{
 "id": "place/anatolia",
 "class": "place",
 "slug": "anatolia",
 "label": {
  "ar": "الأناضول",
  "en": "Anatolia (Asia Minor)"
 },
 "summary": {
  "ar": "شبه الجزيرة الجبلية الممتدة من الجنوب الآسيوي نحو أوروبا، وتُعرف في القديم بآسيا الصغرى؛ جسرٌ بين أوروبا الوسطى وغرب آسيا، سمّاها الجغرافيون العرب بلاد الروم، وتقع بين 36° و42° شمالًا و26° و45° شرقًا {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}.",
  "en": "The mountainous peninsula projecting from Asia towards Europe, known in antiquity as Asia Minor and in Arab geography as Bilad al-Rum. It has been a bridge between Central Europe and Western Asia throughout its history {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "place"
 ],
 "regions": [
  "anatolia-balkans"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "region",
  "sources": [
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Encyclopaedia of Islam, 2nd ed. (Brill), vol. 1, PDF pp. 483-502, entry 'ANADOLU' (signed F. Taeschner; the article has six sections and runs to about 112,000 characters; written in parts; part 1 covers the name and physical geography, part 2 the rest of the coasts and the Taurus, Aegean and central plateau regions; part 3 the mountains, the Ararat highlands and the Seljuk conquest to 1081; part 4 the Rum Saljuq sultanate to the Mongol period and the Turkmen advance; part 5 the Turkmen principalities, the Ottoman rise to Mehmed II and the frontiers to 1939; part 6 the Ottoman eyalets, the derebeys, the 1864 and Republican divisions and the early population; part 7 the later population, Cuinet's 1890 figures and the 1914-1923 events; part 8 the Republican censuses (1945 and 1950), the 1945 language and religion figures, and the roads; part 9 the caravan and postal routes, the railways, motor roads, rivers and the western harbours)",
   "generated_by": "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 5
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "الاسم",
     "markdown": "الأناضول، وهو الاسم التركي لآسيا الصغرى في العصور القديمة، شبه جزيرة جبلية في الطرف الغربي من آسيا، تقع بين نحو 36 و42 درجة شمالًا، و26 و45 درجة شرقًا. وقد شكّلت مع البلقان جسرًا بين أوروبا الوسطى وغرب آسيا على امتداد تاريخها. وسمّاها الجغرافيون العرب في القرون الوسطى، والأتراك حتى عهد عثماني متأخر، «بلاد الروم». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nواستعمل البيزنطيون اسم «الأناطولي» بمعنى «مشرق الشمس» في التقسيم الإداري للأراضي شرقي القسطنطينية؛ وقد ضمّت محافظة الشرق التي أنشأها دقلديانوس وقسطنطين أبرشيات مصر والشرق وبنطس وآسيا وتراقيا. ثم اختفى هذا المصطلح الإداري مع تقسيم الإمبراطورية إلى أقاليم (ثيمات) في مطلع القرن السابع الميلادي. وسمّى ابن خرداذبه ثيمة أصغر حول عمورية وقونية «النطولس» أو ما يقرب منه، وسماها قدامة «النطولك»، واختفى اسم ثيمة الأناطوليكون مرة أخرى مع الفتح التركي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nومع الأتراك صار الاسم «الأناضول»؛ وكان في البداية يعني غرب الأناضول وحده، وهي الولاية العثمانية بهذا الاسم التي ضمّت الإمارات التركية الغربية السابقة. وزال اسم الولاية في إعادة تنظيم الولايات في عهد التنظيمات في منتصف القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين صار «الأناضول» يعني الشبه الجزيرة كلها تقريبًا حتى خط طرابزون وأرزنجان وبيره جك والإسكندرونة. وفي التركية الحديثة هو الجزء الآسيوي كله من تركيا، بما فيه أقاليم تنتمي جغرافيًا إلى أعالي الجزيرة ومنها إلى أرمينية. وبلغت مساحة الأناضول سنة 1950م نحو 743,634 كيلومترًا مربعًا من مساحة تركيا البالغة نحو 767,000 كيلومتر مربع، وبلغ سكان تركيا 20,934,670 نسمة، منهم 19,308,441 في آسيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}"
    },
    {
     "heading": "الجغرافيا الطبيعية",
     "markdown": "الأناضول هضبة مرتفعة تحيط بها سلاسل جبلية طولية أعلى منها شمالًا وجنوبًا. وسلاسل الحدود الشمالية، المعروفة في أوروبا باسم جبال البنطس، سلاسل متوازية مستقيمة ارتفاعها من 1200 إلى 1500 متر، وكثيرًا ما تزيد على 2000 متر، وتعلو جبال زيغانا على 3000 متر ذات تكوينات ألبية. أما الجنوب فنظام جبال طوروس. وتصل السلاسل الشمالية غربًا، عبر الجبال جنوب بحر مرمرة، بجبال البلقان الداخلية الدينارية، وتصل شرقًا بجبال القوقاز الجنوبية وجبال إيران الشمالية، ويبرز في الشرق هضبة جبل آرارات العالية نقطةً متقدمة للأناضول. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483-484}\n\nوالمناخ تابع للتضاريس. فالشتاء معتدل على السواحل، ومتوسط يناير أعلى من 5 درجات على ساحل البحر الأسود وأعلى من 8 درجات على الساحل الجنوبي. والصيف حار خانق على السواحل، وجفاف البحر المتوسط في السواحل الغربية والجنوبية يقابله على الساحل الشمالي مطر صيفي. والهضبة الوسطى باردة شتاء، متجمدة في يناير، حارة صيفًا بمتوسط يوليو وأغسطس نحو 24 درجة؛ وهي سهوب أقل مطرًا من السواحل، لكن الشعير والقمح ينموان فيها بلا ري. وليس في الأناضول الوسطى صحراء، رغم ما تُظهره بعض الخرائط. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nوتابعت النباتات المطر. ففي السواحل الجنوبية والغربية بقي جزء من الغطاء دائم الخضرة لبلاد البحر المتوسط، وحُوّل كثير منه إلى أرض زراعية، وتدهور الباقي إلى شجيرات ومراعٍ فقيرة. وتحمل جبال الحدود غابات جافة من البلوط والصنوبريات على جوانبها الغربية والجنوبية والشرقية، وأُزيل كثير منها للزراعة والرعي؛ وفي الجبال الشمالية القريبة من الساحل تسود الغابة الرطبة من الزان والصنوبر، وهي أقدر على مقاومة الضغط البشري. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nويتركز الاستيطان في الأودية الطويلة بين السلاسل الشمالية، حيث الصيف حار والماء يتيح الزراعة: أحواض بولو وغيريدة وتشركش وإلغاز-طوصيا في الجزء الشرقي من بيثينية القديمة؛ وحوض صفرانبولو وقسطموني وبويابات في وسط بافلاغونية القديمة؛ وأحواض الأجزاء العليا من نهر يشيل إرماك (إيريس) حول أماسية وزيلة وتوقات في بنطس القديمة؛ وشرقًا فالوادي الطويل المعروف بكلكيت-جوروه، وهو أكثر من 500 كيلومتر. وقوام الاقتصاد هناك الحبوب والأغنام والماعز، وفي الشرق الأبقار. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nوينحدر الساحل الشمالي شديد الانحدار نحو البحر الأسود، قليل الخلجان، وشريطه ضيق تقطعه الوديان، وهو مكتظ بالسكان، خصوصًا في الشرق، وتُزرع فيه الذرة والفاصوليا وخاصة البندق حول جيرسون وطرابزون وريزة. وأوسع السهول دلتا نهري يشيل إرماك والقزل إرماك (هاليس)، وهي مستنقعية في بعضها، وشبه جزيرة كوجاإيلي، وسهل تراقيا، وسهول أدابازاري على الساكاريا السفلى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "بقية السواحل ومنطقة مرمرة",
     "markdown": "عدا البوسفور، ليس على ساحل البحر الأسود ميناء محمي من رياح الشمال الغربية سوى سينوب، وهي قليلة الأهمية لضعف ظهيرها. وسامسون أفضل المنافذ بالسكة والطريق إلى وسط الأناضول. ومناطق الفحم والصناعة في زونغولداك وإيرغلي (هيراكليا بونتيكا) تتطور تطورًا كبيرًا، وكانت مناجم الفضة والرصاص والنحاس في جبال زيغانا، في كوموش خانه ومرغول، ذات أهمية في الماضي. وقد أثر هبوط الأرض بين بحر إيجه والبلقان في سلاسل الجبال الشمالية لمنطقة مرمرة، فبقيت تلال وسهول حول بحر مرمرة ذات مناخ متوسطي ملائم. ويُزرع الحرير قرب بورصة، والنبيذ حول تكيرداغ (رودوستو). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nولموقعها الفريد نشأت القسطنطينية، إسطنبول، على الجسر بين الأناضول والبلقان، وحافظت على أهميتها آلاف السنين؛ وكانت أهم عصورها تلك التي كانت فيها العاصمة الطبيعية لإمبراطورية تمتد على الجانبين. وهي حتى اليوم بوابة تركيا إلى العالم وأهم مرافئها للواردات. والمضيق ليس حدًّا بين القارات أو الثقافات؛ فالحد الأقرب يوجد في السهوب قليلة السكان والأراضي المحروقة في الداخل. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "نظام طوروس",
     "markdown": "نظام طوروس في جنوب الأناضول أعلى كثيرًا من سلاسل الحدود الشمالية؛ فامتدادات طويلة تعلو على 2000 متر، وأحيانًا على 3000 متر، وجبل جيلو داغ المكسوّ بالثلوج جنوب شرق بحيرة وان يبلغ 4176 مترًا. وسلاسله الكلسية منحنية. وغرب خليج أنطاليا تمتد طوروس الغربية، وتُسمّى أحيانًا طوروس الليكية، نحو البحر والجزر؛ وبين خليج أنطاليا وسهل أضنة تكوّن طوروس الوسطى قوسًا كبيرًا، وجناحها الشرقي يُعرف بطوروس الكيليكية. وشرق خليج الإسكندرونة يستمر النظام في سلسلتين متوازيتين: الخارجية من جبال الأمانوس عبر السلاسل جنوب ملاطية ونهر مراد إلى السلاسل جنوب بحيرة وان، والداخلية، التي يُعرف قسمها الغربي أحيانًا بـ«طوروس المضادة»، من أعالي سيحان شمال أضنة إلى منطقة أورميا مارّةً بأعالي الفرات (قره سو) والأراس. وبينهما أحواض مثل إلبستان وملاطية-إلعزيز وجابقجور وبحيرة وان؛ ومجموعها هو طوروس الشرقية، التي تنحني نحو الشمال ويلتقي طرفها الجنوبي بسلاسل الحدود الإيرانية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nوبين سلاسل طوروس الغربية والوسطى أحواض طولية، بعضها فيه بحيرات، هي بحيرات بيسيديا وإيسوريا القديمتين، وهي أهم مراكز الاستيطان؛ وفي إسبارطة وبوردور زراعات خاصة قيّمة. والجبال الكلسية قليلة السكان لندرة الماء، ومراعيها الفقيرة التي ترعاها الماعز والضأن صيفًا حلّت محل «الغابة الجافة» القديمة، والاستيطان في طوروس الوسطى محصور في أودية ضيقة قليلة. وطوروس الشرقية أوسع، وفيها أحواض تستطيع أن تحتمل سكانًا أكثر، وسفوحها الجنوبية المتناثرة السكان تُزرع بمطر السماء وحده قرب المراكز القديمة ديار بكر وأورفة (الرها) وغازي عينتاب وحلب. وأفضل هذه السفوح لواء هاتاي حول أنطاكية، حيث يتيح البحر المتوسط القريب زراعة الحمضيات والمحاصيل المتوسطية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484-485}\n\nوالشريط الساحلي لطوروس ضيق، قليل التلال الصالحة للسكن، والملاريا خطر فيه؛ وأكبر الأراضي الزراعية هو سهل أضنة وطرسوس، الذي كوّنته رواسب نهري سيحان (سروس) وجيحان (بيراموس)، وقد زاد زراعة القطن فيه زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة. وسهل أنطاليا الجيري أقل ملاءمة، وحافاته تنحدر 30 مترًا إلى البحر. والساحل الجنوبي لا يملك مرافئ آمنة للسفن الكبيرة؛ والإسكندرونة ومرسين تخدمان سهل أضنة ولواء هاتاي وتصدّران خام الكروم من طوروس الشرقية، وميناء فتحية الصغير يخدم الجبال الغربية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "الأناضول الإيجية",
     "markdown": "بين جبال مرمرة شمالًا وطوروس الغربية جنوبًا تقع الأناضول الإيجية، أي منطقة «إيجه» التركية، وهي تقابل تقريبًا المنطقة التي استعمرها الإغريق الأيونيون. وتتغلغل فيها وديان واسعة لنهر بكير (كايكوس) وكدز (هرموس) ومندرس الكبير والصغير (كايستر، مياندروس) نحو 200 كيلومتر داخل شبه الجزيرة، عبر صخور بلورية بين سلاسل يتراوح ارتفاعها بين 1000 و2000 متر. والمنطقة مكتظة بالسكان، تُزرع فيها التبغ والزيتون والتين والعنب، ويُجفف معظمه زبيبًا، وفي العهد الحديث القطن. والساحل متعامد على الجبال وكثير المرافئ، لكن الأنهار الكبيرة تحمل من الطمي ما يملأ الخلجان، فأفسس وميليتوس اللتان كانتا مرفأين صارتا على بعد كيلومترات داخل اليابسة، ولم ينجُ ميناء إزمير من الامتلاء إلا بتحويل مجرى كدز. وإزمير مركز اقتصادي للمنطقة مربوط بالسكة الحديدية، وبرغمة (برغامون) وأفيون قره حصار ودنيزلي مراكز محلية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}\n\nوفي الشرق تنتهي أودية الأناضول الإيجية عند حاجز مرتفع بين زاوية طوروس وسلاسل الحدود الجنوبية لمرمرة، حول أفيون وكوتاهية وأوشاك. وهذا حاجز الأناضول الغربي، وهو هضاب ترتفع 1200 إلى 1500 متر، تعلوها سلاسل ضخمة كثيرًا ما تزيد على 2000 متر، ثم ينخفض تدريجيًا إلى نحو 1100 متر نحو الشمال الشرقي وأعالي ساكاريا. وهضابه سهوب من الطين والرمل الثالثي، وأُزيلت معظم غاباته. والحبوب وتربية الضأن والماعز معيشة السكان القليلين. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "الهضبة الوسطى",
     "markdown": "وسط الأناضول مساحات مستوية واسعة على ارتفاع 800 إلى 1200 متر، تكوّنت بترسيب حديث في قيعان أحواض مغلقة حول قونية، ومنها بحيرة الملح (توز غولو)، وهي مستنقع ملحي مستوٍ ضخم على ارتفاع 900 متر، كثيرًا ما تُرسم خطأً على الخرائط صحراء ملحية. وتوجد مثلها على أعالي ساكاريا وفي مواضع على القزل إرماك، وفيها هضاب عريضة أخرى من رواسب ثالثية أفقية وسهول مستوية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "الجبال داخل الهضبة والمرتفعات الشرقية",
     "markdown": "ترتفع جبال بركانية منفردة بين 500 و1500 متر فوق الهضاب الوسطى، منها بعض البراكين الحديثة الخامدة اليوم: إرجيس داغ (3916 مترًا، وهو الأرغايوس القديم) فوق قيصرية، وحسن داغ (3258 مترًا) قرب نيغده. ويفضّل الاستيطان موضعين: أعلى الهضاب مثل انحناءة القزل إرماك، وسفوح الجبال حيث تنحدر الجداول السريعة. وأكثر المدن المهمة عند سفوح الجبال، مثل أنقرة (أنقيرا) وإسكي شهر وقونية (إيكونيون) ونيغده وقيصرية (قيصرية) وسيواس (سباستيا)، والأراضي حولها سهلة الري. وتعيش السهوب على القمح والشعير والأغنام والماعز الأنقرية، وأقل المناطق استيطانًا أحواض توز غولو وقونية الجافة جدًّا، وهي ليكاونيا القديمة، ذات السهوب المشبعة بالشيح. والمرور عبر الهضبة أيسر منه عبر حدود الجبال، ولذلك ظلت الهضبة قلب الأناضول، وازدادت أهميتها منذ انتقال العاصمة إلى أنقرة ومدّ شبكة الطرق والسكك الحديدية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485-486}\n\nوتقع الحدود الشرقية للأناضول على الفرات الأعلى، حيث تلتقي سلاسل الحدود الشمالية بطوروس الشرقية عبر جبال حديثة بينهما. وقممها تزيد عادة على 2500 متر، وكثيرًا على 3000، ولا يعيش السكان القليلون إلا في الوديان، وعليها تمر الطرق إلى أذربيجان وإيران، ويحرس أرزنجان وأرضروم هذه الطرق. وشرق خط طول أرضروم يتفرع النظامان ويحيطان بهضبة ترتفع 1500 إلى 1700 متر، أعلى من الهضبة الوسطى، فيها براكين حديثة كبيرة: آرارات (آغري داغ، 5172 مترًا)، وألاغوز (4094 مترًا)، وسبحان داغ (4434 مترًا)، وبحيرة وان المحجوزة بالسدود. وشتاؤها بارد، واستعمالها الرئيسي الرعي. ويُسمّى الإقليم عادةً أرمينية، مع أنه لم يعش فيه أرمن منذ جيل، وسكانه يتكلمون التركية أو الكردية؛ ويقترح المؤلف اسم «مرتفعات آرارات» الحيادي الموافق جغرافيًا لهذا الإقليم الحدودي الشرقي، وهو خارج الأناضول الجغرافي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486}"
    },
    {
     "heading": "الحدود قبل الأتراك",
     "markdown": "نجت معظم الأناضول من الفتوح العربية. وكانت الحدود البيزنطية تمتد من الدولتين المسيحيتين أرمينية وجورجيا شمال الشرق، مارّةً بمواقع كالكالا (ثيودوسيوبوليس، ثم أرزن الروم، أرضروم) وكماخ في بعض الأحيان، إلى طوروس «بلاد الدروب»، ثم إلى البحر المتوسط. وغار العرب في الأراضي البيزنطية كثيرًا لكنهم لم يحتلوها. وكانت مناطق الحدود، منطقة الحصون الحامية (الأواسم) ومركزها منبج أو أنطاكية، وثغور الشام حول طرسوس، وثغور الجزيرة حول ملطية، ساحة حرب شديدة، لكنها بقيت في أيدي العرب في الغالب حتى استعادها نقفور فوكاس (963–969م) ويوحنا تزيميسكيس (969–976م) وباسيل الثاني (976–1025م). وعند وفاة باسيل كانت أغلب أراضي تركيا الحالية بيزنطية، عدا آمد (ديار بكر) وما حولها. ثم أضعفت منافسة الأرستقراطية العسكرية والمدنية بيزنطة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486-487}"
    },
    {
     "heading": "الفتح السلجوقي، المرحلة الأولى",
     "markdown": "وجد الأتراك من بيت السلاجقة الحدود البيزنطية في إحدى فترات الضعف، فأرسلوا محاربيهم إليها للجهاد، وبلغوا داخل الأناضول البيزنطية: سقطت آني سنة 456هـ (1064م) في منطقة الحدود البيزنطية الأرمينية، وخُرّبت كيليكية، واقتُحمت قيصرية (قيصرية). ورفع الجنود نقفور الرابع ديوجانيس، من الأرستقراطية العسكرية، إلى العرش في ساحة المعركة في يناير سنة 1068م، بعد وفاة قسطنطين العاشر بطل الأرستقراطية المدنية. وانتصر أولًا على الأتراك، حتى اضطر السلطان السلجوقي ألب أرسلان إلى التوجه إليه بنفسه. وفي ملازكرد قرب بحيرة وان، في 463هـ (19 أغسطس 1071م)، هُزم الجيش البيزنطي، وكان أكبر عددًا، بسبب قلة انضباط المرتزقة وخيانة خصوم الإمبراطور. أُسر نقفور لكنه أُطلق بعد صلح لين، وأدت الهزيمة إلى ثورة في القسطنطينية أطاحت به، فقُطعت عيناه ومات في صيف 1072م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 487-488}\n\nولما سقط نقفور بطلت المعاهدات بينه وبين ألب أرسلان، فجدّد الأتراك الجهاد ضد بيزنطة. وقام به قادة أفراد أكثر من الجيوش السلجوقية النظامية، وأنجحهم ملك دانشمند أحمد غازي، الذي عمل في شمال شرق الأناضول. وجالت عصابات تركية في الريف، وقطعت الاتصال بين المدن، فشلّت الإدارة البيزنطية. فأرسل السلطان ملكشاه، خليفة ألب أرسلان منذ 465هـ (1072م)، أحد أفراد بيت السلاجقة، سليمان بن قتلمش، ليقود الفرسان الأتراك في الأناضول. وساعده الخلاف على العرش في بيزنطة؛ فقد التمس الإمبراطور ميخائيل السابع دوكاس، وبعد تنازله عن العرش سنة 1078م نقفور الثالث بوتانياتس، عونه، فاعترفا بحقوقه في الأراضي التي احتلها الأتراك، وسلّماه مدينتي كيزيكوس ونيقية سنة 1081م. واتخذ سليمان نيقية (إزنيق التركية) مقرًّا له. وأكد الإمبراطور ألكسيوس الأول كومنينوس، الذي بدأ حكمه سنة 1081م، حق سليمان في إسكان جنده الأتراك في الأراضي المحتلة، مع الإبقاء اسميًّا على السيادة البيزنطية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}"
    },
    {
     "heading": "سلطنة الروم السلجوقية والحروب الصليبية",
     "markdown": "بعد وفاة سليمان تُركت الأناضول لنفسها مدة. فاستقر فيها قادة أتراك آخرون مع أتباعهم وأقاموا إمارات: ملك دانشمند أحمد غازي في الشمال الشرقي، ومقره سيواس (سباستيا)؛ ومنكوجك غازي ومعه تفريكي (ديفريكي) وأرزنجان؛ وفي الغرب، في إزمير، أمير سماه البيزنطيون تزاخاس. وتنازع أمراء السلاجقة حول أنطاكية، وكانت ما تزال بيزنطية، وقُتل توتوش أخو ملكشاه في معركة قربها سنة 1086م. وكانت الجماعات التركية في أذربيجان قد فتحت مملكة البغراتيين الأرمينية سنة 473هـ (1080م)، فأسس الأمير روبين البغراتي دولة جديدة في كيليكية، وهي مملكة أرمينية الصغرى، عاشت تحت أسرة الروبينيين حتى سنة 1375م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}\n\nوبعد وفاة ملكشاه سنة 1092م سمح خلفه بركيارق لابن سليمان قليج أرسلان بالعودة إلى الأناضول، فوجد صعوبة في تثبيت حكمه بين الأمراء الأتراك. وفي بداية الحملة الصليبية الأولى هزم الصليبيون والبيزنطيون معًا الأتراك بقيادة قليج أرسلان وملك دانشمند، أو ابنه غازي كوموشتكين، واستولوا على نيقية في 20 يونيو 1097م. وكان نصر الصليبيين في دوريليوم (قرب إسكي شهر اليوم) في 1 يوليو 1097م قد حسم مصير غرب الأناضول وفتح الطريق عبر بقية الأراضي التركية. ودخلوا أنطاكية بعد حصار طويل في 3 يونيو 1098م، فأسسوا فيها إمارة أنطاكية، أول دولة صليبية، تحت السيادة البيزنطية؛ وأُسست كونتية الرها في السنة نفسها. ثم طرد الإمبراطور ألكسيوس الأتراك من غرب الأناضول وأعاده إلى بيزنطة، وعزّز الحدود التي تقطع وسط الأناضول، فأوقف الفتح التركي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488-489}\n\nظلت الفتوح التركية محصورة في وسط الأناضول أكثر من قرن. وبقي الغرب كله تقريبًا من دوريليوم، وسواحل البحر الأسود والمتوسط، بيزنطيًا؛ وصارت كيليكية مملكة أرمينية الصغرى؛ وكانت أنطاكية والرها دولتين صليبيتين؛ وكانت آمد (ديار بكر) مقر أتابكة الأرتقيين. وسقطت الرها بيد عماد الدين زنكي أتابك الموصل سنة 1144م، وأنطاكية بيد الظاهر بيبرس سنة 1268م. وتقاسم الأتراك المركز؛ فحفظ قليج أرسلان سهوب وسط الأناضول بقونية عاصمةً له، وحفظ الآخر الشمال الشرقي الجبلي بسيواس وأرزنجان. ونزاع ملطية حسمه قليج أرسلان لصالحه نحو 1104–1106م، لكن محاولته التوسع نحو الموصل في بلاد ما بين النهرين فشلت، ومات في الانسحاب من الخابور سنة 500هـ (1107م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\nوبقيت سلطنة الروم السلجوقية، أو سلطنة قونية كما سماها الصليبيون، إقليمًا محدودًا في أفقر أجزاء الأناضول. وهزم سلطانها مسعود الأول الصليبيين في معركة ثانية قرب دوريليوم في 26 أكتوبر 1147م، فأجبرهم على سلوك الطريق البيزنطي لا التركي. وتوسعت الدولة حين ضم قليج أرسلان الثاني دولة الدانشمنديين سنة 1174م، وهزم الإمبراطور البيزنطي مانويل كومنينوس في ممرات فريجيا قرب ميرياكيفالون سنة 1176م. ودخل فريدريك بربروسا الأناضول التركية واستولى على قونية في 18 مايو 1190م، لكن الأمر لم تكن له نتيجة دائمة، فقد غرق في نهر سالف (كاليكادنوس، وهو اليوم غوكسو) في 10 يونيو 1190م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "الغزو اللاتيني والدويلات المتنافسة",
