{
 "id": "place/al-andalus",
 "class": "place",
 "slug": "al-andalus",
 "label": {
  "ar": "الأندلس",
  "en": "al-Andalus"
 },
 "summary": {
  "ar": "عند البلاذري عن الواقدي: غزاها طارق بن زياد عامل موسى بن نصير أولاً في سنة اثنتين وتسعين فلقيه أليان والي مجازها فآمنه على الحمل في السفن فحاربه أهلها ففتحها وكان ملكها فيما يزعمون من الأشبان وأصلهم من أصبهان.",
  "en": "In al-Baladhuri via al-Waqidi: Tariq ibn Ziyad, Musa ibn Nusayr's agent, raided it first in year 92; Alyan, governor of its strait, met him and was granted safety for ferrying him and his companions over in ships — its people fought him and he opened it; its king, they allege, was of the Ashban whose origin is Isfahan."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "place"
 ],
 "regions": [
  "andalus-europe"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "region",
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "فتوح البلدان (ط مؤسسة المعارف 1407هـ/1987م) ص 323",
   "generated_by": "Devin (SWE-2 High) from Apple Vision OCR",
   "run": "lib-futuh-buldan-batch-22"
  },
  "sources": [
   "source/futuh-buldan-maarif-1407",
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "education": {
   "did_you_know": {
    "ar": "عند البلاذري أن طارق بن زياد غزا الأندلس سنة ٩٢هـ ففتحها بعدما حاربه أهلها.",
    "en": "Al-Baladhuri dates Tariq ibn Ziyad's expedition into al-Andalus to 92 AH; he took it after its people fought him.",
    "ur": "بلاذری کے نزدیک طارق بن زیاد نے 92ھ میں الاندلس پر چڑھائی کی اور اہلِ علاقہ کے مقابلے کے بعد اسے فتح کیا۔",
    "sources": [
     "source/futuh-buldan-maarif-1407",
     "source/nafh-tib-maqqari"
    ]
   },
   "levels": [
    "sprouts",
    "explorers",
    "scholars"
   ],
   "flagged_for_kids": true,
   "provenance": {
    "generated_by": "Devin",
    "model": "gemini-2.5-pro",
    "run": "education-E2-batch2",
    "note": "Leveled texts drafted from the record's own summary and prose; draft, pending the founder's review and scholar review of the child levels."
   }
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 5,
   "generated_by": "Devin (SWE-2 High); EI2 article added in parts (batch ei2-b012 seq 296), recovered from pages.json where the harvest row stops: the whole article, from the name to Spanish Arabic"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "الأندلس إقليم في أقصى الغرب. ينقل البلاذري عن الواقدي أن [[person/tariq-ibn-ziyad|طارق بن زياد]] عامل [[person/musa-ibn-nusayr|موسى بن نصير]] غزاها أول مرة سنة 92هـ. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "الغزو",
     "markdown": "لقيه أليان والي مجازها، فآمنه على حمله في السفن. ثم حاربه أهلها فاستولى عليها. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nيذكر البلاذري أن ملكها، «فيما يزعمون»، من الأشبان، وأصلهم من أصبهان. وهو قول منسوب لا يُحسم هنا. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "للبراعم",
     "markdown": "الأندلس بلاد جميلة في شبه جزيرة أيبيريا، عاش فيها المسلمون قرونًا وبنوا مدنًا عامرة بالحدائق والمساجد والمكتبات."
    },
    {
     "heading": "للمستكشفين",
     "markdown": "الأندلس هو الاسم الذي أطلقه المسلمون على شبه جزيرة أيبيريا بعد دخولهم إليها عام 92 للهجرة. اشتهرت مدنها مثل قرطبة وطليطلة وإشبيلية وغرناطة بجامعاتها ومكتباتها وعمارتها البديعة، وشكلت جسرًا حضاريًا انتقلت عبره العلوم العربية والطب والفلسفة إلى أوروبا."
    },
    {
     "heading": "للدارسين",
     "markdown": "التسمية التي أُطلقت على الأراضي الإيبيرية الخاضعة للحكم الإسلامي بين عامي 92هـ و897هـ (711–1492م). تعاقبت عليها مراحل سياسية شملت عهد الولاة، والإمارة والخلافة الأموية بقرطبة، وملوك الطوائف، والمرابطين والموحدين، ومملكة بني الأحمر في غرناطة. مثلت الأندلس مركزاً علمياً وثقافياً رائداً جمع بين الثقافات، واشتهرت بمدارسها الفقهية واللغوية ومكتباتها وإنتاجها الفلسفي والطبي، وتركت بصمات معمارية باقية كجامع قرطبة وقصر الحمراء."
    },
    {
     "heading": "الاسم",
     "markdown": "الأندلس، أو «ديار الأندلس»، هو الاسم الذي استعمله العالم الإسلامي حتى نهاية العصور الوسطى للدلالة على شبه الجزيرة الأيبيرية، أي إسبانيا والبرتغال الحديثتين. ويُحتمل أن يكون الاسم متصلًا بالوندال (الأندلش) الذين سمّوا بيتيكا «فاندليكيا» قبل عبورهم إلى أفريقيا. ويظهر الاسم على دينار ثنائي اللغة سنة 98هـ (716م)، ومقابله اللاتيني «إسبانيا». وقصر الكتاب العرب المصطلح دائمًا على الأندلس المسلمة مهما بلغ امتدادها، الذي قلّصته حروب الاسترداد المسيحي باستمرار؛ حتى صار يعني في النهاية الإمارة النصرية الصغيرة في غرناطة وحدها. واستعمل المؤرخون المسلمون كذلك «إشبانية» (هيسبانيا) وأسماء الممالك المسيحية بصيغها العربية: ليون، وقشتالة، والبرتغال، وأراغون، ونافار. ومن الاسم جاء النسب «أندلسي» والجمع «أهل الأندلس». ويُستعمل المصطلح اليوم لإقليم الأندلس الحالي، من ألمرية إلى هويلفا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509}"
    },
    {
     "heading": "الموقع الطبيعي والتضاريس",
     "markdown": "شبه الجزيرة كتلة بارزة شبه خماسية الشكل في الجنوب الغربي لأوروبا، تتصل بالقارة بجبال البرانس، وتحيط بها الأطلسي والمتوسط. وتقع بين نحو 43 درجة و24 دقيقة و35 درجة و59 دقيقة شمالًا، و9 درجات و30 دقيقة غربًا و3 درجات و19 دقيقة شرقًا، ومساحتها نحو 229,000 ميل مربع، والبرتغال الحديثة أقل من خُمسها. وهي منفصلة عن بقية أوروبا بجبال البرانس، وعن أفريقيا بمضيق جبل طارق الضيق، فاكتسبت طابع الجزيرة، فعزلتها طويلًا عن المؤثرات وراء البرانس، وأبقتها مفتوحة للمؤثرات الشرقية عن طريق البحر المتوسط. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509-510}\n\nوأكثر شبه الجزيرة هضبة وسطى كبيرة هي «الميسيتا»، متوسط ارتفاعها نحو 1965 قدمًا، تضم قشتالة القديمة والجديدة، وتحدها مرتفعات شديدة الانحدار: جبال كانتابريا شمالًا، وجبال أيبيريا شمالًا شرقًا وشرقًا، وسييرا مورينا جنوبًا، وهضاب الجليقية والبرتغال غربًا. وتقطعها ثلاثة منخفضات عميقة هي وادي إبرو، والوادي الكبير، والتاجه الأدنى. وفي الجنوب ترتفع كتلة جبال الأندلس العليا، وهي سلاسل معقدة تضم «سييرا نيفادا» وأعلى نقطة فيها «المولاسين». ومتوسط ارتفاع شبه الجزيرة لا يقل عن 2160 قدمًا، ولا يقع دون 1645 قدمًا إلا نحو 40 في المائة منها، وهذا ما جعل استغلال التربة شاقًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "المناخ",
     "markdown": "مناخ شبه الجزيرة جاف معتدل عمومًا، لكن الداخل المرتفع متطرف الحرارة، فالشتاء قارس والصيف حار، والمناطق شبه الساحلية، ولا سيما منخفض الوادي الكبير، استثناء. والمطر يقسم البلاد إلى إسبانيا الرطبة، وهي البرانس الغربية وبلاد الباسك وساحل كانتابريا وكل البرتغال تقريبًا، وإسبانيا الجافة التي تغطي نحو ثلثي شبه الجزيرة، ويتراوح مطرها السنوي بين نحو 23 بوصة وأقل من 15 بوصة، وأكثره يضيع بالتبخر ما لم تُروَ الأرض، كما في شرق البلاد حول بلنسية ومرسية. وللشمال الغربي والساحل الأطلسي شتاء معتدل رطب، وللمنطقة المتوسطية من قطلونية إلى ساحل الأندلس شتاء معتدل مشمس. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "الأنهار",
     "markdown": "تشبه أنهار شبه الجزيرة وديان شمال أفريقيا: أكثرها جاف معظم السنة، ويصير سيولًا جارفة إذا فاضت، فيحدث تآكل شديد. والأنهار التي تجري غربًا وشمالًا قصيرة ساحلية، أهمها «المينيو» الذي يشكل الحدود الشمالية للبرتغال. ويصب في الأطلسي الدويرو والتاجه والوادي الآنه، وهي تستمد مياهها من الهضبة الوسطى، وتشكل الوادي الآنه الحدود الجنوبية بين إسبانيا والبرتغال. وأهم الأنهار الوادي الكبير، الذي يغذيه الجنيل المنحدر من سييرا نيفادا، وهو النهر الوحيد في شبه الجزيرة الصالح للملاحة في مجراه الأدنى لآخر 75 ميلًا. وتصل إلى الساحل الشرقي وديان سيلية أهمها سيغورا وخوكار، وتمدّ الري بموارد غير مضمونة. ويجري إبرو من بلاد الباسك ويتغذى من المنحدرات الجنوبية للبرانس، ويصب في المتوسط عبر دلتا فيضية واسعة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "الغطاء النباتي والمشهد",
     "markdown": "لإسبانيا الجافة ثلاثة أنواع من الغطاء النباتي المتوسطي: الغابات من البلوط دائم الخضرة والبلوط الأخضر أو شجر الفلين، والتلال (مونتي باخو)، والسهوب من الشجيرات والحلفاء. أما إسبانيا الرطبة فخضراء طوال العام لوجود الغابات والمروج الطبيعية. وهذا التنوع يجعل إسبانيا بلدًا شديد التباين، إذ يمكن أن ينتقل المرء في لحظة من واد نهري (فيغا) مزدهر بالنبات إلى سهب تحرقه الشمس والريح. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510-511}"
    },
    {
     "heading": "الجغرافيون العرب",
     "markdown": "معظم ما نعرفه عن الأندلس في العصور الوسطى يأتي من الجغرافيين العرب شرقًا وغربًا. وكتب «المسالك» التي نشرها دي خويه في «المكتبة الجغرافية العربية» تعطي إسبانيا مساحة محدودة، وكانت أقدمها، عند ابن خرداذبه واليعقوبي وابن الفقيه وابن رسته، من الإيجاز بحيث يُفترض أن الأندلس كانت حتى القرن الرابع الهجري ولاية إسلامية قليلة المعرفة في المشرق. ومنذ استعادة الخلافة المروانية في قرطبة صارت المادة الجغرافية أكثر تنظيمًا. فوصف الإصطخري (ت 322هـ / 934م) أربعة عشر طريقًا في شبه الجزيرة، مهتمًا بالزراعة والتجارة. وزار ابن حوقل إسبانيا بنفسه، وحدّث معلوماته من المخبرين على الطريق؛ وإن كان وصفه المؤيد للفاطميين كثيرًا ما يكون منحازًا، فهو أول وصف عقلي متكامل منسجم لمملكة قرطبة وصل إلينا. أما المقدسي، الفلسطيني، فلم يزر الأندلس، لكنه يقدم معلومات مهمة عن الثقافة واللغة والمكاييل والتجارة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}\n\nوكل وصف لاحق للأندلس كُتب في الغرب الإسلامي مدين لوصف المؤرخ القرطبي أحمد الرازي (ت 344هـ / 955م)، وهو من أصل شرقي، وقد صدّر به تاريخه الكبير المفقود للأندلس؛ ونقله ياقوت دون ذكر. ولم يبق من الوصف إلا نسخة قشتالية نشرها غايانغوس سنة 1852م عن نسخة برتغالية وُضعت لأجل الملك دينيس (1279–1325م). ويمكن إعادة بناء وصف أبي عبيد البكري (ت 487هـ / 1094م) المفقود إلى حد كبير من الأخبار عن الأندلس في «الروض المعطار» لابن عبد المنعم الحميري، الذي استعمل الإدريسي أيضًا. وفي الجزء الأول من «نفح الطيب» للمقري (القرن السابع عشر) أخبار مطولة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}"
    },
    {
     "heading": "الأندلس في الجغرافيا الإسلامية",
     "markdown": "يرى الرازي أن الأندلس تقع في الطرف الغربي من الإقليم الرابع، أرض تكثر فيها الأنهار والعيون العذبة. وكان الجغرافيون يولعون بالمديح و«لاودس هيسباني» على طريقة إيزيدور الإشبيلي. وتُتصور الأندلس مثلثة، ولكل زاوية منها مكان مشهور في أساطير إسبانيا: الرأس في الجنوب الغربي هيكل قادس (صنم قادس)، والزاوية الثانية في خط عرض جزر البليار بين نربونة وبوردو، والثالثة في الشمال الغربي عند برج هرقل قرب الكورونيا. ويدرك الرازي أن غرب إسبانيا وشرقها يختلفان في الرياح والمطر واتجاه الأنهار؛ فأنهار الغرب تجري إلى الأطلسي بفعل الرياح الغربية، وفي الشرق تهب الرياح من الشرق والأنهار تجري شرقًا. ومن المعالم كنيسة الغراب، أي رأس سانت فنسنت عند طرف البرتغال الجنوبي (كنيسة الغراب)، وهيكل الزهرة، أي بورت فاندر، عند الطرف المقابل. ومن بلاد الغال («الأرض الكبيرة») يُعبر البرانس بأحد أبوابه (أبواب، برتات) إلى بلاد الغاسكونيين (البشكنش) وبلاد الفرنج (الإفرنج). وكان الأطلسي «بحر الظلمات» أو «البحر الأخضر» أو «البحر المحيط»، وكان الملاحون الجريئون يتاجرون على ساحله مع بلاد السودان وجزر الكناري («الخالدات»). وكان المتوسط «البحر الكبير» أو «البحر الأوسط» أو «بحر تيران». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511-512}"
    },
    {
     "heading": "الجبال والأنهار في الجغرافيا الإسلامية",
     "markdown": "لم يعد الرازي في إسبانيا إلا ثلاث سلاسل جبلية تعبر شبه الجزيرة من بحر إلى بحر، ولا يقطعها نهر. الأولى سييرا مورينا، «جبال قرطبة» (جبال قرطبة)، من ساحل لفنته إلى الغرب، حتى الغرب الأقصى للبرتغال. والثانية سلسلة البرانس، تعبر إسبانيا قطريًا من طرطوشة إلى لشبونة، وتقابل عند الإدريسي السلسلة المستعرضة «الشراة». وفي السلاسل الأخرى سلسلة مالقة (جبال ريّو)، وجبل شُلَيْر. وأهم الأنهار الوادي الكبير، «النهر الأعظم» (النهر الأعظم)، ويُسمى كذلك «نهر بيتي» نسبة إلى الباتيس، وهو يروي قرطبة وإشبيلية في باطية، أغنى أجزاء شبه الجزيرة. ومن روافده الجنيل (وادي سنجيل)، والوادي الخضر (وادي شوش)، والوادي الأحمر (وادي الأحمر، لحمرة مائه)، وواد بُلّون. ووادي آنه طوله 320 ميلًا، يجري تحت الأرض في جزء من مجراه، ويصب في الأطلسي عند أوكسونوبا؛ وطاجه طوله 580 ميلًا، يصب في الأطلسي عند لشبونة؛ والدويرو طوله 780 ميلًا، يصب في الأطلسي عند بورتو؛ والمينيو طوله 300 ميل، يجري من الشرق إلى الغرب في جليقية. ومن الأنهار التي تصب في المتوسط يذكر الرازي السيغورا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "نهر إبرو وسائر الأنهار",
     "markdown": "الأنهار التي تصب في المتوسط، وقد ذكر الرازي منها السيغورا، تنبع قرب منابع الوادي الكبير. وأما إبرو (وادي إبرو) فينبع في فونتيبري في قشتالة العليا، ويصل البحر قرب طرطوشة بعد نحو 204 أميال؛ ومن روافده الكثيرة غاليغو (نهر جلّيك)، ينحدر من جبال سرداني. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "أسماء المدن والتقسيمات",
     "markdown": "تميزت الأندلس في كل عصورها بكثرة مدنها، في مقابل فقر شمال أفريقيا. وعاشت معظم مدن إسبانيا الرومانية بعد الفتح العربي واستمرت في الازدهار. والمدن الجديدة التي أسسها الفاتحون كثيرة، وكانت في الغالب مواقع استراتيجية أو قواعد ساحلية لصدّ مطامع الفاطميين في غرب البحر المتوسط، مثل مرسية التي حلّت محل مدينة إيلو القديمة، والمرية التي بدأت مرصدًا ساحليًا ثم صارت دار صناعة وقاعدة بحرية في القرن العاشر. وبقيت أسماء لاتينية كثيرة كما هي تقريبًا، مثل قرطبة (قرطبة)، وإشبيلية (إشبيلية)، وسرقسطة (سرقسطة)، وبلنسية (بلنسية)، بينما أخذ بعضها صيغًا مختصرة أو جديدة: فصارت طليطلة «طليطلة» أو «تُلَيْطِلة»، و«أوسيلس» صارت «مدينة سالم» (مدينة سالم، ميدينا سيلي)، وهو اسم أنشأ مؤسسًا أسطوريًا اسمه سالم. وكانت بعض الأسماء من قبائل عربية أو بربرية استقرت بعد الفتح، وفي منطقة بلنسية صيغ كثير من الأسماء بابن (بني) واسم جدّ مؤسس. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512-513}"
    },
    {
     "heading": "الثغور والكُوَر",
