{
 "id": "concept/ismah-of-the-imams",
 "class": "concept",
 "slug": "ismah-of-the-imams",
 "label": {
  "ar": "عصمة الأئمة عند الشيعة الإمامية",
  "en": "Infallibility of the Imams (Twelver Shi'a)"
 },
 "summary": {
  "ar": "تعتقد الشيعة الإمامية الاثنا عشرية أن الأئمة معصومون من الذنوب صغيرها وكبيرها، ومن السهو والنسيان والخطأ، وأن العصمة شرط للإمامة. ينقل الصلابي أقوال المفيد والمجلسي وابن بابويه في تقريرها، ثم يعرض عليها ما يراه من تناقض في الروايات نفسها واختلاف بين شيوخ المذهب، ويستدل بمواضع من القرآن وبأقوال علي في نهج البلاغة على أن العصمة لم تكن عند علي ولا عند الصحابة. وهو يعرض ذلك من منظور أهل السنة، والعرض هنا بيان لمذهب الشيعة وللرد الذي أورده المؤلف، لا حكم من المتحف {cite:sallabi-ali-vol2 p. 244}.",
  "en": "Twelver Shi'i doctrine that the imams are infallible from childhood to death, and that infallibility is a condition of the imamate. Presented here as the position the author rebuts, with the Shi'i sources and the author's rebuttal both recorded."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "ideas"
 ],
 "regions": [
  "levant-iraq"
 ],
 "periods": [
  "period/abbasid-early"
 ],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [
  "sects-and-schools",
  "creed"
 ],
 "data": {
  "kind": "doctrine",
  "perspectives": [
   {
    "tradition": "sunni",
    "id": "sunni-rebuttal",
    "stance": {
     "ar": "لا معصوم بعد النبي، والعصمة لا تكون إلا للرسول ولا يلزم الاتباع المطلق لغيره"
    },
    "summary": {
     "ar": "يرى المؤلف أن ما يُعرض على الكتاب والسنة يُقبل، وأن الأمة معصومة بمجموعها عن الضلال، وأن علياً نفسه قال «لست في نفسي بفوق أن أخطئ» {cite:sallabi-ali-vol2 p. 257}."
    },
    "sources": [
     "source/sallabi-ali-vol2"
    ]
   },
   {
    "tradition": "academic",
    "id": "internal-contradiction",
    "stance": {
     "ar": "الروايات المنسوبة إلى الأئمة متعارضة، والتقية والبداء وُضعا لتغطية ذلك"
    },
    "summary": {
     "ar": "يذكر المؤلف أن الطوسي نفسه اعترف بأن أخبارهم متناقضة حتى لا يوجد خبر إلا وبإزائه ما يضاده، وأن بعض شيعة فارقوا المذهب حين رأوا اختلاف الحسن والحسين {cite:sallabi-ali-vol2 p. 259}."
    },
    "sources": [
     "source/sallabi-ali-vol2"
    ]
   },
   {
    "tradition": "shia-twelver",
    "id": "imami-statement",
    "stance": {
     "ar": "العصمة شرط للإمامة، والإمام معصوم من الكبيرة والصغيرة والسهو والنسيان"
    },
    "summary": {
     "ar": "ينقل المؤلف عن المفيد أن الأئمة معصومون كعصمة الأنبياء، وأن نفي السهو عنهم من ضروريات المذهب عند الممقاني، وينقل عن المجلسي أن المسألة «في غاية الإشكال» لدلالة كثير من الأخبار على صدور السهو عنهم {cite:sallabi-ali-vol2 p. 244}."
    },
    "sources": [
     "source/sallabi-ali-vol2"
    ]
   }
  ],
  "issue": {
   "ar": "ماذا تقول العقيدة الشيعية في عصمة الأئمة، وهل وافق عليها علي والصحابة؟",
   "en": "What do Twelver sources say about the imams' infallibility, and does the author's reading hold?"