     "markdown": "وفتح صليبيو الحملة الرابعة القسطنطينية سنة 1204م وأقاموا فيها إمبراطورية لاتينية. وأسس البيزنطي ثيودور لاسكاريس إمبراطورية يونانية مضادة في غرب الأناضول، عاصمتها نيقية؛ وأقام الأخوان ديفيد وأليكسيوس من بيت كومنينوس، بمساعدة الملكة تامار ملكة جورجيا، إمبراطورية «الكومنينيين العظام» في طرابزون. واستولى السلطان السلجوقي غياث الدين كيخسرو الأول على أنطاليا سنة 1207م، فحصل مملكته على منفذ إلى البحر المتوسط، لكنه هُزم وقُتل قرب هوناس على يد لاسكاريس سنة 1210م. وحمى لاسكاريس وخلفاؤه الحدود الشرقية لإمبراطوريتهم النيقية بتحصينات منعت الأتراك مؤقتًا من التقدم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\nوفي سنة 1214م أجبر ابن كيخسرو وخليفته عز الدين كيكاوس الأول طرابزون على التنازل عن سينوب، فحصلت السلطنة على منفذ إلى البحر الأسود، فنشأت صلات تجارية بالعالم الخارجي وازدهار لم يعرفه البلد من قبل. وخلفه أخوه علاء الدين كيقباد، أعظم سلاطين الروم السلاجقة، فوسّع حدوده على البحر المتوسط، إذ استولى على حصن جلونوروس فوسّعه إلى مدينة مرفئية كبيرة، سماها «علائية» (ألانيا اليوم)، وجعلها مقرًّا لشتائه. وفي الشرق انتزع أراضي من الأرتقيين في آمد وحصن كيفا وأجبرهم على الاعتراف بسلطته؛ وضم سنة 625هـ (1228م) إمارة الدانشمنديين في أرزنجان، وفتح أرضروم (1230م) وأخلاط (1231م) وخربوت (1234م). وبلغت الحضارة السلجوقية الرومية وقوتها أوجهما في عهده. وخلفه ابنه غياث الدين كيخسرو الثاني، وتولى سنة 634هـ (1237م)، فضم آمد، وكانت حدود السلطنة الشرقية حينئذ تقارب حدود تركيا اليوم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "المرحلة الثانية: المغول والتركمان",
     "markdown": "غيّر تطوران في منتصف القرن الثالث عشر الأوضاع. فقد وصل الغزو المغولي إلى الأناضول، وهُزم جيش الروم السلجوقي أمام المغول بقيادة بايجو نويان عند كوسه داغ في شرق الأناضول في 26 يونيو 1243م، ونهب المغول قيصرية. ولم تسقط السلطنة، لكنها صارت تابعة للمغول، أولًا لباتو ثم لإيلخانات فارس. وجاء المغول بموجة جديدة من التركمان إلى الأناضول، بعضهم أتباعٌ لهم وبعضهم هُجّر من بلادهم، فقوّوا العنصر التركماني شبه البدوي الموجود فيها. وأهمهم جماعات قرامان بن نورة صوفي، وهو يُرجَّح أنه من أسرة درويشية، الذي أسس دولة على حدود لوكاونيا وكيليكية حول إرمنك (جرمانيكوبوليس القديمة) في سفوح طوروس. وفي سنة 1277م حاول ابن قرامان محمد بيك أن يستولي على السلطنة بمدّعٍ اسمه جمري، فاحتل قونية له، لكن حملة انتقامية مغولية استعادتها، فانسحب محمد بيك إلى الجبال بتركمانه؛ وهُزم جمري على الساكاريا من قوات سلجوقية في محرم 676هـ (يونيو 1277م)، وأُعدم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489-490}\n\nوالتطور الآخر هو استعادة بيزنطة بقيادة ميخائيل الثامن باليولوغوس، لكنها جاءت متأخرة. فقد انشغل الباليولوغيون بشبه جزيرة البلقان في مواجهة اللاتين، ولم يستطيعوا إعطاء الأناضول ما يحتاجه؛ فتآكلت دفاعاتهم، فانفتح الباب لجماعات التركمان تنساب إلى الأناضول بذريعة الجهاد، وتضع يدها على الغرب، الذي كان أغنى من الداخل وطالما أغراهم. فاضطر الباليولوغيون إلى التخلي عن أراضيهم في الأناضول خطوة بخطوة، ولم يلقَ الأتراك مقاومة تُذكر في الأرض المفتوحة. وفي نحو سنة 1300م كان معظم غرب الأناضول بيد الأتراك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490}"
    },
    {
     "heading": "الإمارات التركمانية حوالي سنة 1300م",
     "markdown": "بحلول نحو سنة 1300م ظهرت في الأقاليم المفتوحة عدة إمارات تركمانية، إذ تصرفت الجماعات التركية في الغالب باستقلال تحت زعمائها. وكانت أقواها جرميان في فريجيا، وعاصمتها كوتاهية (قوطايوم القديمة)؛ ويذكر العمري أن أمراء غرب الأناضول كانوا يدفعون لها الجزية أحيانًا، ويقول ابن بطوطة إنهم كانوا يخافونها. ويُرجَّح أن أصولها كردية يزيدية لا تركمانية. وحولها قامت دائرة من الإمارات، بعضها أسسه رجال من جرميان: دنيزلي في بافلاغونية وعاصمتها قسطموني، ومعها سينوب؛ وعثمان في شمال فريجيا حول إسكي شهر وسوغوت، وتوسعت بسرعة حتى بحر مرمرة؛ وقره سي في ميسيا مع بالكسري وبرغامة، وتسيطر على ساحل مرمرة حتى الدردنيل؛ وصاروخان في شمال ليديا مع مغنيسا (منيسا)؛ وآيدين في جنوب ليديا وخلفية إزمير مع تيره؛ ومنتشا في كاريا مع ميلاس وموغلا؛ وتكة في ليكيا وبامفيليا مع أنطاليا؛ وحميد في بيسيديا مع إسبارطة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490-491}\n\nوفي الوقت نفسه انتهت دولة السلاجقة الرومية. فقد طغى على السلاطين منذ زمن المتولّون المغول المقيمون في سيواس. وبعد وفاة علاء الدين كيقباد الثالث سنة 707هـ (1307م) أو 708هـ (1308م)، آخر السلاطين الصوريين، صارت السلطنة ولاية من ولايات الدولة المغولية الإيلخانية في فارس. فاستغل القرامانيون ذلك، ووسّعوا أرضهم من سفوح طوروس، واستولوا على لارندة (قرمان اليوم) فجعلوها عاصمتهم، ولم يستطيعوا أخذ قونية التي حكمها الوالي الإيلخاني جوبان وابنه تيمورتاش. وفي العشرينيات انتشر الاضطراب في الدولة الإيلخانية إلى الأناضول، فهرب تيمورتاش إلى مصر سنة 728هـ (1328م)، وسيطر القرامانيون على قونية، واحتفظوا بلارندة عاصمة لهم. وفي القرن الرابع عشر امتدت سلطتهم غربًا في جنوب الأناضول، فاحتكوا بالدول التركية الناشئة في الغرب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nومع تدهور الدولة الإيلخانية أعلن الولاة المغول استقلالهم بوصفهم أمراء أو سلاطين للروم، وطلبوا عون سلاطين المماليك. وفي سنة 1375م أنهى المماليك مملكة أرمينية الصغرى؛ فأقامت أسرة تركمانية، هي الرمضانيون، دولة في أراضيها الكيليكية بعاصمة أدنة تحت السيادة المصرية، واستقر الدلغاديريون (ذو القدر) في طوروس الشرقية ومنها إلبستان، تحت السيادة المصرية أيضًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}"
    },
    {
     "heading": "صعود العثمانيين",
     "markdown": "وفي الغرب توسعت إمارة الغازي عثمان وأحفاده، أي العثمانيين، على حساب الأراضي البيزنطية. وبعد أن صارت شمال فريجيا وما يصل إلى بحر مرمرة عثمانية، سقطت بروسة (بورصة، 6 أبريل 1326م) ونيقية (إزنيق، 2 مارس 1331م) ونيقوميديا (إزميت، 1337م) بيد أورخان بن عثمان، وصارت بورصة عاصمته. ثم أدى الخلاف على الخلافة في إمارة قره سي المجاورة إلى أن صار الساحل الجنوبي لمرمرة كله عثمانيًا سنة 736هـ (1336م)، مع منفذ إلى الدردنيل. وتزامنت المكاسب الأناضولية، وأغلبها سلمي، مع فتوح في البلقان. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nولما تولى مراد الأول سنة 761هـ (1360م) أخذ أنقرة، التي كانت اسميًا تحت الولاة المغول وخلفائهم أمراء الروم في سيواس، وكانت عمليًا يحكمها رؤساء الأصناف من جماعة الأخي وتتمتع باستقلال واسع. ثم حصل على إمارة حميد سنة 783هـ (1381م)، فوسّع الأراضي العثمانية شرقًا وجنوبًا. وضم ابنه بايزيد الأول كل الإمارات التركمانية الأناضولية بعد توليه سنة 792هـ (1389م)، بما فيها قرمان وأراضي الولاة المغول، فجلب ذلك هجوم تيمور؛ وهُزم بايزيد في معركة قرب أنقرة في 19 ذي الحجة 804هـ (20 يوليو 1402م). وأعاد تيمور الحكام الأناضوليين المعزولين، ولم يبق بيد العثمانيين سوى أراضيهم الأصلية وأراضي المغول في الشمال الشرقي. ومن هناك وحّد محمد الأول الدولة ثانيةً، وفي عهد مراد الثاني اندمجت الإمارات الغربية تدريجيًا في الدولة العثمانية، وبقيت قرمان منافسًا وحيدًا لها. وأكمل محمد الثاني، ابن مراد، ضبط الأراضي الأناضولية بعد أن أعطى الدولة مركزًا طبيعيًا بفتح القسطنطينية في 29 مايو 1453م؛ فأنهى إمبراطورية طرابزون سنة 1461م، وإمارة قرمان سنة 1467م، وضمها إلى الدولة. وفشلت محاولة الزعيم التركماني أوزون حسن من الآق قويونلو، أن يُرغم محمدًا على التنازل عن الولايات المضمومة، بهزيمته في معركة تردياز شرق أرزنجان سنة 878هـ (1473م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491-492}\n\nواكتمل الحكم العثماني في الأناضول شرقًا في عهد سليم الأول، الذي ضم سنة 921هـ (1515م) دولة الدلغاديريين وفتح ديار بكر، وأخضع الرمضانيين في كيليكية، وكسب ولاء الزعماء الأكراد السنة. وفي الشمال الشرقي امتدت حدوده إلى سفوح القوقاز بحملات السلاطين العثمانيين وقادتهم ضد فارس: سليمان سنة 940هـ (1534م) و955–956هـ (1548–1549م)، والصدر الأعظم مصطفى باشا سنة 986هـ (1578م) ضد جورجيا، ومراد الرابع سنة 1045هـ (1634م) ضد إريفان. ومن ذلك الحين صارت الأناضول كلها عثمانية دون منازع، ثم آلت إلى الجمهورية التركية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}\n\nولم تطرأ على الحدود في الزمن الحديث إلا تغييرات قليلة. فقد انتقلت كارس وأردهان وباتوم إلى روسيا بمعاهدة برلين في 13 يوليو 1878م، التي أكدت معاهدة سان ستيفانو (3 مارس 1878م)؛ وأعادتها معاهدة بريست ليتوفسك (3 مارس 1918م) إلى تركيا، وأكدتها معاهدة موسكو (16 مارس 1921م) ومعاهدة قارص (13 أكتوبر 1921م)، باستثناء مدينة باتوم وظهيرها الصغير، وهو اليوم أجارستان. وفي المعاهدة الفرنسية التركية في 23 يونيو 1939م تنازلت سوريا عن لواء الإسكندرونة، فضُم إلى تركيا ولاية «هاتاي». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "التقسيم السياسي في العهد العثماني",
     "markdown": "وحين اتسعت الدولة العثمانية صار لازمًا تقسيمها إلى أقاليم. وكانت في البداية «سناجق»، أي مناطق يتولاها سنجق بك. وفي عهد السلطان الثاني كانت أربعة: سلطان أونيوجو، وهي الأراضي العثمانية الأصلية حول إسكي شهر وسوغوت؛ وخداوندكار، أي أرض الحاكم، يديرها بنفسه، وفيها بورصة وإزنيق؛ وكوجه إيلي، وهي الإقطاع الذي منحه أورخان لقائده أكجه قوجه، شبه جزيرة بيثينية مع إزميت؛ وقره سي إيلي، الإمارة القديمة مع بالكسري وبرغامة. وفي عهد مراد الأول، لما توسعت الدولة بالفتوح في البلقان وفي أنحاء أخرى من الأناضول، توحدت الأراضي العثمانية في ولايتين على جانبي المضايق، كل منهما بقيادة باشا بلقب بكلربكي: الأناضول (أناطولي، ثم أنادولو) وروم إيلي (رومليا). وقسمت كل منهما إلى مناطق الفرسان الإقطاعيين (السناجق). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "التقسيم السياسي في العهد العثماني",
     "markdown": "تابعت التقسيمات السياسية العثمانية نمو الدولة. فلما ضُمّت الإمارات التركية صارت سناجق تحمل أسماءها القديمة، وصارت الأقاليم التي فُتحت في عهد بايزيد الأول ومحمد الثاني وسليم الأول ولايات قائمة بذاتها لا سناجق في ولاية الأناضول. وإلى جانب ذلك كانت هناك أقضية (قضاء) لكل منها قاضٍ، وأقاليم (حكومت) يحكمها سلالات محلية تابعة للباب العالي مباشرة. وقد استقر النظام في عهد سليمان القانوني، فكانت ولايات الأناضول: أضنة؛ والأناضول؛ وجزء من جلدير؛ وديار بكر؛ وأرضروم؛ وقرمان (قونية)؛ وكارس؛ ودولقادرية (مرعش)؛ والرقة (أورفة)؛ وسيواس (وتُسمّى أيضًا الروم)؛ وطرابزون؛ وفان؛ ومن ولاية حلب سناجق أنطاكية (هاتاي) وبيرة (بيرجيك) وكليس؛ وفي الغرب سناجق بيغة وقره سي وسلطان أونيو (أزمير)، إضافة إلى إيجل وألاية على الساحل الجنوبي، وقبرص تحت قيادة قبودان باشا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492-493}\n\nوظل هذا النظام قائمًا حتى مطلع القرن التاسع عشر، لكن في أوقات ضعف الحكومة المركزية نهض بعض الباشاوات المحليين وأسسوا سلالات مستقلة عُرفوا بـ«أمراء الأودية» (درِه بكي). وكانوا تابعين للباب العالي، وأرسلوا الجند إلى السلطان على كره، وكان حكمهم في الغالب نافعًا لأنهم يحرصون على رخاء أقاليمهم، بينما كان الولاة المرسلون من إسطنبول يتبدلون كثيرًا ويسعون إلى الثراء السريع. وشهد القرن الثامن عشر عدة إمارات من هذا النوع، منها إمارة قره عثمان في منطقة إيجه، وإمارة جبان في وسط نهر قزل إرماك. وألغى محمود الثاني إمارات الدَّرِه بَكِيّ. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nوفي إصلاحات التنظيمات قُسّمت الدولة على النمط الأوروبي بقانون 8 نوفمبر 1864م: ولايات (فيلايات) وسناجق وأقضية. وصارت سناجق كثيرة من ولاية الأناضول القديمة، ومنذ 1875م سناجق ولاية أرضروم، ولايات ثم قُسّمت إلى سناجق أصغر. وبحسب كوينيه (1890م) تكوّنت الأناضول من ولايات أضنة وأنقرة وأيدين (أزمير) وبتليس وديار بكر وأرضروم ومرعش وأورفة (من حلب)، وأجزاء من إسطنبول، وكستامونو، وخداوندكار (بورصة)، وقونية، وماموريت العزيز (خربوت، منذ 1880م)، وسيواس، وطرابزون، وفان، والسنجقان المستقلان بيغة وإزميت. وبقي هذا التنظيم، مع بعض التغييرات، حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nوفي الجمهورية التركية أُلغيت الولايات وصارت السناجق ولايات، وسُمّيت في إصلاح اللغة «إيل». وكانت 57 ولاية في أكتوبر 1935م، ثم استُحدثت ولايات أخرى من أقضية الولايات المجاورة؛ وصارت هاتاي الولاية الثالثة والستين سنة 1939م، وأُضيفت أوشاك سنة 1953م بوصفها الرابعة والستين. وفي 1954م كانت لتركيا 64 ولاية، منها أربع فقط في أوروبا، وأكثر من 523 قضاءً. ولأغراض جغرافية قُسّمت الولايات إلى ثماني مناطق: ساحل البحر الأسود، وسواحل مرمرة وإيجه، والساحل المتوسطي، وتركيا الأوروبية، وغرب الأناضول، ووسط الأناضول، وجنوب شرق الأناضول، وشرق الأناضول. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493-494}"
    },
    {
     "heading": "السكان",
     "markdown": "كانت الأناضول قد تهلّنت منذ زمن طويل عند الفتح التركي. وقد امتصّت الشعوب الأناضولية القديمة في العهدين اليوناني والروماني، واكتملت العملية بالتنصر؛ ولم يبقَ من تلك الشعوب إلا بقايا كاللازيين في الجبال القريبة من القوقاز، حيث بقيت بعض الجماعات الدينية القديمة طوائف. وكانت الأناضول عند مجيء الأتراك يغلب عليها الكلام باليونانية والمذهب الأرثوذكسي البيزنطي؛ ولم يبقَ منفصلًا عنهم دينيًا وغير متهلّن إلا الأرمن في الشرق، وهم من المونوفيزيين الغريغوريين، وكان التجار منهم قد وصلوا إلى العاصمة غربًا حتى قبل الأتراك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nوجاء الأتراك بالإسلام، وهو دين جديد. وفي البداية ربما كان المسلمون أقلية بين اليونانيين، لكنهم بوصفهم الطبقة الحاكمة في الأراضي المفتوحة نشروا دينهم. ولجأ كثيرون من السكان القدماء، الذين انقطعوا عن مركزهم الروحي في القسطنطينية، إلى الإسلام فاندمجوا في الأتراك، وكانت العملية بطيئة في البداية. ولما مرّ ماركو بولو بالأناضول سنة 1272م لم يبدُ أن السكان تتركوا. وتبيّن وثائق بطريركية القسطنطينية أنه في القرن الرابع عشر، مع توطن أعداد أكبر من الأتراك، تراجعت الأرثوذكسية وفقدت الأرض طابعها اليوناني، بالهجرة والاندماج معًا؛ وكانت المناطق الساحلية الغربية، وطرابزون، أشد تمسكًا بالثقافة اليونانية والمسيحية، بينما كانت الداخل أقل تهلّنًا فتغيّر أكثر. وكان تيمور قاسيًا على المسيحيين أينما حل. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nوبعد فتح القسطنطينية منح محمد الثاني الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية مكانة مستقرة في الدولة العثمانية لأسباب سياسية، وجعلها ركنًا للدولة إلى جانب الإسلام. فتحررت الجماعات المسيحية اليونانية والأرمنية من عزلتها الروحية، وما زالت قائمة حتى اليوم. ونظام الملل، الذي تمتعت بمقتضاه الجماعات الدينية غير المسلمة باستقلال كبير، حماها من الانكماش، ونشأ بين الجماعات «نظام تعايش». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}"
    },
    {
     "heading": "السكان في الأزمنة المتأخرة",
     "markdown": "شهد القرنان الثامن عشر والتاسع عشر إحياءً للهلينية الأناضولية، وكان الأرمن في القرن التاسع عشر ما يزالون يُسمّون «الأمة الأمينة» (ميلت صادقة) أي الموالية للدولة. وتطابقت اللغة والدين في الغالب، إلا في وسط الأناضول حول قونية وقيصرية، حيث تبنّى اليونانيون التركية لغة للتعامل والبيت، واستعمل الأرمن التركية في المعاملات مع إبقاء الأرمنية لغة البيت. وإلى جانب الأتراك المستقرين كانت هناك جماعات بدوية وشبه بدوية من المسلمين بلغات وأعراق مختلفة: أتراك وأكراد وشركس. والبدو الأتراك، اليورُك والتركمان، أصولهم موضع خلاف، وأغلبهم من العلويين أو من ذوي الميول الشيعية. والأكراد أغلبهم سنة يعيشون في منطقة مغلقة في الجنوب الشرقي؛ والشركس أغلبهم هاجروا من القوقاز بعد التوسع الروسي فيه. ويعيش في تركيا كلها مهاجرون مسلمون عائدون، «المهاجرون»، خاصة من البلقان، ويندمجون في المجتمعات المحلية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494-495}\n\nوتدهورت العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين في القرن التاسع عشر مع تدخل الدول الغربية في شؤون تركيا. فبموجب معاهدة كوتشوك قينارجه (1774م) ادعت روسيا الحماية على الأرثوذكس في تركيا، وأثارت فيهم مشاعر معادية للأتراك، وانتشرت القومية بين المسيحيين من أوروبا الغربية. فتحوّل النفور التركي إلى كراهية، وكان الأرمن أشد من شعروا بها، لجوارهم لروسيا وشكّ الدولة في خدمتهم لها. وأفضى الإلحاح على إصلاحات معاهدة برلين (1878م) إلى صدامات دامية مع الأكراد في 1894–1896م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}\n\nوفي الحرب العالمية الأولى، بعد أن غزا جيش قوقازي روسي منطقة فان، تذكر الموسوعة أن السكان الأرمن نُقلوا قسرًا إلى بلاد ما بين النهرين، وأن كثيرين منهم هلكوا، وذلك وفق ما رأى الرأي العام التركي مقابل ولاء مزعوم لروسيا؛ وهاجر الباقون بعد الحرب. وفي 1919م احتل اليونانيون، بتأييد بريطانيا، إزمير، وتقدموا حتى الساكاريا سنة 1921م؛ فهزمهم الأتراك بقيادة مصطفى كمال، وانسحب معهم معظم السكان اليونانيين. وبمعاهدة 30 يناير 1923م استُبدل الباقون بالمسلمين في اليونان، عدا أتراك تراقيا الغربية ويونانيي إسطنبول. فصارت الأناضول نحو 90% تركية و99% مسلمة، وأُتيح للجماعات المسلمة غير التركية الصغيرة، عدا العرب على الحدود السورية، أن تندمج في الحياة التركية، وأن يندمج الأكراد عبر الخدمة العسكرية والمدارس. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}"
    },
    {
     "heading": "إحصاء كوينيه نحو 1890م",
     "markdown": "تعطي الموسوعة التركيب الديني للأناضول في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، استنادًا إلى ف. كوينيه، الذي عمل على الأرقام الرسمية في السالنامات الإمبراطورية والولائية، إذ لم يكن هناك إحصاء رسمي. والأرقام تقريبية، فطريقة العد لم تكن واحدة في كل الولايات، وبعضها يذكر التفصيل بين الذكور والإناث وبعضها الإجمالي فقط. وعلى أرقام كوينيه بلغ عدد السكان 12,254,459 نسمة، منهم 9,676,714 مسلمًا (78.9%)، و2,577,745 غير مسلم (21.1%)، و2,410,272 منهم مسيحيون بمختلف الكنائس. وبلغ الأرمن (الغريغوريون والكاثوليك والبروتستانت معًا) نحو 1,142,775، متركزين في الولايات الشرقية أرضروم وبتليس وسيواس، وكانوا أقلية في كل مكان إزاء المسلمين. وبلغ الأرثوذكس نحو 1,042,612، منهم نحو 25,890 من السريان الأرثوذكس، وتركز اليونانيون مع الكاثوليك الشرقيين في منطقة إسطنبول وولايات خداوندكار وأيدين وطرابزون. وأُعطي بين المسلمين تفصيل جزئي للأكراد والعرب والشركس والأتراك، وذُكر منفصلًا نحو 533,677 من أتباع الطوائف الإسلامية، وغالبهم شيعة ويزيدية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}"
    },
    {
     "heading": "التعدادات الجمهورية",
     "markdown": "أجرت الجمهورية تعدادات رسمية في سنوات 1927 و1935 و1940 و1945 و1950م، وسُمي الأخير مؤقتًا. وبلغ مجموع سكان 1945م نحو 18,790,174 نسمة (منهم 1,496,612 في تركيا الأوروبية و17,293,562 في الأناضول)، ومجموع 1950م 20,934,670 نسمة (منهم 1,598,255 في تركيا الأوروبية و19,336,415 في الأناضول). وبلغ عدد سكان إسطنبول وأنقرة سنة 1950م أكثر من 100,000 نسمة، وتراوح عدد سكان أسكي شهر وغازي عينتاب وقيصرية وقونية وأرضروم وسيواس بين 50,000 و100,000. وكان الاستيطان أكثف في الشرائط الساحلية الغربية وفي لواء هاتاي وسهل الفرات، وهي مناطق تنتمي جغرافيًا إلى شمال سوريا، وأخفّ في السهوب الوسطى والشمال الشرقي الجبلي. وتعرّف الموسوعة البلدة بأنها ما له إدارة بلدية، بحسب قانون 1930م، وفي الواقع شملت مراكز أقضية لا يتجاوز سكانها بضع مئات. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}\n\nويعطي تعداد 1945م اللغات والأديان. فكانت التركية اللغة الأم لـ16,598,037 نسمة (88.34%)، ولغة غير تركية لـ2,192,006 (11.66%). وبلغ الناطقون بالكردية 1,469,570، وبالعربية 235,668، والباقي بالشركسية والأرمنية واليونانية واللازية والجورجية والألبانية والبوسنية والإسبانية اليهودية. وكان الإسلام دين 18,497,801 نسمة (98.45%)، و292,152 (نحو 1.55%) غير مسلمين، منهم 202,044 مسيحيين من طوائف شتى، و76,965 يهوديًا، ونحو 12,000 بلا دين. ويتركز الأكراد في الولايات الجنوبية الشرقية، حيث يشكلون الغالبية في آغري وبينغول وبتليس وديار بكر وهكاري وماردين وموش وسعرت وفان؛ وكان العرب أكثر من الأتراك في بعض الجنوب فقط، وأكثرهم في لواء هاتاي، نحو 100,000 مقابل 150,000 تركي تقريبًا. ويعيش اليونانيون والأرمن واليهود في إسطنبول تقريبًا وحدها، مع نحو 7,000 يوناني في جناق قلعة ونحو 12,000 يهودي في إزمير. وتذكر الموسوعة أن التغيير منذ أرقام كوينيه في التسعينيات هائل، بسبب الحرب العالمية الأولى وما تلاها مباشرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 496-497}"
