{
 "id": "place/albania",
 "class": "place",
 "slug": "albania",
 "label": {
  "ar": "ألبانيا (أرناؤوطلق)",
  "en": "Albania"
 },
 "summary": {
  "ar": "بلاد ألبانيا، وتسمى في العثمانية أرناؤوطلق؛ بلد على البحر الأدرياتيكي في جنوب شرقي أوروبا، ولغته من أصل هندو أوروبي لا يُعرف لها أدب قبل سنة 1496م، وفيها لهجتا الگيغ والتوسك، ويتكلمها نحو 1,500,000 نسمة في ألبانيا و700,000 في كوسوفو-ميتوهيا {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}.",
  "en": "Albania, called Arnawutluk in Ottoman usage, is a country on the Adriatic in south-eastern Europe. Its language is Indo-European, with no literary records before 1496, and has two main dialects, Geg in the north and Tosk in the south. About 1,500,000 people speak it in Albania and 700,000 in the Kosovo-Metohija area of Yugoslavia {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "place"
 ],
 "regions": [
  "anatolia-balkans"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "region",
  "sources": [
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Encyclopaedia of Islam, 2nd ed. (Brill), vol. 1, PDF pp. 699-700, entry 'ARNAWUTLUK' (the Ottoman name for Albania; the entry is in sections: I language, 2 literature, 3 geography, 4 population) (EI2 entry, batch ei2-b013 part 20, seq 348)",
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 4
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "نظرة عامة",
     "markdown": "ألبانيا، وتسمى في الاستعمال العثماني أرناؤوطلق، بلد يطل على البحر الأدرياتيكي في جنوب شرقي أوروبا. وتتناول المادة لغتها وأدبها وجغرافيتها وسكانها بالترتيب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "اللغة",
     "markdown": "الألبانية لغة هندو أوروبية، ولا توجد لها سجلات أدبية قبل سنة 1496م، لكن الإيليرية القديمة والإبيروسية القديمة، كما تُستنتج من أسماء الأشخاص والأماكن، يُعدّان نموذجين أوليين للهجة الشمالية (الكيغ) والجنوبية (التوسك). ومفرداتها الأصلية قليلة، والمستعار منها كثير؛ فالعجلة والعربة والمحراث، ومصطلحات القرابة، ليست من أصلها؛ وجاءت من اللاتينية حياة المدن وبناء الطرق والبستنة والقانون والدين والعلاقات الأسرية، وقد تخفّت كثيرًا بتحولات الأصوات؛ ومصطلحات الطقس الأرثوذكسي يونانية، وأسماء الأطعمة والثياب وأجزاء البيت والمصطلحات الإسلامية جاءت عبر التركية. ويتكلم الألبانية نحو 1,500,000 نسمة في ألبانيا، و700,000 في منطقة كوسوفو-ميتوهيا في يوغوسلافيا، ونحو 40,000 في إبيروس. وتبقى أشكال قديمة منها في جزيرتي هيدرا وسبيتسي اليونانيتين، وفي صقلية وكالابريا، حيث استقر منفيو التوسك بعد الفتوح التركية. وتختلف لهجة الكيغ، وهي لهجة الشمال وتشمل كوسوفو-ميتوهيا والعاصمة تيرانا، عن التوسك، صاحبة الأدب الأوسع، في استعمال صيغ التصريف بدل المصدر وفي أمور أخرى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "الأدب",
     "markdown": "منذ القرن الثالث كانت الكنيسة الرومانية تحتفظ بأسقفية في شكودرا شمال ألبانيا، وصارت أول مركز ثقافي؛ ومن ذلك قداس الأسقف يوحنا بوزوك سنة 1555م، وأعمال بودي وبوغداني في القرن السابع عشر. وكان النشاط الأدبي، الذي تسامح معه الأتراك في الشمال الكاثوليكي، يُقمع في الوسط المسلم والجنوب الأرثوذكسي، لكنه نما في مستعمرات المنفيين في صقلية وكالابريا. وبدأ ماترانغا، أحد أحفاد المنفيين، كتابة الترانيم على إيقاعات شعبية سنة 1592م، واستمر بها برانكاتو (1675-1741م) والكالابري فاريبوبا (ولد 1725م). وتحوّلت الحركة إلى الأدب العلماني بأغاني الشعب ورابسوديات دي رادا (1813-1903م)، وهو داعية متحمس لتحرير ألبانيا. وأنشأ الإخوة الفرشيري الثلاثة، عبدل وسامي ونعيم، وكلهم من التوسك، رابطة في بريزرن سنة 1878م، وسعوا بعد تسوية سان ستيفانو إلى الحكم الذاتي الألباني والحرية الأدبية. وبعد سنوات من النشاط في إسطنبول، حيث انضم إليهم المعجمي ومترجم الإنجيل كريستوفوريدي (1827-1895م)، اضطروا إلى المنفى، فكوّنوا في بوخارست جمعية أدبية وطبعوا الكتب الألبانية منذ 1885م. وكانت الكتب المطبوعة في المنفى تُهرَّب إلى ألبانيا بالقوافل. وأعاق غياب المركز الأدبي والأبجدية الموحدة الحركة، حتى حلّ خط ثنائي محل تهجئة سامي الصوتية. وبعد استقلال نوفمبر 1912م اجتمعت التيارات المختلفة. وفي الشمال الكاثوليكي ضم الشعراء والكتاب شيروكا (1847-1917م)، وخانوني (1863-1915م)، وميجيدا (1866-1937م)، والهاجي فيشتا (1871-1940م)، وبرينوشي (1885-1946م)، وكوليقي (ولد 1903م)؛ وفي التوسك دريندوفا (ولد 1872م) وبورادتشي (ولد 1899م). وانتقل كونيتزا (1875-1943م) وغيره إلى بوسطن، حيث أُسست جمعية «فاترا» ومجلتها «ديلي» سنة 1912م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "الجغرافيا",
     "markdown": "تقع ألبانيا بين خطي عرض 39 درجة و38 دقيقة و40 درجة و41 دقيقة شمالًا، وعلى محور شمال جنوب 20 درجة شرقًا من غرينيتش. ومساحتها 11,097 ميلًا مربعًا (28,748 كم²)، وتحدها يوغوسلافيا واليونان والبحر الأدرياتيكي. وطولها 207 أميال، يضيق إلى 50 ميلًا عند بيشكوبي ويتسع إلى 90 ميلًا عند بحيرة برسبا الصغرى. وتمتد سلاسل الحجر الجيري امتدادًا لجبال الدينار، وأعلى أجزاء الأرض في الشرق، إذ تبلغ نحو 7,000 قدم. وأكبر السهول الغربية المنخفضة، وبعضها دون مستوى البحر، سهل ميزيقيا الخصيب. ويبدأ نهر درين، أطول أنهارها، من بحيرة أوخريد، ويصب في الأدرياتيكي تحت شنجين؛ ويقسم نهر شكومبي، وهو سيل شتوي، البلاد إلى منطقتين متساويتين تقريبًا: كيغنيجا وتوسكيريا. وأعلى قممها طومور قرب برات (2,396م). وقد جعل تجريد الغابات البلاد قاحلة وعرة. ودرس هو ميناؤها الرئيسي، وفلورة ذات ميناء طبيعي جيد، وساراندا ميناء صيد، وشنجين يشحن الخام. وتُعطى العاصمة تيرانا نحو 100,000 نسمة، وشكودرا 35,000، وكوريتشا 25,000، ودرّس 16,000، وفلورة 15,000، وجيروكاستر 12,000. وتربط سكة حديد طولها 80 ميلًا تيرانا بدرّس وبيقين وإلبسان، وأغلب المدن تُقصد بالطرق. والمناخ أوروبي في المرتفعات، شبه استوائي في الجنوب الغربي، والغطاء النباتي متوسطي. وأكثف الغابات في ماموراس قرب كروّيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "السكان",
     "markdown": "أحصى تعداد 1955م 1,394,310 نسمة في ألبانيا، مقابل 1,003,097 سنة 1930م. ويعيش ألبان أيضًا في يوغوسلافيا (750,000 بحسب تعداد يوغوسلافيا سنة 1948م)، وفي اليونان (بين 30,000 و60,000 تقديرًا)، وفي إيطاليا (بين 150,000 و250,000 تقديرًا)، وقُدّر عدد الألبان بالمولد في العالم بنحو ثلاثة ملايين. وأحصى تعداد 1930م 45,000 من الفلاخ، و35,000 من السلاف، و20,000 من الأتراك، و15,000 من اليونانيين في ألبانيا. وتقسم المادة الألبان إلى قسمين: الكيغ شمال نهر شكومبي، والتوسك جنوبه، وكان الأتراك يسمّونهما كيغاليك وتوسكاليك. ويختلف الكيغ عن التوسك في اللهجة والنظرة والسلوك الاجتماعي، ويُعتقد أنهم حفظوا السمات القومية أنقى. وكانت الجبال القاحلة لا تكفي سكانًا متزايدين؛ فإذا فتك الوباء بالماشية هاجر الناس أو زحفوا على السهول المجاورة، وكانوا يخرجون عادة مرتزقة أو رعاة أو مزارعين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الهجرة والاستيطان",
     "markdown": "منذ منتصف القرن الرابع عشر هاجر الألبان، تحت ضغط الصرب أو مرتزقة لأمراء الإقطاع في اليونان، فاستقروا في إبيروس وثيسالية وموريا بل وفي جزر بحر إيجه. وفيها تحوّل معظمهم تدريجيًا إلى اليونانية، أو انتقلوا لاحقًا إلى جنوب إيطاليا تحت الضغط العثماني. وكانت لا تزال في ثيسالية حوالي سنة 1466م مناطق ألبانية في مدنها، و24 قرية (كاتون) ألبانية في ليفاديا (ليباديا)، و34 في إستيفا. ولما توفي إسكندر بك سنة 1468م انسحب بعض أتباعه إلى الجبال أو ذهبوا إلى مملكة نابولي؛ وفي 1478م و1481م و1492م ذهب مزيد من الألبان إلى جنوب إيطاليا وصقلية، حيث حفظوا لغتهم وعاداتهم إلى اليوم. وفي القرن الخامس عشر نقل العثمانيون بعض أصحاب التيمار الألبان من الأسر الإقطاعية، مازيراكي وهيكال، إلى أماكن أخرى. ولم يُسجل من التوطين التركي الكبير في ألبانيا إلا عدد قليل من المنفيين من قونية، يُسمَّون الكونيجي، وقبيلة اليوروك في قودجاديلك على جبال شرقي ديبرا، أُقيمت لحراسة طريق رومللي-ألبانيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nوجاء التوسع الألباني الثاني الكبير في رومللي في القرنين السابع عشر والثامن عشر، إلى سهول يقوفه (ياكوفا) وبريزرن وإيبك (بيتش) وكالكانديلن (تيتوفو) وكوسوفو، خاصة بعد الهجرة الجماعية للصرب من هذه المناطق سنة 1690م. وكان هذا الاستيطان في الغالب نتيجة نظام المقاطعة الأرضية، إذ استأجر الألبان قطعًا صغيرة من كبار أصحاب المقاطعات واستقروا فيها مستأجرين دائمين. أما الفلاخ (الفلاش) في ألبانيا فقد عاشوا حياة رعوية في جبال شمال ألبانيا جنبًا إلى جنب مع الألبان منذ الغزو السلافي في القرن السابع، وشاركوا في التوسع الألباني من القرن الخامس عشر فصاعدًا. ويذكر السجل العثماني سنة 835هـ (1431م) الفلاخ وقراهم (إفلاك قلوني) في جنوب ألبانيا، خاصة شرقي كانينا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: القبائل الجبلية",
     "markdown": "تُسمى القبائل الألبانية شمال نهر درين «مالي سور» (أهل المرتفعات). وحوالي سنة 1881م كان فيها تسع عشرة قبيلة، فيها 35,000 كاثوليكي رومانى، و15,000 مسلم، و220 أرثوذكسيًا؛ وأشهرها الهوتي، والكليمنتي، والشكريلي، والكاستراتي، والكوتشاج، والبولاتي، في الجبال شرقي شكودرا. وفي أثناء الفتح العثماني لألبانيا بين 1385م ونهاية القرن الخامس عشر، انسحبت العشائر المتمردة مرة أخرى إلى أوعر المرتفعات، وتزامنت غاراتها على السهول مع ضعف السيطرة العثمانية في القرن السابع عشر، فصارت «رعب رومللي». وقد احترم العثمانيون التنظيم القبلي واستقلال هذه القبائل، لأنها كانت تسيطر على الممرات الجبلية المهمة من رومللي إلى ألبانيا، فكلّفوها بحراستها وأعفوها من الضرائب في مقابل ذلك. ويذكر سجل سنة 1496م (أرشيف رئاسة الوزراء، إسطنبول، طابو دفتر 26) أن ناحية كليمنتي، وهي خمس قرى، كانت تدفع خراجًا وإسبنديه، وتُعفى من الديواني وغيره من الضرائب، وتصبح حارسة للدربندات (الممرات) في أرض بترشبان وطريق ميدون-كوتشا-بلافا. وفي القرن السابع عشر تسبب الكليمنتي في متاعب بغارات على رومللي وتعاونهم مع قبائل مونتينيغرو المتمردة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nوجنوب درين عاشت قبيلة المرديتي، وعددهم 32,000 نسمة سنة 1881م، وكلهم كاثوليك رومانيون. وكانوا مقسمين إلى خمسة أفخاذ تسمى البيارق، هي أوروشي وفاندي وسباشي وكوشنيني وديبري. ونال الهوتي، لخدماتهم ضد البنادقة سنة 1696م، المرتبة الأولى بين الأفخاذ، وكان بيرقهم يتقدم بقية البيارق. وتذكر المادة أن نظام البيارق نفسه مؤسسة عثمانية، أي راية السلطة تُمنح لزعماء عسكريين. وكان لكل فخذ بيرقدار، أي حامل الراية، وهو زعيم وراثي، وتُقرر شؤونه في مجلس الشيوخ الوراثيين؛ وكانت الأفخاذ الخمسة تجتمع سنويًا في أوروش، ويتولى بولوكباشي يعينه الوالي العثماني تسيير الشؤون بين الإدارة والقبائل. وزعم قادة المرديتي أنهم من نسل ليكي دوكاجيني، الذي قام بدور بارز في نضال إسكندر بك ضد العثمانيين، ويُعتقد أنه دوّن العرف القبلي المسمى «قانون ليكي دوكاجينيت». وكانت القبائل ترسل إلى الجيش العثماني قوة مساعدة، فردٌ من كل بيت، وكانت هذه العادة تُطبق أيضًا على اليوروك والكرد. ومن أواخر القرن السادس عشر احتاجت الدولة إلى مزيد من الجند في حروبها الطويلة، فزادت أهمية الألبان المساعدين، خاصة في الحروب المحلية ضد الجبل الأسود. وكان المرديتي يُعدّون أشجع جنود رومللي، لكن هيغارد (1855م) وصفهم بأنهم «أكبر اللصوص في العالم». وحين حاولت الإدارة التنظيمية سنة 1855م نزع سلاحهم وتجنيدهم في الجيش النظامي ثاروا وأربكوا منطقة زادريما، فتخلّت الحكومة عن المحاولة في العام التالي. وأدى زعيم المرديتي برنك بيب دودا دورًا بارزًا لاحقًا في حركة الاستقلال الألباني (1908م). و«جمهورية المرديتي» التي أُعلنت تحت رعاية يوغوسلافيا سنة 1921م انهارت في العام التالي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الدين",
     "markdown": "أحصت الإحصاءات الإيطالية سنة 1942م عدد السكان 1,128,143: منهم 779,417 مسلمًا، و232,320 أرثوذكسيًا، و116,259 كاثوليكيًا. والمجموعة الكاثوليكية المهمة الوحيدة في منطقة شكودرا، وتعيش مجتمعات أرثوذكسية كبيرة في مناطق جيروكاستر وكورتشا وبيرات وفلورة، وينتشر المسلمون في البلاد، وأكثرهم في الوسط. وكانت ألبانيا تابعة لبطريركية القسطنطينية سنة 732م، وانقسمت بين روما والقسطنطينية سنة 1054م، فصارت الشمال تابعًا لروما. وقوّى النورمان والأنجوينيون الكاثوليكية؛ وكانت أنتيفاري مقر رئيس أساقفة ألبانيا، ودوراتزو مقر الرئيس اللاتيني؛ أما الأرثوذكس فكانوا تابعين مباشرة لأسقفية أوريد. وقد آثر العثمانيون الأرثوذكسية على الكاثوليكية، حتى قبل أن يعيدوا بطريركية القسطنطينية سنة 1454م، لكن الباب العالي تسامح مع الكنيسة الكاثوليكية لأسباب سياسية، وتأرجح الأمراء الألبان بين الشرق والغرب حسب الظروف السياسية. وكان المهاجرون الألبان الأرثوذكس إلى جنوب إيطاليا يحتفظون بكنيسة يونانية موحدة تعترف بسلطة البابا. وأحصى الدليل السنوي العثماني لسنة 1895م في ولاية يانيا (إبيروس وألبانيا جنوب نهر ديفول) 223,885 مسلمًا، و118,033 يونانيًا، و129,517 أرثوذكسيًا ألبانيًا، و3,517 يهوديًا، و93 كاثوليكيًا فقط. وكان بعض من عُدّوا يونانيين ألبانًا أرثوذكس تيوّنوا عبر المؤسسات الدينية والتعليمية اليونانية منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر. وبعد استقلال ألبانيا اعترف البطريركية أخيرًا سنة 1937م بكنيسة أرثوذكسية ألبانية مستقلة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nوكان أول من أسلم من الألبان الأمراء الإقطاعيون الذين يحملون التيمارات من العثمانيين. ولم يكن الإسلام شرطًا للاحتفاظ بالتيمار، بل كفى الولاء للدولة العثمانية، واستمر منح التيمار للمسيحيين طوال القرن الخامس عشر، وإن لم يبق في آخره إلا قليل من أصحاب التيمار المسيحيين بسبب التحول الطوعي. وكانت إلبسان، التي بناها محمد الثاني سنة 870هـ (1466م)، مركزًا إسلاميًا منذ البداية، وكذلك يني شهير في ثيسالية. أما عامة الناس فقد أسلموا ببطء: ففي بداية القرن السادس عشر كانت في سناجق إلبسان وأوهري وأولونيا وإسكندرية نحو ثلاثة آلاف أسرة رعية مسلمة فقط، وقدّر مصدر كاثوليكي من نحو سنة 1622م أن واحدًا من كل ثلاثين ألبانيًا فقط مسلم. وفي القرن السابع عشر حاول البنادقة والنمساويون إثارة تمرد بين الألبان الكاثوليك والصرب الأرثوذكس، الذين استاؤوا من زيادة الجزية. وفي 1614م طلب رجال الكنيسة في اجتماع بكوتشي المساعدة من البابا؛ وحوالي 1622م وصل أول المبشرين الفرنسيسكان إلى ألبانيا وجنوب صربيا. وتعاون الألبان الكاثوليك والصرب مع البنادقة سنة 1649م، ومع النمساويين في 1689-1690م، فقرر الباب العالي الرد بالمثل {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الأسلمة والبكتاشية",