  },
  "sources": [
   "source/sallabi-ali-vol2"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب، الجزء الثاني، ص 244-246 و257-259 و330-332",
   "generated_by": "Claude Code",
   "model": "claude-haiku-5-5",
   "run": "sallabi-ali-vol2-rest"
  },
  "status": {
   "review": "draft",
   "completeness": 2,
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5), from the author's own presentation of the Shi'i sources"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "تشترط الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في الإمام العصمة، وتعني عندها أن الإمام لا يرتكب صغيرة ولا كبيرة ولا يسهو ولا ينسى ولا يخطئ في التأويل. يعرض الصلابي هذه العقيدة من كتب الشيعة ثم يرد عليها من منظور أهل السنة، وهو في عرضه يصف ما تقوله الشيعة ولا يحكم على أتباعها. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 244}"
    },
    {
     "heading": "منزلة الإمامة عندهم",
     "markdown": "يذكر المؤلف أن الإمامة عند الشيعة ليست من الأصول التي يُعذر الجاهل بها كما يقرره أهل السنة، بل هي أصل الدين؛ ويستشهد بما في الكافي من أن الإسلام بُني على خمس، منها الولاية، وأن الناس «أخذوا بأربع وتركوا هذا». ويذكر أن المجلسي قال إن الولاية أفضل من جميع الأعمال البدنية، وأن المظفر قال إن الإمامة أصل لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 236}\n\nويذكر المؤلف أن ابن بابويه القمي جعل من جحد إمامة علي كمن جحد نبوة الأنبياء جميعاً، وأن يوسف البحراني قال إن الكفر بالأئمة لا يقل عن الكفر بالله ورسوله، وأن المفيد نقل الاتفاق على تكفير من أنكر أحد الأئمة. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 237} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 238}"
    },
    {
     "heading": "العصمة كما يقررها أصحابها",
     "markdown": "يذكر المؤلف أن المفيد نقل الإجماع على أن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام معصومون كعصمة الأنبياء، لا تجوز منهم كبيرة ولا صغيرة ولا سهو في شيء من الدين. وينقل عن المجلسي قوله إن الإمامية اتفقت على عصمة الأئمة من الذنوب «لا عمداً ولا سهواً ولا خطأ في التأويل». {cite:sallabi-ali-vol2 p. 244} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 245}\n\nويذكر أن ابن المطهر الحلي قال إن الإمامية والإسماعيلية أوجبوا عصمة الإمام وخالفهم في ذلك جميع الفرق، وأن المظفر والزنجاني والبحراني والعسكري قرروا العصمة نفسها. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 244} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 245}"
    },
    {
     "heading": "تناقض الروايات في العصمة",
     "markdown": "يعرض المؤلف ما يراه تناقضاً داخل كتب الشيعة نفسها: فالمجلسي يقرر أن المسألة «في غاية الإشكال» لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم، وأن الأصحاب أطبقوا على عدم الجواز. ويرى المؤلف في ذلك اعترافاً بأن إجماع المتأخرين يخالف رواياتهم. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 245} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 246}\n\nوينقل المؤلف عن الشيعة أن نفي السهو عن الأئمة كان في أول أمره معتقد فئة مجهولة في الكوفة، ثم تطور ليصير عند الممقاني من ضروريات المذهب، وأن محسن الأمين جعل منكر الضروري كافراً عندهم، فيكون المتأخرون عنده يكفّرون المتقدمين. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 246}\n\nويرى المؤلف أن الاختلاف في أعمال الأئمة كان سبباً لخروج بعض الشيعة من التشيع: فقد قال بعض أصحاب الحسين بعد كربلاء إن فعل الحسن في موادعة معاوية وفعل الحسين في القتال لا يجتمعان على الصواب، فشكوا في إمامتهما ودخلوا في مقالة العوام. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 259}\n\nويذكر المؤلف أن الطوسي اعترف بأن أخبار الشيعة متناقضة حتى لا يوجد خبر إلا وبإزائه ما يضاده، وأنه حاول حملها على التقية فزاد الأمر إشكالاً. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 259}"
