{
 "id": "place/armenia",
 "class": "place",
 "slug": "armenia",
 "label": {
  "ar": "أرمينية",
  "en": "Armenia"
 },
 "summary": {
  "ar": "أرمينية عند البلاذري على تقسيمين: فشمشاط وقاليقلا وخلاط وأرجيش وباجنيس أرمينية الرابعة، وكورة البسفرجان ودبيل وسراج طير وبغروند الثالثة، وجرزان الثانية، والسيسجان وأران الأولى — ويقال شمشاط وحدها الرابعة، وقاليقلا وخلاط وأرجيش وباجنيس الثالثة، وسراج طير وبغروند ودبيل والبسفرجان الثانية، والسيسجان وأران وتفليس الأولى؛ وكانت جرزان وأران في أيدي الخزر وسائر أرمينية في أيدي الروم يتولاها صاحب أرميناقس، وكانت في أيدي الفرس حتى ظهر الإسلام وقد أقرّ أنوشروان ملوك جبل القبق على ممالكهم على الأتاوة.",
  "en": "Armenia in al-Baladhuri on two schemata: Shimshat, Qaliqala, Khilat, Arjish and Bajunays as the fourth Armenia; the Busfurrajan district, Dabil, Siraj Tayr and Baghrawand the third; Jurzan the second; and Sisajan and Arran the first — or, it is said, Shimshat alone the fourth; Qaliqala, Khilat, Arjish and Bajunays the third; Siraj Tayr, Baghrawand, Dabil and Busfurrajan the second; and Sisajan, Arran and Tiflis the first; Jurzan and Arran were in Khazar hands and the rest of Armenia in Roman hands under the lord of the Armeniakoi, while it had lain in Persian hands until Islam appeared, Anushirwan having confirmed the kings of Jabal al-Qabq on their kingdoms for tribute."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "place"
 ],
 "regions": [
  "levant-iraq"
 ],
 "periods": [
  "period/pre-islamic-arabia"
 ],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "region",
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Encyclopaedia of Islam, 2nd ed. (Brill), vol. 1, PDF pp. 682-683, entry 'ARMINIYA' (EI2 seq 347, batch ei2-b013 part 11; parts 1 onward); فتوح البلدان (ط مؤسسة المعارف 1407هـ/1987م) ص 272–273، 277",
   "generated_by": "Devin (SWE-2 High) from Apple Vision OCR; EI2 sections (ARMINIYA parts 1 onward) added by Claude Code (claude-haiku-5-5)",
   "run": "lib-futuh-buldan-batch-16"
  },
  "sources": [
   "source/futuh-buldan-maarif-1407",
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 3
  },
  "education": {
   "levels": [
    "sprouts",
    "explorers",
    "scholars"
   ],
   "flagged_for_kids": true,
   "provenance": {
    "generated_by": "Devin",
    "model": "Devin (Cognition)",
    "run": "education-E5-leveled-b1",
    "note": "Leveled texts restated from this record's own prose in ar, en and ur; draft, pending the founder's review and scholar review of the child levels."
   }
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "أرمينية عند البلاذري على تقسيمين. في الأول: شمشاط وقاليقلا وخلاط وأرجيش وباجنيس هي الرابعة، وكورة البسفرجان ودبيل وسراج طير وبغروند الثالثة، وجرزان الثانية، والسيسجان وأران الأولى. ويقال في الثاني إن شمشاط وحدها الرابعة، وإن قاليقلا وخلاط وأرجيش وباجنيس الثالثة، وإن سراج طير وبغروند ودبيل والبسفرجان الثانية، وإن السيسجان وأران وتفليس الأولى. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "قبل الإسلام",
     "markdown": "يذكر البلاذري أن جرزان و[[place/arran|أران]] كانتا في أيدي الخزر، وأن سائر أرمينية كان في أيدي الروم يتولاها صاحب أرميناقس. وكانت في أيدي الفرس حتى ظهر الإسلام، وكان أنوشروان قد أقر ملوك جبل القبق على ممالكهم على الأتاوة. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nمن مدنها [[place/arjish|أرجيش]]."
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: جغرافية أرمينية",
     "markdown": "أرمينية هي الجزء المركزي والأعلى من آسيا الأمامية، محصورة بين سلسلتين جبليتين: البونتية شمالًا والطوروس جنوبًا. تقع بين آسيا الصغرى غرب الفرات، وأذربيجان والإقليم جنوب غرب بحر قزوين شرقًا، والمناطق البونتية شمال غربًا، والقوقاز شمالًا (يفصل بينهما خطّا ريون والكُر)، وسهل بلاد الرافدين جنوبًا (أعالي دجلة). وتدخل في جغرافيتها جرديين (بوهتان اليوم) وأرض الأكراد الهكّاريين جنوب بحيرة وان، وإن لم تخضع دائمًا للأرمن. وتمتد تقريبًا من 37 إلى 49 درجة شرقًا، ومن 37.5 إلى 41.5 درجة شمالًا، ومساحتها نحو 300,000 كم². {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nوتقع الهضاب العالية بين السلاسل الجبلية على ارتفاع 800 إلى 2000 متر: أرضروم 1880م، وقارص 1800م، وموش 1400م، وأرزنجان 1300م، وأريفان 890م. وأهم القمم البركانية أرارات (5205م) جنوب الأراكس، وسيبان داغ (4176م)، وبنكول داغ (3680م)، وخوري داغ، وآلا داغ، وألاغوز (نحو 4180م). ومن أهم أنهارها الفرات، وله فرعان: قرة سو شمالًا ومراد سو جنوبًا، ودجلة الذي ينبع من طوروس أرمينية، والأراكس الذي يصب في بحر قزوين، والكُر. ولأن الفرات والأراكس يشقان الهضبة بعمق، فإن بها بحيرات قليلة: بحيرة وان على ارتفاع 1590م، وتُسمّى بالعربية بحيرة خلاط وأرجيش، وبحيرة سيفان أو كوكجاي على ارتفاع 2000م، وذكرها المستوفي سنة 1340م. وتقسّم الجبال الشاهقة الأرض إلى أحواض منفصلة، وهو ما ساعد على التشتت الإقطاعي عند الأرمن. والمناخ قاسٍ؛ فالشتاء يدوم نحو ثمانية أشهر على الهضبة، والصيف قصير وحار ويحتاج إلى الري. وخط الثلوج في الجنوب على 3300م، ويرتفع إلى 4000م في الشرق. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية قبل الإسلام",
     "markdown": "استقر في أرمينية، على الأرجح حوالي القرن السابع قبل الميلاد، الحوريون، وهم ليسوا ساميين ولا هنود أوروبيين. وفي النصف الأول من الألفية الثانية نظّمهم أرستقراطية هندو أوروبية غازية، وخضعوا بعد ذلك للإمبراطورية الحثية ثم للآشوريين. وفي القرن التاسع قبل الميلاد أقام شعب قريب منهم، هم الأورارتيون أو الخلديون، مملكة أورارتو القوية، أي أرارات التوراتية، وكانت بحيرة وان في وسطها. وقاتلت أورارتو الآشوريين، وبلغت ذروتها في القرن الثامن، ودمّرها في منتصف القرن السابع قبل الميلاد موجة الكيمريين والسكيث. ثم جاء من الغرب شعب يُرجَّح أنه من فروع الفريجيين، فغزا أورارتو. وسماهم الفرس الأخمينيون «أرمينيين»، وما زال أصل الاسم غير معروف، وصارت المنطقة تُعرف بأرمينية. أما الأرمن فيسمّون أنفسهم هايك، نسبة إلى البطل الذي قادهم إلى الفتح، وبلدهم هايستان. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nلم يكن الأرمن قوة مهيمنة في آسيا الأمامية أبدًا. فقد أدى نظامهم الإقطاعي، الذي تشجعه جغرافيا الجبال، إلى انقسام داخلي، وأحاطت بهم إمبراطوريات قوية. كانوا تابعين للميديين ثم للأخمينيين، الذين حكموا البلاد بالولاة. واستغل الولاة الاضطراب بعد موت الإسكندر، فصاروا ملوكًا يعترفون بسيادة السلوقيين. وبعد هزيمة أنطيوخس الثالث أمام الرومان في مغنيسيا (190ق.م) ظهرت مملكتان: حكم أرتاكسياس أرمينية الكبرى، وحكمت أسرة أخرى أرمينية الصغرى (سوفين وأرزانين). وصارت أرمينية الكبرى تحت سيادة الأرساسيين. وفي القرن الأول قبل الميلاد خلع تيغران الكبير النير الفرثي، وعزل ملك سوفين، ووحّد أرمينية، وأقام إمبراطورية أرمنية واسعة على حساب الفرثيين والسلوقيين. ثم تراجعت أرمينية إلى دور الدولة العازلة بين فارس وروما، كلٌّ منهما يريد تنصيب ملك من اختياره. ومن سنة 11م إلى سقوط الأرساسيين سنة 224م حكم أرمينية في الغالب فروع من الأسرة الأرساسية، يساندون أقاربهم في حروبهم ضد روما تارة، ويقبلون الحماية الرومانية تارة أخرى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nولما حلّ الساسانيون محل الفرثيين، بقيت أرمينية تحت ملوك أرساسيين، وكانت مسيحية، وصارت موضع تنافس جديد بين روما وفارس، فاتفقتا على اقتسام الدولة التابعة الضعيفة. وحوالي سنة 390م أعطت القسمة فارس الجزء الشرقي، نحو أربعة أخماس أرمينية، تحكمه خسرو الثالث وعاصمته دوين (دابيل)، وأخذت روما الغرب حيث حكم أرشك الثالث في أرزنجان. وبعد أرشك وكّلت روما إدارة البلاد إلى كونت. واحتفظ الجزء الفارسي، وهو أرمينية الفارسية، بأمرائه الخاصين حتى 428-429م، ثم حكمه مرزبان فارسي مقيم في دوين. ويقول المؤرخ الأرمني سيبيوس، وهو المصدر الأهم للفترة من القرن الخامس حتى منتصف السابع، إن الحكم الفارسي لم يتمكن أبدًا من الرسوخ، خاصة لأن الساسانيين اضطهدوا المسيحية الأرمنية. وانتهز النبلاء الأرمن (النخرار) كل فرصة للتخلص من الحكم الفارسي، واستنجدوا في خلافاتهم بإخوانهم في الدين في أرمينية البيزنطية، فنشأت عن ذلك مناوشات حدودية ومعارك حقيقية أحيانًا. ووسّع مجمع خلقيدونية (451م) الشق بين أرمينية وبيزنطة، فرفض الأرمن قراراته في مجمع دوين سنة 506م. وكان هذا الانشقاق دائمًا، فسهّل العلاقات السياسية بين أرمن أرمينية الفارسية وبلاط المدائن، الذي صار أكثر تسامحًا. وفي عهد الإمبراطور موريس (582-602م) استعاد البيزنطيون جزءًا من أرمينية الفارسية، مستغلين اضطراب الفرس. واستأنف خسرو الثاني برويز (590-628م) الحرب على بيزنطة سنة 604م، واستمرت حتى سنة 629م، وكانت حملات هرقل أشهر فصولها. وفي العهد الساساني أبقى تدخل القوتين الكبيرتين، والخلافات بين العائلات الكبرى، وغارات الخزر على الحدود الشمالية الشرقية، البلاد في فوضى تامة. فلما جاء الفتح الإسلامي كانت أرمينية منهكة وضعيفة، لا تستطيع مقاومة الهجوم العربي بقوة. وفي تلك الفوضى نشأت حول بحيرة وان سلطة أسرة الرشتونيين، وقاعدتها جزيرة أغتمار في البحيرة، وكان زعيمها ثيودور دور كبير في المرحلة التي تلت. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية تحت الحكم العربي، الغارات الأولى",
     "markdown": "ما زال تاريخ فتح العرب لأرمينية مليئًا بالغموض والتناقض، لأن المصادر العربية والأرمنية واليونانية كثيرًا ما تختلف. وسيبيوس، الذي يكتب شاهد عيان، هو أهم مصدر لهذه الفترة؛ ويكمّله القس ليونتيوس، الذي يمثل وحده الشهادة المهمة للسنوات 662-770م. ومن المؤرخين العرب يأتي البلاذري في المقدمة، لأنه اعتمد على روايات أهل أرمينية. وبعد أن فتح العرب الشام وهزموا فارس، بدأوا غارات متكررة على أرمينية، ونازعوا البيزنطيين السيطرة عليها. فقام عياض بن غنم فاتح الجزيرة بحملة أولى إلى جنوب غرب أرمينية، وبلغ بتليس، بين آخر سنة 19هـ وأول سنة 20هـ (639-640م)؛ ويتفق البلاذري والطبري وياقوت على التاريخ، لكنهم يختلفون في التفاصيل. وفي الهجوم الثاني سنة 21هـ (642م) تقدم المسلمون في أربعة جيوش، اثنان منها بقيادة حبيب بن مسلمة وسلمان بن ربيعة، ودخلوا شمال شرقي أرمينية، ثم تراجعوا مهزومين. ولم تترك غارة سلمان بن ربيعة الخاطفة من أذربيجان سنة 24هـ (645م) أثرًا أكبر. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية بين بيزنطة والعرب",
     "markdown": "ردّ البيزنطيون أولًا على الغارات العربية بجيش دمّر منطقة أراراط ودخل جورجيا، لكن هزيمة قاسية أنزلها بهم الأمير ثيودور الرشتوني أجبرتهم على التراجع. وبعد ذلك بقليل اعترف الإمبراطور بثيودور قائدًا للجند الأرمني. وبعد أن تمتعت أرمينية بسنوات من الهدوء من الغارات العربية، أقرّت من جديد بسيادة بيزنطة. فلما انتهت الهدنة الثلاثية بين العرب وقسطنطين الثاني، خليفة هرقل الذي توفي سنة 641م، سنة 653م، لم يكن بدّ من استئناف القتال. وحتى يمنع غزوًا عربيًا وشيكًا، سلّم ثيودور البلاد للعرب طوعًا، وعقد مع معاوية معاهدة كانت في مصلحة الأرمن، لا تفرض عليهم إلا الاعتراف بالسيادة الإسلامية. لكن الإمبراطور في تلك السنة نفسها جاء بجيش كبير، فانضم إليه معظم الأمراء المحليين، فعادت أرمينية وجورجيا كلها إلى سلطته دون عناء كبير. وبعد أن قضى قسطنطين الشتاء في دوين، غادر سنة 654م، فدخل جيش عربي المنطقة وأخذ المقاطعات على الشاطئ الشمالي لبحيرة وان. وبمساعدة العرب طرد ثيودور اليونانيين مرة أخرى، واعترف به معاوية أميرًا على أرمينية وجورجيا وألبانيا. وفشلت محاولة بيزنطية بقيادة مورياتوس لاسترداد الولايات المفقودة فشلًا تامًّا. وفي سنة 655م بسط العرب سلطانهم على أرمينية كلها، وفتحت كاريين (كاليكالا)، عاصمة اليونانيين الأرمن، أبوابها لهم. لكنهم تخلّوا عن هذه الملكية غير المستقرة بعد سنتين مؤقتًا، فلما اندلعت الفتنة الكبرى الأولى بين معاوية وعلي سنة 36هـ (657م) احتاج معاوية إلى جيشه المحتل في أرمينية، فتراجعت البلاد، وقد خلت من الجند، إلى الحكم المحلي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: تأريخ الفتح الأول",
     "markdown": "يبيّن سيبيوس أن هذه الأحداث كلها، التي تدمجها المصادر العربية في حملة حبيب الكبرى سنتي 24-25هـ (644-646م)، وقعت بعد انتهاء الهدنة الثلاثية، وعليه يقوم تاريخ ثيوفانس في تقويمه. ولا يذكر المؤرخون العرب شيئًا عن السيطرة البيزنطية التي تلت الغزو الأول في عهد عمر، ولا عن الأحداث التي جرت في البلاد قبل تولي معاوية الحكم. ولو كانت البلاد خاضعة لسلطة العرب الكاملة منذ الغزو الأول، لما كان لخضوع ثيودور طوعًا لمعاوية، الذي يشهد به سيبيوس وثيوفانس، أي معنى. وقد قارن غزاريان بين مصادر العرب ومصادر الأرمن مقارنة دقيقة، فرأى أن رواية سيبيوس المعاصرة أجدر بالثقة من التقليد العربي، وتابعه في ذلك مولر؛ أما توبشيان فرأى أن الروايتين الأرمنية والعربية متفقتان في التواريخ والوقائع عن الغزو العربي الكبير الأول. ويعد لورانت ستة غزوات عربية بين سنتي 640 و651م. أما هـ. مانانديان، الذي أخضع المعطيات التقليدية لنقد دقيق، فلم يجد قبل سنة 650 إلا ثلاثة غزوات: الأول سنة 640 عبر منطقة طارون مع فتح دوين في 6 أكتوبر 640م؛ والثاني سنة 642-643م عبر أذربيجان إلى أرمينية الفارسية؛ والثالث سنة 650م من أذربيجان، وتميز بأخذ أرتسابي في منطقة كوغوفيت شمال شرقي بحيرة وان في 8 أغسطس 650م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: المامكونيون والبغراتيون وعهد بني أمية",
     "markdown": "بعد أن أخذ العرب ثيودور الرشتوني إلى دمشق سنة 655م، حيث توفي سنة 656م، وضعوا على رأس أرمينية حمازاسب المامكوني، وهو من أسرة منافسة، كانت إقطاعاتها تمتد من طارون إلى دوين. وانحاز المامكوني إلى بيزنطة، فعيّنه قسطنطين الثاني قائدًا للبلاد سنة 657-658م، لكن الحكم البيزنطي لم يطل. فلما تولى معاوية الحكم سنة 41هـ (661م) كتب إلى أهل أرمينية يدعوهم إلى الاعتراف بالسيادة العربية من جديد ودفع الجزية، ولم يجرؤ الأمراء الأرمن على رفض ذلك. ويذكر المصادر الأرمنية أن كبرى الأسر، المامكونيون والبغراتونيون (البغراتيون)، تولّت حكم البلاد في عهد الأمويين الأوائل حتى عبد الملك. أما المؤرخون العرب فيذكرون الولاة منذ فتح حبيب؛ فاليعقوبي والبلاذري والطبري يغطون الفترة من عثمان إلى العباسي المنتصر، وغزاريان ولورانت وفاسمر يقدمون قوائم لاحقة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nكان القرن الأول من الحكم العربي في أرمينية، رغم الحروب المدمرة، عصر ازدهار قومي وأدبي. لكن الحكم الإسلامي، في عهد الأمويين وبصورة أشد في عهد العباسيين الذين ثقل فيهم يد الولاة العرب على أرمينية، لم يترسخ فيها ترسخًا قويًا، فكثرت الاضطرابات والثورات. وأخطر الثورات وأكبرها وقعت في عهد المتوكل. فأرسل إليها قائده التركي بغا الكبير، بجيش قوي، وبعد معارك دامية سنة 237-238هـ (851-852م) تغلب على الثوار، وأُخذت النبلاء كلهم أسرى. ولم يتخلّ المتوكل عن سياسته القاسية إلا حين احتاج إلى جنوده في قتال البيزنطيين، وأراد منع انتفاضة جديدة كان البيزنطيون قد يثيرونها. فأطلق سراح النخرار الأسرى، واعترف سنة 247هـ (861-862م) بالأمير البغراتي أشوط (أشوط الأول) رئيسًا للأمراء في أرمينية، وكان قد قدّم للقضية العربية خدمات مهمة. وفي سنوات حكم أشوط الخمس والعشرين أميرًا للأمراء كسب ود رعاياه والأمراء المحليين، حتى إن الخليفة المعتمد منحه لقب الملك سنة 273هـ (886-887م) بطلب منهم. ومنحه الإمبراطور اللقب نفسه، وعقد معه تحالفًا. ولم تتعكر علاقات أشوط بالخليفة قط: كان يدفع الجزية بانتظام، لكنه يدير أملاكه بطريقته، وكان الأمراء المحليون في عهده ينالون استقلالًا شبه تام. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nوبعد وفاة أشوط سنة 890م تولى ابنه الأكبر سمباط الأول (سنباط)، وكان رجلًا بطلًا لكنه لم يقدر على مواجهة أعدائه الخارجيين، وهم الشيبانيون في ديار بكر والساجيون في أذربيجان. فأخفق في صراعه مع الشيبانيين، لكن الخليفة المعتضد أنهى سيطرة الشيبانيين سنة 286هـ (899م)، وحرّر الأقاليم الأرمنية منهم. وظل الأفشين، الساجي، يهدد أرمينية من الغرب. وازداد وضع سمباط صعوبة في عهد يوسف، شقيق الأفشين وخلفه (ت 288هـ، 901م)، الذي رأى أنه لا بد أن يكسب إلى جانبه أسرة أردزروني، وهي أقوى الأسر الأميرية بعد البغراتيين منذ أشوط الأول. وحوالي سنة 909م منح التاج الملكي لجاجيك، أمير وسبوراكان من هذه الأسرة، وجدّد الخليفة المقتدر هذا التكريم سنة 304هـ (916م) و306هـ (919م). ومنذ سنة 910م أغار يوسف على أرمينية في حملاته. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: المملكة البغراتية وجيرانها، 913-968م",
