{
 "id": "concept/theories-of-interest",
 "class": "concept",
 "slug": "theories-of-interest",
 "label": {
  "ar": "نظريات الفائدة ومناقشتها",
  "en": "Theories of interest and their critique"
 },
 "summary": {
  "ar": "يعرض المؤلف نظريات الاقتصاديين في تبرير الفائدة، ومنها المخاطرة، والتثمير، والاستعمال، وإنتاجية رأس المال، والزمن، وتفضيل السيولة، وأجر الادخار، والعمل المتراكم، والندرة، والتأمين {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 270} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 277}. ويرى أنها تبرر عائد رأس المال، ولا تبرر هذا الشكل الخاص وهو الفائدة، وأن نظرية التفضيل الزمني أقواها وقد عرفها الفقهاء {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 278} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 279}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "ideas"
 ],
 "regions": [
  "global"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [
  "trade-and-finance",
  "ethics-and-character"
 ],
 "data": {
  "kind": "doctrine",
  "issue": {
   "ar": "هل تبرر النظريات الاقتصادية الفائدة، وهل يقبل الفقه الإسلامي تبريرها؟"
  },
  "perspectives": [
   {
    "tradition": "sunni",
    "id": "classical-jurists",
    "summary": {
     "ar": "يقرر الفقهاء القدامى أن القرض لا يجوز فيه زيادة، وأن الزيادة في البيع الآجل جائزة لأجل الزمن، وأن للزمن حصة من الثمن، وأن المعجل خير من المؤجل إذا تساوى النقد والنسيئة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 203} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 204} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 278}."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   },
   {
    "tradition": "academic",
    "id": "economists-theories",
    "summary": {
     "ar": "ينقل المؤلف عن الاقتصاديين الغربيين، ومنهم هابرلر وموريس آليه وسامويلسون، أن نظرية الفائدة كانت نقطة ضعف في علم الاقتصاد، وأن مشكلتها من أعوص المشكلات {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 269} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 270}، وأن بعضهم يبرر الفائدة بالمخاطرة أو الإنتاجية أو التفضيل الزمني {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 271}."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   },
   {
    "tradition": "other",
    "id": "author-critique",
    "summary": {
     "ar": "يرى المؤلف أن النظريات تصلح لمواجهة الاشتراكية التي حرمت العائد على رأس المال، ولا تصلح لتبرير الفائدة في الإسلام، لأن الإسلام يحرم الفائدة في القرض ويجيز الزيادة في البيع الآجل والمشاركة بالربح {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 278}."
    },
    "sources": [
     "source/usul-iqtisad-islami-0660"
    ]
   }
  ],
  "sources": [
   "source/usul-iqtisad-islami-0660"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Rafiq Yunus al-Misri, Usul al-iqtisad al-islami, PDF pp. 201-300 (harvest OCR, outside git)",
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5)",
   "model": "claude-haiku-5-5",
   "run": "econ-0660-usul-pp201-300"
  },
  "status": {
   "review": "draft",
   "completeness": 1,
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5); mined from usul-iqtisad-islami-0660 pp. 201-300; English and Urdu translations not yet written; draft"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "يعرض المؤلف في هذا الفصل نظريات الفائدة عند الاقتصاديين، ويحلّلها ليبيّن ما تبرره وما لا تبرره في مقابل الفقه الإسلامي {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 270}."
    },
    {
     "heading": "المناقشة الأولى: حجج الفائدة",
     "markdown": "يعرض المؤلف حجج أنصار الفائدة في الإنتاج والاستهلاك: أن رأس المال منتج، وأن المقترض يدفع الفائدة برضاه، وأن قروض الاستهلاك تقلل المدخرات، وأن الفائدة تنظم السوق {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 265} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 266}. ويجيب بأن الإسلام يعترف بإنتاجية رأس المال ويعطيه حصة من الربح، وأن التراضي لا يبيح المحرمات، وأن قروض الاستهلاك الضروري أشبه بالصدقة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 265} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 267}."
    },
    {
     "heading": "تجربة إحصائية",
     "markdown": "يذكر المؤلف نقلاً عن ترجمة سامويلسون الفرنسية أن دراسة بلجيكية لعائد التوظيفات بين 1913 و1939 وجدت العوائد الفعلية سالبة في أغلب التوظيفات، باستثناء الأراضي الزراعية والذهب المكتنز {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 268}. ويذكر أن ضعف الادخار في فرنسا بعد فرق المتوقع والواقع أدى إلى تمويل الاستثمار بالضرائب {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 269}."
    },
    {
     "heading": "لماذا تجوز أجرة الآلة ولا أجرة النقود",
     "markdown": "يفرّق المؤلف بين المأجور، الذي يبقى على ملك المؤجر ومخاطرته فيستحق الأجرة، والمُقرَض، الذي ينتقل إلى ملك المقترض وضمانه ويُردّ مثله، والخراج بالضمان لا يجتمع مع أجر فوق الضمان {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 269}. فإذا بقي المال على ملك صاحبه ومخاطرته فإنه يستحق حصة من الربح كما في المضاربة {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 269}."
    },
    {
     "heading": "نظريات الفائدة",
     "markdown": "يعدد المؤلف إحدى عشرة نظرية، ويرد على كل منها: نظرية المخاطرة، ونظرية التثمير أو الريع، ونظرية الاستعمال، ونظرية إنتاجية رأس المال، ونظرية الزمن، ونظرية التفضيل الزمني، ونظرية تفضيل السيولة، ونظرية أجر الادخار، ونظرية العمل المتراكم، ونظرية الندرة، ونظرية التأمين {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 270} {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 277}."
    },
    {
     "heading": "تقييم المؤلف",
     "markdown": "يرى المؤلف أن هذه النظريات قد تبرر عائد رأس المال، لكنها لا تبرر أن يكون العائد فائدة ثابتة، ولماذا لا يكون حصة من الربح؛ وقد تنفع المسلمين في تبرير ثواب القرض والزيادة في البيع الآجل وجواز المشاركة بالربح {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 278}. ويرى أن نظرية التفضيل الزمني أفضلها، وأن الفقهاء صرحوا بقيمة الزمن منذ عهد بعيد {cite:usul-iqtisad-islami-0660 p. 279} (انظر [[concept/riba|الربا]] و[[concept/suftaja-in-islam|السفتجة]])."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "concept/theories-of-interest",
    "lang": "ar"
   },
   "updated": "2026-10-23"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-23",
 "connections": [],
 "related": [
  "concept/al-iktinaz-al-mal",
  "concept/al-iqtisad-fi-al-quran",
  "concept/al-israf",
  "concept/economy-as-moderation",
  "concept/ghabn-in-sale",
  "concept/invisible-hand-precedence",
  "concept/islamic-economics-doctrine-system-science",
  "concept/kasb"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}