواريخ قسطنطينية وآيا صوفيا» في عهد سليمان القانوني. وأقدم طبعة له سنة 970هـ/1562-1563م؛ وبعد سنتين أضاف المؤلف بعض التفاصيل، وأصدره بعنوان آخر. ويصف المقال الكتاب بأنه أفضل مرجع تركي في تاريخ المسجد، وإن كان في كثير من جوانبه غير موثوق من وجهة نظرنا، لأنه يورد روايات متعددة. وقد تغيرت الأساطير التي نُسجت حول آيا صوفيا من عصر إلى آخر، وبلغت ذروتها الروحية في القرن السابع عشر. فكانوا يُرون الموضع الذي صلّى فيه أبطال العرب في القرن الأول الهجري أثناء حصارهم القسطنطينية، والموضع في وسط الصحن الذي أشرف منه الخضر على بناء الكنيسة. وفي الرواق الجنوبي يُشار إلى حجر مجوّف بوصفه مهد المسيح. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nوكانت حكاية يرويها الطلاب الشبان في العقود المتأخرة تتعلق بحسين التبريزي وتوليه التدريس في المسجد: فقد مدّ إليه محمد الفاتح يده، فاضطر أن يقبّل باطنها لا ظاهرها، فطلب على الفور منصب مدرس آيا صوفيا. واشتهر عند القبلة «العمود الرطب» (ياش دَيْرَك) و«النافذة الباردة» (سوق بنجره) بوصفهما موضعين للزيارة يحدث فيهما ما يشبه المعجزات داخل الجدران المقدسة في عهد عبد الحميد الثاني. وعند النافذة الباردة كان الشيخ آق شمس الدين يفسّر القرآن، وظل الناس حتى وقت قريب يعتقدون أن الهواء النقي الذي يدخل من تلك النافذة ينفع في عمق العلم بالدين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nوفي رمضان كان المسجد يبدو مشهداً لافتاً حين يجتمع الأمراء والموظفون لصلاة العصر. أما صلاة التراويح، وتُقام بعد المغرب بنحو ساعة ونصف، فكانت أقل مراسيم، وكانت القبة تُضاء بمصابيح لا تحصى مرتبة في دائرة. وكانت أعظم فخامة في الليلة السابعة والعشرين، ليلة القدر (بالتركية كدير جيجيسي)، التي يقال إن القرآن نزل فيها من السماء إلى الأرض. وكان الحكام الأوائل يحضرون الاحتفال كثيراً، أما السلطان عبد الحميد الثاني فلم يشرّف المسجد بحضوره، إن فعل، إلا في منتصف رمضان، حين جاء بالقارب ليكرم آثار النبي في القصر القديم لأسلافه، في زيارة قصيرة عُرفت بيوم زيارة الخرقة الشريفة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nوفي صيف 1906م أمر وزير المعارف بإصلاحات شاملة في مبنى المكتبة، وكان يقوم على شؤونها خمسة خوجات، يؤدي كل منهم العمل يوماً واحداً في الأسبوع.\n\nوفي 1934م أصدر الرئيس كمال أتاتورك قراراً بأن يكفّ المبنى عن كونه مكاناً للعبادة الإسلامية، وأن يُوضع تحت إدارة المتحف. فأُزيل الجيري الذي كان يغطي الصور في الفسيفساء، وظهرت في 1936م عدة صور: فوق باب الرواق الجنوبي، عذراء على عرش وطفلها، ومعهما الإمبراطوران قسطنطين، وهو يحمل نموذجاً للمدينة التي أسسها، وجستنيان، وهو يحمل نموذجاً لكنيسة القديسة صوفيا؛ وفوق الباب المركزي من الرواق إلى الكنيسة، وهو باب الإمبراطور القديم، المسيح جالساً على عرش، وعند قدميه إمبراطور يسجد تعبداً، ويُرجَّح أنه ليو السادس أو، والأرجح، باسيليوس الأول؛ وأخيراً عذراء في تقوس الحنية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nوتذكر قائمة المراجع في المقال أن بروكوبيوس وبولس الصمتي أوثق المصادر البيزنطية في عهد جستنيان، ومن الدراسات الأحدث بييرْ جيل «طبوغرافيا القسطنطينية» (ليون، 1561م)، وشارل دو كانج «التاريخ البيزنطي» (باريس، 1680م)، ي. فون هامر «القسطنطينية والبوسفور» (بست، 1822م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "building/hagia-sophia",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-26"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "Hagia Sophia is a building in [[place/istanbul|Istanbul]]. Wikidata dates its construction to 532 CE. {cite:wikidata}"
    },
    {
     "heading": "What needs a source",
     "markdown": "The construction date of 532 rests on Wikidata alone. The history below rests on the Encyclopaedia of Islam, vol. 1 (AYA SOFYA)."
    },
    {
     "heading": "For Sprouts",
     "markdown": "Hagia Sophia is a grand historic landmark in Istanbul, famous for its massive dome and ancient artistry through the ages."
    },
    {
     "heading": "For Explorers",
     "markdown": "Hagia Sophia is among the most famous historical monuments in Istanbul, originally built as a Byzantine cathedral in the 6th century CE and converted into a mosque following the city's opening in 857 AH. Preserving the ancient structure, Muslims added elegant minarets and grand calligraphic medallions, making it an enduring symbol of architectural dialogue."
    },
    {
     "heading": "For Scholars",
     "markdown": "A world-renowned architectural monument overlooking the Bosphorus in historic Istanbul. Originally consecrated in 537 CE under Byzantine Emperor Justinian I as the supreme cathedral of Eastern Christendom, it represented the pinnacle of late antique engineering with its daring pendentive dome. Following the 1453 CE conquest, Sultan Mehmed II endowed it as the city's imperial mosque, preserving its interior structure while instituting Islamic liturgical features. Later reinforced by Mimar Sinan with buttresses and four minarets, and adorned with monumental calligraphic roundels, it stands as an architectural nexus between civilizations."