    },
    {
     "heading": "المواصلات",
     "markdown": "كانت الحركة في الأناضول محلية في الغالب. وفضّل التجار الذين يسافرون من إسطنبول شرقًا الطريق البحري إلى طرابزون، وفي العصور الوسطى مرفأ أياس عند مصب جيحان، وعند العثمانيين مرفأ بيأس في خليج الإسكندرونة، وفي الحديث الإسكندرونة، ومنها تمتد قوافل الطرق الرئيسية إلى داخل آسيا. وكانت الطرق العابرة تؤدي دائمًا من إسطنبول أو إليها، فهي العاصمة الكبرى حتى حين لم تكن عاصمة سياسية للأناضول. وكانت طرق العهد التركي ثلاثة أنواع: الطرق العسكرية، وطرق القوافل، والطرق البريدية. وجميعها تتبع الطبيعة، وتتجنب السهوب الداخلية، وتمر بمحاذاة حواف السهوب حيث ترعى الدواب وتقوم المدن، وتلزم داخل الجبال الحدودية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}\n\nوكان الطريق العسكري الرئيسي، الذي سارت عليه جيوش السلاطين ضد فارس والقوقاز في القرنين السادس عشر والسابع عشر، يصنع قوسًا كبيرًا جنوب السهوب الوسطى: من أسكدار عبر إزميت وإسكي شهر وأق شهر إلى قونية، ومنها عبر أرغلي ونيغدة وقيصرية إلى سيواس، ثم عبر أرزنجان وأرضروم نحو الشرق. وسلك سليم الأول، لما زحف على سوريا، طريق قيصرية ثم جبال طوروس الداخلية إلى إلبستان ومرعش. وكان الطريق من أرغلي عبر بوابة كيليكية (كولك بوغازي) إلى أضنة وسوريا يتجنبه الناس عادةً، خاصة في النقل الثقيل، لسهولة إغلاق ممر كولك؛ ففي سنة 1638م أرسل مراد الرابع المدفعية اللازمة لفتح بغداد عن طريق البحر إلى بيأس، ونقلها براً من هناك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}"
    },
    {
     "heading": "طرق القوافل والبريد",
     "markdown": "إلى جانب الطريق العسكري، كان أهم طريق للقوافل يمتد قطريًا من أسكدار عبر غبزة، ثم يعبر خليج إزميت إلى إزنيق، ويتبع الطريق العسكري عبر إسكي شهر إلى قونية وأرغلي، ويمر بجبال كيليكية (بوابة كولك) إلى أضنة، ثم إلى سوريا أو بلاد ما بين النهرين. وكان الطريق من أنطاكية إلى سوريا هو الطريق الذي يسلكه الحجاج عبر دمشق إلى مكة والمدينة. وكان هناك طريق شمالي للقوافل من أسكدار عبر إزميت وبولو وتوشيا إلى أماسية، ثم عبر توقات وسيواس إلى أرضروم وشرقًا، ومن ديار بكر إلى الموصل وبغداد، وهو «طريق بغداد» من أسكدار. وكان طريق وسط يتفرع من الطريق القطري في قونية ويعبر السهب مارًّا بأق سراي إلى قيصرية وسيواس، وفي عهد القرامانيين والعثمانيين كان يمر من لارندة أو أولوقشلة عبر نيغدة إلى قيصرية. وكانت طرق البريد ثلاثة أذرع: الوسطى هي الطريق القطري بفروعه حتى دمشق، واليمنى شبكة غرب الأناضول، واليسرى الطريق الشمالي إلى أرضروم. وكانت هذه مسالك لا طرقًا مبنية، تصطف عليها الخانات والآبار والجسور التي أقامها المحسنون. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497-498}"
    },
    {
     "heading": "السكك الحديدية والطرق",
     "markdown": "بدأ بناء السكك الحديدية بامتياز منحته الدولة سنة 1856م لشركة بريطانية لخط من إزمير إلى أيدين، افتُتح بعد عشر سنوات. وفي أواخر العهد العثماني افتتحت شركة بريطانية خطوطًا من إزمير إلى أيدين وديناري وأوديمش وإيردير؛ وشركة فرنسية بلجيكية خطوطًا من إزمير إلى مانيسا وأفيون وبالكسري، وخطًا ضيقًا من موداني إلى بورصة؛ وشركة ألمانية، هي خط الأناضول، من حيدر باشا إلى إزميت وإسكي شهر وأنقرة وقونية، وخط بغداد الذي امتد عبر أضنة إلى حلب ونصيبين. وكانت مرسين-أضنة بريطانية. فكانت الشبكة متمركزة حول إزمير لتفتح زراعة الغرب، وخطٌّ قطري يصل العاصمة بالولايات العربية. وفشلت خطط للسكك في البحر الأسود وشمال شرق الأناضول بسبب المعارضة الروسية. وأُممت السكك عند قيام الجمهورية سنة 1920م، ومُدّت الشبكة من أنقرة بعد 1922م: أنقرة–قيصرية، وسيواس، وأرزنجان، وأرضروم بحلول 1939م، وخطوط في الجنوب والشرق إلى ملاطية وديار بكر وكورتالان وزونغولداك وغازي عينتاب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498}\n\nوأدى ازدياد النقل بالسيارات إلى إغلاق بعض الخطوط المحلية، وتوسعت شبكة الطرق، التي بُنيت جزئيًا بمساعدة أمريكية، وصارت فيها خطوط حافلات كثيرة. والأنهار الأناضولية غير صالحة للملاحة، إلا الأنهار الكبيرة قرب مصبّاتها، وكان الكلك من جلود منفوخة يُستعمل في دجلة. ولا توجد قنوات صناعية؛ وقد نُظر مرتين في ربط بحيرة سابانجا بنهر الساكاريا وخليج إزميت بقناة، سنة 999هـ (1590–1591م) و1064هـ (1653م)، لكنها لم تتجاوز المراحل الأولى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498-499}"
    },
    {
     "heading": "المرافئ",
     "markdown": "والملاحة البحرية ليست يسيرة هي الأخرى؛ فالساحلان الشمالي والجنوبي قليلا المرافئ الطبيعية، وخلجان الساحل الغربي تنطمر عند مصبات الأنهار. وإلى جانب إزمير، أهم المرافئ، توجد على الساحل الغربي موانئ صغيرة لا تستعمل إلا للملاحة الساحلية، مثل فوجة (فوكيا، التي كانت منافسًا جديًا لإزمير في العصور القديمة والوسطى)، وبودروم (هاليكارناسوس)، وفتحية (ماكري). وعلى الساحل الشمالي كانت سينوب، وهي صعبة الوصول لجبال ظهيرها، وسامسون ذات أهمية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "المرافئ الجنوبية والبحر الأسود والتجارة",
     "markdown": "وصارت سامسون، في السهل بين مصبّي القزل إرماق واليشيل إرماق، أهم من سينوب، لا سيما في القرن التاسع عشر، ولها تجارة مع شبه جزيرة القرم المقابلة. وعلى الساحل الجنوبي أنطاليا (أتاليا القديمة، وساتاليا عند الصليبيين) وألانيا (غالونوروس في العهد البيزنطي، وكانديلور عند التجار الأوروبيين في العصور الوسطى) ذات أهمية منذ العصور الوسطى، ومرسين منذ بناء مرفئها سنة 1832م. وكانت المرافئ الوحيدة التي تصل الأناضول بتجارة القارة في «قاعدة» شبه الجزيرة: طرابزون على البحر الأسود، وعلى البحر المتوسط أياس (لايازو عند الصليبيين) وبيأس في العهد العثماني وإسكندرونة، وكانت القوافل من طرابزون تتجه إلى أذربيجان وفارس، ومن مرافئ المتوسط إلى شمال سوريا والجزيرة والعراق. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "الزراعة",
     "markdown": "كانت الأناضول دائمًا بلدًا زراعيًا، وبقيت كذلك رغم بدايات التصنيع. فحيثما صلحت الأرض لأكثر من الرعي كان المحصول الرئيسي الحبوب، وتُزرع الفواكه والخضر على السواحل وقرب الأنهار حيث تُسقى الحدائق بالدواليب المائية. وتشتهر مناطق البحر الأسود بالفاكهة، وتُعد تفاح أماسية مشهورًا في البلاد كلها، ويُقال إن جيرسون (كيراسوس) الموطن الأصلي للكرز؛ والبندق في مناطق كثيرة. وعلى ساحل إيجه التين والزيتون والبطيخ والتوت والكروم. وكانت غابات البحر الأسود، ولا سيما «بحر الغابات» (أغاج دنيزي) قرب سبانجا، تكفي حاجة الخشب للبناء والوقود والفحم المحلي، وجزءًا من حاجة العاصمة. والسهوب الوسطى تصلح للماشية والأغنام والماعز الأنقرية، التي يُطلب صوفها (الموهير) بشدة. وخيل الأناضول مشهورة منذ العصور الوسطى، وكانت مزرعة العزيزية في فريجيا تربي الخيل لفرسان الدولة العثمانية. وتتخصص شمال غرب الأناضول في دود القز بفضل زراعة التوت، وبورصة مركز الحرير ونسجه. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499-500}"
    },
    {
     "heading": "التعدين والحرف",
     "markdown": "كانت مناجم الفضة في كموش خانه بين طرابزون وأرضروم، وفي حاجي كوي قرب أماسية، أقدمها، وكانت هناك دور ضرب العملة الفضية. ووُجد النحاس في كوره بين إينبولو وكستامونو، وفي إرغاني ماعدن قرب ديار بكر. وقرب إسكي شهر وحدها في العالم يوجد حجر الميرشام (زبد البحر)، وكان مطلوبًا جدًا في القرن التاسع عشر للغلايين وما شابهها، لكن إنتاجه تراجع اليوم. والفخار، الذي أُدخل من فارس منذ العهد السلجوقي، بلغ ذروته في أبنية الروم السلاجقة في قونية. وفي عهد سليم الأول أُعيد الصناع من تبريز بعد حملته الفارسية سنة 1514م، فاستقروا في إسطنبول وإزنيق؛ وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر كانت إزنيق مركز الفخار العثماني الكلاسيكي بالأزرق والأخضر والأحمر البولي، لإنتاج بلاط المساجد وقصر طوبقبو؛ وأشهر ما صُدّر منه «صحون رودس». وأُنشئت مصانع فخار في عهد أحمد الثالث في إسطنبول وغيرها. والسجاد والبسط أكثر المنسوجات تميزًا، صنعها الأتراك في أوشاك وكولا وغوردس وغيرها، بعضها على التقليد الفارسي. والسجاد الذي عُرف في أوروبا باسم «سميرنا» صُنع في الحقيقة في منطقة أوشاك. والبروكار المنسوج بخيوط الذهب والفضة صُنع في بورصة للبلاط. وكان نسج الكليم والحصر التي تفرش أرض المساجد في الشتاء مهمًّا أيضًا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500}"
    },
    {
     "heading": "الطوائف الحرفية والاقتصاد الحديث",
     "markdown": "كانت الحرف في المدن منظّمة في طوائف (إصناف) أشبه بطريقة درويشية، تحفظ التقاليد والجودة، وتحمي أعضاءها عند النكبات، وقد تُجبر الحكومات نفسها. وكانت تحت إشراف المحتسب، وهو تابع للقاضي. وبدأت الطوائف تتفكك في القرن التاسع عشر حين فتحت التنظيمات الطريق للإصلاح التجاري على النمط الغربي وللقوانين الغربية. وأُلغيت رسميًا سنة 1910م و1913م؛ وحلّت محلها تنظيمات حديثة، جُمعت في نقابات سنة 1943م. وتحسنت الزراعة، كالري الذي أوصل الماء إلى سهل قونية، وبناه خط بغداد بين 1907 و1913م، وأُدخلت زراعات جديدة كالقطن في سهل كيليكية. ومنذ قيام الجمهورية بُذلت جهود مقصودة لتقريب الأناضول اقتصاديًا من الدول الأوروبية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500-501}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/anatolia",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "en",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "The name",
     "markdown": "Anatolia, called Anadolu in Turkish and Asia Minor in antiquity, is the mountainous peninsula at the western end of Asia, between about 36 and 42 degrees north and 26 and 45 degrees east. Together with the Balkans it has formed a bridge between Central Europe and Western Asia throughout its history. Arab geographers of the Middle Ages, and the Turks until well into Ottoman times, called the country Bilad al-Rum, 'the land of the Rum'. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nThe Byzantines used the name Anatole, 'the rising of the sun', in the administrative sense of the lands east of Constantinople; the prefecture of the East created by Diocletian and Constantine comprised the dioceses of Egypt, the East, Pontus, Asia and Thrace. That administrative term disappeared with the division into themes in the early seventh century. The theme around Amorium and Iconium, much smaller, was called al-Natulus or similar by Ibn Khurradadhbih, and al-Natulik by Kudama; the name of the theme Anatolikon vanished again with the Turkish conquest. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nWith the Turks the name became Anadolu. At first it meant only western Anatolia, the Ottoman province of that name embracing the former western Anatolian Turkish principalities. It ceased to be a province name in the reorganisation of the provinces during the Tanzimat in the mid-nineteenth century, and from then on 'Anatolia' meant the whole peninsula, roughly as far as the line Trebizond, Erzincan, Birecik and Alexandretta. In Turkish today Anadolu is the whole Asian part of modern Turkey, including areas that geographically belong to upper Mesopotamia and to Armenia. In 1950 Anatolia covered 743,634 square km of the 767,000 square km of Turkey, and the country had 20,934,670 inhabitants, 19,308,441 of them in Asia. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}"
    },
    {
     "heading": "Physical geography",
     "markdown": "Anatolia is a high plateau ringed by longitudinal mountain ranges, higher still, to the north and south. The northern border mountains, known in Europe as the Pontic mountains, are straight parallel ranges 1,200 to 1,500 metres high, often over 2,000, with the Zigana mountains above 3,000 metres and alpine formations. The southern side is the Taurus system. In the west the northern chains link through the mountains south of the Sea of Marmara with the inner Dinaric ranges of the Balkans; in the east the Armenian and Caucasian ranges lead on to the Iranian mountains, with the high plateau of Mount Ararat as an outpost. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483-484}\n\nThe climate follows the geography. Winters on the coast are mild, with January averages above 5 degrees on the Black Sea coast and above 8 degrees on the south coast. Summers on the coasts are oppressively hot, and the Mediterranean dryness of the west and south coasts gives way on the northern coast to summer rain. The central plateau is cold in winter, below freezing in January, and very hot in summer, with a July-August average near 24 degrees; it is a steppe, with less rain than the coasts, but barley and wheat grow there without irrigation. Despite some maps, central Anatolia has no desert. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nVegetation followed the rainfall. On the south and west coasts the evergreen cover of Mediterranean lands survives in part, and much of it has been turned to arable land, the rest degraded into shrubs and sparse pasture. The border mountains carry dry forest of oak and conifers on their western, southern and eastern sides, much of it cleared for fields and grazing; on the northern mountains nearer the coast the damp forest of beech and pine prevails and resists human pressure better. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nThe main settlement lies in the long valleys between the northern ridges, where summers are hot and water makes farming possible: the basins of Bolu, Gerede, Cerkes and Ilgaz-Tosya in the eastern part of ancient Bithynia; the Safranbolu, Kastamonu and Boyabat basin in the centre of ancient Paphlagonia; the basins of the upper Yesil Irmak (Iris) around Amasya, Zile and Tokat in ancient Pontus; and, to the east, the Kelkit-Coruh furrow, over 500 km long. Grain, sheep, goats and, in the east, cattle form the basis of the economy there. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nThe north coast rises steeply out of the Black Sea, with few bays and a narrow, valley-cut strip, densely settled in the east, where maize, beans and above all hazelnuts are grown around Giresun, Trabzon and Rize. The only larger flats are the deltas of the Yesil Irmak and the Kizil Irmak (Halys), which are partly swamp, and the Kocaeli peninsula, the Thracian plain, and the Adapazari plains on the lower Sakarya (Sangarius). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "The rest of the coasts and the Marmara region",
     "markdown": "Apart from the Bosporus, the only harbour on the Black Sea shore protected from the north-westerly gales is Sinop, which has little importance because its hinterland is poor. Samsun has the best rail and road access to central Anatolia. The coal and industrial areas of Zonguldak and Eregli (Heraclea Pontica) were being greatly developed, and the silver, lead and copper mines of the Zigana mountains, at Gumushhane and Murgul, were once of some importance. The subsidence of the land between the Aegean and the Balkans also affected the northern mountain ranges of the Marmara region, leaving hilly districts and plains around the Sea of Marmara, with a favourable Mediterranean climate. Silk is grown near Bursa, and wine around Tekirdag (Rodosto). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nBecause of its position Constantinople, Istanbul, grew up on the bridge between Anatolia and the Balkans and kept its importance for thousands of years; the most important periods were those in which it was the natural capital of an empire over both areas. Even today it is Turkey's gate to the world and its principal import harbour. The Straits are not a boundary of continents or cultures; such a boundary is rather found in the sparsely settled steppes and heathlands of the interior. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "The Taurus system",
     "markdown": "The Taurus system of southern Anatolia is considerably higher than the northern border ranges: long stretches rise above 2,000 metres and at times above 3,000, and the ice-covered Djilo Dagh south-east of Lake Van reaches 4,176 metres. The limestone ranges are often strongly bow-shaped. West of the Gulf of Antalya the Western Taurus, sometimes called the Lycian Taurus, points out towards the sea and the islands; between the Gulf of Antalya and the Adana plain the Central Taurus forms a great arc, whose eastern wing is known as the Cilician Taurus. East of the Gulf of Alexandretta the system continues in two parallel chains. The outer chain runs from the Amanus through the ranges south of Malatya and of the Murad river to the chains south of Lake Van; the inner chain, whose western section is called the Anti-Taurus, runs from the upper Seyhan north of Adana to the Urmia area, past the upper Euphrates (Kara Su) and the upper Aras. Between them lie basins such as Elbistan, Malatya-Elazig, Capakcur and Van. Together they form the Eastern Taurus, which curves northward and merges at its southern end into the Iranian border ranges. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nBetween the ranges of the Western and central Taurus lie longitudinal basins, several with lakes, the famous lakes of the old districts of Pisidia and Isauria, and these basins are the main centres of settlement; Isparta and Burdur have valuable special crops. The limestone uplands are thinly peopled for want of water, and their poor grazing, used by goats and sheep in summer, has largely replaced the former dry forest; settlement in the Central Taurus is confined to a few narrow valleys. The Eastern Taurus has wider basins that could support more people, and its thinly settled southern foothills can be farmed on rainfall alone, near the ancient centres of Diyarbakir, Urfa (Edessa), Gaziantep and Aleppo. The most favoured part of these foothills is Hatay, around Antioch, where the nearby Mediterranean allows citrus and other Mediterranean crops. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484-485}\n\nThe coastal strip of the Taurus is narrow and offers few hills for settlement, with malaria a danger; the only really large arable area is the Cilician plain of Adana and Tarsus, formed by the deposits of the Seyhan (Saros) and Ceyhan (Pyramus), where cotton has greatly increased in recent years. The tufaceous plain of Antalya, with cliffs of 30 metres down to the sea, is less favourable. The southern coast has no sheltered anchorage for large ships; Iskenderun (Alexandretta) and Mersin serve the Adana plain and Hatay and ship the chromium ore of the Eastern Taurus, and the small harbour of Fethiye serves the western mountains. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "Aegean Anatolia",