     "markdown": "هرب المسيحيون في سهول بيتش وبريزرن وياكوفا وكوسوفو، الذين كان بعضهم ألبانًا، من الضغط العثماني بالهجرة الجماعية أو باعتناق الإسلام؛ وصار كثيرون منهم مسيحيين مستترين، يُسمون محليًا «لارامونه» أي المتلون. وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر سار تألبن هذه السهول وأسلمتها جنبًا إلى جنب. وتلقى الإسلام دفعة جديدة في عهد البوشاتليين وعلي باشا التبلني، الذي أجبر، حسب شهود عيان معاصرين، عددًا من القرى على الإسلام. ويُعتقد أنه كان بكتاشيًا بنفسه، وبلغت البكتاشية في عهده أوج انتشارها في ألبانيا. وفي عهد الملك زوغو قُدّر أتباعها بنحو 200,000، ولها تكيات مزدهرة في تيرانا وأكتشاحصار (المركز القديم للبكتاشية) وبيرات وجبل طومور، وتنظيم مركزي في العاصمة. وفي مؤتمر كورتشا سنة 1919م سعى البكتاشية إلى جماعة مستقلة عن السنّة، ولم يتحقق ذلك إلا في ظل النظام الشيوعي سنة 1945م. ولعب الإسلام دورًا أساسيًا في تعثمن الألبان، وكان الألبان المسيحيون يسمّون مواطنيهم المسلمين أتراكًا. كما حمى الإسلام الألبان من الذوبان في جيرانهم اليونانيين والسلاف. ويُقال إن المعتقدات الدينية البدائية بقيت تحت قشرة المسيحية والإسلام، خاصة في الجبال. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: العهد الإيليري والروماني",
     "markdown": "الأصل الإيليري للشعب الألباني مقبول عمومًا، أما صلاته العرقية بالتراقيين والإبيروسيين والبلاسجيين فما زالت موضع جدل. وتعرفت القبائل الإيليرية على الثقافة اليونانية أولًا عبر المستعمرات اليونانية على الساحل الألباني في القرن السابع قبل الميلاد، وأهمها أبيدامنوس قرب دوراتزو (دوريس). وشكّل الإيليريون أول تنظيم سياسي مستقل لهم في القرن الثالث قبل الميلاد. وفتحهم الرومان سنة 167ق.م، وظلوا قرونًا تحت تأثير روماني قوي. وبدأ الطريق الروماني نحو الشرق، الفيا إغناتيا، من دوراكيون وتبع وادي شكومبي. وذكر بطليموس لأول مرة بين القبائل الإيليرية الألبانويي وعاصمتهم ألبانوبوليس قرب كروا. وفي القرن السابع أنهى الغزو السلافي لألبانيا رومنة الألبان، فانكفأوا إلى جبال الشمال، وعاشوا حياة رعوية هناك نحو نصف ألفية. وفي القرنين التاسع والعاشر حكمت الإمبراطورية البلغارية جنوب ألبانيا، بما فيها دوراكيون، وفي أواخر القرن الثاني عشر احتل الصرب بقيادة نيمانيا الشمال. وتركت المعايشة الطويلة مع السلاف الزراعيين أثرًا ثقافيًا عميقًا في الألبان. واستعاد الإمبراطور باسيليوس الثاني الحكم البيزنطي في الجنوب، وفتح دوراكيون سنة 1005م. وفي منتصف القرن الحادي عشر، حين ضعفت السيطرة البيزنطية على الولايات، نزل الألبان من جبالهم؛ وتسميهم المصادر المعاصرة أربانينسيس أو ألبانينسيس، وباليونانية ألبانوي، وفي المصادر السلافية أربانساي. واستعمل العثمانيون أولًا الصيغة اليونانية أرفانيد، ثم صيغها التركية أرناود وأرناوت. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: القوى الوسيطة والفتح العثماني",
     "markdown": "سقطت دوراكيون في يد النورمان سنتي 1081م و1185م، وفي يد البنادقة سنة 1204م، ثم آلت إلى ثيودور أنجيلوس، مستبد إبيروس (1215-1230م). وفي سنة 1272م احتل شارل أنجو دوراكيون وبقية الساحل الألباني، ولقّب نفسه «ملك ألبانيا»، فبدأ صراع طويل بين بيزنطة والأنجويين. وعرف الأتراك الأناضوليون ألبانيا أول مرة سنة 737هـ (1337م) بتحالفهم مع الإمبراطور البيزنطي أندرونيكوس الثالث، الذي دخل ألبانيا بجيش فيه جنود أتراك. وسرعان ما احتل ستيفان دوشان ألبانيا (كروا سنة 1343م، ووسط ألبانيا 1343-1346م)، مما يبدو أنه سرّع هجرة الألبان إلى اليونان. وبعد انهيار إمبراطورية دوشان سنة 1355م ظهر في كل أنحاء ألبانيا أمراء إقطاعيون من أصول سلافية أو ألبانية أو بيزنطية؛ وكانت أسرة بلشا في الشمال، وأسرة توبيا في الوسط، أقواهم. وسيطرت البلشيون على الساحل من دوراتزو إلى كاتارو، وحاولت السيطرة على منطقة واسعة حتى بريزرن؛ وصدمتهم اصطدامات مع ملك البوسنة ومع الصرب. فلما تعرّض كارلو توبيا في دوراتزو لتهديد بلشا لجأ إلى العثمانيين طلبًا للعون سنة 787هـ (1385م)، فهُزم بلشا الثاني وقُتل على يد جيش عثماني في سافرا على نهر فيوسه في 12 شعبان 787هـ الموافق 18 سبتمبر 1385م. واعترف الأمراء الألبان، بمن فيهم ورثة بلشا، بسيادة السلطان؛ وأعلن الدوكاغينيون في أليسيو لراغوزا سلامهم مع العثمانيين سنة 789هـ (1387م). ولما أفزع التقدم العثماني البنادقة أرسلوا دانيال كورنارو إلى مراد الأول لحماية توبيا، وفي الوقت نفسه تفاوضوا مع توبيا لاستلام المدينة، وبدأ التنافس الطويل بين البنادقة والعثمانيين على ألبانيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nوانتصر كفاليا شاهين، قائد الثغر، في غاراته على البوسنة، لكن البوسنيين هزموه قرب ترينيه في 27 أغسطس 1388م. وبعد الانتصار العثماني في سهل قوصوة سنة 1389م جعل الأتراك من أوسكوب (سكوبيه) مركزًا حدوديًا قويًا بتوطين أتراك من سارخان بقيادة باشا ييغيت حوالي 793هـ (1391م)، وأبقى العثمانيون الأمراء المحليين إلى جانبهم بضمان أراضيهم تيمارات. واستولى البنادقة على أليسيو ودوراتزو (1393م) وديريفاستو (1396م)، إذ تخلّى عنها أمراؤها مقابل معاش سنوي. وتعاون ديميتري يونيما وقسطنطين بلشا وغيرغ دوكاغين مع شاهين ضد البنادقة. وبدأ النظام العثماني بالليواء (الليوا) والتيمار أولًا في منطقة بريمدي وكورتشا، حيث توجد سجلات الموظفين العثمانيين من عهد بايزيد الأول. وقد سبقت هذا حملات عثمانية في ألبانيا سنة 796هـ (1394م) و799هـ (1397م)، ومنحت أكتشاحصار (كروا) إعفاءً ضريبيًا في الفترة نفسها. وقاتل جند ألبانيون بقيادة عدة أمراء في معركة أنقرة سنة 804هـ (1402م)، وبعد انهيار إمبراطورية بايزيد سنة 1402م اعترف كثير من الأمراء الألبان بالسيادة البندقية. ولما توفي غيورغ ستراتسيميروفيتش سنة 1403م استولى البنادقة على جزء من تركته، وكفاح ابنه بلشا ضد البنادقة بدعم من ستيفان لازاريفيتش وفوك برانكوفيتش الصربيين. واكتمل الفتح العثماني الحقيقي بالحرب مع البنادقة، من شمال إبيروس حتى كروا، وتكوّنت ولاية أرفانيد-إيلي أو أرناود-إيلي حوالي 818-820هـ (1415-1417م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nويُظهر سجل التيمار العثماني لسنة 835هـ (1432م) الأوضاع التي جاء بها الفتح؛ فهو يسمي النواحي والأسر الإقطاعية التي كانت تابعة للعثمانيين حوالي 819هـ (1416م)، ومنها يوان-إيلي (أرض أسرة قاسترييتي)، وبلشا-إيلي شرق قافايه وجنوب شكومبي، وغيونوماييمو-إيلي شمال بيقين، وباولو كورتيك-إيلي في وادي جيليما. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: نظام التيمار ومسح سنة 1432م",
     "markdown": "أبقت بعض الأسر الإقطاعية المسيحية على جزء من أراضيها تيمارات، وكانت هذه التيمارات تمثل 16% من أصحاب التيمار في ولاية أرفانيد-إيلي. ولم يكن اعتناق الإسلام شرطًا لحيازة التيمار. وكان الجمهور التركي في الولاية من العسكريين ورجال الدين فقط، ولم يتجاوز الأتراك أصحاب التيمار ورجالهم نحو 800؛ وقُسّم السنجق كله على نحو 300 صاحب تيمار يسكنون القرى أو القلاع. وصارت أرجيروكاسترو (جيروكاستر) مقر سنجق بك، وكان في كل مركز قضاء شُباشي وقاضٍ. وعاملت الدولة العثمانية الأراضي الزراعية كلها تقريبًا بوصفها ملكًا لها، وهذا ما يحتاجه نظام التيمار، فشعر الفلاحون بأنهم خاضعون لحكومة مركزية غير شخصية، لا لأمراء إقطاعيين قريبين. وفي الشمال أيد العثمانيون أولًا بلشا الثالث، ثم بعد وفاته سنة 824هـ (1421م) ستيفان لازاريفيتش الصربي ضد البنادقة، الذين اضطروا سنة 826هـ (1423م) إلى إعادة دريفاستو وأنتيفاري وبودوا إلى ستيفان. وفي الجنوب توفي كارلو توكو سنة 832هـ (1429م)، فاستغل مراد الثاني الخلاف بين ورثته فاستولى على يانينا في محرم 834هـ (أكتوبر 1430م). ثم جرى مسح جديد للأرض والسكان في ألبانيا، في ربيع 835هـ (1432م)، أحكم السيطرة العثمانية، وتعتبره المادة النقطة الحقيقية لبدء المقاومة الألبانية الطويلة في العقود التالية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}\n\nورفضت قرى في المرتفعات، في كورفيليش وبزورشيك، أن تُسجَّل، وقتلت في بعض الأماكن أصحاب التيمار العثمانيين. واضطر كبار الأمراء، مثل إيفان (يوان) كاستريوت في الشمال وأرانيتيس كومنينوس في منطقة أرجيروكاسترو، إلى التخلي عن أراض واسعة لتوزيعها على السباهيين العثمانيين تيمارات. وحمل أرانيتيس السلاح، وحاصر تودور زينيبيسي أرجيروكاسترو؛ وشجع ألفونسو الخامس ملك نابولي والبنادقة والمجر الثوار، الذين هزموا علي بن إفرينوس حاكم ألبانيا عند ممر بزورشيك. وانضم أمراء مسيحيون في وسط ألبانيا وشمالها إلى الثورة. وفي سنة 837هـ (1434م) تكاتفت قوات رومللي بقيادة سنان بك، الحاكم العام لرومللي، لإنهاء الثورة، التي كانت تبعث في المجر أملًا بحملة صليبية جديدة، لكن أرانيتيس فرّ إلى الجبال. وتبين السجلات اللاحقة في دفتر أرفانيد-إيلي أن الثورة لم تؤثر كثيرًا في السيطرة العثمانية على البلاد، فبقي معظم أصحاب التيمار العثمانيين والمسيحيين في تيماراتهم، وتعاون المرتفعون في الغالب مع الأسر الإقطاعية التي كانت لهم بها علاقات مصاهرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: إسكندر بك والانتفاضة الألبانية",
     "markdown": "منذ سنة 847هـ (1443م) تولى إسكندر بك، صهر أرانيتيس، قيادة الثورة؛ وأعطت طاقته وجرأته، والوضع الدولي في ذلك الوقت، الحركة طابعًا دوليًا. وتذكر المادة أنه بعيدًا عن الأسطورة التي نشأت حوله، فإن أصل ثورته ودوافعها لم تكن تختلف عن دوافع الأمراء الألبان الآخرين. وعُيّن ساباشيًا على أكتشاحصار (كروا) حوالي 842هـ (1438م)، وعُزل سنة 1440م. وكان يريد أن يسترد كروا وأراضي أبيه كلها، ويمتلكها أميرًا إقطاعيًا لا صاحب تيمار. وحالف أسرًا إقطاعية أخرى، هي التوبيون والبلشيون والدوكاغينيون والدوشمانيون ولِكا زكاريا وأرانيتيس، في لقاء أليسيو في 1 مارس 1444م، لكن فكرة ألبانيا موحدة تحت زعيم وطني كانت بعيدة عن الواقع؛ فلم يسيطر إلا على شمال ألبانيا، وبقيت الوسط والجنوب تحت السيطرة العثمانية، وحاول الساباشيون وأمراء السناجق المتمركزون في أرجيروكاسترو وأوخريد وبلغراد (بيرات) قمعه بقوات محلية. وكانت أغلب المعارك التي وصفها مارينو بارليتسيو معارك محلية، ولم تكن قوات إسكندر تتجاوز 3,000 رجل. وبموجب معاهدة 26 مارس 1451م صار تابعًا لألفونسو الخامس ملك نابولي، وسلّم كروا لرجال الملك؛ وتبعه الجنوب، فاجيناتيا وفالونا وكانينا، وخوّل الملك أرانيتيس أن يأخذ البيعة من أمراء ألبان آخرين، فصار زينيبيسي وغيره أتباعًا لألفونسو، وكان لكل تابع معاش سنوي بين 300 و1400 دوكا. وذكرت المادة أن النظام الأراغوني بدا للأمراء الإقطاعيين الألبان أفضل من النظام العثماني، لكن وثيقة أراغونية معاصرة تقول إن العامة لم يكن لديهم شكوى تُذكر من الإدارة العثمانية. وتحدى إسكندر بك مراد الثاني سنتي 1448م و1450م ومحمد الثاني سنة 1466م؛ وسماه البابا «بطل المسيح»، وجعله القوميون في القرن التاسع عشر البطل القومي الألباني. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الفتح العثماني لألبانيا",
     "markdown": "خلال الحرب العثمانية البندقية (1463-1479م) صارت ألبانيا أحد أهم مسارح العمليات. فاستولى العثمانيون على كروا ودريفاستو وأليسيو وياباليك سنة 1478م، وعلى سكودرا سنة 1479م، ودوراتزو سنة 1501م؛ وأليسيو التي فقدوها في حرب 1499-1503م استعادوها سنة 1503م. وبعد فشلهم في أنتيفاري ودولسينيو استولوا عليهما سنة 1571م، فأتموا فتح ألبانيا. وحتى حوالي 870هـ (1466م) كانت ألبانيا العثمانية سنجقًا باسم أرفانيد (أو أرناود)-إيلي. ولما أقام محمد الثاني إلبسان سنجقًا جديدًا سنة 1466م أُعيدت تنظيم المنطقة، وأُنشئ سنجق أولونيا في الجنوب وأوهري في الشرق، وتكوّن سنجق إسكندرية (سكودرا) في الشمال سنة 1479م. وتذكر المادة أن الحكم العثماني خلق حتى نهاية القرن السادس عشر فترة سلام وازدهار، تكيّفت فيها معظم الأسر الإقطاعية القديمة مع النظام العثماني، وكان أحد أرانيتيس واسمه علي بك يحوز تيمارًا كبيرًا حول كانينا وأرجيروكاسترو وبلغراد. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: المدن والتجارة",
     "markdown": "كانت المدن الألبانية، وعددها 19 في السناجق الألبانية الأربعة، بلدات سوق صغيرة يتراوح سكانها بين 1,000 و4,000. وصارت أولونيا (أفلونا) وحدها مركزًا تجاريًا ذا شأن، بين 4,000 و5,000 نسمة. ولتشجيع التجارة أسكنت الحكومة فيها جالية يهودية كبيرة من اللاجئين من إسبانيا في أواخر القرن الخامس عشر. ويُظهر قانون نامة أولونيا أن الأقمشة الأوروبية المستوردة من المخمل والديباج والموهير والقطن والسجاد والتوابل والجلود كانت تأتي من بورصة وإسطنبول، وأن بعض أهل أولونيا كان لهم شركاء تجاريون في أوروبا، وأن القطران والملح المنتجَين قرب المدينة كانت تشتريهما الوكالات الحكومية بأسعار ثابتة. وكانت ضريبة أولونيا وحدها لخزينة السلطان نحو 32,000 دوكا ذهبية في السنة، وكانت فيها حامية وأسطول صغير دائم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الضرائب، والطبقة الحاكمة الألبانية، وثورات القرن السابع عشر",