    },
    {
     "heading": "الاستدلال بالقرآن والرد عليه",
     "markdown": "يذكر المؤلف أن الشيعة استدلت بقوله تعالى في عهد الإمامة على ما فسّروه بأن الظالم لا ينال العهد، فيكون المعصوم وحده أهلاً لها. ويعرض ردّ المؤلف: أن أهل العلم اختلفوا في معنى العهد، فقيل النبوة، وقيل الإمامة بمعنى الاقتداء بالصالحين، وأن نفي الظلم لا يثبت العصمة، وأن من أشرك ثم تاب لا يُوصف بأنه ظالم. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 247} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 248}\n\nويعرض المؤلف الاستدلال بآية التطهير وحديث الكساء، ويرى أن الخطاب في الآيات السابقة واللاحقة لنساء النبي، وأن التذكير في «عنكم» و«يطهركم» جاء تغليباً لأهل البيت، وأن الإرادة في الآية شرعية لا قدرية، وأن تطهير الله للمؤمنين عامة في آيات أخرى لا يقتضي عصمتهم. ويذكر حديث أم سلمة في إدخالها تحت الكساء بعد الدعاء. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 250} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 253} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 254}"
    },
    {
     "heading": "من أقوال علي في نهج البلاغة",
     "markdown": "يذكر المؤلف أن علياً قال في نهج البلاغة «لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي»، وأنه طلب من الناس أميراً برّاً كان أو فاجراً، ولم يشترط العصمة في الأمير. ويرى أن استغفار علي وأبنائه في أدعيتهم الواردة في نهج البلاغة يناقض العصمة، وأن شيوخ الشيعة احتاروا في توجيهها. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 257} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 258}"
    },
    {
     "heading": "نقد المؤلف للعصمة",
     "markdown": "يرى المؤلف أن دعوى العصمة للأئمة تضاهي النبوة، لأن المعصوم يجب اتباعه في كل ما يقول، وأن الله أمر أن يُقال: آمنا بما أنزل إلينا وما أوتي النبيون، وأن الأمة معصومة بكتاب ربها وسنة نبيها، وأن الرد عند التنازع إلى الله والرسول لا إلى إمام. ويرى أن الأمة في خلافة الخلفاء الثلاثة كان فيها من المصلحة واللطف ما لم يكن في خلافة علي زمن الفتنة، وأن أئمة أهل البيت بعد علي لم يكن لهم سلطان يحصل به اللطف الذي تدعيه الشيعة. {cite:sallabi-ali-vol2 p. 256} {cite:sallabi-ali-vol2 p. 257}"
    },
    {
     "heading": "أثر العقيدة اليوم",
     "markdown": "يذكر المؤلف أن العصمة أثرت في عمل الشيعة بما يُنسب إلى الأئمة، وفي الغلو في القبور والمشاهد، وفي جعل المجتهد الشيعي في منزلة من يُرد عليه كمن يُرد على الله، وفي حمل الاعتقاد على نسبة الدين إلى الأئمة. وهذه الفقرة وصف للمؤلف لأثر العقيدة في الواقع لا حكم من المتحف {cite:sallabi-ali-vol2 p. 260}."
    },
    {
     "heading": "ما لم يُذكر هنا",
     "markdown": "لم تُعرض هنا الحجج الكلامية الشيعية في الإمامة بالتفصيل، وما يقوله علماء الشيعة المعاصرون في تفسير السهو والنسيان، وهو يحتاج إلى مصادر شيعية مباشرة لا تُعرف إلا من خلال عرض المؤلف."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "concept/ismah-of-the-imams",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-22"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-22",
 "connections": [],
 "related": [
  "concept/ahl-al-qibla",
  "concept/ghayba",
  "concept/ilm-al-kalam",
  "concept/imama",
  "concept/mahdiyya",
  "concept/raja",
  "concept/tabarri-from-companions",
  "concept/taqiyya"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}