     "markdown": "ظل يوسف يحاصر سمباط، في أثناء حملاته، طويلًا في حصن كابوئيط، بعد أن تخلى عنه الأمراء جميعًا. وفي سنة 913م (وعند أدونتز 911م) استسلم ملك أرمينية لخصمه، فسجنه سنة ثم قتله قتلة فظيعة. وكانت هناك إمارات عربية في الجنوب، في منطقة أبَهونيك وبحيرة وان، مستقلة لكنها منعزلة عن الخلافة، فليس تاريخ أرمينية هو تاريخ البغراتيين وحدهم. وطوال عهد أشوط الثاني، وفي معظم عهد خلفه أباس (929-953م)، استمرت الحرب بين بيزنطة والعرب دون انقطاع، ودارت في أحيان كثيرة داخل أرمينية. وعمل اليونانيون في شمال أرمينية وجنوبها ضد الإمارات العربية الأرمنية حول بحيرة وان، التي أُجبرت، حسب المصادر البيزنطية، على الخضوع للإمبراطور رومانوس ليكابينوس (919-944م). ولم يبق لآخر أمراء الساجيين في أذربيجان إلا نفوذ ضعيف في أرمينية. وفرض الحمدانيون، أصحاب ديار بكر الجيران لأرمينية والمحاربون باستمرار لبيزنطة، لفترة اعترافًا بسيادتهم على أرمينية كلها، حسب ابن ظافر وابن الأزرق، وأقاموا سيطرة أقوى على الإمارات العربية حول بحيرة وان. ثم اعترفت هذه الإمارات بسيادة بَدْح، مؤسس الأسرة المروانية في ديار بكر، ومن جاء بعده. وبعد الحمدانيين فرض المسافريون في أذربيجان الاعتراف بسيادتهم على الأمراء الأرمن وجباية الجزية منهم، وصاروا أصحاب دوين (نحو سنتي 955-956م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}\n\nنقل أشوط الثالث (952-977م) العاصمة الرسمية للمملكة البغراتية إلى القلعة الصغيرة آني، فحوّلها هو وخلفه سمباط الثاني بمبانيها الفخمة إلى لؤلؤة الشرق. وفي عهده رُفعت منطقة قارص إلى مرتبة مملكة لأمير بغراتي، وضمت بيزنطة سنة 968م منطقة طارون، إقطاعة فرع بغراتي آخر. وحكم سمباط الثاني (977-989م) وأخوه غاجيك الأول (990-1020م) بحزم ونجاح، لكن سياستهم العائلية أوقعتهم في صراع شبه دائم مع الإمارات المسيحية المجاورة، وخاضوا كذلك حربًا مع الأمراء المسلمين، الذين استولوا بدورهم على دوين، واستدعاهم الأرمن أحيانًا للتدخل في خلافاتهم. ففي 987-988م اضطر سمباط إلى الاعتراف بالأمراء الرواديين في أذربيجان ودفع الجزية المستحقة عليه للمسافريين. وفي صراعه مع الروادي ممْلان حالف غاجيك دافيت صاحب تايك، سيد معظم إيبيريا (جورجيا)، الذي استولى حوالي سنة 993م على ملاذكرد من الأمير المرواني في ديار بكر. وهُزم ممْلان مرتين، والثانية حاسمة سنة 998م عند تسومب قرب أرجيش، فلجأ إليها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الضم البيزنطي للأراضي الأرمنية، 976-1071م",
     "markdown": "أراد باسيليوس الثاني (976-1026م) أن يضم الإمارات الأرمنية كلها. فحصل سنة 990م من دافيت صاحب تايك على وعد بأن تنتقل أراضيه إليه بعد وفاته، ولما توفي دافيت سنة 1001م ضم تايك وملاذكرد. وبعد وفاة غاجيك الأول اضطربت المملكة البغراتية بسبب التنافس على العرش بين أبنائه يوحنا سمباط وأخيه الأصغر أشوط الرابع، وبتدخل ملك جورجيا وملك وسبوراكان، وبالغزوات السلجوقية الأولى. فاستغل باسيليوس هذه الأحداث، بالتوسط بين الأمراء وبغيرها، ليبسط سلطته على أرمينية. فسلّم آخر الأرجزرونيين، سنكيريم، وسبوراكان لبيزنطة سنة 1021م خوفًا من هجوم تركي، وتلقى في المقابل سيباستيا (سيواس) وأراضي أخرى في كبادوكية (قيصرية، وتزامندوس). وضُمت الإمارات الإسلامية حول بحيرة وان (أخلاط وأرجيش وبركري) بين سنتي 1023 و1034م. وأعلن الملك يوحنا صاحب آني، إذ رأى نفسه محاطًا ببيزنطة، الإمبراطور وريثًا له، واحتفظ بآني طوال حياته. وبعد وفاة أشوط الرابع سنة 1040م تلاه يوحنا سنة 1041م، فقرر الإمبراطور ميخائيل الرابع ضم أرمينية كلها، لكن جيشه هُزم، وأعلن النبلاء الأرمن غاجيك الثاني، ابن أشوط الرابع، ملكًا سنة 1042م وهو في السابعة عشرة. ولما اعتلى قسطنطين مونوماخوس العرش قرر ضم آني، ولإضعاف غاجيك أرسل ضده أمير دوين أبا الأسوار، من الشدادية في غنجة. فوقع غاجيك بين نارين، فذهب إلى القسطنطينية وتنازل سنة 1045م عن آني، وتلقى أراضي في كبادوكية في تيمتَي شارسيانون وليكانداس. وبعد ذلك حكمت بيزنطة معظم أرمينية حكمًا مباشرًا، وسخط الناس على سياستها المركزية وعلى الامتيازات التي منحتها لرجال الدين الخلقيدونيين، وهذا يفسر جزئيًا نجاح السلاجقة. ولم تضم بيزنطة مملكة كارس البغراتية إلا سنة 1064م بعد الغزو السلجوقي، إذ سلّمها آخر ملوكها غاجيك أباس للإمبراطور قسطنطين العاشر دوكاس، فعوّضه بأملاك في كبادوكية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الأرمن خارج أرمينية",
     "markdown": "سكن كثير من الأرمن الأراضي البيزنطية مع ملوكهم، وكان الأرمن موجودين خارج أرمينية منذ زمن طويل. وقدموا لبيزنطة جنودًا وقادة، بل وأباطرة. واستعمر أرمن بقيادة ميليس (مليح) لوكاندوس وتزامندوس ولاريسا وسمبوسيون في أوائل القرن العاشر، حين أعادت بيزنطة احتلال الأراضي الكبادوكية التي خربتها الغارات العربية، ودافعوا عنها ببراعة في الحروب العربية البيزنطية. وخدم بعض الأرمن الخلفاء في البلاد الإسلامية، وأسلموا، مثل أمير «علي الأرماني» المشهور، الذي توفي سنة 863م بعد تعيينه واليًا على أرمينية وأذربيجان بقليل؛ وخدم آخرون الطولونيين في مصر. وكانت الهجرة الأهم إلى الأراضي البيزنطية، إذ أعاد الأرمن في النصف الثاني من القرن العاشر توطين أراضي قيليقية وشمال سوريا التي استعادتها بيزنطة. ويقول المقدسي إن جبل الأمانوس كان مسكونًا بالأرمن في زمنه، ويذكر أسوغيك أن أساقفة أرمن كانوا في أنطاكية وطرسوس في عهد خاجيك الأول (972-992م). وفي القرن الحادي عشر لعب الأرمن دورًا كبيرًا في كبادوكية وكوماجين وشمال سوريا وحتى بلاد الرافدين (الرها)، وحكم كثير منهم المدن لحساب بيزنطة، واستغلوا الغزوات السلجوقية الأولى فأسسوا إمارات أرمنية. وخدم الأرمن الفاطميين في مصر أيضًا؛ فالأرمني بدر الجمالي، الذي بدأ عبدًا ثم صار قائدًا لجند مصر في الشام ثم وزيرًا في القاهرة (1073-1094م)، أدخل إلى مصر أرمنًا كان قد أحاط نفسه بهم، ثم كل من دعاهم فخدموا في الجيش والإدارة؛ وخرج من هؤلاء وزراء للخلافة الفاطمية، وبقي أحدهم، بهرام، مسيحيًا. وأقام هؤلاء الأرمن في مصر أديرة وكنائس، وجاثليقية أرمنية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الفتح التركي لأرمينية",
     "markdown": "وفي أثناء هذه الأحداث كان التركمان، الذين قادتهم سرعان ما الأسرة السلجوقية، يفتحون إيران الإسلامية حتى الحدود الأرمنية والبيزنطية. ولم يكن التوغل التركي على الأرجح سبب أولى خسائر أرمينية أمام بيزنطة، لكنه كان تهديدًا مأساويًا للأرمن في منتصف القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي). وبعد غارات تركمانية، أنهت معركة ملاذكرد (1071م) سيادة بيزنطة في المنطقة، واستقر التركمان في أرمينية وكبادوكية ومعظم آسيا الصغرى. وأصبحت الأراضي الأرمنية على حدود أذربيجان جزءًا من الإمبراطورية السلجوقية، أما التي في الوسط والغرب فتشكلت إمارات متفرقة، منها أخلاط، أسسها ضابط سلجوقي تابع اسمه سكمان القطبي، وحمل لقب شاه أرمن الطموح. ومنها آني، التي أسندها السلاجقة إلى {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية تحت الأتراك والمغول، تتمة",
     "markdown": "انتقلت الأراضي الأرمنية إلى فسيفساء من الدول التركية والكردية. ففي آران حكمت أسرة الشدادية، وهي أسرة كردية سابقة؛ وحكم السلطانيون في أرضروم، والمنكجكيون في أرزنجان؛ وتنازع الدانشمنديون في كبادوكية والسلاجقة في الأناضول وطوروس على ملاطية، وانتهى الأمر بضم ديار بكر إلى غيرهم. وفي أوائل القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) ضم الأيوبيون في مصر والشام معظم ديار بكر وإمارة أخلاط. ثم بعد غزو الخوارزميين المؤقت لأرمينية وآسيا الصغرى، ضُمت أرزنجان وأرضروم وأخلاط إلى الدولة السلجوقية المتحدة في آسيا الصغرى، كما كانت أراضي الدانشمنديين من قبل. أما في آران وآني، فقد عاد الأرمن إلى أن يكونوا رعايا دولة مسيحية، وإن كانت كنيستها مختلفة، بسبب توسع جورجيا على حساب أتابكة أذربيجان والشدادية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nواتجهت السياسة البيزنطية بعد ملاذكرد نحو طوروس وسهل قيليقية. فجُمعت لبعض الوقت كل الأراضي من طوروس القيليقية إلى ملاطية، بما فيها الرها وأنطاكية، تحت قيادة فيلاريتس، وهو قائد أرمني بيزنطي سابق. وحافظ أحفاده على مواقعهم في الرها وملاطية، تحت السيادة التركية، حين وصل الصليبيون. أما الأرمن على حدود الفرات السوري فقد انضموا إلى الدولتين الحرتين في أنطاكية والرها. وفي قيليقية تحررت تدريجيًا أسرة وطنية هي الروبانيون؛ وقد أقرّ صعودها سنة 1198م الاعتراف بلقب الملك لليون الكبير، فجذبت من الأرمن ما جعل الإقليم يُسمّى بحق «أرمينية الصغرى». وقد دفع الصراع مع الجيران والفصائل المعادية الأمير ميليه إلى أن يصير مسلمًا مؤقتًا (من 1170 إلى 1174م) ليحظى بحماية نور الدين. وفي القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) خاضت المملكة، في ظل الأسرة الهيثومية الجديدة، معارك قاسية مع سلاجقة آسيا الصغرى، كانت تدين لهم بولاء غامض من حين إلى آخر. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nومع انتهاء الدمار الأول وتكوّن دول مستقرة، لم يكن حال الأرمن تحت الحكم الإسلامي أسوأ مما كان تحت الأنظمة الإسلامية السابقة. ويجمع المؤرخون الأرمن على الثناء على كرم ملكشاه. وحافظت إمارات آسيا الصغرى على تنظيمها الكنسي وأديرتها وبعض الحياة الثقافية، وعلى مدن أرمنية كبيرة مثل أرزنجان وأرضروم. وكانت الأحداث المأساوية لأسباب خاصة: فحوالي سنة 1180م ذُبح أرمن جبل ساسون في الفوضى بين التركمان والأكراد شبه المستقلين في المنطقة، وذُبح جزء من سكان الرها المسيحيين حين استعاد زنكي المدينة من الإفرنج سنة 1144م، ثم نور الدين سنة 1146م. وفي الحقيقة لم يتعرض الأرمن لاضطهاد أسيادهم المسلمين لأسباب دينية بل سياسية. وكان أرمن الغرب في الغالب «متواطئين» مع الإفرنج، وهذا سبب الخلافات المتكررة داخل الكنيسة الأرمنية بين أرمن دول أرمينية الكبرى الإسلامية، الذين حرصوا على ألا يثيروا سخط أسيادهم، وأرمن قيليقية الذين مالوا إلى العالم اللاتيني. وكان موقف الأرمن من الغزو المغولي بدوره هو ما حدد رد فعل القوى الإسلامية تجاههم. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nوأحدثت الإمبراطورية المغولية تغييرات عميقة في أحوال الجماعات الدينية في الشرق الأدنى. ففي الدول الإسلامية التي فتحوها اعتمد المغول عادة على الأقليات الدينية، وخاصة المسيحيين. وكان هيثوم الأول سابقًا للمغول على شواطئ البحر المتوسط، ضد مسلمي الشام وآسيا الصغرى، لكن هذا التحرك أثار غضب المسلمين، فلما هاجم المماليك في مصر المغول كانت مملكة قيليقية من أهم أهدافهم. وتفكك الإمبراطورية المغولية في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) ترك الأرمن بلا حماية، فسقطت سيس عاصمة قيليقية سنة 1375م. ونُقل مقر الجاثليق إلى إتشميادزين قرب الأراكس في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي). أما في أرمينية الكبرى فلم يدم الوضع: فحوالي سنة 1300م أسلم المغول، ومع بقائهم متسامحين فلم تعد هناك حماية خاصة. كما زاد الحكم المغولي عنصر البدو، وأغلبهم من التركمان، فأضروا بالفلاحين الأرمن في معظمهم. ثم تعرضت أرمينية الكبرى لوحشية تيمور، ولم تكف إمارة مستقرة منظمة في ظل الأسرة التركمانية آق قويونلو لاستعادة قوة الجماعة الأرمنية القديمة، فهاجر كثير من الأرمن، هذه المرة إلى المناطق شمال البحر الأسود. واستمرت حروب العثمانيين والصفويين في الأرض الأرمنية، ورُحّل لاحقًا جزء من أرمن أذربيجان إلى أصفهان وغيرها. ونجت لفترات متفاوتة سيادات شبه مستقلة في جبال قره باغ شمال أذربيجان، حتى القرن الثامن عشر. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية العثمانية",
     "markdown": "فتح العثمانيون غرب أرمينية في العقد الأخير من القرن الرابع عشر الميلادي، في عهد بايزيد الأول، وشرقها في القرنين التاليين في عهد محمد الثاني وسليم الأول. وصاروا أسياد أرمينية الكبرى والصغرى كلها، وهي مقسومة تقريبًا بأعالي الفرات، إلا خانية إريفان، التي تضم المقر البطريركي إتشميادزين وآثار ملوك أرمينيا القدماء. وكانت هذه المنطقة على الأراكس الأوسط مَحلّ نزاع طويل بين الأتراك والفرس، ثم تنازلت عنها معاهدة تركمان جاي (1 فبراير 1828م) لروسيا، التي أنشأت منها الجمهورية السوفياتية الفيدرالية الأرمنية. وعلى جنوبها جبل أرارات، حيث تدّعي البعثات الغربية من حين إلى آخر العثور على بقايا سفينة نوح. وأما ولاية قارص، التي تنازلت عنها تركيا لروسيا سنة 1878م، فقد استعادتها تركيا. وفي الاصطلاح الإداري العثماني، خاصة في برامج الإصلاح التي وُعدت بها القوى الأوروبية، أُطلق لفظ «ولايات الست» على الولايات ذات الأغلبية الأرمنية: وان، وبتليس (بالتناوب مع موش)، وأرضروم، وخربوط، وسيواس، وديار بكر. ولم تأخذ هذه الاتفاقية في الحسبان سنجق مرعش، الذي كان جزءًا من ولاية حلب، ولا ولاية أضنة السابقة (قيليقية أو أرمينية الصغرى). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الجماعة الأرمنية في ظل العثمانيين",
     "markdown": "لم يؤدِّ الحكم التركي إلى ذوبان الأرمن، الذين حفظهم اختلاف الدين، وإن تعلم كثير منهم، وبخاصة الرجال والكاثوليك، التركية لغةً ثانية بل أولى أحيانًا. وقبل سنة 1453م كان يرأس الجماعة ثلاثة جاثليقات: إتشميادزين، التي أُعيدت إليها الرئاسة سنة 1441م؛ وسيس (قوزان اليوم) في قيليقية، وكانت مقرًا منذ سنة 1292م ولم تعترف بإتشميادزين؛ وأغتمار في جزيرة صغيرة ببحيرة وان منذ سنة 1113م. وكان أسقف القدس الأرمني يحمل كذلك لقب البطريرك وشاراته. وبعد فتح القسطنطينية استدعى محمد الثاني أسقف بورصة الأرمني يواكيم إلى إسطنبول وجعله بطريركًا بالامتيازات نفسها التي لبطريرك الروم الأرثوذكس. وبهذا تكوّنت الملّة الأرمنية، ويساعد البطريرك مجلس من رجال الدين ومجلس من العامة، ويُختار البطريرك من الأساقفة العليا المسماة «ماركهاسا». وكان مقر بطريرك القسطنطينية في محلة قوم قابي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nوحصل الأرمن على مكانة مهمة في الحياة الاقتصادية التركية، خاصة صيارفة (صرّاف) وتجارًا، وتجار أقمشة، وقادة قوافل يربطون إسطنبول ببولندا (ليمبيرغ) ونورمبرغ وبروج وأنتويرب. وعملوا حرفيين، مهندسين معماريين، ودهّانين للمنازل، وصانعي حرير وبارود، وطابعين؛ وكانت مطبعة أرمنية تعمل في إسطنبول سنة 1679م. وكانوا مثل اليهود معفيين من الخدمة العسكرية حتى الثورة الاتحادية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الانشقاق الكاثوليكي والميخيتاريون",
     "markdown": "أدى الانشقاق الديني الذي أنتج جماعة كاثوليكية (يونيات) إلى اضطهاد داخلي؛ أما الدعاية البروتستانتية فكان دورها أصغر. وكانت الدعاية الرومانية قد وصلت إلى الأرمن بشكل متقطع منذ القرن الثاني عشر. وتجددت بمجمع فلورنسا (1438-1445م)، وفي سنة 1587م بالبابا سيكستوس الخامس بين أرمن سوريا، لكن قوتها الدافعة الكبرى كانت ميخيتار (ولد في سيفاس سنة 1675م، وتوفي في البندقية سنة 1749م). وقد اعتنق الكاثوليكية على يد اليسوعيين، وأسس طائفة حملت اسمه. وتنازلت جمهورية البندقية سنة 1717م للميخيتاريين عن جزيرة القديس لازار الصغيرة قرب الليدو، فأقاموا ديرهم في مستشفى قديم للجذاميين. وبعد وفاة ميخيتار حدث انشقاق، فذهب بعض رجال الدين إلى تريستا ثم إلى فيينا (1810م)، وانتقل فرع من الطائفة في بادوا إلى باريس. وكان للميخيتاريين مكتبات مخطوطات شرقية كثيرة ومطابع، ونشروا أعمالًا تاريخية ولغوية أعطت التركية مكانها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nوأثار الحماس التبشيري الكاثوليكي، الذي كان يكسب أرضًا بين أغنى الأرمن وأكثرهم استنارة، ردود فعل قوية من البطاركة الغريغوريين، وأيدتهم الحكومة العثمانية التي كانت تنظر إلى الحركة الكاثوليكية بريبة بوصفها «مؤامرة إفرنجية». وقُتل بعض الكاثوليك الأرمن لرفضهم الرجوع عن إيمانهم، مثل در جوميداس أو دون كوزما ورفيقين له سنة 1707م. وتعرض الكاثوليك لاضطهادات أخرى سنة 1759م، وفي عهد السلطان الإصلاحي محمود الثاني سنة 1815م و1828م. ووجدوا حلفاء بين السفراء الفرنسيين واليسوعيين. فقد حصل السفير الفرنسي المتهور دي فيريول من الباب العالي على نفي البطريرك الغريغوري أفيدس، المعادي للكاثوليك، ثم اختُطف الزعيم الكاثوليكي وأُودع الباستيل، وتوفي في باريس سنة 1711م. وأغلق اليسوعيون في الفترة نفسها المطبعة الأرمنية. وفي سنة 1830م حصل الجنرال غيلمينو، سفير فرنسي آخر، للكاثوليك على تنظيم كنسي مستقل، ونال المطران حسون، النائب البطريركي في القسطنطينية، لقب البطريرك الكاثوليكي الأرمني لقيليقية للدولة العثمانية كلها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أسباب الاضطراب، 1890-1915م",