     "markdown": "لم يغيّر العثمانيون الضرائب تغييرًا جذريًا عما كانت تدفعه ألبانيا للبيزنطيين والصرب. فكان الإسبنديه، الذي يُرجَّح أنه ضريبة صربية، يُدفع من كل ذكر بالغ مسيحي بمقدار 25 أقجة، وكانت الضرائب العثمانية الأساسية الفُشت، أي ثُمن المحاصيل الزراعية تقريبًا، والجزية. وبقيت بعض الرسوم البيزنطية، ودفعت العادة الألبانية «العادات» أمورًا أخرى. وكانت كل هذه الضرائب ما عدا الجزية، التي تذهب إلى خزينة السلطان، مخصصة لأصحاب التيمار. ولم تكن نسبة الضريبة أخف مما كانت عليه، لكن العثمانيين ألغوا العمل الجبري وحددوا مسبقًا ما على كل فلاح من الضرائب؛ وكان قانون نامة سنة 1583م يمنع التجاوزات، كالعمل الجبري، وأخذ الأرض بغير حق، وطلب النقد بدل العُشر الذي يُدفع عينًا. وكان للألبان مكانة بارزة في الطبقة الحاكمة للإمبراطورية؛ فيُعرف على الأقل ثلاثون من الصدور العظام بأنهم ألبان، منهم كديك أحمد، وكوجه داود، ودوكاجينزاده أحمد، وكوجه سنان باشا. وكان الألبان دائمًا كثيرين في جيش القابوقولي، الذي كان نظام الدَّوشِرمة، المطبق في ألبانيا كما في البوسنة، يمدّه بالجند. وأضعف الإمبراطورية تغيّران في أواخر القرن السادس عشر: تفكك نظام التيمار، فتكونت الضياع الكبيرة في الولايات، واختلّ النظام المالي، فاحتاجت الدولة إلى ضرائب جديدة ورفعت الجزية، وكانت الضربة شديدة على المسيحيين. وظهر السخط في تمرد الجبليين الكاثوليك في القرنين السابع عشر والثامن عشر وتعاونهم مع القوى المعادية. فقد صارت ضريبة الكليمنتي، التي كانت 1000 أقجة، تافهة مع انخفاض قيمة الأقجة، فأرادت الحكومة أن تفرض عليهم الجزية 1000 قطعة ذهبية، فأدى ذلك إلى ثورة قبائل شمال ألبانيا، الذين أغاروا على سهول رومللي حتى فيليبي؛ فأرسل الباب العالي جيوشًا لإيقافهم وبنى قلعة جديدة قرب كوسينيه، وأخمد دوجه محمد باشا ثورتهم الجديدة سنة 1638م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}\n\nومع ضعف السلطة المركزية بدأ الجبليون يتسللون إلى رومللي، بل إلى الأناضول، منذ أوائل القرن السابع عشر. ففي القرن الثامن عشر استخدم الباشوات والبكوات والأعيان في كل مكان هؤلاء الجبليين، الذين اشتهروا بأنهم أفضل المرتزقة، وكانوا منظمين في بولوكات من نحو 100 رجل بقيادة بولوك باشي، وهو مقاول حرب يرتب كل شيء لرجاله مع صاحب العمل؛ ومثال محمد علي في مصر يبيّن دور هذه البولوكات. وانضم كثير من الألبان أيضًا إلى العصابات الجبلية في رومللي، وتسمى داغلي أشكيانه أو كيرجعلي. وفي الفترة نفسها أفضى تأجير الأراضي الأميرية في السهول إلى نشأة طبقة كبيرة من ملاك الأراضي الغائبين، سعوا إلى المقاطعات أكثر فأكثر. ومن هؤلاء أسرة البوشاتلي في الشمال، في أرض الكيغ، وعلي باشا التبلني (1744-1822م) في الجنوب، في منطقة التوسك، وكانا مستبدين شبه مستقلين. وبنى محمد باشا البوشاتلي الأول سلطته بالاستيلاء على مقاطعات كبيرة وبالتحالف مع الجبليين، فأُرغم الباب العالي على تعيينه والياً على إسكودرا سنة 1779م. وبعد وفاته سنة 1796م دفعت محاولة الباب العالي استعادة هذه المقاطعات ابنه كرا محمود باشا إلى التمرد. وكان لعلي باشا نحو 200 ضيعة (تشيفليك)، ولم يتحدَّ الباب العالي تزايد قوة البوشاتليين وعلي باشا، إذ كانا يحدّان من سيطرة الأعيان المحليين، وكانت منافستهما تُوازن أحدهما بالآخر. وأقام علي باشا عبر أبنائه، الذين عيّنهم ولاة على تساليا وموريا وكارلي-إيلي، دولة شبه مستقلة في ألبانيا واليونان؛ فلما تحرك الحكم المركزي ضده سنة 1820م تمرد، وحرّض اليونانيين على الثورة. ولم تنته قوة آخر البوشاتليين، مصطفى باشا، إلا سنة 1832م على يد الجيش المُصلَح للسلطان محمود الثاني. وسبب سياسة التنظيمات المركزية متاعب مع القبائل المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال ألبانيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: رابطة بريزرن والطريق إلى الاستقلال",
     "markdown": "تأسست «رابطة الدفاع عن حقوق الأمة الألبانية» في بريزرن في 13 يونيو 1878م، لتؤثر في قرارات مؤتمر برلين، وكان لها أثر كبير في الميلاد اللاحق للدولة الألبانية. وبتشجيع من الحكومة العثمانية قاومت الرابطة الجبل الأسود واليونانيين للإبقاء على الولايات العثمانية الأربع: يانينا وإسكودرا ومناستير وكوسوفا. فلما اتجهت نحو ألبانيا مستقلة ذاتيًا أرسل الباب العالي جيشًا وفرّق الرابطة سنة 1881م. وشجعت النمسا-المجر وإيطاليا الحركة الألبانية لمد نفوذهما في ألبانيا، بينما كانت روسيا تؤيد مطالب الجبل الأسود الإقليمية. وسعى عبد الحميد الثاني إلى كسب الدعم الألباني بتجنيد الألبان في حرسه ومنحهم امتيازات خاصة، لكن المثقفين الألبان، بالتعاون مع الاتحاديين الشباب في باريس وغيرها، كانوا يتطلعون إلى ألبانيا مستقلة ذاتيًا. وسنة 1908م ساعد موقف الألبان ضد عبد الحميد في اجتماع فريزوفيك على نجاح الثورة. وفي البرلمان العثماني انضم نواب ألبان مؤثرون، مثل إسماعيل كمال وإسعد توبتاني وحسن بريشتينا، إلى حزب الحرية والائتلاف، الذي طالب باللامركزية في مواجهة سياسة العثمنة المركزية لحزب الاتحاد والترقي. وبعد مؤتمر مناستير (نوفمبر 1908م) قامت انتفاضة بين الجبليين الألبان قاوموا بها محاولة الحكومة جمع أسلحتهم. وفي 4 سبتمبر 1912م قبلت الحكومة العثمانية الجديدة مطلب الألبان بالإدارة الذاتية، لكن حرب البلقان غيّرت كل شيء؛ ففي نوفمبر 1912م أعلن إسماعيل كمال استقلال ألبانيا في أفلونا (فلورا). وأعلن مؤتمر لندن ألبانيا إمارة ذات حكم ذاتي تحت ضمانة الدول الست في 29 يوليو (وتطبعها المادة 1923م، ولم تُتحقق السنة على صورة الصفحة). وغادر الأمير الذي انتُخب حديثًا، فيلهلم فون فيد، البلاد في 3 سبتمبر 1914م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الدولة الألبانية المستقلة، 1920-1939م",
     "markdown": "في الحرب العالمية الأولى طالبت صربيا بسكودرا ودوراتزو. وأمام تهديد بلادهم بالتقسيم عقد الزعماء الألبان مؤتمرًا في لوشنيا في 31 يناير 1920م، وطالبوا بالاستقلال؛ فتشكّلت حكومة وطنية في تيرانا، وطردت الفرقة الألبانية الحزبية الإيطاليين من فلورا. واعترفت إيطاليا باستقلال ألبانيا بمعاهدة تيرانا في 3 أغسطس 1920م. وعاشت الدولة الصغيرة في سنوات استقلالها الأولى (1921-1924م) حياة برلمانية مضطربة، إذ اصطدم بيكوات الملكية الزراعية المسلمون في السهول الغربية والوسطى بحزب الشعب بزعامة فان س. نولي. وأجبرت ثورة رئيس الوزراء أحمد زوغو على الفرار إلى يوغوسلافيا، لكنه عاد بدعمها إلى الحكم في 24 ديسمبر 1924م. فأعلنت جمعية تأسيسية الجمهورية، وعينت زوغو رئيسًا لها. ثم وقّع معاهدات متعددة مع إيطاليا (12 مايو 1925م، و27 نوفمبر 1926م، و22 نوفمبر 1927م، ومارس 1936م) وضعت البلاد عمليًا تحت الحماية الإيطالية، وفي سبتمبر 1928م أُعلن زوغو ملكًا على الألبان. وفرّ من البلاد قبل يوم من الغزو الإيطالي في 6 أبريل 1939م. وتختم المادة بقائمة مراجعها، وهي موقعة من خليل إينالجيك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/albania",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "Albania, called Arnawutluk in Ottoman usage, lies on the Adriatic in south-eastern Europe. The entry treats its language, literature, geography and population in turn. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "Language",
     "markdown": "Albanian is an Indo-European language. It has no literary records before 1496, but ancient Illyrian and ancient Epirote, judged from personal and place names, are held to be the prototypes of its northern (Geg) and southern (Tosk) forms. Its native vocabulary is small, and its borrowings are large: the wheel, cart and plough, and the terms of kinship, are not native words; city life, road-building, horticulture, law, religion and family relations come from Latin, much disguised by sound change; Orthodox ritual terms are Greek; names of dishes, garments, parts of the house and Islamic terms came through Turkish. Albanian is spoken by about 1,500,000 people in Albania, 700,000 in Kosovo-Metohija in Yugoslavia and some 40,000 in Epirus. Archaic forms survive on the Greek islands of Hydra and Spetsai and in Sicily and Calabria, where Tosk exiles settled after the Turkish conquests. The Geg dialect, of the north including Kosovo-Metohija and the capital Tirana, differs from Tosk, which has the larger literature, in its use of the subjunctive for the infinitive and in other points. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "Literature",
     "markdown": "From the third century the Roman Church kept a bishopric at Scutari in northern Albania, which became the first cultural centre; Bishop John Buzuk's liturgy of 1555 and the seventeenth-century works of Budi and Bogdani belong to it. Literary activity, tolerated by the Turks in the Catholic north, was suppressed in the Muslim centre and the Orthodox south, and took root among the exiled colonies of Sicily and Calabria. Matranga, a descendant of the exiles, began hymn-writing in folk rhythms in 1592, continued by Brancato (1675-1741) and the Calabrian Variboba (born 1725). The movement became secular with the folk songs and rhapsodies of De Rada (1813-1903), an ardent spokesman of Albanian liberation. The Tosk brothers Abdyl, Sami and Naim Frashëri formed a league at Prizren in 1878, and after the San Stefano settlement they sought Albanian autonomy and literary freedom. Forced into exile after years in Istanbul, where they were joined by the lexicographer and Bible translator Kristoforidhi (1827-1895), they formed a literary society at Bucharest and printed Albanian books from 1885. Books printed in exile were smuggled into Albania by caravan. The lack of a literary centre and of a standard alphabet hampered the movement, until a digraphic script replaced Sami's phonetic spelling. After independence in November 1912 the currents combined. In the Catholic north the poets and writers included Shiroka (1847-1917), Xanoni (1863-1915), Mjeda (1866-1937), the satirist Fishta (1871-1940), Prennushi (1885-1946) and Koliqi (born 1903); the Tosk writers included Drenova (born 1872) and Poradeci (born 1899). Konitza (1875-1943) and others moved to Boston, where the Vatra society and its journal Dielli were founded in 1912. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "Geography",
     "markdown": "Albania (Shqipni, Shqiperi) lies between about 39 degrees 38 minutes and 40 degrees 41 minutes north, and 20 degrees east of Greenwich on a north-south axis. Its area is 11,097 square miles (28,748 sq km). It is bounded by Yugoslavia, Greece and the Adriatic. Its length is 207 miles; it narrows to 50 miles at Peshkopi and widens to 90 miles at the lake of Little Prespa. The limestone ranges continue the Dinaric Alps, and the land is highest in the east, reaching about 7,000 feet. The largest of the western lowlands, some below sea level, is the fertile Myzeqeja plain. The Drin, the longest river, rises in Lake Ohrid and reaches the Adriatic below Shengjin; the Shkumbi, a winter torrent, divides the country into two roughly equal areas, Gegnija and Toskerija. The highest peak is Tomorr near Berat (2,396 m). Deforestation has left much of the country bare. Durres is the main port; Valona has a fine natural harbour; Saranda is a fishing port and Shengjin ships ore. Tirana, the capital, is given about 100,000 people, Shkoder 35,000, Korce 25,000, Durres 16,000, Vlore 15,000 and Gjirokastra 12,000. A railway of 80 miles links Tirana with Durres, Peqin and Elbasan; most towns are reached by road. The climate ranges from European in the highlands to sub-tropical in the south-west, with Mediterranean vegetation. The densest forests are at Mamuras near Kruja. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "Population",
     "markdown": "The census of 1955 counted 1,394,310 people in Albania, against 1,003,097 in 1930. Albanians also lived in Yugoslavia (750,000 by the Yugoslav census of 1948), Greece (an estimated 30,000 to 60,000) and Italy (an estimated 150,000 to 250,000); the estimate for Albanians by birth worldwide was about three million. The 1930 census counted 45,000 Vlachs, 35,000 Slavs, 20,000 Turks and 15,000 Greeks in Albania. The entry divides the Albanians into two groups: the Gegs north of the Shkumbi and the Tosks to the south, which the Turks called Gegalik and Toskalik. The Gegs differ from the Tosks in dialect, outlook and social behaviour, and are thought to have kept national traits more purely. The barren mountains gave too little to support a growing population; when epidemics killed livestock, people emigrated or moved to neighbouring plains, usually as mercenaries, shepherds or farm workers. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: migration and settlement",