     "markdown": "وحين كتب الرازي وصفه كانت الأندلس الإسلامية قد انفصلت عن الشمال المسيحي بحدّ من الأرض الخلاء، يحرسه ثلاثة ثغور: العليا والوسطى والدنيا. وكانت مناطق عدّة، أُخليت تحت ضغط أول عمليات الاسترداد، قد انقطعت عن الأندلس، منها الثغر الإسباني في الشرق وبلاد الباسك في الوسط. وكانت حملة المنصور على سانتياغو دي كومبوستيلا غارة مشهورة بلا أثر دائم. وكان التنظيم الإداري للأندلس يعود إلى القرن الثامن، أي قبل استعادة المروانيين. وكان قائمًا على الكُوَر، ولكل كورة قاعدة وعامل وحامية. وتختلف قوائم الكور اختلافًا كبيرًا: فالمقدسي يعطي ثمانية عشر اسمًا، وياقوت إحدى وأربعين، والرازي سبعًا وثلاثين. وتقسيمات الإدريسي «الأقاليم» لا معنى إداريًا لها. واستنادًا إلى الرازي والبكري يمكن تعيين الكُوَر الكبرى: كورة قرطبة، يحدها شمالًا فحص البلوط (لانو دي لوس بيدروشيس)، وقاعدته غافق (بلاط الكازار اليوم). وجنوب النهر وقفت كورتا قبرة وإشبيلية؛ وغربها قرمونة وإشبيلية ونبلة؛ وكورة أوكسونوبة، وقاعدتها شلب، هي «غرب الأندلس»، أي البرتغال الجنوبي. وفي الجنوب كانت كورتا مرون وشذونة وطريف وتاكرونة مع رندة؛ وكورة مالقة (ريّو)، وقاعدتها أرجدونة؛ وكورة إلبيرة قرب غرناطة الغربية؛ وكورة جيان وكورة بشينة التي نُقلت قاعدتها إلى المرية في عهد الحكم الثاني. وساحل شرق الأندلس تقسمه كُوَر ثلاث من الجنوب إلى الشمال: تدمير، مملكة القوطي ثيوديمير، ومرسية عاصمتها، وشاطبة وبلنسية، تمتد حتى دلتا إبرو. وفي الداخل كانت طليطلة كورة، وشرقها شنتبرية وأقليش. والجزر البليارية كانت على الأرجح كورة مستقلة. وكانت المدن الغربية، مثل مريدة وبطليوس وشنترين ولشبونة، كذلك. أما الكور التسع المسماة «المدن» فكانت لها مكانة خاصة، إذ أقطعها أبو الخطار الكلبي سنة 125هـ (742م) للأجناد السوريين الذين جاء بهم بلج بن بشر؛ منها إلبيرة لجند دمشق، وريّو لجند الأردن، وشذونة لجند فلسطين، ونبلة وإشبيلية لجند حمص، وجيان وشريش وبطليوس وأوكسونوبة وقدرها لجند قنسرين، ومرسية لجند مصر. وفي ثغر الشمال الأعلى يذكر الرازي طرطوشة ولاردة وبربشتر ووشقة وطليطلة الأعلى وتطيلة وطرازونة وأرنيط وكلاعورة ونجرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "السكان",
     "markdown": "ولغياب إحصاءات موثوقة لا يمكن حساب عدد سكان الأندلس في أوسع امتدادها، أي في أواخر القرن العاشر. فإذا صح التقدير بأن عدد سكان القوط يوم الفتح نحو عشرة ملايين، فقد بقي تقريبًا على حاله، مع نسبة أعلى من سكان المدن والقرى. وكان توزيع السكان محكومًا بالبيئة الطبيعية، من ارتفاع وتربة ومناخ وإمكان الري، فالمناطق الخالية اليوم من السكان كانت كذلك على الأرجح. ومن بين المسلمين كانت الكتلة الكبرى من المسلمين الجدد، أي الإسبان الذين أسلموا بعد الفتح، معظمهم بتحول تلقائي. ومن العناصر الأخرى كان البربر أهمها، وقد جاؤوا من أقرب أقاليم المغرب، جبال المغرب ومنطقة الريف؛ ودفعهم إلى الهضاب العرب المهاجرون الذين كوّنوا الأرستقراطية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "فئات السكان",
     "markdown": "كان البربر أهم الجماعات المهاجرة؛ جاؤوا من أقرب أقاليم المغرب، جبال مراكش والريف، بأعداد قليلة، ودفعهم إلى الهضاب العرب المهاجرون الذين احتلوا أفضل الأراضي. ويرى ابن حزم في «جمهرة أنساب العرب» أن المستعمرات البربرية شغلت مناطق ساحلية معينة واضطرت إلى الاستيطان في الميسيتا. وتعرّبوا سريعًا. ولم يأتِ بأعداد كبيرة من البربر المرتزقة من وسط المغرب وشرقه إلا في أواخر القرن العاشر، فأسهموا في خراب بنية الخلافة. ولم يكن العرب إلا أقلية؛ جاؤوا مع الفتح وبعده، وقوّاهم الأجناد السوريون والمهاجرون زمن استعادة المروانيين. وبالمصاهرة ونظام الولاء ادّعى كثيرون النسب العربي، لكن العرب كانوا عنصرًا مضطربًا عدوانيًا، يحتقرون العمل في الأرض ويتركونها للمزارعين بالمشاركة. وشكّل السودان، الذين جلبهم تجار الرقيق، حرسًا من المرتزقة يتزايد باستمرار، واختلطوا بسكان المدن. وكان الصقالبة، المأسورون من أوروبا أو في غارات الثغور، جماعة كبيرة ونشيطة في اقتصاد قرطبة في الخلافة الثانية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513-514}\n\nوأكبر الجماعات كانت المسلمين الجدد الإسبان، أي المولدين، وهم إسبان اعتنقوا الإسلام في الفتح أو بعده طلبًا لمكانة شخصية أفضل من مكانة أهل الذمة. وتعرّبهم السريع والتام، مع تعلقهم الصادق بالإسلام في الغالب، ظاهرة لافتة. وسرعان ما ملأوا صفوف المجتمع الأندلسي، واستعمل الحكام خدماتهم بحكمة ليعوّضوا نقص المهاجرين من أصل إسلامي قديم. وفقد كثيرون ذاكرة أصلهم الإيبري أو القوطي، وإن حملوا أسماء رومانسية، وأسهمت الثنائية اللغوية، فقد كانت العربية واللغة الرومانسية («العجمية») في الحياة اليومية على قدم المساواة، في تيسير الامتزاج. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nوتكوّن السكان المسلمون طبقات اجتماعية كغيرهم في العالم الإسلامي: الخاصة، أي الأسر النبيلة الكبيرة، وكثيرًا ما كانوا مقطعين وراثيين، والعامة. وصارت الطبقة الوسطى من التجار وصغار الملاك بورجوازية حضرية دون امتيازات مكتوبة. أما الدهماء في المدن، ولا سيما الريف، فكانوا كتلة مضغوطة تحت وطأة السلطة؛ وكان هناك بروليتاريا ريفية من الأجراء المرتبطين بالأرض. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nوالمعاهدون (المعاهدون) كانوا نصارى ويهودًا. فالنصارى المستعربون، المعروفون بالمُوزاراب، هم الإسبان الذين لم يتخلوا عن دينهم عند الفتح. وفي قرطبة وإشبيلية وطليطلة كانت جماعاتهم منظمة تحت السلطة الإسلامية، برئيس اسمه القومس (كُمِس) أو المدافع، يمارس سلطة الشرطة ويجبي الضرائب، ويساعده قاضٍ خاص للعجم. وظلت الأندلس حتى نهاية القرن العاشر على التقسيم الكنسي القوطي: ثلاث ولايات كنسية كبرى (طليطلة ولوزيتانيا وبيتيكا)، لكل منها أسقفية كبرى وعدة أبرشيات، وقد حفظها البكري في ما يسميه «قسمة قسطنطين». واليهود كان لهم حيّ في كل مدينة (حارة اليهود). وفي القرن الحادي عشر، ولا سيما في مملكة غرناطة الزيرية، عمل اليهود موظفين لجباية الضرائب وخزنة؛ وكانت أسرة بني النغريلة ذات شأن، وأعقبت اغتيالَ ولي العهد بُلُكّين مذبحةٌ في غرناطة. وكانت الجماعة اليهودية في لوشينة تشكّل معظم سكانها. وقد يكون اليهود قد لعبوا دورًا نشيطًا مستشارين ومبعوثين، وسيطروا على التجارة الرئيسية بين الأندلس وأوروبا والشرق الإسلامي، وهي مسألة قد تكشفها وثائق جنيزة القاهرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514-515}"
    },
    {
     "heading": "تطور الأندلس",
     "markdown": "الجغرافيون هم المصدر الرئيسي لمعرفة كيفية زراعة الأرض واستغلال مواردها النباتية والمعدنية. وتنتقل المادة بعد ذلك إلى الزراعة والحرف والتجارة في العصر الأموي وما بعده. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515}"
    },
    {
     "heading": "التنمية: الزراعة",
     "markdown": "المصنفات الزراعية للطغنري، وابن وافد، وابن بصّال، وابن لبون، وابن العوام، و«التقويم القرطبي لسنة 961م»، المنسوب إلى المؤرخ القرطبي أرِيب بن سعد، هي المصادر الفنية الرئيسية، وهي قليلة الكلام عن أساليب الزراعة وعقود الإيجار. وكانت الأرض البعل (البَعْل، أي المطرية) مخصصة للحبوب، لكن رداءة التربة والمناخ جعلت الأندلس تستورد القمح الأفريقي في سنوات المجاعة؛ وكان قمح طليطلة مشهورًا، وكانت الطواحين تدور بالدواب (الطاحونة) أو بالماء (الرحا). وغطّت أشجار الزيتون الأندلس والجرف، وكان زيتها يفيض أحيانًا فيُصدّر إلى سائر العالم الإسلامي. وانتشرت زراعة الكروم، وسُمح بالخمر وقُنّن بيعه. وبرع الأندلسيون في المحاصيل المسقية، وكانت قنواتهم (السواقي، أكيكويا) تشق سهول مرسية وبلنسية، وتحدد حقوق الماء بعرف أبوي ما يزال متبعًا. وفي الأراضي المرتفعة وفي وديان الوادي آنه وتاجه وإبرو كانت تُرفع المياه بالنواعير (النواعير، «نوريا») والسواقي الآلية (السانية)، لري الخضر والأشجار. ومدح الجغرافيون الكرز والتفاح والإجاص واللوز والرمان والتين، وزرعوا في الشواطئ المحمية محاصيل شبه استوائية مثل قصب السكر والموز. وزُرعت النباتات الصباغية والنسيجية، كالعصفر والكمون والكزبرة والفوة والحناء، وازدهر حرير ما بين غرناطة والمتوسط. وكانت الخيل تُربّى في سهول الوادي الكبير الأدنى، والبغال الأندلسية مشهورة منذ زمن ابن حوقل، وكانت الماشية والأغنام والماعز والنحل تُربى على المراعي الفقيرة. وكانت الغابات تمد المدن بالفحم وأخشاب الصنوبر وأعواد السفن، وتمد سهوب الجنوب الشرقي بالنخيل القزم والحلفاء. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515-516}"
    },
    {
     "heading": "استغلال المعادن وصيد الأسماك",
     "markdown": "كان الذهب يُغسل من رمال بعض الأنهار، وتُعدن الفضة والحديد شمال قرطبة، ويُستخرج الزئبق الأحمر في المَدِين وأوفيخو، والنحاس من مناجم الكبريتيد في منطقة هويلفا، والشبّ وكبريتات الحديد والرصاص والجالينا. وعُرفت الأندلس المسلمة بالرخام والأحجار الكريمة. وما تزال عيون حارة كثيرة تحمل اسم «الحمة». وكانت صناعة الملح الصخري وملح البحر في قادس والمرية وأليكانتي مزدهرة. وصيد السمك بالشباك الخيطية وشباك التونة (المدرعة)، وكانت السردين والتونة تُصاد بكميات كبيرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 516}"
    },
    {
     "heading": "تاريخ الأندلس: الفتح",
     "markdown": "تقسم المادة تاريخ الأندلس إلى تسعة أدوار، من الفتح إلى سقوط غرناطة. وكان فتح الأندلس أسرع فتوح العرب في القرن الأول، والروايات عنه موجزة وأسطورية. وكانت المملكة القوطية متداعية، وساعد كثير من الإسبان العرب، راغبين في التخلص من نير صار لا يُحتمل. وجاءت الفرصة حين استقر السلطان العربي في شمال المغرب، وكان والي إفريقية والمغرب موسى بن نصير، ونائبه طارق بن زياد شريكه في المجد. ويبدو أن موسى قرر المغامرة قبل أن يرجع إلى الخليفة في دمشق، اعتمادًا على وعود بالدعم من حاكم سبتة، الكونت خوليان، وكانت سبتة ما تزال بيزنطية رغم سقوط قرطاجة. وقد مهدت لها غارة قام بها الضابط البربري طريف على الجزيرة التي تحمل اسمه (طريفة) في رمضان 91هـ (يوليو 710م). ففي رجب أو شعبان 92هـ (أبريل ومايو 711م) نزل طارق قرب جبل طارق بنحو 7,000 مقاتل، حملتهم سفن خوليان. وبعد أسابيع، في 28 رمضان 92هـ (19 يوليو 711م)، انتهت المعركة الحاسمة ضد الملك القوطي رودريك، وكانت قرب وادي لاكه أو قريبًا منه، بهزيمة القوط. وسقطت قرطبة في أوائل 93هـ (أكتوبر 711م) على يد المولى مغيث، وسقطت طليطلة دون مقاومة. ولم يرد موسى أن يترك لطارق المجد كله، فعبر في رمضان 93هـ (يونيو 712م) بجيش قوامه 18,000 مقاتل، أغلبهم من العرب، فأخذ إشبيلية ومريدة في شوال 94هـ (يونيو–يوليو 713م)، ثم التقى بطارق في طليطلة، وكان يتجه نحو سرقسطة حين أمر الخليفة الوليد بعودتهما إلى الشام. فغادرا إسبانيا، وقد فُتحت كلها تقريبًا، ولم يعودا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "تاريخ الأندلس: الولاة الأوائل",
     "markdown": "بعد رحيل موسى إلى المشرق تعاقب الولاة، وهم نواب السلطة المركزية في دمشق أو نواب الوالي الاسمي في القيروان. وكانت فترة غامضة، تميزت بتنافس القبائل العربية ونزاع أجناد الشام واليمن وصراع الزعماء البربر والعرب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "الولاة الأوائل والإمارة المروانية",
     "markdown": "بعد الفتح واجه الولاة، من عبد العزيز بن موسى الذي اغتيل سنة 97هـ (716م) إلى يوسف بن عبد الرحمن الفهري الذي فقد البلاد سنة 138هـ (756م)، تنافس القبائل العربية؛ وأوصلت حملاتهم الغارات الإسلامية إلى بلاد الغال: أُخذت برشلونة وجرندة ونربونة، وأُغير على النربونية وطولوز في سنتي 100–102هـ (719–721م)، وفي سنة 725م وصلت حملة إلى وادي الرون حتى برغندية. وآخر حملة كبيرة، بقيادة عبد الرحمن الغافقي الذي قُتل فيها، هُزمت أمام شارل مارتل في بلاط الشهداء، وهي معركة بواتييه، في رمضان 114هـ (أكتوبر 732م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517-518}\n\nووصل الأموي اللاجئ عبد الرحمن بن معاوية إلى إسبانيا، فجمع موالي أسرته وأنصارها، وهزم الوالي يوسف قرب قرطبة، وبويع أميرًا للأندلس في 10 ذي الحجة 138هـ (15 مايو 756م). وتعاقب الأمراء: عبد الرحمن الأول (138–172هـ)، وهشام الأول (172–180هـ)، والحكم الأول (180–206هـ)، وعبد الرحمن الثاني (206–238هـ)، ومحمد الأول (238–273هـ)، والمنذر (273–275هـ)، وعبد الله (275–300هـ). وأُدخل المذهب المالكي في عهد هشام الأول. وجاءت الثورات من الثغور ومن البربر والعرب والمولدين، وواجه الحكم الأول ثورة الربض. وازداد الضغط المسيحي وتقدم الاسترداد. وحارب عبد الرحمن الثاني الفرنجة والغاسكونيين وبني قاسي في وادي إبرو، وسحق ثورة المستعربين في قرطبة (850–859م)، وصدّ النورمان الذين نزلوا على ساحل إشبيلية، ونظّم الدولة على النمط العباسي، قاطعًا مع «التقليد الشامي». وفي عهد محمد الأول جاءت ثورة عبد الرحمن بن مروان الجليقي، وانتفاضة عمر بن حفصون في جنوب الأندلس، استمرت في الحكام التاليين، وفي عهد عبد الله اندلعت صدامات بين العرب والمولدين في إلبيرة وإشبيلية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 518-519}"
    },
    {
     "heading": "الخلافة والدكتاتورية العامرية",
     "markdown": "حكم عبد الرحمن الناصر لثلاثين وخمسين عامًا منذ 300هـ (912م)، وأعاد خلافة قرطبة. وكان ذروة الحكم المرواني والتاريخ الإسلامي المزدهر في الأندلس. وتوفي في 22 رمضان 350هـ (4 نوفمبر 961م)، فخلفه ابنه الحكم الثاني، رجل الأدب ومحب الكتب، وكانت قرطبة في عبارة الشاعرة الساكسونية هروتسويت «زينة العالم»، وكانت إسبانيا المسيحية تطلب تحكيمه. ولما توفي سنة 366هـ (976م) ترك طفلًا هو هشام الثاني، ولد سنة 354هـ (965م) من الخليفة وجارية غاسكونية اسمها صبح. وتولّى الحكم فعليًا محمد بن أبي عامر، المعروف بالمنصور، وهو الحاجب الذي صعد بدسائس القصر، وحكم بيد حديدية. فقاد الجهاد ضد الممالك المسيحية، وأخذ مزار سانتياغو دي كومبوستيلا وهدمه سنة 387هـ (997م)، وتوفي في مدينة سالم (مدينة سالم، ميدينا سيلي) عائدًا من حملة في قشتالة الشمالية، في 27 رمضان 392هـ (9 أغسطس 1002م). وحافظ على شكل الخلافة لهشام الثاني، وخلفه ابنه عبد الملك المظفر، حتى وفاته سنة 399هـ (1008م). ثم خلفه أخوه عبد الرحمن (شنجول) في فوضى، وسقطت الخلافة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}"
    },
    {
     "heading": "انهيار الخلافة والتقسيم",
     "markdown": "جلب المنصور أعدادًا كبيرة من المرتزقة البربر الشماليين الأفريقيين، فصاروا مركز اضطراب ضد الأندلسيين وضد الكتلة الصقلبية. وجاءت الأزمة حين سعى عبد الرحمن شنجول إلى تعيينه وليًّا للعهد من هشام الثاني سنة 399هـ (1008م)، فقتله أنصار المرواني المدّعي محمد بن هشام بن عبد الجبار قرب قرطبة في 3 رجب 399هـ (3 مارس 1009م). ومن ذلك الحين عانت الخلافة المدعين والمدعين المضادين، المدعومين من البربر أو ضدهم، حتى سقطت. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "آخر الخلفاء والحموديون",
     "markdown": "بعد وفاة المنصور صار الخلفاء دمى ومدّعين. فخُلع هشام الثاني سنة 400هـ (1010م) ثم أُعيد سنة 403هـ (1013م)؛ وتعاقب بعده محمد الثاني بن هشام، وسليمان، وعبد الرحمن الرابع المرتضى (408هـ / 1018م)، وعبد الرحمن الخامس المستظهر (414هـ / 1023–1024م)، ومحمد الثالث المستكفي (414–416هـ / 1024–1025م)، وهشام الثالث المعتد (420–422هـ / 1029–1031م). وتلقب بالخلافة الحموديون، علي بن حمود (407–408هـ / 1016–1018م)، والقاسم بن حمود (408–412هـ / 1018–1023م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "ملوك الطوائف",
     "markdown": "أدى سقوط الخلافة إلى تفتت الأندلس إلى دويلات كثيرة، معظمها قصير العمر، وبرزت منها بضع كتل كبيرة: دولة بني عباد في إشبيلية، وبني الأفطس في بطليوس، وبني ذي النون في طليطلة، وبني هود في سرقسطة. وكان تاريخ ملوك الطوائف في القرن الحادي عشر اضطرابًا وتنافسًا وخلافات لا تنتهي، وكانت الأجناس تقتتل فيما بينها، فالأندلسيون يحاربون البربر، والصقالبة يحاربون الفريقين. ولم يكن هناك أمل في استعادة الخلافة، وكان ضعف كل دولة يغري ملوك المسيحيين الذين فرضوا عليها الجزية الثقيلة؛ فاستولى ألفونسو السادس بدبلوماسية ماهرة على طليطلة سنة 1085م بالسلم، وصار حكمًا بين ملوك الطوائف. وبلغ الخطر حدًّا جعل ملوك الطوائف يستنجدون بالمرابطين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "منعطف المرابطين",