     "markdown": "Between the Marmara mountains in the north and the Western Taurus in the south lies Aegean Anatolia, the Turkish Ege region, which roughly corresponds to the area of Ionian Greek colonisation. The broad valleys of the Bakir Cay (Caicus), Gediz (Hermus) and the greater and lesser Menderes (Cayster, Maeander) penetrate some 200 km into the peninsula through crystalline rock between ridges 1,000 to 2,000 metres high. The region is densely settled, growing tobacco, olives, figs and grapes, largely dried as raisins, and more recently cotton. The coast runs at right angles to the mountains and has many harbours, but the large rivers carry so much sediment that the bays fill: Ephesus and Miletus, once ports, now lie several kilometres inland, and Izmir (Smyrna) survived only because the Gediz was diverted. Izmir is the economic centre of the region, linked by rail; Bergama (Pergamum), Afyon and Denizli are local centres. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}\n\nTo the east the valleys end at a high ridge between the Taurus and the southern border chains of the Marmara region, around Afyon, Kutahya and Usak. This western Anatolian ridge consists of plateaux at 1,200 to 1,500 metres, with massive ranges above them often exceeding 2,000 metres, falling gradually to about 1,100 metres towards the north-east and the upper Sakarya. Its plateaux are steppes of Tertiary clay and sand, and most of its woods have been cut down. Grain and sheep and goats are the livelihood of a scanty population. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "The central plateau",
     "markdown": "Central Anatolia comprises large flat stretches at 800 to 1,200 metres, formed by recent sedimentation in the landlocked basins of Konya (Iconium), including the Tuz Golu (salt lake), a huge flat salt pan at 900 metres, often wrongly marked as a salt desert on maps. Similar flats occur on the upper Sakarya and in places on the Kizil Irmak, and there are other broad plateaux of horizontal Neogene deposits. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "Mountains of the plateau and the eastern highlands",
     "markdown": "Isolated volcanic mountains rise 500 to 1,500 metres above the central plateaux. Among them are the recent volcanoes, not active now, Erciyes Dagi (3,916 m., the Argaeus of antiquity) above Kayseri and Hasan Dagi (3,258 m.) near Nigde. Settlement favours two positions: the highest plateaux, such as the bend of the Kizil Irmak, and the foot of the mountains, where fast streams come down. Most of the important towns, Ankara (Ancyra), Eskisehir, Konya (Iconium), Nigde, Kayseri (Caesarea) and Sivas (Sebastia), lie at the foot of the mountains, where land can easily be irrigated. The steppes support wheat, barley, sheep and Angora goats, and are least settled in the very dry basins of Tuz Golu and Konya, the Lycaonia of antiquity. Traffic moves more easily across the plateau than across the mountain borders, so the plateau, always the heart of Anatolia, gained importance when the capital moved to Ankara and the roads and railways were extended. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485-486}\n\nThe eastern limit of Anatolia lies on the upper Euphrates, where the northern border ranges and the eastern Taurus join through new mountains. Peaks there generally exceed 2,500 metres, often 3,000; the scanty population lives in the valleys, along which the roads run to Azerbaijan and Iran, and the towns of Erzincan and Erzurum guard those roads. East of the meridian of Erzurum the two systems part again and enclose a highland at 1,500 to 1,700 metres, higher than the central plateau, with large recent volcanoes, Ararat (Agri Dagi, 5,172 m.), Alagoz (4,094 m.) and Suphan (4,434 m.), and dammed lakes such as Van. Its winters are cold and it is used mainly for grazing. It is generally called Armenia, although no Armenians had lived there for a generation, and its population speaks Turkish or Kurdish; the author suggests the neutral and geographically apt name Ararat Highlands for this eastern border region, which lies outside geographical Anatolia. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486}"
    },
    {
     "heading": "The frontier before the Turks",
     "markdown": "Most of Anatolia escaped the Arab conquests. The Byzantine frontier ran from the Christian states of Armenia and Georgia in the north-east, past the outposts of Kalikala (Theodosiopolis, later Arzan al-Rum, Erzurum) and at times Kamakh, to the Taurus, the 'land of the passes' (bilad al-durub), and so to the Mediterranean. The Arabs raided deep into Byzantine territory but never held the land. The border lands, the military zone of the protecting fortresses (al-awasim), centred on Manbij or Antioch, with the Syrian marches (thughur al-Sham) around Tarsus and the Mesopotamian marches (thughur al-Jazira) around Malatya (Melitene), suffered heavily in the wars, but mostly remained in Arab hands until Nicephorus II Phocas (963-969), John Tzimiskes (969-976) and Basil II (976-1025) recovered them. By the death of Basil II almost all of present-day Turkey was Byzantine, except Amida (Diyarbakir) and its surroundings. The rivalry between the military and civil aristocracies then weakened Byzantium. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486-487}"
    },
    {
     "heading": "The Seljuk conquest, first phase",
     "markdown": "The Turkish conquerors of the Saljuq house found the frontier weakened, and sent their warriors against it to wage holy war (jihad). They broke into Byzantine Anatolia: Ani fell in 456/1064 in the Byzantine-Armenian border country, Cilicia was laid waste, and Caesarea (Kayseriyya) was stormed. Romanus IV Diogenes, of the military aristocracy, was raised to the throne on the battlefield in January 1068, after the death of Constantine X, a champion of the civilian nobility. He at first fought the Turks successfully, so that the Saljuq sultan Alp Arslan had to come against him in person. At Manzikert (Malazgirt), near Lake Van, on 463/19 August 1071, the numerically larger Byzantine army was routed, through the indiscipline of its mercenaries and the treachery of the emperor's opponents. Romanus was captured but released under a lenient treaty. The defeat brought a revolution in Constantinople: Romanus lost his throne, was blinded, and died in the summer of 1072. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 487-488}\n\nWith Romanus gone, the treaties with Alp Arslan became void and the Turks renewed the holy war against Byzantium. It was waged less by regular Saljuq troops than by individual leaders, the most successful of whom was Malik Danishmend Ahmad Ghazi, who operated in north-eastern Anatolia. Bands of Turkish warriors roamed the countryside, cut the communications between towns and paralysed the Byzantine administration. Sultan Malikshah, Alp Arslan's successor from 465/1072, sent a member of the Saljuq house, Sulayman ibn Qutlumush, to lead the Turkish cavalry in Anatolia. The succession dispute in Byzantium helped him. The emperor Michael VII Ducas, and after his abdication in 1078 Nicephorus III Botaniates, won his help; in return they acknowledged his rights to the lands the Turks held and handed over the newly taken cities of Cyzicus and Nicaea in 1081. Sulayman made Nicaea (Turkish Iznik) his headquarters. Alexius I Comnenus, who began to reign in 1081, confirmed Sulayman's right to settle Turkish troops in the occupied territory while nominally keeping Byzantine suzerainty. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}"
    },
    {
     "heading": "The Saljuq sultanate of Rum and the crusades",
     "markdown": "After Sulayman's death Anatolia was left to its own devices for some time. Other Turkish leaders settled with their followers and founded dominions: Malik Danishmand Ahmad Ghazi in the north-east, with Sebastia (Sivas) as his headquarters; Mengujek Ghazi with Tephrike (Divrigi) and Erzincan; and in the west, at Smyrna, an amir the Byzantines called Tzachas. The Saljuq amirs fought over Antioch, which was still Byzantine, and Tutush, brother of Malikshah, was beaten and killed in battle there in 1086. Turkish bands in Azerbaijan had conquered the Bagratid kingdom of Armenia in 473/1080; the Bagratid Ruben then founded a new state in Cilicia, the kingdom of Lesser Armenia, which lasted under the Rubenids until 1375. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}\n\nAfter Malikshah's death in 1092 his successor Barkiyaruk let Sulayman's son Kilij Arslan return to Anatolia, where he found it hard to establish himself among the Turkish princes. At the start of the First Crusade the crusaders and the Byzantines together defeated the Turks under Kilij Arslan and Malik Danishmand, or his son Ghazi Gumushtegin, and took Nicaea on 20 June 1097. The crusaders' victory at Dorylaeum (near present-day Eskisehir) on 1 July 1097 decided the fate of western Anatolia and opened the road through the rest of the Turkish lands. They took Antioch after a long siege on 3 June 1098, founding there the principality of Antioch, the first crusader state under Byzantine suzerainty; the county of Edessa (Urfa) was founded the same year. The Emperor Alexius then drove the Turks out of western Anatolia and restored it to Byzantium, and reinforced the border across the middle of Anatolia, checking further Turkish conquest. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488-489}\n\nFor over a century the Turkish conquests were confined to central Anatolia. The whole west, roughly from Dorylaeum, and the Black Sea and Mediterranean coasts stayed Byzantine; Cilicia became the Lesser Armenian kingdom; Antioch and Edessa were crusader states; Amid (Diyarbakir) was the seat of the Artukid atabegs. Edessa fell to the atabeg Zengi of Mosul in 1144, and Antioch to the Mamluk sultan Baybars in 1268. Kilij Arslan and Malik Danishmand's successors shared the Turkish centre: Kilij Arslan kept the steppe of central Anatolia with Konya (Iconium) as capital, and the other kept the mountainous north-east with Sivas and Erzincan. The dispute over Melitene (Malatya) was settled in Kilij Arslan's favour around 1104-1106, but his attempt to advance on Mosul in Mesopotamia failed, and he died in the retreat from the Khabur in 1107. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\nThe Rum Saljuq state, the sultanate of Iconium as the crusaders called it, remained a limited territory in the poorest part of Anatolia. Its sultan Mas'ud I defeated the crusaders of the Second Crusade in a second battle near Dorylaeum on 26 October 1147 and forced them to take the Byzantine rather than the Turkish road. The state grew when Kilij Arslan II absorbed the Danishmandid state in 1174, and beat the Byzantine emperor Manuel I Comnenus in the Phrygian passes near Myriocephalon in 1176. Frederick Barbarossa crossed Turkish Anatolia and took Konya on 18 May 1190, but this had no lasting result, for he drowned in the Saleph (Calycadnus, today Goksu) on 10 June 1190. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "The Latin conquest and the rival states",
     "markdown": "The crusaders of the Fourth Crusade took Constantinople in 1204 and set up a Latin empire there. The Byzantine Theodore Lascaris founded a Greek counter-empire in western Anatolia with Nicaea as its capital, while the Comneni brothers David and Alexius, with the help of Queen Tamar of Georgia, formed the empire of the Great Comneni at Trebizond. The Rum Saljuq sultan Ghiyath al-Din Kaykhusraw I took Attalia (Antalya) in 1207, giving his kingdom access to the Mediterranean, but was beaten and killed by Laskaris near Honas in 1210. Laskaris and his successors protected the eastern border of Nicaea with fortifications that stopped the Turks for the time being. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\nIn 1214 Kaykhusraw's son 'Izz al-Din Kaykaus I forced Trebizond to cede Sinope, giving the sultanate access to the Black Sea and bringing trade and great prosperity. His brother and successor 'Ala al-Din Kaykubad, the greatest of the Rum Saljuq sultans, extended the frontier on the Mediterranean: he took the fort of Alanya, which he enlarged into a harbour town and made his winter residence. In the east he took territory from the Artukids of Amid and Hisn Kayfa, annexed the Mengujek principality of Erzincan in 625/1228, and conquered Erzurum (1230), Akhlat (1231) and Kharput (1234). Under him the Rum Saljuq culture and power reached their peak. His son Ghiyath al-Din Kaykhusraw II, acceding in 634/1237, took Amid, and by then the eastern border of the sultanate was roughly that of present-day Turkey. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "The second phase: Mongols and Turkmens",
     "markdown": "Two developments in the mid-thirteenth century changed matters. The Mongol invasion reached Anatolia: the Rum Saljuq army was defeated by the Mongols under Baiju Noyan at Kose Dagh in eastern Anatolia on 26 June 1243, and the Mongols plundered Kayseriyya. The sultanate did not disappear but became a vassal of the Mongols, first of Batu, then of the Ilkhans of Persia. The Mongols brought a new stream of Turkmens into Anatolia, some as their followers, some driven from their homes, and these reinforced the partly nomadic Turkmen element already there. The most important were the hordes of Karaman ibn Nura Sufi, probably of a dervish family, who founded a state on the border of Lycaonia and Cilicia around Ermenek in the Taurus foothills. In 1277 Karaman's son Muhammad Beg tried to take the sultanate with a pretender, Jimri, and took Konya for him, but a Mongol expedition retook it and Muhammad had to withdraw to the mountains; Jimri was beaten on the Sakarya by Saljuq troops in June 1277 and executed. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489-490}\n\nThe other development was the Byzantine restoration under Michael VIII Palaeologus, which came too late. The Palaeologi were increasingly engaged in the Balkans against the Latins and could not give Anatolia the attention it needed. Their defences decayed, which let the Turkmen hordes pour into Anatolia on the pretext of holy war and take hold of the western lands, which were richer than the interior and had long tempted them. The Palaeologi were thus forced to give up their Anatolian territories step by step, and the Turks met little resistance in the open country. By about 1300 most of western Anatolia was in Turkish hands. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490}"
    },
    {
     "heading": "The Turkish principalities around 1300",
     "markdown": "By about 1300 a number of Turkish principalities (amirates) had emerged in the conquered districts, the Turkish hordes having acted largely independently under their leaders. The most powerful was Germiyan in Phrygia, with Kutahya (the ancient Cotyaeum) as capital; al-'Umari says the western amirs paid it tribute at times, and Ibn Battuta says they feared it. Its founders may have been Yazidi Kurds rather than Turkmens. Around it grew up a circle of principalities, some founded by men from Germiyan: Denizli in Paphlagonia with Kastamonu, which held Sinop; 'Osman in northern Phrygia, around Eskisehir and Sogut, which expanded quickly to the Sea of Marmara; Karasi in Mysia with Balikesir and Pergamum, controlling the Marmara coast as far as the Hellespont; Saruhan in northern Lydia with Manisa (Magnesia); Aydin in southern Lydia and the hinterland of Smyrna with Tire; Mentese in Caria with Milas and Mugla; Teke in Lycia and Pamphylia with Antalya; and Hamid in Pisidia with Isparta. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490-491}\n\nThe Saljuq state of Rum ceased to exist at about the same time. The sultans had long been overshadowed by the Mongol governors resident at Sivas. After 'Ala al-Din Kaykubad III died in 707/1307 or 708/1308, the last of the shadow sultans, the sultanate became a province of the Mongol Ilkhanate of Persia. The Karamans took advantage, extending from the Taurus foothills and taking Laranda (now Karaman), which became their capital. They did not take Konya, held by the Ilkhanid governor Copan and his son Temurtash; in the 1320s unrest in the Ilkhanate spread to Anatolia, Temurtash fled to Egypt in 728/1328, and the Karamans captured Konya but kept Laranda as their capital. In the fourteenth century they extended their rule westwards in southern Anatolia and met the Turkish states developing in the west. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nAs the Ilkhanate decayed, the Mongol governors declared themselves independent amirs or sultans of Rum and sought Mamluk support. In 1375 the Mamluks brought the kingdom of Lesser Armenia to an end; a Turkmen dynasty, the Ramadanids, founded a state in its Cilician territory with Adana as capital under Egyptian overlordship, and the Dulgadir (Dhu'l-Qadr) settled in the eastern Taurus, including Elbistan, also under Egyptian overlordship. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}"
    },
    {
     "heading": "The rise of the Ottomans",