     "markdown": "From the middle of the fourteenth century Albanians, under Serbian pressure or as mercenaries of feudal lords in Greece, settled in Epirus, Thessaly, the Morea and even the Aegean islands. There most were gradually Hellenised, or later moved to southern Italy under Ottoman pressure. About 1466 Thessaly still had Albanian districts in its towns and 24 Albanian katunes at Livadia (Lebadea) and 34 at Istifa. When Iskender-beg died in 1468, some of his followers withdrew to the mountains or went to the kingdom of Naples; in 1478, 1481 and 1492 more Albanians went to southern Italy and Sicily, where they kept their language and customs to the present day. In the fifteenth century the Ottomans moved some Albanian timar-holders from feudal families, the Mazeraki and Heykal, elsewhere. The only significant Turkish settlements recorded in Albania were a few exiles from Konya, called Konici, and the Yuruks of Kodjadilk on the mountains east of Dibra, stationed to guard the Rumeli-Albania highway. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nThe second significant expansion of Albanians in Rumeli came in the seventeenth and eighteenth centuries, into the plains of Yakova, Prizren, Ipek (Pec), Kalkandelen (Tetovo) and Kosovo, especially after the mass migration of Serbs from these areas in 1690. This settlement was mostly the result of the muqata'a land system, under which Albanians leased small tracts from large muqata'a holders and settled there as tenants. The Vlachs had lived a pastoral life in the mountains of northern Albania alongside the Albanians since the Slavic invasion of the seventh century, and from the fifteenth century took part in the Albanian expansion. The Ottoman register of 835 AH (1431) records Vlachs and their katunes in southern Albania, especially east of Kanina. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the highland tribes",
     "markdown": "The Albanian tribes north of the Drin are called Malj-i-sor, \"highlanders\". Around 1881 there were nineteen such tribes, with 35,000 Roman Catholics, 15,000 Muslims and 220 Orthodox; the most famous were the Hoti, Klementi, Shkreli, Kastrati, Kocaj and Pulati, in the mountains east of Scutari. During the Ottoman conquest of Albania from 1385 to the end of the fifteenth century the rebellious clans retreated to the most rugged highlands, and their raids on the lowlands coincided with the weakening of Ottoman control in the seventeenth century, when they became the terror of Rumeli. The Ottomans respected the tribal organisation and autonomy of these tribes, because they controlled the mountain passes from Rumeli into Albania. In return for guarding the passes they were exempt from taxation. A register of 1496 says that the Klementi nahiye, of five villages, paid kharadj and ispendje, was exempt from the diwani and other taxes, and was made pass-guardian of Petrishban's territory and the route Medun-Kuca-Plava. In the seventeenth century the Klementi caused trouble through raids in Rumeli and co-operation with the rebel tribes of Montenegro. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nSouth of the Drin lived the Mirdita, numbering 32,000 in 1881, all Roman Catholic. They were divided into five clans called bayraks: Oroshi, Fandi, Spashi, Kushneni and Dibri. The Hoti, for services against the Venetians in 1696, came to head the clans; the entry notes that the bayrak system was itself an Ottoman institution, a banner of authority given to military chiefs. Each clan had a hereditary bayrakdar, or standard-bearer, and its affairs were decided by a council of hereditary elders; the five clans met yearly at Orosh, and a bolukbashi appointed by the Ottoman governor handled business between the administration and the clans. The Mirdita captains claimed descent from Leke Dukagjini, who played an outstanding part in Iskender-beg's struggle and is credited with codifying the customary law, the Kanuni i Leke Dukagjinit. The tribes sent an auxiliary force of one man per household to the Ottoman army, a practice also applied to the Yuruks and Kurds. From the end of the sixteenth century the empire needed more troops in its long wars, and Albanian auxiliaries grew in importance, especially in local wars against the Montenegrins. The Mirdita were regarded as the bravest soldiers in Rumeli, though Heguard (1855) called them the greatest plunderers in the world. When the Tanzimat administration tried in 1855 to disarm them and enrol them in the regular army, they rose and disturbed the Zadrima area, and the government gave up the attempt the next year. Later the Mirdita chief Prenk Bib Doda took a leading part in the independence movement of 1908. A \"Republic of Mirdita\", proclaimed under Yugoslav auspices in 1921, collapsed the next year. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: religion",
     "markdown": "Italian statistics of 1942 gave a population of 1,128,143: 779,417 Muslims, 232,320 Orthodox and 116,259 Catholics. The only significant Catholic group lies in the Shkodra district, while large Orthodox communities live in the districts of Gjirokastra, Korce, Berat and Vlore, and Muslims are spread across the country, mostly in the centre. Albania was attached to the patriarchate of Constantinople in 732 and split between Rome and Constantinople in 1054, the north passing to Rome. The Normans and Angevins strengthened Catholicism; Antivari was the seat of the archbishop of Albania, and Durazzo that of the Latin archbishop; the Orthodox of Albania were directly dependent on the archbishopric of Ohrid. The Ottomans, even before they restored the patriarchate of Constantinople in 1454, favoured Orthodoxy over Catholicism, but for political reasons the Porte tolerated the Catholic church in Albania, and Albanian lords shifted between East and West according to the political conditions. The Orthodox Albanian immigrants to southern Italy kept their own Uniate church recognising the pope. The Ottoman yearbook of 1895 counted, in the province of Yanya (Epirus and Albania south of the Devoll), 223,885 Muslims, 118,033 Greeks, 129,517 Orthodox Albanians, 3,517 Jews and only 93 Roman Catholics. Some of those counted as Greeks were Orthodox Albanians who had been Hellenised through Greek religious and educational institutions from the second half of the eighteenth century. After Albanian independence an autocephalous Orthodox church of Albania was finally recognised by the patriarchate in 1937. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nThe first converts to Islam were the Albanian feudal lords who held timars from the Ottomans. Conversion was not required to keep a timar: allegiance to the Ottoman state was enough, and Christians still received timars through the fifteenth century, though by its end only a few Christian timar-holders were left through voluntary conversion. Elbasan, built by Mehmed II in 870 AH (1466), was a Muslim centre from the outset, as was Yenishehir in Thessaly. Common people converted more slowly: at the start of the sixteenth century the four sanjaks of Elbasan, Ohrid, Avlona and Iskenderiye had only about three thousand Muslim raiya families, and a Catholic source of about 1622 estimated that only one Albanian in thirty was Muslim. In the seventeenth century the Venetians and Austrians tried to stir up insurrection among the Catholic Albanians and the Orthodox Serbs, who resented the rising jizya. In 1614 church dignitaries at Kuci asked for papal aid; about 1622 the first Franciscan missionaries reached Albania and southern Serbia. Albanian Catholics and Serbs co-operated with the Venetians in 1649 and with the Austrians in 1689-1690, and the Porte resolved to retaliate {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Islamisation and Bektashism",
     "markdown": "To escape Ottoman pressure, the Christian populations of the plains of Peč, Prizren, Yakova and Kosovo, who were partly Albanian, migrated in mass or adopted Islam; many became crypto-Christians, locally called laramunë, \"motley\". In the seventeenth and eighteenth centuries the albanisation and islamisation of these plains went hand in hand. Conversion gained new impetus under the Bushatlis and Ali Pasha of Tepedelen, who, according to contemporary witnesses, forced a number of villages to become Muslim. He is thought to have been a Bektashi himself, and Bektashism made its greatest progress in Albania in his time. Under King Zog its adherents were estimated at about 200,000, with prosperous tekkes at Tirana, Akcahisar (the old Bektashi centre), Berat and on Mount Tomor, and a central organisation in the capital. At the congress of Korce in 1919 the Bektashis sought a separate community apart from the Sunnis, which was achieved only under the communist regime in 1945. Islam played an essential part in the Ottomanisation of the Albanians, and Christian Albanians often called their Muslim compatriots Turks. It also protected the Albanians from assimilation by their Greek and Slav neighbours. Primitive religious beliefs were said to survive under the veneer of both Christianity and Islam, especially in the highlands. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Illyrian and Roman periods",
     "markdown": "The Illyrian origin of the Albanian people is generally accepted, but their relation to the Thracians, Epirots and Pelasgians is still argued. The Illyrian tribes first met Greek culture through the Greek colonies on the Albanian coast in the seventh century BCE; the chief was Epidamnos, near Durazzo (Durres). The Illyrians formed their first independent political organisation in the third century BCE. The Romans conquered them in 167 BCE, and for centuries they were under strong Roman influence. The Via Egnatia, the Roman road to the East, started at Dyrrachium and followed the Shkumbi valley. Ptolemy names for the first time the Albanoi among the Illyrian tribes, with their capital Albanopolis near Croya. In the seventh century the Slav invasion of Albania ended the Romanisation of the Albanians, who withdrew to the mountains of the north and lived a pastoral life there for half a millennium. In the ninth and tenth centuries the Bulgarian empire ruled southern Albania, including Dyrrachion, and at the end of the twelfth century the Serbs under Nemanja occupied the north. The long coexistence with agricultural Slavs left a deep cultural mark on the Albanians. Basil II restored Byzantine rule in the south and took Dyrrachion in 1005. Around the middle of the eleventh century, as Byzantine control weakened in the provinces, the Albanians came down from their mountains; the contemporary sources call them Arbanenses, Albanenses or, in Greek, Albanoi, and in Slav sources Arbanasi. The Ottomans first used the Greek form Arvanid and then its Turkish versions Arnavud and Arnavut. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the medieval powers and the Ottoman conquest",