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the foundation and the rebuilding under Justinian",
     "markdown": "Aya Sofya, the largest mosque in Constantinople (Istanbul), was once the leading metropolitan church of eastern Christendom. It was known generally as the Megale Ekklesia up to 1453. Around 400 it was called Zoola, without the article, and from the fifth century it was known as Hagia Sophia. According to the most recent research, the original church was not built by Constantine the Great himself, but by his son, in accordance with the emperor's last wishes, after the son's victory over his brother-in-law Licinius. It was built in the form of a basilica and consecrated on 15 February. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823}\n\nThe first basilica, with a wooden roof, went up in flames in June 404 on the occasion of the expulsion of John Chrysostom. The rebuilt church stood undamaged for more than a century, until the night of 13 January 532, when it burned again, together with much of the city and the imperial archives, during the riots of the rival hippodrome factions. The emperor Justinian at once resolved to rebuild it in a splendour never seen before. Even before the fire, materials from old monuments in the provinces, where heathen works of art had been left to decay, were to be sent to the imperial residence; after the fire these materials were largely used in the rebuilding. Two architects were put in charge, the first of them named Anthemius. The emperor required that the new building be proof against both fire and earthquake, so they chose a dome-and-cupola design as the surest means of escaping these dangers. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823-824}\n\nThe magnificent building opened on 27 December 537 with enormous pomp, and the proud Justinian is said to have exclaimed, \"Solomon, I have surpassed you!\" Even during his own reign, however, the eastern part of the dome collapsed in an earthquake on 7 May 558, and the ambo, the tabernacle and the altar were smashed. The dome had been designed too flat, so it was raised by more than 20 feet and the supports of the great pillars were strengthened. The church reopened on 24 December 562. Its setting was grand: to the south lay the Augusteum, with an equestrian statue of Justinian, used for national festivities; to the north, within the walls of today's Saray, stood court churches, noble monasteries and the palaces of court officials; and to the east, towards the sea, stood the imperial palace. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824}"
    },
    {
     "heading": "Plan, interior and the Ottoman changes",
     "markdown": "The church covered an area that is almost square: its internal length is about 75 metres, excluding the main apse to the east, and its breadth is about 70 metres. The floor is laid out in the form of a cross, and above it rises the almost hemispherical pendentive dome, to a height of 56 metres. The outside walls alone could not have carried it, so it was supported by four great pillars, which were braced by smaller arches and their pillars, structurally important though less conspicuous. To the east and west of the dome stand two further semi-domes, each covering three semicircular chambers. Of greatest importance for the shaping of the interior was the two-storey arrangement of the side chambers next to the central aisle, where the galleries, as was customary in Byzantine churches, were reserved for women. The weight of the building is carried by 107 columns, of green marble in most cases and in some of red porphyry.\n\nThe walls and vault of the original building were of brick throughout. The sanctuary, the bema, lay east of the central part of the church and was divided from it by a tall screen adorned with pictures and openwork pillars; it held the altar and its canopy and led into the main apse. In the days of Justinian there were 425 priests, who also served three other churches, and 100 doorkeepers.\n\nFor the medieval visitor the interior made an overwhelming impression through its wealth of ornament: marble used lavishly everywhere, pictures of Christ and of the Mother of God, of the Prophets, Apostles and other saints that turned the walls into a sea of colour, the mighty seraphim in the spherical triangles of the main dome, and the gold mosaic that covered dome and walls with a splendour never seen before. The mosaic decoration was probably not finished until the last years of Justinian and into the reign of Justin II.