     "markdown": "هزم جيش من شمال أفريقيا بقيادة الأمير يوسف بن تاشفين جيوش ألفونسو السادس في الزلاقة (الزلاقة) في 22 رجب 479هـ (2 نوفمبر 1086م). ثم ضايق يوسف بعد ذلك انقسام ملوك الأندلس وتسوياتهم مع الملك المسيحي، فعزلهم واحدًا بعد آخر، وضمّ معظم الأندلس إلى ملكه. ومن ذلك الحين صارت إسبانيا المسلمة تابعة للمغرب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "ملاحظة عن نص المستخرج",
     "markdown": "ينتهي نص المستخرج لمادة «الأندلس» في وسط القسم عن ملوك الطوائف والمرابطين، ويحيل ببليوغرافيته إلى مواد مستقلة عن العباديين والأفطسيين وبني ذي النون. أما الأقسام اللاحقة، وهي الموحدون وتقدم الاسترداد، ومملكة غرناطة النصرية، والإسلام في الأندلس، والأدب والثقافة، والفن، والعربية الأندلسية، فليست في هذا النص، ولذلك لم تُكتب هنا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "المرابطون",
     "markdown": "أكمل المرابطون احتلال الأندلس المسلمة باسترداد بلنسية سنة 495هـ (1102م)، التي كان قد سقط بيد السيد الكمبيادور رودريغو دياث سنة 478هـ (1085م)، وبتسليم سرقسطة عاصمة بني هود عند وفاة المستعين سنة 503هـ (1110م). وعرفت الأندلس في عهد المرابطين عدة عقود من الرخاء في ظل سيطرة الفقهاء، وانتصروا في أُقليش سنة 502هـ (1108م)، لكنهم لم يستطيعوا استرداد طليطلة، وسقطت سرقسطة بيد ألفونسو المحارب سنة 512هـ (1118م). وتزايد الضغط المسيحي، إذ لم يستطع علي بن يوسف، المهدد في المغرب نفسه من الموحدين، أن يجيب على الثورات من كل جانب. وحان الوقت لتغيير جديد في سادة الأندلس. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "الموحدون وتقدم الاسترداد",
     "markdown": "بعد نحو ثلاثين عامًا من تكوّن دويلات الطوائف الجديدة في منتصف القرن الثاني عشر، خضعت الأندلس لدولة الموحدين في المغرب، فأمسكوا ما بقي من الأندلس الإسلامية قرابة قرن بقبضة متزايدة الضعف. وكان الاسترداد المسيحي يكسب كل عام أرضًا جديدة. ففي كتالونيا استولى رامون برنغير الرابع على طرطوشة ولاردة، وكان المهندس الأكبر للاسترداد الملك ألفونسو الثامن ملك قشتالة (1158–1214م)، فاستولى على شلب وإيفورا وقونقة. ولم يكن لانتصار الموحدين في الأرك (الأرك، 8 شعبان 591هـ / 18 يوليو 1195م) أثر دائم. وبعد أقل من خمس عشرة سنة، هزم تحالف مسيحي من قشتالة وليون ونافار وأراغون المسلمين هزيمة ساحقة في العقاب (العقاب) في 15 صفر 609هـ (17 يوليو 1212م)، وسقطت بعدها أُبدة وبايّة. وسقطت قرطبة بعد أقل من ربع قرن، ثم بلنسية على يد خايمي الأول ملك أراغون سنة 636هـ (1238م)، وإشبيلية على يد فرديناند الثالث سنة 646هـ (1248م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "مملكة غرناطة النصرية",
     "markdown": "لمدة قرنين ونصف بقيت مملكة غرناطة، رغم فقدانها المتتالي للأراضي، الدولة الإسلامية الوحيدة في شبه الجزيرة. وحدها البحر المتوسط من جبل طارق إلى المرية، ولم تمتد داخليًا إلا حتى جبال رندة وسييرا إلبيرة. وأسس الدولة النصرية (بنو الأحمر) محمد الأول الغالب بالله، فاستولى على غرناطة سنة 635هـ (1237–1238م)، ونظّم القلعة الحمراء قصرًا ملكيًا، وصار تابعًا يدفع الجزية لملكي قشتالة فرديناند الثالث ثم ألفونسو العاشر. وكانت سياسة ملوك غرناطة توازنًا هشًّا بين التحالفات مع المسيحيين ومع المرينيين في المغرب، الذين تدخلوا عسكريًا في الأندلس واحتلوا مواضع مثل طريف، ثم تبيّن أن التعاون المغربي وهم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}\n\nوانهزم السلطان أبو الحسن أمام الكاستيليين على نهر الصالادو سنة 741هـ (1340م)، لكن غرناطة حافظت على هيبة العاصمة بمبانيها وملتقياتها الأدبية، التي برز فيها رجال مثل لسان الدين بن الخطيب. وفي القرن التالي نسّق الملكان الكاثوليكيان، فرديناند ملك أراغون وإيزابيلا ملكة قشتالة، الهجوم المسيحي على نطاق أوسع: سقطت لوشة سنة 1486م، وبليس مالقة ومالقة والمرية سنة 1487م، وبسطة سنة 1489م، واستسلمت غرناطة للملكين الكاثوليكيين في 2 ربيع الأول 897هـ (3 يناير 1492م). وصار المسلمون الذين بقوا بعد الاسترداد يُعرفون بالموريسكيين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "الأندلسيون في شمال أفريقيا",
     "markdown": "يطلق مصطلح «الأندلسي» في شمال أفريقيا على عنصر من السكان المسلمين أصله من إسبانيا. ويبرز العنصر الأندلسي منذ أواخر القرن الخامس عشر، لكن جذوره أقدم؛ فمنذ منتصف القرن الثاني عشر، حين أرسلت الكوارث الإسلامية في غرب الأندلس مهاجرين إلى القصر الكبير، زادت الهجرة، وظلت متقطعة إلى القرن الخامس عشر، ثم صارت شتاتًا بعد سقوط غرناطة، حتى صار الأندلسيون في المغرب أقلية مهمة في نهاية القرن السادس عشر. وأرسل الطرد العام للموريسكيين في القرن السابع عشر كثيرين إلى فاس وتلمسان، فقتلت قبائل العرب كثيرًا منهم أو سلبتهم، والتحق كثيرون بمواطنيهم في الجزائر وتونس، حيث شجع عثمان داي الهجرة. وفي تونس القرن السابع عشر كوّن الأندلسيون جماعة منظمة مغلقة تحت شيخ الأندلس، وكانت صناعة الحرير لهم، فصار أمين الشواشة رئيسًا لتجارة الحرير وقاضيًا تجاريًا. وفي الشمال الخصيب طبّقوا خبرتهم في الري والبستنة، وكان تجارة الحرير الخام وصناعة الأقمشة والتطريز في أيديهم في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وفي المغرب استعمل السعديون أكثرهم جنودًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "الإسلام في الأندلس",
     "markdown": "كانت المالكية مذهب الأندلس منذ البداية، ومركز الاستقامة، وانفردت بالغلبة في عهد المروانيين الذين أيّدوها رسميًا؛ فقُمعت النزعات الخارجية والشيعية في مهدها، وتمسك الأندلسيون في كتبهم الفقهية بالتقليد. وفي القرنين الثالث والرابع الهجريين تسرّب خفيف للشافعية والظاهرية؛ وكان ممثل الظاهرية في الأندلس القاضي المنذر بن سعيد البلوطي (ت 355هـ / 966م)، حتى وجد علَمه في ابن حزم. وانتشرت المعتزلة في فترات معينة، متصلة بإحياء الفلسفة الذي كان أبرز رجاله ابن مسرّة القرطبي. وبعد سقوط الخلافة صار الفقه أكثر تقديرًا، وكانت طبقة الفقهاء كثيرًا ما تكوّن أنشط فئات السكان نفوذًا، ولا سيما في عهد المرابطين. ولم يتأثر الفكر الأندلسي بالدعوة الموحدية تقريبًا، وظلت المالكية سيدة حتى النهاية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "الأدب والثقافة الأندلسية",
     "markdown": "تحيل المادة القارئ إلى المادة المستقلة عن الأدب العربي في هذا الموضوع. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "الفن والعمارة",
     "markdown": "أتت المؤثرات الشرقية إلى شبه الجزيرة الأيبيرية، الواقعة في الطرف الغربي للمتوسط، منذ القدم؛ وجمع الدين واللغة المشتركان والحج إلى مكة الروابط بين الطرفين. ووصلت الأشكال الفنية من الشرق عبر ثمانية قرون، وتطورت بعضها في إسبانيا أكثر مما في موطنها الأصلي؛ وفيها أصداء من بيزنطة وسوريا وبلاد الرافدين وفارس ومصر وإفريقية. ومرحلة الانتقال من القوط إلى الحكم الإسلامي غامضة قليلة الوثائق، وكثير من فراغاتها يُملأ بالتخمين. ومع ذلك فلفن الأندلس طابعه الخاص. وقد أنتج بين القرنين الثاني والتاسع الهجريين آثارًا لا توجد في بلد إسلامي آخر: جامع قرطبة بتركيبه المعقد وزخرفته الغنية؛ وقصور مدينة الزهراء التي لم يُتجاوز بهاؤها؛ والجعفرية في سرقسطة، القصر ذو الأصالة والزخرف الاستثنائيين، الذي يُعاد بناؤه الآن؛ والخيرالدة في إشبيلية، من أجمل المآذن في العالم الإسلامي؛ ثم قصر الحمراء في غرناطة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}\n\nوأقدم أجزاء جامع قرطبة بناه عبد الرحمن الأول بين سنتي 168 و170هـ (784–786م)، أي بعد الفتح بثلاثة أرباع القرن، وأكمله ابنه هشام الأول (172–180هـ / 788–796م). وهو مستطيل بجدران حجرية، مقسم إلى أحد عشر رواقًا تمتد من الشمال إلى الجنوب عموديًا على جدار القبلة، والرواق الأوسط أعرض. والأروقة مفصولة بأعمدة رخامية أخذت من مبانٍ رومانية أو قوطية. ويحمل على التيجان كتل تُسمى الفوانيس، ثم أعمدة مستطيلة، وعليها طبقتان من الأقواس: الدنيا حدوات حصان معلّقة لا تحمل شيئًا، والعليا نصف دائرية تنطلق من الفوانيس فتحمل الجدران. وبهذا أمكن بناء مبنى كبير على أعمدة نحيلة، مع رؤية جيدة للإمام للمصلين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-522}"
    },
    {
     "heading": "العمارة والفنون الزخرفية",
     "markdown": "توسّع جامع قرطبة ثلاث مرات. وبُني أقدم أجزائه في عهد عبد الرحمن الأول بين 168 و170هـ (784–786م)، وأكمله هشام الأول، ثم مدّه عبد الرحمن الثاني جنوبًا ابتداءً من 218هـ (833م)، وأتمه محمد الأول سنة 241هـ (855م). وبنى عبد الرحمن الناصر مئذنة مربعة سنة 340هـ (951م). ومدينة الزهراء، المدينة الملكية التي أُقيمت أسفل السييرا ابتداءً من 326هـ (936م) وتواصل العمل فيها حتى 365هـ (976م)، فيها قصور من الحجر وقاعات استقبال بأقواس حدوانية وأعمدة، وأسطح منحوتة بزخرف نباتي على يد صنّاع من شرق المتوسط. ووسّع الحكم الثاني الجامع من 350هـ (961م)، وانتهى الجزء الرئيسي منه سنة 355هـ (966م)، وفيه أربعة قباب بأقواس متقاطعة، وزخارف متعددة الألوان وفسيفساء صنعها عمال درّبهم البيزنطيون. وجاء توسيع المنصور الثالث (377–380هـ / 987–990م) مكررًا للأصل دون جديد. وتذكر الدراسات أن الأقواس ذات الطبقتين ابتكار قرطبي فريد. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-523}\n\nوبنى ملوك الطوائف قصورًا من الطين واللبن لا من الحجر، بزخرف من الجص وأعمدة من الخشب، وأدخلوا الماء الجاري والنباتات في الأفنية؛ وأشهرها قصر المقتدر بن هود في سرقسطة (441–474هـ / 1049–1081م). وانتشر الفن الأندلسي مع المرابطين والموحدين إلى المغرب؛ فزُيّن جامع تلمسان بزخرف أندلسي في عهد علي بن يوسف (500–537هـ / 1106–1143م)، ووسّعت القرويين بفاس نحو 529هـ (1135م)، وكُبة البرادعيين في مراكش (514–526هـ / 1120–1130م) عمل أندلسي صغير بالغ الثراء. وقلّص الموحدون الزخرفة إلى خطوط بسيطة على أرضيات صافية؛ وجامع إشبيلية الكبير الذي أتمّه يعقوب المنصور (572–594هـ / 1176–1198م) يوحي بزخرف أغنى في الأندلس، وبرج الذهب في إشبيلية (617هـ / 1220–1221م) أقدم زخرفة خارجية بالخزف المزجج في إسبانيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 523-524}\n\nوآخر دولة إسلامية، مملكة غرناطة، قامت قبيل منتصف القرن السابع الهجري / الثالث عشر، وأقدم عمائرها، وأشهرها الحمراء، لا تعود إلى ما قبل القرن الثامن الهجري / الرابع عشر: برج القمارش، وباب العدل، وساحة الأسود، وساحة البركة، بأقبية من المقرنصات، و«الألجيرات» (الفسيفساء الخزفية)، وألواح جصية زخرفها نباتي وهندسي وكتابات. وشملت المباني العامة فندقًا، و«الألهندقة الجديدة»، ومدرسة أُتمت سنة 750هـ (1349م)، ومارستانًا (767–768هـ / 1365–1367م). وترى المادة أن فن غرناطة كان آخر طور لامع للإسلام في إسبانيا، لكنه بلغ في النصف الأول من القرن التاسع الهجري / الخامس عشر، دون إمداد جديد من الشرق، صيغة جامدة، بقيت في المغرب قرونًا تقريبًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524}"
    },
    {
     "heading": "الفنون الصناعية",
     "markdown": "كانت التجارة، وأغلبها في أيدي اليهود والسوريين، تنشر في الأندلس منتجات الترف الشرقي. ففي عهد عبد الرحمن الثاني وهشام الأول تطور في قرطبة ذوق الترف الراقي، فصُنعت المنسوجات والمجوهرات والعاج والخزف والأثاث وتقليد الواردات، حتى إنه أحيانًا يصعب القول أكانت القطعة من مصر أو من العراق العباسي أم من الأندلس. وحافظت غرناطة على ذروة أخيرة باهرة للفنون الصناعية، وساعدت صادراتها على إعالة سكان كانوا يدفعون جزية ثقيلة لملك قشتالة. وكان أروع الأثاث المنبر الخشبي: منبر جامع قرطبة الذي صُنع في عهد الحكم الثاني، ومنبر الكتبية الذي صُنع في قرطبة سنة 534–538هـ (1139–1143م) بالتطعيم. وكانت علب العاج والجرار من أعظم مفاخر الخلافة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524-525}"
    },
    {
     "heading": "العربية الأندلسية",
     "markdown": "العربية الأندلسية، وهي اللهجة العربية التي كانت تُتكلم في الأندلس، تُعرف من الاستعمالات التي يذكرها كتّاب العربية الفصيحة، ومن معجمي بلنسية وغرناطة، ومن شعر ابن قزمان الزجلي، ومن النصوص الرومانسية المكتوبة بالحروف العربية (الأعجمية) عند الموريسكيين. ويبدو أنها توقفت عن الكلام في نهاية القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي، وأن الموريسكيين الذين وصلوا تونس والمغرب نحو 1610م لم يعودوا يتكلمون العربية. وكانت لهجات إشبيلية وقرطبة وغرناطة تختلف عن لهجات بلنسية ومرسية والثغور، لكن صيغها الحضرية تبدو متجانسة؛ والريفية أقل توثيقًا. ومن خصائصها الصوتية زوال الأصوات بين الأسنانية، وتنشّي الألف الطويلة، وتضاؤل الحركات القصيرة؛ ومن الصرف أداة التعريف النكرة «واحد»، وصيغة زمنية «القائم» (كان مع المضارع) تُستعمل شرطًا وتمنّيًا. وبقيت قوائم الألفاظ العربية المستعملة في الإسبانية والرومانسية، وأغاني الزجل الأندلسية، مكتوبة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 526-527}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/al-andalus",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "Al-Andalus: a region at the far west. al-Baladhuri reports on the authority of al-Waqidi that [[person/tariq-ibn-ziyad|Tariq ibn Ziyad]], the agent of [[person/musa-ibn-nusayr|Musa ibn Nusayr]], first invaded it in the year 92 AH. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "The invasion",
     "markdown": "Ilyan, its governor at the passage, met him and gave him safe-conduct to carry his army over in ships. Then its people fought him, and he took control of it. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nal-Baladhuri says that its king, \"so they claim\", was of the Ashban, whose origin was Isfahan. This is a reported saying, and it is not settled here. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "For Sprouts",
     "markdown": "Al-Andalus was a beautiful land in the Iberian Peninsula where Muslims lived for centuries, building cities filled with gardens, mosques, and libraries."
    },
    {
     "heading": "For Explorers",
     "markdown": "Al-Andalus was the name given by Muslims to the Iberian Peninsula after they entered it in 92 AH. Its cities, including Cordoba, Toledo, Seville, and Granada, became renowned for universities, libraries, and magnificent architecture, serving as a civilizational bridge that transmitted Arabic sciences, medicine, and philosophy to Europe."
    },
    {
     "heading": "For Scholars",
     "markdown": "The name applied to Muslim-ruled regions of the Iberian Peninsula between 92 AH and 897 AH (711–1492 CE). Its political history encompassed the dependent governorate, the Umayyad Emirate and Caliphate of Cordoba, the Taifa kingdoms, the Almoravids and Almohads, and the Nasrid Kingdom of Granada. Al-Andalus served as a foremost hub of cross-cultural learning, famed for jurisprudence, philosophy, medicine, and enduring monuments like the Great Mosque of Cordoba and the Alhambra."