     "markdown": "تقول المادة إن ثورات الأرمن لم يكن مصدرها المصلحة النفعية، فالأرمن، كما كتب أحد المراقبين، هم أكثر الشعوب الخاضعة للباب العالي تشابكًا في المصالح مع الأتراك. وفي النصوص الرسمية كانوا يُعدّون «الملة الموالية»، في مقابل اليونانيين والمقدونيين. وتعدد المادة أسباب السخط الأرمني: تعديات قطاع الطرق وأعمال الأكراد والشراكسة المهاجرين؛ وإهمال الموظفين العثمانيين وابتزازهم؛ والتحريض الروسي، خاصة منذ سنة 1912م؛ وحب الاستقلال عند شعب يعتز بقدمه، وفيه مناطق بقيت مستقلة عمليًا، مثل جبليي زيتون (سليمانلي اليوم) وحاجين (سايمبيلي اليوم) وساسون؛ ونشاط لجان ثورية جريئة أحيانًا، مثل الهجوم المسلح على البنك العثماني في غلاطة يوم 26 أغسطس 1896م بأربعة وعشرين أرمنيًا. وسُمّي الثوريون المتطرفون التاشناق، أما اللجنة الأكثر اعتدالًا، الهنشاق، فكانت قد تأسست في باريس سنة 1867م على يد أفيديس نازاربك، وهو أرمني من القوقاز. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nوكانت هذه العوامل كلها سببًا أو ذريعة لحملة قمع عنيفة اتخذت شكل ترحيل جماعي ومذابح. وتذكر المادة أن هياجًا طويلًا معديًا من التعصب الديني والكراهية العنصرية، بتواطؤ السلطات أو بتحريضها، اجتاح شعبًا وصفته بأنه كريم الطباع بطبعه. وبدأت محنة الأرمن في تركيا بحادثة أرضروم (25 فبراير 1890م)، ومرّت بأزمات عدة، أشدها سنتا 1895-1896م، ثم أدنة سنة 1909م، وبلغت ذروتها في الحرب العالمية الأولى سنة 1915م، حين أُخضع الأرمن إخضاعًا منظمًا من قبل حكومة الاتحاديين الشباب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الحرب الأرمنية التركية سنة 1920م",
     "markdown": "بعد انهيار الجبهة الروسية البلشفية سنة 1917م، وكانت في تركيا تمتد غرب طرابزون وأرزنجان، كان على الفيلق الأرمني الذي شكّلته حكومة القوقاز أن يصدّ الهجوم التركي المعاكس. فهُزم وطُرد من الأراضي التركية، وعقدت تركيا معاهدة باتوم مع الجمهورية الأرمنية في 4 يونيو 1918م. وفي سنة 1920م عيّن مصطفى كمال باشا، لإنهاء حالة الحرب غير المعلنة، الجنرال كاظم قرة بكر باشا، قائد الفيلق الخامس عشر، على الجبهة الشمالية الشرقية. وهُزمت قوات «الجمهورية الأرمنية المتحدة»، وهي ذات الولاء الطاشناقي، مرة أخرى، وأكدت معاهدة الإسكندروبول (غومري، أي لينيناكان اليوم) في 2 ديسمبر 1920م مكاسب الأتراك. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية تحت الخلفاء، الإدارة والضرائب",
     "markdown": "لم تكن أرمينية دائمًا ولاية مستقلة، بل كثيرًا ما اتحدت مع أذربيجان أو الجزيرة تحت حكومة واحدة. وكان الوالي (العامل أو الوالي)، الذي يعيّنه الخليفة عادة، يقيم في دوين جنوب إريفان قرب الأراكس، وهي مقر المرزبان الفارسي قبل الفتح الإسلامي. وكانت مهمته الرئيسية حماية البلاد من الأعداء الخارجيين والداخليين، بجيش لا يُرابط في أرمينية نفسها، بل في أذربيجان، وكان مراغة وأردبيل مقر القيادة. وكان عليه قبل كل شيء أن يضمن دفع الضرائب في موعدها. أما الإدارة الداخلية فتركها العرب لعدد من الأمراء المحليين (الإشخان والنخرار الأرمنيين، والأرخون اليوناني، والبطريق والبتريقيوس العربي)، الذين احتفظوا بممتلكاتهم بعد الفتح وتمتعوا بقدر من الاستقلال في أملاكهم، لكنهم من العصر العباسي صاروا ملزمين بإمداد الجند عند الحرب دون تعويض. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}\n\nوكانت أرمينية من أقل ولايات الخلافة ضريبة. فقد طُبق نظام المُقاطعة، أي مبلغ مقطوع يدفعه الأمراء الأرمن، بدلًا من الجزية والخراج وغيرهما، منذ أوائل القرن الثالث الهجري. ويعطي ابن خلدون، في قائمة تخص أزهى عهد للخلافة، لأرمينية 13 مليون درهم دخلًا للسنوات 158-170هـ (775-786م)، إضافة إلى ما يُدفع عينًا من السجاد والبغال؛ ويعطي قدامة متوسطًا قدره 9 ملايين درهم فقط للسنوات 204-237هـ (819-852م). وحافظ الأمويون والعباسيون على معاهدات الضرائب بدقة، ولم ينقضها إلا يوسف بن أبي الساج. وأدخل العرب النظام النقدي العربي، وضُربت العملات في أرمينية في العهد الأموي. ويذكر ياقوت أن في أرمينية ما لا يقل عن 18,000 موضع كبير وصغير، منها 1000 على الأراكس وحده بحسب ابن الفقيه. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: المدن الأرمنية والمستعمرات العربية",
     "markdown": "كانت أهم مدن أرمينية الحقيقية في العصر الوسيط: دابيل (دوين)، التي كانت مقر الحكم الإسلامي طوال عهد الخلافة وكان عدد سكانها كبيرًا آنذاك، ثم صارت في العصر الحديث قرية صغيرة؛ وكاليكالا، التي سُميت لاحقًا أرزن الروم (أرضروم)؛ وأرزنجان؛ وملاذكرد (مانتزيكرت)؛ وبتليس؛ وخلاط؛ وأرجيش؛ ونشوى (نخجوان)؛ وآني؛ وقارص. وكان الأرمن الأصليون يشكّلون الجمهور الأكبر في عهد الخلفاء، لكن وُجدت مستعمرات عربية قوية في دوين وكاليكالا، وكذلك في بردعة في آران وتفليس في جرزان، وكانت هي الأسس الرئيسية للسلطة العربية. وخارج هذه المدن الكبرى، استقرت قبائل عربية على نطاق أوسع، خاصة جنوب غرب في منطقة ألزنيك (أرزن في أرزنين). وكان إقليم بادجنايس القديم (أبهونيك الأرمنية)، وعاصمته ملاذكرد، تحت سيطرة فرع من قبيلة قيس الشهيرة، وكانت لها أماكن على الشاطئ الشمالي لبحيرة وان. وكان صعود السلطة البغراتية، كما تذكر المادة، شوكة في جانب هذه السلطات الإسلامية، وعاق تثبيت حكمها وتوسيعه. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينيات العصر الحديث الثلاث",
     "markdown": "بعد الحروب الروسية الفارسية والروسية التركية في القرن التاسع عشر، اقتسمت تركيا وروسيا وفارس الأرض الأرمنية، وحتى حرب 1914-1918 كانت هناك أرمينية فارسية وأرمينية روسية وأرمينية تركية. أما أرمينية الفارسية، وهي أصغرها، فمساحتها نحو 15,000 كم²، وتشكل جزءًا من إقليم أذربيجان؛ وعاصمتها خوي، ويتبعها ماكو ومرند. ونقل الشاه عباس الأول سنة 1605م أرمن جلفا إلى أصفهان. أما أرمينية الروسية فكانت تغطي نحو 103,000 كم² في جنوب القوقاز وجنوبه الغربي، وتضم محافظات إريفان (27,777 كم²) وقارص (18,749 كم²) وباتوم (6,976 كم²) كاملة، وأجزاء من ليزافيتبول وتفليس. وكانت من مدنها باتوم وأخلاتشيخ وقارص وأردهان على تلتها وإريفان وإتشميادزين على بعد 18 كم غرب إريفان ونخجوان والإسكندروبول (كومري)، ولها غانجة (ليزافيتبول) وشوشة في قره باغ وأوردوباد على الحدود. أما أرمينية التركية فكانت أكبرها بكثير، نحو 186,500 كم²، ظلت بأيدي الأتراك خمسة قرون، وتضم ولايات بتليس وأرضروم ومعمورة العزيز (خربوط) وفان وجزءًا من ديار بكر، وكانت أهم مدنها أرضروم وفان وأرزنجان وبتليس وخربوط وموش. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الأحداث الأرمنية 1917-1920",
     "markdown": "غيّرت حرب 1914 هذه الصورة. ففي سنة 1917م، بعد انسحاب القوات الروسية من الجبهة القوقازية، حاولت السلطة التي نشأت في أرمينية، وكانت جزءًا من الحكومة المؤقتة لإقليم القوقاز (جورجيا وأرمينيا وأذربيجان)، صد الأتراك، لكنها لم تمنعهم من استعادة أرزنجان وأرضروم في فبراير-مارس 1918م، ثم قارص في 25 أبريل. وأعطت معاهدة بريست-ليتوفسك الأتراك الأرمينية التركية مع قارص وأردهان، وكانتا روسيتين منذ سنة 1878م. وبعد انحلال حكومة القوقاز وإعلان جمهورية أرمينية مستقلة في 28 مايو 1918م، قلّصت معاهدة باتوم (4 يونيو 1918م) الجمهورية إلى إريفان ومنطقة بحيرة سيفان، واقتسم الأتراك والأذربيجانيون ما بقي من أرمينية الروسية. وأدى انهيار الأتراك على الجبهات الأخرى إلى هدنة مودروس (30 أكتوبر 1918م). وفي أوائل 1919م أعادت القوات الأرمنية احتلال الإسكندروبول وقارص، ودخلت في نزاع مع جورجيا حول أخلاتشيخ، ومع أذربيجان حول قره باغ. واعترفت الحلفاء بالجمهورية الأرمنية اعترافًا فعليًا في يناير 1920م، واعترفت بها اعترافًا قانونيًا بمعاهدة سيفر (10 أغسطس 1920م). أما تحكيم الرئيس ويلسون، الذي كان سيعطي الجمهورية فان وبتليس وأرزنجان وموش، فبقي حبرًا على ورق، لأن الحكومة التركية بقيادة مصطفى كمال استأنفت الحرب. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: التسوية السوفيتية، 1920-1921م",
     "markdown": "بعد دخول الأتراك قارص ثم الإسكندروبول، أُرغمت الجمهورية الأرمنية في 2 ديسمبر 1920م على قبول شروط السلام التركية. فأبقت تركيا قارص وأردهان، وضمّت منطقة إيغدير جنوب غرب إريفان، وطالبت بأن تصير نخجوان ولاية تترية ذاتية الحكم. وفي اليوم نفسه تحولت الجمهورية الأرمنية، التي كانت قد تشكلت فيها قبل ذلك لجنة ثورية موالية للسوفيات، إلى جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية. وأكدت المعاهدات الروسية التركية لسنة 1921م تنازل تركيا عن قارص وأردهان، لكنها تركت باتوم لجورجيا. وتضم جمهورية أرمينيا السوفيتية إريفان ومنطقة بحيرة سيفان؛ أما قره باغ ونخجوان فقد أُلحقتا بجمهورية أذربيجان السوفيتية، قره باغ منطقة ذاتية الحكم ونخجوان جمهورية ذاتية الحكم؛ وتبعت أخلاتشيخ وأخلتسيخ، وباتوم بصفتها جمهورية أجاريا السوفيتية ذاتية الحكم، جورجيا. وكانت أهم مدن الجمهورية الأرمنية لينيناكان (الإسكندروبول سابقًا)، وكيروفاكان (ليزافيتبول القديمة)، وألافيردي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nولم تعد أرمينية التركية تستحق هذا الاسم، لأنها خلت من الأرمن بسبب الترحيل والمذابح في 1915-1918م، وقد زادت مساحتها بقارص وأردهان وإيغدير. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: السكان والجالية الأرمنية",
     "markdown": "أدت هجرات القبائل التركية والتركمانية، ثم تقدم الأكراد في الجنوب، إلى تغيير السكان تغييرًا كبيرًا منذ منتصف العصر الوسيط، حتى لم يشكّل الأرمن، بالمعنى الدقيق، إلا ربع سكان موطنهم القديم. وتعطي إحصاءات نحو 1896م لسيلينوي وسايدليتز 897,000 أرمني (27%) من بين 3,470,000 نسمة في الولايات القوقازية التي عدّتها، و760,000 أرمني (أكثر من الثلث) في المناطق الأرمنية الخالصة وعددها 2,000,000. وكان لمنطقة القوقاز عامة 960,000 أرمني من 4,782,000 نسمة (20%)، وكان الأرمن أكثر عددًا في المدن منهم في الريف، ونسبتهم في تفليس 48%. وكان في الولايات الخمس للأرمينية التركية 2,642,000 نسمة، منهم 1,828,000 مسلم و633,000 أرمني و179,000 يوناني؛ أما في سنجق موش وفي جزء من وان فكان الأرمن هم الأكثرية. وكان في أرمينية الفارسية 42,000 أرمني سنة 1891م. وتلاحظ المادة أن نسبة الأرمن في الأرمينية التركية كانت تتناقص بسبب المذابح والهجرة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nوكان أرمن العالم سنة 1914م نحو 4,100,000 بحسب تقدير: 2,100,000 في الإمبراطورية العثمانية، و1,700,000 في الروسية، و100,000 في فارس، و200,000 في بقية العالم. وفي سنة 1926م بلغوا 2,225,000، ثلثاهم في الاتحاد السوفيتي (1,568,000، منهم 744,000 في جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية، وهم 85% من سكانها). وأظهر إحصاء 1939م أن الاتحاد السوفيتي فيه 2,152,000 أرمني، منهم 1,100,000 في أرمينيا السوفيتية (من أصل 1,281,599 نسمة)، وبلغت الزيادة 37% بين 1926م و1939م. وارتفع عدد الأرمن في سوريا ولبنان من نحو 5,000 سنة 1914م إلى نحو 80,000 في لبنان ونحو 100,000 في سوريا سنة 1939م؛ وبعد ضم سنجق الإسكندرونة إلى تركيا سنة 1939م غادرها 25,000 أرمني. ودعت دعوة سوفيتية سنة 1945م نحو 200,000 أرمني في سوريا للعودة، فعاد من سوريا ولبنان وفارس ومصر ما بين 60,000 و100,000. وتذكر المادة أيضًا أن المسألة الأرمنية صارت مطلبًا رسميًا: فقد قدّمت جماعات أرمنية في البرازيل والولايات المتحدة وغيرهما مطالب إلى الأمم المتحدة لاستعادة أرمينية التركية بالحدود التي حددها الرئيس ويلسون، وظلت المسألة عقبة أمام تحسين العلاقات بين الاتحاد السوفيتي وتركيا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: أرمينية بلد تجارة",
     "markdown": "كانت أرمينية في العصر الوسيط أرض عبور بين بنطس وبلاد الرافدين، ومنطقة حدود بين بيزنطة والإمبراطورية الإسلامية، ولها دور اقتصادي مهم. وساعدت القوافل والتجار العابرون على نمو صناعة محلية، ازدهرت بثراء البلاد بالموارد الطبيعية. وكانت قيمتها التجارية تكمن أيضًا في الطرق التجارية الكثيرة التي تشقها، ووصفها الجغرافيون العرب. وكان العرب يقدّرون هذه الطرق لنفعها العسكري أكثر من نفعها التجاري، فربطوا أهم الطرق في دابيل، وهي حصن القوة العربية، وكانت صيانتها وأمنها من واجبات الوالي المسلم. وكانت أرضروم، ملتقى كل الطرق الكبيرة، ذات أهمية استراتيجية عالية، و«مفتاح آسيا الصغرى» بعبارة المادة. وكانت أرمينية على اتصال ببيزنطة عبر طرابزون، وهو المخزن الرئيسي للبضائع البيزنطية، خاصة الأشياء النفيسة؛ وكانت المعارض الكبرى التي تُعقد هناك عدة مرات في السنة تجتذب التجار من العالم الإسلامي كله. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: التجارة الأرمنية والموارد الطبيعية",
     "markdown": "كان دابيل وكاليكالا (أرضروم) أهم نقطتين تجاريتين للتجار الأرمن. وفي فارس كانت الري أهم سوق لهم، وكانت لهم صلات تجارية مباشرة ببغداد. وعُدّت أرمينية من أخصب ولايات الخلافة، وصُدّر حبوبها بكميات، مثلًا إلى بغداد. وكانت بحيراتها وأنهارها عامرة بالسمك؛ فقدّمت بحيرة وان كميات كبيرة من نوع من الرنجة (الفرّيخ) كان يُملح ويُرسل حتى إلى الهند منذ العصر الوسيط، ولا يزال السمك المملح من المنطقة مرغوبًا اليوم في أرمينية وأذربيجان والقوقاز وآسيا الصغرى. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}\n\nوأرمينية غنية بالمعادن أولًا، فتوجد فيها خاصة النحاس والفضة والرصاص والحديد والزرنيخ والشب والزئبق والكبريت، والذهب كذلك. ولا يُعرف إلا القليل عن استغلال العرب لها، وابن الفقيه هو المؤلف العربي الوحيد الذي أمدنا بمعلومات عن موارد أرمينية الطبيعية. ويقول الكاتب الأرمني ليونتيوس إن مناجم الفضة اكتُشفت في أواخر القرن الثامن الميلادي، ويرجح أنها مناجم الفضة التي لا تزال تُستغل في كوموش خانة (كوموشخانة اليوم) على منتصف الطريق بين طرابزون وأرضروم. وكانت هناك مناجم مهمة في بايبورت وأرغانا، وقد تطور كثيرًا قبل 1914م منجم النحاس القديم في قدابك قرب ليزافيتبول. وفي القرن العشرين عملت مسابك نحاس في ألافيردي وزنغزور وإريفان. أما مناجم الملح فكانت في الماضي أغنى ما في أرمينية، وكانت منتجاتها تُصدر إلى سوريا ومصر؛ ويرجح أن حقول الملح التي ذكرها المؤلفون الوسيطيون كانت شمال شرقي بحيرة وان، وكان هناك مخزون كبير للملح في كولب جنوب الأراكس الأعلى. وأصبحت إريفان في العصر الحديث مدينة صناعية فيها ورش لصناعة الآلات ومصانع للمعلبات والتبغ والمطاط الصناعي وغيرها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "دائرة المعارف الإسلامية: الصناعات الأرمنية",
     "markdown": "اشتهرت أرمينية في العصر الوسيط بالنسيج والصباغة والتطريز. وكان دابيل مركز هذا النشاط، فصنع فيه الأقمشة الصوفية الفاخرة والسجاد والحرائر الثقيلة المزخرفة بالزهور والألوان المتعددة، التي كانت تُباع في الخارج أيضًا. واستُعمل القرمز، وهو حشرة تعطي لونًا قرمزيًا، في الصباغة. وظلت السجاجيد الأرمنية زمنًا طويلًا من أدق الصناعات. وكانت أرداشات (أرتاكساتا) شهيرة بمصابغها إلى حد أن البلاذري يسميها «قرية القرمز» (قرية القرمز). وتحيل المادة القارئ إلى دراسات ثوبشيان عن التجارة والصناعة في أرمينية في العصر الوسيط، وإلى أبحاث عن السجاد والمنسوجات الأرمنية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "للبراعم",
     "markdown": "أرمينية بلاد جبلية بين البحر الأسود وبحر قزوين، لها حضارة مسيحية قديمة. اتصلت بالعرب تجارًا ثم صارت على حدود الدولة الإسلامية مع بلاد الروم، ومنها خرجت شعوب وحكام كثيرون إلى تاريخ المسلمين."