\n\nThe first major repairs were made under Basil II. Part of the dome collapsed in an earthquake on 26 October 986, and the emperor had the damage repaired; the flying buttresses on the western façade probably date from that time. In 1204 the church was severely damaged during the Latin sack of Constantinople. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824-825}\n\nThe conquest brought large changes to the interior, following the rules of the victorious religion. The mosaics that had covered the walls and vaults, and which their Greek makers had intended to last for ever, were hidden under a grey lime-wash. Evliya Celebi, writing in the seventeenth century, still mentions the mosaics, a few of which must have remained visible in his time. The screen between the clergy and the laity was torn down, and the rich decoration of the bema was stripped. Byzantine churches faced Jerusalem, whereas the prayer had to be performed facing Mecca; since the conquest the Turks have prayed towards the south, not towards the eastern wing of the mosque. The article describes the moment of entry, when a leader of the conquering army pronounced the confession of faith and, with his followers, prostrated himself before the one God, and so the church was dedicated to Islam. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nFrom the time of Mehmed II a preacher, carrying a wooden sword, ascended the pulpit on Fridays, on every afternoon of Ramadan and at the Bayram festivals, and two flags always stood beside the pulpit. Mehmed II built the great buttresses against the south wall and the first of the tall, slender minarets. Selim II built the two buttresses in the north and the second minaret at the north-east corner; his son Murad III was responsible for the other two. Murad III also carried out thorough repairs, corrected the minor defects that had come to light with time, and embellished the bare chamber. He placed two huge alabaster urns near the main entrance, each holding 1,250 litres, and donated two large estrades (mastaba): one from which the Qur'an was recited through most of the day, and one for the prayer leaders. At great expense he gilded the half-moon that crowned the dome, which had replaced the cross, so that the Muslim subjects of the Porte could behold the emblem of their faith from as far off as the summit of Bithynian Olympus. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nIn the second half of the sixteenth century the churchyard immediately south of the mosque was converted into a mausoleum for the sultans. The oldest tomb is that of Selim II. His son Murad III and his grandson Mehmed III are buried there too, together with the nineteen brothers whom Mehmed III had killed on his accession. A few decades later the dethroned sultan Mustafa I died suddenly, and no suitable grave could be found at once; the old baptistry on the southern side of the narthex, which the Turks had used for oil storage since the conquest, was taken over for the purpose. Later the nephew of Mustafa I, Sultan Ibrahim, was buried there as well. The large oil stores were then kept in the hall and courtyard on the north side of the baptistry.\n\nSultan Murad IV (1623-1640), whose reign saw a certain measure of general revival, had the bare walls embellished in a memorable way by the great calligrapher Bicakci-zade Mustafa Celebi with large gold-lettered quotations from the Qur'an; some letters, such as the alif, were as much as ten ells long. Those painted verses are outshone by the clear, boldly drawn names of the first four caliphs, written by Teknedji-zade Ibrahim Efendi. A magnificent minbar dates from those years. Ahmed III erected the enclosed raised throne for the ruler, the maqsura, on the north side of the main apse. Mahmud I (1730-1754) donated the large sultan's loggia on the first floor of the gallery, a fountain and a school in the courtyard on the south side, the large soup kitchen (imaret) in the north and, above all, the valuable library in the mosque itself, which was built on an older foundation already in the building. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nFrom the time of Murad IV, the conqueror of Baghdad, there was a perceptible decline in the maintenance of the mosque, which coincided with the general decline of the empire. In 1847 Sultan Abd al-Medjid commissioned the Italian brothers Fossati as architects to renovate the building, to avoid the threatened collapse of some parts and to give the whole a more dignified appearance. The work took two years. The lime-wash was left only in the places that had depicted human forms; elsewhere the walls came back into prominence with the disclosure of their old splendour. The red and yellow striped paint on the outside dates from that restoration. The restoration covered all the minarets except that of Mehmed II, which had dealt the final and decisive blow against the Byzantine empire; the Italian architects were eventually allowed to make this minaret as high as the others. The eight round tablets inscribed by the calligrapher Mustafa Izzet Efendi were put into the mosque under Abd al-Medjid. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nThe mosque has not suffered from earthquakes since the tenth century. The article credits this largely to the buttresses which the last Byzantines and the Turks put up against three sides of the walls, so that this gigantic building, standing on seismic ground, has served mankind longer than any other building in Europe. The storms that blow from the Balkans or from the sea, on the other hand, seem to be increasingly dangerous to the mosque. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825-826}"
    },
    {
     "heading": "Legends, customs and the museum",
     "markdown": "Immediately after the conquest the Turks took over the many legends that had grown up about the origin and excellence of the church in the last years of Byzantine rule, and reworked them in Muslim terms. A history of Aya Sofya (library of Aya Sofya, No. 3025) was written very shortly after the victorious entry by Ahmad b. Ahmad al-Gilani, in Persian and on a Greek model, at the order of Mehmed II. It was later translated into Turkish by Ni'mat Allah (died 969/1561-2). According to Katib Celebi, a second Persian work was written for the same ruler by the astronomer and cosmographer 'Ali b. Muhammad al-Kushdji, but it can no longer be identified. A further version of 888/1483-4, by an anonymous author, survives in Berlin as an appendix to an Ottoman history, the Tawarikh-i Kostantiniyya, written three years later; it is more interesting, though similar in thought and sources. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nIn the Tawarikh-i Kostantiniyya the story runs that a very wealthy woman, the wife of the great Konstantin, died young and ordered in her testament that a church be built taller than any other building in the world. An architect came from the lands of the Franks, dug down forty ells to reach water, built the church except for its dome, and fled; the building stood untouched for ten years until he came back and put on the dome. The marble was said to have been brought from many countries, the four mottled pillars from Mount Qaf, and the great doors from planks of Noah's ark, which Solomon had already used in his buildings in Jerusalem and Kyzikos. The total cost was said to be 360,000 gold bars. Under Heraclius, described as a contemporary and secret follower of the Prophet, the dome is said to have crashed, but the pious ruler rebuilt it at once. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nThe Tawarikh-i Kostantiniyya wa Aya Sofya of 'Ali al-'Arabi Ilyas, who was then a teacher in the service of the grand vizier 'Ali the Fat (died 28 June 1565), dates from the time of Suleyman the Great. Its earliest edition is of 970/1562-3; two years later the author added a few details and issued it under a different title. The article calls it the best Turkish authority on the history of the mosque, though it is in many respects unreliable from our point of view, because it gives various versions. The legends that continued to be woven around Aya Sofya changed from one epoch to the next, and their spiritual peak was in the seventeenth century. At that time the place was shown where the Arab heroes of the first century AH were said to have prayed during their siege of Constantinople, and the place in the centre of the nave from which Khidr supervised the building of the church. In the southern gallery a hollowed stone was pointed out as the cradle of Christ. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nAn anecdote that young theologians still told in much later years concerned Husayn-i Tabrizi and his professorship at the mosque: a mystic, to whom Sultan Mehmed II the Conqueror had held out his hand, had to kiss the palm instead of the back of it, and promptly asked for the appointment as mudir of Aya Sofya. The \"Damp Pillar\" (yash direk) and the \"Cold Window\" (so'uk pencere) near the qibla gained great fame as places of pilgrimage, where miracles happened within the holy walls in the time of Abd al-Hamid II. At the Cold Window Shaykh Ak Shams al-Din expounded the Qur'an, and until very recently people were convinced that the fresh air entering through that window was beneficial to the depth of theological knowledge.