    },
    {
     "heading": "The name",
     "markdown": "Al-Andalus, or Diyarat al-Andalus, was the term used in the Islamic world until the end of the Middle Ages for the Iberian peninsula, that is modern Spain and Portugal. The name may be connected with the Vandals (al-Andalish), who gave Baetica the name Vandalicia before they crossed to Africa. It appears on a bilingual dinar of 98/716, where the Latin equivalent is Spania. Arab writers always confined the term to Muslim Spain, whatever its extent, which the Christian Reconquista steadily reduced; in the end it denoted only the small Nasrid principality of Granada. Muslim chroniclers also used Ishbaniya (Hispania) and the Arabic forms of the Christian kingdoms: Liyun (Leon), Kashtala (Castile), Burtukal (Portugal), Aragon and Navarre. The ethnic form andalusi and the collective ahl al-Andalus derive from the name. Today the term is kept for the sub-Mediterranean region of Andalusia, from Almeria to Huelva. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509}"
    },
    {
     "heading": "Physical situation and relief",
     "markdown": "The peninsula forms a massive, almost pentagonal promontory at the south-west of Europe, joined to the continent by the Pyrenees and washed by the Atlantic and the Mediterranean. It lies between about 43 degrees 24 minutes and 35 degrees 59 minutes north, and 9 degrees 30 minutes west and 3 degrees 19 minutes east, with an area of about 229,000 square miles, of which modern Portugal is less than a fifth. Cut off from the rest of Europe by the Pyrenees, it is separated from Africa only by the narrow Straits of Gibraltar, which gives it an insular character that has long isolated it from influences beyond the Pyrenees while leaving it open to eastern influences by the Mediterranean. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509-510}\n\nMost of the peninsula is a large central plateau, the Meseta, with a mean height of about 1,965 feet, which comprises Old and New Castile and is bounded by high escarpments: the Cantabrian range to the north, the Iberian mountains to the north-east and east, the Sierra Morena to the south, and the tablelands of Galicia and Portugal to the west. Three deep depressions cut it: the Ebro, the Guadalquivir and the lower Tagus. In the south the upheaval of the Penibaetic system forms the mountain mass of Upper Andalusia, with the Sierra Nevada, whose Mulhacen is the highest point. The mean height of the whole peninsula is not less than 2,160 feet, and only about 40 per cent of it lies below 1,645 feet, which made the soil hard to exploit. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "Climate",
     "markdown": "The peninsula has a dry, generally temperate climate, but the high interior has extreme temperatures, with severe winters and torrid summers; the sub-littoral zones, especially the depression of the Guadalquivir, are the exception. The rainfall divides the country into wet Spain, the western Pyrenees, the Basque country, the Cantabrian coast and nearly all of modern Portugal, and dry Spain, which covers nearly two thirds of the peninsula, where the annual rain varies from about 23 inches to under 15 inches and is largely lost to evaporation unless the land is irrigated, as in the Levant around Valencia and Murcia. The north-west and the Atlantic seaboard have mild, humid weather, and the Mediterranean zone from Catalonia to the Andalusian coast has mild winters, high sunshine and clear air. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "Rivers",
     "markdown": "The rivers of the peninsula share the character of North African wadis: most run dry for much of the year and are sudden torrents when they flood, with heavy erosion. The rivers flowing west and north are short coastal streams, chief among them the Mino, which forms the northern frontier of Portugal. The Duero, the Tagus and the Guadiana, all drawing the waters of the Meseta, reach the Atlantic, and the Guadiana forms the southern frontier between Spain and Portugal. The most important river is the Guadalquivir, fed by the Genil from the Sierra Nevada, and the only one navigable in its lower course, for the last 75 miles. The torrential wadis of the Levant, the Segura and the Jucar, provide uncertain supplies for irrigation. The Ebro rises in the Basque country, is fed by the southern Pyrenean slopes, and reaches the Mediterranean through a large alluvial delta. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "Vegetation and landscape",
     "markdown": "Dry Spain has three kinds of vegetation, the Mediterranean kind: forests of evergreen oaks and holm oaks or cork-trees, the foothills (monte bajo) and the steppe of scrub and esparto grass. Wet Spain, with its forests and natural meadows, stays green all year. The variety makes Spain a country of great contrasts, where one may pass almost at once from a river valley (vega), lush with vegetation, to a steppe burnt by sun and wind. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510-511}"
    },
    {
     "heading": "The Arab geographers",
     "markdown": "Most of what is known of al-Andalus in the Middle Ages comes from the Arab geographers, eastern and western. The Road Books (masalik), in de Goeje's Bibliotheca Geographorum Arabicorum, give little space to Spain; those of Ibn Khurradadhbih, al-Ya'qubi, Ibn al-Faqih and Ibn Rusta are so brief that al-Andalus seems to have been little known in the East before the tenth century. After the Marwanid caliphate was restored at Cordova the geographical record became more systematic. Al-Istakhri (d. 322/934) describes fourteen itineraries in the peninsula, with attention to agriculture and commerce. Ibn Hawqal visited Spain himself and brought his information up to date from informants on the road. His pro-Fatimid account is often partial, but it is the first rational, full and coherent description of the Cordovan kingdom. The Palestinian al-Muqaddasi, who did not visit Spain, gives important information on learning, language, weights and measures, and trade. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}\n\nThe later descriptions, written mostly in the west, depend on the description that the Cordovan historian Ahmad al-Razi (d. 344/955), of eastern origin, placed at the head of his lost history of al-Andalus. Yaqut used it without acknowledgement. Only a Castilian version survives, published by Gayangos in 1852 from a Portuguese version made for King Denis of Portugal (1279-1325). The lost description of Abu 'Ubayd al-Bakri (d. 487/1094) can be largely reconstructed from the notices on al-Andalus in the Rawd al-Mitar of Ibn 'Abd al-Mun'im al-Himyari, who also used al-Idrisi. The al-Maqqari (17th century) in the first volume of his Nafh al-Tib also gives long notices. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}"
    },
    {
     "heading": "Al-Andalus in Muslim geography",
     "markdown": "According to al-Razi, al-Andalus lies at the western end of the fourth clime, a land watered by many rivers and sweet springs. Geographers loved panegyric and the Laudes Hispaniae, in the manner of Isidore of Seville. Al-Andalus was imagined as a triangle, each corner marked by a place of Hispanic legend: at the south-west apex the temple of Cadiz (Sanam Qadis); a second corner on the latitude of the Balearics; a third, in the north-west, at the Tower of Hercules near Corunna. Al-Razi saw that western and eastern Spain differ in winds, rainfall and the direction of rivers: the rivers of the west flow to the Atlantic, watered by the westerly winds, and in the east the winds blow from the east and the rivers flow eastwards. Landmarks include Cape St Vincent, 'the church of the crow' (Kanisat al-Ghurab), and the Temple of Venus, Haykal al-Zahra, at Port-Vendres. Coming from Gaul, the traveller crossed the Pyrenees by its passes (abwab, burtat) into the lands of the Gascons (al-Bashkunish) and the Franks (al-Ifranj). The Atlantic was the Sea of Darkness (Bahr al-Zulumat), the green sea or the surrounding sea, where bold sailors traded along the coast with the land of the blacks and the Canaries (al-Khalidat), and the Mediterranean was the great sea, the middle sea, or the Tyrrhenian sea. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511-512}"
    },
    {
     "heading": "Mountains and rivers in Muslim geography",
     "markdown": "Al-Razi counted only three ranges crossing the peninsula from one sea to the other, none crossed by a river. The first is the Sierra Morena, 'the mountains of Cordova' (Jibal Qurtuba), from the Levantine coast to the Algarve. The second is the Pyrenean range, which crosses Spain obliquely from Tortosa to Lisbon, corresponding to the transverse range al-Sharrat in al-Idrisi. Other ranges include the Serrania of Malaga (Jibal Rayyo) and the mountain called Shulayr. The chief river is the Guadalquivir, the 'great river' (al-Nahr al-A'zam), also called Nahr Baiti after the Baetis, which waters Cordova and Seville in Baetica, the richest part of the peninsula. Its tributaries are the Genil (Wadi Sindjil), the Guadajoz, the Guadalimar (al-Wadi l-Ahmar, from the reddish colour of its water) and the Guadalbullon. The Guadiana, 320 miles long, runs underground for part of its course and reaches the Atlantic at Ocsonoba; the Tagus, 580 miles long, reaches the Atlantic at Lisbon; the Duero, 780 miles long, reaches it at Oporto; and the Mino, 300 miles long, runs east to west through Galicia. Of the rivers flowing to the Mediterranean, al-Razi mentions the Segura. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "The Ebro and the other rivers",
     "markdown": "The Segura, the one Mediterranean river al-Razi mentions, rises near the sources of the Guadalquivir. The Ebro, Wadi Ibro, rises at Fontibre in Upper Castile and reaches the sea near Tortosa after some 204 miles; its many tributaries include the Gallego (Nahr Djillik), which comes down from the mountains of Cerdagne. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "Urban names and divisions",
     "markdown": "Al-Andalus was notable in every period for its many towns, in contrast with North Africa. Almost all the towns of Roman Spain survived the Arab conquest and went on prospering. The new towns founded by the conquerors were numerous, and were nearly always strategic sites or coastal bases meant to check Fatimid ambitions in the western Mediterranean: Murcia, which replaced the old town of Ello, and Almeria, which began as a coastal observation post and became an arsenal and naval station in the tenth century. Most Latin names survived almost unchanged, such as Corduba (Qurtuba), Hispalis (Ishbiliya), Caesaraugusta (Saraqusta) and Valentia (Balansiya), while others were shortened or took new forms: Toletum became Tulaytula, and Ocilis became Madinat Salim (Medinaceli), a name that gave rise to a legendary founder called Salim. Some names came from Arab or Berber tribes settled after the conquest, and in the Valencia region many names were formed with Beni and an eponymous ancestor. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512-513}"
    },
    {
     "heading": "The marches and the provinces",
     "markdown": "When al-Razi wrote, Muslim Spain was already separated from the Christian north by a no man's land, bordered by three marches (thughur): the upper, the middle and the lower. Whole regions evacuated under the first pressure of the Reconquista, such as the Hispanic march in the east and the Basque country, had been lost. The expedition of al-Mansur against Santiago de Compostela was only a spectacular raid. The provincial organisation of al-Andalus dated from the eighth century, before the Marwanid restoration. It was based on districts (kura), each with a chief town, governor and garrison; the lists vary, al-Muqaddasi giving 18 names, Yaqut 41, and al-Razi 37. Al-Idrisi's 'climes' (iqlim) have no administrative sense. Reconstructed from al-Razi and al-Bakri, the largest kura was Cordova, bounded to the north by the Fahs al-Ballut (the Llano de los Pedroches), with Ghafiq as its chief place. South of the Guadalquivir lay the kuras of Cabra and Ecija, and to the west the rich districts of Carmona, Seville and Niebla; Ocsonoba, with Silves, was Gharb al-Andalus, the Algarve, and north of it Beja. The south had Meron, Sidona with Calsena, Algeciras, and Takurunna with Ronda; Malaga (Rayyo) had Archidona; Elvira (Ilbira) lay west of Granada; Jaen and Pechina (whose seat moved to Almeria under al-Hakam II). The Levante had three kuras: Tudmir, the old kingdom of Theodemir, with Murcia, Jativa and Valencia, extending to the Ebro delta. Inland, Toledo was a kura, with Santaver and Uclés to its east; the Balearics were probably a separate district; and Merida, Badajoz, Santarem, Lisbon and Murcia completed the list. Nine kuras, the mudun, held privileged fiefs granted in 125/742 to the Syrian djunds brought by Balj ibn Bishr, among them Elvira, Rayyo, Sidona, Niebla, Seville, Beja and Ocsonoba. In the Upper March al-Razi names Tarragona, Lerida, Barbastro, Huesca, Tudela, Tarazona, Arnedo, Calahorra and Najera. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "Population",
     "markdown": "The absence of reliable statistics means that the population of al-Andalus at its greatest extent, at the end of the tenth century, cannot be computed. If the Visigothic population on the eve of the conquest was about ten million, it probably stayed roughly the same, with a higher share of town and village dwellers. The distribution, however, was dictated by the physical environment, altitude, soil, climate and the possibility of irrigation, so the regions that are sparsely settled today were probably sparse then too. Among the Muslims the great body were neo-Muslims, Spaniards who converted after the conquest, mostly spontaneously. Among the immigrants of other races the Berbers were the most important, coming from the nearest parts of the Maghrib, the Moroccan Jibal and the Rif; they were pushed back to the uplands by the Arab immigrants who formed the aristocracy. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "The groups of the population",
     "markdown": "The Berbers were the most important of the immigrant groups. They came from the nearest parts of the Maghrib, the Moroccan Jibal and the Rif, in small numbers, and were pushed back into the uplands by the Arab immigrants who held the best land. Ibn Hazm, in his Jamharat ansab al-'Arab, suggests that the Berber colonies held only certain coastal zones and had to settle in the Meseta. They became Arabised quickly. Only at the end of the tenth century did large numbers of Berber mercenaries from the central and eastern Maghrib come in, and they helped to bring down the structure of the caliphate. The Arabs were never more than a minority. They came with the Conquest and after it, reinforced by Syrian djunds and by emigrants at the time of the Marwanid restoration. Intermarriage and the system of wala' made many people claim Arab descent, but the Arabs were a turbulent element, who despised farm work and left the land to share-cropping tenants. Negroes (Sudan) brought by slave traders formed a steadily growing guard of mercenaries and mixed with the urban population, and Slavs (Saqaliba), captured in Europe or in raids on the frontier, became a numerous and influential group in the economy of Cordova in the second caliphate. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513-514}\n\nThe largest group was the Spanish neo-Muslims, the muwalladun, Spaniards who had adopted Islam during or after the Conquest for a better status than that of the dhimmi. Their rapid Arabicisation, which they embraced with real attachment, is remarkable. They soon filled the ranks of Andalusian society, and the rulers used them well to make up for the shortage of old Muslim emigrants. Many lost the memory of their Iberian or Gothic origin, though they often bore Romance names, and bilingualism, with Arabic and the Romance tongue (al-'ajamiyya) on the same footing in daily life, eased the fusion. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nThe Muslim population came to form social classes like the rest of the Islamic world: the khassa, the great noble families, often hereditary grantees, and the 'amma, the commoners. The middle class of merchants and small landowners became an urban bourgeoisie without charters. The plebs in the towns and above all in the countryside were a mass under severe pressure from authority; there was a rural proletariat of day labourers tied to the soil. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nThe tributaries (mu'ahidun) were Christians and Jews. The Christians, the Mozarabs, were the Spaniards who refused to give up their faith at the Conquest. In Cordova, Seville and Toledo their communities were organised under the Muslim authority, with a leader called comes (kumis), or defensor, who exercised police powers and collected taxes, assisted by a judge for the Mozarabs (qadi al-'ajam). Up to the end of the tenth century the peninsula kept the ecclesiastical divisions of the Visigoths: three metropolitan provinces (Toledo, Lusitania and Baetica), each with an archbishopric and several dioceses; al-Bakri preserves them in what he calls 'Constantine's partition'. The Mozarab community of Cordova is the best documented. The Jews had a quarter in every town (harat al-Yahud). In the eleventh century, especially in the Zirid kingdom of Granada, Jews served as excise officials and treasurers; the Banu l-Naghrila family was important, and the pogrom in Granada followed the murder of the crown prince Buluggin. The Jewish community of Lucena formed most of its population. The Jews may have played an active part as counsellors and envoys and controlled the main trade between al-Andalus, Europe and the Muslim East, a question on which the Cairo Geniza may throw light. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514-515}"