    },
    {
     "heading": "للمستكشفين",
     "markdown": "أرمينية بلاد في جنوب القوقاز بين البحر الأسود وبحر قزوين، ذات مرتفعات وأهميتها موقعها الحدودي بين الإمبراطوريات: الفارسية والرومية أولًا ثم الإسلامية والبيزنطية. كانت من أولى الممالك التي اعتنقت المسيحية رسميًا في القرن الرابع، وتاريخها مزيج من ممالك محلية وحكم فوارس ورومان. فتحها المسلمون في القرن الأول للهجرة ضمن فتوح القوقاز، وصارت ولاية أرمنية تشمل أجزاء من القوقاز، ومنها الخزر وبلاد الترك وأذربيجان. خرجت منها ممالك باقراطية وسلاجقة وأرمن وعرب ومغول وعثمانيون متعاقبون، ومن مدنها تفليس ودبيل وأني."
    },
    {
     "heading": "للدارسين",
     "markdown": "أرمينية بلاد جنوب القوقاز بين الأسود وقزوين، مرتفعاتها جعلتها عقدة حدودية بين الإمبراطوريات المتعاقبة: فارس وروم ثم العرب والبيزنطيين والسلاجقة والمغول والعثمانيين والروس. اعتنقت ممالكها المسيحية رسميًا مبكرًا في القرن الرابع فكانت من أقدم كنائس القوميات، وتاريخها طبقات ممالك أرشاقية وباقراطية وحكم ساساني وبيزنطي. فتحها المسلمون في العقود الأولى للهجرة ضمن حملات القوقاز، فصارت في التقسيم الإداري الإسلامي «أرمينية» تشمل أرمن والخزر وأذربيجان وأجزاء من جورجيا، ومن مدنها تفليس ودبيل وأني وقرش. تذكر كتب التاريخ إمارات وسلالات متعاقبة من باقراطيين وسلاجقة وأرمن وشداديين، ومعارك حدودية متكررة. وفي العصر الحديث قُسمت أرمينية بين تركيا وإيران والاتحاد السوفييتي، واليوم دولة مستقلة يحيط بها نزاع قرة باغ مع أذربيجان. يقرؤها المؤرخون مثالًا للمنطقة الحدودية الممرورة بإمبراطوريات تعاقبت."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/armenia",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-26"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "Armenia, according to al-Baladhuri, is divided in two ways. In the first: Shimshat, Qaliqala, Khalat, Arjish and Bajanis are the fourth; the district of Basfarjan, Dabil, Siraj Tir and Baghrawand the third; Jarzan the second; and al-Sisjan and Aran the first. It is said in the second way that Shimshat alone is the fourth; that Qaliqala, Khalat, Arjish and Bajanis are the third; that Siraj Tir, Baghrawand, Dabil and Basfarjan are the second; and that al-Sisjan, Aran and Tiflis are the first. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "Before Islam",
     "markdown": "al-Baladhuri reports that Jarzan and [[place/arran|Aran]] were in the hands of the Khazars, and that the rest of Armenia was in the hands of the Romans, governed by the lord of Armaniqas. It was in the hands of the Persians until Islam appeared, and Anushirvan had confirmed the kings of the mountain of al-Qabiq in their kingdoms in return for tribute. {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nAmong its cities is [[place/arjish|Arjish]]."
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: geography of Armenia",
     "markdown": "Armenia is the central and most elevated part of Hither Asia, enclosed by two mountain chains, the Pontic chain to the north and the Taurus to the south. It lies between Asia Minor west of the Euphrates, Adharbayjan and the region south-west of the Caspian to the east, the Pontic regions to the north-west, the Caucasus to the north (separated from it by the line of the Rion and the Kura), and the plain of Mesopotamia to the south (the upper Tigris). Gordyene (now Bohtan) and the land of the Hakkari Kurds south of Lake Van form part of its geography, though they were not always under Armenian rule. It stretches roughly from 37 to 49 degrees east and from 37.5 to 41.5 degrees north, with an area estimated at about 300,000 square kilometres. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nHigh plains between the mountain ranges lie at 800 to 2,000 metres: Erzurum at 1,880 m, Kars at 1,800 m, Mush at 1,400 m, Erzincan at 1,300 m and Erivan at 890 m. Volcanic cones include Ararat (5,205 m) south of the Araxes, the Sipan Dagh (4,176 m), the Bingol Dagh (3,680 m), the Khoridagh, the Ala Dagh and the Alaghoz (about 4,180 m). The great rivers are the Euphrates, whose northern branch is the Kara Su and southern branch the Murad Su, the Tigris, which rises in the Armenian Taurus, the Araxes, which flows to the Caspian, and the Kura. The Euphrates and the Araxes cut deep into the plateau, so Armenia has few lakes: Lake Van at 1,590 m (called in Arabic the lake of Khilat and Ardjish) and the Sevan, or Gokcay, at 2,000 m, which al-Mustawfi mentioned in 1340. The land is divided into basins separated by high mountains, which helped produce the feudal disunion of the Armenians. The climate is severe: winter lasts about eight months on the plateau, and the summer is short and hot and needs irrigation. The snow-line lies at 3,300 m in the south and rises to 4,000 m in the east. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia before Islam",
     "markdown": "Armenia was probably settled around the seventeenth century BCE by the Hurrians, who were neither Semitic nor Indo-European. In the first half of the second millennium an Indo-European aristocracy organised them, and they later came under the Hittite and then the Assyrian empire. In the ninth century BCE a related people, the Urartians, also called Khaldi, founded the powerful kingdom of Urartu, the biblical Ararat, with Lake Van at its centre. Urartu fought the Assyrians, reached its height in the eighth century, and was destroyed about the middle of the seventh century by the Cimmerian and Scythian wave. A people probably related to the Phrygians then came from the west and conquered Urartu. The Achaemenid Persians called them Armenians, a name whose origin is still unexplained, and the region came to be called Armenia. The Armenians call themselves Haik, after the hero who led them to conquest, and their land Hayastan. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nThe Armenians were never a dominant power in Hither Asia. Their feudal regime, favoured by the mountain geography, bred internal division, and powerful neighbours surrounded them. They were vassals of the Medes and then of the Achaemenids, who governed the land through satraps. Those satraps took advantage of the disorder after Alexander's death and became kings who acknowledged the Seleucids. After the Roman victory over Antiochus III at Magnesia (190 BCE) two kingdoms emerged: Artaxias ruled Greater Armenia, and another dynasty ruled Little Armenia (Sophene and Arzanene). Greater Armenia later fell under the Arsacids. In the first century BCE Tigranes the Great threw off the Parthian yoke, dethroned the king of Sophene, united Armenia and built a large Armenian empire at the expense of the Parthians and Seleucids. Afterwards Armenia was reduced to a buffer between Parthia and Rome, each seeking to install its own king. From 11 CE until the fall of the Arsacids in 224, cadets of the Arsacid family mostly ruled, sometimes backed by Rome and sometimes accepting its protectorate. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nWhen the Sasanids replaced the Parthians, Armenia, still ruled by Arsacid kings and Christian, became a new object of rivalry between Rome and Persia, which agreed to share the weak vassal. Around 390 a partition gave Persia the eastern part, about four-fifths of Armenia, under Khusraw III with Dwin (Dabil) as capital. Rome kept the west, where Arshak III ruled at Erzincan. After Arshak, the Romans entrusted the administration to a count. Persarmenia kept its own princes until 428-9 and was then governed by a Persian marzban at Dwin. The Armenian historian Sebeos, the chief native source for the fifth to the middle of the seventh century, says that Persian rule never took firm root, especially because the Sasanids persecuted Armenian Christianity. The Armenian nobles, the nakharars, seized every chance to shake off Persian rule, and in their quarrels they often called on their co-religionists in Byzantine Armenia, which led to frontier skirmishes and sometimes real battles. The Council of Chalcedon (451) widened the breach between Armenia and Byzantium, and the Armenians rejected its decisions at the Council of Dwin in 506. That schism was lasting, and it made relations between the Armenians of Persarmenia and the court of Ctesiphon easier. Under the emperor Maurice (582-602) the Byzantines, taking advantage of Persian troubles, reconquered part of Persarmenia. Khusraw II Parwiz (590-628) resumed war against Byzantium in 604, and it lasted until 629, with the campaigns of Heraclius as its famous episode. Under the Sasanids the intervention of the two great powers, the discord among the great families and the Khazar raids on the north-eastern frontier kept the land in anarchy. At the Muslim invasion Armenia was ravaged and too weak to resist the Arab attack strongly. In that anarchy the Rshtuni family rose around Lake Van, with its base on the island of Aghtamar; its chief Theodore played a great role in the period that followed. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia under Arab domination, the first raids",
     "markdown": "The history of the Arab conquest of Armenia still has many uncertainties, because the Arab, Armenian and Greek sources often conflict. Sebeos, who writes as an eyewitness, is the most important source for this period; the priest Leontius adds a valuable complement, and for the years 662-770 is the only notable witness. Among the Arab authors al-Baladhuri is first, since he drew on accounts from the people of Armenia. After the Arabs conquered Syria and defeated Persia, they began repeated raids into Armenia and contested the land with the Byzantines. 'Iyad ibn Ghanm, conqueror of Mesopotamia, made a first campaign into south-western Armenia, reaching Bitlis, between the end of the year 19 and the beginning of 20 AH (639-640); al-Baladhuri, al-Tabari and Yaqut agree on the date but differ on details. A second attack, in 21 AH (642), had four columns, two of them under Habib ibn Maslama and Salman ibn Rabi'a, which penetrated north-eastern Armenia but were driven back and withdrew. A brief raid by Salman ibn Rabi'a from Adharbayjan in 24 AH (645) had no more lasting effect. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia between Byzantium and the Arabs",
     "markdown": "The Byzantines first answered the Arab raids with an army that ravaged the region of Ararat and penetrated into Georgia, but a sharp defeat inflicted by the prince Theodoros Rshtuni forced them to retreat. Soon afterwards the emperor recognised Theodoros as commander of the Armenian troops. Armenia, spared Arab incursions for some years, again acknowledged Byzantine suzerainty. When the three-year truce between the Arabs and Constans II, successor of Heraclius (who died in 641), ended in 653, war had to resume. To head off an invasion, Theodoros surrendered the land voluntarily to the Arabs and made a treaty with Mu'awiya, very favourable to the Armenians, which required only recognition of Muslim suzerainty. The same year, however, Constans II came with a large army, and most local princes went over to him, so that all Armenia and Georgia returned to his authority without much trouble. Constans wintered at Dwin and left in 654, and an Arab army then took the districts on the northern shore of Lake Van. With Arab help Theodoros drove the Greeks out again, and Mu'awiya recognised him as prince of Armenia, Georgia and Albania. A Byzantine attempt under Maurianos to recover the lost provinces failed completely. In 655 the Arabs extended their rule over the whole of Armenia, and the Greco-Armenian capital Karin (Kalikala) also opened its gates. Two years later, however, they gave up the ill-secured conquest for the time being: when the first civil war between Mu'awiya and 'Ali broke out in 36 AH (657), Mu'awiya needed his army in Armenia, and the country, emptied of troops, fell back under local rule. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the dating of the first conquest",
     "markdown": "Sebeos shows that all these events, which the Arab sources merge into Habib's great campaign of 24-25 AH (644-646), happened only after the three-year truce ended, and the Chronography of Theophanes also rests on this date. The Arab historians say nothing of the Byzantine domination that followed the first invasion under 'Umar, nor of the events of the period before Mu'awiya's accession. That Theodoros submitted voluntarily to Mu'awiya, attested by Sebeos and by Theophanes, would make no sense if the Arabs had held full authority since the first invasion. Ghazarian, who compared the Arab and Armenian sources closely, judged Sebeos's contemporary account more trustworthy than the Arab tradition, and Müller follows him; Thopdschian held that the Armenian and Arab accounts agree on the dates and facts of the first great invasion. J. Laurent counted six Arab invasions between 640 and 651. H. Manandian, who subjected the traditional data to close criticism, found only three before 650: the first in 640, through the Taron region, with the capture of Dwin on 6 October 640; a second in 642-3, through Adharbayjan into Persarmenia; and a third in 650, from Adharbayjan, marked by the taking of Artsape in the Kogovit district north-east of Lake Van on 8 August 650. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Mamikonians, Bagratids and the Umayyad period",
     "markdown": "After the Arabs carried Theodoros Rshtuni off to Damascus in 655, where he died in 656, they placed Hamazasp Mamikonian, of a rival family whose fiefs stretched from Taron to Dwin, at the head of Armenia. Mamikonian turned to Byzantium and was named by Constans II as commander of the country in 657-8, but Byzantine rule did not last. After Mu'awiya came to power in 41 AH (661) he wrote to the people of Armenia, asking them to recognise Arab sovereignty again and pay tribute, and the Armenian princes did not dare refuse. According to the Armenian sources the great families, the Mamikonians and the Bagratuni (Bagratids), governed the land under the first Umayyads down to 'Abd al-Malik. The Arab historians list the governors since Habib's conquest; al-Ya'qubi, al-Baladhuri and al-Tabari cover the period from 'Uthman to the 'Abbasid al-Muntasir, and Ghazarian, Laurent and Vasmer give later lists. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nThe first century of Arab rule was, in spite of destructive wars, a time of national and literary flourishing in Armenia. But Muslim government, especially under the 'Abbasids, when Arab governors pressed hard on Armenia, never took firm root, and revolts were frequent. The greatest and most dangerous rising came under al-Mutawakkil. He sent his most able general, the Turk Bugha the Elder, with a strong army, which after bloody battles in 237-8 AH (851-2) overcame the rebels, and the whole nobility was taken into captivity. Al-Mutawakkil abandoned the harsh policy only when he needed his troops against the Byzantines and wanted to prevent a new rising they might stir up. He freed the captive nakharar, and in 247 AH (861-2) he recognised the Bagratid Ashot (Ashot I) as chief prince of Armenia, a man who had already rendered the Arab cause important services. During Ashot's twenty-five years as prince of princes he won the affection of his subjects and of the local lords, so that at their request the caliph al-Mu'tamid gave him the title of king in 273 AH (886-7). The emperor gave him the same distinction and concluded an alliance with him. Ashot's relations with the caliph were never troubled: he paid tribute regularly but ran his lands in his own way, and the native princes also gained almost independent status under him. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nAfter Ashot died in 890 his eldest son Smbat I (Sambat) reigned, a man of heroic character but unable to withstand his outside enemies, the Shaybanids of Diyar Bakr and the Sajids of Adharbayjan. He failed against the Shaybanids, but in 286 AH (899) the caliph al-Mu'tadid ended their domination and freed the Armenian provinces from them. Afshin, the Sajid, still threatened Armenia from the west. Smbat's situation became harder under Yusuf, brother and successor of Afshin (d. 288 AH, 901), who saw that he must win the Ardzruni family, the most powerful princely house after the Bagratids since Ashot I. Around 909 he gave the royal crown to Gagik of Ardzruni, lord of Vaspurakan, a distinction that the caliph al-Muktadir renewed in 304 AH (916) and 306 AH (919). From 910 Yusuf ravaged Armenia on his campaigns. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Bagratid kingdom and its neighbours, 913-968",