     "markdown": "In the west the principality of Ghazi 'Osman and his descendants, the Ottomans, extended at the expense of the Byzantine territory. Once northern Phrygia and the territory as far as the Sea of Marmara had become Ottoman, Prusa (Bursa, 6 April 1326), Nicaea (Iznik, 2 March 1331) and Nicomedia (Izmit, 1337) fell to Orhan, son of 'Osman, and Bursa became his capital. The quarrels over succession in the neighbouring principality of Karasi brought the whole southern coast of the Marmara under Ottoman rule in 736/1336, with access to the Dardanelles. The Anatolian acquisitions, mostly peaceful, coincided with conquests in the Balkans. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nMurad I, after his accession in 761/1360, took Ankara, which had been nominally under the Mongol governors and their successors the amirs of Rum at Sivas, but was in fact run by the heads of the guilds of the akhi brotherhood and virtually independent. Later he obtained the principality of Hamid (783/1381), extending Ottoman territory to the east and south. His son Bayezid I annexed all the Anatolian Turkmen principalities soon after his accession in 792/1389, including Karaman and the territory of the Mongol governors. This brought the attack of Timur; Bayezid was beaten in the battle near Ankara on 19 Dhu'l-Hijja 804 (20 July 1402). Timur reinstated the deposed Anatolian rulers, and only the original Ottoman lands and the Mongol lands of the north-east stayed in Ottoman hands. From there Mehmed I reunited the empire, and under Murad II the western principalities gradually merged into it; Karaman was the only rival left. Mehmed II completed the Anatolian territory after giving the empire a natural centre by taking Constantinople on 29 May 1453. He ended the empire of Trebizond in 1461 and the principality of Karaman in 1467, incorporating both. The attempt of the Turkmen ruler Uzun Hasan of the Ak Koyunlu to make Mehmed cede the annexed provinces failed at Terdiyan, east of Erzincan, in 878/1473. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491-492}\n\nOttoman rule in Anatolia was completed in the east under Selim I, who in 921/1515 annexed Dulgadir and conquered Diyarbakir, reduced the Ramadanids of Cilicia to vassalage, and won the allegiance of the Sunni Kurdish chiefs. Under Suleyman (940/1534 and 955-56/1548-49), under the serasker Mustafa Pasha (986/1578) against Georgia, and under Murad IV (1045/1634) against Erivan, campaigns against Persia pushed the frontier north-east into the Caucasian foothills. From then on all Anatolia was undisputedly Ottoman, and it passed to the Turkish Republic. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}\n\nOnly later changes affected the border. Kars, Ardahan and Batum went to Russia under the Berlin Treaty of 13 July 1878, which confirmed the Treaty of San Stefano of 3 March 1878; the Treaty of Brest-Litovsk (3 March 1918) returned them to Turkey, and the Treaty of Moscow (16 March 1921) and the Treaty of Kars (13 October 1921) confirmed this, except for the town of Batum and a small hinterland, now Adjaristan. In the Franco-Turkish treaty of 23 June 1939 Syria ceded the sanjak of Iskenderun, which was incorporated into Turkey as the Hatay province. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "The political divisions of the Ottoman period",
     "markdown": "As the Ottoman state grew, it had to be divided into regions. At first these were sanjaks, districts under a sanjak-bey. Under the second Ottoman ruler there were four: Sultanonu, the original Ottoman lands around Eskisehir and Sogut; Hudavendigar, the ruler's own land, administered directly, with Bursa and Iznik; Kocaeli, the fief Orhan gave to his general Akce Koca, the Bithynian peninsula with Izmit; and Karasi, the former principality with Balikesir and Pergamum. Under Murad I, when the conquests in the Balkans and in Anatolia had grown, the Ottoman lands were united into two provinces, one on each side of the Straits, each under a pasha with the title beglerbegi: Anatolia (Anadolu) and Rumelia (Rum-eli). Each was divided into districts of the feudal militia. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "Political divisions under the Ottomans",
     "markdown": "The Ottoman political divisions followed its growth. When the Turkish principalities were absorbed they became sanjaks under their old names, and the areas taken under Bayezid I, Mehmed II and Selim I became provinces in their own right rather than sanjaks of the Anatolian eyalet. Separately there were judicial districts (kaza), each under a kadi, and domains (hukumet) held by local dynasties as direct vassals of the Porte. Under Suleyman I Kanuni, the eyalets of Anatolia were: Adana; Anadolu; part of Cildir; Diyarbakir; Erzurum; Karaman (Konya); Kars; Dulkadiriyye (Marash); Raqqa (Urfa); Sivas (also called Rum); Trabzon; Van; and, from the eyalet of Aleppo, the sanjaks of Antakya (Hatay), Birecik and Kilis; and in the west the sanjaks of Bigha, Karasi and Sultanonu (Izmir), together with Icel and Alaiyya on the south coast and Cyprus under the Kapudan Pasha. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492-493}\n\nUntil the early nineteenth century this system held, but in periods of weak central government local pashas rose and founded dynasties of their own, the 'Princes of the Valleys' (dere beyi). They were vassals of the Porte, and though they reluctantly sent troops to the sultan, their rule was generally beneficial, as they cared for the prosperity of their regions, while the governors from Istanbul changed often and sought to enrich themselves quickly. The eighteenth century saw several such dominions, among them the Kara Osman in the Aegean region and the Capan in the middle Kizil Irmak. Mahmud II abolished the derebey dominions. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nThe reforms of the Tanzimat divided the empire on European lines by the law of 8 November 1864: provinces (vilayet), sanjaks and districts (kaza). Many old sanjaks of the Anatolian eyalet, and from 1875 those of the Erzurum eyalet, became vilayets, which were then subdivided. According to Cuinet (1890) Anatolia then consisted of the vilayets of Adana, Ankara, Aydin (Smyrna), Bitlis, Diyarbakir, Erzurum, Mar'ash and Urfa (from Aleppo), parts of Istanbul, Kastamonu, Hudavendigar (Bursa), Konya, Mamuret al-Aziz (Kharput, from 1880), Sivas, Trabzon, Van, and the independent sanjaks of Bigha and Izmit. This arrangement lasted, with some changes, until after the First World War. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nUnder the Turkish Republic the vilayets were abolished and the sanjaks raised to vilayets, which in the language reform were called il. There were only 57 in October 1935; further provinces were formed from districts of neighbouring ones; Hatay became the sixty-third in 1939, and Usak was added in 1953 as the sixty-fourth. In 1954 Turkey had 64 provinces, only four of them in Europe (with Canakkale partly on European soil), and 523 districts. For geographical purposes the provinces are grouped into eight zones: the Black Sea coast; the coasts of the Marmara and the Aegean; the Mediterranean coast; European Turkey; western Anatolia; central Anatolia; south-eastern Anatolia; and eastern Anatolia. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493-494}"
    },
    {
     "heading": "Population",
     "markdown": "At the time of the Turkish conquest Anatolia had long been Hellenised. The older peoples of Anatolia were absorbed through Greek and Roman times and Christianisation completed the process; remnants such as the Lazes survived only in the mountains near the Caucasus, where old religious communities also survived as sects. Anatolia was mostly Greek-speaking and Byzantine Orthodox, and only the Armenians in the east, Monophysites of the Gregorian church, stayed apart and not Hellenised; as merchants they had reached as far west as the capital even before the Turks. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nThe Turks brought Islam, a new religion, with them. At first Muslims were probably a minority among the Greeks, but as the ruling class in the conquered lands they spread the faith. Many of the old population, cut off from their spiritual centre in Constantinople, turned to Islam and were assimilated; the process was slow at first. When Marco Polo passed through Anatolia in 1272 the inhabitants do not seem to have been Turkicised. The documents of the Patriarchate of Constantinople show that in the fourteenth century, as more Turks settled, Orthodox Christianity receded and the land lost its Greek character, through emigration and through assimilation. The western coastal regions, long Greek and Christian, and Trebizond held to Greek culture with great tenacity, while the interior, only superficially Hellenised, changed more. Timur bore hard on the Christians wherever he went. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nAfter the conquest of Constantinople Mehmed II gave the Greek Orthodox Church a secure place in the Ottoman state for political reasons, making it a pillar of the empire beside Islam. The Greek and Armenian communities were thus freed from spiritual isolation and have held their place to this day. The millet system, under which non-Muslim communities enjoyed considerable autonomy, saved them from further shrinking, and a modus vivendi developed between the communities. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}"
    },
    {
     "heading": "Later population",
     "markdown": "From the eighteenth and nineteenth centuries there was a revival of Anatolian Hellenism, and in the nineteenth century the Armenians were still called the 'faithful nation' (millet-i sadika). Language and religion mostly coincided, except in central Anatolia around Konya and Kayseri, where Greeks adopted Turkish as the everyday language, and Armenians, while using Turkish in society, kept Armenian at home. Besides the settled Turks there were nomadic and semi-nomadic groups of Muslims of different languages and races: Turks, Kurds and Circassians. The Turkish nomads, the Yuruks and Turkmens, are of uncertain origin and are mostly Alawites or have Shiite leanings. Most Kurds are Sunni and occupy a closed area in the south-east; most Circassians had come from the Caucasus after the Russian conquest. Returned Muslim emigrants from the Balkans, the muhajirun, settled across Turkey and were absorbed into the local population. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494-495}\n\nRelations between Muslims and non-Muslims deteriorated in the nineteenth century as the western powers meddled in Turkish affairs. Under the treaty of Kucuk Kaynarca (1774) Russia claimed a protectorate over the Orthodox Christians of Turkey and stirred anti-Turkish feeling among them, and nationalism spread among the Christians from western Europe. The Turkish reaction was a dislike that soon became hatred, felt most strongly by the Armenians, who as neighbours of Russia were suspected of serving Russia. Pressure for the reforms of the Berlin Treaty (1878) led to bloody clashes with the Kurds in 1894-1896. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}\n\nIn the First World War, after a Russian Caucasian army invaded the Van region, the entry reports that the Armenian population was moved by force to Mesopotamia, and that many of them perished, in what Turkish opinion held to be a response to disloyalty; the remainder emigrated after the war. In 1919 the Greeks, supported by Britain, occupied Smyrna and advanced to the Sakarya by 1921; the Turks under Mustafa Kemal defeated the Greek army, and most of the Greek population left with it. By treaty of 30 January 1923 the remainder were exchanged for the Muslims of Greece, except the Turks of western Thrace and the Greeks of Istanbul. Anatolia thus became about 90 per cent Turkish and 99 per cent Muslim, and the small non-Turkish Muslim groups, apart from the Arabs on the Syrian border, were expected to be drawn into Turkish life, the Kurds through military service and schools. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}"
    },
    {
     "heading": "Cuinet's figures for about 1890",
     "markdown": "The entry gives the religious composition of Anatolia in the last decade of the nineteenth century from V. Cuinet, who worked from the imperial and provincial yearbooks, since there was no official census. The figures are rough: the principle of counting was not consistent across the provinces, and some give detail by sex while others give only totals. On Cuinet's figures the population was 12,254,459, of whom 9,676,714 (78.9 per cent) were Muslims and 2,577,745 (21.1 per cent) non-Muslims; 2,410,272 of the non-Muslims were Christians of various churches. Armenians (Gregorian, Catholic and Protestant together) numbered about 1,142,775, concentrated in the eastern provinces of Erzurum, Bitlis and Sivas, and a minority everywhere against the Muslims. The Orthodox numbered about 1,042,612, of whom about 25,890 were Syrian Orthodox, and the Greeks, with the Uniates, were concentrated in the district of Istanbul and the provinces of Hudavendigar, Aydin and Trabzon. Among the Muslims the Sunni Kurds, the Arabs, the Circassians and the Turks are given in part, and about 533,677 Muslims of sects, mostly Shiites and Yazidis, are listed separately. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}"
    },
    {
     "heading": "Republican censuses",
     "markdown": "The Republic held official censuses in 1927, 1935, 1940, 1945 and 1950, the last described as provisional. The 1945 total was 18,790,174 (1,496,612 in European Turkey and 17,293,562 in Anatolia); the 1950 total was 20,934,670 (1,598,255 in European Turkey and 19,336,415 in Anatolia). By 1950 Istanbul and Ankara had over 100,000 inhabitants, and Eskisehir, Gaziantep, Kayseri, Konya, Erzurum and Sivas had between 50,000 and 100,000. Settlement was densest in the western coastal strips with the Hatay and the plain towards the Euphrates, which geographically belongs to northern Syria, and thinnest in the central steppes and the mountainous north-east. The entry notes that towns were defined by the 1930 law as places with municipal government, which in practice included kaza centres of only a few hundred people. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}\n\nThe 1945 census gives languages and religions. Turkish was the mother tongue of 16,598,037 people (88.34 per cent) and a non-Turkish language of 2,192,006 (11.66 per cent). Kurdish speakers numbered 1,469,570 and Arabic speakers 235,668; Circassian, Armenian, Greek, Laz, Georgian, Albanian, Bosnian and Judaeo-Spanish speakers made up the rest. Islam was the religion of 18,497,801 (98.45 per cent), and 292,152 (about 1.55 per cent) were non-Muslim, of whom 202,044 were Christians of various kinds, 76,965 Jews and some 12,000 without religion. Kurds are concentrated in the south-eastern provinces, where they form the great majority in Agri, Bingol, Bitlis, Diyarbakir, Hakkari, Mardin, Mus, Siirt and Van; Arabs were a majority over Turks only in some southern places, and most Arabs lived in Hatay, where there were about 100,000 against about 150,000 Turks. Greeks, Armenians and Jews lived almost only in Istanbul, with about 7,000 Greeks in Canakkale and about 12,000 Jews in Izmir. The entry remarks that the change since Cuinet's figures of the 1890s is enormous, caused by the First World War and the events just after it. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 496-497}"
    },
    {
     "heading": "Communications",
     "markdown": "Traffic in Anatolia was largely local. Long-distance trade from Istanbul to the east preferred the sea route to Trabzon, and in earlier times the harbours of Ayas at the mouth of the Ceyhan, Payas in the Gulf of Issus and, in recent times, Iskenderun, from which the main caravan tracks led into the interior of Asia. Through-roads always led to or from Istanbul, which remained the metropolis even when Anatolia had another political capital. The Turkish-period roads were of three kinds: military roads, caravan routes and postal routes. All three kept to the inner side of the border mountains, avoided the interior steppe, and ran along its edges, where animals could graze and towns stood. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}\n\nThe main military road, used by the sultans' armies against Persia and the Caucasus in the sixteenth and seventeenth centuries, described a great arc south of the central steppe: from Uskudar through Izmit, Eskisehir and Aksehir to Konya, then through Eregli, Nigde and Kayseri to Sivas, and on through Erzincan and Erzurum to the east. Selim I, marching on Syria, also went by Kayseri and then through the Anti-Taurus to Elbistan and Marash. The route from Eregli through the Cilician Gate (Gulek Bogazi) to Adana and Syria was normally avoided, especially for heavy transport, since the Gulek pass was easy to block; in 1638 Murad IV sent the artillery for the capture of Baghdad by sea to Payas and carried it overland from there. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}"
    },
    {
     "heading": "Caravan and postal routes",
     "markdown": "Besides the military road, the main caravan route ran diagonally from Uskudar through Gebze and across the Gulf of Izmit to Iznik, followed the military road through Eskisehir to Konya and Eregli, passed the Cilician Gates (Gulek Bogazi) to Adana, and went on to Syria or Mesopotamia. The route from Antioch into Syria was also the route pilgrims took, via Damascus, to Mecca and Medina. A northern caravan route ran from Uskudar through Izmit, Bolu and Tosya to Amasya, then through Tokat and Sivas to Erzurum and east, and through Diyarbakir to Mosul and Baghdad, the 'Baghdad road' from Uskudar. A central route left the diagonal road at Konya and crossed the steppe past Aksaray to Kayseri and Sivas, and in Karaman and Ottoman times it ran from Laranda or Ulukisla via Nigde to Kayseri. Postal routes ran in three arms, the middle one the diagonal road with its branches to Damascus, the right the western Anatolian network, and the left the northern route to Erzurum. These were tracks, not built roads, lined with caravanserais, wells and bridges built by benefactors. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497-498}"
    },
    {
     "heading": "Railways and roads",
     "markdown": "Railway building began with a concession to a British company in 1856 for the line from Smyrna (Izmir) to Aydin, opened ten years later. In the last decades of the Ottoman Empire a British company opened lines from Izmir to Aydin, Dinar, Odemis and Egirdir; a Franco-Belgian company built Izmir to Manisa, Afyon and Balikesir, and a narrow-gauge line from Mudanya to Bursa; and a German company, the Anatolian Railway, opened Haydarpasa to Izmit, Eskisehir, Ankara and Konya, and the Baghdad Railway took the line through Adana to Aleppo and Nusaybin. Mersin-Adana was British. The network was thus based on Izmir, opening western agriculture, and a diagonal line linking the capital to the Arab provinces. Plans for railways on the Black Sea coast and in the north-east broke down because of Russian opposition. The railways were nationalised at the start of the Republic in 1920, and the network was built out from Ankara after 1922: Ankara to Kayseri, Sivas, Erzincan and Erzurum by 1939, and lines in the south and east to Malatya, Diyarbakir, Kurtalan, Zonguldak and Gaziantep, several completed in the 1930s and 1940s. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498}\n\nThe increase in motor transport has closed some local lines, and the road network, partly built with American aid, has grown and now has many bus lines. The Anatolian rivers are not navigable, except the greater rivers near their mouths and the rafts of inflated skins on the Tigris, and there are no canals; a canal linking Lake Sapanca with the Sakarya and the Gulf of Izmit was considered in 999/1590-91 and 1064/1653 but never passed the preliminary stage. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498-499}"