    },
    {
     "heading": "The development of al-Andalus",
     "markdown": "The geographers are the main source for the way the soil was cultivated and its vegetable and mineral resources exploited. The article then turns to agriculture, crafts and trade in the Umayyad and later periods. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515}"
    },
    {
     "heading": "Development: agriculture",
     "markdown": "The agronomic works of al-Tighnari, Ibn Wafid, Ibn Bassal, Ibn Luyun and Ibn al-'Awwam, and the Cordovan Calendar of the year 961, attributed to the chronicler Arib ibn Sa'd, are the main technical sources; they say little about farming methods or leases. Dry land (bal) was reserved for cereals, but poor soil and climate meant that Andalusia often had to import North African wheat in famine years; the Toledo wheat was especially famous, and mills were worked by horses or by water. Olive groves covered Andalusia and the Aljarafe, and oil was often in surplus and exported. Vines were grown widely, and wine was tolerated and its sale regulated. The Andalusians excelled in irrigated crops. Their channels (saqiya, acequia) criss-crossed the Murcia and Valencia plains, with water rights fixed by a patriarchal custom still in use. On higher ground and in the valleys of the Guadiana, Tagus and Ebro, pumps, the na'ura (noria) and the saniya (aceña), raised water for vegetables and trees. Geographers praised cherries, apples, pears, almonds, pomegranates and figs, and sub-tropical crops such as sugar cane and bananas in sheltered coastal strips. Plants for dyes and cloth, safflower, cumin, coriander, madder and henna, were grown, and silk flourished between Granada and the Mediterranean. Horses were bred in the lower Guadalquivir, and Andalusian mules were famous by the time of Ibn Hawqal; cattle, sheep, goats and bees were kept on thin pasture. The forests supplied charcoal, pine timber and ships' masts, and the south-east steppe supplied dwarf palm and esparto. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515-516}"
    },
    {
     "heading": "Mineral exploitation and fishing",
     "markdown": "Gold was washed from the sands of some rivers; silver and iron were mined north of Cordova; cinnabar was worked at Almaden and Ovejo; copper came from the pyrite mines of Huelva; alum, iron sulphate, lead and galena were also extracted. Muslim Spain was known for marble and precious stones. Many hot springs still carry the name Alhama (al-hamma). Rock salt and sea salt at Cadiz, Almeria and Alicante were a flourishing industry. Fishing used string nets and tunny nets (al-madraba), and sardines and tunny were taken in large quantities. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 516}"
    },
    {
     "heading": "The history: the conquest",
     "markdown": "The article divides the history of al-Andalus into nine periods, from the conquest to the fall of Granada. The conquest of al-Andalus was the fastest of the Arab conquests of the first century, and the accounts are brief and legendary. The Visigothic kingdom was in decay, and many Spaniards helped the Arabs, eager to shake off a yoke that had become unbearable. The opportunity came when Arab power had just taken north Morocco, and the governor of Ifriqiya and the Maghrib was Musa ibn Nusayr, whose lieutenant Tariq ibn Ziyad shares the glory. Musa seems to have decided on the new venture before referring to the Caliph in Damascus, on promises of support from the exarch of Ceuta, the Count Julian, Byzantine still though Carthage had fallen. A raid by the Berber officer Tarif on the island that bears his name (Tarifa) in Ramadan 91 (July 710) prepared the way. In Rajab or Sha'ban 92 (April-May 711) Tariq landed near Gibraltar (Jabal Tariq) with some 7,000 men, carried by Julian's ships. A few weeks later, on 28 Ramadan 92 (19 July 711), the decisive battle against the Visigothic king Roderic, probably near the Guadalete, ended in Visigothic disaster. Cordova was taken early in 93 (October 711) by the freedman Mughith, and Toledo fell without resistance. Musa, anxious not to leave all the prestige to Tariq, crossed in Ramadan 93 (June 712) with 18,000 men, mainly Arabs, took Seville and Merida in Shawwal 94 (June-July 713), joined Tariq at Toledo and was marching on Saragossa when the Caliph al-Walid ordered both to return to Syria. They left Spain, almost wholly conquered, and never returned. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "The history: the first governors",
     "markdown": "After Musa left for the East, a line of governors (wali) followed, delegates of the central authority at Damascus or of the nominal governor at Qayrawan. It was an obscure period, marked by rivalry between the Arab clans, the disputes of the Syrian and Yemeni djunds and the struggles of Berber and Arab leaders. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "The first governors and the Marwanid amirate",
     "markdown": "After the conquest the governors, from 'Abd al-'Aziz ibn Musa, who was assassinated in 97/716, to Yusuf ibn 'Abd al-Rahman al-Fihri, who lost the country in 138/756, had to contend with the rivalry of the Arab clans, and their campaigns carried Muslim raids into Gaul: Barcelona, Gerona and Narbonne were taken, the Narbonnaise and Toulouse were raided in 100-102/719-721, and in 725 an expedition reached the Rhone valley as far as Burgundy. The last large expedition, under 'Abd al-Rahman al-Ghafiqi, who was killed, was defeated by Charles Martel at Balat al-Shuhada', the battle of Poitiers (Ramadan 114/October 732). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517-518}\n\nThe Umayyad refugee 'Abd al-Rahman ibn Mu'awiya reached Spain, rallied the clients of his family, and defeated the governor Yusuf near Cordova; he was proclaimed amir on 10 Dhu 'l-Hijja 138 (15 May 756). The amirs who followed were: 'Abd al-Rahman I (138-172/756-788), Hisham I (172-180/788-796), al-Hakam I (180-206/796-822), 'Abd al-Rahman II (206-238/822-852), Muhammad I (238-273/852-886), al-Mundhir (273-275/886-888) and 'Abd Allah (275-300/888-912). The Maliki school was introduced under Hisham I. Revolts came from the Marches, from Berbers, Arabs and muwalladun, and al-Hakam I faced the revolt of the Suburb. Christian pressure grew, and the Reconquista gained ground. 'Abd al-Rahman II fought the Franks, the Gascons and the Banu Qasi of the Ebro valley, crushed the Mozarab revolt at Cordova (850-859), threw back the Norsemen who landed at Seville, and organised the state on the 'Abbasid model, breaking with the Syrian tradition. Under Muhammad I came the revolt of 'Abd al-Rahman ibn Marwan al-Jillīqī and the rising of 'Umar ibn Hafsun in southern Andalusia, which lasted through the following reigns, and under 'Abd Allah fighting between Arabs and muwalladun in Elvira and Seville. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 518-519}"
    },
    {
     "heading": "The Caliphate and the amirid dictatorship",
     "markdown": "'Abd al-Rahman III al-Nasir ruled for fifty years, from 300/912, and restored the Cordovan Caliphate. He was the high-water mark of Marwanid rule and of the Muslim history of al-Andalus. He died on 22 Ramadan 350 (4 November 961), and was succeeded by al-Hakam II, a man of letters and a bibliophile, whose Cordova, in the words of the Saxon poetess Hrotsvit, was 'the ornament of the world'; Christian Spain sought his arbitration. When he died in 366 (976) he left a child, Hisham II, born in 354 (965) of the union of the Caliph with the Gascon woman Subh. Muhammad ibn Abi 'Amir, the future al-Mansur, a major-domo who had risen by palace intrigue, ruled as a dictator. He led the djihad against the Christian kingdoms, took and destroyed the sanctuary of Santiago de Compostela in 387/997, and died on return from a campaign into north Castile at Medinaceli on 27 Ramadan 392 (9 August 1002). He kept the forms of the Caliphate for Hisham II, and his son 'Abd al-Malik, called al-Muzaffar, held power after him until his death in 399/1008. His brother 'Abd al-Rahman, called Sanchuelo, succeeded in disorder, and the caliphate was lost. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}"
    },
    {
     "heading": "The collapse of the Caliphate and the partition",
     "markdown": "Al-Mansur had brought into Spain a large number of North African Berber mercenaries, who became a centre of agitation against the Andalusians and the Slav bloc. The crisis came when 'Abd al-Rahman Sanchuelo sought designation as heir by Hisham II in 399/1008; he was executed by the supporters of the Umayyad pretender Muhammad ibn Hisham ibn 'Abd al-Jabbar near Cordova on 3 Rajab 399 (3 March 1009). From then on the caliphate suffered pretenders and counter-pretenders, backed by Berbers or against them, until it fell. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "The last caliphs and the Hammudids",
     "markdown": "After al-Mansur's death the caliphs were puppets and pretenders. Hisham II was replaced in 400/1010 and restored in 403/1013; then came Muhammad II ibn Hisham, Sulayman, 'Abd al-Rahman IV al-Murtada (408/1018), 'Abd al-Rahman V al-Mustazhir (414/1023-24), Muhammad III al-Mustakfi (414-416/1024-25) and Hisham III al-Mu'tadd (420-422/1029-31). The Hammudids, 'Ali ibn Hammud (407-408/1016-18) and al-Qasim ibn Hammud (408-412/1018-23), also took the title. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "The taifa kingdoms",
     "markdown": "The caliphate's collapse split al-Andalus into many small states, most of them short-lived, and only a few large blocs emerged: the 'Abbadids of Seville, the Aftasids of Badajoz, the Dhu 'l-Nunids of Toledo and the Hudids of Saragossa. The taifa history of the eleventh century is one of turmoil, rivalry and constant disputes, in which Andalusians fought Berbers and Slavs fought both. There was no hope of restoring the caliphate, and each state's weakness made the Christian kings more greedy: Alfonso VI levied heavy tribute and, by skilful diplomacy, took Toledo peacefully in 1085 and made himself arbiter among the taifa kings (muluk al-tawa'if). The danger became so great that the taifa kings sought help from the Almoravids. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "The Almoravid turning point",
     "markdown": "North African troops led by the amir Yusuf ibn Tashfin defeated the forces of Alfonso VI at Sagrajas (al-Zallaqa) on 22 Rajab 479 (2 November 1086). Yusuf, soon tired of the disunity of the Andalusian kings and of their compromises with the Christian monarch, deposed them one after another and annexed most of al-Andalus to his dominions. From then on Muslim Spain was a vassal of the Maghrib. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "Note on the harvest text",
     "markdown": "The harvest row for AL-ANDALUS ends in the middle of the section on the taifa kingdoms and the Almoravids, with a bibliography that refers to the separate articles ABBADIDS, AFTASIDS and DHU 'L-NUNIDS. The later sections (the Almohads and the progress of the Reconquista, the Nasrid kingdom of Granada, Islam in al-Andalus, literature and culture, art, and Spanish Arabic) are not in this text, so they are not written here. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "The Almoravids",
     "markdown": "The Almoravid occupation of Muslim Spain was completed by the recapture of Valencia in 495/1102, which had fallen to the Cid Rodrigo Diaz in 478/1085, and by the surrender of Saragossa, the Hudid capital, on the death of al-Musta'in in 503/1110. Under the Almoravids al-Andalus had several decades of prosperity under the domination of the jurists, with the victory of Uclés in 502/1108, but they could not retake Toledo, and Saragossa fell to Alfonso I, the Battler, in 512/1118. Christian pressure grew as 'Ali ibn Yusuf, threatened in Morocco by the Almohads, could not answer the revolts on every side. The time was ripe for another change of masters. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "The Almohads and the progress of the Reconquista",
     "markdown": "After some thirty years of new petty kingdoms (the taifas) in the middle of the twelfth century, al-Andalus submitted to the Mu'minid dynasty of Morocco, the Almohads, who held what remained of the Muslim peninsula for nearly a century with growing difficulty. The Reconquista gained ground each year. In Catalonia Ramon Berenguer IV took Tortosa and Lerida; Alfonso VIII of Castile (1158-1214), the chief architect of the Reconquista, took Silves, Evora and Cuenca. The Almohad victory at Alarcos (al-Arak) on 8 Sha'ban 591 (18 July 1195) had no lasting effect. Less than fifteen years later a Christian coalition of Castile, Leon, Navarre and Aragon crushed the Muslims at Las Navas de Tolosa (al-'Iqab) on 15 Safar 609 (17 July 1212), and Ubeda and Baeza fell. Cordova fell in less than a quarter of a century, Valencia to James I of Aragon in 636 (1238), and Seville to Ferdinand III in 646 (1248). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "The Nasrid kingdom of Granada",
     "markdown": "For two and a half centuries the kingdom of Granada, despite successive losses, remained the only Muslim state in the peninsula. It was bounded by the Mediterranean from Gibraltar to Almeria and did not extend inland beyond the mountain massifs of Ronda and Elvira. Its founder, Muhammad I al-Ghalib billah, the Banu l-Ahmar, took Granada in 635 (1237-8), organised the fortress of al-Hamra, the Alhambra, as a royal palace, and became a tributary vassal of the Castilian kings Ferdinand III and then Alfonso X. The policy of the Nasrid rulers was a precarious balance between the Christians and the Marinids of Morocco, who intervened militarily in al-Andalus and held points such as Tarifa; Moroccan help proved illusory. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}\n\nThe Nasrid kingdom was defeated by Abu l-Hasan at the Rio Salado in 741 (1340), but Granada kept the prestige of a capital through its monuments and literary gatherings, in which men like Lisan al-Din ibn al-Khatib were prominent. In the next century the Catholic Kings, Ferdinand of Aragon and Isabella of Castile, co-ordinated the Christian offensive: Loja fell in 1486, Velez-Malaga, Malaga and Almeria in 1487, Baza in 1489, and Granada surrendered to the Catholic monarchs on 2 Rabi' I 897 (3 January 1492). Muslims who stayed after the Reconquista became the Moriscos. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "The Andalusians in North Africa",
     "markdown": "As a generic term 'Andalusian' in North Africa denotes the part of the Muslim population that derives from Spain. The Andalusian element is visible from about the end of the fifteenth century, but it had roots earlier. From the middle of the twelfth century, when Muslim disasters in western Andalusia sent emigrants to Ksar al-Kabir, emigration grew; with the decline of Islamic Spain it went on sporadically until the fifteenth century, and after the fall of Granada it became a diaspora, so that by the end of the sixteenth century Andalusian exiles in the Maghrib formed an important minority. The general expulsion of the Moriscos in the seventeenth century sent many to Fez and Tlemcen, where many were killed or robbed by Arab tribes; many others joined their compatriots at Algiers and in Tunisia, where Uthman Dey actively encouraged immigration. In seventeenth-century Tunisia the Andalusians formed an organised and exclusive community under a shaykh al-Andalus, and their silk industry gave the amin al-shawwasha, the head of the silk trade, a place as the commercial magistrate. In the fertile north they applied their irrigation and horticulture skills, and in the sixteenth and seventeenth centuries the raw silk trade and the manufacture of stuffs and embroidery were largely in their hands. In Morocco the Sa'dis mainly used them as a military force. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "Islam in al-Andalus",