     "markdown": "Yusuf, in the course of his expeditions, besieged Smbat at length in the fortress of Kapoit, where the princes had all abandoned him. In 913 (Adontz gives 911) the king of Armenia surrendered to his adversary, who kept him a year in prison and then had him put to death. Some Arab emirates in the south, in the region of the Apahunik and Lake Van, were independent but isolated from the Caliphate, so Armenian history is not simply the history of the Bagratids. Throughout the reign of Ashot II and much of the reign of his successor Abas (929-953) the war between Byzantium and the Arabs continued without a break, often fought out in Armenia itself. The Greeks operated in northern and southern Armenia against the Armeno-Arab emirates of Lake Van, which, according to Byzantine sources, were forced to submit to the emperor Romanus Lecapenus (919-944). The last Sajid amirs of Adharbayjan hardly kept any influence in Armenia. The Hamdanids of Diyar Bakr, constantly at war with Byzantium, for a time exacted recognition of their sovereignty from all Armenia, according to Ibn Zafir and Ibn al-Azraq, and established a firmer rule over the Arab emirates by Lake Van. These emirates later recognised the suzerainty of Badh, founder of the Marwanid dynasty of Diyar Bakr, and of his successors. After the Hamdanids the Musafirids of Adharbayjan exacted recognition and tribute from the Armenian princes, and became masters of Dwin (about 955-956). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}\n\nAshot III (952-977) moved the official capital of the Bagratid kingdom to the small fortress of Ani, which he and his successor Smbat II turned into a splendid city, a pearl of the East. In his reign the territory of Kars was raised to a kingdom for a Bagratid prince, and in 968 Byzantium annexed the region of Taron, the fief of another Bagratid branch. Smbat II (977-989) and his brother Gagik I (990-1020) ruled with energy and success, but their family policy led them into almost constant strife with the neighbouring Christian principalities. They also fought the Muslim amirs, who in turn took Dwin and were sometimes invited in by Armenians themselves. In 987-988 Smbat had to recognise the Rawwadid princes of Adharbayjan and pay the tribute owed to the Musafirids. Gagik allied himself against the Rawwadid Mamlan with Davit of Taik, master of much of Iberia (Georgia), who about 993 seized Malazgerd from the Marwanid prince of Diyar Bakr. Mamlan was defeated twice, the second time decisively at Tsumb near Ardjish in 998, and took refuge there. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Byzantine annexations, 976-1071",
     "markdown": "Basil II (976-1026) meant to take all the Armenian principalities. In 990 he obtained from Davit of Taik the promise that his lands would pass to him after his death, and after Davit died in 1001 he annexed Taik and Malazgerd. After Gagik I died, the Bagratid kingdom was thrown into turmoil by the rivalry of his sons, Johannes-Smbat and the younger Ashot IV, by the interference of the kings of Georgia and Vaspurakan, and by the first Saljuq incursions. Basil used these troubles, partly through the princes and partly by mediation, to extend his authority over Armenia. The last Ardzruni, Senekerim, handed Vaspurakan to Byzantium in 1021, fearing a Turkish attack, and received in exchange Sebasteia (Sivas) and other lands in Cappadocia (Caesarea, Tzamandos). The Muslim amirates of Lake Van (Akhlat, Ardjish, Berkri) were annexed between 1023 and 1034. King Johannes of Ani, intimidated and seeing his lands surrounded by Byzantium, proclaimed the emperor his heir and kept Ani only for his lifetime. When Ashot IV died in 1040, Johannes followed in 1041, and the emperor Michael IV resolved to incorporate Armenia entirely. His army was defeated, and Gagik II, son of Ashot IV and then only seventeen, was proclaimed king by the Armenian nobles in 1042. Under Constantine Monomachos, the emperor decided to annex Ani; to weaken Gagik he set against him the amir of Dwin, Abu 'l-Aswar of the Shaddadids of Ganja. Caught between two fires, Gagik went to Constantinople and in 1045 ceded Ani, receiving lands in Cappadocia in the themes of Charsianon and Lykandos. Thereafter most of Armenia was governed directly by Byzantium, and the discontent caused by its centralising policy and the favours shown to the Chalcedonian clergy partly explains the success of the Saljuqs. The Bagratid kingdom of Kars was annexed by Byzantium only in 1064, after the Saljuq invasion; its last king, Gagik-Abas, handed it to Constantine X Ducas and was compensated with estates in Cappadocia. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenians outside Armenia",
     "markdown": "Many Armenians settled in Byzantine territory when their kings did, and Armenians had long been found outside Armenia. They supplied Byzantium with soldiers, generals and even emperors. Armenians under Melias (Mleh) colonised Lykandos, Tzamandos, Larissa and Symposion in the early tenth century, when Byzantium reoccupied the Cappadocian lands laid waste by Arab raids, and they defended those lands with distinction in the Arab-Byzantine wars. Some Armenians served the Caliphs in Muslim lands and converted to Islam, such as the famous amir 'Ali al-Armani, who died in 863 shortly after being named governor of Armenia and Adharbayjan; others served the Tulunids of Egypt. The most important immigration was into Byzantine territory: in the second half of the tenth century Armenians resettled the lands of Cilicia and northern Syria that Byzantium had retaken. Mukaddasi says the Amanus was peopled with Armenians in his time, and Asoghik records Armenian bishops at Antioch and Tarsus under Khachik I (972-992). In the eleventh century Armenians played a large part in Cappadocia, Commagene, northern Syria and even Mesopotamia (Edessa); many Armenian officers governed towns for Byzantium and, taking advantage of the first Saljuq invasions, founded Armenian principalities. Armenians also served the Fatimids of Egypt. The Armenian Badr al-Jamali, who began as a slave, rose to command the Egyptian troops in Syria and then became wazir in Cairo (1073-1094), and he brought in Armenians who took service in the army and administration, some of whom also became wazirs; one, Bahram, stayed a Christian. These Armenians founded monasteries and churches in Egypt and an Armenian catholicosate there. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Turkish conquest of Armenia",
     "markdown": "While these events took place, the Turkomans, soon led by the Saljuq dynasty, conquered Muslim Iran as far as the Armenian and Byzantine borders. The Turkish thrust was probably not the cause of the first loss of Armenian lands to Byzantium, but it was a tragic threat to the Armenians in the middle of the eleventh century. After a period of Turkoman ravages, the battle of Malazgird (1071) ended Byzantine supremacy in the region, and the Turkomans settled in Armenia, Cappadocia and most of Asia Minor. Armenian lands on the borders of Adharbayjan were absorbed into the Saljuq empire, while those in the centre and west took shape as separate principalities. One of these was Akhlat, founded by a Saljuq officer and vassal, Sukman al-Kutbi, who took the ambitious title Shah-i Arman. Another was Ani, which the Saljuqs assigned to a {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia under the Turks and the Mongols, continued",
     "markdown": "The Armenian lands passed to a patchwork of Turkish and Kurdish states. In Arran the Shaddadids, a former Kurdish dynasty, held power; the Saltukids, Turkoman states, ruled at Erzerum and the Mangudjakids at Erzincan; the Danishmendids of Cappadocia and the Saljuqs of Anatolia and the Taurus contested Malatya; and Diyar Bakr was eventually absorbed by others. At the start of the seventh/thirteenth century the Ayyubids of Egypt and Syria annexed most of Diyar Bakr and the principality of Akhlat. Later, after the Khwarazmians temporarily invaded Armenia and Asia Minor, Erzincan, Erzerum and Akhlat were incorporated into the united Saljuq state of Asia Minor, as the Danishmendid lands had been earlier. In Arran and Ani, Armenians again became subjects of a Christian state, though of a different church, through the expansion of Georgia at the expense of the Atabegs of Adharbayjan and the Shaddadids. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nByzantine policy after Malazgird turned towards the Taurus and the Cilician plain. For a time all the territories from the Cilician Taurus to Malatya, including Edessa and Antioch, were reunited under a former Armeno-Byzantine general, Philaretes. His descendants kept their position at Edessa and Malatya, under Turkish suzerainty, when the Crusaders arrived. The Armenian populations on the Syro-Euphrates border were absorbed into the free states of Antioch and Edessa. In Cilicia a national dynasty, the Rupenians, gradually won its freedom; its rise was confirmed in 1198 by the recognition of the royal title of Leo the Great, and it drew so many Armenians that the region was rightly called Little Armenia. The struggle with neighbours and hostile factions led Prince Mleh, from 1170 to 1174, to become a Muslim for a time to gain the protection of Nur al-Din. In the thirteenth century, under the new Hethumian dynasty, the kingdom fought hard battles against the Saljuqs of Asia Minor, to whom it had to pay a vague allegiance at intervals. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nOnce the first devastation was over and stable states were formed, the lot of Armenians under Muslim rule was no worse than under earlier Muslim regimes. The Armenian historians all praise the generosity of Malikshah. The principalities of Asia Minor kept their church organisation, monasteries, some cultural life and large Armenian towns such as Erzincan and Erzerum. The dramatic events had special causes: about 1180 the Armenians of Djabal Sassun were massacred in the disorders among the almost autonomous Turkomans and Kurds, and part of the Christian population of Edessa was massacred when Zangi recaptured the city from the Franks in 1144 and Nur al-Din in 1146. Essentially the Armenians suffered from their Muslim masters for political rather than religious reasons. In the west they generally acted as accomplices of the Franks, which caused frequent disputes in the Armenian Church between the Armenians of the Muslim states of Great Armenia, who wanted to avoid their masters' ill will, and those of Cilicia, who leaned towards the Latin world. The Armenians' attitude to the Mongol invasion in turn shaped the reactions of the Muslim powers towards them. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nThe Mongol empire changed the conditions of life for the religious communities of the Near East. In the Muslim states they conquered, the Mongols usually relied on the religious minorities, the Christians in particular. Hethum I acted as the Mongols' forerunner on the shores of the Mediterranean, against the Muslims of Syria and Asia Minor, and this provoked Muslim anger, so that when the Mamluks of Egypt attacked the Mongols the Cilician kingdom was one of their main targets. The break-up of the Mongol empire in the eighth/fourteenth century left the Armenians defenceless, and the Cilician capital Sis fell in 1375. The seat of the Catholicos moved back to Etchmiadzin, near the Araxes, in the ninth/fifteenth century. In Great Armenia the position did not last: about 1300 the Mongols became Muslims, and although they stayed tolerant, special protection ended. Mongol rule had also increased the nomadic, mainly Turkoman, element, which harmed the peasants, mostly Armenians. Later Great Armenia shared the savage assault of Timur. A stable principality under the Turkoman Ak-Koyunlu dynasty did not restore the community's old strength, and many Armenians emigrated, this time mainly to the regions north of the Black Sea. Wars between the Ottomans and the Safawids were still fought on Armenian soil, and part of the Armenians of Adharbayjan were later deported to Isfahan and elsewhere. Semi-autonomous seigniories survived with varying fortunes in the mountains of Karabagh, north of Adharbayjan, until the eighteenth century. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Ottoman Armenia",
     "markdown": "The Ottomans conquered western Armenia under Bayezid I in the last decade of the fourteenth century, and eastern Armenia in the following two centuries under Mehmed II and Selim I. They eventually held all of Great and Little Armenia (divided roughly by the upper Euphrates) except the Khanate of Erivan, which contained the patriarchal seat of Echmiadzin and relics of the ancient kings of Armenia. That region on the middle Araxes, long disputed by Turks and Persians, was ceded to Russia by the treaty of Turkmenchay (1 February 1828), and Russia created from it the Soviet Federal Republic of Armenia. Mount Ararat, on the south of this region, is where expeditions periodically claim to find the remains of Noah's Ark. The province of Kars, ceded to Russia in 1878, was recovered by Turkey. In Ottoman administrative usage, especially in the reform programmes promised to the European powers, the term wilayat-i sitte, \"the six provinces\", meant the Armenian-populated provinces: Van, Bitlis (alternating with Mush), Erzurum, Harput, Sivas and Diyarbakir. That convention ignored the sanjak of Marash, part of the former wilayat of Aleppo, and the former wilayat of Adana (Cilicia or Little Armenia). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Armenian community under the Ottomans",
     "markdown": "Turkish domination did not assimilate the Armenians, who were kept distinct by their religion, although many Armenians, especially men and Catholics, adopted Turkish as a second or even first language. Before 1453 three katholikoi headed the community: Echmiadzin, restored to this monastery in 1441; Sis (now Kozan) in Cilicia, which had been seat since 1292 and did not recognise Echmiadzin; and Aghtamar, on the small island in Lake Van, since 1113. The Armenian bishop of Jerusalem also bore the title and insignia of a patriarch. After the conquest of Constantinople, Mehmed II summoned the Armenian bishop of Bursa, Joachim, to Istanbul and made him patriarch, with the same prerogatives as the Greek Orthodox patriarch. In this way the Armenian millet, or nation, was formed, with councils of clergy and laity assisting the patriarch, who was chosen from the prelates called markhassa. The patriarch of Constantinople resided in the Kum Kapu quarter. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nArmenians gained an important place in Turkish economic life, especially as bankers (sarraf, money-changers), as merchants and cloth merchants, and as caravan leaders who linked Istanbul with Poland (Lemberg), Nuremberg, Bruges and Antwerp. As craftsmen they worked as architects, house-painters, makers of silk and gunpowder, and printers; an Armenian press was working in Istanbul in 1679. Like the Jews, they were exempt from military service until the Young Turk revolution. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Catholic schism and the Mechitarists",
     "markdown": "The religious schism, which produced a Uniate Catholic community, was the root of much internal persecution; Protestant propaganda played a smaller part. Roman propaganda had reached the Armenians sporadically since the twelfth century. It was renewed by the council of Florence (1438-1445) and in 1587 by Pope Sixtus V among the Armenians of Syria, but its great driving force was Mechitar (born at Sivas in 1675, died in Venice in 1749). Converted to Catholicism by the Jesuits, he founded an order that bore his name. Venice ceded the small island of Saint Lazarus, near the Lido, to the Mechitarists in 1717, and their monastery was installed in an old leper hospital there. After Mechitar's death a schism sent some clergy to Trieste and then to Vienna (1810), and a branch at Padua moved to Paris. The Mechitarists had libraries of oriental manuscripts and printing presses, and published historical and philological works that gave Turkish its place. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nCatholic missionary zeal, which won ground among the richest and most educated Armenians, provoked strong reaction from the Gregorian patriarchs, who were backed by the Ottoman government, which regarded the Catholic movement with suspicion as a \"Frankish plot\". Some Armenian Catholics were martyred for refusing to abjure, such as Der Gomidas or Don Cosme and two of his followers in 1707. Catholics suffered further persecutions in 1759 and under the reforming Sultan Mahmud II, in 1815 and 1828. They found allies among French ambassadors and the Jesuits. The French ambassador M. de Ferriol secured from the Porte the banishment of the Gregorian patriarch Avedis, who was hostile to the Catholics; the Catholic leader was then seized and imprisoned in the Bastille, and died in Paris in 1711. The Jesuits secured the closure of the Armenian press at the same period. In 1830 General Guilleminot, another French ambassador, won for the Catholics a separate ecclesiastical organisation, and Mgr Hassun, patriarchal vicar at Constantinople, received the title of Catholic-Armenian patriarch of Cilicia for the whole Ottoman empire. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the causes of unrest, 1890-1915",