\n\nIn Ramadan the mosque made an interesting picture when princes and officials assembled for the afternoon prayers. At the tarawih prayers, said an hour and a half after sunset, there was less ceremony, and the dome was lit by innumerable lamps arranged in a circle. The greatest splendour came on the twenty-seventh night, the Laylat al-Qadr (Turkish Kadir gecesi), when the Qur'an is said to have descended from heaven to earth. Earlier rulers often attended the ceremony, but Sultan Abd al-Hamid II honoured the mosque with his presence, if at all, only in the middle of Ramadan, when he came by boat to pay honour to the relics of the Prophet in the ancient castle of his ancestors, in a short visit known as the Day of the Holy Mantle. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nIn the summer of 1906 the Minister of Education ordered thorough repairs in the library building, which was looked after by five khodjas, each of whom officiated one day of the week.\n\nIn 1934 President Kemal Atatürk decreed that the building cease to be a place of Islamic worship and be placed under a museum administration. The lime-wash that had covered the figures in the mosaics was then removed, and in 1936 several pictures reappeared: above the southern narthex door, an enthroned Madonna and Child, with the emperors Constantine, holding a model of the town he founded, and Justinian, holding a model of the church of St Sophia; over the central door from the narthex into the church, the old Emperor's Door, Christ enthroned, with an emperor at his feet in adoration, identified as Leo VI or, more likely, Basil I; and finally a Madonna in the curve of the apse. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nThe article's bibliography names Procopius and Paulus Silentiarius as the most trustworthy Byzantine sources for the time of Justinian, and lists among the later works Pierre Gilles, De topographia Constantinopoleos (Lyons, 1561), Charles du Cange, Historia Byzantina (Paris, 1680), and J. von Hammer, Constantinopolis und der Bosporus (Pest, 1822). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "building/hagia-sophia",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-26"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "خلاصہ",
     "markdown": "آیا صوفیا [[place/istanbul|استنبول]] کی ایک عمارت ہے۔ ویکی ڈیٹا اس کی تعمیر کو سنہ 532ء سے منسوب کرتا ہے۔ {cite:wikidata}"
    },
    {
     "heading": "جس کے لیے ماخذ درکار ہے",
     "markdown": "یہ 532ء کی تاریخ صرف ویکی ڈیٹا سے ہے۔ عمارت کی تاریخ اور اس کی تبدیلیاں جو نیچے بیان ہوئی ہیں، وہ دائرۃ المعارف الاسلامیہ (جلد اول، آیا صوفیہ) سے ہیں۔"
    },
    {
     "heading": "کونپلوں کے لیے",
     "markdown": "آیا صوفیہ استنبول کی ایک عظیم تاریخی یادگار ہے، جو اپنے بلند و بالا گنبد اور صدیوں پرانے فن پاروں کے لیے مشہور ہے۔"
    },
    {
     "heading": "مہم جوؤں کے لیے",
     "markdown": "آیا صوفیہ استنبول کی سب سے مشہور تاریخی عمارتوں میں سے ہے، جو چھٹی صدی عیسوی میں تعمیر ہوئی اور 857 ہجری میں فتح کے بعد جامع مسجد میں تبدیل ہوئی۔ مسلمانوں نے اس کے قدیم فنِ تعمیر کو برقرار رکھتے ہوئے خوبصورت مینار اور عربی خطاطی کے کتبے شامل کیے، جس سے یہ تاریخی سنگم کی علامت بن گئی۔"
    },
    {
     "heading": "طالبِ علم کے لیے",
     "markdown": "استنبول کے تاریخی مرکز میں واقع ایک بے مثال تعمیری شاہکار جو 537 عیسوی میں بازنطینی شہنشاہ جسٹینین کے دور میں تعمیر ہوا۔ اس کا عظیم الشان گنبد قدیم فنِ تعمیر کا کمال تھا۔ 857 ہجری (1453 عیسوی) میں فتح کے بعد سلطان محمد فاتح نے اسے بطورِ جامع مسجد وقف کیا۔ معمار سنان نے اس کے گرد چار مینار اور حفاظتی پشتے تعمیر کیے اور دیواروں پر خطاطی کے شاندار کتبے لگائے گئے، جو تہذیبوں کے حسین باہمی ملاپ کی علامت ہے۔"
    },
    {
     "heading": "بنیاد اور جسٹینین کے دور میں نئی تعمیر",
     "markdown": "آیا صوفیہ قسطنطنیہ (استنبول) کی سب سے بڑی مسجد ہے، اور کبھی مشرقی عیسائیت کا مرکزی میٹروپولیٹن گرجا تھی۔ 1453ء تک یہ عام طور پر میگالے ایکلیزیا کے نام سے جانی جاتی تھی۔ 400ء کے قریب اسے بغیر حرفِ تعریف کے زولا کہا گیا، اور پانچویں صدی سے اسے آیا صوفیہ کہا جانے لگا۔ تازہ ترین تحقیق کے مطابق اصل گرجا قسطنطین اعظم نے خود نہیں بنوایا، بلکہ اس کے بیٹے نے اپنے باپ کی آخری خواہش کے مطابق بنوایا، اپنے بہنوئی لیسینیئس پر فتح کے بعد۔ یہ بازیلیکا کی شکل میں بنا اور اس کی تقدیس 15 فروری کو ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823}\n\nلکڑی کی چھت والا پہلا بازیلیکا جون 404ء میں جل گیا، جب اسقف جان کرائسوستم کو معزول کیا گیا۔ دوبارہ کھلنے کے بعد گرجا ایک صدی سے زیادہ سلامت رہا، یہاں تک کہ 13 جنوری 532ء کی رات یہ پھر آگ کی لپیٹ میں آ گیا، شہر کے بڑے حصے اور شاہی دفتری ریکارڈ سمیت، ہپوڈروم کے حریف گروہوں کے فسادات کے دوران۔ شہنشاہ جسٹینین نے فوراً اسے پہلے سے بھی شاندار طور پر دوبارہ بنانے کا فیصلہ کیا۔ آگ سے پہلے ہی صوبوں کی پرانی یادگاروں سے سامان شاہی رہائش گاہ منگوایا جانے لگا تھا، جہاں غیر مسیحی فنی نمونے جان بوجھ کر خستہ ہونے کے لیے چھوڑ دیے گئے تھے؛ آگ کے بعد یہ سامان تعمیر میں بڑے پیمانے پر استعمال ہوا۔ دو معماروں کو ذمہ داری سونپی گئی، جن میں سے پہلے کا نام اینتھیمیئس تھا۔ شہنشاہ نے حکم دیا تھا کہ نئی عمارت آگ اور زلزلے دونوں کا مقابلہ کرے، اس لیے انہوں نے گنبد اور گنبدی تعمیر کا طریقہ اختیار کیا، جو ان خطرات سے بچنے کا سب سے مضبوط ذریعہ سمجھا گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 823-824}\n\nیہ شاندار عمارت 27 دسمبر 537ء کو بڑی شان و شوکت کے ساتھ کھلی، اور کہا جاتا ہے کہ فخر سے جسٹینین نے کہا: «اے سلیمان، میں تم سے آگے نکل گیا!» مگر خود اسی کے دور میں 7 مئی 558ء کے زلزلے میں گنبد کا مشرقی حصہ گر گیا، اور منبر، تابرنیکل اور مذبح ٹوٹ پھوٹ گئے۔ گنبد کو بہت چپٹا بنایا گیا تھا، اس لیے اسے بیس فٹ سے زیادہ اونچا کیا گیا اور بڑے ستونوں کے سہارے مضبوط کیے گئے۔ گرجا 24 دسمبر 562ء کو دوبارہ کھولا گیا۔ اس کا محلِ وقوع نہایت شاندار تھا: جنوب میں اوگسٹیم تھا، جہاں جسٹینین کا گھڑ سوار مجسمہ کھڑا تھا اور قومی تہواروں کا انعقاد ہوتا تھا؛ شمال میں، آج کے سرائے کی دیواروں کے اندر، درباری گرجے، معزز خانقاہیں اور درباری افسروں کے محلات تھے؛ اور مشرق میں، یعنی سمندر کی طرف، شاہی محل تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824}"
    },
    {
     "heading": "منصوبہ، اندرونی ساخت اور عثمانی تبدیلیاں",
     "markdown": "عمارت کا رقبہ تقریباً مربع ہے: اس کی اندرونی لمبائی قریب 75 میٹر (مشرقی مرکزی محراب کے بغیر) اور چوڑائی قریب 70 میٹر ہے۔ فرش صلیب کی شکل میں ہے، اور اس کے اوپر تقریباً نیم کروی گنبد 56 میٹر بلند اٹھتا ہے۔ اکیلی بیرونی دیواریں اسے نہیں اٹھا سکتی تھیں، اس لیے اسے چار بڑے ستونوں نے سہارا دیا، جنہیں چھوٹی مگر ساختی لحاظ سے اہم محرابوں اور ستونوں نے تھاما ہوا ہے۔ گنبد کے مشرق اور مغرب میں دو مزید نیم گنبد ہیں، جن میں سے ہر ایک کے نیچے تین نیم دائری کمرے ہیں۔ اندرونی ساخت کی تشکیل میں سب سے اہم بات مرکزی راہداری کے ساتھ والے پہلو کے کمروں کی دو منزلہ ترتیب تھی، جہاں بازنطینی گرجوں کی روایت کے مطابق گیلریاں خواتین کے لیے مخصوص تھیں۔ عمارت کا بوجھ 107 ستون اٹھاتے ہیں، جن میں زیادہ تر ہرے رنگ کا سنگ مرمر ہے اور بعض سرخ پورفیری پتھر کے ہیں۔\n\nاصل عمارت کی دیواریں اور محراب سر تا پا اینٹ کے تھے۔ ہیکل، یعنی بیما، کلیسا کے مرکزی حصے کے مشرق میں تھا، اور اسے ایک بلند پردہ نما دیوار الگ کرتی تھی جو تصاویر اور جالی دار ستونوں سے آراستہ تھی؛ اس میں مذبح اور اس پر بنا سائبان تھا، اور وہیں سے مرکزی محراب میں داخلہ ہوتا تھا۔ جسٹینین کے زمانے میں 425 پادری تھے، جو تین اور گرجوں کی خدمت بھی کرتے تھے، اور 100 دربان۔\n\nقرونِ وسطیٰ کے دیکھنے والے کے لیے اس کی اندرونی آرائش کی دولت ایک زبردست تاثر چھوڑتی تھی: ہر جگہ بے دریغ استعمال ہونے والا سنگ مرمر، مسیح اور حضرت مریم کی تصاویر، انبیاء، رسولوں اور دوسرے بزرگوں کی تصویریں جنہوں نے دیواروں کو رنگوں کا سمندر بنا دیا تھا، گنبد کے کروی مثلثوں میں بڑے بڑے سرافیم، اور وہ سنہری موزیک جس نے گنبد اور دیواروں کو ایسی شان سے ڈھانپا جو پہلے کبھی نہ دیکھی گئی تھی۔ موزیک کی آرائش غالباً جسٹینین کے آخری برسوں تک مکمل نہیں ہوئی تھی، اور جسٹین ثانی کے دور تک چلتی رہی۔\n\nپہلی بڑی مرمت باسیلیوس ثانی کے زمانے میں ہوئی۔ 26 اکتوبر 986ء کے زلزلے میں گنبد کا ایک حصہ گر گیا، شہنشاہ نے نقصان کی مرمت کروائی، اور مغربی رخ کے پشتے غالباً اسی زمانے کے ہیں۔ 1204ء میں لاطینی حملے اور قسطنطنیہ کی غارت گری کے دوران گرجا شدید نقصان سے دوچار ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 824-825}\n\nفتح کے بعد اندرونی ساخت میں بڑی تبدیلیاں آئیں، جو نئے دین کے اصولوں کے مطابق تھیں۔ دیواروں اور محرابوں کو زینت دینے والے موزیک، جنہیں ان کے یونانی بنانے والوں نے ہمیشہ کے لیے بنایا سمجھا تھا، خاکستری چونے کے لیپ کے نیچے چھپا دیے گئے۔ اولیا چلبی، سترہویں صدی میں لکھتے ہوئے، ان موزیکوں کا ذکر کرتے ہیں، اور یقیناً ان کا کچھ حصہ ان کے زمانے تک نظر آتا تھا۔ پادریوں اور عام لوگوں کے درمیان کا پردہ گرا دیا گیا، اور ہیکل کی آرائش اتار دی گئی۔ بازنطینی گرجے یروشلم کی طرف رخ کیے ہوتے تھے، جب کہ نماز مکہ کی طرف ادا کی جانی تھی؛ اس لیے فتح کے بعد سے ترک جنوب کی طرف نماز پڑھتے آ رہے ہیں، نہ کہ مسجد کے مشرقی حصے کی طرف۔ مقالہ اس لمحے کا ذکر کرتا ہے جب فاتح لشکر کے ایک رہنما نے کلمۂ شہادت پڑھا اور اپنے ساتھیوں کے ساتھ ایک خدا کے حضور سجدہ کیا، اور یوں یہ گرجا اسلام کے لیے وقف ہو گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nمحمد ثانی کے زمانے سے ایک واعظ، ہاتھ میں لکڑی کی تلوار لیے، جمعہ کے دن، رمضان کی ہر سہ پہر اور عیدین پر منبر پر چڑھتا تھا، اور منبر کے ساتھ ہمیشہ دو جھنڈے کھڑے رہتے تھے۔ محمد ثانی نے جنوبی دیوار کے ساتھ بڑے پشتے بنوائے، اور وہ پہلا بلند اور پتلا مینار بھی جو یہاں بنا۔ سلیم ثانی نے شمالی جانب کے دو پشتے اور شمال مشرقی کونے پر دوسرا مینار بنوایا؛ باقی دو کی ذمہ داری اس کے بیٹے مراد ثالث پر تھی۔ مراد ثالث نے بڑی مرمت کروائی، وقت کے ساتھ ظاہر ہونے والے چھوٹے نقائص دور کیے، اور خالی حصے کو سنوارا۔ اس نے اصل دروازے کے قریب دو بڑے سنگ مرمر کے مرتبان رکھوائے، جن میں سے ہر ایک 1250 لیٹر گنجائش رکھتا ہے، اور دو بڑے تخت (مصطبے) وقف کیے، جن میں سے ایک پر دن کے بیشتر حصے میں قرآن کی تلاوت ہوتی تھی اور دوسرا نماز کی امامت کرنے والوں کے لیے تھا۔ مراد ثالث نے بھاری خرچ سے گنبد پر تاج کی طرح رکھے ہلال کو سونے کا پانی چڑھایا، جو صلیب کی جگہ لگایا گیا تھا، تاکہ باب عالی کے مسلمان رعایا اپنے دین کا نشان دور سے دیکھ سکیں، یہاں تک کہ بیتھینیائی اولمپس کی چوٹی سے بھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nسولہویں صدی کے دوسرے نصف میں مسجد کے جنوب سے متصل قبرستان کو سلاطین کے مقبرے میں تبدیل کیا جانے لگا۔ سب سے قدیم قبر سلیم ثانی کی ہے۔ اس کا بیٹا مراد ثالث اور پوتا محمد ثالث بھی یہیں دفن ہیں، ان کے ساتھ محمد ثالث کے وہ 19 بھائی بھی، جنہیں اس نے تخت نشین ہوتے ہی قتل کر دیا تھا۔ کئی دہائیوں بعد معزول سلطان مصطفیٰ اول اچانک فوت ہو گیا، اور فوری طور پر کوئی مناسب قبر نہ مل سکی؛ چنانچہ رواق کے جنوبی جانب کا پرانا بپتسمہ خانہ اس کام کے لیے لے لیا گیا، جسے ترک فتح کے وقت سے تیل ذخیرہ کرنے کے لیے استعمال کرتے تھے۔ بعد میں مصطفیٰ اول کا بھتیجا سلطان ابراہیم بھی یہیں دفن ہوا۔ تیل کے بڑے ذخیرے پھر بپتسمہ خانے کے شمال کی ہال اور صحن میں رکھے جانے لگے۔\n\nسلطان مراد چہارم (1623-1640)، جس کے دور میں عمومی احیا کی کچھ صورت پیدا ہوئی، نے خالی دیواروں کو خطاط بیچک جی زادہ مصطفیٰ چلبی کے ہاتھوں سونے کی لکھائی والے بڑے قرآنی کتبوں سے نہایت خوبصورتی سے آراستہ کرایا؛ کچھ حروف، جیسے الف، دس ہاتھ تک لمبے ہیں۔ ان رنگین عبارتوں سے زیادہ نمایاں وہ واضح اور جرات مندانہ لکھے ہوئے نام ہیں جو پہلے چار خلفاء کے ہیں، اور انہیں تیکنجی زادہ ابراہیم افندی نے لکھا۔ اسی زمانے کا ایک شاندار منبر بھی ہے۔ احمد ثالث نے حاکم کے لیے بند بلند تخت، یعنی مقصورہ، مرکزی محراب کے شمالی حصے میں بنوایا۔ محمود اول (1730-1754) نے گیلری کی پہلی منزل پر سلطان کا بڑا چبوترا، صحن کے جنوبی حصے میں ایک فوارہ اور ایک مدرسہ، شمال میں مطبخ عام (امارت) اور سب سے بڑھ کر مسجد کے اندر ہی کی قیمتی لائبریری وقف کی، جو عمارت میں پہلے سے موجود ایک قدیم بنیاد پر کھڑی ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nمراد چہارم، بغداد کے فاتح، کے زمانے سے مسجد کی دیکھ بھال میں واضح کمی آئی، جو سلطنت کے عمومی زوال کے ساتھ ہم آہنگ تھی۔ 1847ء میں سلطان عبدالمجید نے اطالوی بھائیوں فوساتی کو معمار مقرر کیا کہ وہ عمارت کی مرمت کریں، تاکہ کچھ حصوں کے گرنے کا خطرہ ٹل سکے اور پورے ڈھانچے کو زیادہ باوقار شکل دی جا سکے۔ کام دو سال میں مکمل ہوا۔ چونے کا لیپ صرف ان جگہوں پر رہنے دیا گیا جہاں انسانی شکلیں بنی ہوئی تھیں؛ باقی دیواریں اپنی پرانی شان کے ساتھ دوبارہ نمایاں ہو گئیں۔ باہر کا سرخ اور پیلا دھاری دار رنگ اسی مرمت سے تعلق رکھتا ہے۔ مرمت میں تمام مینار شامل تھے سوائے محمد فاتح کے مینار کے، جس نے بازنطینی سلطنت پر فیصلہ کن ضرب لگائی تھی؛ بالآخر اطالوی معماروں کو اجازت دی گئی کہ یہ مینار بھی باقیوں کے برابر اونچا کر دیں۔ خطاط مصطفیٰ عزت افندی کی لکھی ہوئی آٹھ گول تختیاں عبدالمجید کے دور میں مسجد میں لگائی گئیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825}\n\nمسجد دسویں صدی کے بعد سے کسی زلزلے کا شکار نہیں ہوئی۔ مقالہ اس کا سبب زیادہ تر ان پشتوں کو قرار دیتا ہے جو آخری بازنطینیوں اور ترکوں نے دیواروں کی تین اطراف میں بنائے، یوں یہ عظیم عمارت، جو زلزلہ خیز زمین پر کھڑی ہے، یورپ کی کسی بھی دوسری عمارت سے زیادہ عرصے تک انسانیت کی خدمت کر چکی ہے۔ البتہ بلقان یا سمندر کی طرف سے آنے والی آندھیاں مسجد کے لیے زیادہ خطرناک ہوتی دکھائی دیتی ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 825-826}"
    },
    {
     "heading": "افسانے، رسومات اور عجائب گھر",
     "markdown": "فتح کے فوراً بعد ترکوں نے بازنطینی دور کے آخری برسوں میں اس گرجے کی اصل اور فضیلت کے بارے میں پھیلی ہوئی بہت سی روایات اپنا لیں، اور انہیں اسلامی اصطلاحوں میں ڈھال دیا۔ آیا صوفیہ کی ایک تاریخ (مکتبۂ آیا صوفیہ، نمبر 3025) فتح کے بہت جلد بعد فارسی میں، یونانی نمونے پر، محمد ثانی کے حکم سے احمد بن احمد الجیلانی نے لکھی۔ بعد میں اسے نعمت اللہ نے ترکی میں ترجمہ کیا (وفات 969ھ/1561-1562ء)۔ کاتب چلبی کے مطابق اسی حاکم کے لیے فلکیات اور جغرافیے کے ماہر علی بن محمد القوشجی نے فارسی میں ایک اور کتاب لکھی تھی، جس کی شناخت اب ممکن نہیں۔ 888ھ/1483-1484ء کا ایک اور نسخہ، جو ایک گمنام مصنف کا ہے، برلن میں ایک عثمانی تاریخ کے ضمیمے کے طور پر محفوظ ہے، جسے \"تواریخ قسطنطنیہ\" کہا جاتا ہے اور جو تین سال بعد لکھی گئی؛ یہ زیادہ دلچسپ ہے، اگرچہ فکر اور ماخذوں میں ملتی جلتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\n\"تواریخ قسطنطنیہ\" کی روایت کے مطابق ایک بہت دولت مند عورت، جو عظیم قسطنطین کی بیوی تھی، جوانی میں فوت ہوئی اور اپنی وصیت میں حکم دیا کہ ایسا گرجا بنایا جائے جو دنیا کی ہر عمارت سے بلند ہو۔ فرنگستان سے ایک معمار آیا، پانی تک پہنچنے کے لیے چالیس ہاتھ گہرائی کھودی، گنبد کے سوا پورا گرجا بنایا، اور پھر بھاگ گیا؛ عمارت دس سال تک یوں ہی کھڑی رہی، یہاں تک کہ وہ واپس آیا اور گنبد رکھا۔ کہا جاتا ہے کہ سنگِ مرمر کئی ملکوں سے لایا گیا، چار ابلق ستون کوہِ قاف سے آئے، اور بڑے دروازے کشتیِ نوح کے تختوں سے بنے جنہیں سلیمان اپنی عمارتوں میں یروشلم اور کیزیکوس میں استعمال کر چکے تھے۔ اخراجات کے بارے میں کہا جاتا ہے کہ 360,000 سونے کی اشرفیاں لگیں۔ ہرقل کے دور میں، جسے نبی کا ہم عصر اور خفیہ پیروکار بتایا گیا ہے، کہا جاتا ہے کہ گنبد گر گیا، مگر نیک حاکم نے فوراً اسے دوبارہ بنوا دیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nعلی العربی الیاس کی \"تواریخ قسطنطنیہ و آیا صوفیہ\" سلیمان قانونی کے زمانے کی ہے، جب مصنف صدرِ اعظم علی پاشا (موٹا) کی خدمت میں استاد تھے (وفات 28 جون 1565ء)۔ اس کا پہلا ایڈیشن 970ھ/1562-1563ء کا ہے؛ دو سال بعد مصنف نے کچھ مزید تفصیلات شامل کیں اور اسے ایک مختلف عنوان سے شائع کیا۔ مقالہ اسے ترکی زبان میں مسجد کی تاریخ کا بہترین ماخذ کہتا ہے، اگرچہ ہمارے نقطۂ نظر سے یہ بہت سے پہلوؤں میں ناقابلِ اعتبار ہے، کیونکہ اس میں مختلف روایات جمع کی گئی ہیں۔ آیا صوفیہ کے گرد بُنی جانے والی روایات ہر دور کے ساتھ بدلتی رہیں، اور ان کی روحانی بلندی سترہویں صدی میں نظر آتی ہے۔ اس زمانے میں وہ جگہ دکھائی جاتی تھی جہاں پہلی صدی ہجری کے عرب جنگجوؤں نے قسطنطنیہ کے محاصرے کے دوران نماز ادا کی تھی، اور صحن کے بیچ وہ مقام جہاں سے خضر نے گرجے کی تعمیر کی نگرانی کی تھی۔ جنوبی گیلری میں ایک کھوکھلا پتھر مسیح کا گہوارہ بتایا جاتا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nایک حکایت، جو بعد کے دور تک نوجوان عالم سناتے تھے، حسین تبریزی کے مسجد میں استادی حاصل کرنے سے متعلق تھی: سلطان محمد فاتح نے ایک صوفی کی طرف ہاتھ بڑھایا تو اسے ہاتھ کی پشت کے بجائے ہتھیلی کا بوسہ دینا پڑا، اور اس نے فوراً آیا صوفیہ کے مدرّس (مدیر) کے منصب کی درخواست کر دی۔ قبلے کے قریب \"نم ستون\" (یاش دیرک) اور \"ٹھنڈی کھڑکی\" (سوغوک پنجرہ) بڑی شہرت پا گئے، جہاں عبدالحمید ثانی کے زمانے میں مقدس دیواروں کے اندر کرامات ظاہر ہونے کا تذکرہ ہوتا تھا۔ ٹھنڈی کھڑکی کے پاس شیخ آق شمس الدین قرآن کی تفسیر کرتے تھے، اور حال ہی تک لوگوں کا یقین تھا کہ اس کھڑکی سے آنے والی تازہ ہوا علم دین کی گہرائی کے لیے مفید ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nرمضان میں مسجد ایک دلچسپ منظر پیش کرتی تھی جب شہزادے اور اہلکار عصر کی نماز کے لیے جمع ہوتے تھے۔ تراویح، جو مغرب کے تقریباً ڈیڑھ گھنٹے بعد ہوتی تھی، زیادہ تکلفات کے بغیر ادا ہوتی تھی، اور گنبد کو دائرے میں رکھے بے شمار چراغوں سے روشن کیا جاتا تھا۔ سب سے زیادہ رونق ستائیسویں شب، یعنی شبِ قدر (ترکی میں قدر گجیسی) کو ہوتی تھی، جب کہا جاتا ہے کہ قرآن آسمان سے زمین پر اتارا گیا۔ پہلے حکمران اکثر اس تقریب میں شریک ہوتے تھے، مگر سلطان عبدالحمید ثانی نے مسجد کو صرف رمضان کے درمیان میں، اگر کبھی، اپنی موجودگی سے نوازا، جب وہ کشتی کے ذریعے آیا تاکہ اپنے اجداد کے قدیم محل میں نبی کے تبرکات کی زیارت کر سکے، ایک مختصر دورے میں جو \"خرقۂ شریف کی زیارت کا دن\" کہلاتا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\n1906ء کے موسمِ گرما میں وزیرِ تعلیم نے کتب خانے کی عمارت کی بڑی مرمت کا حکم دیا، جس کی دیکھ بھال پانچ خواجے کرتے تھے، جن میں سے ہر ایک ہفتے میں ایک دن ڈیوٹی دیتا تھا۔\n\n1934ء میں صدر کمال اتاترک نے حکم دیا کہ یہ عمارت اسلامی عبادت کی جگہ نہ رہے اور اسے عجائب گھر کی انتظامیہ کے تحت رکھا جائے۔ اس کے بعد موزیک کی تصاویر کو ڈھانپنے والا چونے کا لیپ ہٹایا گیا، اور 1936ء میں کئی تصاویر ظاہر ہوئیں: جنوبی رواق کے دروازے کے اوپر، تخت پر بیٹھی ماں اور بچہ، جس کے دونوں جانب بادشاہ قسطنطین، جو اس شہر کا نمونہ اٹھائے ہوئے ہیں جو اس نے بسایا، اور جسٹینین، جو سینٹ صوفیہ گرجے کا نمونہ اٹھائے ہوئے ہیں؛ رواق سے کلیسا میں جانے والے درمیانی دروازے کے اوپر، جو شاہی دروازہ کہلاتا تھا، تخت نشین مسیح، جن کے قدموں میں ایک بادشاہ عبادت کے لیے جھکا ہوا ہے، جسے لیو ششم یا، زیادہ امکان کے ساتھ، باسیلیوس اول شمار کیا گیا ہے؛ اور آخر میں محراب کے خم میں ماں کی تصویر۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}\n\nمقالے کی کتابیات میں جستنیان کے زمانے کے بازنطینی ماخذوں میں پروکوپیئس اور پاولوس سائلنشیاریوس کو سب سے معتبر قرار دیا گیا ہے، اور بعد کی تصانیف میں پیئر جیلز (طوبوغرافیا قسطنطنیہ، لیون، 1561ء)، شارل دو کانج (بازنطینی تاریخ، پیرس، 1680ء) اور جے فون ہامر (قسطنطنیہ اور بوسفورس، پیسٹ، 1822ء) شامل ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 826}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "building/hagia-sophia",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-26"
  }
 },
 "degree": 2,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-26",
 "connections": [
  {
   "to": "place/istanbul",
   "type": "located_in",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/wikidata"
   ],
   "note": "أقرب مكان في المتحف إلى إحداثيات ويكيداتا (دون 10 كم)."
  }
 ],
 "related": [
  "building/arap-cami-istanbul",
  "building/atik-ali-pasha-mosque",
  "building/eski-imaret-mosque",
  "building/eyup-sultan-mosque",
  "building/fenari-isa-mosque",
  "building/gul-mosque-istanbul",
  "building/hirami-ahmed-pasha-mosque",
  "building/kalenderhane-mosque"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}