     "markdown": "Dyrrachion was taken by the Normans in 1081 and 1185 and by the Venetians in 1204, and passed to the despot of Epirus, Theodore Angelus (1215-1230). In 1272 Charles of Anjou occupied Dyrrachion and the rest of the Albanian coast, calling himself King of Albania, which began a long struggle between Byzantium and the Angevins. Anatolian Turks first came to know Albania in 1337, through their alliance with the Byzantine emperor Andronicus III, who entered Albania with an army that included Turkish troops. Before long Stephen Dushan occupied Albania (Croya in 1343, central Albania in 1343-1346), which seems to have speeded the migration of Albanians into Greece. After Dushan's empire collapsed in 1355, local feudal lords of Slav, Albanian or Byzantine origin appeared everywhere. The Balsha family, in the north, and the Thopia, in the centre, were the most powerful. The Balshas held the coast from Durazzo to Cattaro and tried to control the region as far as Prizren; they came into conflict with the king of Bosnia and with the Serbs. When Carlo Thopia at Durazzo was threatened by Balsha's power, he asked the Ottomans for help in 1385, and Balsha II was defeated and killed by an Ottoman army at Savra, on the Vjose, on 18 September 1385 (12 Shaban 787 AH). The Albanian lords, including Balsha's heirs, recognised the sultan's overlordship; the Dukagjini of Alessio told Ragusa of their peace with the Ottomans in 1387. Alarmed by the Ottoman advance, Venice sent Daniel Cornaro to Murad I to protect Thopia, while also negotiating with Thopia to take the city, and the long Venetian-Ottoman rivalry over Albania began. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nKefalia Shahin, a frontier commander, raided Bosnia successfully, but was defeated by the Bosnians near Trebinje on 27 August 1388. After the Ottoman victory on the Kosovo plain in 1389, the Turks settled at Skopje, making it a strong frontier centre, and the Ottomans kept local lords on their side by granting them their lands as timars. Venice took Alessio and Durazzo (1393) and Drivasto (1396), the lords having given them up for an annual pension. Dimitri Yonima, Konstantin Balsha and Gjergj Dukagjin all co-operated with Shahin against Venice. The Ottoman administration, with the lahrir and timar system, began first in the region of Premedi and Korce, where regular Ottoman officials are recorded from the time of Bayezid I. Ottoman expeditions in Albania in 1394 and 1397 preceded this, and Akcahisar (Croya) was granted tax exemption in the same period. Albanian forces under several lords fought at the battle of Ankara in 1402, and after Bayezid's empire collapsed in 1402 many Albanian lords recognised Venetian suzerainty. When Gjergj Stratsimirovic died in 1403, Venice seized part of his inheritance, and his son Balsha struggled against Venice with the support of Stephen Lazarevic and Vuk Brankovic of Serbia. The Ottoman conquest was completed through war against Venice, from northern Epirus to Croya, and formed the province of Arvanid-ili or Arnavud-ili in about 818-820 AH (1415-1417). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nThe Ottoman timar register of 835 AH (1432) shows the conditions the conquest brought: it names the regions and the feudal families who were vassals of the Ottomans around 819 AH (1416), among them the Yuvan-ili, land of the Kastriot family, Balsha-ili east of Kavaje and south of the Shkumbi, Gionomaymo-ili north of Pekin, and Pavlo Kurtik-ili in the Jilema valley. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the timar settlement and the 1432 survey",
     "markdown": "Some Christian feudal families kept part of their lands as timars, and such timars made up 16 per cent of all the timar-holders in Arvanid-ili. Conversion to Islam was not considered necessary for holding a timar. The Turkish population of the province was only military and religious personnel, and the Turkish timar-holders and their men numbered no more than about 800; the whole sanjak was shared out among some 300 timar-holders living in villages or castles. Argyrocastro (Gjirokaster) became the seat of the sanjakbegi, and each county centre had a subashi and a kadi. The Ottoman state treated almost all agricultural land as its own, which the timar system needed, so peasants felt themselves subject to an impersonal central government rather than to close feudal lords. In the north the Ottomans backed first Balsha III and, after his death in 1421, Stephen Lazarevic of Serbia against Venice, which in 1423 had to return Drivasto, Antivari and Budua to Stephen. In the south Carlo Tocco died in 1429, and Murad II, taking advantage of the rivalry among his heirs, took Yanina in October 1430. A new land and population survey of Albania, in spring 1432 (835 AH), marked a tightening of Ottoman control there, and the entry treats it as the real starting point of the long Albanian resistance in the following decades. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}\n\nVillages in the mountainous Kurvelesh and Bzorshek areas refused to be registered, and in places they killed their Ottoman timar-holders. Great lords such as Ivan (Yuvan) Kastriot in the north and Arianites Comnenus in the Argyrocastro region had to give up considerable lands for distribution to Ottoman sipahis as timars. Araniti took up arms; Thopia Zenebissi besieged Argyrocastro; Alfonso V of Naples, Venice and Hungary encouraged the rebels, who defeated Ali, son of Evrenos, governor of Albania, at the Bzorshek pass. Christian lords in central and northern Albania joined the revolt. In 837 AH (1434) the forces of Rumeli under Sinan Beg, governor-general of Rumeli, combined to end the rebellion, which had given Hungary hope of a new crusade, but Araniti escaped to the mountains. The later records of the defter of Arvanid-ili show that the revolt did not much affect the Ottoman control of the country: most Ottoman and Christian timar-holders kept their timars, and the highlanders mostly co-operated with the feudal families with whom they had marriage links. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Iskender-beg and the Albanian rising",
     "markdown": "From 847 AH (1443) Iskender-beg, son-in-law of Araniti, led the rising. His energy and boldness, and the international situation of the time, gave the movement an international character; the entry says that apart from the legend that grew up around him, the origin and motives of his revolt were no different from those of the other Albanian lords. He was appointed subashi of Akcahisar (Croya) about 842 AH (1438) and dismissed in 1440. He wanted to recover Croya and his father's lands in full, to hold them as a feudal lord rather than a timar-holder. He made an alliance with other feudal families, the Thopias, Balshas, Dukagjini, Dushmani, Lecca Zaccaria and Araniti, at the Alessio meeting of 1 March 1444, but the idea of an Albania unified under a national leader was far from reality. He controlled only northern Albania; central and southern Albania remained under Ottoman control, and subashis and sanjakbegs based at Argyrocastro, Ohrid and Belgrade (Berat) tried to suppress him with local forces. The battles described by Marinus Barletius, the entry says, were mostly local clashes, and Iskender-beg's own forces hardly ever exceeded 3,000 men. By a treaty of 26 March 1451 he became a vassal of Alfonso V of Naples and surrendered Croya to the king's men; southern Albania, Vagenetia, Valona and Kanina, followed his example, and Araniti was authorised to take the oaths of the other lords. Each vassal received a yearly pension of 300 to 1400 ducats. The entry notes that the Aragonese system seemed more favourable to the Albanian feudal lords than the Ottoman, though a contemporary Aragonese document says the common people had hardly any complaint against Ottoman administration. Iskender-beg defied Murad II in 1448 and 1450 and Mehmed II in 1466; he was called \"Champion of Christ\" by the Pope and became the Albanian national hero of the nineteenth century. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Ottoman conquest of Albania",
     "markdown": "During the Ottoman-Venetian war of 1463-1479 Albania became one of the main theatres of operations. The Ottomans took Croya, Drivasto, Alessio and Jabljak in 1478, Scutari in 1479 and Durazzo in 1501; Alessio, which they had lost in the war of 1499-1503, was retaken in 1503. After failing at Antivari and Dulcigno, they took both in 1571, completing the conquest of Albania. Until about 870 AH (1466) Ottoman Albania was a sanjak called Arvanid (or Arnavud)-ili. When Mehmed II erected Elbasan into a new sanjak in 1466, the region was reorganised, and Avlona in the south and Ohrid in the east were made sanjaks, while Iskenderiye (Scutari) was formed in the north in 1479. The entry says that up to the end of the sixteenth century Ottoman rule created a peaceful and prosperous period, when most old feudal families adjusted to the Ottoman regime; one of the Araniti, Ali Beg, held a large timar around Kanina, Argyrocastro and Belgrade. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: towns and trade",
     "markdown": "The Albanian towns, nineteen in the four Albanian sanjaks, were small market towns of 1,000 to 4,000 people. Only Avlona became a commercial centre of some importance, with 4,000 to 5,000 people. To encourage commerce, the government settled there a sizeable Jewish colony of refugees from Spain at the end of the fifteenth century. The Kanun-name of Avlona shows that imported European velvets, brocades, mohairs, cotton goods, carpets, spices and leather came from Bursa and Istanbul; some citizens of Avlona had business partners in Europe; and tar and salt, produced near the city, were bought by state agencies at fixed prices. The tax income from Avlona for the sultan's treasury alone was about 32,000 gold ducats a year, and a garrison and a small fleet were stationed there permanently. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: taxes, the Albanian ruling class and the seventeenth-century revolts",
     "markdown": "The Ottomans did not radically change the taxes that Albania had paid under the Byzantines and Serbs. Ispendje, probably a Serbian tax, was paid by every adult Christian male at 25 akca, and the basic Ottoman taxes were the fusht, in fact one eighth of agricultural produce, and the jizya. Some Byzantine dues survived, and the Albanian custom called adet paid for other things. All these taxes except the jizya, which went to the sultan's treasury, were assigned to timar-holders. The rate of taxation was not lighter than before, but the Ottomans abolished forced labour and fixed in advance the taxes due from each peasant; the Kanun-name of 1583 forbade abuses such as forced labour, taking land without lawful reason, and demanding cash for the ushr, which was to be paid in goods. The Albanians held an outstanding place in the ruling class of the empire: at least thirty grand viziers are identifiable as Albanian, including Gedik Ahmed, Kodja Davud, Dukagjinzade Ahmed and Kodja Sinan Pasha. Albanians were always present in large numbers in the Kapikulu army, which the devshirme system, practised in Albania as in Bosnia, supplied. Two changes weakened the empire at the end of the sixteenth century: the timar system broke down, letting large estates form in the provinces, and the fiscal system deteriorated, so that new taxes were needed and the jizya was raised. This fell heavily on the Christians, and the Catholic highlanders rebelled in the seventeenth and eighteenth centuries and co-operated with hostile powers. The Klementi, whose tax of 1,000 akca had become trivial as the akca lost value, had to pay a jizya of 1,000 gold coins, and their revolt spread to the tribes of northern Albania, who raided the plains of Rumeli as far as Filibe; the Porte's armies, and a new castle near Gusinje, were needed, and Duce Mehmed Pasha crushed their revolt of 1638. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}\n\nAs central control weakened, highlanders began to penetrate Rumeli and even Anatolia from the early seventeenth century. In the eighteenth century the pashas, beys and ayans everywhere hired these highlanders, reckoned the best mercenaries, organised in bolukhs of about 100 men under a bolukbashi, a condottiere who arranged everything for his men with the employer; the example of Mehmed Ali in Egypt shows the role of such bolukhs. Many Albanians also joined the mountain bands of Rumeli, called Dagli eskiyasi or Kircaali. In the same period the lease of state lands in the lowlands gave rise to a class of absentee landlords, who sought ever more mukataa. Among them the Bushatli family in the north, in the land of the Gegs, and Tepedelenli Ali Pasha (1744-1822) in the south, among the Tosks, became semi-independent despots. Mehmed Pasha Bushatli built his power on large mukataas and an alliance with the highlanders, and was made governor of Scutari in 1779. After his death in 1796, the Porte's attempt to recover these mukataas led his son Kara Mahmud Pasha to rebel. Ali Pasha, too, held about 200 estates, and the Porte did not challenge the Bushatlis and Ali Pasha, since they checked the domination of the local ayans and balanced each other. Through his sons, whom he had made governors of Thessaly, the Morea and Karli-ili, Ali Pasha formed a semi-independent state in Albania and Greece; in 1820, when the central government moved against him, he rebelled and incited the Greeks to revolt. The last Bushatli, Mustafa Pasha, was destroyed only in 1832 by the reformed army of Mahmud II. The centralising policy of the Tanzimat caused trouble with the autonomous tribes of northern Albania. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the League of Prizren and the road to independence",