     "markdown": "Malikism was the school of al-Andalus from the beginning, the centre of orthodoxy, and it gained a monopoly under the Marwanids, who gave it official support; the Kharijite and Shi'i tendencies were suppressed in their early stages, and the Andalusians kept to taqlid, the following of authority, in their legal works. In the third and fourth centuries of the hijra a slight infiltration of the Shafi'i and Zahiri schools appeared; the Zahiri was represented by the qadi Mundhir ibn Sa'id al-Ballluti (d. 355/966) and found its standard-bearer in Ibn Hazm. Mu'tazilism also spread at certain periods, linked to a revival of philosophy whose chief figure was the Cordovan Ibn Masarra. After the fall of the caliphate jurisprudence was more respected than before, and the fuqaha' often formed the most influential group, especially under the Almoravids. Al-Andalus was scarcely affected by Almohad doctrine, and Malikism reigned supreme up to the end. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "Andalusian literature and culture",
     "markdown": "The article refers the reader to the separate article on Arabic literature for this section. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "Art and architecture",
     "markdown": "The Iberian Peninsula, at the western end of the Mediterranean and largely Mediterranean in character, received Oriental influences from ancient times, and the common religion and language, with the pilgrimage to Mecca, strengthened the ties. Art forms reached it from the East over eight centuries, and some were developed further in Spain than in their homeland; echoes of Byzantium, Syria, Mesopotamia, Persia, Egypt and Ifriqiya are present. The transition from Visigothic Spain to Islamic rule is poorly documented, and many gaps must be filled by guesswork. The art of al-Andalus nevertheless has its own character. Between the second/eighth and the ninth/fifteenth centuries it produced monuments that exist nowhere else in the Muslim world: the mosque of Cordova, with its complex construction and rich decoration; the palaces of Madinat al-Zahra, whose magnificence has never been surpassed; the Aljaferia of Saragossa, which is being reconstructed; the Giralda of Seville, one of the most beautiful minarets in the Islamic world; and the Alhambra of Granada. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}\n\nThe oldest part of the Cordova mosque was built by 'Abd al-Rahman I in 168-170/784-786, three quarters of a century after the conquest, and was finished under his son Hisham I (172-180/788-796). The mosque is a rectangle with stone walls, divided into eleven aisles that run north to south, perpendicular to the qibla wall, with a wider central aisle. The aisles are separated by marble columns taken from Roman or Visigothic buildings. Square impost blocks and rectangular piers carry two tiers of arches: the lower horseshoe arches, suspended, and above them semicircular arches springing from the imposts to carry the walls. This method allowed a large building on slender columns, with a good view of the imam for the faithful. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-522}"
    },
    {
     "heading": "Architecture and the decorative arts",
     "markdown": "The Cordova mosque was enlarged three times. Its earliest part was built by 'Abd al-Rahman I in 168-170/784-786, finished under Hisham I; 'Abd al-Rahman II (206-238/822-852) extended it southwards from 218/833, and Muhammad I completed the work in 241/855. 'Abd al-Rahman III built a square minaret in 340/951. The Madinat al-Zahra, the royal city built below the Sierra from 326/936 and worked on until 365/976, shows stone palaces, reception halls with horseshoe arches and columns, and surfaces carved in vegetal relief by craftsmen from the eastern Mediterranean. Al-Hakam II enlarged the mosque from 350/961 (principal part finished 355/966), with four vaults of intersecting arches, polychrome arabesques and mosaics made by Byzantine-trained workers. Al-Mansur's third enlargement (377-380/987-990) repeated the earlier work without novelty. Scholars note the double-tier arches as a unique invention of Cordova. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-523}\n\nThe taifa princes built palaces of clay and brick rather than stone, with plaster decoration and wooden columns, and introduced running water and plants into their courts; the palace of al-Muqtadir ibn Hud at Saragossa (441-474/1049-1081) is the most characteristic. Under the Almoravids and Almohads Andalusian art spread into the Maghrib. The Almoravid mosque of Tlemcen was decorated in Andalusian style under 'Ali ibn Yusuf (500-537/1106-1143), the Qarawiyyin of Fez was enlarged about 529/1135, and the Kubbat al-Barudiyyin in Marrakesh (514-526/1120-1130) is a small Andalusian work of great richness. The Almohads, with their austerity, reduced ornament to simple lines on plain grounds; the Great Mosque of Seville, completed under Ya'qub al-Mansur (572-594/1176-1198), suggests richer decoration in Spain, and the Torre del Oro in Seville (617/1220-21) is the first known glazed ceramic exterior decoration in Spain. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 523-524}\n\nThe last Muslim state, the kingdom of Granada, was founded a little before the middle of the seventh/thirteenth century, and its palaces, above all the Alhambra, are not earlier than the eighth/fourteenth century: the Comares tower, the Gate of Justice, the Court of the Lions and the Court of the Alberca, with stalactite vaults, alicatados (tile mosaics), and plaster panels of vegetal and geometric motifs and inscriptions. Public buildings included a fundaq, the Alhondiga nueva, a madrasa completed in 750/1349 and a maristan (767-768/1365-1367). The article calls the art of Granada the last brilliant phase of Islam in Spain, and notes that by the first half of the ninth/fifteenth century, without new impulses from the East, it had become a sterile formula that survived in the Maghrib almost to the present day. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524}"
    },
    {
     "heading": "Industrial arts",
     "markdown": "Trade, mainly in Jewish and Syrian hands, spread Eastern luxury goods through al-Andalus. Under 'Abd al-Rahman II and Hisham I, Cordova developed a taste for refined luxury and manufactured textiles, jewellery, ivory and ceramics, furniture and imitations of imported work, so faithful that it is sometimes impossible to say whether an object was made in Egypt, in the 'Abbasid lands or in al-Andalus. The Kingdom of Granada kept the industrial arts at a last magnificent peak, and its exports helped support a population that had to pay heavy tribute to the Castilian king. Wooden minbars were the most admired furniture: the minbar of the Cordova mosque, made under al-Hakam II, and the minbar of the Kutubiyya, made at Cordova in 534-538/1139-1143 in marquetry. Ivory caskets and jars were among the greatest artistic glories of the caliphate. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524-525}"
    },
    {
     "heading": "Spanish Arabic",
     "markdown": "Spanish Arabic, the dialect of Arabic spoken in al-Andalus, is known from usages cited by writers of classical Arabic, from the Vocabularies of Valencia and Granada, from the Andalusian poetry of Ibn Quzman, and from the Arabic-script Romance (aljamiado) texts of the Moriscos. It seems to have ceased to be a spoken language towards the end of the tenth/sixteenth century, and the Moriscos who reached Tunisia and Morocco about 1610 seem to have spoken Spanish. The dialects of Seville, Cordova and Granada differed from those of Valencia and Murcia and of the Marches, but Spanish Arabic seems to have been homogeneous in its urban forms; the rural dialects are less documented. Its phonology shows lost interdental sounds, the palatalisation of long a, the reduction of short vowels, and an indefinite article (as in wand-al-faras, 'a certain horse'), negative copulas derived from laysa, and a 'contingent' tense (kan with the imperfect) used as conditional and optative. The lists of Arabic words used in Spanish and Romance, and the 'Andalusian' songs (zadjal), survive in writing. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 526-527}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/al-andalus",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "اندلس دور مغرب کا ایک خطہ ہے۔ بلاذری واقدی سے نقل کرتے ہیں کہ [[person/tariq-ibn-ziyad|طارق بن زیاد]]، جو [[person/musa-ibn-nusayr|موسیٰ بن نصیر]] کے عامل تھے، انہوں نے اس پر پہلی بار سنہ 92ھ میں حملہ کیا۔ {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "حملہ",
     "markdown": "ان کا سامنا اس کے ساحلی علاقے کے گورنر ایلیان سے ہوا، جس نے انہیں کشتیوں میں سوار کرنے کی امان دی۔ پھر اس کے باشندوں نے ان سے جنگ کی تو انہوں نے اس پر قبضہ کر لیا۔ {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nبلاذری بیان کرتے ہیں کہ اس کا بادشاہ، «کہا جاتا ہے»، اشبان میں سے تھا، جن کی اصل اصفہان سے ہے۔ یہ منسوب قول ہے جو یہاں حتمی طور پر طے نہیں کیا جاتا۔ {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "کونپلوں کے لیے",
     "markdown": "اندلس جزیرہ نما آئبیریا کی ایک خوبصورت سرزمین تھی جہاں مسلمان صدیوں رہے اور باغوں، مساجد اور کتب خانوں سے بھرے شہر بنائے۔"
    },
    {
     "heading": "مہم جوؤں کے لیے",
     "markdown": "اندلس وہ نام ہے جو مسلمانوں نے 92 ہجری میں آمد کے بعد جزیرہ نما آئبیریا کو دیا۔ اس کے شہر جیسے قرطبہ، طلیطلہ، اشبیلیہ اور غرناطہ اپنی جامعات، کتب خانوں اور شاندار فنِ تعمیر کے لیے مشہور ہوئے، اور یورپ تک عربی علوم، طب اور فلسفہ پہنچانے کا پل بنے۔"
    },
    {
     "heading": "طالبِ علم کے لیے",
     "markdown": "وہ خطہ جو 92 ہجری سے 897 ہجری (711–1492 عیسوی) تک جزیرہ نما آئبیریا میں اسلامی حکومت کے تحت رہا۔ اس کی تاریخ اموی امارت و خلافتِ قرطبہ، ملوک الطوائف، مرابطین، موحدین اور غرناطہ کی بنو نصر سلطنت پر مشتمل تھی۔ اندلس نے ایک ممتاز سائنسی و ثقافتی مرکز کے طور پر کام کیا جہاں جامع قرطبہ اور الحمراء جیسے شاندار تعمیری شاہکار قائم ہوئے۔"
    },
    {
     "heading": "نام",
     "markdown": "الاندلس، یا «دیار الاندلس»، اسلامی دنیا میں قرونِ وسطیٰ کے آخر تک جزیرہ نمائے ایبیریا کے لیے استعمال ہوتا رہا، یعنی موجودہ سپین اور پرتگال۔ یہ نام وینڈلز (الاندلش) سے جڑا ہو سکتا ہے، جنہوں نے افریقہ جانے سے پہلے بیٹیکا کو «وینڈلیکیا» کہا۔ یہ نام 98ھ (716ء) کے دو زبانوں والے دینار پر ملتا ہے، جس کا لاطینی مقابل «سپانیا» ہے۔ عرب مصنفین نے یہ اصطلاح ہمیشہ مسلم سپین تک محدود رکھی، خواہ اس کا رقبہ جو بھی ہو، جسے مسیحی ری کنکوئسٹا مسلسل گھٹاتا گیا؛ آخر میں یہ صرف غرناطہ کی چھوٹی نصری ریاست کے لیے رہ گیا۔ مسلم مؤرخ اشبانیہ (ہسپانیہ) اور مسیحی ریاستوں کے عربی ناموں لیون، قشتالہ، برتوکال، اراغون اور نبارہ بھی استعمال کرتے تھے۔ اسی سے نسبت «اندلسی» اور جمع «اہل الاندلس» بنی۔ آج یہ اصطلاح موجودہ اندلس کے خطے کے لیے رکھی گئی ہے، المیریا سے ہیلویا تک۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509}"
    },
    {
     "heading": "طبعی محل وقوع اور ناہموار سطح",
     "markdown": "جزیرہ نما یورپ کے جنوب مغربی کنارے پر ایک بڑا تقریباً پنج پہلو ابھار ہے، جو جبال البرانس کے ذریعے براعظم سے جڑا ہے اور اس کے گرد اوقیانوس اور بحیرۂ روم ہیں۔ یہ تقریباً 43 درجے 24 منٹ تا 35 درجے 59 منٹ شمال اور 9 درجے 30 منٹ مغرب تا 3 درجے 19 منٹ مشرق میں واقع ہے، رقبہ تقریباً 229,000 مربع میل، جس کا پانچواں حصہ بھی موجودہ پرتگال نہیں۔ یورپ کے باقی حصے سے البرانس اور افریقہ سے جبل طارق کی تنگ آبنائے کے ذریعے الگ ہے، جس سے اس کا جزیروں جیسا کردار بنا، جو اسے البرانس کے اس پار کے اثرات سے طویل عرصے تک الگ رکھتا رہا، مگر بحیرۂ روم کے راستے مشرقی اثرات کے لیے کھلا رکھتا رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 509-510}\n\nجزیرہ نما کا بیشتر حصہ ایک بڑی وسطی سطح مرتفع، «میسیتا»، ہے جس کی اوسط بلندی تقریباً 1,965 فٹ ہے، جس میں پرانا اور نیا قشتالہ شامل ہیں، اور جسے بلند ڈھلانیں گھیرتی ہیں: شمال میں کانتابریا کا سلسلہ، شمال مشرق اور مشرق میں ایبیرین پہاڑ، جنوب میں سیرا مورینا، اور مغرب میں جلیقیہ اور پرتگال کی سطح مرتفع۔ اسے تین گہرے نشیب کاٹتے ہیں: وادیٔ ایبرو، وادیٔ الکبیر اور تاگس کا زیریں حصہ۔ جنوب میں پینی بیٹک نظام کے ابھار نے بالائی اندلس کا پہاڑی بلاک بنایا، جس میں سیرا نیواڈا ہے اور اس کی بلند ترین چوٹی مولاسین۔ پورے جزیرہ نما کی اوسط بلندی 2,160 فٹ سے کم نہیں، اور 1,645 فٹ سے نیچے صرف تقریباً 40 فیصد ہے، جس سے زمین کا استعمال مشکل رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "آب و ہوا",
     "markdown": "جزیرہ نما کی آب و ہوا خشک اور عموماً معتدل ہے، مگر بلند اندرونی علاقے انتہائی درجۂ حرارت رکھتے ہیں: سردیاں سخت اور گرمیاں شدید گرم، اور نیم ساحلی علاقے، خصوصاً وادیٔ الکبیر کا نشیب، اس سے مستثنیٰ ہیں۔ بارش ملک کو تَر سپین میں تقسیم کرتی ہے، یعنی مغربی البرانس، باسک کا علاقہ، کانتابریا کا ساحل اور تقریباً پورا پرتگال، اور خشک سپین جو جزیرہ نما کے تقریباً دو تہائی پر ہے، جہاں سالانہ بارش تقریباً 23 انچ سے 15 انچ سے کم تک ہے، اور زیادہ تر تبخیر میں ضائع ہو جاتی ہے جب تک زمین کو سیراب نہ کیا جائے، جیسے بلنسیہ اور مرسیہ کے گرد لیونتے میں۔ شمال مغرب اور اوقیانوسی ساحل پر معتدل مرطوب موسم ہے، اور قطلونیہ سے اندلسی ساحل تک بحیرۂ روم کے علاقے میں سردیاں معتدل، دھوپ زیادہ اور ہوا صاف ہوتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "دریا",
     "markdown": "جزیرہ نما کے دریا شمالی افریقہ کی وادیوں جیسے ہیں: زیادہ تر سال کا بیشتر حصہ خشک رہتے ہیں اور سیلاب میں تند رو بن جاتے ہیں، جس سے شدید کٹاؤ ہوتا ہے۔ مغرب اور شمال کی طرف بہنے والے دریا چھوٹے ساحلی ہیں، جن میں سب سے اہم مینیو ہے، جو پرتگال کی شمالی سرحد بناتا ہے۔ دوئیرو، تاگس اور گواڈیانا، جو وسطی سطح مرتفع کا پانی لاتے ہیں، اوقیانوس میں گرتے ہیں، اور گواڈیانا سپین اور پرتگال کے درمیان جنوبی سرحد بناتا ہے۔ سب سے اہم دریا گواڈالکیوِر ہے، جسے سیرا نیواڈا سے نکلنے والا جنیل پانی دیتا ہے، اور یہ جزیرہ نما کا واحد دریا ہے جس کا زیریں حصہ آخری 75 میل تک قابلِ کشتیرانی ہے۔ مشرقی ساحل کی تند رو وادیاں، سیغورا اور خوکار، آبپاشی کے لیے غیر یقینی ذخائر دیتی ہیں۔ ایبرو باسک کے علاقے سے نکلتا ہے، پیرنیز کی جنوبی ڈھلانوں سے پانی لیتا ہے، اور ایک وسیع فیضی ڈیلٹا سے بحیرۂ روم میں گرتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510}"
    },
    {
     "heading": "نباتات اور منظر",
     "markdown": "خشک سپین میں بحیرۂ روم کی تین طرح کی نباتات ہیں: دائمی سبز بلوط اور ہولم اوک یا کارک کے درختوں کے جنگلات، پہاڑی ڈھلانیں (مونتے باخو)، اور جھاڑیوں اور حلفا گھاس کی سٹیپی۔ تَر سپین اپنے جنگلات اور قدرتی گھاس کے میدانوں سے سال بھر سبز رہتا ہے۔ اس تنوع سے سپین انتہائی تضادات کا ملک بنتا ہے، جہاں آدمی تقریباً فوراً ہی نباتات سے لدی دریائی وادی (ویگا) سے دھوپ اور ہوا سے جلی ہوئی سٹیپی تک پہنچ سکتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 510-511}"
    },
    {
     "heading": "عرب جغرافیہ دان",
     "markdown": "قرونِ وسطیٰ میں اندلس کے بارے میں ہمارا بیشتر علم مشرق و مغرب کے عرب جغرافیہ دانوں سے آتا ہے۔ دی خویہ کی «بی جی اے» میں شائع «مسالک» کی کتابیں سپین کو محدود جگہ دیتی ہیں؛ ابن خردادبہ، یعقوبی، ابن الفقیہ اور ابن رستہ کی ابتدائی کتابیں اتنی مختصر ہیں کہ معلوم ہوتا ہے کہ چوتھی صدی ہجری تک اندلس مشرق میں کم جانا جاتا تھا۔ قرطبہ میں مروانی خلافت کی بحالی کے بعد جغرافیائی مواد زیادہ منظم ہو گیا۔ الاصطخری (وفات 322ھ / 934ء) نے سپین میں چودہ راستے بیان کیے، جن میں زراعت اور تجارت پر توجہ ہے۔ ابن حوقل نے خود سپین کا سفر کیا اور راستے کے مخبروں سے معلومات تازہ کیں؛ اگرچہ اس کا فاطمی حامی بیان اکثر جانبدارانہ ہے، یہ قرطبہ کی سلطنت کا پہلا معقول، مکمل اور مربوط بیان ہے جو ہم تک پہنچا۔ فلسطینی مقدسی نے سپین کا سفر نہیں کیا، مگر علم، زبان، اوزان و پیمانے اور تجارت کے بارے میں اہم معلومات دیتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}\n\nاس کے بعد کے سب بیانات، جو زیادہ تر مغرب میں لکھے گئے، اس بیان پر منحصر ہیں جو قرطبہ کے مؤرخ احمد الرازی (وفات 344ھ / 955ء)، جو مشرقی نسل سے تھا، نے اپنی گم شدہ اندلس کی بڑی تاریخ کے آغاز میں رکھا؛ یاقوت نے اسے بغیر حوالے کے نقل کیا۔ اس بیان کی صرف ایک قشتالی نقل باقی ہے، جو 1852ء میں غائانغوس نے پرتگالی نقل سے شائع کی، جو پرتگال کے بادشاہ دنیس (1279–1325ء) کے لیے تیار ہوئی تھی۔ ابو عبید البکری (وفات 487ھ / 1094ء) کا گم شدہ بیان ابن عبدالمنعم الحمیری کی «الروض المعطار» کی اندلس کے بارے میں خبروں سے بڑی حد تک دوبارہ بنایا جا سکتا ہے، جس نے ادریسی سے بھی استفادہ کیا۔ مقری (سترہویں صدی) کی «نفح الطیب» کی پہلی جلد میں بھی طویل خبریں ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511}"
    },
    {
     "heading": "مسلم جغرافیے میں اندلس",