     "markdown": "The entry says the Armenian revolts had no source in utilitarian interest. The Armenians were, one observer wrote, the nation under the Porte with most interests in common with the Turks. In official texts they were called the loyal millet, in contrast with the Greeks and Macedonians. The entry lists the causes of Armenian discontent as follows: the abuses and brigandage of Kurdish and Circassian immigrants; the negligence, exactions and extortion of Ottoman officials; Russian incitement, especially from 1912; a strong love of independence among a people proud of its antiquity, with some districts that remained virtually independent, such as the mountaineers of Zeytun (now Suleymanli), Hacin (now Saimbeyli) and Sasun; and the activities of revolutionary committees, sometimes very bold, such as the armed attack by twenty-four Armenians and the siege of the Ottoman Bank at Galata on 26 August 1896. The extremist revolutionaries were called the Tashnaktsutiun; a more moderate committee, the Hinchak, had been founded in Paris in 1867 by Avedis Nazarbek, an Armenian from the Caucasus. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nAll these factors served as the reason or pretext for a violent campaign of repression, in the form of mass deportations and massacres. The entry says that, with the complicity or at the urging of the authorities, a long and contagious outburst of religious and racial hatred swept a people it describes as naturally kindly. The Armenian ordeal in Turkey began with the Erzurum affair (25 February 1890), passed through several crises, notably in 1895-1896 and in 1909 at Adana, and reached its height in the First World War, in 1915, in the systematic suppression of the Armenians organised by the government of the Young Turks. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Armeno-Turkish war of 1920",
     "markdown": "After the collapse in 1917 of the Bolshevised Russian front, which in Turkey passed west of Trebizond and Erzincan, the Armenian corps formed by the government of Transcaucasia had to hold back the Turkish counter-thrust. It was defeated and driven out of Turkish territory; Turkey made the treaty of Batum with the Armenian Republic on 4 June 1918. In 1920 Mustafa Kemal Pasha, to end the undeclared war, put General Kazim Karabekir Pasha, commanding the 15th army corps, in charge of the north-eastern front. Troops of the United Armenian Republic, of Tashnak allegiance, were again defeated, and the treaty of Alexandropol (Gumru, now Leninakan), of 2 December 1920, confirmed the gains of the Turks. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia under the Caliphs, administration and taxes",
     "markdown": "Armenia was not always a separate province: it was often united with Adharbayjan or with al-Jazira under one government. The governor (amil or wali), usually appointed by the caliph, resided at Dwin, south of Erivan near the Araxes, which had been a Persian marzban's seat before the Muslim conquest. His chief task was to protect the land against enemies outside and within, with an army garrisoned not in Armenia but in Adharbayjan, where Maragha and Ardabil were the headquarters. He had above all to see that taxes were paid on time. The Arabs did not otherwise run the internal administration, which was left to local lords (the Armenian ishkhan and nakharar, the Greek archon, and the Arabic batrik and patrikios). These lords kept their estates after the conquest and enjoyed a degree of independence, but from the Abbasid period on they had to furnish troops in war without indemnity. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}\n\nArmenia was lightly taxed among the Caliphate's provinces. In place of the various taxes, the mukataa system, a fixed sum paid by the Armenian princes, was applied from the early ninth century. Ibn Khaldun's list, which relates to the Caliphate's greatest prosperity, gives Armenia 13 million dirhams as revenue for 158-170 AH (775-786), besides payments in kind such as carpets and mules; Kudama gives an average of only 9 million dirhams for 204-237 AH (819-852). The Umayyads and Abbasids kept the tax treaties scrupulously, and only Yusuf ibn Abi'l-Saj broke them. Arab coinage was introduced, and coins were struck in Armenia under the Umayyads. Yaqut counts at least 18,000 places, great and small, in Armenia, 1,000 of them on the Araxes alone according to Ibn al-Faqih. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenian towns and Arab colonies",
     "markdown": "The chief medieval towns of Armenia proper included Dabil (Dwin), which served as the seat of Muslim government throughout the Caliphate and had a large population then, though it later dwindled to an insignificant village; Kalikala, later Arzan al-Rum (Erzurum); Arzinjan (Erzincan); Malazgird (Manzikert); Bitlis; Khilat; Ardjish; Nashawa (Nakhichevan); Ani; and Kars. The native Armenians formed the main population of the Caliphal period, but there were strong Arab colonies at Dabil, Kalikala, Bardha'a in Arran and Tiflis in Djurzan, which were the main bases of Arab power. Arab tribes settled more widely, notably south-west in the Alznik region (Arzan in the Arzanene). The old district of Badjunays (Armenian Apahunik), with Malazgird as its capital, was held by a branch of the Kays, who also held places on the northern shore of Lake Van. The rise of the Bagratid dominion, the entry says, was like a thorn in the flesh of these Muslim powers and hindered the consolidation of their own rule. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the three Armenias of the modern period",
     "markdown": "After the Russo-Persian and Russo-Turkish wars of the nineteenth century, Turkey, Russia and Persia shared the Armenian territory, and until the war of 1914-1918 there was a Persian, a Russian and a Turkish Armenia. Persian Armenia, the smallest, covered about 15,000 sq km and formed part of the province of Adharbayjan; its chief town was Khoy, and Maku and Marand also belonged to it. The Armenians of Julfa were moved to Isfahan by Shah Abbas I in 1605. Russian Armenia covered about 103,000 sq km in the south and south-west of Transcaucasia, and comprised the whole governments of Erivan (27,777 sq km), Kars (18,749 sq km) and Batum (6,976 sq km), with parts of Elizavetpol and Tiflis. Its towns included Batum, Akhalkhalaki, Kars, Ardahan on its hill, Erivan, Echmiadzin, eighteen km west of Erivan, Nakhichevan, Alexandropol (Gumri), Elizavetpol (Ganja), Shusha in Karabagh and the frontier town of Ordubad. Turkish Armenia, by far the largest, about 186,500 sq km, had been in Turkish hands for five centuries and included the wilayets of Bitlis, Erzurum, Mamuret al-Aziz (Kharput), Van and part of Diyarbakir. Its chief towns were Erzurum, Van, Erzincan, Bitlis, Kharput and Mush. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Armenian events of 1917-1920",
     "markdown": "The war of 1914 changed this picture. In 1917, after the Russian troops withdrew from the Caucasian front, the regime formed in Armenia, part of the provisional government of Transcaucasia (Georgia, Armenia and Azerbaijan), tried to defend the front against the Turks, but could not stop them retaking Erzincan and Erzurum in February-March 1918 and then Kars on 25 April. The peace of Brest-Litovsk gave the Turks Turkish Armenia together with Kars and Ardahan, Russian since 1878. After the dissolution of the Transcaucasian government and the proclamation of an independent Armenian republic on 28 May 1918, the treaty of Batum (4 June 1918) reduced it to Erivan and the region of Lake Sevan, while the Turks and Azerbaijanis shared the rest of Russian Armenia. The collapse of the Turks on other fronts led to the armistice of Mudros (30 October 1918). In early 1919 Armenian forces reoccupied Alexandropol and Kars, and came into conflict with Georgia over Akhalkhalaki and with Azerbaijan over Karabagh. The Allies recognised the Armenian Republic de facto in January 1920 and de jure by the treaty of Sevres (10 August 1920). President Wilson's arbitration, which would have given the republic Van, Bitlis, Erzincan and Mush, remained a dead letter, because the Turkish government of Mustafa Kemal had resumed the war. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: the Soviet settlement, 1920-1921",
     "markdown": "After the Turks entered Kars and then Alexandropol, the Armenian Republic was forced on 2 December 1920 to accept Turkish peace terms. Turkey kept Kars and Ardahan, annexed the district of Igdir south-west of Erivan, and demanded that Nakhichevan become an autonomous Tatar state. On the same day the Armenian Republic, where a pro-Soviet revolutionary committee had been formed some time earlier, became the Soviet Socialist Republic of Armenia. The Russo-Turkish treaties of 1921 confirmed the cession of Kars and Ardahan, but Turkey left Batum to Georgia. The Soviet Socialist Republic of Armenia covered Erivan and the Lake Sevan region; Karabagh and Nakhichevan were attached to the Soviet Socialist Republic of Azerbaijan, Karabagh as an autonomous region and Nakhichevan as an autonomous republic; Akhalkhalaki, Akhaltsikhe and, as the autonomous Soviet republic of Adjaria, Batum, belonged to Georgia. The main towns of the Armenian republic were Leninakan (formerly Alexandropol), Kirovakan (the old Elizavetpol) and Alaverdi. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nTurkish Armenia could no longer bear that name, since the deportations and massacres of 1915-1918 had left it without Armenians, and it was enlarged by Kars, Ardahan and Igdir. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: population and the Armenian diaspora",
     "markdown": "Turkish and Turkoman tribal migration, and later the advance of the Kurds in the south, transformed the population so much from the middle of the mediaeval period that Armenians made up no more than a quarter of the inhabitants of their ancient homeland. Statistics for about 1896 given by Selenoy and Seidlitz show 897,000 Armenians (27 per cent) among the 3,470,000 people of the Transcaucasian provinces they enumerated, and 760,000 Armenians (more than a third) in the purely Armenian districts of 2,000,000. Transcaucasia as a whole had 960,000 Armenians in 4,782,000 people (20 per cent), and Armenians were more numerous in towns than in the countryside, with 48 per cent in Tiflis. The five wilayets of Turkish Armenia had 2,642,000 inhabitants, of whom 1,828,000 were Muslims, 633,000 Armenians and 179,000 Greeks; in the sanjak of Mush and in part of Van, however, Armenians were the majority. Persian Armenia had 42,000 Armenians in 1891. The entry notes that the Armenian share of Turkish Armenia was falling as a result of massacre and emigration. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nIn 1914 the Armenians of the world numbered about 4,100,000 by one estimate: 2,100,000 in the Ottoman empire, 1,700,000 in the Russian, 100,000 in Persia and 200,000 elsewhere. In 1926 they numbered 2,225,000, two-thirds of them in the Soviet Union (1,568,000, of whom 744,000 lived in the Soviet Socialist Republic of Armenia, 85 per cent of its population). The 1939 census gave the Soviet Union 2,152,000 Armenians, 1,100,000 of them in Soviet Armenia (out of 1,281,599 people), a growth of 37 per cent between 1926 and 1939. The Armenian population of Syria and Lebanon rose from about 5,000 in 1914 to about 80,000 in Lebanon and over 100,000 in Syria by 1939; after the sanjak of Alexandretta was reunited with Turkey in 1939, 25,000 Armenians left it. A Soviet appeal of 1945 invited about 200,000 Armenians in Syria to return, and 60,000 to 100,000 Armenians from Syria, Lebanon, Persia and Egypt did so. The entry also notes that the Armenian question had become a formal matter: Armenian groups in Brazil, the United States and elsewhere had put demands to the United Nations for the restoration of Turkish Armenia within the frontiers fixed by President Wilson, and the question remained an obstacle to relations between the Soviet Union and Turkey. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenia as a land of trade",
     "markdown": "In the mediaeval period Armenia was a land of transit between Pontus and Mesopotamia and a frontier zone between Byzantium and the Muslim empire, and it had an important economic role. Merchants and caravans crossing it helped a native industry to grow, favoured by the country's natural wealth. Its commercial value also lay in the many transit routes that cut across it, which the Arab geographers described. The Arabs valued these routes more for their military use than for trade, and they joined the main routes at Dabil, the bulwark of Arab power, whose maintenance and security was a duty of the Muslim governor. Erzurum, the meeting point of all the great routes, was of high strategic importance and, in the words of the entry, the key to Asia Minor. Armenia had contact with Byzantium through Trebizond, the main entrepot for Byzantine goods, especially precious materials; the great fairs held there several times a year drew merchants from the whole Muslim world. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenian trade and natural resources",
     "markdown": "Dabil and Kalikala (Erzurum) were the Armenian merchants' main trading points. In Persia, Rayy was their most important market, and they had direct dealings with Baghdad. Armenia was counted among the most fertile provinces of the Caliphate, and its grain was exported in quantity, for instance to Baghdad. Its lakes and rivers were full of fish; Lake Van supplied large quantities of a herring (firrikh) that was salted and sent even to India from medieval times, and salted fish from the region is still prized today across Armenia, Adharbayjan, the Caucasus and Asia Minor. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}\n\nArmenia is rich above all in minerals, including copper, silver, lead, iron, arsenic, alum, mercury and sulphur, and gold. Very little is known about how the Arabs worked them; Ibn al-Faqih is the only Arab author to give information on the natural products of Armenia. The Armenian writer Leontius says that silver mines were found at the end of the eighth century; these are probably the mines still worked at Gumushkhane, halfway between Trebizond and Erzurum. There were also important mines at Bayburt and Arghana, and the old copper mine of Kedabeg, near Elizavetpol, was much developed before 1914. Copper foundries operated at Alaverdi, Zangezur and Erivan in the twentieth century. The salt mines were once the richest in Armenia, and their products went to Syria and Egypt; the salt beds mentioned by medieval authors were probably north-east of Lake Van, and there was a large salt deposit at Kulp, south of the Upper Araxes. Erivan had become an industrial town with machinery workshops and factories. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam: Armenian industries",
     "markdown": "Armenia was most renowned in the medieval period for weaving, dyeing and embroidery. Dabil was the centre of this activity, producing fine woollen cloths, carpets, and heavy silks decorated with flowers and many colours, which were also sold abroad. The kirmiz, a purple-yielding insect, was used for dyeing. Armenian carpets were long considered of the finest workmanship. Artaxata (Ardashat) was so famous for its dye-works that al-Baladhuri calls it \"the town of the kermes\" (karyat al-kirmiz). The entry refers readers to the further studies of Thopdschian on the commerce and industry of mediaeval Armenia, and to works on Armenian carpets and textiles. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "For Sprouts",