     "markdown": "The Albanian League for the Defence of the Rights of the Albanian Nation was founded at Prizren on 13 June 1878, to influence the Congress of Berlin, and it proved important for the later birth of an Albanian state. Encouraged by the Ottoman government, the League resisted the Montenegrins and Greeks to keep the four Ottoman wilayets of Yanya, Iskodra, Manastir and Kosova. When it moved towards an autonomous Albania, the Porte sent an army and dispersed the League in 1881. Austria-Hungary and Italy encouraged the Albanian movement to extend their influence, while Russia supported Montenegro's claims over Albania. Abdulhamid II sought Albanian support by enlisting Albanians in his bodyguard and granting them favours, but Albanian intellectuals, with the Young Turks in Paris and elsewhere, looked to an autonomous Albania. The Albanian stand against Abdulhamid at the Frizovik meeting of 1908 helped the Revolution to succeed. In the Ottoman parliament the Albanian deputies Ismail Kemal, Esad Toptani and Hasan Prishtina joined the Fürriyet ve İtilaf party, which sought decentralisation against the centralist Ottomanisation policy of the Ittihad ve Terakki party. After the Congress of Manastir (November 1908) an uprising broke out among the highlanders, who resisted the government's attempt to collect their arms. On 4 September 1912 the new Ottoman government accepted the Albanian demand for autonomous administration, but the Balkan War changed everything; in November 1912 Ismail Kemal declared the independence of Albania at Avlona (Vlore). The London conference proclaimed Albania an autonomous principality under the guarantee of the six powers on 29 July, which the entry prints as 1923 (not verified against the page image). The newly elected prince, Wilhelm von Wied, had to leave the country on 3 September 1914. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the independent Albanian state, 1920-1939",
     "markdown": "In the First World War Serbia claimed Scutari and Durazzo. With their country threatened with dismemberment, Albanian leaders convened a congress at Lushnje on 31 January 1920 and demanded independence; a national government was formed in Tirana, and an Albanian partisan army drove the Italians out of Vlore. Italy recognised Albanian independence by the treaty of Tirana on 3 August 1920. In its first years of independence (1921-1924) the small state had a turbulent parliamentary life: the Muslim landowning beys of the western and central plains clashed with the Popular Party of Fan S. Noli. A revolution forced the prime minister, Ahmed Zog, to flee to Yugoslavia, but with Yugoslav support he returned to power on 24 December 1924. A constituent assembly proclaimed a republic and named Zog president. He then signed a series of treaties with Italy (12 May 1925, 27 November 1926, 22 November 1927 and March 1936) which put the country virtually under Italian protection, and in September 1928 Zog was proclaimed King of the Albanians. He fled the country one day before the Italian invasion of 6 April 1939. The entry closes with its bibliography, signed by Halil Inalcik. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/albania",
    "lang": "en",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "جائزہ",
     "markdown": "البانیہ، جسے عثمانی استعمال میں ارناؤوطلق کہا جاتا تھا، جنوب مشرقی یورپ میں بحیرۂ ایڈریاٹک کا ملک ہے۔ مدخل اس کی زبان، ادب، جغرافیے اور آبادی کو یکے بعد دیگرے بیان کرتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "زبان",
     "markdown": "البانوی ایک ہند یورپی زبان ہے۔ 1496ء سے پہلے اس کا کوئی ادبی ریکارڈ نہیں ملتا، مگر قدیم ایلیرین اور قدیم ایپیروٹ زبانیں، ذاتی اور مقامی ناموں سے جانچ کر، اس کی شمالی (گیگ) اور جنوبی (توسک) شکلوں کی اصل سمجھی جاتی ہیں۔ اس کا اپنا ذخیرۂ الفاظ محدود ہے اور مستعار الفاظ بہت زیادہ ہیں: پہیہ، گاڑی اور ہل، اور قرابت کی اصطلاحات، اصلی الفاظ نہیں؛ شہری زندگی، سڑک سازی، باغبانی، قانون، دین اور خاندانی رشتے لاطینی سے آئے ہیں، جو آوازوں کی تبدیلی سے بہت چھپ گئے ہیں؛ آرتھوڈاکس رسوم کی اصطلاحات یونانی ہیں؛ کھانوں، لباس، گھر کے حصوں اور اسلامی اصطلاحات کے نام ترکی کے ذریعے آئے۔ البانوی تقریباً 1,500,000 لوگ البانیہ میں، 700,000 یوگوسلاویہ کے کوسووو-میتوہیا علاقے میں، اور تقریباً 40,000 ایپیروس میں بولتے ہیں۔ قدیم شکلیں یونانی جزیروں ہائیڈرا اور سپیتسائی میں، اور سسلی و کالابریا میں باقی ہیں، جہاں ترک فتوحات کے بعد توسک جلاوطن جا بسے۔ گیگ بولی، جو شمال میں ہے اور کوسووو-میتوہیا اور دارالحکومت تیرانا تک پھیلی ہے، توسک سے مختلف ہے، جس کا ادب زیادہ وسیع ہے؛ گیگ مصدر کی جگہ تابع صیغے استعمال کرتی ہے اور دوسرے نکات میں بھی فرق رکھتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "ادب",
     "markdown": "تیسری صدی سے رومی کلیسا شمالی البانیہ کے شکودرا میں ایک اسقفی حلقہ قائم رکھتا تھا، جو پہلا ثقافتی مرکز بنا؛ اس کی گواہی اسقف جان بوزوک کی 1555ء کی لیترجی اور سترہویں صدی کے بودی اور بوغدانی کے کام ہیں۔ ادبی سرگرمی، جسے ترکوں نے کیتھولک شمال میں برداشت کیا، مرکزی مسلم علاقے اور آرتھوڈاکس جنوب میں دبائی گئی، مگر جلاوطن کالونیوں سسلی اور کالابریا میں جڑ پکڑ گئی۔ جلاوطنوں کی نسل کے ماتراڈگا نے 1592ء میں لوک آہنگ میں حمد نویسی شروع کی، جسے برانکاتو (1675-1741ء) اور کالابری واریبوبا (1725ء میں پیدا) نے جاری رکھا۔ تحریک دی رادا (1813-1903ء) کے لوک گیتوں اور رہسوڈیوں کے ساتھ سیکولر ہو گئی، جو البانوی آزادی کے پرجوش ترجمان تھے۔ توسک بھائیوں عبدل، سامی اور نعیم فراشیری نے 1878ء میں پریزرن میں ایک لیگ قائم کی، اور سان اسٹیفانو کے تصفیے کے بعد البانوی خودمختاری اور ادبی آزادی چاہی۔ استنبول میں کچھ سال کام کرنے کے بعد، جہاں لغت نگار اور انجیل کے مترجم کرسٹوفوریدی (1827-1895ء) ان کے ساتھ شامل ہوئے، انہیں جلاوطن ہونا پڑا؛ بخارسٹ میں انہوں نے ایک ادبی انجمن بنائی اور 1885ء سے البانوی کتابیں چھاپیں۔ جلاوطنی میں چھپی کتابیں قافلوں کے ذریعے البانیہ اسمگل کی جاتیں۔ ادبی مرکز اور ایک معیاری رسم الخط کی کمی نے تحریک کو روکا، یہاں تک کہ سامی کی صوتی املا کی جگہ ایک دوہرے رسم الخط نے لی۔ نومبر 1912ء میں آزادی کے بعد مختلف دھارے ایک ہو گئے۔ شمالی کیتھولک حلقے میں شیروکا (1847-1917ء)، خانونی (1863-1915ء)، میجیدا (1866-1937ء)، طنز نگار فیشتا (1871-1940ء)، پرینوشی (1885-1946ء) اور کولیقی (1903ء میں پیدا) شامل تھے؛ توسک لکھنے والوں میں دریندوفا (1872ء میں پیدا) اور پوراڈیچی (1899ء میں پیدا) تھے۔ کونیتسا (1875-1943ء) اور دوسرے بوسٹن منتقل ہو گئے، جہاں 1912ء میں «واترا» انجمن اور اس کا رسالہ «دیلی» قائم ہوئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "جغرافیہ",
     "markdown": "البانیہ (شقیپنی، شقیپیری) تقریباً 39 درجے 38 دقیقے اور 40 درجے 41 دقیقے شمالی عرض البلد پر، اور گرین وچ سے 20 درجے مشرق میں، شمال جنوب محور پر واقع ہے۔ اس کا رقبہ 11,097 مربع میل (28,748 مربع کلومیٹر) ہے، اور اس کی حدود یوگوسلاویہ، یونان اور بحیرۂ ایڈریاٹک سے ملتی ہیں۔ اس کی لمبائی 207 میل ہے، جو پیشکوپی پر 50 میل تک تنگ ہو جاتی ہے اور چھوٹی پریسبا جھیل پر 90 میل تک چوڑی۔ چونے کے پتھر کے سلسلے دیناری الپس کا تسلسل ہیں، اور زمین مشرق میں سب سے بلند ہے، تقریباً 7,000 فٹ تک۔ مغربی نشیبی علاقوں میں سے بڑا میزیقیجا کا زرخیز میدان ہے، جس کا کچھ حصہ سطح سمندر سے نیچے ہے۔ سب سے طویل دریا درین ہے، جو اوخرید جھیل سے نکلتا اور شنگجین کے نیچے ایڈریاٹک میں گرتا ہے؛ شکومبی، جو سردیوں کا سیلاب ہے، ملک کو تقریباً برابر دو حصوں گیگنیجا اور توسکیریا میں تقسیم کرتا ہے۔ سب سے بلند چوٹی برات کے قریب ٹومور ہے (2,396 میٹر)۔ جنگلات کی کٹائی نے ملک کو بنجر اور ناہموار بنا دیا ہے۔ درّس اہم بندرگاہ ہے، والونا کی قدرتی بندرگاہ عمدہ ہے، ساراندا مچھلی کی بندرگاہ ہے، اور شنگجین سے کچ دھات جاتی ہے۔ دارالحکومت تیرانا کی آبادی تقریباً 100,000 بتائی گئی ہے، شکودرا 35,000، کورچا 25,000، درّس 16,000، ولورے 15,000 اور جیروکاسٹر 12,000۔ 80 میل کی ریلوے تیرانا کو درّس، پیقین اور الباسان سے ملاتی ہے، اور زیادہ تر شہروں تک سڑک سے جایا جاتا ہے۔ آب و ہوا بلند علاقوں میں یورپی اور جنوب مغرب میں نیم استوائی ہے، اور نباتات بحیرۂ روم کی طرز کی ہیں۔ سب سے گھنے جنگل کروجا کے قریب ماموراس میں ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "آبادی",
     "markdown": "1955ء کی مردم شماری میں البانیہ کی آبادی 1,394,310 تھی، جبکہ 1930ء میں یہ 1,003,097 تھی۔ یوگوسلاویہ (1948ء کی یوگوسلاوی مردم شماری کے مطابق 750,000)، یونان (اندازاً 30,000 سے 60,000) اور اٹلی (اندازاً 150,000 سے 250,000) میں بھی البانوی رہتے ہیں؛ اور پیدائشی البانویوں کا دنیا بھر میں اندازہ تقریباً تین ملین ہے۔ 1930ء کی مردم شماری میں البانیہ میں 45,000 ولاخ، 35,000 سلاو، 20,000 ترک اور 15,000 یونانی درج تھے۔ مدخل البانویوں کو دو بڑے گروہوں میں بانٹتا ہے: شقیپیری کے شمال میں گیگ اور جنوب میں توسک، جنہیں ترک گیگالک اور توسکالک کہتے تھے۔ گیگ بولی، نظریے اور سماجی رویے میں توسک سے مختلف ہیں، اور خیال کیا جاتا ہے کہ انہوں نے قومی خصوصیات زیادہ خالص رکھی ہیں۔ بنجر پہاڑ بڑھتی آبادی کے لیے کافی نہ تھے؛ جب وبا مویشیوں کو ہلاک کرتی تو لوگ ہجرت کرتے یا ہمسایہ میدانوں پر جا پڑتے، اور عموماً مرتزق، چرواہے یا کاشتکار بن کر نکلتے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 699-700}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ہجرت اور آبادکاری",
     "markdown": "چودہویں صدی کے وسط سے البانوی، صربی دباؤ کے تحت یا یونان کے جاگیرداروں کے مرتزق بن کر، ایپیروس، تھیسالی، موریا بلکہ بحیرۂ ایجیئن کے جزیروں میں جا بسے۔ وہاں زیادہ تر آہستہ آہستہ یونانی ہو گئے، یا بعد میں عثمانی دباؤ کے تحت جنوبی اٹلی چلے گئے۔ 1466ء کے قریب تھیسالی میں اب بھی البانوی علاقے شہروں میں تھے، اور لیووڈیا (لیبادیا) میں 24 اور استیفا میں 34 البانوی کاتون تھے۔ 1468ء میں اسکندر بیگ کی وفات پر اس کے کچھ پیرو پہاڑوں میں چلے گئے یا نیپلس کی بادشاہت میں؛ 1478ء، 1481ء اور 1492ء میں مزید البانوی جنوبی اٹلی اور سسلی گئے، جہاں انہوں نے آج تک اپنی زبان اور رسم و رواج محفوظ رکھے۔ پندرہویں صدی میں عثمانیوں نے جاگیردار خاندانوں، مازیراکی اور ہیکل، کے کچھ البانوی تیمار داروں کو دوسری جگہ منتقل کیا۔ البانیہ میں قابل ذکر ترک آبادکاری صرف قونیہ کے چند جلاوطنوں کی تھی، جو کونیجی کہلائے، اور دیبرا کے مشرقی پہاڑوں میں قودجادلک کے یوروک، جنہیں رومیلی-البانیہ شاہراہ کی حفاظت کے لیے ٹھہرایا گیا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nرومیلی میں البانیوں کی دوسری بڑی توسیع سترہویں اور اٹھارہویں صدی میں ہوئی، یاکووا، پریزرن، ایپک (پیچ)، کالکنڈیلن (تیتوو) اور کوسووو کے میدانوں میں، خاص طور پر 1690ء میں ان علاقوں سے صربوں کی بڑے پیمانے پر ہجرت کے بعد۔ یہ آبادکاری زیادہ تر مقاطعہ کے زمینی نظام کا نتیجہ تھی، جس کے تحت البانوی بڑے مقاطعہ داروں سے چھوٹے قطعات کرائے پر لے کر مستقل مزارع بن کر بس جاتے۔ البانیہ میں فلاخ (ولاخ) ساتویں صدی میں سلاو حملے کے بعد سے شمالی البانیہ کے پہاڑوں میں البانویوں کے ساتھ چرواہی زندگی گزارتے رہے، اور پندرہویں صدی سے البانوی توسیع میں شریک ہوئے۔ عثمانی رجسٹر 835ھ (1431ء) میں جنوبی البانیہ میں فلاخ اور ان کے کاتون (افلاک قلونی) درج کرتا ہے، خاص کر کانینا کے مشرق میں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: پہاڑی قبائل",