    },
    {
     "heading": "The harbours",
     "markdown": "Sea shipping is not easy either. The north and south coasts have few natural harbours, and the bays of the west coast silt up at the river mouths. Apart from Izmir, the most important harbour, the west coast has minor ports used only for coastal shipping, such as Foca (Phocaea, which was a serious rival to Smyrna in antiquity and the Middle Ages), Bodrum (Halicarnassus) and Fethiye (Makri). On the north coast Sinop, hard to reach because of its mountainous hinterland, and Samsun were of some importance. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "Harbours of the south and the Black Sea, and trade",
     "markdown": "Samsun, in the plain between the mouths of the Kizil and Yesil Irmaks, has grown more important than Sinop, particularly in the nineteenth century, and has trade with the Crimea opposite. On the south coast Antalya (ancient Attaleia, Satalia of the Crusaders) and Alanya (Galonoros in Byzantine times, Candelor to the European merchants of the Middle Ages) have been important since the Middle Ages, and Mersin has been since its harbour was built in 1832. The only landing points linking Anatolia with trade across the continent lay at the base of the peninsula: Trebizond on the Black Sea, and on the Mediterranean Ayas (Laiazzo of the crusaders), Payas and Iskenderun. Caravans from Trebizond went to Azerbaijan and Persia, and from the Mediterranean ports to northern Syria, Mesopotamia and Iraq. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "Agriculture",
     "markdown": "Anatolia has always been an agricultural country and, despite some early industrialisation, largely remains one. Wherever the land is fit for more than grazing the main crop is grain; fruit and vegetables are grown on the coasts and near rivers, where gardens are watered by water-wheels. The Black Sea districts are known for fruit, Amasya apples being famous across the country, and Giresun (Cerasus) is supposed to be the original home of the cherry; hazelnuts grow in many areas. On the Aegean coast figs, olives, melons, mulberries and vines are grown. The forests of the Black Sea area, notably the 'Wood Sea' (aghach denizi) near Sapanca, supplied local timber and charcoal and part of Istanbul's need. The central steppes suit cattle, sheep and Angora goats, whose mohair is in great demand; Anatolian horses were famous from the Middle Ages, and the 'Aziziyye stud in Phrygia bred horses for the Ottoman cavalry. Silkworms are a speciality of the north-west, where Bursa is the centre of silk and silk-weaving. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499-500}"
    },
    {
     "heading": "Mining and crafts",
     "markdown": "The silver mines of Gumushhane between Trabzon and Erzurum and at Hadidji Koy near Amasya were the oldest, and the mints for silver coins were there. Copper was mined at Kure, between Inebolu and Kastamonu, and at Ergani Maden near Diyarbakir. Near Eskisehir is the only area in the world where meerschaum is found, much in demand in the nineteenth century for pipes, but now much reduced. Ceramics, introduced from Persia already in the Saljuq period, reached their height in the Rum Saljuq buildings of Konya. Under Selim I craftsmen were brought back from Tabriz after the Persian campaign of 1514 and settled in Istanbul and Iznik, and in the sixteenth and seventeenth centuries Iznik made the classic Ottoman pottery, blue and green with a bright bole-red, for the mosques and the Topkapi Palace; the 'Rhodes plates' were the best known export. Potteries were founded under Ahmed III in Istanbul and elsewhere. Carpets and rugs were the most characteristic textiles, made in Usak, Kula, Gordes and elsewhere, partly in the Persian tradition; the nineteenth-century Smyrna rugs were actually made in the Usak area. Brocades with gold and silver thread were made in Bursa for the court. Kilim weaving and mats for mosque floors were also important. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500}"
    },
    {
     "heading": "Guilds and the modern economy",
     "markdown": "Trades were organised in guilds (esnaf), fraternities with something of the character of a dervish order, which kept traditions and quality, protected their members in misfortune, and could compel even governments. They were supervised by the market inspector (muhtasib), subordinate to the kadi. The guilds began to break up in the nineteenth century, when the Tanzimat opened the way to commercial reform on western lines and to western legal codes. They were formally dissolved in 1910 and 1913; modern organisations, grouped into trade unions in 1943, took their place. Agriculture improved, for example by the irrigation that brought water to the Konya plain, built by the Baghdad Railway in 1907-1913, and new crops such as cotton in the Cilician plain were introduced. Since the foundation of the Republic there have been deliberate efforts to bring Anatolia economically into line with European countries. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500-501}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/anatolia",
    "lang": "en",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "نام",
     "markdown": "اناطولیہ، جسے ترکی میں اناضول اور قدیم زمانے میں ایشیائے کوچک کہا جاتا تھا، ایشیا کے مغربی سرے پر ایک پہاڑی جزیرہ نما ہے، جو تقریباً 36 سے 42 درجے شمال اور 26 سے 45 درجے مشرق کے درمیان واقع ہے۔ بلقان کے ساتھ مل کر یہ اپنی پوری تاریخ میں وسطی یورپ اور مغربی ایشیا کے درمیان ایک پل رہا ہے۔ قرونِ وسطیٰ کے عرب جغرافیہ دانوں، اور عثمانی دور کے بہت بعد تک ترکوں نے اسے «بلاد الروم» کہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nبازنطینیوں نے «اناطولے» کا لفظ، یعنی سورج کا طلوع، قسطنطنیہ کے مشرق کے علاقوں کے لیے انتظامی معنی میں استعمال کیا؛ دقلدیانوس اور قسطنطین کا بنایا ہوا مشرقی صوبہ مصر، مشرق، پنتس، ایشیا اور تھریس کے ڈائیوسیسوں پر مشتمل تھا۔ ساتویں صدی کے آغاز میں یہ انتظامی اصطلاح تھیمز (اضلاع) کی تقسیم کے ساتھ ختم ہو گئی۔ ابن خرداذبہ نے عموریہ اور قونیہ کے گرد ایک چھوٹے تھیم کو «النطولس» کے قریب کسی نام سے پکارا، اور قدامہ نے «النطولک»؛ ترک فتح کے ساتھ تھیم اناطولیکون کا نام پھر غائب ہو گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}\n\nترکوں کے ساتھ یہ نام «اناضول» بن گیا؛ ابتدا میں اس سے مراد صرف مغربی اناطولیہ تھا، یعنی اسی نام کا عثمانی صوبہ جس میں سابقہ مغربی ترک ریاستیں شامل تھیں۔ انیسویں صدی کے وسط میں تنظیمات کے دوران صوبوں کی تنظیم نو میں یہ صوبائی نام ختم ہو گیا، اور اس کے بعد «اناطولیہ» سے مراد تقریباً پورا جزیرہ نما تھا، جو ترابزون، ارزنجان، بیرجک اور اسکندرون کی لکیر تک پھیلا ہے۔ آج ترکی میں اناضول ترکی کا پورا ایشیائی حصہ ہے، بشمول وہ علاقے جو جغرافیائی طور پر بالائی میسوپوٹامیا اور آرمینیا سے جڑے ہیں۔ 1950ء میں اناطولیہ کا رقبہ ترکی کے 767,000 مربع کلومیٹر میں سے 743,634 مربع کلومیٹر تھا، اور ملک کی آبادی 20,934,670 تھی، جن میں 19,308,441 ایشیا میں رہتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483}"
    },
    {
     "heading": "طبعی جغرافیہ",
     "markdown": "اناطولیہ ایک بلند سطح مرتفع ہے، جسے شمال اور جنوب میں اس سے بھی بلند طولانی پہاڑی سلسلے گھیرے ہوئے ہیں۔ شمالی سرحدی پہاڑ، جو یورپ میں پنٹک پہاڑوں کے نام سے مشہور ہیں، 1,200 سے 1,500 میٹر بلند متوازی سلسلے ہیں، جو اکثر 2,000 میٹر سے اوپر جاتے ہیں، اور زیگانا کے پہاڑ 3,000 میٹر سے اونچے ہیں۔ جنوب میں طوروس کا نظام ہے۔ مغرب میں شمالی سلسلے بحیرۂ مرمرہ کے جنوب کے پہاڑوں کے ذریعے بلقان کے دیناری سلسلوں سے جا ملتے ہیں، اور مشرق میں آرمینیائی اور قفقازی سلسلے ایرانی پہاڑوں تک جاتے ہیں، جبکہ جبلِ آرارات کی بلند سطح مرتفع مشرق میں اناطولیہ کی چوکی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 483-484}\n\nآب و ہوا جغرافیے کے تابع ہے۔ ساحلوں پر سردیاں معتدل ہیں، جنوری کا اوسط بحیرۂ اسود کے ساحل پر 5 درجے سے اوپر اور جنوبی ساحل پر 8 درجے سے اوپر ہے۔ ساحلوں پر گرمیاں دم گھونٹنے والی ہیں، اور مغربی و جنوبی ساحلوں کی بحیرۂ روم جیسی خشکی شمالی ساحل پر گرمیوں کی بارش کو راستہ دیتی ہے۔ وسطی سطح مرتفع سردیوں میں جنوری تک منجمد اور گرمیوں میں جولائی-اگست کے اوسط تقریباً 24 درجے کے ساتھ گرم ہوتی ہے؛ یہ ایک میدانی علاقہ (سٹیپی) ہے جہاں ساحلوں سے کم بارش ہوتی ہے، مگر جو اور گندم بغیر آبپاشی کے اگتے ہیں۔ بعض نقشوں کے برعکس وسطی اناطولیہ میں کوئی صحرا نہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nنباتات بارش کی پیروی کرتی ہیں۔ جنوبی اور مغربی ساحلوں پر بحیرۂ روم کے دائمی سبز جنگلات کا کچھ حصہ باقی ہے، باقی زمین زراعت کے لیے کاٹی گئی یا جھاڑیوں اور کم پیداوار چراگاہوں میں بدل گئی۔ سرحدی پہاڑوں کے مغربی، جنوبی اور مشرقی پہلوؤں پر بلوط اور صنوبری درختوں کے خشک جنگلات ہیں، جن کا بڑا حصہ کھیتوں اور چراگاہوں کے لیے کاٹا گیا؛ ساحل کے قریب شمالی پہاڑوں پر زان اور صنوبر کے نم جنگلات غالب ہیں، جو انسانی دباؤ کا زیادہ مقابلہ کرتے ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nآبادی شمالی سلسلوں کی لمبی وادیوں میں مرکوز ہے، جہاں گرمیاں گرم اور پانی کاشت کو ممکن بناتا ہے: قدیم بیتھینیا کے مشرقی حصے میں بولو، گیرے، چرکش اور الگاز-طوسیا کے طاس؛ قدیم پافلاگونیا کے وسط میں صفرانبولو، قسطمونی اور بویابات کا طاس؛ قدیم پنتس میں یشیل ارماق (ایرس) کے بالائی حصے کے گرد اماسیہ، زیلہ اور توقات کے طاس؛ اور مشرق میں کلکت-جوروہ کی وادی، جو 500 کلومیٹر سے زیادہ لمبی ہے۔ وہاں معیشت کی بنیاد غلہ، بھیڑیں، بکریاں اور مشرق میں مویشی ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nشمالی ساحل بحیرۂ اسود سے تیزی سے اٹھتا ہے، اس میں خلیج کم ہیں، اور اس کی تنگ پٹی وادیوں سے کٹی ہوئی ہے؛ مشرق میں یہ گنجان آباد ہے، جہاں جیرسون، طرابزون اور ریزے کے گرد مکئی، لوبیا اور خاص طور پر ہیزلنٹ (بندق) اگتے ہیں۔ بڑے میدان صرف یشیل ارماق اور قزل ارماق (ہالس) کے ڈیلٹا ہیں، جن میں سے بعض دلدلی ہیں، اور کوجاایلی کا جزیرہ نما، تھریس کا میدان، اور زیریں ساکاریا پر ادا بازاری کے میدان۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "ساحلوں کا باقی حصہ اور مرمرہ کا علاقہ",
     "markdown": "بحیرۂ اسود کے ساحل پر، بوسفورس کے علاوہ، شمال مغربی ہواؤں سے محفوظ واحد بندرگاہ سینوپ ہے، مگر اس کے پیچھے کا علاقہ کمزور ہونے کی وجہ سے اس کی اہمیت کم ہے۔ سیمسون کو وسطی اناطولیہ سے ریل اور سڑک کا بہترین رابطہ حاصل ہے۔ زونگلداک اور ایریگلی (ہیراکلیا پونتیکا) کے کوئلے اور صنعتی علاقے تیزی سے ترقی کر رہے تھے، اور زیگانا کے پہاڑوں میں گمش خانہ اور مرغول کی چاندی، سیسے اور تانبے کی کانیں کبھی اہم تھیں۔ ایجین اور بلقان کے درمیان زمین کے دھنسنے نے مرمرہ کے علاقے کے شمالی سلسلوں کو بھی متاثر کیا، جس سے بحیرۂ مرمرہ کے گرد پہاڑی اضلاع اور میدان بنے جن کی بحیرۂ روم جیسی آب و ہوا موافق ہے۔ بورصہ کے قریب ریشم اور تکیرداغ (رودوستو) کے گرد شراب پیدا ہوتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nاپنے منفرد محلِ وقوع کی وجہ سے قسطنطنیہ، یعنی استنبول، اناطولیہ اور بلقان کے درمیان پل پر ابھرا اور ہزاروں سال تک اپنی اہمیت برقرار رکھی؛ اس کے سب سے اہم ادوار وہ تھے جب یہ دونوں علاقوں پر پھیلی سلطنت کا قدرتی دارالحکومت تھا۔ آج بھی یہ ترکی کا دنیا کے لیے دروازہ اور اس کی سب سے بڑی درآمدی بندرگاہ ہے۔ آبنائے براعظموں یا تہذیبوں کی حد نہیں؛ ایسی حد شاید اندرونی علاقے کے کم آباد میدانوں اور جھاڑیوں والے علاقوں میں ملے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}"
    },
    {
     "heading": "طوروس کا نظام",
     "markdown": "جنوبی اناطولیہ کا طوروس نظام شمالی سرحدی سلسلوں سے کہیں زیادہ بلند ہے: طویل حصے 2000 میٹر سے اوپر اور کبھی 3000 میٹر سے اوپر جاتے ہیں، اور وان جھیل کے جنوب مشرق میں برف پوش جبل جیلو داغ 4,176 میٹر تک ہے۔ اس کے چونے کے سلسلے اکثر کمان کی شکل کے ہیں۔ انطالیہ کی خلیج کے مغرب میں مغربی طوروس، جسے کبھی لیقیائی طوروس کہا جاتا ہے، سمندر اور جزیروں کی طرف نکلتا ہے؛ انطالیہ کی خلیج اور ادنہ کے میدان کے درمیان وسطی طوروس ایک بڑا قوس بناتا ہے، جس کے مشرقی بازو کو کیلیقیائی طوروس کہا جاتا ہے۔ اسکندرون کی خلیج کے مشرق میں یہ نظام دو متوازی سلسلوں میں جاری رہتا ہے: بیرونی سلسلہ امانوس سے ملاطیہ اور نہرِ مراد کے جنوب سے ہوتا ہوا وان جھیل کے جنوبی سلسلوں تک جاتا ہے، اور اندرونی سلسلہ، جس کے مغربی حصے کو کبھی «ضد طوروس» کہا جاتا ہے، ادنہ کے شمال میں سیحان کے بالائی حصے سے ارومیہ کے علاقے تک فرات (قرہ سو) اور ارس کے بالائی حصوں کے پاس سے گزرتا ہے۔ ان کے درمیان الببستان، ملاطیہ-العزیز، چاپاقچور اور وان جیسے طاس ہیں۔ یہ سب مل کر مشرقی طوروس بناتے ہیں، جو شمال کی طرف خمیدہ ہے اور اس کا جنوبی سرا ایرانی سرحدی سلسلوں سے مل جاتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484}\n\nمغربی اور وسطی طوروس کے سلسلوں کے درمیان طولانی طاس ہیں، جن میں سے کئی میں جھیلیں ہیں، یعنی قدیم پسیدیا اور ایسوریا کی مشہور جھیلیں، اور یہی طاس آبادی کے بڑے مراکز ہیں؛ اسپارطہ اور بردور کے پاس قیمتی خاص فصلیں ہیں۔ چونے کی بلندیاں پانی کی کمی کی وجہ سے کم آباد ہیں، اور ان کی ناقص چراگاہیں، جہاں گرمیوں میں بکریاں اور بھیڑیں چرتی ہیں، پرانے خشک جنگل کی جگہ لے چکی ہیں؛ وسطی طوروس میں آبادی چند تنگ وادیوں تک محدود ہے۔ مشرقی طوروس کے طاس زیادہ وسیع ہیں اور زیادہ آبادی سنبھال سکتے ہیں، اور اس کے جنوبی دامن، جو کم آباد ہیں، بارش پر منحصر زراعت کے قابل ہیں، خاص کر دیار بکر، اورفا (الرہا)، غازی عنتاب اور حلب کے قدیم مراکز کے پاس۔ ان دامنوں میں سب سے موزوں ہاتائی ہے، انطاکیہ کے گرد، جہاں قریبی بحیرۂ روم کی وجہ سے حمضیات اور دوسری بحیرۂ روم کی فصلیں ہوتی ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 484-485}\n\nطوروس کی ساحلی پٹی تنگ ہے، جس میں آبادی کے لیے کم ٹیلے ہیں، اور ملیریا کا خطرہ ہے؛ سب سے بڑی زرعی زمین ادنہ اور طرسوس کا میدان ہے، جو سیحان (سروس) اور جیحان (پیراموس) کے مٹی کے جمع ہونے سے بنا، اور حالیہ برسوں میں یہاں کپاس کی کاشت بہت بڑھی ہے۔ انطالیہ کا چونے کا میدان کم موافق ہے، اس کے کنارے سمندر تک 30 میٹر گہرائی میں گرتے ہیں۔ جنوبی ساحل پر بڑے جہازوں کے لیے محفوظ لنگرگاہیں نہیں؛ اسکندرون اور مرسین ادنہ کے میدان اور ہاتائی کی خدمت کرتے ہیں اور مشرقی طوروس کا کرومائٹ معدنی خام برآمد کرتے ہیں، جبکہ مغربی پہاڑوں کی خدمت چھوٹی بندرگاہ فتحیہ کرتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "ایجین اناطولیہ",
     "markdown": "شمال میں مرمرہ کے پہاڑوں اور جنوب میں مغربی طوروس کے درمیان ایجین اناطولیہ ہے، جسے ترکی میں «ایجہ علاقہ» کہتے ہیں، اور یہ تقریباً وہ علاقہ ہے جہاں یونانی آئونیائی نوآبادیاں قائم ہوئیں۔ بکیر چائے (کائیکوس)، گدیز (ہرمس) اور بڑے اور چھوٹے مندرس (کیستر، میئندر) کی وسیع وادیاں تقریباً 200 کلومیٹر تک جزیرہ نما میں اتر جاتی ہیں، بلوری چٹانوں کے درمیان، جو 1000 سے 2000 میٹر بلند سلسلوں کے بیچ ہیں۔ یہ علاقہ گنجان آباد ہے، جہاں تمباکو، زیتون، انجیر اور انگور اگتے ہیں، جن کا بیشتر حصہ کشمش کے طور پر خشک ہوتا ہے، اور حالیہ دور میں کپاس۔ ساحل پہاڑوں کے متعامد ہے اور اس پر کئی بندرگاہیں ہیں، مگر بڑے دریا اتنی مٹی لاتے ہیں کہ خلیجیں بھر جاتی ہیں: افسس اور میلیتوس، جو کبھی بندرگاہیں تھیں، اب کئی کلومیٹر اندر ہیں، اور ازمیر کی بندرگاہ گدیز کا رخ موڑنے سے ہی بچی ہے۔ ازمیر اس علاقے کا معاشی مرکز ہے اور ریل سے منسلک ہے؛ برغمہ (پرگاموں)، افیون قرہ حصار اور دنیزلی مقامی مراکز ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}\n\nمشرق میں ایجین اناطولیہ کی وادیاں ایک بلند پشت پر ختم ہوتی ہیں، جو طوروس کے زاویے اور مرمرہ کی جنوبی سرحدی سلسلوں کے درمیان، افیون، کوتاہیہ اور اوشاک کے گرد ہے۔ یہ مغربی اناطولیہ کی پشت ہے، جس کی ہموار سطحیں 1200 سے 1500 میٹر بلند ہیں، اور ان پر بلند سلسلے اکثر 2000 میٹر سے اوپر جاتے ہیں، پھر یہ شمال مشرق کی طرف اور بالائی ساکاریا کی طرف تدریجاً تقریباً 1100 میٹر تک نیچے آتی ہے۔ اس کی سطحیں ثالثی مٹی اور ریت کے میدان ہیں، اور زیادہ تر جنگلات کٹ چکے ہیں۔ غلہ اور بھیڑ بکریاں قلیل آبادی کا ذریعہ معاش ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "وسطی سطح مرتفع",
     "markdown": "وسطی اناطولیہ میں 800 سے 1200 میٹر کی بلندی پر ہموار وسیع میدان ہیں، جو قونیہ کے گرد بند طاسوں میں حالیہ ترسیب سے بنے، جن میں تُز گولو (نمک کی جھیل) ہے، 900 میٹر پر ایک وسیع ہموار نمکین دلدل، جو اکثر نقشوں پر غلطی سے نمک کے صحرا کے طور پر دکھائی جاتی ہے۔ بالائی ساکاریا اور کچھ مقامات پر قزل ارماق پر بھی ایسے ہی میدان ہیں، اور افقی ثالثی ترسیبات کی دوسری وسیع سطحیں ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485}"
    },
    {
     "heading": "سطح مرتفع کے پہاڑ اور مشرقی بلندیاں",
     "markdown": "وسطی سطح مرتفع کے اوپر 500 سے 1500 میٹر بلند الگ تھلگ آتش فشانی پہاڑ ہیں، جن میں سے کچھ حالیہ آتش فشاں ہیں جو اب خاموش ہیں: کیسری کے اوپر ایرجیاس داغ (3,916 میٹر، قدیم ارغایوس) اور نیغدہ کے قریب حسن داغ (3,258 میٹر)۔ آبادی دو جگہوں کو ترجیح دیتی ہے: سب سے بلند سطح مرتفع، جیسے قزل ارماق کا موڑ، اور پہاڑوں کے دامن، جہاں تیز ندیاں اترتی ہیں۔ اہم شہروں کی اکثریت، جیسے انقرہ (انکیرا)، اسکی شہر، قونیہ (ایکونیم)، نیغدہ، کیسری (قیصریہ) اور سیواس (سباسٹیا)، پہاڑوں کے دامن میں ہے، جہاں زمین آسانی سے سیراب ہو سکتی ہے۔ میدان گندم، جو، بھیڑوں اور انگورا بکریوں کو سہارتے ہیں، اور سب سے کم آبادی توز گولو اور قونیہ کے بہت خشک طاسوں میں ہے، جو قدیم لیکاونیا ہے۔ سطح مرتفع کے آر پار آمدورفت پہاڑی سرحدوں کی نسبت آسان ہے، اس لیے یہ علاقہ، جو ہمیشہ اناطولیہ کا دل رہا، دارالحکومت کے انقرہ منتقل ہونے اور سڑکوں اور ریلوے کے پھیلنے کے بعد اور اہم ہو گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 485-486}\n\nاناطولیہ کی مشرقی حد بالائی فرات پر ہے، جہاں شمالی سرحدی سلسلے اور مشرقی طوروس نئے پہاڑوں کے ذریعے آپس میں ملتے ہیں۔ وہاں چوٹیاں عموماً 2500 میٹر سے اوپر اور اکثر 3000 میٹر کے قریب ہیں، اور کم آبادی صرف وادیوں میں رہتی ہے، جن کے ساتھ آذربائیجان اور ایران کی طرف راستے جاتے ہیں؛ ارزنجان اور ارضروم ان راستوں کی حفاظت کرتے رہے۔ ارضروم کے طول البلد کے مشرق میں دونوں نظام الگ ہوتے ہیں اور 1500 تا 1700 میٹر کی ایک بلند سطح گھیرتے ہیں، جو وسطی سطح مرتفع سے بھی اونچی ہے، جس میں بڑے حالیہ آتش فشاں ہیں: آرارات (آغری داغ، 5,172 میٹر)، الاگوز (4,094 میٹر) اور سبحان داغ (4,434 میٹر)، اور وان جیسی جھیلیں جو بند کی گئیں۔ اس کی سردیاں سخت ہیں اور اس کا بنیادی استعمال چراگاہ ہے۔ اسے عموماً آرمینیا کہا جاتا ہے، حالانکہ ایک نسل سے وہاں آرمینی نہیں رہے، اور یہاں کے باشندے ترکی یا کردی بولتے ہیں؛ مصنف اس مشرقی سرحدی علاقے کے لیے غیر جانبدار اور جغرافیائی طور پر موزوں نام «آرارات بلندیاں» تجویز کرتا ہے، جو جغرافیائی اناطولیہ سے باہر واقع ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486}"