     "markdown": "الرازی کے مطابق اندلس چوتھے اقلیم کے مغربی سرے پر ہے، ایک ایسی زمین جو بہت سے دریاؤں اور میٹھے چشموں سے سیراب ہے۔ جغرافیہ دانوں کو مدح کا شوق تھا، اور وہ اشبیلیہ کے آئسیڈور کے انداز میں «لاودس ہسپانیہ» پر لمبی بات کرتے تھے۔ اندلس کو تکونی تصور کیا جاتا تھا، اور اس کے ہر زاویے پر ہسپانوی افسانے کی ایک مشہور جگہ تھی: جنوب مغربی راس پر قادس کا مندر (صنم قادس)؛ دوسرا زاویہ بلیئرک جزائر کے عرض پر، نربون اور بورڈو کے درمیان؛ اور تیسرا شمال مغرب میں کورونا کے قریب ہرقل کا برج۔ الرازی نے دیکھا کہ مغربی اور مشرقی سپین ہواؤں، بارش اور دریاؤں کے رخ میں مختلف ہیں؛ مغرب کے دریا اوقیانوس کی طرف بہتے ہیں اور مغربی ہواؤں سے بارش پاتے ہیں، اور مشرق میں ہوائیں مشرق سے چلتی ہیں اور دریا مشرق کو بہتے ہیں۔ نشانات میں «کنیسۃ الغراب» (سینٹ ونسنٹ کا مرغا / کوے کا گرجا) پرتگال کے جنوبی سرے پر، اور «ہیکل الزہرۃ» (پورٹ وینڈرے) دوسرے سرے پر۔ گال سے آنے والا مسافر البرانس کے دروں (ابواب، برتات) سے گزر کر گاسکونیوں (البشکنش) اور فرنگیوں (الافرنج) کے ملک پہنچتا۔ اوقیانوس «بحر الظلمات» یا «البحر الاخضر» یا «البحر المحیط» تھا، جس پر جرأت مند ملاح سیاہ فام لوگوں کے ملک اور جزائر کناری («الخالدات») تک ساحلی تجارت کرتے؛ اور بحیرۂ روم «البحر الکبیر»، «البحر الاوسط» یا «بحر تیران» تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 511-512}"
    },
    {
     "heading": "مسلم جغرافیے میں پہاڑ اور دریا",
     "markdown": "الرازی کے نزدیک سپین میں صرف تین سلسلے ہیں جو جزیرہ نما کو ایک سمندر سے دوسرے تک عبور کرتے ہیں، اور ان میں سے کسی کو دریا نہیں کاٹتا۔ پہلا سیرا مورینا، «قرطبہ کے پہاڑ» (جبال قرطبہ)، لیونتے کے ساحل سے الگارو تک۔ دوسرا البرانس کا سلسلہ، جو طرطوشہ سے لشبونہ تک سپین کو ترچھا کاٹتا ہے، اور ادریسی کا «الشراۃ» ہے۔ دوسرے سلسلوں میں مالقہ کا سلسلہ (جبال ریّو) اور جبل شُلیر ہیں۔ سب سے اہم دریا وادیٔ الکبیر ہے، «النہر الاعظم»، جسے «نہر بیتی» (باتیس کے نام سے) بھی کہتے ہیں، جو قرطبہ اور اشبیلیہ کو سیراب کرتا ہے، باطیقہ میں، جزیرہ نما کا سب سے امیر حصہ۔ اس کے معاون جنیل (وادی سنجیل)، گواڈاجوز، گواڈالیمار (الوادی الاحمر، پانی کی سرخی سے) اور گواڈالبُلّون ہیں۔ گواڈیانا (وادی آنہ) 320 میل لمبا ہے، اپنے مجرے کے ایک حصے میں زیرِ زمین بہتا ہے اور اوکسونوبا پر اوقیانوس میں گرتا ہے؛ تاگس (وادی طاجہ) 580 میل لمبا ہے اور لشبونہ پر گرتا ہے؛ دوئیرو (وادی دویرو) 780 میل لمبا ہے اور اپورتو پر گرتا ہے؛ اور مینیو 300 میل لمبا ہے جو جلیقیہ میں مشرق سے مغرب بہتا ہے۔ بحیرۂ روم میں گرنے والے دریاؤں میں الرازی صرف سیغورا کا ذکر کرتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "ایبرو اور دوسرے دریا",
     "markdown": "وہ بحیرۂ روم میں گرنے والا دریا جس کا رازی ذکر کرتا ہے سیغورا ہے، جو وادیٔ الکبیر کے منابع کے قریب سے نکلتا ہے۔ ایبرو (وادی ابرو) بالائی قشتالہ میں فونتیبری سے نکلتا ہے اور تقریباً 204 میل کے بعد طرطوشہ کے قریب سمندر تک پہنچتا ہے؛ اس کے بہت سے معاون ہیں، جن میں گاللیگو (نہر جلیک) بھی ہے جو سرتانیہ کے پہاڑوں سے اترتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512}"
    },
    {
     "heading": "شہروں کے نام اور تقسیمات",
     "markdown": "اندلس اپنے ہر دور میں اپنے بے شمار شہروں کی وجہ سے نمایاں رہا، شمالی افریقہ کی کم آبادی والے شہروں کے مقابلے میں۔ رومی سپین کے تقریباً تمام شہر عربی فتح کے بعد بھی باقی رہے اور خوشحال رہے۔ فاتحین کے بسائے ہوئے نئے شہر بہت تھے، اور وہ تقریباً ہمیشہ اسٹریٹجک جگہیں تھیں یا بحیرۂ روم کے مغرب میں فاطمی عزائم روکنے کے لیے ساحلی اڈے؛ جیسے مرسیہ، جس نے قدیم شہر ایلو کی جگہ لی، اور المیریہ، جو پہلے ایک ساحلی نگرانی کی چوکی تھی اور دسویں صدی میں بحری اڈا اور دار الصناعہ بنا۔ زیادہ تر لاطینی نام تقریباً جوں کے توں باقی رہے، جیسے قرطبہ (قرطبۃ)، اشبیلیہ (اشبیلیۃ)، سرقسطہ (سرقسطۃ) اور بلنسیہ (بلنسیۃ)، جبکہ کچھ نے مختصر یا نئی صورتیں لیں: طلیطلہ تُلَیطلہ بنا، اور اوکیلیس مدینۃ سالم (میڈینا سیلی) بنا، جس سے ایک افسانوی بانی سالم کا وجود گھڑا گیا۔ کچھ نام عرب یا بربر قبیلوں کے تھے جو فتح کے بعد آباد ہوئے، اور بلنسیہ کے علاقے میں بہت سے نام «بنی» اور کسی جد کے نام سے بنے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 512-513}"
    },
    {
     "heading": "ثغور اور کوریں",
     "markdown": "جب رازی نے اپنا بیان لکھا تو مسلم سپین شمالی مسیحی علاقے سے ایک بے آباد پٹی کے ذریعے الگ ہو چکا تھا، جس کی حفاظت تین ثغور کرتے تھے: بالائی، درمیانی اور زیریں۔ کئی علاقے، جو ری کنکوئسٹا کے پہلے دباؤ میں خالی کیے گئے، مثلاً مشرق کا ہسپانوی ثغر اور وسط کا باسک کا علاقہ، اندلس سے کٹ چکے تھے۔ منصور کی سانتیاگو دے کومپوستیلا پر مہم محض ایک نمایاں چھاپا تھی جس کا کوئی دیرپا اثر نہ ہوا۔ اندلس کی صوبائی تنظیم آٹھویں صدی سے چلی آ رہی تھی، یعنی مروانی بحالی سے پہلے کی، اور وہ کوروں پر مبنی تھی، جن میں سے ہر ایک کا صدر مقام، عامل اور حامیہ ہوتا تھا۔ کوروں کی فہرستیں بہت مختلف ہیں: مقدسی اٹھارہ نام دیتا ہے، یاقوت اکتالیس، اور رازی سینتیس۔ ادریسی کے «اقالیم» کا کوئی انتظامی مفہوم نہیں۔ رازی اور بکری کی بنیاد پر سب سے بڑی کورہ قرطبہ تھی، جس کے شمال میں «فحص البلوط» (لانو دی لوس پیدروچیس) تھا، جس کا مرکز غافق (آج کا بلالکازار) تھا۔ دریائے قرطبہ کے جنوب میں قبرہ اور اِستجہ کی چھوٹی کوریں تھیں، اور مغرب میں قرمونہ، اشبیلیہ اور نبلہ کے امیر علاقے۔ اوکسونوبہ، جس کا صدر مقام شلب تھا، «غرب الاندلس» یعنی الگارو تھا، اور اس کے شمال میں بجہ۔ جنوب میں مرون، شذونہ، طریف اور تاکرونہ کی کوریں تھیں، جن کا صدر مقام رندہ تھا؛ مالقہ کی کورہ (ریّو) اور اس کا صدر مقام اردجونہ؛ الببرہ کی کورہ غرناطہ کے مغرب میں؛ جیان کی کورہ، اور بشینہ جس کا مرکز حکم ثانی کے عہد میں المیریہ منتقل ہوا۔ مشرقی ساحل کو تین کوروں نے تقسیم کیا، جنوب سے شمال کو: تدمیر، قوطی ثیوڈیمیر کی پرانی سلطنت، جس کا مرکز مرسیہ تھا، اور شاطبہ اور بلنسیہ، جو ایبرو کے ڈیلٹا تک پھیلی تھیں۔ اندرونِ ملک طلیطلہ ایک کورہ تھا، جس کے مشرق میں شنتبریہ اور اقلیش۔ بلیئرک جزیرے غالباً الگ کورہ تھے۔ مغربی نصف میں مریدہ، بطلیوس، شنترین اور لشبونہ بھی انہی کی طرح تھے۔ نو کوریں، جنہیں «مدن» کہا جاتا تھا، ایک خاص حیثیت رکھتی تھیں، کیونکہ ابوالخطار الکلبی نے 125ھ (742ء) میں انہیں بلج بن بشر کے لائے ہوئے شامی اجناد میں جاگیر کے طور پر بانٹا تھا: البیرہ دمشق کے جند کو، ریّو اردن کے جند کو، شذونہ فلسطین کے جند کو، نبلہ اور اشبیلیہ حمص کے جند کو، جیان، شریش، بطلیوس، اوکسونوبہ قنسرین کے جند کو، اور مرسیہ مصر کے جند کو۔ شمالی ثغر کی بالائی حصے میں رازی طرطوشہ، لاردہ، بربشتر، وشقہ، طلیطلہ الاعلیٰ، تطیلہ، طرازونہ، ارنیط، کلاعورہ اور نجرہ کا ذکر کرتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "آبادی",
     "markdown": "قابلِ اعتماد اعداد کی عدم موجودگی میں اندلس کی آبادی کا حساب ممکن نہیں، خاص کر دسویں صدی کے آخر میں اس کے سب سے وسیع پھیلاؤ کے دور میں۔ اگر فتح کے وقت قوطی آبادی کا تخمینہ تقریباً ایک کروڑ مانا جائے، تو وہ تقریباً وہی رہی ہوگی، شہری اور دیہی آبادی کے تناسب میں اضافے کے ساتھ۔ آبادی کی تقسیم البتہ ماحول سے طے ہوتی تھی، یعنی بلندی، مٹی، آب و ہوا اور آبپاشی کے امکان سے، اس لیے جو علاقے آج کم آباد ہیں وہ غالباً اس وقت بھی کم آباد تھے۔ مسلمانوں میں اکثریت نئے مسلمانوں کی تھی، یعنی ہسپانوی جو فتح کے بعد اسلام لائے، زیادہ تر بے ساختہ طور پر۔ دوسری نسلوں میں بربر سب سے اہم تھے، جو مغرب کے قریب ترین علاقوں، یعنی مراکش کے جبال اور ریف سے آئے؛ انہیں عرب مہاجرین نے، جو اشرافیہ بنے، پہاڑیوں کی طرف دھکیل دیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513}"
    },
    {
     "heading": "آبادی کے گروہ",
     "markdown": "مہاجرین میں سب سے اہم بربر تھے؛ وہ مغرب کے قریب ترین علاقوں، مراکش کے جبال اور ریف سے کم تعداد میں آئے، اور انہیں عرب مہاجرین نے، جنہوں نے بہترین زمینیں لیں، پہاڑیوں کی طرف دھکیل دیا۔ ابن حزم اپنی «جمہرۃ انساب العرب» میں بتاتا ہے کہ بربر کی بستیاں ساحلی علاقوں کے بعض حصوں پر ہی قائم رہیں اور انہیں میسیتا میں آباد ہونا پڑا۔ وہ جلد عربی بولنے والے بن گئے۔ صرف دسویں صدی کے آخر میں وسطی و مشرقی مغرب سے بربر کرائے کے سپاہیوں کی بڑی تعداد آئی، جنہوں نے خلافت کا ڈھانچہ گرانے میں کردار ادا کیا۔ عرب کبھی اقلیت سے زیادہ نہ تھے؛ وہ فتح کے وقت اور بعد میں آئے، اور شامی اجناد اور مروانی بحالی کے وقت آنے والے مہاجرین سے تقویت پائی۔ شادیوں اور نظام ولاء سے بہت سے لوگوں نے عرب نسب کا دعویٰ کیا، مگر عرب ایک ہنگامہ پرور عنصر تھے، جو زمین کے کام کو حقیر جانتے اور بٹائی دار کاشتکاروں کے حوالے کرتے تھے۔ غلام تاجروں کے لائے ہوئے سوڈانی کرائے کے سپاہیوں کا بڑھتا ہوا محافظ دستہ بنے اور شہری آبادی میں گھل مل گئے، اور صقالبہ، جو یورپ سے یا سرحدی چھاپوں میں قید ہو کر آئے، دوسری خلافت میں قرطبہ کی معیشت میں بڑا اور سرگرم گروہ بن گئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 513-514}\n\nسب سے بڑا گروہ ہسپانوی نو مسلم، یعنی مولّدون، تھے؛ وہ ہسپانوی جنہوں نے فتح کے دوران یا بعد میں اس لیے اسلام قبول کیا کہ اہل ذمہ کے مقابلے میں بہتر ذاتی حیثیت پائیں۔ ان کا تیز اور مکمل عربی زبان اختیار کرنا، اور اسلام سے ان کی اکثر گہری وابستگی، ایک قابل ذکر مظہر ہے۔ وہ جلد ہی اندلسی معاشرے کے صفوں میں بھر گئے، اور حکام نے قدیم مسلم مہاجرین کی کمی پوری کرنے کے لیے ان کی خدمات سے فائدہ اٹھایا۔ بہت سے اپنے ایبیری یا قوطی نسب کی یاد بھول گئے، اگرچہ ان کے نام رومانسی تھے، اور روزمرہ زندگی میں عربی اور رومانسی زبان («العجمیۃ») کی دو لسانی حیثیت نے امتزاج آسان کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nمسلم آبادی دوسری دنیائے اسلام کی طرح طبقات میں منقسم ہوئی: خاصہ، یعنی بڑے نبیل خاندان، جو اکثر موروثی جاگیردار تھے، اور عامہ۔ تاجروں اور چھوٹے زمینداروں کا درمیانی طبقہ بغیر کسی سرکاری منشور اور امتیاز کے شہری بورژوازی بن گیا۔ شہروں اور خاص کر دیہات کے عام لوگ حکام کے سخت دباؤ میں ایک بے نام ہجوم تھے، اور زمین سے بندھے اجیر مزدوروں کا دیہی پرولتاریہ تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514}\n\nمعاہدین (ذمی) عیسائی اور یہودی تھے۔ مستعرب عیسائی، جنہیں موزارابی کہا جاتا تھا، وہ ہسپانوی تھے جنہوں نے فتح کے وقت اپنا دین چھوڑنے سے انکار کیا۔ قرطبہ، اشبیلیہ اور طلیطلہ میں ان کی جماعتیں مسلم مرکزی اقتدار کی سرپرستی میں منظم تھیں، جن کا سربراہ «قومس» (کمیس) یا مدافع کہلاتا تھا، جو پولیس کے اختیارات رکھتا اور ٹیکس جمع کرتا تھا، اور اس کی مدد ایک قاضی العجم کرتا تھا۔ دسویں صدی کے آخر تک اندلس اپنی گرجا کی تقسیم قوطی دور سے ہی برقرار رکھے ہوئے تھا: تین بڑی میٹروپولیٹن ولایتیں (طلیطلہ، لوزیتانیا اور بیٹیکا)، ہر ایک میں ایک بڑا اسقف اعظم اور کئی ابرشیں؛ جنہیں بکری نے «قسمتِ قسطنطین» کہہ کر محفوظ رکھا۔ قرطبہ کی موزارابی جماعت سب سے زیادہ معلوم ہے۔ یہودیوں کا ہر شہر میں ایک محلہ تھا (حارۃ الیہود)۔ گیارہویں صدی میں، خاص کر غرناطہ کی زیری سلطنت میں، یہودی ٹیکس وصولی کے عہدیدار اور خزانچی تھے؛ بنو النغریلہ کا خاندان نمایاں تھا، اور ولی عہد بلکّین کے قتل کے بعد غرناطہ میں قتل عام ہوا۔ لوشینہ کی یہودی جماعت اس شہر کی آبادی کا بڑا حصہ تھی۔ یہودی مشیر اور سفیر کے طور پر سرگرم رہے ہوں گے، اور اندلس، یورپ اور مشرقی اسلامی دنیا کے بڑے تجارتی راستوں پر ان کا قبضہ ہو سکتا ہے، جس پر قاہرہ کی جنیزہ دستاویزات روشنی ڈال سکتی ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 514-515}"
    },
    {
     "heading": "اندلس کی ترقی",
     "markdown": "جغرافیہ دان زمین کی کاشت اور اس کے نباتاتی اور معدنی وسائل کے استعمال کے بارے میں معلومات کا بنیادی ماخذ ہیں۔ اس کے بعد مضمون اموی اور بعد کے ادوار کی زراعت، دستکاری اور تجارت کی طرف جاتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515}"
    },
    {
     "heading": "ترقی: زراعت",
     "markdown": "طغنری، ابن وافد، ابن بصال، ابن لیون اور ابن العوام کی زرعی تصانیف، اور 961ء کا «قرطبی کیلنڈر» جو مؤرخ اریب بن سعد سے منسوب ہے، اہم فنی ماخذ ہیں؛ مگر وہ کاشت کے طریقوں اور لیز کے بارے میں کم بتاتے ہیں۔ بارانی زمین (بعل) غلے کے لیے مخصوص تھی، مگر ناقص مٹی اور آب و ہوا کی وجہ سے قحط کے سالوں میں اندلس کو شمالی افریقہ سے گیہوں منگوانا پڑتا تھا؛ طلیطلہ کا گیہوں خاص طور پر مشہور تھا، اور چکیاں گھوڑوں یا پانی سے چلتی تھیں۔ زیتون کے باغات اندلس اور الجرف کو ڈھانپتے تھے، اور تیل اکثر فاضل ہوتا اور برآمد ہوتا۔ انگور کی کاشت وسیع تھی اور شراب کی فروخت منظم تھی۔ اندلسی سیراب فصلوں میں ممتاز تھے؛ ان کی نہریں (ساقیہ، اکیکویا) مرسیہ اور بلنسیہ کے میدانوں میں پھیلی تھیں، اور پانی کے حقوق ایک پدری رواج سے طے ہوتے تھے جو آج بھی رائج ہے۔ بلند زمینوں اور وادیٔ آنہ، طاجہ اور ابرو کی وادیوں میں پانی پمپ کیا جاتا تھا، نعورہ (نوریا) اور ساتیہ کے ذریعے، سبزیوں اور درختوں کے لیے۔ جغرافیہ دان چیری، سیب، ناشپاتی، بادام، انار اور انجیر کی تعریف کرتے؛ اور محفوظ ساحلی پٹیوں میں گنا اور کیلا جیسی نیم گرم فصلیں ہوتیں۔ رنگ رنگنے اور کپڑا بنانے کے پودے، کُسُم، زیرہ، دھنیا، فوّہ اور حنا اگائے جاتے، اور غرناطہ سے بحیرۂ روم تک ریشم کی صنعت پھولی پھلی۔ گھوڑے نچلے وادیٔ الکبیر کے میدانوں میں پالے جاتے، اور اندلسی خچر ابن حوقل کے زمانے میں مشہور تھے؛ مویشی، بھیڑیں، بکریاں اور شہد کی مکھیاں کم چراگاہوں پر پالی جاتیں۔ جنگلات شہروں کے لیے کوئلہ، چیڑ کی لکڑی اور جہازوں کے مستول دیتے، اور جنوب مشرقی سٹیپی بونے کھجور اور حلفا دیتی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 515-516}"
    },
    {
     "heading": "معدنیات اور ماہی گیری",
     "markdown": "بعض دریاؤں کی ریت سے سونا دھویا جاتا تھا؛ قرطبہ کے شمال میں چاندی اور لوہا نکالا جاتا تھا؛ المادین اور اوویخو میں سنکھیا یا سرخ سنگ دار دھاتیں؛ ہیلویا کے علاقے کی پائرائٹ کانوں سے تانبا؛ اور شب، لوہے کا سلفیٹ، سیسہ اور جالینا بھی نکالے جاتے۔ مسلم سپین سنگ مرمر اور قیمتی پتھروں کے لیے مشہور تھا۔ بہت سے گرم چشمے اب بھی «الحمہ» کے نام سے مشہور ہیں۔ قادس، المیریہ اور الیکانتے کے نمک کے ذخائر اور کانیں ایک پھلتی پھولتی صنعت تھیں۔ ماہی گیری ڈوری والے جالوں اور ٹونا مچھلی کے جالوں (المدرعہ) سے ہوتی، اور سارڈین اور ٹونا بڑی تعداد میں پکڑی جاتی تھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 516}"
    },
    {
     "heading": "اندلس کی تاریخ: فتح",
     "markdown": "مضمون اندلس کی تاریخ کو نو ادوار میں تقسیم کرتا ہے، فتح سے غرناطہ کے سقوط تک۔ اندلس کی فتح پہلی صدی کی عربی فتوحات میں سب سے تیز تھی، اور اس کی روایات مختصر اور افسانوی ہیں۔ قوطی سلطنت زوال پذیر تھی، اور بہت سے ہسپانوی اس بوجھ سے نجات پانے کے لیے عربوں کی مدد کرنے کو تیار تھے جو ناقابل برداشت ہو گیا تھا۔ موقع اس وقت ملا جب عربی اقتدار شمالی مراکش پر ابھی ابھی قائم ہوا تھا، اور افریقہ اور مغرب کا گورنر موسیٰ بن نصیر تھا، جس کے نائب طارق بن زیاد شریکِ فخر تھے۔ موسیٰ نے دمشق کے خلیفہ سے رجوع کرنے سے پہلے نئی مہم کا فیصلہ کیا لگتا ہے، سبتہ کے حاکم کاؤنٹ جولین کے وعدۂ امداد پر، اگرچہ قرطاجنہ کے گرنے کے بعد بھی سبتہ بازنطینی تھا۔ اس راہ کو طریف کے چھاپے نے ہموار کیا، جو بربری افسر طریف نے اس جزیرے پر کیا جو اس کے نام سے موسوم ہے (طریفہ)، رمضان 91ھ (جولائی 710ء) میں۔ رجب یا شعبان 92ھ (اپریل مئی 711ء) میں طارق جبل طارق کے قریب تقریباً 7,000 سپاہیوں کے ساتھ اترا، جنہیں جولین کے جہازوں نے پہنچایا۔ چند ہفتوں بعد، 28 رمضان 92ھ (19 جولائی 711ء) کو، قوطی بادشاہ رودریک کے خلاف فیصلہ کن جنگ میں قوطیوں کو شکست ہوئی۔ قرطبہ 93ھ کے آغاز (اکتوبر 711ء) میں آزاد کردہ غلام مغیث کے ہاتھوں فتح ہوا، اور طلیطلہ بغیر مزاحمت کے گرا۔ موسیٰ، جو سارا وقار طارق کے لیے نہیں چھوڑنا چاہتا تھا، رمضان 93ھ (جون 712ء) میں 18,000 سپاہیوں کے ساتھ، جن میں زیادہ تر عرب تھے، پار اترا، اور شوال 94ھ (جون-جولائی 713ء) میں اشبیلیہ اور مریدہ لیے؛ پھر طلیطلہ میں طارق سے ملا اور سرقسطہ کی طرف بڑھ رہا تھا جب خلیفہ الولید نے دونوں کو شام واپس بلایا۔ وہ اسپین سے چلے گئے، جب تقریباً سارا ملک فتح ہو چکا تھا، اور پھر کبھی نہ لوٹے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "اندلس کی تاریخ: ابتدائی گورنر",
     "markdown": "موسیٰ کے مشرق روانہ ہونے کے بعد گورنروں (والی) کا ایک سلسلہ آیا، جو دمشق کی مرکزی سلطنت یا قیروان کے اسمی گورنر کے نمائندے تھے۔ یہ ایک مبہم دور تھا، جو عرب قبائل کی رقابت، شامی اور یمنی اجناد کے جھگڑوں، اور بربر اور عرب سرداروں کی کشمکش سے نشان زد تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517}"
    },
    {
     "heading": "ابتدائی گورنر اور مروانی امارت",
     "markdown": "فتح کے بعد گورنروں کو، عبدالعزیز بن موسیٰ سے، جو 97ھ (716ء) میں قتل ہوئے، یوسف بن عبدالرحمن الفہری تک جو 138ھ (756ء) میں ملک گنوا بیٹھے، عرب قبائل کی رقابت سے نمٹنا پڑا؛ ان کی مہموں نے مسلم چھاپوں کو گال تک پہنچایا: برشلونہ، جیرونا اور نربون لیے گئے، 100–102ھ (719–721ء) میں نربونیز اور تولوز پر چھاپے ہوئے، اور 725ء میں ایک مہم وادیٔ رون اور برگنڈی تک پہنچی۔ آخری بڑی مہم، جس کی قیادت عبدالرحمن الغافقی نے کی اور وہ مارا گیا، چارلس مارٹل کے ہاتھوں بلاط الشہداء میں شکست کھا گئی، یعنی پوئٹیئرز کی جنگ، رمضان 114ھ (اکتوبر 732ء)۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 517-518}\n\nاموی پناہ گزین عبدالرحمن بن معاویہ اسپین پہنچا، اپنے خاندان کے موالیوں اور حامیوں کو جمع کیا، اور قرطبہ کے قریب گورنر یوسف کو شکست دی، اور 10 ذوالحجہ 138ھ (15 مئی 756ء) کو اندلس کا امیر قرار پایا۔ اس کے بعد امرا آئے: عبدالرحمن اول (138–172ھ)، ہشام اول (172–180ھ)، الحکم اول (180–206ھ)، عبدالرحمن دوم (206–238ھ)، محمد اول (238–273ھ)، المنذر (273–275ھ) اور عبداللہ (275–300ھ)۔ ہشام اول کے دور میں مالکی مذہب آیا۔ بغاوتیں سرحدوں سے، بربروں، عربوں اور موالیوں کی طرف سے آئیں، اور الحکم اول کو «ربض کی بغاوت» کا سامنا ہوا۔ مسیحی دباؤ بڑھا، اور ری کنکوئسٹا آگے بڑھا۔ عبدالرحمن دوم نے فرنگیوں، گاسکونیوں اور وادیٔ ایبرو کے بنو قاسی سے جنگیں کیں، قرطبہ میں مستعربین کی بغاوت (850–859ء) کچلی، اشبیلیہ کے ساحل پر اترنے والے نورسمینوں کو پیچھے دھکیلا، اور «شامی روایت» کو توڑتے ہوئے ریاست کو عباسی طرز پر منظم کیا۔ محمد اول کے دور میں عبدالرحمن بن مروان الجلیقی کی بغاوت اور جنوبی اندلس میں عمر بن حفصون کا ابھار ہوا، جو اگلے حکمرانوں تک جاری رہا، اور عبداللہ کے دور میں البیرہ اور اشبیلیہ میں عربوں اور موالیوں کے درمیان لڑائی ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 518-519}"
    },
    {
     "heading": "خلافت اور عامری ڈکٹیٹرشپ",
     "markdown": "عبدالرحمن ناصر نے 300ھ (912ء) سے پچاس سال حکومت کی اور قرطبہ کی خلافت بحال کی۔ یہ مروانی حکمرانی اور اندلس کی اسلامی تاریخ کا سب سے روشن دور تھا۔ وہ 22 رمضان 350ھ (4 نومبر 961ء) کو فوت ہوا، اور اس کا بیٹا الحکم دوم جانشین ہوا، جو ادیب اور کتب دوست تھا، اور جس کے قرطبہ کے بارے میں ساکسنی شاعرہ ہروٹسوِت نے کہا کہ وہ «دنیا کی زینت» تھا؛ مسیحی اسپین اس سے ثالثی کا طلب گار تھا۔ 366ھ (976ء) میں وفات کے وقت وہ ایک بچہ ہشام دوم چھوڑ گیا، جو 354ھ (965ء) میں خلیفہ اور ایک گاسکونی عورت صبح کے ملاپ سے پیدا ہوا تھا۔ محمد بن ابی عامر، جو بعد میں المنصور کہلایا، ایک حاجب تھا جو محل کی سازشوں سے اوپر آیا اور آمرانہ ہاتھ سے حکومت کی۔ اس نے مسیحی ریاستوں کے خلاف جہاد کی قیادت کی، 387ھ (997ء) میں سانتیاگو دے کومپوستیلا کی زیارت گاہ کو فتح کر کے منہدم کیا، اور شمالی قشتالہ کی مہم سے واپسی پر میدینا سیلی (مدینۃ سالم) میں 27 رمضان 392ھ (9 اگست 1002ء) کو وفات پائی۔ اس نے ہشام دوم کے لیے خلافت کی صورتیں برقرار رکھیں، اور اس کے بعد اس کا بیٹا عبدالملک، جسے المظفر کہا گیا، 399ھ (1008ء) میں اپنی وفات تک اقتدار میں رہا۔ اس کے بعد اس کا بھائی عبدالرحمن (شنجول) افراتفری میں جانشین ہوا، اور خلافت ہاتھ سے نکل گئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}"