     "markdown": "درین کے شمال کے البانوی قبائل کو عام طور پر مالج-ای-سور («بلند علاقوں کے لوگ») کہا جاتا ہے۔ تقریباً 1881ء میں ان میں انیس قبائل تھے، جن کی آبادی میں 35,000 رومن کیتھولک، 15,000 مسلمان اور 220 آرتھوڈاکس تھے؛ ان میں سب سے مشہور ہوتی، کلیمنتی، شکریلی، کاسترتی، کوچاج اور پولاتی تھے، جو شکودرا کے مشرق کے پہاڑوں میں رہتے تھے۔ 1385ء سے پندرہویں صدی کے آخر تک البانیہ کی عثمانی فتح کے دوران باغی قبیلے دوبارہ سب سے ناہموار پہاڑی علاقوں میں چلے گئے، اور میدانوں پر ان کے حملے سترہویں صدی میں عثمانی کنٹرول کے کمزور ہونے کے ساتھ موافق آئے، تو وہ «رومیلی کے دہشت گرد» بن گئے۔ عثمانیوں نے ان قبائل کی قبائلی تنظیم اور خودمختاری کا احترام کیا، کیونکہ وہ رومیلی سے البانیہ کے اہم پہاڑی درّوں پر قابض تھے؛ ان درّوں کی حفاظت کے بدلے انہیں ٹیکس سے مستثنیٰ رکھا گیا۔ 1496ء کا ایک ضابطہ (ترکی وزارت اعظمیٰ کے آرکائیوز، استنبول، طابو دفتر 26) بتاتا ہے کہ کلیمنتی ناحیہ، جو پانچ گاؤں پر مشتمل تھا، خراج اور اسپندیہ ادا کرتا، ڈیوانی اور دوسرے ٹیکسوں سے مستثنیٰ تھا، اور پیترشبان کی سرزمین اور میدون-کوچا-پلاوا راستے کے درّوں کا محافظ بنایا گیا۔ سترہویں صدی میں کلیمنتی رومیلی میں لوٹ مار اور مونٹی نیگرو کے باغی قبائل کے ساتھ تعاون کے سبب مسائل پیدا کرتے رہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nدرین کے جنوب میں مرڈیتی قبیلہ رہتا تھا، جن کی تعداد 1881ء میں 32,000 تھی، اور سب رومن کیتھولک تھے۔ وہ پانچ شاخوں میں بٹے تھے جنہیں بیراک کہا جاتا: اوروشی، فانڈی، سپاشی، کوشنینی اور دیبری۔ 1696ء میں وینیشیوں کے خلاف خدمات کے صلے میں ہوتی شاخ سب سے آگے ہو گئے، اور ان کا بیراک باقی سب پر مقدم ہوا۔ مدخل کے مطابق بیراک کا نظام خود ایک عثمانی ادارہ تھا، یعنی فوجی سرداروں کو اختیار کی علامت کے طور پر جھنڈا دیا جاتا۔ ہر شاخ کا ایک موروثی بیرقدار (جھنڈا بردار) ہوتا تھا، اور اس کے امور موروثی بزرگوں کی کونسل میں طے ہوتے؛ پانچوں شاخیں سالانہ اجتماع اوروش میں کرتیں، اور عثمانی والی کا مقرر کردہ بولوک باشی انتظامیہ اور قبیلوں کے بیچ معاملات چلاتا۔ مرڈیتی سرداروں کا دعویٰ تھا کہ وہ لیکی دوکاجینی کی نسل سے ہیں، جس نے اسکندر بیگ کی جدوجہد میں نمایاں کردار ادا کیا اور جسے قبائلی عرف کی تدوین کا سہرا دیا جاتا ہے، جسے «قانونِ لیکی دوکاجینیت» کہا جاتا ہے۔ قبیلے عثمانی فوج کو ہر گھر سے ایک آدمی کی مددی فوج بھیجتے تھے، یہی طریقہ یوروک اور کردوں پر بھی لاگو تھا۔ سولہویں صدی کے آخر سے سلطنت کو اپنی طویل جنگوں کے لیے مزید فوج کی ضرورت پڑی تو البانوی مددی دستوں کی اہمیت بڑھی، خاص کر مونٹی نیگرو کے خلاف مقامی جنگوں میں۔ مرڈیتی رومیلی کے بہادر ترین سپاہی سمجھے جاتے تھے، مگر ہیگارڈ (1855ء) نے انہیں «دنیا کے سب سے بڑے لٹیرے» کہا۔ 1855ء میں جب تنظیمات انتظامیہ نے انہیں غیر مسلح کر کے باقاعدہ فوج میں بھرتی کرنے کی کوشش کی تو وہ بغاوت کر کے زدریما کے علاقے میں فساد برپا کرنے لگے، اور حکومت نے اگلے سال یہ کوشش ترک کر دی۔ بعد میں مرڈیتی سردار پرینک بیب دودا نے 1908ء کی البانوی آزادی کی تحریک میں اہم کردار ادا کیا۔ 1921ء میں یوگوسلاوی سرپرستی میں اعلان کردہ «جمہوریۂ مرڈیتی» اگلے سال ہی ڈھے گئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: مذہب",
     "markdown": "1942ء کے اطالوی اعداد و شمار میں کل آبادی 1,128,143 تھی: جن میں 779,417 مسلمان، 232,320 آرتھوڈاکس اور 116,259 کیتھولک تھے۔ اہم کیتھولک گروہ صرف شکودرا کے ضلعے میں ہے، جبکہ بڑی آرتھوڈاکس برادریاں جیروکاسٹر، کورچا، بیرات اور ولورے کے اضلاع میں رہتی ہیں، اور مسلمان پورے ملک میں پھیلے ہیں، زیادہ تر وسط میں۔ البانیہ 732ء میں قسطنطنیہ کے پیٹریارکیٹ سے منسلک ہوا، اور 1054ء میں روم اور قسطنطنیہ کے درمیان بٹ گیا، جس میں شمال روم کے تحت آ گیا۔ نارمنوں اور انجوینیوں نے کیتھولک مذہب کو مضبوط کیا؛ انتی واری البانیہ کے رئیس اسقف کا مقر تھا، اور دوراتزو لاطینی رئیس اسقف کا؛ البانیہ کے آرتھوڈاکس براہ راست اوریڈ کے آرچ بشپ کے ماتحت تھے۔ عثمانیوں نے 1454ء میں قسطنطنیہ کا پیٹریارکیٹ بحال کرنے سے بھی پہلے آرتھوڈاکسی کو کیتھولک پر ترجیح دی، مگر سیاسی وجوہات سے باب عالی نے البانیہ میں کیتھولک کلیسا کو برداشت کیا، اور البانوی امرا سیاسی حالات کے مطابق مشرق و مغرب کے درمیان جھولتے رہے۔ جنوبی اٹلی جانے والے آرتھوڈاکس البانوی مہاجرین کا اپنا یونیٹ کلیسا تھا جو پوپ کی بالادستی تسلیم کرتا تھا۔ 1895ء کی عثمانی سالنامے کے مطابق یانیا کے صوبے (ایپیروس اور دیول دریا کے جنوب کا البانیہ) میں 223,885 مسلمان، 118,033 یونانی، 129,517 البانوی آرتھوڈاکس، 3,517 یہودی اور صرف 93 رومن کیتھولک تھے۔ یونانی شمار ہونے والوں میں سے کچھ البانوی آرتھوڈاکس تھے جو اٹھارہویں صدی کے دوسرے نصف سے یونانی مذہبی اور تعلیمی اداروں کے ذریعے یونانی بنا دیے گئے۔ البانیہ کی آزادی کے بعد 1937ء میں پیٹریارکیٹ نے بالآخر البانیہ کے خودمختار آرتھوڈاکس کلیسا کو تسلیم کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}\n\nسب سے پہلے اسلام قبول کرنے والے البانوی جاگیردار امرا تھے جو عثمانیوں سے تیمار رکھتے تھے۔ تیمار رکھنے کے لیے اسلام قبول کرنا شرط نہ تھی، بلکہ ریاست عثمانیہ سے وفاداری کافی تھی، اور پندرہویں صدی بھر مسیحیوں کو بھی تیمار دیے جاتے رہے، مگر صدی کے آخر تک رضاکارانہ تبدیلی سے مسیحی تیمار دار بہت کم رہ گئے۔ اِلبسان، جسے محمد دوم نے 870ھ (1466ء) میں بنایا، شروع ہی سے مسلم مرکز تھا، اور اسی طرح تھیسالی کا ینی شہیر۔ عام لوگ آہستہ مسلمان ہوئے: سولہویں صدی کے آغاز میں البسان، اوہری، اولونیہ اور اسکندریہ کے چار سناجق میں تقریباً تین ہزار مسلم رعیت گھرانے تھے، اور 1622ء کے قریب کے ایک کیتھولک ماخذ کے اندازے کے مطابق البانویوں میں صرف ہر تیس میں سے ایک مسلمان تھا۔ سترہویں صدی میں وینیشیوں اور آسٹریائیوں نے کیتھولک البانویوں اور آرتھوڈاکس صربوں میں بغاوت بھڑکانے کی کوشش کی، جو جزیے میں اضافے سے ناراض تھے۔ 1614ء میں کوچی کے کلیسائی بزرگوں کے اجلاس نے پوپ سے مدد مانگی؛ 1622ء کے قریب پہلے فرانسسکن مشنری البانیہ اور جنوبی سربیا پہنچے۔ البانوی کیتھولک اور صرب 1649ء میں وینیشیوں کے ساتھ، اور 1689-1690ء میں آسٹریائیوں کے ساتھ تعاون کرتے رہے، جس پر باب عالی نے جوابی کارروائی کا فیصلہ کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 700-701}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: اسلامائزیشن اور بکتاشیت",
     "markdown": "عثمانی دباؤ سے بچنے کے لیے پیچ، پریزرن، یاکووا اور کوسووو کے میدانوں کے مسیحی، جو کچھ البانوی بھی تھے، بڑے پیمانے پر ہجرت کر گئے یا اسلام قبول کر لیا؛ ان میں سے بہت سے خفیہ مسیحی بن گئے، جنہیں مقامی طور پر «لارامونے» (رنگ برنگے) کہا جاتا تھا۔ سترہویں اور اٹھارہویں صدی میں ان میدانوں کا البانیائی ہونا اور اسلامی ہونا ساتھ ساتھ چلا۔ بوشاتلی خاندان اور تپے دیلن کے علی پاشا کے دور میں تبدیلیٔ مذہب کو نیا زور ملا، جس نے معاصر گواہوں کے مطابق کئی گاؤں کو مسلمان ہونے پر مجبور کیا۔ خیال کیا جاتا ہے کہ وہ خود بکتاشی تھا، اور اس کے زمانے میں البانیہ میں بکتاشیت نے سب سے زیادہ ترقی کی۔ شاہ زوگ کے دور میں اس کے پیروکار تقریباً 200,000 کا اندازہ لیے گئے، جن کی تیرانا، اکچاحصار (بکتاشیوں کا پرانا مرکز)، بیرات اور جبلِ طومور پر خوشحال تکیے تھے، اور دارالحکومت میں مرکزی تنظیم تھی۔ 1919ء کی کورچا کانگریس میں بکتاشیوں نے سنیوں سے الگ اپنی جماعت قائم کرنے کی کوشش کی، جو صرف کمیونسٹ حکومت کے دور میں 1945ء میں حاصل ہوئی۔ اسلام نے البانویوں کو عثمانی بنانے میں اہم کردار ادا کیا، اور مسیحی البانوی اپنے مسلمان ہم وطنوں کو اکثر ترک کہتے تھے۔ اسلام نے البانویوں کو یونانی اور سلاو پڑوسیوں میں جذب ہونے سے بچایا۔ کہا جاتا ہے کہ مسیحیت اور اسلام کی ملمع کاری کے نیچے قدیم مذہبی عقائد باقی رہے، خاص کر پہاڑی علاقوں میں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ایلیرین اور رومی ادوار",
     "markdown": "البانوی قوم کا ایلیرین نژاد ہونا عام طور پر تسلیم کیا جاتا ہے، مگر تھریشیوں، ایپیروٹوں اور پلاسجیوں سے ان کے نسلی تعلق پر بحث باقی ہے۔ ایلیرین قبائل کا یونانی تہذیب سے پہلا تعارف ساتویں صدی قبل مسیح میں البانوی ساحل پر یونانی نوآبادیوں کے ذریعے ہوا، جن میں سب سے اہم دوراتزو کے قریب ایپیداوموس تھا۔ ایلیرین تیسری صدی قبل مسیح میں اپنی پہلی آزاد سیاسی تنظیم بنا چکے تھے۔ 167 قبل مسیح میں رومیوں نے انہیں فتح کیا، اور صدیوں تک وہ رومی اثر کے تحت رہے۔ رومی شاہراہ «وایا ایگناتیا» دوراکیون سے شروع ہو کر شکومبی کی وادی سے گزرتی تھی۔ بطلیموس پہلی بار ایلیرین قبائل میں البانوئی اور ان کا دارالحکومت البانوپولیس، کروا کے قریب، ذکر کرتا ہے۔ ساتویں صدی میں سلاو حملے نے البانویوں کی رومی تہذیب ختم کر دی، اور وہ شمال کے پہاڑوں میں چلے گئے اور وہاں نصف ہزاریہ تک چرواہی زندگی گزاری۔ نویں اور دسویں صدی میں بلغاری سلطنت نے جنوبی البانیہ پر حکومت کی، جس میں دوراکیون شامل تھا، اور بارہویں صدی کے آخر میں نیمانیا کی قیادت میں صربوں نے شمال پر قبضہ کیا۔ زراعت پیشہ سلاوؤں کے ساتھ طویل ہمزیستی نے البانویوں پر گہرا ثقافتی نشان چھوڑا۔ باسیلیوس دوم نے جنوب میں بیزنطی حکمرانی بحال کی اور 1005ء میں دوراکیون فتح کیا۔ گیارہویں صدی کے وسط میں، جب صوبوں میں بیزنطی کنٹرول کمزور ہوا، البانوی اپنے پہاڑوں سے اترے؛ معاصر ماخذ انہیں آربانینسیس یا البانینسیس کہتے ہیں، یونانی میں البانوئی، اور سلاو ماخذ میں آربانسی۔ عثمانیوں نے پہلے یونانی صیغہ ارفانید استعمال کیا، پھر اس کی ترکی شکلیں ارناود اور ارناوت۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: وسطی طاقتیں اور عثمانی فتح",
     "markdown": "دوراکیون 1081ء اور 1185ء میں نورمنوں کے ہاتھ میں گیا، 1204ء میں وینیشیوں کے، پھر ایپیروس کے ڈیسپوٹ تھیوڈور اینجلس (1215-1230ء) کے پاس آیا۔ 1272ء میں چارلس آنجو نے دوراکیون اور باقی البانوی ساحل پر قبضہ کیا، اور خود کو «البانیہ کا بادشاہ» کہا، جس سے بیزنطیہ اور آنجوین کے درمیان طویل کشمکش شروع ہوئی۔ اناطولی ترک 737ھ (1337ء) میں بیزنطی شہنشاہ اندرونیکوس سوم کے ساتھ اتحاد کے ذریعے پہلی بار البانیہ سے واقف ہوئے، جو ترک دستوں سمیت البانیہ میں داخل ہوا۔ جلد ہی اسٹیفن دوشان نے البانیہ پر قبضہ کیا (1343ء میں کروا اور 1343-1346ء میں وسطی البانیہ)، جس سے البانویوں کی یونان کی طرف ہجرت تیز ہوئی۔ 1355ء میں دوشان کی سلطنت ٹوٹنے کے بعد سلاو، البانوی یا بیزنطی نژاد مقامی جاگیردار ہر طرف ابھرے؛ شمال میں بلشا خاندان، اور وسط میں توپیا سب سے طاقتور تھے۔ بلشا خاندان دوراتزو سے کاتارو تک ساحل پر قابض تھا، اور پریزرن تک علاقے پر قابو پانا چاہتا تھا؛ ان کا تصادم بوسنیا کے بادشاہ اور صربوں سے ہوا۔ جب دوراتزو میں کارلو توپیا کو بلشا کی طاقت سے خطرہ ہوا تو اس نے 1385ء (787ھ) میں عثمانیوں سے مدد مانگی، اور بلشا دوم کو عثمانی فوج نے سافرا میں، وجوسہ دریا پر، 12 شعبان 787ھ (18 ستمبر 1385ء) کو شکست دے کر قتل کر دیا۔ البانوی امرا، بشمول بلشا کے ورثاء، نے سلطان کی بالادستی تسلیم کی؛ الیسیو کے دوکاگینی نے 789ھ (1387ء) میں راگوزا کو عثمانیوں سے اپنی صلح کی اطلاع دی۔ عثمانی پیش قدمی سے پریشان ہو کر وینیس نے دینیئل کورناورو کو مراد اول کے پاس توپیا کے تحفظ کے لیے بھیجا، اور ساتھ ہی توپیا سے شہر لینے کے لیے مذاکرات بھی کیے؛ یوں البانیہ پر وینیشی-عثمانی طویل رقابت شروع ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nکفالیہ شاہین، سرحدی کمانڈر، نے بوسنیا پر کامیاب چھاپے مارے، مگر 27 اگست 1388ء کو ترینیہ کے قریب بوسنیائیوں نے اسے شکست دی۔ 1389ء میں قوصوہ کے میدان میں عثمانی فتح کے بعد ترکوں نے اسکوپیہ (اسکوپ) کو مضبوط سرحدی مرکز بنایا، سارخان کے ترک آباد کرکے، پاشا ییغیت کی قیادت میں، تقریباً 793ھ (1391ء) میں، اور عثمانیوں نے مقامی امرا کو تیمار کے طور پر ان کی زمینوں کی ضمانت دے کر اپنے ساتھ رکھا۔ وینیس نے 1393ء میں الیسیو اور دوراتزو اور 1396ء میں دریواستو لیے، جنہیں ان کے امرا سالانہ وظیفے کے بدلے چھوڑ گئے۔ دمیتری یونیما، قسطنطین بلشا اور غیورغ دوکاگین شاہین کے ساتھ وینیس کے خلاف تعاون کرتے رہے۔ عثمانی انتظام، جس میں لواء اور تیمار کا نظام تھا، پہلے پریمیدی اور کورچا کے علاقے میں شروع ہوا، جہاں بایزید اول کے زمانے سے عثمانی عہدیداروں کے ریکارڈ ملتے ہیں۔ اس سے پہلے 796ھ (1394ء) اور 799ھ (1397ء) میں ألبانیہ میں عثمانی مہمات ہوئیں، اور اسی دور میں اکچاحصار (کروا) کو ٹیکس سے چھوٹ ملی۔ 804ھ (1402ء) میں انقرہ کی جنگ میں کئی امرا کے ماتحت البانوی دستے لڑے، اور بایزید کی سلطنت 1402ء میں ٹوٹنے کے بعد کئی البانوی امرا نے وینیشی سیادت تسلیم کی۔ 1403ء میں غیورغ سٹراتسیمیروویچ کی وفات پر وینیس نے اس کی میراث کا کچھ حصہ لے لیا، اور اس کا بیٹا بلشا صربی اسٹیفن لازاریویچ اور ووک برانکوویچ کی مدد سے وینیس کے خلاف لڑتا رہا۔ حقیقی عثمانی فتح وینیس کے ساتھ جنگ کے ذریعے مکمل ہوئی، شمالی ایپیروس سے کروا تک، اور تقریباً 818-820ھ (1415-1417ء) کے درمیان ارفانید-ایلی یا ارناود-ایلی صوبہ بنا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}\n\nعثمانی تیمار کا سجل 835ھ (1432ء) ان حالات کی تصویر دکھاتا ہے جو فتح نے پیدا کیے: یہ ان ناحیوں اور جاگیردار خاندانوں کے نام دیتا ہے جو تقریباً 819ھ (1416ء) میں عثمانیوں کے تابع تھے، جن میں یوان-ایلی (قاستریوتی خاندان کی سرزمین)، قافیہ کے مشرق اور شکومبی کے جنوب میں بلشا-ایلی، پیقین کے شمال میں غیونوماییمو-ایلی، اور جیلیما وادی میں پاولو کورتیک-ایلی شامل ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 652-654}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: تیمار کا نظام اور 1432ء کا سروے",