    },
    {
     "heading": "ترکوں سے پہلے کی سرحد",
     "markdown": "اناطولیہ کا بیشتر حصہ عرب فتوحات سے بچا رہا۔ بازنطینی سرحد شمال مشرق میں آرمینیا اور جارجیا کی عیسائی ریاستوں سے شروع ہو کر کالکالا (تھیوڈوسیوپولیس، بعد میں ارزن الروم، ارضروم) اور کبھی کماخ کی چوکیوں کے پاس سے گزر کر طوروس کے «درّوں کے ملک» (بلاد الدروب) تک، اور وہاں سے بحیرۂ روم تک جاتی تھی۔ عرب بازنطینی علاقے میں دور تک حملے کرتے رہے، مگر زمین پر قابض نہ ہوئے۔ سرحدی علاقے، یعنی محافظ قلعوں کا علاقہ (الاواسم)، جس کا مرکز منبج یا انطاکیہ تھا، شام کی سرحدیں (ثغور الشام) طرسوس کے گرد، اور جزیرہ کی سرحدیں (ثغور الجزیرہ) ملطیہ کے گرد، جنگوں میں بہت متاثر ہوئیں، مگر زیادہ تر عربوں کے قبضے میں رہیں یہاں تک کہ نقفور فوکاس (963–969ء)، یوحنا تزیمسکیس (969–976ء) اور باسل دوم (976–1025ء) نے انہیں واپس لیا۔ باسل دوم کی وفات تک موجودہ ترکی کا تقریباً سارا علاقہ بازنطینی تھا، سوائے آمد (دیاربکر) اور اس کے گرد کے۔ پھر فوجی اور انتظامی امرا کی رقابت نے بازنطیم کو کمزور کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 486-487}"
    },
    {
     "heading": "سلجوقی فتح، پہلا مرحلہ",
     "markdown": "سلجوق خاندان کے ترک فاتحین کو سرحد کمزور ملی، تو انہوں نے اپنے جنگجو جہاد کے لیے اس کی طرف بھیجے۔ وہ بازنطینی اناطولیہ میں گھس آئے: 456ھ (1064ء) میں آنی بازنطینی-ارمنی سرحد پر گرا، کیلیقیہ تباہ ہوا، اور قیصریہ (کیسریہ) پر یلغار ہوئی۔ نقفور چہارم ڈائیوجینیس، جو فوجی امرا سے تھا، قسطنطین دہم کی وفات کے بعد، جو سول امرا کا علمبردار تھا، جنوری 1068ء میں میدانِ جنگ میں تخت پر بٹھایا گیا۔ اس نے ابتدا میں ترکوں کو کامیابی سے شکست دی، یہاں تک کہ سلجوقی سلطان الپ ارسلان کو خود اس کے مقابلے پر آنا پڑا۔ ملاذکرد کے قریب بحیرۂ وان پر، 463ھ (19 اگست 1071ء) کو، بازنطینی لشکر، جو تعداد میں بڑا تھا، شکست کھا گیا، کرائے کے سپاہیوں کی بدنظمی اور شہنشاہ کے مخالفین کی غداری کی وجہ سے۔ نقفور گرفتار ہوا مگر ایک نرم صلح کے بعد رہا ہو گیا۔ اس شکست سے قسطنطنیہ میں انقلاب آیا، نقفور اپنا تخت کھو بیٹھا، اس کی آنکھیں نکال دی گئیں اور وہ 1072ء کے موسم گرما میں مر گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 487-488}\n\nنقفور کے جاتے ہی الپ ارسلان کے ساتھ معاہدے باطل ہو گئے، اور ترکوں نے بازنطیم کے خلاف جہاد نئے سرے سے شروع کیا۔ یہ جنگ باقاعدہ سلجوقی فوجوں سے کم اور انفرادی سرداروں کے ذریعے لڑی گئی، جن میں سب سے کامیاب ملک دانشمند احمد غازی تھا، جو شمال مشرقی اناطولیہ میں سرگرم رہا۔ ترک جتھے دیہات میں گھومتے، شہروں کے درمیان رابطے کاٹتے، اور بازنطینی انتظامیہ مفلوج ہو گئی۔ سلطان ملک شاہ، جو 465ھ (1072ء) سے الپ ارسلان کا جانشین تھا، نے سلجوق خاندان کے ایک فرد سلیمان بن قتلمش کو اناطولیہ میں ترک گھڑسواروں کی قیادت کے لیے بھیجا۔ بازنطینی تخت کے جانشینی کے جھگڑے نے اس کی مدد کی۔ شہنشاہ میخائیل ہفتم دوکاس، اور اس کے تخت سے دستبرداری (1078ء) کے بعد نقفور سوم بوتانیاتس، نے اس کی مدد حاصل کی؛ بدلے میں انہوں نے ترکوں کے قبضے کی زمینوں پر اس کے حقوق تسلیم کیے، اور 1081ء میں نئے فتح شدہ شہر کیزیکس اور نیقیہ اس کے حوالے کیے۔ سلیمان نے نیقیہ (ازنیق ترکی میں) کو اپنا صدر مقام بنایا۔ الیکسیوس اول کومنینوس، جس نے 1081ء میں حکومت شروع کی، نے سلیمان کو قبضہ شدہ علاقے میں ترک فوجیں بسانے کا حق دیا، جبکہ اسمی طور پر بازنطینی اقتدار کو برقرار رکھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}"
    },
    {
     "heading": "سلجوقی سلطنتِ روم اور صلیبی جنگیں",
     "markdown": "سلیمان کی وفات کے بعد اناطولیہ کچھ عرصے کے لیے اپنے حال پر چھوڑ دیا گیا۔ دوسرے ترک رہنما اپنے پیروکاروں کے ساتھ یہاں بس گئے اور ریاستیں قائم کیں: شمال مشرق میں ملک دانشمند احمد غازی، جس کا صدر مقام سیواس (سباستیا) تھا؛ منکوجک غازی، جس کے پاس تفریکہ (دیوریگی) اور ارزنجان تھے؛ اور مغرب میں ازمیر میں ایک امیر، جسے بازنطینی تزاخاس کہتے تھے۔ سلجوقی امرا انطاکیہ پر جھگڑتے رہے، جو ابھی بازنطینی تھا، اور ملک شاہ کے بھائی توتوش کو وہاں 1086ء میں جنگ میں شکست ہوئی اور وہ مارا گیا۔ آذربائیجان میں ترک جتھوں نے 473ھ (1080ء) میں بغراتی آرمینیائی بادشاہت فتح کر لی؛ تب بغراتی روبن نے کیلیقیہ میں ایک نئی ریاست بنائی، جسے چھوٹا آرمینیا کہا گیا، اور جو روبینیوں کے تحت 1375ء تک قائم رہی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488}\n\nملک شاہ کی وفات (1092ء) کے بعد اس کے جانشین برکیارق نے سلیمان کے بیٹے قلیج ارسلان کو اناطولیہ واپس آنے دیا، مگر اسے ترک امرا کے درمیان جگہ بنانا مشکل ہوا۔ پہلی صلیبی جنگ کے آغاز پر صلیبیوں اور بازنطینیوں نے مل کر قلیج ارسلان اور ملک دانشمند، یا اس کے بیٹے غازی گمشتگین، کے ترکوں کو شکست دی، اور 20 جون 1097ء کو نیقیہ لے لیا۔ 1 جولائی 1097ء کو دوریلیوم (آج کے اسکی شہر کے قریب) کی فتح نے مغربی اناطولیہ کی قسمت طے کر دی اور باقی ترک علاقوں میں راستہ کھول دیا۔ انہوں نے 3 جون 1098ء کو طویل محاصرے کے بعد انطاکیہ لے لیا، جہاں بازنطینی سیادت کے تحت پہلی صلیبی ریاست، امارتِ انطاکیہ قائم ہوئی؛ اسی سال الرہا کی کاؤنٹی بھی بنی۔ پھر شہنشاہ الیکسیوس نے ترکوں کو مغربی اناطولیہ سے نکال کر اسے بازنطیم میں شامل کیا، اور اناطولیہ کے وسط سے گزرنے والی سرحد کو مضبوط کیا، جس سے ترک فتوحات رک گئیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 488-489}\n\nایک صدی سے زیادہ عرصے تک ترک فتوحات وسطی اناطولیہ تک محدود رہیں۔ دوریلیوم سے آگے کا پورا مغرب، اور بحیرۂ اسود اور بحیرۂ روم کے ساحل بازنطینی رہے؛ کیلیقیہ چھوٹے آرمینیا کی بادشاہت بنا؛ انطاکیہ اور الرہا صلیبی ریاستیں تھیں؛ اور آمد (دیاربکر) ارتقی اتابکوں کا مرکز تھا۔ الرہا 1144ء میں موصل کے اتابک عماد الدین زنگی کے ہاتھ آیا، اور انطاکیہ 1268ء میں مملوک سلطان بیبرس کے ہاتھ۔ ترک مرکز کو تقسیم کیا گیا: قلیج ارسلان نے وسطی اناطولیہ کا سطح مرتفع قونیہ کو دارالحکومت بنا کر رکھا، اور دوسرے نے شمال مشرق کے پہاڑی علاقے سیواس اور ارزنجان کے ساتھ۔ ملطیہ کا جھگڑا قلیج ارسلان نے 1104 تا 1106ء کے لگ بھگ اپنے حق میں طے کیا، مگر موصل کی طرف مشرق میں بڑھنے کی کوشش ناکام رہی، اور وہ 1107ء میں خابور سے پسپائی کے دوران مر گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\nسلطنتِ روم سلجوقی، جسے صلیبی سلطنتِ قونیہ کہتے تھے، اناطولیہ کے سب سے غریب حصے میں ایک محدود علاقہ رہی۔ اس کے سلطان مسعود اول نے 26 اکتوبر 1147ء کو دوریلیوم کے قریب دوسری جنگ میں دوسری صلیبی جنگ کے صلیبیوں کو شکست دی اور انہیں ترک راستے کے بجائے بازنطینی راستہ اختیار کرنے پر مجبور کیا۔ ریاست اس وقت بڑھی جب قلیج ارسلان دوم نے 1174ء میں دانشمندی ریاست کو اپنے ساتھ ملا لیا، اور 1176ء میں فریجیا کے دروں میں میریوکیفالون کے قریب بازنطینی شہنشاہ مینوئل اول کومنینوس کو شکست دی۔ فریڈرک باربروسا ترک اناطولیہ سے گزرا اور 18 مئی 1190ء کو قونیہ پر قبضہ کیا، مگر اس کا کوئی دیرپا نتیجہ نہ نکلا، کیونکہ وہ 10 جون 1190ء کو سالف (قدیم کالیکاڈنس، آج کا گوکسو) میں ڈوب گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "لاطینی فتح اور حریف ریاستیں",
     "markdown": "چوتھی صلیبی جنگ کے صلیبیوں نے 1204ء میں قسطنطنیہ فتح کیا اور وہاں لاطینی سلطنت قائم کی۔ بازنطینی تھیوڈور لاسکاریس نے مغربی اناطولیہ میں نیقیہ کو دارالحکومت بنا کر ایک یونانی متوازی سلطنت قائم کی؛ اور کومنینی خاندان کے بھائیوں دیوڈ اور الیکسیس نے جارجیا کی ملکہ تامار کی مدد سے طرابزون میں «عظیم کومنینی» سلطنت بنائی۔ سلجوقی سلطان غیاث الدین کیخسرو اول نے 1207ء میں انطالیہ (انطالیا) لے کر اپنی سلطنت کو بحیرۂ روم تک رسائی دی، مگر 1210ء میں ہوناس کے قریب لاسکاریس کے ہاتھوں شکست کھا کر مارا گیا۔ لاسکاریس اور اس کے جانشینوں نے نیقیہ کی مشرقی سرحد کو ایسی قلعہ بندیوں سے محفوظ کیا جنہوں نے ترکوں کو فی الحال آگے بڑھنے سے روکا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}\n\n1214ء میں کیخسرو کے بیٹے اور جانشین عزالدین کیکاؤس اول نے طرابزون کو سینوپ حوالے کرنے پر مجبور کیا، اور یوں سلطنت کو بحیرۂ اسود تک رسائی ملی، جس سے بیرونی دنیا سے تجارتی روابط اور غیر معمولی خوشحالی آئی۔ اس کا بھائی اور جانشین علاء الدین کیقباد، سلطنتِ روم کے سب سے عظیم سلطان، بحیرۂ روم پر اپنی سرحد پھیلا گیا: اس نے گلونوروس کا قلعہ لے کر اسے ایک بڑے بندرگاہی شہر میں بدلا، اور اسے «علائیہ» (آج کا الانیا) کا نام دے کر وہیں اپنی سرمائی رہائش گاہ بنائی۔ مشرق میں اس نے آمد اور حصن کیفا کے ارتقیوں سے علاقے لیے اور انہیں اپنی بالادستی تسلیم کرنے پر مجبور کیا؛ 625ھ (1228ء) میں اس نے دانشمندی ریاست ارزنجان کو اپنے ساتھ ملایا، اور ارضروم (1230ء)، اخلاط (1231ء) اور خرپوت (1234ء) فتح کیے۔ اس کے دور میں سلجوقی روم کی تہذیب اور طاقت اپنے عروج پر پہنچی۔ اس کا بیٹا غیاث الدین کیخسرو دوم، جو 634ھ (1237ء) میں تخت پر بیٹھا، آمد پر قابض ہوا، اور اس وقت سلطنت کی مشرقی سرحد تقریباً آج کے ترکی جیسی تھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489}"
    },
    {
     "heading": "دوسرا مرحلہ: منگول اور ترکمان",
     "markdown": "تیرہویں صدی کے وسط میں دو واقعات نے حالات بدل دیے۔ منگول حملہ اناطولیہ تک پہنچا: سلجوقی روم کا لشکر بایجو نویان کی قیادت میں منگولوں سے مشرقی اناطولیہ میں کوسہ داغ پر 26 جون 1243ء کو شکست کھا گیا، اور منگولوں نے قیصریہ کو لوٹا۔ سلطنت ختم نہیں ہوئی، مگر وہ منگولوں کی تابع ریاست بن گئی، پہلے باتو کی، پھر فارس کے ایلخانوں کی۔ منگول اپنے ساتھ ترکمانوں کی ایک نئی لہر لائے، جن میں سے کچھ ان کے پیروکار تھے اور کچھ اپنے علاقوں سے بے دخل کیے گئے تھے، اور ان سے اناطولیہ میں پہلے سے موجود نیم خانہ بدوش ترکمان عنصر کو تقویت ملی۔ سب سے اہم قرامان بن نورہ صوفی کے جتھے تھے، جو غالباً کسی درویش خاندان سے تھا، اور جس نے لیقیہ اور کیلیقیہ کی سرحد پر ارمنک (قدیم جرمانیکوپولس) کے گرد طوروس کے دامن میں ایک ریاست قائم کی۔ 1277ء میں قرامان کے بیٹے محمد بیگ نے جمری نامی مدعی کے ذریعے سلطنت پر قبضے کی کوشش کی اور اس کے لیے قونیہ لے لیا، مگر منگولوں کی جوابی مہم نے اسے واپس لے لیا، اور محمد بیگ اپنے ترکمانوں کے ساتھ پہاڑوں کی طرف پسپا ہو گیا؛ جمری کو محرم 676ھ (جون 1277ء) میں ساکاریا پر سلجوقی فوجوں نے شکست دی، گرفتار کیا اور قتل کر دیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 489-490}\n\nدوسرا واقعہ بازنطینی احیاء کا تھا، جو میخائیل ہشتم پیلیولوگس کی قیادت میں ہوا، مگر دیر سے آیا۔ پیلیولوگ خاندان بلقان میں لاطینیوں کے خلاف زیادہ مصروف رہا اور اناطولیہ کو وہ توجہ نہ دے سکا جو اسے درکار تھی۔ ان کا دفاعی نظام بوسیدہ ہوا، جس سے ترکمان جتھے جہاد کے بہانے اناطولیہ میں امڈ آئے اور مغربی علاقوں پر قابض ہو گئے، جو اندرونی علاقے سے زیادہ زرخیز تھے اور دیر سے ان کے لیے کشش رکھتے تھے۔ یوں پیلیولوگ اپنے اناطولیائی علاقے قدم بہ قدم چھوڑنے پر مجبور ہوئے، اور کھلے میدانوں میں ترکوں کو شاذ ہی مزاحمت ملی۔ 1300ء کے لگ بھگ مغربی اناطولیہ کا بیشتر حصہ ترکوں کے ہاتھ میں تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490}"
    },
    {
     "heading": "1300ء کے لگ بھگ ترک امارتیں",
     "markdown": "تقریباً 1300ء تک مفتوحہ علاقوں میں کئی ترک امارتیں ابھر آئی تھیں، کیونکہ ترک جتھے زیادہ تر اپنے سرداروں کے تحت آزادانہ کام کرتے تھے۔ سب سے طاقتور فریجیا میں جرمیان تھی، جس کا دارالحکومت کوتاہیہ (قدیم کوٹیائیم) تھا؛ العمری کے مطابق مغربی اناطولیہ کے امیر کبھی اسے خراج دیتے تھے، اور ابن بطوطہ کہتا ہے کہ وہ اس سے ڈرتے تھے۔ غالب گمان ہے کہ اس کے بانی ترکمان نہیں بلکہ یزیدی کرد تھے۔ اس کے گرد امارات کا ایک دائرہ بنا، جن میں سے کچھ کے بانی جرمیان کے لوگ تھے: پافلاگونیا میں دنیزلی، جس کا دارالحکومت قسطمونی تھا اور جس میں سینوپ بھی شامل تھا؛ شمالی فریجیا میں عثمان، جو اسکی شہر اور سوغوت کے گرد تھی اور جلد ہی بحیرۂ مرمرہ تک پھیل گئی؛ میسیا میں قرہ سی، جس کا مرکز بالکیسری اور برغمہ تھا اور جو مرمرہ کے ساحل کو دردنیلز تک کنٹرول کرتی تھی؛ شمالی لیدیا میں صارو خان، مغنیسا (منیسا) کے ساتھ؛ جنوبی لیدیا اور ازمیر کی پشت میں آیدین، تیرہ کے ساتھ؛ کیریا میں منتشا، میلاس اور موغلا کے ساتھ؛ لیکیا اور پامفیلیا میں تکہ، انطالیہ کے ساتھ؛ اور پسیدیا میں حمید، اسپارٹا کے ساتھ۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 490-491}\n\nاسی وقت سلجوقی روم کی سلطنت ختم ہو گئی۔ سلاطین کی حیثیت کافی عرصے سے سیواس میں مقیم منگول گورنروں کے ہاتھوں دب چکی تھی۔ علاء الدین کیقباد سوم کی 707ھ (1307ء) یا 708ھ (1308ء) میں وفات کے بعد، جو آخری نام کے سلطان تھے، سلطنت ایلخانی منگول سلطنت فارس کا ایک صوبہ بن گئی۔ اس صورتحال سے فائدہ اٹھا کر قرامانیوں نے طوروس کے دامن سے اپنا علاقہ بڑھایا، لارندہ (آج کا قرمان) پر قبضہ کیا اور اسے دارالحکومت بنایا؛ وہ قونیہ نہ لے سکے، جو ایلخانی گورنر جوبان اور اس کے بیٹے تیمورتاش کے قبضے میں تھا۔ 1320ء کی دہائی میں ایلخانی سلطنت کی بے چینی اناطولیہ تک پہنچی، تیمورتاش 728ھ (1328ء) میں مصر فرار ہو گیا، اور قرامانیوں نے قونیہ پر قبضہ کر لیا مگر لارندہ کو دارالحکومت رکھا۔ چودہویں صدی میں ان کی حکومت جنوبی اناطولیہ میں مغرب کی طرف بڑھی اور مغرب میں ابھرتی ترک ریاستوں سے ان کا سامنا ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nایلخانی سلطنت کے زوال کے ساتھ منگول گورنروں نے خود کو روم کے آزاد امیر یا سلطان قرار دیا اور مملوک سلطانوں سے مدد مانگی۔ 1375ء میں مملوکوں نے چھوٹے آرمینیا کی بادشاہت ختم کر دی؛ اس کی کیلیقی سرزمین پر ایک ترکمان خاندان، رمضانی، نے ادنہ کو دارالحکومت بنا کر ریاست قائم کی، جو مصری سیادت کے تحت تھی؛ اور دلغادیر (ذو القدر) مشرقی طوروس میں الببستان سمیت آباد ہوئے، وہ بھی مصری سیادت میں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}"
    },
    {
     "heading": "عثمانیوں کا عروج",
     "markdown": "مغرب میں غازی عثمان کی امارت اور اس کی نسل، یعنی عثمانی، بازنطینی علاقے کی قیمت پر بڑھتے گئے۔ شمالی فریجیا اور بحیرۂ مرمرہ تک کا علاقہ عثمانی ہو جانے کے بعد بروسہ (بورصہ، 6 اپریل 1326ء)، نیقیہ (ازنیق، 2 مارچ 1331ء) اور نیکومیڈیا (ازمت، 1337ء) عثمان کے بیٹے اورخان کے ہاتھ آئے، اور بورصہ اس کا دارالحکومت بنا۔ پڑوسی امارت قرہ سی میں جانشینی کے جھگڑوں سے مرمرہ کا پورا جنوبی ساحل 736ھ (1336ء) میں عثمانی ہو گیا، جس سے دردنیلز تک رسائی ملی۔ اناطولیہ کے زیادہ تر مکاسب پرامن تھے اور بلقان کی فتوحات کے ساتھ ہم وقت تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491}\n\nمراد اول نے 761ھ (1360ء) میں تخت سنبھال کر انقرہ لیا، جو اسمی طور پر منگول گورنروں اور ان کے جانشین سیواس کے روم کے امرا کے تحت تھا، مگر عملاً اخی برادری کے اصناف کے سربراہوں کے ہاتھ میں اور تقریباً آزاد تھا۔ بعد میں اسے 783ھ (1381ء) میں امارت حمید ملی، جس سے عثمانی علاقے مشرق اور جنوب کی طرف بڑھ گئے۔ اس کے بیٹے بایزید اول نے 792ھ (1389ء) میں تخت سنبھالتے ہی تمام اناطولیہ کی ترکمان امارتیں، بشمول قرمان اور منگول گورنروں کا علاقہ، ملحق کر لیں؛ اس پر تیمور نے حملہ کیا، اور بایزید 19 ذوالحجہ 804ھ (20 جولائی 1402ء) کو انقرہ کے قریب جنگ میں شکست کھا گیا۔ تیمور نے معزول اناطولیائی حکمرانوں کو بحال کیا، اور عثمانیوں کے پاس صرف ان کی اصل سرزمین اور شمال مشرق کی منگول سرزمین رہ گئی۔ وہیں سے محمد اول نے سلطنت کو دوبارہ متحد کیا، اور مراد ثانی کے دور میں مغربی امارات آہستہ آہستہ عثمانی سلطنت میں ضم ہو گئیں؛ قرمان واحد باقی حریف رہا۔ مراد کے بیٹے محمد ثانی نے، قسطنطنیہ فتح کرکے (29 مئی 1453ء) سلطنت کو ایک قدرتی مرکز دے کر، اناطولیہ کے علاقوں کی تکمیل کی؛ اس نے 1461ء میں طرابزون کی سلطنت اور 1467ء میں امارتِ قرمان ختم کر کے دونوں کو سلطنت میں شامل کیا۔ ترکمان حکمران اوزون حسن آق قویونلو کی کوشش کہ محمد ان ضم شدہ صوبوں سے دستبردار ہو، تردیان میں، ارزنجان کے مشرق میں، 878ھ (1473ء) کی شکست سے ناکام ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 491-492}\n\nاناطولیہ میں عثمانی حکومت مشرق میں سلیم اول کے دور میں مکمل ہوئی: اس نے 921ھ (1515ء) میں دلغادیر کی ریاست کو ملحق کیا اور دیاربکر فتح کیا، کیلیقیہ کے رمضانیوں کو باجگزار بنایا، اور سنی کرد سرداروں کی وفاداری حاصل کی۔ شمال مشرق میں اس کی حدود قفقاز کے دامن تک پھیل گئیں، جہاں عثمانی سلاطین اور ان کے سپہ سالاروں نے فارس کے خلاف مہمات چلائیں: سلیمان نے 940ھ (1534ء) اور 955–956ھ (1548–1549ء) میں، صدر اعظم مصطفیٰ پاشا نے 986ھ (1578ء) میں جارجیا کے خلاف، اور مراد چہارم نے 1045ھ (1634ء) میں ایروان کے خلاف۔ اس کے بعد پورا اناطولیہ بلا شرکت غیرے عثمانی رہا، اور پھر ترک جمہوریہ کو منتقل ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}\n\nجدید دور میں سرحد میں صرف کچھ تبدیلیاں آئیں۔ کارس، اردہان اور باتوم برلن کے معاہدے (13 جولائی 1878ء) کے تحت روس کو گئے، جس نے سان اسٹیفانو کے معاہدے (3 مارچ 1878ء) کی توثیق کی؛ بریسٹ لیتوفسک کے معاہدے (3 مارچ 1918ء) نے انہیں ترکی کو واپس کیا، اور ماسکو کے معاہدے (16 مارچ 1921ء) اور قارص کے معاہدے (13 اکتوبر 1921ء) نے اسے برقرار رکھا، سوائے باتوم شہر اور اس کی چھوٹی پشت کے، جو آج اجاریستان ہے۔ فرانسیسی ترک معاہدے (23 جون 1939ء) میں شام نے اسکندرون کا سنجق ترکی کو دیا، جو ہاتائی صوبے کے طور پر ضم ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "عثمانی دور میں سیاسی تقسیم",
     "markdown": "جیسے جیسے عثمانی ریاست بڑھی، اسے علاقوں میں تقسیم کرنا ضروری ہو گیا۔ ابتدا میں یہ سنجق تھے، یعنی ایسے ضلعے جن کا حاکم سنجق بیگ تھا۔ دوسرے عثمانی حکمران کے دور میں چار تھے: سلطان اونیوجو، یعنی اسکی شہر اور سوغوت کے گرد اصل عثمانی علاقے؛ خداوندگار، یعنی حاکم کی اپنی زمین، جسے وہ خود چلاتا تھا، بورصہ اور ازنیق کے ساتھ؛ کوجہ ایلی، وہ جاگیر جو اورخان نے اپنے جرنیل اکجہ قوجہ کو دی تھی، بیتھینیا کا جزیرہ نما ازمت کے ساتھ؛ اور قرہ سی ایلی، سابقہ امارت بالکیسری اور برغمہ کے ساتھ۔ مراد اول کے دور میں جب بلقان اور اناطولیہ کی مزید فتوحات سے سلطنت بڑھی تو آبنائے کے دونوں طرف عثمانی علاقے دو صوبوں میں متحد ہوئے، ہر ایک ایک پاشا کے تحت، جس کا لقب بیگلربیگی تھا: اناطولیہ (اناطولی، بعد میں انادولو) اور رومیلیا (روم ایلی)۔ ہر ایک فوجی جاگیردار دستوں کے اضلاع میں تقسیم تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492}"
    },
    {
     "heading": "عثمانی دور میں سیاسی تقسیم",
     "markdown": "عثمانی سیاسی تقسیمات اس کی توسیع کے ساتھ بدلتی گئیں۔ جب ترک امارتیں سلطنت میں شامل ہوئیں تو وہ اپنے پرانے ناموں کے ساتھ سنجق بن گئیں، اور بایزید اول، محمد ثانی اور سلیم اول کے دور میں فتح شدہ علاقے سنجق کے بجائے اپنی حیثیت میں الگ صوبے بنے۔ اس کے علاوہ عدالتی اضلاع (قضا) تھے، ہر ایک کا قاضی ہوتا تھا، اور مقامی خاندانوں کے زیرِ حکومت علاقے (حکومت) تھے جو براہِ راست باب عالی کے باجگزار تھے۔ سلیمان قانونی کے دور میں اناطولیہ کی ایالتیں یہ تھیں: ادنہ؛ اناطولی؛ کلدیر کا ایک حصہ؛ دیاربکر؛ ارضروم؛ قرمان (قونیہ)؛ کارس؛ دولقادریہ (مرعش)؛ رقہ (اورفا)؛ سیواس (جسے روم بھی کہتے تھے)؛ طرابزون؛ وان؛ اور حلب کی ایالت سے انطاکیہ (ہاتائی)، بیرہ (بیرجک) اور کلیس کے سنجق؛ اور مغرب میں بیغہ، قرہ سی اور سلطان اونیو (ازمیر) کے سنجق، ساتھ ہی جنوبی ساحل پر ایچل اور الایہ، اور قبرص قپودان پاشا کے تحت۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 492-493}\n\nیہ نظام انیسویں صدی کے آغاز تک قائم رہا، مگر مرکزی حکومت کی کمزوری کے ادوار میں کچھ مقامی پاشاؤں نے سر اٹھایا اور اپنی خودمختار سلطنتیں قائم کیں، جنہیں «وادیوں کے امیر» (درہ بیگی) کہا گیا۔ وہ باب عالی کے باجگزار تھے، اور اگرچہ بے دلی سے سلطان کو فوجیں بھیجتے تھے، ان کی حکمرانی عموماً مفید تھی کیونکہ وہ اپنے علاقے کی خوشحالی چاہتے تھے، جبکہ استنبول سے بھیجے گئے گورنر بار بار بدلتے اور جلد از جلد دولت جمع کرنے میں لگے رہتے۔ اٹھارہویں صدی میں ایسی کئی ریاستیں بنیں، جن میں ایجہ کے علاقے کی قرہ عثمان اور قزل ارماق کے درمیانی حصے کی جپان تھیں۔ محمود ثانی نے درہ بیگی ریاستیں ختم کیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nتنظیمات کی اصلاحات میں 8 نومبر 1864ء کے قانون کے تحت سلطنت یورپی طرز پر تقسیم ہوئی: ولایتیں، سنجق اور اضلاع۔ اناطولیہ کی ایالت کے بہت سے پرانے سنجق، اور 1875ء سے ارضروم کی ایالت کے سنجق، ولایت بن گئے اور پھر چھوٹے سنجقوں میں بانٹے گئے۔ کیوئنے کے مطابق (1890ء) اناطولیہ میں ولایتیں تھیں: ادنہ، انقرہ، آیدین (ازمیر)، بتلیس، دیاربکر، ارضروم، مرعش اور اورفا (حلب سے)، استنبول کے کچھ حصے، کستامونی، خداوندگار (بورصہ)، قونیہ، معمورۃ العزیز (خربوت، 1880ء سے)، سیواس، طرابزون، وان، اور آزاد سنجق بیغہ اور ازمت۔ یہ نظام کچھ تبدیلیوں کے ساتھ پہلی عالمی جنگ کے بعد تک رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493}\n\nترک جمہوریہ میں ولایتیں ختم ہوئیں اور سنجق ولایتیں بنیں، جنہیں زبان کی اصلاح میں «ایل» کہا گیا۔ اکتوبر 1935ء میں صرف 57 تھیں؛ ہمسایہ ولایتوں کے اضلاع سے مزید صوبے بنائے گئے؛ 1939ء میں ہاتائی تریسٹھویں صوبے کے طور پر شامل ہوا، اور 1953ء میں اوشاک چوسٹھواں بنا۔ 1954ء میں ترکی کے 64 صوبے تھے، جن میں سے صرف چار یورپ میں تھے، اور 523 اضلاع۔ جغرافیائی مقاصد کے لیے صوبوں کو آٹھ علاقوں میں بانٹا گیا: بحیرۂ اسود کا ساحل، مرمرہ اور ایجین کے ساحل، بحیرۂ روم کا ساحل، یورپی ترکی، مغربی اناطولیہ، وسطی اناطولیہ، جنوب مشرقی اناطولیہ اور مشرقی اناطولیہ۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 493-494}"