    },
    {
     "heading": "خلافت کا زوال اور تقسیم",
     "markdown": "المنصور نے شمالی افریقہ کے بربر کرائے کے سپاہیوں کی بڑی تعداد اندلس میں لائی، جو اندلسیوں اور صقلبی گروہ کے خلاف فساد کا مرکز بنے۔ بحران اس وقت آیا جب عبدالرحمن شنجول نے 399ھ (1008ء) میں ہشام دوم سے اپنی ولی عہدی کے لیے کوشش کی؛ اسے اموی مدعی محمد بن ہشام بن عبدالجبار کے حامیوں نے قرطبہ کے قریب 3 رجب 399ھ (3 مارچ 1009ء) کو قتل کر دیا۔ اس کے بعد خلافت دعویداروں اور ان کے مخالف دعویداروں کے دور سے گزری، جو بربروں کی حمایت سے یا ان کے خلاف تھے، یہاں تک کہ وہ گر گئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "آخری خلفاء اور حمودی",
     "markdown": "منصور کی وفات کے بعد خلفاء کٹھ پتلی اور دعویدار بن گئے۔ ہشام دوم کو 400ھ (1010ء) میں معزول کیا گیا اور 403ھ (1013ء) میں بحال ہوا؛ اس کے بعد محمد دوم بن ہشام، سلیمان، عبدالرحمن چہارم المرتضیٰ (408ھ / 1018ء)، عبدالرحمن پنجم المستظہر (414ھ / 1023–1024ء)، محمد سوم المستکفی (414–416ھ / 1024–1025ء) اور ہشام سوم المعتد (420–422ھ / 1029–1031ء) آئے۔ حمودی خاندان کے علی بن حمود (407–408ھ / 1016–1018ء) اور القاسم بن حمود (408–412ھ / 1018–1023ء) نے بھی خلافت کا لقب اختیار کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "طوائف الملوک",
     "markdown": "خلافت کے زوال سے اندلس کئی چھوٹی ریاستوں میں بٹ گیا، جن میں سے زیادہ تر مختصر عمر پائیں، اور چند بڑے بلاک ابھرے: اشبیلیہ میں بنو عباد، بطلیوس میں بنو الافطس، طلیطلہ میں بنو ذی النون، اور سرقسطہ میں بنو ہود کی سلطنتیں۔ گیارہویں صدی کی طوائف الملوکی ہنگاموں، رقابتوں اور لاتعداد جھگڑوں کی تاریخ ہے، جس میں اندلسی بربروں سے لڑتے اور صقالبہ دونوں سے۔ خلافت کی بحالی کی کوئی امید نہ تھی، اور ہر ریاست کی کمزوری مسیحی بادشاہوں کی ہوس بڑھاتی تھی، جو ان سے بھاری خراج لیتے۔ الفونسو ششم نے ماہرانہ سفارت کاری سے 1085ء میں طلیطلہ پُرامن طریقے سے لے لیا، اور ملوک الطوائف کے درمیان ثالث بن گیا۔ خطرہ اتنا بڑھ گیا کہ ملوک الطوائف کو مرابطین سے مدد مانگنی پڑی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "مرابطین کا موڑ",
     "markdown": "شمالی افریقہ کی فوج، جس کی قیادت امیر یوسف بن تاشفین کر رہے تھے، نے 22 رجب 479ھ (2 نومبر 1086ء) کو الزلاقہ (زلاقہ) میں الفونسو ششم کی فوجوں کو شکست دی۔ یوسف نے، اندلسی بادشاہوں کے انتشار اور مسیحی بادشاہ سے ان کی مصالحتوں سے جلد اکتا کر، انہیں ایک ایک کرکے معزول کیا اور اندلس کا بیشتر حصہ اپنی سلطنت میں شامل کر لیا۔ اس کے بعد ہسپانوی مسلم سپین مغرب کا باجگزار بن گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "مستخرج کے متن پر نوٹ",
     "markdown": "مادہ «الاندلس» کا یہ متن طوائف الملوک اور مرابطین کے حصے کے بیچ میں ختم ہوتا ہے، اور اس کی کتابیات بنو عباد، بنو الافطس اور بنو ذی النون کے الگ مضامین کی طرف اشارہ کرتی ہے۔ بعد کے حصے، یعنی موحدین اور ری کنکوئسٹا کی پیش رفت، غرناطہ کی نصری سلطنت، اندلس میں اسلام، ادب و ثقافت، فن، اور اندلسی عربی، اس متن میں نہیں ہیں، اس لیے یہاں نہیں لکھے گئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "مرابطین",
     "markdown": "مرابطین نے مسلم سپین کا قبضہ 495ھ (1102ء) میں بلنسیہ کی بازیابی سے مکمل کیا، جو 478ھ (1085ء) میں کمپیڈور رودریگو دیاز کے ہاتھ میں گیا تھا، اور ہود کے دارالحکومت سرقسطہ کے المستعین کی وفات (503ھ / 1110ء) پر ہتھیار ڈال دینے سے۔ مرابطین کے دور میں اندلس نے فقہاء کے غلبے میں کئی دہائیوں کی خوشحالی دیکھی، اور 502ھ (1108ء) میں اقلیش کی فتح حاصل کی، مگر طلیطلہ واپس نہ لے سکے، اور سرقسطہ 512ھ (1118ء) میں الفونسو جنگجو کے ہاتھ گرا۔ مسیحی دباؤ بڑھا، کیونکہ علی بن یوسف، جو خود مراکش میں موحدین کے خطرے میں تھا، ہر طرف کی بغاوتوں کا جواب نہ دے سکا۔ اب سادات کی تبدیلی کا وقت آ گیا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "موحدین اور ری کنکوئسٹا کی پیش رفت",
     "markdown": "بارہویں صدی کے وسط میں تیس سال کی ملوک الطوائف کی نئی ریاستوں کے بعد، اندلس موحدین کی سلطنت، یعنی مغرب کے مؤمنی خاندان، کے تابع ہوا، جنہوں نے قریباً ایک صدی تک بچی ہوئی اسلامی سرزمین پر بڑھتی کمزوری کے ساتھ گرفت رکھی۔ ری کنکوئسٹا ہر سال نئی زمین لیتا رہا۔ کتالونیا میں رامون برانگیر چہارم نے طرطوشہ اور لیرڈا لیے، اور ری کنکوئسٹا کا اصل معمار قشتالہ کا بادشاہ الفونسو ہشتم (1158–1214ء) تھا، جس نے شلب، ایورا اور کونکا لیے۔ موحدین کی الارک (الارک) کی فتح (8 شعبان 591ھ / 18 جولائی 1195ء) کا کوئی دیرپا اثر نہ ہوا۔ پندرہ سال سے کم بعد قشتالہ، لیون، نبارہ اور اراگون کے مسیحی اتحاد نے لاس ناوس دے تولوسا (العقاب) میں 15 صفر 609ھ (17 جولائی 1212ء) کو مسلمانوں کو کچل دیا، اور اس کے بعد ابدہ اور بیاسا گرے۔ قرطبہ ایک چوتھائی صدی سے کم میں گرا، بلنسیہ 636ھ (1238ء) میں اراگون کے جیمز اول کے ہاتھ، اور اشبیلیہ 646ھ (1248ء) میں فرڈینینڈ سوم کے ہاتھ۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519}"
    },
    {
     "heading": "نصری مملکت غرناطہ",
     "markdown": "ڈھائی صدیوں تک غرناطہ کی سلطنت، متواتر نقصانات کے باوجود، جزیرہ نمائے ایبیریا میں واحد مسلم ریاست رہی؛ بحیرۂ روم سے جبل طارق تک اور المیریہ تک اس کی حد تھی، اور اندرون ملک یہ رندہ کے پہاڑوں اور سیرا ایلویرا سے آگے نہ گئی۔ نصری خاندان (بنو الاحمر) کے بانی محمد اول الغالب باللہ نے 635ھ (1237–1238ء) میں غرناطہ لیا، الحمراء کے قلعے کو شاہی محل بنایا، اور قشتالہ کے بادشاہ فرڈینینڈ سوم اور پھر الفونسو دہم کا خراج گزار باجگزار بن گیا۔ غرناطہ کے بادشاہوں کی پالیسی مسیحیوں اور مراکش کے مرینیوں کے ساتھ اتحادوں کے درمیان نازک توازن تھی، جو اندلس میں فوجی طور پر داخل ہوئے اور طریفہ جیسی جگہوں پر قابض ہوئے؛ مراکشی تعاون آخر کار سراب ثابت ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 519-520}\n\nسلطان ابوالحسن 741ھ (1340ء) میں نہر صالادو پر شکست کھا گیا، لیکن غرناطہ اپنی عمارتوں اور ادبی مجالس کی وجہ سے دارالحکومت کا وقار برقرار رکھے رہا، جن میں لسان الدین بن الخطیب جیسے لوگ نمایاں تھے۔ اگلی صدی میں کاتھولک بادشاہوں، فرڈینینڈ اراگون اور ازابیلا قشتالہ نے مسیحی یلغار کو وسیع پیمانے پر مربوط کیا: لوشہ 1486ء میں گرا، ویلیز-مالاگا، مالاگا اور المیریہ 1487ء میں، باثہ 1489ء میں، اور غرناطہ نے 2 ربیع الاول 897ھ (3 جنوری 1492ء) کو کاتھولک بادشاہوں کے سامنے ہتھیار ڈال دیے۔ استرداد کے بعد جو مسلمان باقی رہے وہ موریسکو کہلائے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520}"
    },
    {
     "heading": "شمالی افریقہ میں اندلسی",
     "markdown": "شمالی افریقہ میں «اندلسی» اصطلاح سے مراد مسلم آبادی کا وہ حصہ ہے جو اسپین سے اپنی اصل رکھتا ہے۔ اندلسی عنصر پندرہویں صدی کے آخر سے نمایاں ہوتا ہے، مگر اس کی جڑیں پہلے کی ہیں۔ بارہویں صدی کے وسط سے، جب مغربی اندلس میں مسلم کوتاہیوں نے مہاجرین کو القصر الکبیر بھیجا، ہجرت بڑھی، اور اسلامی ہسپانیہ کے زوال کے ساتھ پندرہویں صدی تک بکھری ہوئی رہی، پھر غرناطہ کے سقوط کے بعد شتات بن گئی، یہاں تک کہ سولہویں صدی کے آخر تک مغرب میں اندلسی جلاوطن ایک اہم اقلیت بن گئے۔ سترہویں صدی میں موریسکو کے عمومی اخراج نے کئی کو فاس اور تلمسان بھیجا، جہاں عرب قبائل نے بہت سوں کو قتل یا لوٹ لیا؛ اور بہت سے الجزائر اور تیونس میں اپنے ہم وطنوں سے ملے، جہاں عثمان داے نے ہجرت کی حوصلہ افزائی کی۔ سترہویں صدی کے تیونس میں اندلسی شیخ الاندلس کے تحت ایک منظم اور بند برادری تھے، اور ان کی ریشم کی صنعت کے باعث امین الشواشہ ریشم کی تجارت کا سربراہ اور تجارتی قاضی بن گیا۔ زرخیز شمال میں انہوں نے اپنی آبپاشی اور باغبانی کی مہارت لگائی، اور سولہویں اور سترہویں صدی میں خام ریشم کی تجارت اور کپڑوں و کڑھائی کی صنعت بڑی حد تک ان کے ہاتھ میں تھی۔ مراکش میں سعدیوں نے انہیں زیادہ تر فوجی قوت کے طور پر استعمال کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 520-521}"
    },
    {
     "heading": "اندلس میں اسلام",
     "markdown": "مالکی مذہب شروع سے اندلس کا مذہب تھا اور راسخ العقیدگی کا مرکز؛ مروانی دور میں سرکاری سرپرستی سے اسے غلبہ حاصل ہوا، اور خارجی اور شیعی رجحانات ابتدا ہی میں دبا دیے گئے، اور اندلسی فقہی کتابوں میں تقلید پر قائم رہے۔ تیسری اور چوتھی صدی ہجری میں شافعی اور ظاہری مکاتب کا ہلکا سا نفوذ ہوا؛ ظاہری مکتب کا نمائندہ قاضی منذر بن سعید البلوطی (وفات 355ھ / 966ء) تھا، یہاں تک کہ اسے ابن حزم میں اپنا علم بردار ملا۔ بعض ادوار میں معتزلہ بھی پھیلے، جو فلسفے کے احیاء سے جڑے تھے، جس کا سب سے نمایاں شخص قرطبہ کا ابن مسرہ تھا۔ خلافت کے سقوط کے بعد فقہ پہلے سے بھی زیادہ قابل احترام ہوئی، اور فقہا کا طبقہ اکثر آبادی کا سب سے بااثر اور سرگرم حصہ بن جاتا، خاص کر مرابطین کے دور میں۔ اندلسی فکر پر موحدین کے دعوے کا تقریباً کوئی اثر نہ ہوا، اور آخر تک مالکیت کا غلبہ رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "اندلسی ادب و ثقافت",
     "markdown": "مادہ اس موضوع کے لیے عربی ادب کے الگ مضمون کی طرف رجوع کرنے کو کہتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}"
    },
    {
     "heading": "فن اور فن تعمیر",
     "markdown": "جزیرہ نمائے ایبیریا، جو بحیرۂ روم کے مغربی سرے پر ہے اور زیادہ تر بحیرۂ روم کی خصوصیات رکھتا ہے، قدیم زمانے سے مشرقی اثرات کے لیے سازگار رہا؛ مشترکہ مذہب اور زبان، اور حج کے فریضے نے رابطوں کو مضبوط کیا۔ فنی رجحانات آٹھ صدیوں کے عرصے میں مشرق سے پہنچے، اور ان میں سے کچھ اسپین میں اپنے وطن سے زیادہ ترقی یافتہ ہوئے؛ بازنطیم، شام، میسوپوٹیمیا، فارس، مصر اور افریقیہ کی بازگشت موجود ہے۔ قوطی اسپین سے اسلامی حکومت تک کی منتقلی کا دور کم دستاویزی ہے، اور اس کے بہت سے خلا قیاس سے بھرنے پڑتے ہیں۔ پھر بھی اندلس کے فن کا اپنا منفرد کردار ہے۔ دوسری سے نویں صدی ہجری کے درمیان یہاں ایسی یادگاریں بنیں جو مسلم دنیا کے کسی اور ملک میں نہیں: قرطبہ کی مسجد، اپنی پیچیدہ تعمیر اور بھرپور آرائش کے ساتھ؛ مدینۃ الزہراء کے محلات، جن کی شان کو کوئی پیچھے نہ چھوڑ سکا؛ سرقسطہ کا الجعفریہ محل، جسے اب دوبارہ بنایا جا رہا ہے؛ اشبیلیہ کا خیرالدہ منارہ، اسلامی دنیا کے سب سے خوبصورت میناروں میں سے ایک؛ اور غرناطہ کا الحمرا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521}\n\nقرطبہ کی مسجد کا قدیم ترین حصہ عبدالرحمن اول نے 168 اور 170ھ (784–786ء) کے درمیان بنایا، یعنی فتح کے بعد تین چوتھائی صدی بعد، اور اسے اس کے بیٹے ہشام اول (172–180ھ / 788–796ء) نے مکمل کیا۔ یہ پتھر کی دیواروں والی ایک مستطیل عمارت ہے، جو گیارہ صحنوں میں بٹی ہے، جو شمال سے جنوب تک قبلہ کی دیوار کے عمودی جاتے ہیں، اور درمیانی صحن زیادہ چوڑا ہے۔ صحن رومی یا قوطی عمارتوں سے لیے گئے سنگ مرمر کے ستونوں سے الگ کیے گئے ہیں۔ ستونوں کے سروں پر چوکور بلاک، اور ان پر مستطیل ستون، اور دو تہوں والی محرابیں: نیچے کی گھوڑے کی نعل نما معلق محرابیں، اور اوپر نیم دائرہ محرابیں جو دیواروں کو سہارتی ہیں۔ اس طریقے سے پتلے ستونوں پر بڑی عمارت بنانا ممکن ہوا، اور نمازیوں کے لیے امام کو بہتر دیکھنے کا انتظام۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-522}"
    },
    {
     "heading": "فن تعمیر اور آرائشی فنون",
     "markdown": "قرطبہ کی مسجد تین بار بڑھائی گئی۔ اس کا قدیم ترین حصہ عبدالرحمن اول نے 168–170ھ (784–786ء) میں بنایا، جسے ہشام اول نے مکمل کیا؛ عبدالرحمن دوم (206–238ھ / 822–852ء) نے 218ھ (833ء) سے اسے جنوب کی طرف بڑھایا، اور محمد اول نے 241ھ (855ء) میں مکمل کیا۔ عبدالرحمن ناصر نے 340ھ (951ء) میں ایک چوکور مینار بنایا۔ مدینۃ الزہراء، جو پہاڑی کے دامن میں 326ھ (936ء) سے بننا شروع ہوا اور 365ھ (976ء) تک جاری رہا، پتھر کے محلات، گھوڑے کی نعل نما محرابوں اور ستونوں والے استقبالی ہالوں، اور مشرقی بحیرۂ روم کے صناعوں کے نباتاتی نقوش والے پتھروں پر مشتمل ہے۔ الحکم دوم نے 350ھ (961ء) سے مسجد کو وسیع کیا (اصل حصہ 355ھ / 966ء میں مکمل)، جس میں چار گنبد متقاطع محرابوں کے ساتھ ہیں، اور بازنطینی تربیت یافتہ کاریگروں کی بنائی ہوئی رنگین نقش و نگار اور موزیک ہیں۔ منصور کی تیسری توسیع (377–380ھ / 987–990ء) پہلے حصے کی نقل تھی بغیر نئی اختراع کے۔ محققین دو تہہ والی محرابوں کو قرطبہ کی منفرد ایجاد قرار دیتے ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 521-523}\n\nطوائف الملوک کے شہزادوں نے پتھر کے بجائے مٹی اور اینٹ کے محلات بنائے، جصی آرائش اور لکڑی کے ستونوں کے ساتھ، اور اپنے صحنوں میں پانی اور پودے لائے؛ سرقسطہ میں مقتدر بن ہود کا محل (441–474ھ / 1049–1081ء) سب سے نمایاں ہے۔ مرابطین اور موحدین کے ساتھ اندلسی فن مغرب تک پھیلا: تلمسان کی مسجد علی بن یوسف (500–537ھ / 1106–1143ء) کے دور میں اندلسی طرز کی آرائش سے مزین ہوئی، القرویین فاس کی توسیع تقریباً 529ھ (1135ء) میں ہوئی، اور مراکش کی کبۃ البرادیین (514–526ھ / 1120–1130ء) اپنی دولت میں غیر معمولی اندلسی کام ہے۔ موحدین نے سادگی کے سبب زیبائش کو سادہ خطوط اور سادہ زمینوں تک محدود کیا؛ اشبیلیہ کی جامع مسجد، جو یعقوب المنصور (572–594ھ / 1176–1198ء) نے مکمل کی، اسپین میں زیادہ آراستہ زیبائش کا پتہ دیتی ہے، اور اشبیلیہ کا برج الذہب (617ھ / 1220–1221ء) اسپین میں بیرونی زیبائش کی پہلی معلوم چمکدار ٹائلوں کی مثال ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 523-524}\n\nآخری اسلامی ریاست، غرناطہ کی سلطنت، ساتویں صدی ہجری / تیرہویں صدی کے وسط سے کچھ پہلے قائم ہوئی، اور اس کی عمارتیں، خاص کر الحمراء، آٹھویں صدی ہجری / چودہویں صدی سے پہلے کی نہیں: برج القمارش، باب العدل، شیروں کا صحن اور البرکہ کا صحن، مقرنصوں کی محرابوں، الیکاتادوس (کاشی کی موزیک) اور جصی تختیوں کے ساتھ، جن پر نباتاتی اور ہندسی نقوش اور کتبے ہیں۔ عوامی عمارات میں ایک فندق، الحوندیگا نووا، 750ھ (1349ء) میں مکمل ہونے والا مدرسہ، اور ایک مارستان (767–768ھ / 1365–1367ء) شامل تھے۔ مضمون کے مطابق غرناطہ کا فن اسلام کی اسپین میں آخری شاندار منزل تھا، مگر نویں صدی ہجری / پندرہویں صدی کے پہلے نصف میں مشرق سے نئی تحریک کے بغیر یہ ایک بے ثمر صورت بن گیا، جو مغرب میں تقریباً آج تک باقی رہی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524}"
    },
    {
     "heading": "صنعتی فنون",
     "markdown": "تجارت، جو زیادہ تر یہودیوں اور شامیوں کے ہاتھ میں تھی، اندلس بھر میں مشرقی تعیش کی اشیاء پھیلاتی تھی۔ عبدالرحمن دوم اور ہشام اول کے دور میں قرطبہ میں نفیس تعیش کا ذوق پروان چڑھا، اور کپڑے، زیورات، ہاتھی دانت، مٹی کے برتن، فرنیچر اور درآمدی اشیاء کی نقلیں بنیں، اتنی مشابہت کے ساتھ کہ کبھی یہ پہچاننا مشکل ہوتا کہ کوئی چیز مصر کی ہے، عباسی عراق کی یا اندلس کی۔ غرناطہ نے صنعتی فنون کی آخری شاندار چوٹی برقرار رکھی، اور اس کی برآمدات اس آبادی کو سنبھالنے میں مدد دیتی تھیں جو قشتالہ کے بادشاہ کو بھاری خراج دیتی تھی۔ سب سے قابل تعریف فرنیچر لکڑی کے منبر تھے: قرطبہ کی جامع مسجد کا منبر، جو الحکم دوم کے دور میں بنا، اور کتبیہ کا منبر، جو 534–538ھ (1139–1143ء) میں قرطبہ میں مرصع کاری سے بنا۔ ہاتھی دانت کے ڈبے اور مرتبان خلافت کے عظیم فخروں میں سے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 524-525}"
    },
    {
     "heading": "اندلسی عربی",
     "markdown": "اندلسی عربی، یعنی اندلس میں بولی جانے والی عربی بولی، کلاسیکی عربی کے مصنفین کے ذکر کردہ استعمالات، بلنسیہ اور غرناطہ کے دو معجموں، ابن قزمان کے شعر، اور موریسکیوں کی عربی حروف میں لکھی رومانسی نصوص سے معروف ہے۔ وقد توقفت عن أن تكون لغة منطوقة نحو نهاية القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي، وموريسكيو تونس والمغرب الذين وصلوا نحو 1610م بدا أنهم لم يعودوا يتكلمون العربية بل الإسبانية. وكانت لهجات إشبيلية وقرطبة وغرناطة تختلف عن لهجات بلنسية ومرسية والثغور، لكن صيغها الحضرية تبدو متجانسة؛ والريفية أقل توثيقًا. ومن خصائصها الصوتية زوال الأصوات الأسنانية، وتحول الألف الطويلة، وضياع الحركات القصيرة؛ ومن الصرف أداة التنكير، وصيغة زمنية (كان مع المضارع) تُستعمل شرطًا وتمنيًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 526-527}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/al-andalus",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  }
 },
 "degree": 42,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-25",
 "connections": [
  {
   "to": "event/abd-al-rahman-enters-andalus",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/tarikh-khulafa-minhaj-1434"
   ]
  },
  {
   "to": "event/conquest-of-al-andalus",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "event/conquest-of-andalus-raid",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/kamil-ibn-al-athir"
   ]
  },
  {
   "to": "event/death-ibn-mardanish-568",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/kamil-ibn-al-athir"
   ]
  },
  {
   "to": "place/alhama-granada",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/almeria",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/almunecar",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/baza",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/guadix",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/jerez",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/lisbon",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/ronda",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/silves",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/tulaytula",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407",
    "source/geonames-gazetteer",
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "place/velez-malaga",
   "type": "contains",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/nafh-tib-maqqari"
   ]
  },
  {
   "to": "screen/hawlama-hakama-al-mawr-urubba-2005",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/mudun-al-nur-2007",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/muluk-al-tawaif-2005",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/rabee-qurtuba-2003",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/saqr-quraysh-2002",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/zukhruf-al-alam-2019",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  }
 ],
 "related": [
  "place/cordoba",
  "place/granada",
  "event/conquest-of-tulaytula",
  "event/fall-of-toledo-478",
  "event/silves-recovery-586",
  "event/wadi-salit-massacre-240",
  "period/umayyad",
  "person/abd-al-rahman-al-dakhil"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}