     "markdown": "بعض مسیحی جاگیردار خاندانوں نے اپنی زمین کا کچھ حصہ تیماروں کے طور پر رکھا، اور ایسے تیمار ارفانید-ایلی کے تیمار داروں کا 16 فیصد تھے۔ تیمار رکھنے کے لیے اسلام قبول کرنا ضروری نہ سمجھا گیا۔ صوبے کی ترک آبادی صرف فوجی اور مذہبی عملے پر مشتمل تھی، اور ترک تیمار دار اور ان کے آدمی تقریباً 800 سے زیادہ نہ تھے؛ پورا سنجق تقریباً 300 تیمار داروں میں بٹا ہوا تھا، جو گاؤں یا قلعوں میں رہتے تھے۔ آرگیروکاسترو (جیروکاسٹر) سنجق بیگی کا مقر بنا، اور ہر ضلعی مرکز میں ایک شباشی اور ایک قاضی تھا۔ عثمانی ریاست نے تقریباً تمام زرعی زمین کو اپنی ملکیت سمجھا، جس کی تیمار نظام کو ضرورت تھی، چنانچہ کسانوں نے خود کو قریبی جاگیرداروں کے بجائے ایک غیر شخصی مرکزی حکومت کے تابع محسوس کیا۔ شمال میں عثمانیوں نے پہلے بلشا سوم کی اور اس کی 824ھ (1421ء) میں وفات کے بعد صربستان کے اسٹیفن لازاریویچ کی حمایت کی، جس کے مقابل وینیس کو 826ھ (1423ء) میں دریواستو، انتی واری اور بودوا اسٹیفن کو واپس کرنا پڑے۔ جنوب میں کارلو توکو 832ھ (1429ء) میں فوت ہوا، تو مراد دوم نے اس کے ورثاء کی رقابت سے فائدہ اٹھا کر محرم 834ھ (اکتوبر 1430ء) میں یانینا لے لیا۔ پھر 835ھ (بہار 1432ء) میں البانیہ کی زمین اور آبادی کا نیا سروے ہوا، جس نے عثمانی کنٹرول کو سخت کیا، اور مدخل اسے اگلی دہائیوں کی طویل البانوی مزاحمت کا حقیقی نقطۂ آغاز قرار دیتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}\n\nکورویلیش اور بزورشیک کے پہاڑی علاقے کے گاؤں رجسٹر ہونے سے انکاری ہوئے، اور کچھ جگہوں پر انہوں نے عثمانی تیمار داروں کو قتل کیا۔ بڑے امرا، جیسے شمال میں ایوان (یوان) کاستریوت اور آرگیروکاسترو کے علاقے میں ارانیتیس کومنینوس، کو ترک سپاہیوں میں تیمار کے طور پر بانٹنے کے لیے اپنی زمینوں کا بڑا حصہ چھوڑنا پڑا۔ ارانیتیس نے ہتھیار اٹھائے، اور تودور زینیبیسی نے آرگیروکاسترو کا محاصرہ کیا؛ نیپلز کے الفونسو پنجم، وینیس اور ہنگری نے باغیوں کی حوصلہ افزائی کی، جنہوں نے بزورشیک کے درّے پر البانیہ کے گورنر علی بن ایورینوس کو شکست دی۔ وسط اور شمالی البانیہ کے مسیحی امرا بھی بغاوت میں شامل ہو گئے۔ 837ھ (1434ء) میں رومیلی کی افواج سنان بیگ، رومیلی کے گورنر جنرل، کی قیادت میں اکٹھی ہوئیں تاکہ اس بغاوت کو ختم کیا جائے جو ہنگری کو نئی صلیبی جنگ کی امید دے رہی تھی، مگر ارانیتیس پہاڑوں میں نکل بھاگا۔ ارفانید-ایلی کے دفتر کے بعد کے ریکارڈ بتاتے ہیں کہ بغاوت سے ملک پر عثمانی کنٹرول پر خاص اثر نہ پڑا: زیادہ تر عثمانی اور مسیحی تیمار دار اپنے تیماروں پر قائم رہے، اور پہاڑی لوگ زیادہ تر ان جاگیردار خاندانوں کے ساتھ تعاون کرتے رہے جن سے ان کے رشتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: اسکندر بیگ اور البانوی بغاوت",
     "markdown": "847ھ (1443ء) سے ارانیتیس کے داماد اسکندر بیگ نے بغاوت کی قیادت سنبھالی؛ اس کی غیر معمولی توانائی اور جرأت، اور اس وقت کی بین الاقوامی صورت حال نے تحریک کو بین الاقوامی کردار دیا۔ مدخل کہتا ہے کہ اس کے گرد بننے والی روایات سے ہٹ کر، اس کی بغاوت کی اصل اور محرکات دوسرے البانوی امرا سے مختلف نہ تھے۔ 842ھ (1438ء) کے قریب اسے اکچاحصار (کروا) کا ساباشی مقرر کیا گیا، اور 1440ء میں معزول کر دیا گیا۔ وہ کروا اور اپنے باپ کی زمینیں مکمل طور پر واپس لینا چاہتا تھا، اور انہیں ایک جاگیردار امیر کے طور پر رکھنا چاہتا تھا، تیمار دار کے طور پر نہیں۔ اس نے دوسرے جاگیردار خاندانوں، توپیا، بلشا، دوکاگینی، دوشمانی، لیکا زکاریا اور ارانیتیس کے ساتھ 1 مارچ 1444ء کے الیسیو اجلاس میں اتحاد کیا، لیکن قومی رہنما کے تحت متحد البانیہ کا خیال حقیقت سے دور تھا۔ وہ صرف شمالی البانیہ پر قابو رکھ سکا، جبکہ وسط اور جنوب عثمانی کنٹرول میں رہے، اور ساباشی اور سنجق بیگ، جو آرگیروکاسترو، اوہری اور بلغراد (بیرات) میں مقیم تھے، مقامی فوجوں سے اسے دبانے کی کوشش کرتے رہے۔ مدخل کے مطابق مارینو باربلیزیو کی بیان کردہ زیادہ تر لڑائیاں مقامی جھڑپیں تھیں، اور اسکندر کی اپنی فوج شاذ و نادر ہی 3,000 سے زیادہ ہوئی۔ 26 مارچ 1451ء کے معاہدے سے وہ نیپلز کے الفونسو پنجم کا باجگزار بنا، اور کروا بادشاہ کے آدمیوں کے حوالے کیا؛ جنوبی البانیہ، واگینیتیا، والونا اور کانینا نے اس کی پیروی کی، اور ارانیتیس کو دوسرے البانوی امرا سے بیعت لینے کا اختیار دیا گیا۔ ہر تابع کو سالانہ 300 سے 1400 دوکات کا وظیفہ ملتا۔ مدخل نوٹ کرتا ہے کہ اراگونی نظام البانوی جاگیرداروں کو عثمانی نظام سے بہتر لگا، مگر ایک معاصر اراگونی دستاویز کہتی ہے کہ عام لوگوں کو عثمانی انتظام سے کوئی شکایت شاید ہی تھی۔ اسکندر بیگ نے 1448ء اور 1450ء میں مراد دوم اور 1466ء میں محمد دوم کی مخالفت کی؛ پوپ نے اسے «مسیح کا چیمپئن» کہا، اور انیسویں صدی میں قوم پرستوں نے اسے البانوی قومی ہیرو بنایا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: البانیہ کی عثمانی فتح",
     "markdown": "1463ء سے 1479ء کی عثمانی-وینیشی جنگ کے دوران البانیہ اہم محاذوں میں سے ایک بنا۔ عثمانیوں نے 1478ء میں کروا، دریواستو، الیسیو اور یابلانیک، 1479ء میں اسکودرا، اور 1501ء میں دوراتزو لے لیا؛ الیسیو جو انہوں نے 1499-1503ء کی جنگ میں کھو دیا تھا، 1503ء میں دوبارہ لے لیا گیا۔ انتیواری اور دولسینیو میں ناکامی کے بعد 1571ء میں انہیں لے کر البانیہ کی فتح مکمل کی۔ 870ھ (1466ء) تک عثمانی البانیہ ارفانید (یا ارناود)-ایلی نامی سنجق تھا۔ جب محمد دوم نے 1466ء میں البسان کو نیا سنجق بنایا تو خطے کی تنظیم نو ہوئی، جنوب میں اولونیا اور مشرق میں اوہری کے سنجق بنے، اور 1479ء میں شمال میں اسکندریہ (اسکودرا) کا سنجق بنا۔ مدخل کہتا ہے کہ سولہویں صدی کے آخر تک عثمانی حکمرانی نے پرامن اور خوشحال دور پیدا کیا، جس میں زیادہ تر پرانے جاگیردار خاندان عثمانی نظام کے مطابق ہو گئے؛ ارانیتیس کے ایک فرد علی بیگ کا کانینا، آرگیروکاسترو اور بلغراد کے آس پاس بڑا تیمار تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: شہر اور تجارت",
     "markdown": "البانوی شہر، جو چار البانوی سناجق میں انیس تھے، 1,000 سے 4,000 آبادی کے چھوٹے بازاری قصبے تھے۔ صرف اولونیا (ولونیہ / ولورے) کچھ اہمیت کا تجارتی مرکز بنا، جس کی آبادی 4,000 سے 5,000 تھی۔ تجارت کو فروغ دینے کے لیے حکومت نے پندرہویں صدی کے آخر میں وہاں اسپین سے آئے پناہ گزینوں کی ایک بڑی یہودی بستی بسائی۔ اولونیا کا قانون نامہ بتاتا ہے کہ درآمد شدہ یورپی مخمل، زربفت، موہیئر، سوتی کپڑا، قالین، مصالحے اور چمڑے کی اشیا بورسا اور استنبول سے آتی تھیں؛ اولونیا کے کچھ شہریوں کے یورپ میں تجارتی شراکت دار تھے؛ اور شہر کے قریب پیدا ہونے والا تارکول اور نمک سرکاری ایجنسیاں مقررہ قیمتوں پر خریدتی تھیں۔ اکیلے اولونیا سے سلطان کے خزانے کی ٹیکس آمدنی تقریباً 32,000 سونے کے دوکات سالانہ تھی، اور وہاں مستقل حامیہ اور ایک چھوٹا بحری بیڑہ تعینات تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 654-655}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ٹیکس، البانوی حکمران طبقہ اور سترہویں صدی کی بغاوتیں",
     "markdown": "عثمانیوں نے ان ٹیکسوں میں بنیادی تبدیلی نہ کی جو البانیہ بازنطیوں اور صربوں کے زمانے میں دیتا تھا۔ اسپندیہ، غالباً صربی ٹیکس، ہر بالغ مسیحی مرد سے 25 آقچہ کی شرح سے لیا جاتا؛ عثمانی بنیادی ٹیکس فشت، یعنی زرعی پیداوار کا تقریباً آٹھواں حصہ، اور جزیہ تھے۔ کچھ بازنطینی محصولات باقی رہے، اور البانوی رواج «عادت» کے نام سے کچھ اور چیزوں کی ادائیگی کرواتا رہا۔ جزیہ کے سوا یہ سب ٹیکس تیمار داروں کو تفویض ہوتے تھے، جو سلطان کے خزانے میں جاتا تھا۔ شرح پہلے سے ہلکی نہ تھی، مگر عثمانیوں نے جبری مشقت ختم کر دی اور ہر کسان کے ذمہ واجب ٹیکس پہلے سے طے کر دیا؛ قانون نامہ 1583ء جبری مشقت، زمین بے وجہ چھیننے، اور عشر کو جنس کی بجائے نقد میں مانگنے جیسے بے ضابطگیوں کی ممانعت کرتا تھا۔ البانوی سلطنت کے حکمران طبقے میں نمایاں تھے؛ کم از کم تیس صدر اعظم البانوی نژاد پہچانے جاتے ہیں، جن میں گیدک احمد، کوجہ داود، دوکاگینزادہ احمد اور کوجہ سنان پاشا شامل ہیں۔ قاپی کولو فوج میں بھی البانوی بڑی تعداد میں ہمیشہ موجود رہے، جسے دوشرمہ نظام، جو البانیہ اور بوسنیا دونوں میں رائج تھا، جوان فراہم کرتا تھا۔ سولہویں صدی کے آخر میں دو تبدیلیوں نے سلطنت کو کمزور کیا: تیمار کا نظام ٹوٹا تو صوبوں میں بڑی جاگیریں بننے لگیں، اور مالیاتی نظام بگڑا تو نئے ٹیکس درکار ہوئے اور جزیہ بڑھایا گیا، جس کا بوجھ خاص کر مسیحیوں پر پڑا۔ سترہویں اور اٹھارہویں صدی میں کیتھولک پہاڑی لوگوں کی بغاوت اور دشمن طاقتوں سے تعاون اسی ناراضی کا اظہار تھا۔ کلیمنتی قبیلے کا 1000 آقچہ کا ٹیکس، آقچہ کی قیمت گرنے سے، تقریباً بے معنی ہو گیا تو حکومت نے جزیہ 1000 سونے کے سکوں پر مقرر کرنا چاہا، جس سے شمالی البانیہ کے قبائل میں بغاوت ہوئی؛ وہ رومیلی کے میدانوں پر حملے کرتے ہوئے فلیبے تک جا پہنچے۔ باب عالی نے کئی فوجیں بھیجیں اور گوسینیے کے قریب نیا قلعہ بنوایا، اور 1638ء میں دوجے محمد پاشا نے ان کی نئی بغاوت کچل دی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}\n\nمرکزی اقتدار کمزور ہوا تو سترہویں صدی کے آغاز سے پہاڑی لوگ رومیلی اور حتیٰ کہ اناطولیہ میں بھی داخل ہونے لگے۔ اٹھارہویں صدی میں پاشا، بیگ اور اعیان ہر جگہ انہی پہاڑی لوگوں کو ملازم رکھتے، جنہیں بہترین مرتزق سمجھا جاتا تھا؛ وہ تقریباً 100 آدمیوں کے بولوک میں بولوک باشی کے ماتحت منظم ہوتے، جو ایک کونڈوتیئر کی طرح اپنے آدمیوں کے لیے آجر کے ساتھ ہر چیز طے کرتا۔ مصر میں محمد علی کی مثال ان بولوکوں کا کردار دکھاتی ہے۔ بہت سے البانوی رومیلی کے پہاڑی گروہوں میں بھی شامل ہوئے، جنہیں داغلی ایشکیاسی یا کیرچعلی کہا جاتا۔ اسی دور میں نشیبی علاقوں کی سرکاری زمینوں کی ٹھیکے داری نے غائب زمیندار طبقے کو جنم دیا، جو مزید مقاطعے حاصل کرنے کے لیے ہر حربہ اختیار کرتا۔ ان میں شمال میں گیگ سرزمین کا بوشاتلی خاندان، اور جنوب میں توسک علاقے کا تپیدیلنلی علی پاشا (1744-1822ء) نیم خودمختار حکمران بن گئے۔ پہلے بوشاتلی محمد پاشا نے بڑے مقاطعے ہتھیا کر اور پہاڑی لوگوں سے اتحاد کر کے اپنی طاقت بنائی، اور باب عالی کو 1779ء میں اسے اسکودرا کا والی مقرر کرنے پر مجبور کیا۔ اس کی 1796ء میں وفات کے بعد باب عالی نے یہ مقاطعے واپس لینے کی کوشش کی تو اس کے بیٹے کرا محمود پاشا نے بغاوت کی۔ علی پاشا کے پاس بھی تقریباً 200 جاگیریں (چفلک) تھیں، اور باب عالی نے بوشاتلیوں اور علی پاشا کی بڑھتی ہوئی طاقت کو چیلنج نہ کیا، کیونکہ یہ مقامی اعیان کی بالادستی کو روکتے تھے اور ان کی آپس کی رقابت ایک دوسرے کو توازن میں رکھتی تھی۔ علی پاشا نے اپنے بیٹوں کو، جنہیں اس نے تھیسالی، موریا اور کارلی-ایلی کا والی بنوایا، ذریعے البانیہ اور یونان میں نیم خودمختار ریاست بنائی؛ 1820ء میں جب مرکزی حکومت نے اس کے خلاف کارروائی کی تو وہ باغی ہو گیا اور یونانیوں کو بغاوت پر ابھارا۔ آخری بوشاتلی مصطفیٰ پاشا کی طاقت 1832ء میں محمود دوم کی اصلاح شدہ فوج نے ختم کی۔ تنظیمات کی مرکزیت پسند پالیسی نے شمالی البانیہ کے خودمختار قبائل سے جھگڑے پیدا کیے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: پریزرن لیگ اور آزادی کی راہ",
     "markdown": "«البانوی قوم کے حقوق کے دفاع کے لیے البانوی لیگ» 13 جون 1878ء کو پریزرن میں قائم ہوئی، تاکہ برلن کانگریس کے فیصلوں پر اثر ڈالے، اور بعد میں البانوی ریاست کی پیدائش میں اس کی اہمیت ثابت ہوئی۔ عثمانی حکومت کی ترغیب سے لیگ نے مونٹی نیگرو اور یونانیوں کے خلاف مزاحمت کی تاکہ عثمانی ولایتیں یانینا، اسکودرا، مناستر اور کوسووا قائم رہیں۔ جب لیگ خودمختار البانیہ کی طرف بڑھی تو باب عالی نے فوج بھیج کر 1881ء میں اسے توڑ دیا۔ آسٹریا-ہنگری اور اٹلی نے البانوی تحریک کی حوصلہ افزائی کی تاکہ البانیہ میں اپنا اثر بڑھائیں، جبکہ روس مونٹی نیگرو کے علاقائی دعوؤں کی حمایت کرتا تھا۔ عبدالحمید ثانی نے البانویوں کو اپنے محافظ دستے میں بھرتی کر کے اور خاص مراعات دے کر ان کی حمایت حاصل کرنے کی کوشش کی، مگر البانوی دانشور پیرس وغیرہ میں اتحادی ترکوں کے ساتھ مل کر خودمختار البانیہ کا خواب دیکھ رہے تھے۔ 1908ء میں فریزوویک کے اجلاس میں عبدالحمید کے خلاف البانیوں کے موقف نے انقلاب کی کامیابی میں مدد دی۔ عثمانی پارلیمنٹ میں بااثر البانوی نواب اسماعیل کمال، اسعد توپتانی اور حسن پریشتینا «حریت و ائتلاف» پارٹی میں شامل ہوئے، جو اتحاد و ترقی کی مرکزی عثمانیائزیشن کی پالیسی کے مقابل عدم مرکزیت کی حامی تھی۔ مناستر کانگریس (نومبر 1908ء) کے بعد پہاڑی لوگوں میں بغاوت ہوئی، جنہوں نے حکومت کی ہتھیار جمع کرنے کی کوشش کی مزاحمت کی۔ 4 ستمبر 1912ء کو نئی عثمانی حکومت نے البانوی خودمختار انتظامیہ کا مطالبہ مان لیا، لیکن بلقان جنگ نے سب کچھ بدل دیا؛ نومبر 1912ء میں اسماعیل کمال نے ولورے (فلورا) میں البانیہ کی آزادی کا اعلان کیا۔ لندن کانفرنس نے 29 جولائی کو البانیہ کو چھ طاقتوں کی ضمانت میں خودمختار شہزادگی قرار دیا (مدخل میں سال 1923 چھپا ہے، جس کی صفحے کی تصویر سے تصدیق نہیں ہوئی)۔ نئے منتخب شہزادے ولہیلم فان ویڈ کو 3 ستمبر 1914ء کو ملک چھوڑنا پڑا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: آزاد البانوی ریاست، 1920-1939ء",
     "markdown": "پہلی عالمی جنگ میں صربیہ نے سکودرا اور دوراتزو کا دعویٰ کیا۔ ملک کے تقسیم ہونے کے خطرے میں البانوی رہنماؤں نے 31 جنوری 1920ء کو لوشنیا میں کانگریس بلائی اور آزادی کا مطالبہ کیا؛ تیرانا میں قومی حکومت بنی، اور البانوی گوریلا فوج نے اطالویوں کو ولورے سے نکال دیا۔ اٹلی نے 3 اگست 1920ء کو معاہدۂ تیرانا کے ذریعے البانیہ کی آزادی تسلیم کی۔ چھوٹی ریاست نے آزادی کے ابتدائی سالوں (1921-1924ء) میں ہنگامہ خیز پارلیمانی زندگی گزاری: مغربی اور وسطی میدانوں کے مسلم زمیندار بیگوں کا فان س. نولی کی پاپولر پارٹی سے تصادم ہوا۔ ایک انقلاب نے وزیر اعظم احمد زوگو کو یوگوسلاویہ فرار ہونے پر مجبور کیا، مگر یوگوسلاو مدد سے وہ 24 دسمبر 1924ء کو دوبارہ اقتدار میں آیا۔ ایک آئین ساز اسمبلی نے جمہوریہ کا اعلان کیا اور زوگو کو صدر بنایا۔ پھر اس نے اٹلی کے ساتھ کئی معاہدے کیے (12 مئی 1925ء، 27 نومبر 1926ء، 22 نومبر 1927ء اور مارچ 1936ء)، جنہوں نے ملک کو عملاً اطالوی تحفظ میں دے دیا، اور ستمبر 1928ء میں زوگو کو البانویوں کا بادشاہ قرار دیا گیا۔ وہ 6 اپریل 1939ء کو اطالوی حملے سے ایک دن پہلے ملک سے فرار ہو گیا۔ مدخل اپنی کتابیات پر ختم ہوتا ہے، جس پر خلیل اینالجک کے دستخط ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 655-657}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/albania",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-25",
 "connections": [],
 "related": [],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}