     "markdown": "Armenia is a mountainous land between the Black Sea and the Caspian Sea with an old Christian civilization. It met the Arabs through trade and then lay on the border of the Islamic state with Rome's lands, and many peoples and rulers came out of it into Muslim history."
    },
    {
     "heading": "For Explorers",
     "markdown": "Armenia is a land in the southern Caucasus between the Black and Caspian seas; its mountains made its place as a borderland between empires: Persian and Roman first, then Islamic and Byzantine. It was among the first kingdoms to adopt Christianity officially in the fourth century, and its history mixes local dynasties with Persian and Roman rule. The Muslims conquered it in the first Islamic century within the Caucasus conquests, and it became the province 'Arminiya' covering parts of the Caucasus, including the Khazars and Azerbaijan. From it came successive rulers — Bagratids, Seljuks, Armenians, Arabs, Mongols and Ottomans — and among its cities Tbilisi, Dvin and Ani."
    },
    {
     "heading": "For Scholars",
     "markdown": "Armenia is a land of the southern Caucasus between the Black and Caspian seas; its highlands made it a border knot between successive empires: Persia and Rome, then Arabs and Byzantines, Seljuks, Mongols, Ottomans and Russians. Its kingdoms adopted Christianity officially early in the fourth century, making its church among the oldest national churches, and its history layers Arsacid and Bagratid kingdoms with Sasanian and Byzantine rule. The Muslims conquered it in the first decades of the Hijra within the Caucasus campaigns, and in the Islamic administrative division 'Arminiya' it covered Armenia, the Khazars, Azerbaijan and parts of Georgia; among its cities Tbilisi, Dvin, Ani and Qars. Historical works record successive emirates and dynasties — Bagratids, Seljuks, Armenians and Shaddadids — and repeated frontier wars. In modern times Armenia was divided among Turkey, Iran and the Soviet Union; today an independent state bordered by the Nagorno-Karabakh conflict with Azerbaijan. Historians read it as a model of a frontier zone crossed by succeeding empires."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/armenia",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-26"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "خلاصہ",
     "markdown": "البلاذری ارمینیہ کو دو تقسیموں کے ساتھ بیان کرتے ہیں۔ پہلی تقسیم میں شمشاط، قالیقلا، خلاط، ارجیش اور باجنیس چوتھے درجے میں، بسفرجان، دبیل، سراج طیر اور بغروند کا ضلع تیسرے درجے میں، جرزان دوسرے درجے میں، اور سیسجان و آران پہلے درجے میں ہیں۔ دوسری تقسیم کے مطابق صرف شمشاط چوتھے درجے میں ہے، قالیقلا، خلاط، ارجیش اور باجنیس تیسرے درجے میں، سراج طیر، بغروند، دبیل اور بسفرجان دوسرے درجے میں، اور سیسجان، آران اور تفلیس پہلے درجے میں ہیں۔ {cite:futuh-buldan-maarif-1407}"
    },
    {
     "heading": "اسلام سے پہلے",
     "markdown": "البلاذری ذکر کرتے ہیں کہ جرزان اور [[place/arran|آران]] خزر کے قبضے میں تھے، جبکہ باقی ارمینیہ رومیوں کے ہاتھ میں تھا، جن پر ارمیناقس کا حاکم مقرر تھا۔ یہ علاقہ اسلام کے ظہور تک فارسیوں کے قبضے میں رہا، اور انوشیروان نے قبق کے پہاڑوں کے بادشاہوں کو ان کی سلطنتوں پر خراج کے عوض برقرار رکھا۔ {cite:futuh-buldan-maarif-1407}\n\nاس کے شہروں میں سے ایک [[place/arjish|ارجیش]] ہے۔"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمینیہ کا جغرافیہ",
     "markdown": "ارمینیہ آسیائے کوچک کا مرکزی اور سب سے بلند حصہ ہے، جو دو پہاڑی سلسلوں کے درمیان ہے: شمال میں بونٹک سلسلہ اور جنوب میں طوروس۔ یہ فرات کے مغرب میں آسیائے کوچک، مشرق میں آذربائیجان اور بحیرۂ قزوین کے جنوب مغرب کے علاقے، شمال مغرب میں پونٹس کے علاقے، شمال میں قفقاز (جس سے ریون اور کُر کی لکیر جدا کرتی ہے)، اور جنوب میں بین النہرین کے میدان (بالائی دجلہ) سے ملی ہوئی ہے۔ بحیرۂ وان کے جنوب میں گوردیاک (آج کا بوہتان) اور حکاری کردوں کی سرزمین جغرافیائی طور پر اس کا حصہ ہیں، اگرچہ وہ ہمیشہ ارمنی حکمرانی میں نہیں رہیں۔ یہ تقریباً 37 سے 49 درجے مشرقی طول اور 37.5 سے 41.5 درجے شمالی عرض تک پھیلی ہے، اور اس کا رقبہ تقریباً 300,000 مربع کلومیٹر اندازاً ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nپہاڑی سلسلوں کے بیچ کے بلند میدان 800 سے 2000 میٹر پر ہیں: ارض روم 1880 میٹر، قارص 1800 میٹر، موش 1400 میٹر، ارزنجان 1300 میٹر اور ایروان 890 میٹر۔ آتش فشانی چوٹیوں میں اراراط (5205 میٹر) ارکس کے جنوب میں، سپان داغ (4176 میٹر)، بنگول داغ (3680 میٹر) وغیرہ شامل ہیں۔ بڑے دریا فرات، جس کی دو شاخیں قرہ سو اور مراد سو ہیں، دجلہ جو ارمنی طوروس سے نکلتا ہے، ارکس جو بحیرۂ قزوین میں گرتا ہے، اور کُر ہیں۔ فرات اور ارکس سطح مرتفع میں گہرا شگاف ڈالتے ہیں، اس لیے یہاں جھیلیں کم ہیں: بحیرۂ وان 1590 میٹر پر، جو عربی میں خلاط اور ارجیش کی جھیل کہلاتی ہے، اور سیوان یا گوک چائے 2000 میٹر پر، جس کا ذکر مستوفی نے 1340ء میں کیا۔ اونچے پہاڑ زمین کو ایسے طاسوں میں بانٹتے ہیں جو ایک دوسرے سے جدا ہیں، اور یہی ارمنیوں کی جاگیرداری پر مبنی تقسیم کا سبب بنا۔ آب و ہوا سخت ہے: سطح مرتفع پر سردی تقریباً آٹھ مہینے رہتی ہے، اور گرمی مختصر اور گرم ہے اور اسے آبپاشی کی ضرورت ہے۔ جنوب میں برف کی حد 3300 میٹر پر اور مشرق میں 4000 میٹر تک ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: اسلام سے پہلے ارمینیہ",
     "markdown": "ارمینیہ میں غالباً ساتویں صدی قبل مسیح کے آس پاس حوری آباد ہوئے، جو نہ سامی تھے نہ ہند یورپی۔ دوسری ہزاریہ کی پہلی نصف صدی میں ایک ہند یورپی اشرافیہ نے انہیں منظم کیا، اور بعد میں وہ حتی سلطنت اور پھر آشوری حکومت کے تابع ہوئے۔ نویں صدی قبل مسیح میں ایک متعلقہ قوم، اورارتی یا خلدی، نے طاقتور سلطنتِ اورارتو قائم کی، یعنی توراتی اراراط، جس کے مرکز میں بحیرۂ وان تھی۔ اورارتو نے آشوریوں سے لڑائی کی، آٹھویں صدی میں عروج پر پہنچی، اور ساتویں صدی قبل مسیح کے وسط کے قریب کیمری اور سیتھی لہر نے اسے تباہ کر دیا۔ اس کے بعد مغرب سے ایک قوم آئی، جو غالباً فریجیوں کی شاخ تھی، اور اس نے اورارتو فتح کیا۔ اخمینی فارسیوں نے انہیں «ارمینی» کہا، جس کا اصل مفہوم اب تک نامعلوم ہے، اور علاقہ وقت کے ساتھ ارمینیہ کہلانے لگا۔ ارمنی خود کو ہائک کہتے ہیں، اس سورما کے نام پر جس نے انہیں فتح تک پہنچایا، اور اپنی سرزمین کو ہائستان۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nارمنی آسیائے کوچک میں کبھی غالب طاقت نہ بن سکے۔ پہاڑی جغرافیے سے پروان چڑھنے والے ان کے جاگیردارانہ نظام نے اندرونی تقسیم پیدا کی، اور طاقتور ہمسائے انہیں گھیرے رہے۔ وہ میڈیا اور پھر اخمینیوں کے باج گزار تھے، جو ملک کو ساتراپوں کے ذریعے چلاتے۔ سکندر کی موت کے بعد کی افراتفری میں یہ ساتراپ خود بادشاہ بن گئے جنہوں نے سلوقیوں کی بالادستی تسلیم کی۔ مگنیسیا کی جنگ (190 ق م) میں انطیوخس سوم کی رومیوں سے شکست کے بعد دو سلطنتیں ابھریں: ارتاکسیاس نے عظیم ارمینیہ پر حکومت کی، اور ایک اور خاندان نے چھوٹی ارمینیہ (سوفین اور ارزانین) پر۔ عظیم ارمینیہ بعد میں ارشکیوں کی بالادستی میں چلی گئی۔ پہلی صدی قبل مسیح میں تیگران اعظم نے پارتھی جوئے کو اتار پھینکا، سوفین کے بادشاہ کو معزول کیا، ارمینیہ کو متحد کیا، اور پارتھیوں اور سلوقیوں کی قیمت پر ایک وسیع ارمنی سلطنت قائم کی۔ اس کے بعد ارمینیہ گھٹ کر پارتھیا اور روم کے درمیان حائل ریاست رہ گئی، جس کے ہر ایک بادشاہ کا انتخاب کرنا چاہتا تھا۔ 11ء سے 224ء میں ارشکیوں کے زوال تک زیادہ تر ارشکی خاندان کی شاخوں نے حکومت کی، کبھی اپنے رشتہ داروں کی روم کے خلاف جنگوں میں مدد کرتے ہوئے، کبھی رومی حفاظت قبول کرتے ہوئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}\n\nجب ساسانیوں نے پارتھیوں کی جگہ لی تو ارمینیہ، جو اب بھی ارشکی بادشاہوں کے ماتحت اور مسیحی تھی، روم اور فارس کے درمیان نئی کشمکش کا میدان بن گئی، اور دونوں نے کمزور تابع ریاست کو بانٹنے پر اتفاق کیا۔ تقریباً 390ء کی تقسیم میں فارس کو مشرقی حصہ ملا، یعنی ارمینیہ کا تقریباً چار پانچواں، جس پر خسرو سوم دوین (دابیل) کو دارالحکومت بنا کر حکومت کرتا تھا، اور روم کو مغرب ملا، جہاں ارشک سوم ارزنجان میں حکمران تھا۔ ارشک کے بعد رومیوں نے انتظام ایک کونت کے سپرد کیا۔ فارسی ارمینیہ 428-429ء تک اپنے مقامی شہزادوں کے پاس رہی، پھر دوین میں مقیم ایک فارسی مرزبان کے ماتحت آ گئی۔ مورخ سیبیوس، جو پانچویں سے ساتویں صدی کے وسط تک کا بنیادی مقامی ماخذ ہے، بتاتا ہے کہ فارسی حکومت کبھی مضبوطی سے جڑ نہ پکڑ سکی، خاص کر اس لیے کہ ساسانیوں نے ارمنی مسیحیت پر ظلم کیا۔ ارمنی نخرار (امرا) ہر موقع سے فائدہ اٹھا کر فارسی جوئے سے نکلنے کی کوشش کرتے، اور اپنے جھگڑوں میں بیزنطینی ارمینیہ کے ہم مذہبوں سے مدد مانگتے، جس سے سرحدی جھڑپیں اور کبھی حقیقی جنگیں ہوتیں۔ مجمع خلقیدونیہ (451ء) نے ارمینیہ اور بیزنطیہ کے درمیان خلیج بڑھائی، اور ارمنیوں نے 506ء میں دوین کی کونسل میں اس کے فیصلے رد کر دیے۔ یہ انشقاق دائمی ثابت ہوا، اور اس سے فارسی ارمینیہ کے ارمنیوں اور مدائن کے دربار کے درمیان سیاسی تعلقات آسان ہوئے، جو اب زیادہ رواداری دکھاتا تھا۔ شہنشاہ موریس (582-602ء) کے دور میں بیزنطینیوں نے فارسی بدامنی سے فائدہ اٹھا کر فارسی ارمینیہ کا ایک حصہ دوبارہ لے لیا۔ خسرو دوم پرویز (590-628ء) نے 604ء میں بیزنطیہ کے خلاف جنگ دوبارہ شروع کی، جو 629ء تک جاری رہی، جس کا مشہور باب ہرقل کی مہمات تھیں۔ ساسانی دور میں دو عظیم طاقتوں کی مداخلت، بڑے خاندانوں کی باہمی چپقلش اور شمال مشرقی سرحد پر خزر کے حملوں نے ملک کو مسلسل افراتفری میں رکھا۔ مسلم فتح کے وقت ارمینیہ تباہ حال اور اتنی کمزور تھی کہ عرب حملے کی سخت مزاحمت نہ کر سکی۔ اسی افراتفری میں بحیرۂ وان کے گرد رشتونی خاندان کا اقتدار ابھرا، جس کا مرکز بحیرۂ وان کے جزیرے اغتمار میں تھا، اور اس کے سردار تھیوڈور نے بعد کے دور میں بڑا کردار ادا کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 682}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: عربوں کے تحت ارمینیہ، پہلے حملے",
     "markdown": "عربوں کی ارمینیہ فتح کی تاریخ اب بھی بہت سے ابہام رکھتی ہے، کیونکہ عربی، ارمنی اور یونانی ماخذ اکثر آپس میں متضاد ہیں۔ سیبیوس، جو عینی شاہد کے طور پر لکھتا ہے، اس دور کا سب سے اہم ماخذ ہے؛ اس کی تکمیل پادری لیونٹیوس کرتا ہے، جو 662ء سے 770ء تک کے سالوں کی واحد اہم شہادت ہے۔ عرب مؤرخین میں البلاذری سب سے آگے ہے، کیونکہ اس نے ارمینیہ کے باشندوں کی روایات سے بہت استفادہ کیا۔ شام کی فتح اور فارس کی شکست کے بعد عربوں نے ارمینیہ پر بار بار حملے شروع کیے اور بیزنطیوں سے اس سرزمین پر کشمکش کی۔ جزیرہ کے فاتح عیاض بن غنم نے 19ھ کے آخر اور 20ھ کے آغاز (639-640ء) میں جنوب مغربی ارمینیہ میں پہلی مہم چلائی، جو بتلیس تک پہنچی؛ البلاذری، طبری اور یاقوت تاریخ پر متفق ہیں مگر تفصیلات میں مختلف۔ دوسرے حملے میں، جو 21ھ (642ء) میں ہوا، چار دستے تھے، جن میں سے دو حبیب بن مسلمہ اور سلمان بن ربیعہ کی قیادت میں تھے؛ مسلمان شمال مشرقی ارمینیہ میں داخل ہوئے مگر ہر طرف سے پسپا ہو کر لوٹ آئے۔ سلمان بن ربیعہ کی آذربائیجان سے 24ھ (645ء) کی مختصر چھاپہ مار کارروائی کا بھی کوئی دیرپا اثر نہ ہوا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: بیزنطہ اور عربوں کے درمیان ارمینیہ",
     "markdown": "بیزنطیوں نے عربوں کے حملوں کا پہلا جواب ایک ایسی فوج سے دیا جس نے اراراط کے علاقے کو تاراج کیا اور جارجیا میں داخل ہوئی، مگر شہزادے تھیوڈور رشتونی کی سخت شکست نے انہیں پسپا ہونے پر مجبور کیا۔ اس کے کچھ دیر بعد شہنشاہ نے تھیوڈور کو ارمنی دستوں کا سپہ سالار تسلیم کیا۔ ارمینیہ، جو کچھ سال عربوں کے حملوں سے محفوظ رہی، دوبارہ بیزنطی بالادستی کو مان گئی۔ جب 653ء میں عربوں اور قسطنطین دوم کے درمیان تین سالہ جنگ بندی ختم ہوئی (قسطنطین ہرقل کا جانشین تھا، جو 641ء میں فوت ہوا)، تو جنگ دوبارہ شروع کرنا پڑی۔ ممکنہ عربی یلغار روکنے کے لیے تھیوڈور نے ملک خود عربوں کے حوالے کر دیا اور معاویہ کے ساتھ ایک معاہدہ کیا، جو ارمنیوں کے لیے بہت سازگار تھا اور صرف اسلامی بالادستی کو تسلیم کرنے کا تقاضا کرتا تھا۔ مگر اسی سال شہنشاہ ایک بڑی فوج لے کر آیا، اور زیادہ تر مقامی شہزادے اس کی طرف ہو گئے، یوں ارمینیہ اور جارجیا بغیر زیادہ مشکل کے دوبارہ اس کے اقتدار میں آ گئے۔ قسطنطین دوین میں سردیاں گزار کر 654ء میں رخصت ہوا، تو ایک عربی فوج ملک میں داخل ہوئی اور بحیرۂ وان کے شمالی کنارے کے علاقوں پر قابض ہو گئی۔ عربوں کی مدد سے تھیوڈور نے یونانیوں کو دوبارہ نکال دیا، اور معاویہ نے اسے ارمینیہ، جارجیا اور البانیہ کا شہزادہ تسلیم کیا۔ کھوئے ہوئے صوبے واپس لینے کی موریانوس کی بیزنطی کوشش مکمل ناکام رہی۔ 655ء میں عربوں نے پورے ارمینیہ پر اپنا تسلط قائم کیا، اور یونانی ارمنی دارالحکومت کاریں (کالیکالا) نے بھی ان کے لیے دروازے کھول دیے۔ مگر دو سال بعد انہوں نے اس غیر محفوظ فتح کو عارضی طور پر چھوڑ دیا: 36ھ (657ء) میں معاویہ اور علی کے درمیان پہلی خانہ جنگی شروع ہوئی تو معاویہ کو ارمینیہ میں اپنی فوج کی ضرورت پڑی، اور سپاہیوں سے خالی ملک دوبارہ مقامی حکمرانی میں لوٹ گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: پہلی فتح کی تاریخ",
     "markdown": "سیبیوس دکھاتا ہے کہ یہ سب واقعات، جنہیں عرب ماخذ حبیب کی بڑی مہم (24-25ھ، 644-646ء) میں ملا دیتے ہیں، تین سالہ جنگ بندی ختم ہونے کے بعد ہوئے، اور تھیوفانس کی تاریخ کی بنیاد بھی یہی تاریخ ہے۔ عرب مؤرخین عمر کے زمانے میں پہلے حملے کے بعد آنے والی بیزنطی بالادستی، اور معاویہ کے تخت نشین ہونے سے پہلے ملک میں ہونے والے واقعات کا کوئی ذکر نہیں کرتے۔ اگر پہلے حملے کے بعد سے ملک پر عربوں کا مکمل اقتدار ہوتا تو سیبیوس اور تھیوفانس دونوں کے بیان کے مطابق تھیوڈور کا معاویہ کے سامنے رضاکارانہ سپردگی کرنا قابل فہم نہ ہوتا۔ غزاریان، جس نے عربی اور ارمنی ماخذ کے اختلافات کا باریک تجزیہ کیا، کے مطابق سیبیوس کا معاصر بیان عربی روایت سے زیادہ قابل اعتماد ہے، اور مولر اسی کی پیروی کرتا ہے؛ توبشیان کی رائے یہ ہے کہ ارمنی اور عربی مؤرخین پہلے بڑے عربی حملے کی تاریخوں اور واقعات پر متفق ہیں۔ لورانت نے 640ء سے 651ء کے درمیان چھ عربی حملے شمار کیے ہیں۔ ایچ مانانڈین نے، جس نے روایتی معلومات کا باریک تنقیدی جائزہ لیا، 650ء سے پہلے صرف تین حملے پائے: پہلا 640ء میں طارون کے علاقے سے، جس میں 6 اکتوبر 640ء کو دوین فتح ہوا؛ دوسرا 642-643ء میں آذربائیجان کے راستے ارمینیہ فارس کی طرف؛ اور تیسرا 650ء میں آذربائیجان سے، جس کی نشانی بحیرۂ وان کے شمال مشرق میں کوگووٹ ضلع کے ارتسابی کی 8 اگست 650ء کو فتح ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: مامکونی، بغراتی اور اموی دور",
     "markdown": "عربوں نے 655ء میں تھیوڈور رشتونی کو دمشق لے گئے، جہاں وہ 656ء میں فوت ہوا، تو ارمینیہ کے سربراہ حمزاسپ مامکونی کو بنایا، جو ایک حریف خاندان سے تھا اور جس کی جاگیریں طارون سے دوین تک پھیلی تھیں۔ مامکونی بیزنطیوں کی طرف جھکا اور قسطنطین دوم نے اسے 657-658ء میں ملک کا سپہ سالار مقرر کیا، مگر بیزنطی حکمرانی زیادہ دیر نہ چلی۔ معاویہ کے 41ھ (661ء) میں تخت پر آنے کے بعد اس نے ارمینیہ کے لوگوں کو لکھا کہ وہ عربی بالادستی دوبارہ تسلیم کریں اور جزیہ ادا کریں، اور ارمنی شہزادے یہ مطالبہ ماننے سے انکار کی جرأت نہ کر سکے۔ ارمنی ماخذ کے مطابق بڑے خاندان، مامکونی اور بغراتونی (بغراتی)، اموی حکمرانوں کے دور میں عبدالملک تک ملک کا انتظام چلاتے رہے۔ عرب مؤرخین حبیب کی فتح کے بعد کے ولاة کی فہرست دیتے ہیں؛ یعقوبی، البلاذری اور طبری عثمان سے عباسی المنتصر تک کے دور کا احاطہ کرتے ہیں، اور غزاریان، لورانت اور واسمر بعد کی فہرستیں دیتے ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nتباہ کن جنگوں کے باوجود عربی حکمرانی کی پہلی صدی ارمینیہ میں قومی اور ادبی شگفتگی کا دور تھی۔ مگر اسلامی حکومت، اموی دور میں اور عباسی دور میں اس سے بھی زیادہ، جب عرب ولاة ارمینیہ پر سخت گرفت رکھتے تھے، ملک میں مضبوطی سے جڑ نہ پکڑ سکی، اس لیے بغاوتیں اور شورشیں بار بار ہوتی رہیں۔ سب سے بڑی اور خطرناک بغاوت متوکل کے دور میں ہوئی۔ اس نے اپنے سب سے ماہر جرنیل ترک بغا الکبیر کو بڑی فوج کے ساتھ بھیجا، جس نے 237-238ھ (851-852ء) کی خونریز جنگوں کے بعد باغیوں پر قابو پایا، اور تمام نبلاء قید کر لیے گئے۔ متوکل نے سخت پالیسی تب ہی ترک کی جب اسے بیزنطیوں کے خلاف اپنے سپاہیوں کی ضرورت پڑی، اور وہ نئی بغاوت روکنا چاہتا تھا جو بیزنطی بھڑکا سکتے تھے۔ اس نے قید نخرار کو آزاد کیا، اور 247ھ (861-862ء) میں بغراتی اشوط (اشوط اول) کو ارمینیہ کا سردار الامراء تسلیم کیا، جو عربی مقصد کی پہلے ہی بڑی خدمات کر چکا تھا۔ اشوط کے پچیس سالہ دور میں، جسے امیر الامراء کہا گیا، اس نے اپنی رعایا اور مقامی امرا کی محبت جیتی، یہاں تک کہ ان کی درخواست پر خلیفہ معتمد نے 273ھ (886-887ء) میں اسے بادشاہ کا لقب دیا۔ شہنشاہ نے بھی یہی اعزاز دیا اور اس کے ساتھ اتحاد کا معاہدہ کیا۔ اشوط کے خلیفہ کے ساتھ تعلقات کبھی خراب نہ ہوئے: وہ باقاعدگی سے جزیہ دیتا تھا، مگر اپنی جائیداد اپنے انداز میں چلاتا تھا، اور اس کے دور میں مقامی شہزادے بھی تقریباً آزاد حیثیت پا گئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}\n\nاشوط کی 890ء میں وفات کے بعد اس کا بڑا بیٹا سمباط اول (سنباط) حکمران ہوا، جو بہادر تھا مگر بیرونی دشمنوں کا مقابلہ نہ کر سکا، یعنی دیار بکر کے شیبانیوں اور آذربائیجان کے ساجیوں کا۔ وہ شیبانیوں سے لڑائی میں ناکام رہا، مگر 286ھ (899ء) میں خلیفہ معتضد نے شیبانی بالادستی ختم کی اور ارمنی صوبوں کو ان سے آزاد کرایا۔ افشین، ساجی، مغرب کی طرف سے ارمینیہ کو مسلسل خطرہ بنا رہا۔ سمباط کی مشکل اور بڑھ گئی جب افشین کا بھائی اور جانشین یوسف (288ھ، 901ء میں فوت) حکمران ہوا۔ یوسف نے دیکھا کہ اسے اردزروانی خاندان کو اپنے ساتھ ملانا ہوگا، جو اشوط اول کے بعد بغراتیوں کے بعد سب سے طاقتور امیری خاندان تھا۔ تقریباً 909ء میں اس نے ایک ارد زروانی، وسپورکان کے حاکم جاگیک کے سر پر شاہی تاج رکھا، اور خلیفہ مقتدر نے 304ھ (916ء) اور 306ھ (919ء) میں یہ اعزاز دوبارہ دیا۔ 910ء سے یوسف نے اپنی مہمات میں ارمینیہ کو تاراج کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 635-636}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: بغراتی سلطنت اور اس کے ہمسائے، 913-968ء",