    },
    {
     "heading": "آبادی",
     "markdown": "ترکوں کی فتح کے وقت اناطولیہ میں یونانی زبان و تہذیب کا غلبہ کافی پرانا ہو چکا تھا۔ قدیم اناطولیائی قومیں یونانی اور رومی دور میں ضم ہو گئیں اور عیسائیت کے پھیلاؤ نے اس عمل کو مکمل کیا؛ ان قوموں کی باقیات، جیسے لازی، صرف قفقاز کے دامن کے پہاڑوں میں بچیں، جہاں کچھ قدیم مذہبی جماعتیں فرقوں کی شکل میں باقی رہیں۔ ترکوں کے آنے تک اناطولیہ زیادہ تر یونانی بولتا تھا اور بازنطینی آرتھوڈوکس کلیسا سے وابستہ تھا؛ مشرق کے آرمینی، جو گریگورین مونوفیزائٹ تھے، ہی کلیسائی طور پر یونانیوں سے الگ رہے اور یونانی تہذیب میں نہیں ڈھلے؛ اور تاجر آرمینی ترکوں سے پہلے ہی مغرب میں دارالحکومت تک پہنچ چکے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nترک اپنے ساتھ اسلام لائے، ایک نیا مذہب۔ شروع میں شاید مسلمان یونانیوں کے مقابلے میں اقلیت تھے، مگر مفتوحہ علاقوں کے حکمران طبقے کے طور پر انہوں نے اپنا دین پھیلایا۔ پرانی آبادی کے بہت سے لوگ، جو قسطنطنیہ کے روحانی مرکز سے کٹ گئے تھے، اسلام کی طرف مائل ہوئے اور ترکوں میں ضم ہو گئے؛ یہ عمل ابتدا میں سست تھا۔ جب مارکو پولو 1272ء میں اناطولیہ سے گزرا تو باشندے ترک بنے ہوئے نہیں لگتے تھے۔ قسطنطنیہ کے پیٹریارک کی دستاویزات بتاتی ہیں کہ چودھویں صدی میں، جب زیادہ ترک آباد ہوئے، آرتھوڈوکس عیسائیت پیچھے ہٹی اور سرزمین اپنا یونانی کردار کھوتی گئی، ہجرت اور امتزاج دونوں سے۔ ساحلی مغربی علاقے اور طرابزون، جو طویل عرصے سے یونانی اور عیسائی تھے، یونانی تہذیب سے سختی سے چمٹے رہے، جبکہ اندرونی علاقہ، جو صرف سطحی طور پر یونانی بنا تھا، زیادہ بدلا۔ تیمور نے جہاں بھی پہنچا عیسائیوں پر سختی کی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}\n\nقسطنطنیہ کی فتح کے بعد محمد ثانی نے سیاسی مصلحت سے یونانی آرتھوڈوکس کلیسا کو عثمانی ریاست میں مستحکم مقام دیا، اور اسے اسلام کے ساتھ ساتھ سلطنت کا ستون بنایا۔ یوں یونانی اور آرمینی عیسائی جماعتیں روحانی تنہائی سے نکلیں اور آج تک قائم ہیں۔ ملت کا نظام، جس کے تحت غیر مسلم جماعتوں کو خاصی خودمختاری حاصل تھی، انہیں مزید سکڑنے سے بچا گیا، اور جماعتوں کے درمیان ایک باہمی سمجھوتہ پیدا ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494}"
    },
    {
     "heading": "بعد کی آبادی",
     "markdown": "اٹھارہویں اور انیسویں صدی میں اناطولیائی یونانیت کا احیاء ہوا، اور انیسویں صدی میں بھی آرمینیوں کو «وفادار قوم» (ملت صادقہ) کہا جاتا تھا۔ زبان اور مذہب عموماً ایک جیسے تھے، سوائے وسطی اناطولیہ کے، قونیہ اور کیسری کے گرد، جہاں یونانیوں نے روزمرہ میں ترکی اختیار کر لی، اور آرمینیوں نے معاشرتی رابطوں میں ترکی اپنائی جبکہ گھر میں آرمینی زبان برقرار رکھی۔ آباد ترکوں کے علاوہ مختلف زبانوں اور نسلوں کے خانہ بدوش اور نیم خانہ بدوش مسلمان بھی تھے: ترک، کرد اور چرکس۔ ترک خانہ بدوش یورُک اور ترکمان ہیں، جن کی اصل متنازع ہے، اور زیادہ تر علوی یا شیعی رجحانات والے ہیں۔ کرد زیادہ تر سنی ہیں اور جنوب مشرقی صوبوں میں مخصوص علاقے میں آباد ہیں؛ چرکس زیادہ تر روسی فتح کے بعد قفقاز سے آئے۔ بلقان سے واپس آنے والے مہاجر مسلمان (مہاجرین) پورے ترکی میں آباد ہوئے اور مقامی آبادی میں ضم ہو گئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 494-495}\n\nانیسویں صدی میں مغربی طاقتوں کی ترکی کے معاملات میں مداخلت سے مسلمانوں اور غیر مسلموں کے تعلقات بگڑ گئے۔ کوچک قینارجہ کے معاہدے (1774ء) کے تحت روس نے ترکی کے آرتھوڈوکس عیسائیوں پر سرپرستی کا دعویٰ کیا اور ان میں ترک مخالف جذبات ابھارے، اور مغربی یورپ سے قوم پرستی عیسائیوں میں پھیلی۔ ترکوں کا ردعمل ناپسندیدگی تھا جو جلد ہی نفرت بن گئی، جسے آرمینی سب سے زیادہ محسوس کرتے تھے، کیونکہ روس کے ہمسائے ہونے کی وجہ سے انہیں روس کی خدمت کا شبہ تھا۔ برلن معاہدے (1878ء) کی اصلاحات پر اصرار 1894–1896ء میں کردوں کے ساتھ خونریز جھڑپوں کا سبب بنا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}\n\nپہلی عالمی جنگ میں، روسی قفقازی فوج کے وان کے علاقے پر حملے کے بعد، انسائیکلوپیڈیا کے مطابق آرمینی آبادی کو زبردستی میسوپوٹامیا منتقل کیا گیا اور ان میں سے بہت سے ہلاک ہوئے، جسے ترک رائے عامہ روسی وفاداری کے الزام کے جواب میں دیکھتی تھی؛ باقی جنگ کے بعد ہجرت کر گئے۔ 1919ء میں یونانیوں نے برطانیہ کی حمایت سے ازمیر پر قبضہ کیا اور 1921ء تک ساکاریا تک پہنچ گئے؛ مصطفیٰ کمال کی قیادت میں ترکوں نے یونانی فوج کو شکست دی، اور زیادہ تر یونانی آبادی اس کے ساتھ پیچھے ہٹ گئی۔ 30 جنوری 1923ء کے معاہدے کے تحت باقی یونانی آبادی کا تبادلہ یونان کے مسلمانوں سے ہوا، سوائے مغربی تھریس کے ترکوں اور استنبول کے یونانیوں کے۔ یوں اناطولیہ تقریباً 90 فیصد ترک اور 99 فیصد مسلمان ہو گیا، اور سرحدی شامی عربوں کے سوا چھوٹے غیر ترک مسلم گروہ ترک زندگی میں ضم ہونے کی توقع کی گئی، کردوں کو فوجی خدمت اور اسکولوں کے ذریعے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495}"
    },
    {
     "heading": "تقریباً 1890ء کے لیے کوئنے کے اعداد",
     "markdown": "انسائیکلوپیڈیا انیسویں صدی کی آخری دہائی میں اناطولیہ کی مذہبی ترکیب دیتا ہے، جو وی کوئنے کے کام سے لی گئی ہے، جس نے شاہی اور صوبائی سالناموں سے کام لیا، کیونکہ اس وقت کوئی سرکاری مردم شماری نہ تھی۔ اعداد تقریبی ہیں: شمار کا طریقہ ہر صوبے میں یکساں نہ تھا، اور کچھ میں جنس کے لحاظ سے تفصیل تھی اور کچھ میں صرف کل تعداد۔ کوئنے کے اعداد کے مطابق آبادی 12,254,459 تھی، جن میں 9,676,714 مسلمان (78.9 فیصد) اور 2,577,745 غیر مسلم (21.1 فیصد) تھے؛ غیر مسلموں میں 2,410,272 مختلف کلیساؤں کے عیسائی تھے۔ آرمینی (گریگورین، کیتھولک اور پروٹسٹنٹ ملا کر) تقریباً 1,142,775 تھے، جو مشرقی صوبوں ارضروم، بتلیس اور سیواس میں مرتکز تھے، اور ہر جگہ مسلمانوں کے مقابلے میں اقلیت تھے۔ آرتھوڈوکس تقریباً 1,042,612 تھے، جن میں تقریباً 25,890 سریانی آرتھوڈوکس تھے، اور یونانی اور یونانی کاتھولک استنبول کے ضلع اور خداوندگار، ایدین اور طرابزون کے صوبوں میں مرتکز تھے۔ مسلمانوں میں کرد، عرب، چرکس اور ترک کی کچھ تفصیل دی گئی، اور تقریباً 533,677 فرقہ وار مسلمانوں، زیادہ تر شیعہ اور یزیدی، کا الگ ذکر ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}"
    },
    {
     "heading": "جمہوریہ کی مردم شماریاں",
     "markdown": "جمہوریہ نے 1927ء، 1935ء، 1940ء، 1945ء اور 1950ء میں سرکاری مردم شماریاں کیں، جن میں آخری کو عارضی کہا گیا۔ 1945ء کا کل 18,790,174 تھا (جن میں 1,496,612 یورپی ترکی میں اور 17,293,562 اناطولیہ میں)، اور 1950ء کا کل 20,934,670 (جن میں 1,598,255 یورپی ترکی میں اور 19,336,415 اناطولیہ میں)۔ 1950ء تک استنبول اور انقرہ کی آبادی ایک لاکھ سے اوپر تھی، اور اسکی شہر، غازی عنتاب، کیسری، قونیہ، ارضروم اور سیواس میں 50,000 اور 100,000 کے درمیان۔ آبادی سب سے گنجان مغربی ساحلی پٹیوں، ہاتائی اور فرات کے میدان میں تھی، جو جغرافیائی طور پر شمالی شام کا حصہ ہے، اور سب سے کم وسطی سطح مرتفع اور شمال مشرقی پہاڑی علاقے میں۔ انسائیکلوپیڈیا بتاتا ہے کہ 1930ء کے قانون کے مطابق بلدیاتی انتظام والی ہر جگہ شہر شمار ہوتی تھی، اور عملاً اس میں کئی سو نفوس کے ضلعی مراکز بھی شامل تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 495-496}\n\n1945ء کی مردم شماری زبانیں اور مذاہب دیتی ہے۔ ترکی مادری زبان 16,598,037 افراد (88.34 فیصد) کی تھی، اور غیر ترکی زبان 2,192,006 (11.66 فیصد) کی۔ کردی بولنے والے 1,469,570 اور عربی 235,668 تھے؛ باقی شرکسی، آرمینی، یونانی، لازی، جارجیائی، البانی، بوسنیائی اور یہودی ہسپانوی بولنے والے تھے۔ اسلام 18,497,801 (98.45 فیصد) کا مذہب تھا، اور 292,152 (تقریباً 1.55 فیصد) غیر مسلم، جن میں 202,044 مختلف فرقوں کے عیسائی، 76,965 یہودی اور تقریباً 12,000 لامذہب تھے۔ کرد جنوب مشرقی صوبوں میں مرتکز ہیں، جہاں وہ آغری، بنگول، بتلیس، دیاربکر، ہکاری، ماردن، موش، سعرد اور وان میں اکثریت میں ہیں؛ عرب ترکوں سے زیادہ صرف جنوب کے کچھ حصوں میں تھے، اور ان کی سب سے بڑی تعداد ہاتائی میں تھی، تقریباً 100,000 بمقابلہ تقریباً 150,000 ترک۔ یونانی، آرمینی اور یہودی تقریباً صرف استنبول میں رہتے تھے، چناق قلعہ میں تقریباً 7,000 یونانی اور ازمیر میں تقریباً 12,000 یہودی۔ انسائیکلوپیڈیا کہتا ہے کہ 1890ء کی دہائی کے کوئنے کے اعداد کے مقابلے میں یہ تبدیلی بہت بڑی ہے، جو پہلی عالمی جنگ اور اس کے فوراً بعد کے واقعات سے ہوئی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 496-497}"
    },
    {
     "heading": "مواصلات",
     "markdown": "اناطولیہ میں آمدورفت زیادہ تر مقامی تھی۔ استنبول سے مشرق کی طرف لمبے فاصلے کی تجارت دشوار زمینی راستوں کے بجائے سمندری راستہ طرابزون کو ترجیح دیتی تھی، اور قدیم زمانے میں بحری بندرگاہیں ایاس (جیحان کے دہانے پر)، خلیج اسکندرون میں پایاس، اور حالیہ دور میں اسکندرون، جہاں سے اہم قافلائی راستے اندرونِ ایشیا جاتے تھے۔ اناطولیہ کے تمام بڑے راستے استنبول سے یا اس کی طرف جاتے تھے، جو اس وقت بھی بڑا شہر رہا جب اناطولیہ کا سیاسی دارالحکومت کہیں اور تھا۔ ترک دور کی سڑکیں تین قسم کی تھیں: فوجی راستے، قافلائی راستے اور ڈاک کے راستے۔ تینوں قدرتی ماحول کی پیروی کرتے، اندرونی سطح مرتفع سے بچتے، سرحدی پہاڑوں کے اندرونی حصوں کے ساتھ چلتے، اور سطح کے کناروں سے گزرتے جہاں جانور چرتے اور شہر آباد ہوتے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}\n\nسب سے اہم فوجی راستہ، جس پر سولہویں اور سترہویں صدی میں سلاطین کی فوجیں فارس اور قفقاز کی طرف جاتی تھیں، وسطی سطح مرتفع کے جنوب میں ایک بڑا قوس بناتا تھا: ازکدار سے ازمت، اسکی شہر اور اقشہیر کے راستے قونیہ، وہاں سے ارغلی، نیغدہ اور قیصری کے راستے سیواس، پھر ارزنجان اور ارضروم کے راستے مشرق کی طرف۔ سلیم اول شام کی طرف بڑھتے ہوئے بھی قیصری گیا، اور پھر اندرونی طوروس کے راستے البستان اور مرعش گیا۔ ارغلی سے گلک بوغازی کے راستے ادنہ اور شام کا راستہ عموماً بھاری نقل و حمل کے لیے ترک کیا جاتا تھا، خاص کر اس لیے کہ گلک کے درے کو بند کرنا آسان تھا؛ چنانچہ 1638ء میں مراد چہارم نے بغداد فتح کرنے کے لیے درکار توپ خانہ سمندر کے راستے پایاس بھیجا اور وہاں سے خشکی پر ڈھویا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497}"
    },
    {
     "heading": "قافلائی اور ڈاک کے راستے",
     "markdown": "فوجی راستے کے علاوہ قافلوں کا اہم راستہ اسکدار سے غبزہ کے راستے قطری طور پر جاتا تھا، ازمت کی خلیج پار کر کے ازنیق آتا، اسکی شہر کے راستے فوجی راستے کی پیروی کرتا قونیہ اور ارغلی پہنچتا، کیلیقی دروازوں (گلک بوغازی) سے ادنہ جاتا اور پھر شام یا میسوپوٹامیا۔ انطاکیہ سے شام کا راستہ وہی تھا جس سے حجاج دمشق کے راستے مکہ اور مدینہ جاتے تھے۔ ایک شمالی قافلائی راستہ اسکدار سے ازمت، بولو اور توشیا کے راستے اماسیہ جاتا، پھر توقات اور سیواس کے راستے ارضروم اور مشرق کی طرف، اور دیاربکر کے راستے موصل اور بغداد؛ یہ اسکدار سے «بغداد یولو» کہلاتا تھا۔ ایک وسطی راستہ قونیہ میں قطری راستے سے نکل کر سطح مرتفع کو عبور کرتا، اقشہیر کے پاس سے قیصری اور سیواس جاتا، اور قرامانی اور عثمانی دور میں لارندہ یا اولوقشلہ سے نیغدہ کے راستے قیصری آتا۔ ڈاک کے راستے تین شاخوں میں تھے: درمیانی قطری راستہ، جس کی شاخیں دمشق تک تھیں، دائیں غرب اناطولیہ کا جال، اور بائیں شمالی راستہ ارضروم تک۔ یہ سڑکیں نہیں بلکہ راستے تھے، جن کے ساتھ خیراتی افراد کے بنوائے ہوئے کاروان سرائے، کنویں اور پل تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 497-498}"
    },
    {
     "heading": "ریلوے اور سڑکیں",
     "markdown": "ریلوے کی تعمیر کا آغاز 1856ء میں ایک برطانوی کمپنی کو ازمیر سے آیدین تک لائن کی رعایت دینے سے ہوا، جو دس سال بعد کھلی۔ سلطنت عثمانیہ کے آخری عشروں میں ایک برطانوی کمپنی نے ازمیر سے آیدین، دینار، اودیمش اور اگردیر تک خطوط کھولے؛ ایک فرانسیسی بیلجیئم کمپنی نے ازمیر سے مانیسا، افیون اور بالیکسیر تک، اور موداننیہ سے بورصہ تک تنگ پٹڑی کی لائن بنائی؛ اور ایک جرمن کمپنی، اناطولیہ ریلوے، نے حیدر پاشا سے ازمت، اسکی شہر، انقرہ اور قونیہ تک لائن بچھائی، اور بغداد ریلوے نے ادنہ سے ہوتے ہوئے حلب اور نصیبین تک لائن لے گئی۔ مرسین-ادنہ برطانوی تھی۔ یوں نظام ازمیر کے گرد مرکوز تھا، جو مغربی زراعت کو کھولتا تھا، اور ایک قطری لائن جو دارالحکومت کو عرب صوبوں سے ملاتی تھی۔ بحیرۂ اسود کے ساحل اور شمال مشرق کے منصوبے روسی مخالفت سے ناکام ہوئے۔ جمہوریہ کے آغاز پر 1920ء میں ریلوے قومی ملکیت میں لی گئیں، اور 1922ء کے بعد ازانقرہ سے نیٹ ورک بڑھایا گیا: انقرہ-قیصری، سیواس، ارزنجان اور 1939ء تک ارضروم، اور جنوب و مشرق میں ملاطیہ، دیاربکر، کورتالان، زونگلداک اور غازی عنتاب تک لائنیں، جن میں سے کئی 1930ء اور 1940ء کی دہائیوں میں مکمل ہوئیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498}\n\nموٹر ٹرانسپورٹ کے بڑھنے سے کچھ مقامی لائنیں بند ہو گئیں، اور سڑکوں کا جال، جو جزوی طور پر امریکی امداد سے بنا، بڑھ گیا اور اب اس میں بہت سی بس لائنیں ہیں۔ اناطولیہ کے دریا قابلِ کشتیرانی نہیں، سوائے بڑے دریاؤں کے دہانوں کے قریب اور دجلہ پر پھولی ہوئی کھالوں کے بیڑوں کے؛ اور کوئی مصنوعی آبی راستہ نہیں۔ سپانجا جھیل کو ساکاریا اور ازمت کی خلیج سے نہر کے ذریعے ملانے کا منصوبہ 999ھ (1590–1591ء) اور 1064ھ (1653ء) میں زیرِ غور آیا، مگر ابتدائی مراحل سے آگے نہ بڑھ سکا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 498-499}"
    },
    {
     "heading": "بندرگاہیں",
     "markdown": "سمندری آمدورفت بھی آسان نہیں؛ شمالی اور جنوبی ساحلوں پر قدرتی بندرگاہیں کم ہیں، اور مغربی ساحل کی خلیجیں دریاؤں کے دہانوں پر بھر جاتی ہیں۔ ازمیر کے علاوہ، جو سب سے اہم بندرگاہ ہے، مغربی ساحل پر چھوٹی بندرگاہیں ہیں جو صرف ساحلی جہازرانی میں کام آتی ہیں، جیسے فوچا (فوکیا، جو قدیم اور قرون وسطیٰ میں ازمیر کی بڑی حریف تھی)، بودروم (ہیلی کارناسس) اور فتحیہ (ماکری)۔ شمالی ساحل پر سینوپ، جو پہاڑی پسِ منظر کی وجہ سے دشوار رسائی والی ہے، اور سیمسون کچھ اہمیت رکھتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "جنوبی اور بحیرۂ اسود کی بندرگاہیں اور تجارت",
     "markdown": "سیمسون، جو قزل ارماق اور یشیل ارماق کے دہانوں کے درمیان میدان میں ہے، سینوپ سے زیادہ اہم ہو گیا، خاص کر انیسویں صدی میں، اور اس کی سامنے کے جزیرہ نما کریمیا سے تجارت ہے۔ جنوبی ساحل پر انطالیہ (قدیم اتالیہ، صلیبیوں کی ساتالیا) اور علائیہ (بازنطینی گالونوروس، قرون وسطیٰ کے یورپی تاجروں کی کاندیلور) قرون وسطیٰ سے اہم ہیں، اور مرسین 1832ء میں اس کی بندرگاہ بننے کے بعد سے۔ براعظم کی تجارت سے اناطولیہ کو جوڑنے والی بندرگاہیں صرف جزیرہ نما کی «بنیاد» پر تھیں: بحیرۂ اسود پر طرابزون، اور بحیرۂ روم پر ایاس (صلیبیوں کی لایازو)، عثمانی دور میں پیاس، اور اسکندرون۔ طرابزون سے قافلے آذربائیجان اور فارس جاتے، اور بحیرۂ روم کی بندرگاہوں سے شمالی شام، میسوپوٹامیا اور عراق۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499}"
    },
    {
     "heading": "زراعت",
     "markdown": "اناطولیہ ہمیشہ زرعی ملک رہا، اور ابتدائی صنعتی ترقی کے باوجود اب بھی بڑی حد تک زرعی ہے۔ جہاں زمین چرائی سے زیادہ کے قابل ہو وہاں اصل فصل غلہ ہے؛ ساحلوں اور دریاؤں کے قریب پھل اور سبزیاں اگتی ہیں، جہاں باغات پانی کے پہیوں سے سیراب ہوتے ہیں۔ بحیرۂ اسود کے اضلاع پھلوں کے لیے مشہور ہیں، اماسیہ کے سیب ملک بھر میں مشہور ہیں، اور گیرسون (قدیم کیراسوس) کو چیری کا اصل وطن کہا جاتا ہے؛ کئی علاقوں میں ہیزل نٹ اگتے ہیں۔ بحیرۂ ایجین کے ساحل پر انجیر، زیتون، خربوزے، توت اور انگور ہیں۔ بحیرۂ اسود کے جنگلات، خاص کر سپانجا کے قریب «جنگلوں کا سمندر» (آغاج دنیزی)، مقامی تعمیراتی لکڑی، ایندھن اور کوئلے کی ضرورت پوری کرتے تھے اور استنبول کی ضرورت کا حصہ بھی۔ وسطی سطح مرتفع مویشیوں، بھیڑوں اور انگورا بکریوں کے لیے موزوں ہے، جن کے اون (موہیر) کی بڑی مانگ ہے؛ اناطولیہ کے گھوڑے قرون وسطیٰ سے مشہور ہیں، اور فریجیا کا عزیزیہ اسٹڈ فارم عثمانی گھڑسواروں کے لیے گھوڑے پالتا تھا۔ شمال مغربی اناطولیہ ریشم کے کیڑوں میں خصوصی ہے، جہاں توت کی کاشت ہے، اور بورصہ ریشم اور اس کی بُنائی کا مرکز ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 499-500}"
    },
    {
     "heading": "کان کنی اور دستکاری",
     "markdown": "گمش خانہ کی چاندی کی کانیں طرابزون اور ارضروم کے درمیان، اور حاجی کوئی کے پاس اماسیہ میں، سب سے قدیم تھیں، اور چاندی کے سکوں کے ٹکسال بھی وہیں تھے۔ تانبا کوره میں اینبولو اور کستامونی کے درمیان، اور دیاربکر کے قریب ارغانی ماعدن میں نکلتا تھا۔ اسکی شہر کے قریب دنیا کا واحد علاقہ ہے جہاں جھاگ پتھر (میرشام) ملتا ہے، جو انیسویں صدی میں پائپوں کے لیے بہت مطلوب تھا، مگر اب اس کی پیداوار بہت کم ہے۔ مٹی کے برتن، جو سلجوقی دور میں فارس سے آئے، قونیہ کی روم سلجوقی عمارتوں میں اپنے عروج پر پہنچے۔ سلیم اول کے دور میں فارس کی مہم (1514ء) کے بعد تبریز سے کاریگر واپس لا کر استنبول اور ازنیق میں بسائے گئے؛ سولہویں اور سترہویں صدی میں ازنیق عثمانی کلاسیکی برتنوں کا مرکز رہا، نیلے اور سبز رنگ اور روشن سرخ کے ساتھ، جو مسجدوں اور توپ قاپی محل کی ٹائلوں کے لیے بنتے تھے؛ اور سب سے مشہور برآمدی چیز «رودس پلیٹیں» تھیں۔ احمد ثالث کے دور میں استنبول اور دوسری جگہوں پر مٹی کے برتنوں کے کارخانے قائم ہوئے۔ قالین اور دری سب سے نمایاں کپڑا تھے، جو اوشاک، قولا، گورڈیس اور دوسری جگہوں پر بنے، کچھ فارسی روایت پر، کچھ زیادہ عوامی انداز میں؛ انیسویں صدی کے «سمرنا» قالین دراصل اوشاک کے علاقے میں بنے تھے۔ سونے اور چاندی کے تاروں والا بروکیڈ بورصہ میں دربار کے لیے بنتا تھا۔ کلیم بُنائی اور مسجدوں کے فرش پر سردیوں میں بچھائی جانے والی چٹائیاں بھی اہم تھیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500}"
    },
    {
     "heading": "اصناف اور جدید معیشت",
     "markdown": "شہروں میں پیشے اصناف (اصناف) میں منظم تھے، جو کسی درویشی سلسلے سے مشابہ برادریاں تھیں، روایت اور معیار کی حفاظت کرتیں، مصیبت میں اپنے ارکان کی مدد کرتیں، اور حکومتوں کو بھی جھکنے پر مجبور کر سکتی تھیں۔ ان کی نگرانی محتسب کرتا تھا، جو قاضی کے ماتحت تھا۔ انیسویں صدی میں تنظیمات نے مغربی خطوط پر تجارتی اصلاحات اور مغربی قانون کا راستہ کھولا تو اصناف ٹوٹنے لگیں۔ انہیں 1910ء اور 1913ء میں باقاعدہ ختم کیا گیا؛ ان کی جگہ جدید تنظیمیں آئیں، جو 1943ء میں مزدور یونینوں میں جمع ہوئیں۔ زراعت میں بہتری آئی، جیسے قونیہ کے میدان تک پانی لانے والی آبپاشی، جو خط بغداد نے 1907ء تا 1913ء بنائی، اور کیلیقیہ کے میدان میں کپاس جیسی نئی فصلیں۔ جمہوریہ کے قیام کے بعد اناطولیہ کو اقتصادی طور پر یورپی ممالک کے ہم پلہ لانے کی منظم کوششیں ہوئیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 500-501}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/anatolia",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "en",
    "translators": [
     "Claude Code (claude-haiku-5-5)"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  }
 },
 "degree": 6,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-25",
 "connections": [
  {
   "to": "screen/qiyamat-ertugrul-2014",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/qiyamat-uthman-2019",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "screen/yunus-emre-askin-yolculugu-2015",
   "type": "setting_of",
   "inverse": true
  }
 ],
 "related": [
  "period/mongol-post-mongol",
  "person/uthman-i-uthmani",
  "person/yunus-emre",
  "polity/ottoman-empire",
  "screen/qiyamat-ertugrul-2014",
  "screen/qiyamat-uthman-2019",
  "screen/yunus-emre-askin-yolculugu-2015"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}