     "markdown": "یوسف نے اپنی مہمات کے دوران سمباط کو قلعہ کاپوئیت میں طویل محاصرے میں رکھا، جب سب شہزادے اسے چھوڑ چکے تھے۔ 913ء میں (ادونتز کے مطابق 911ء) ارمینیہ کا بادشاہ اپنے حریف کے سامنے ہتھیار ڈال بیٹھا، جس نے اسے ایک سال قید رکھنے کے بعد سزائے موت دی۔ جنوب میں، آپاہونک اور بحیرۂ وان کے علاقے میں کچھ عربی امارتیں خودمختار مگر خلافت سے کٹی ہوئی تھیں، اس لیے ارمینیہ کی تاریخ صرف بغراتیوں کی تاریخ نہیں۔ اشوط دوم کے پورے دور اور اس کے جانشین اباس (929-953ء) کے بیشتر زمانے میں بیزنطیوں اور عربوں کی جنگ بغیر وقفے کے جاری رہی، جو اکثر ارمینیہ کی سرزمین پر لڑی گئی۔ یونانیوں نے شمالی اور جنوبی ارمینیہ میں بحیرۂ وان کے عربی-ارمنی امارتوں کے خلاف کارروائیاں کیں، جنہیں بیزنطی ماخذ کے مطابق شہنشاہ رومانوس لیکاپینوس (919-944ء) کے آگے جھکنا پڑا۔ آذربائیجان کے آخری ساجی امرا کا ارمینیہ میں بہت کم اثر رہا۔ دیار بکر کے حمدانی، جو ارمینیہ کے ہمسایہ تھے اور بیزنطیہ سے مستقل جنگ میں تھے، کچھ عرصے کے لیے ابن ظافر اور ابن الازرق کے مطابق پورے ارمینیہ سے اپنی بالادستی تسلیم کروانے میں کامیاب رہے اور بحیرۂ وان کے آس پاس کی عربی امارتوں پر زیادہ مضبوط حکومت قائم کی۔ بعد میں یہ امارتیں دیار بکر کے مروانی خاندان کے بانی بدح اور اس کے جانشینوں کی بالادستی میں چلی گئیں۔ حمدانیوں کے بعد آذربائیجان کے مسافریوں نے ارمنی شہزادوں سے بالادستی تسلیم کروائی اور خراج وصول کیا، اور دوین کے مالک بن گئے (تقریباً 955-956ء)۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}\n\nاشوط سوم (952-977ء) نے بغراتی سلطنت کا سرکاری دارالحکومت چھوٹے قلعے آنی میں منتقل کیا، جسے اس نے اور اس کے جانشین سمباط دوم نے شاندار عمارتوں سے مشرق کا موتی بنا دیا۔ اسی کے دور میں قارص کا علاقہ ایک بغراتی شہزادے کے لیے بادشاہت کا درجہ پا گیا، اور 968ء میں بیزنطیہ نے طارون کا علاقہ ملحق کر لیا، جو بغراتی شاخ کی جاگیر تھا۔ سمباط دوم (977-989ء) اور اس کے بھائی غاجیک اول (990-1020ء) نے پوری توانائی اور کامیابی سے حکومت کی، مگر ان کی خاندانی پالیسی انہیں پڑوسی مسیحی ریاستوں سے تقریباً مستقل کشمکش میں لے گئی؛ انہوں نے مسلم امرا سے بھی لڑائیاں کیں، جنہوں نے دوین پر قبضہ کیا اور جنہیں کبھی کبھی ارمنی خود اپنے جھگڑوں میں بلا لیتے تھے۔ 987-988ء میں سمباط کو آذربائیجان کے رواحدی شہزادوں کو تسلیم کرنا پڑا اور مسافریوں کا پچھلا خراج ادا کرنا پڑا۔ رواحدی ممْلان کے خلاف غاجیک نے دافیت صاحب تایک کے ساتھ اتحاد کیا، جو ایبیریا (جارجیا) کے بڑے حصے کا مالک تھا اور جس نے تقریباً 993ء میں دیار بکر کے مروانی شہزادے سے ملاذکرد چھین لیا۔ ممْلان دو بار شکست کھا گیا، اور دوسری شکست فیصلہ کن تھی، 998ء میں تسومب کے قریب ارجیش کے پاس، جہاں اس نے پناہ لی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: بیزنطی الحاقات، 976-1071ء",
     "markdown": "باسیلیوس دوم (976-1026ء) نے تمام ارمنی امارتوں کو اپنے قبضے میں لینے کا ارادہ کیا۔ 990ء میں اس نے دافیت صاحب تایک سے وعدہ لیا کہ اس کی موت کے بعد اس کی ریاستیں اسے منتقل ہوں گی، اور دافیت کی وفات (1001ء) کے بعد اس نے تایک اور ملاذکرد ملحق کر لیے۔ غاجیک اول کی موت کے بعد بغراتی سلطنت میں اس کے بیٹوں یوحنا سمباط اور چھوٹے بھائی اشوط چہارم کی تخت کی کشمکش، جارجیا اور وسپورکان کے بادشاہوں کی مداخلت اور پہلی سلجوقی یلغاروں سے ہنگامہ مچ گیا۔ باسیلیوس نے ان حالات سے فائدہ اٹھایا، کچھ شہزادوں کے ذریعے اور کچھ ثالثی سے، اور ارمینیہ پر اپنا اقتدار بڑھایا۔ آخری ارجرونی، سنکیریم، ترکی یلغار کے خوف سے 1021ء میں وسپورکان بیزنطیہ کے حوالے کر گیا، اور اس کے بدلے سیباسٹیا (سیواس) اور کپادوکیہ کے کچھ دوسرے علاقے (قیصریہ، تزامندوس) لے لیے۔ بحیرۂ وان کی اسلامی امارتیں (اخلاط، ارجیش، برکری) 1023ء سے 1034ء کے درمیان ملحق کی گئیں۔ بادشاہ یوحنا صاحب آنی، بیزنطی گھیراؤ دیکھ کر خوفزدہ ہو گیا، اور شہنشاہ کو اپنا وارث مقرر کر دیا، اور آنی پر اپنی زندگی تک قابض رہا۔ 1040ء میں اشوط چہارم کی وفات کے بعد 1041ء میں یوحنا بھی فوت ہوا، تو شہنشاہ میخائیل چہارم نے پورے ارمینیہ کو اپنی سلطنت میں شامل کرنے کا فیصلہ کیا، مگر اس کی فوج شکست کھا گئی، اور 1042ء میں ارمنی نبلاء نے اشوط چہارم کے بیٹے غاجیک دوم کو بادشاہ قرار دیا، جو اس وقت صرف سترہ سال کا تھا۔ قسطنطین مونوماخوس کے تخت پر آنے کے بعد اس نے آنی کو ملحق کرنے کا فیصلہ کیا، اور غاجیک کو کمزور کرنے کے لیے دوین کے امیر ابوالاسوار، شداد خاندان (غنجہ) سے تعلق رکھنے والے، کو اس کے خلاف بھیج دیا۔ دو آگوں کے بیچ پھنس کر غاجیک قسطنطنیہ جانے پر مجبور ہوا اور 1045ء میں آنی سے دستبردار ہو گیا؛ اسے بدلے میں چارسیانون اور لیکانداس کے تھیم میں کپادوکیہ کی زمینیں ملیں۔ اس کے بعد ارمینیہ کا بڑا حصہ براہ راست بیزنطی حکمرانی میں آ گیا، اور مرکزیت پسند پالیسی اور خلقیدونی پادریوں کو دی گئی مراعات کی ناراضی نے جزوی طور پر سلجوقیوں کی کامیابی کی وضاحت کی۔ کارس کی بغراتی بادشاہت 1064ء میں سلجوقی یلغار کے بعد بیزنطیہ نے ملحق کی؛ اس کے آخری بادشاہ غاجیک اباس نے اسے شہنشاہ قسطنطین دہم ڈوکاس کے حوالے کیا، جس نے اسے کپادوکیہ میں جاگیریں دے کر معاوضہ دیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمینیہ سے باہر کے ارمنی",
     "markdown": "اپنے بادشاہوں کے ساتھ ارمنیوں کا بڑا حصہ بیزنطی علاقوں میں آباد ہو گیا، اور ارمنی ارمینیہ سے باہر بھی طویل عرصے سے موجود تھے۔ انہوں نے بیزنطیہ کو سپاہی، جرنیل اور حتیٰ کہ شہنشاہ بھی دیے۔ میلیاس (ملح) کی قیادت میں ارمنیوں نے دسویں صدی کے آغاز میں لیکاندوس، تزامندوس، لاریسا اور سمپوسیون کو آباد کیا، جب بیزنطیہ نے عربی حملوں سے تاراج شدہ کپادوکی کی سرزمین دوبارہ آباد کی، اور عربی بیزنطی جنگوں میں ان علاقوں کا دفاع کیا۔ کچھ ارمنی مسلم ممالک میں خلفاء کی خدمت کرتے تھے اور مسلمان ہو گئے، جیسے مشہور امیر «علی الارمانی»، جو 863ء میں وفات پا گیا، ارمینیہ اور آذربائیجان کا گورنر مقرر ہونے کے تھوڑی دیر بعد؛ دوسرے طولونیوں کی فوج میں مصر میں تھے۔ سب سے اہم ہجرت بیزنطی علاقوں میں تھی: دسویں صدی کے دوسرے نصف میں ارمنیوں نے قیلیقیہ اور شمالی شام کی ان زمینوں کو دوبارہ آباد کیا جو بیزنطیہ نے واپس لی تھیں۔ مقدسی کہتا ہے کہ اس کے زمانے میں جبل امانوس میں ارمنی بستے تھے، اور اسوغیق بتاتا ہے کہ خاچیک اول (972-992ء) کے زمانے میں انطاکیہ اور طرسوس میں ارمنی اسقف تھے۔ گیارہویں صدی میں ارمنیوں نے کپادوکیہ، کومیجین، شمالی شام اور حتیٰ کہ بین النہرین (الرہا) میں بڑا کردار ادا کیا؛ بہت سے ارمنی افسر بیزنطیہ کے لیے شہروں کے گورنر تھے، اور انہوں نے پہلی سلجوقی یلغاروں کا فائدہ اٹھا کر ارمنی امارتیں قائم کیں۔ ارمنی فاطمیوں کے ساتھ بھی تھے: بدر الجمالی، جو غلام کے طور پر شروع ہوا اور شام میں مصری فوج کا کمانڈر بنا، پھر قاہرہ میں وزیر (1073-1094ء) ہوا، اس نے اپنے ارد گرد جمع کیے ارمنیوں کو مصر میں داخل کیا، اور پھر ان سب کو جنہیں اس نے بلایا وہ فوج اور انتظامیہ میں ملازم ہو گئے؛ ان میں سے کئی فاطمی وزیر بنے، اور ان میں سے ایک بہرام مسیحی ہی رہا۔ ان ارمنیوں نے مصر میں خانقاہیں، گرجا گھر اور ایک ارمنی جاثلیقیہ قائم کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ترکوں کے ہاتھوں ارمینیہ کی فتح",
     "markdown": "انہی واقعات کے دوران ترکمان، جنہیں جلد ہی سلجوقی خاندان نے منظم کیا، مسلم ایران کو ارمنی اور بیزنطی سرحدوں تک فتح کر رہے تھے۔ ترکی یلغار شاید ارمینیہ کے پہلے علاقوں کے بیزنطیہ کے ہاتھ جانے کا سبب نہیں تھی، مگر گیارہویں صدی کے وسط میں ارمنیوں کے لیے ایک المناک خطرہ ضرور تھی۔ ترکمان تاراج کے بعد ملاذکرد کی جنگ (1071ء) نے اس علاقے میں بیزنطی بالادستی ختم کر دی، اور ترکمان ارمینیہ، کپادوکیہ اور آسیائے کوچک کے بیشتر حصے میں آباد ہو گئے۔ آذربائیجان کی سرحد کے ارمنی علاقے سلجوقی سلطنت میں شامل ہو گئے، جبکہ وسط اور مغرب کے علاقے مختلف امارتوں کی شکل اختیار کر گئے۔ ان میں سے ایک اخلاط تھی، جسے ایک سلجوقی افسر اور تابع سکمان القطبی نے قائم کیا، جس نے «شاہِ ارمن» کا پرشکوہ لقب اختیار کیا۔ دوسری آنی تھی، جو سلجوقیوں نے ایک {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 637-638}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ترکوں اور منگولوں کے تحت ارمینیہ، تسلسل",
     "markdown": "ارمنی علاقے ترکی اور کردی ریاستوں کے مجموعے میں بٹ گئے۔ آران میں شدادی خاندان، جو ایک سابق کردی سلسلہ تھا، برسراقتدار رہا؛ ارضروم پر سلطانی ترکمان ریاست اور ارزنجان پر منگجکی حکمران تھے؛ کپادوکیہ کے دانشمندی اور آناطولیہ و طوروس کے سلجوقی ملطیہ پر جھگڑتے رہے، اور آخرکار دیار بکر دوسروں کے قبضے میں چلا گیا۔ ساتویں صدی ہجری (تیرہویں صدی عیسوی) کے آغاز میں مصر و شام کے ایوبیوں نے دیار بکر کا بڑا حصہ اور امارتِ اخلاط ملحق کر لیے۔ بعد میں خوارزمیوں کے ارمینیہ اور آسیائے کوچک پر عارضی حملے کے بعد ارزنجان، ارضروم اور اخلاط متحدہ سلجوقی سلطنتِ آسیائے کوچک میں شامل ہو گئے، جیسے دانشمندیوں کی زمینیں پہلے شامل ہوئی تھیں۔ آران اور آنی میں ارمنی پھر کسی مسیحی ریاست کی رعایا بن گئے، اگرچہ اس کا کلیسا مختلف تھا، جو جارجیا کی توسیع کے سبب تھا، جو آذربائیجان کے اتابکوں اور شدادیوں کی قیمت پر پھیلا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nملاذکرد کے بعد بیزنطی پالیسی کا رخ طوروس اور قیلیقیہ کے میدان کی طرف ہوا۔ کچھ عرصے کے لیے قیلیقی طوروس سے ملطیہ تک، بشمول الرہا اور انطاکیہ، سب علاقے ایک سابق ارمنی-بیزنطی جرنیل فیلاریتس کے تحت دوبارہ جمع ہو گئے۔ اس کے اخلاف الرہا اور ملطیہ میں ترکی بالادستی کے تحت اپنی جگہ قائم رکھے رہے، جب صلیبی آئے۔ شام-فرات کی سرحد کے ارمنی آبادیاں آزاد ریاستوں انطاکیہ اور الرہا میں شامل ہوئیں۔ قیلیقیہ میں روبینیان نامی ایک قومی خاندان آہستہ آہستہ آزاد ہوا؛ 1198ء میں شاہی لقب کے اعتراف سے اس کا عروج مستحکم ہوا، اور اس نے اتنے ارمنیوں کو کھینچا کہ خطے کو بجا طور پر «چھوٹی ارمینیہ» کہا جانے لگا۔ پڑوسیوں اور مخالف دھڑوں کی کشمکش نے شہزادے میلیہ کو 1170ء سے 1174ء تک عارضی طور پر مسلمان ہونے پر مجبور کیا تاکہ نورالدین کی حفاظت حاصل ہو۔ تیرہویں صدی میں نئے ہیتھومی خاندان کے تحت بادشاہت کو آسیائے کوچک کے سلجوقیوں سے سخت لڑائیاں لڑنی پڑیں، جن کو وہ وقفے وقفے سے ایک مبہم وفاداری ادا کرتی تھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nابتدائی تباہی ختم ہونے اور مستحکم ریاستیں بننے کے بعد، مسلم حکمرانی میں ارمنیوں کا حال پچھلی مسلم حکومتوں سے بدتر نہ تھا۔ ارمنی مؤرخ ملکشاہ کی سخاوت کی تعریف میں متفق ہیں۔ آسیائے کوچک کی امارتوں نے اپنا کلیسائی نظام، خانقاہیں، کچھ ثقافتی زندگی، اور ارزنجان اور ارضروم جیسے بڑے ارمنی شہر برقرار رکھے۔ ڈرامائی واقعات خاص وجوہات سے ہوئے: 1180ء کے قریب جبلِ ساسون کے ارمنی اس علاقے کے تقریباً خودمختار ترکمانوں اور کُردوں کی بدامنی میں قتل ہوئے، اور الرہا کے مسیحی آبادی کا ایک حصہ 1144ء میں زنگی کے اور 1146ء میں نورالدین کے شہر پھر سے فرنگیوں سے لینے کے وقت قتل ہوا۔ بنیادی طور پر ارمنیوں کو ان کے مسلم آقاؤں نے مذہبی نہیں بلکہ سیاسی وجوہات سے ستایا۔ مغرب کے ارمنی عموماً فرنگیوں کے «معاون» تھے، اور اسی سے ارمنی کلیسا میں بار بار جھگڑے ہوئے، عظیم ارمینیہ کی مسلم ریاستوں کے ارمنی، جو اپنے آقاؤں کی ناراضی سے بچنا چاہتے تھے، اور قیلیقیہ کے ارمنی، جو لاطینی دنیا کی طرف مائل تھے۔ منگول یلغار کے بارے میں ارمنیوں کا رویہ ہی وہ چیز تھی جس نے مسلم طاقتوں کا ان کے بارے میں ردعمل طے کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}\n\nمنگول سلطنت نے مشرق قریب کی مذہبی جماعتوں کے حالاتِ زندگی میں گہری تبدیلیاں لائیں۔ جن مسلم ریاستوں کو انہوں نے فتح کیا، ان میں منگول عموماً مذہبی اقلیتوں، خاص کر مسیحیوں کی حمایت پر بھروسا کرتے۔ ہیتھوم اول بحیرۂ روم کے ساحلوں پر شام اور آسیائے کوچک کے مسلمانوں کے خلاف منگولوں کا پیش رو بنا، مگر اس اقدام نے مسلمانوں کا غصہ بھڑکا دیا، چنانچہ جب مصر کے مملوکوں نے منگولوں پر حملہ کیا تو قیلیقیہ کی بادشاہت ان کے بڑے اہداف میں سے ایک تھی۔ آٹھویں صدی ہجری (چودہویں صدی عیسوی) میں منگول سلطنت کے ٹوٹنے سے ارمنی بے دفاع رہ گئے، اور قیلیقیہ کا دارالحکومت سیس 1375ء میں گر گیا۔ جاثلیق کا مقر نویں صدی ہجری (پندرہویں صدی عیسوی) میں ارس کے قریب اچمیادزین واپس منتقل ہو گیا۔ عظیم ارمینیہ میں حالات دیرپا نہ رہے: تقریباً 1300ء میں منگول مسلمان ہو گئے، اور اگرچہ وہ رواداری پر قائم رہے، خاص حفاظت کا سوال ختم ہو گیا۔ منگول حکمرانی نے خانہ بدوش، زیادہ تر ترکمان، عنصر کو بڑھایا، جس نے کسانوں کو نقصان پہنچایا، جو زیادہ تر ارمنی تھے۔ بعد میں عظیم ارمینیہ تیمور کے وحشیانہ حملے کی زد میں آیا، اور آق قویونلو ترکمان سلسلے کے تحت ایک مستحکم اور منظم امارت بھی ارمنی جماعت کی پرانی قوت بحال نہ کر سکی؛ بہت سے ارمنی ہجرت کر گئے، اس بار زیادہ تر بحیرۂ اسود کے شمال کے علاقوں کی طرف۔ عثمانیوں اور صفویوں کی جنگیں ارمنی سرزمین پر لڑی جاتی رہیں، اور آذربائیجان کے ارمنیوں کا ایک حصہ بعد میں اصفہان اور دوسری جگہوں پر منتقل کیا گیا۔ آذربائیجان کے شمال میں قرہ باغ کے پہاڑوں میں نیم خودمختار ریاستیں مختلف حالات میں اٹھارہویں صدی تک باقی رہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: عثمانی ارمینیہ",
     "markdown": "عثمانیوں نے چودہویں صدی کی آخری دہائی میں بایزید اول کے عہد میں مغربی ارمینیہ فتح کی، اور اگلی دو صدیوں میں محمد دوم اور سلیم اول کے تحت مشرقی ارمینیہ۔ آخر کار وہ عظیم اور چھوٹی ارمینیہ دونوں کے مالک بن گئے، جنہیں تقریباً فرات کے بالائی حصے نے الگ کیا تھا، سوائے خانیت ایروان کے، جس میں پطریارکی مقر اچمیادزین اور قدیم ارمنی بادشاہوں کے آثار ہیں۔ دریائے اراکس کے وسط میں یہ علاقہ ترکوں اور فارسیوں کے درمیان طویل تنازع کا موضوع رہا، پھر معاہدۂ ترکمان چای (یکم فروری 1828ء) کے تحت روس کے حوالے ہوا، جس نے اس سے سوویت فیڈرل جمہوریہ ارمینیہ بنائی۔ اس کے جنوب میں کوہِ اراراط ہے، جہاں مغربی مہمات وقتاً فوقتاً کشتیِ نوح کی باقیات تلاش کرنے کا دعویٰ کرتی ہیں۔ صوبۂ قارص، جو 1878ء میں روس کو دیا گیا، ترکی نے واپس لے لیا۔ عثمانی انتظامی اصطلاح میں، خاص کر یورپی طاقتوں سے وعدہ کیے گئے اصلاحاتی پروگراموں میں، «ولایاتِ ستہ» کی اصطلاح ارمنی آبادی والے صوبوں کے لیے استعمال ہوتی تھی: وان، بتلیس (موش کے ساتھ باری باری)، ارضروم، خربوط، سیواس اور دیار بکر۔ اس معاہدے نے سنجاق مرعش کو، جو سابق ولایت حلب کا حصہ تھا، اور سابق ولایت ادنہ (قیلیقیہ یا چھوٹی ارمینیہ) کو نظرانداز کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 639}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: عثمانی حکومت میں ارمنی جماعت",
     "markdown": "ترک حکمرانی نے ارمنیوں کو ضم نہیں کیا، جنہیں مذہب کے فرق نے الگ رکھا، اگرچہ بہت سے ارمنی، خاص کر مرد اور کیتھولک، ترکی کو دوسری بلکہ بعض اوقات پہلی زبان کے طور پر اپناتے تھے۔ 1453ء سے پہلے جماعت کی قیادت تین جاثلیق کرتے تھے: اچمیادزین، جسے 1441ء سے دوبارہ اس خانقاہ کو سونپا گیا؛ قیلیقیہ میں سِیس (آج کا قوزان)، جو 1292ء سے مقر تھا اور اچمیادزین کو تسلیم نہیں کرتا تھا؛ اور وان جھیل کے ایک چھوٹے جزیرے اغتمار کا، 1113ء سے۔ یروشلم کا ارمنی اسقف بھی پیٹریارک کا لقب اور نشان رکھتا تھا۔ قسطنطنیہ کی فتح کے بعد محمد دوم نے بورصا کے ارمنی اسقف یواکیم کو استنبول بلایا اور اسے وہی امتیازات دے کر پیٹریارک بنا دیا جو یونانی آرتھوڈاکس پیٹریارک کے تھے۔ اس طرح ارمنی ملت بنی، جس میں پیٹریارک کی مدد کے لیے علما اور عوام کی کونسلیں تھیں، اور پیٹریارک «ماركهاسا» کہلانے والے بالا اسقفوں میں سے چنا جاتا تھا۔ قسطنطنیہ کے پیٹریارک کی رہائش قوم قاپی کے محلے میں تھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nارمنیوں نے ترک معیشت میں اہم مقام حاصل کیا، خاص کر صرافوں، تاجروں اور کپڑے کے سوداگروں کے طور پر، اور قافلہ سالاروں کے طور پر جو استنبول کو پولینڈ (لیمبرگ)، نیورمبرگ، بروج اور انتورپ سے جوڑتے تھے۔ کاریگر کے طور پر وہ معمار، گھروں کے نقاش، ریشم اور بارود بنانے والے اور چھاپہ خانے کے کام کرنے والے تھے؛ 1679ء میں استنبول میں ایک ارمنی چھاپہ خانہ کام کر رہا تھا۔ یہودیوں کی طرح وہ نوجوان ترک انقلاب تک فوجی خدمت سے مستثنیٰ تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: کیتھولک انشقاق اور میخیتاری",
     "markdown": "مذہبی انشقاق، جس نے ایک یونیٹ کیتھولک جماعت پیدا کی، اندرونی اذیت کی جڑ بنا؛ پروٹسٹنٹ پروپیگنڈا کا کردار چھوٹا تھا۔ رومی پروپیگنڈا بارہویں صدی سے ارمنیوں تک وقفے وقفے سے پہنچا تھا۔ فلورنس کی کونسل (1438-1445ء) نے اسے دوبارہ زندہ کیا، اور 1587ء میں پوپ سکستوس پنجم نے شام کے ارمنیوں میں، مگر اس کی سب سے بڑی محرک قوت میخیتار (سیواس میں 1675ء میں پیدا، وینس میں 1749ء میں وفات) تھا۔ یسوعیوں کے ذریعے کیتھولک ہو کر اس نے ایک فرقہ قائم کیا جو اس کے نام سے موسوم ہوا۔ وینس نے 1717ء میں سینٹ لازار کا چھوٹا جزیرہ، لیڈو کے قریب، میخیتاریوں کو دیا، جہاں ان کی خانقاہ ایک پرانے جذامی ہسپتال میں قائم ہوئی۔ میخیتار کی وفات کے بعد انشقاق ہوا، اور کچھ علما ٹریسٹ اور پھر ویانا (1810ء) چلے گئے، اور پادوا کی ایک شاخ پیرس منتقل ہوئی۔ میخیتاریوں کے پاس مشرقی مخطوطات کے کتب خانے اور چھاپے خانے تھے، اور انہوں نے تاریخی اور لسانی کام شائع کیے جن میں ترکی کو اس کا مقام ملا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nکیتھولک تبلیغی جوش، جو امیر ترین اور روشن خیال ارمنیوں میں جگہ بنا رہا تھا، پیٹریارک غریگوری کی طرف سے شدید ردعمل کا سبب بنا، جنہیں عثمانی حکومت کی حمایت حاصل تھی، جو کیتھولک تحریک کو «فرنگی سازش» کے طور پر شک کی نگاہ سے دیکھتی تھی۔ کچھ کیتھولک ارمنی ایمان ترک کرنے سے انکار پر شہید ہوئے، جیسے در گومیداس یا دون کوسمہ اور اس کے دو ساتھی، 1707ء میں۔ کیتھولک 1759ء میں اور اصلاح پسند سلطان محمود دوم کے دور میں 1815ء اور 1828ء میں مزید ستائے گئے۔ ان کے حلیف فرانسیسی سفیروں اور یسوعیوں میں تھے۔ فرانسیسی سفیر دے فیریول نے باب عالی سے غریگوری پیٹریارک ابیدیس کو جلاوطن کروایا، جو کیتھولک دشمن تھا، پھر کیتھولک رہنما کو اغوا کر کے باستیل میں قید کیا گیا، اور وہ 1711ء میں پیرس میں فوت ہوا۔ اسی دوران یسوعیوں نے ارمنی چھاپہ خانہ بند کروایا۔ 1830ء میں ایک اور فرانسیسی سفیر جنرل گیلمینو نے کیتھولکوں کے لیے الگ کلیسائی تنظیم حاصل کی، اور قسطنطنیہ میں پیٹریارکی نائب مطران حسون کو پوری سلطنت عثمانیہ کے لیے کیتھولک-ارمنی پیٹریارک قیلیقیہ کا لقب ملا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: بے چینی کے اسباب، 1890-1915ء",
     "markdown": "مدخل کہتا ہے کہ ارمنی بغاوتوں کا سرچشمہ مفاد پرستی نہیں تھا۔ ایک مبصر کے مطابق ارمنی باب عالی کی رعایا میں سب سے زیادہ ترکوں کے ساتھ مشترک مفادات رکھنے والی قوم تھے۔ سرکاری متون میں انہیں «وفادار ملت» کہا جاتا تھا، یونانیوں اور مقدونیوں کے مقابلے میں۔ مدخل ارمنی بے چینی کے اسباب یوں گنواتا ہے: کرد اور شرکسی مہاجرین کی زیادتیاں اور ڈاکہ زنی؛ عثمانی حکام کی غفلت، ظلم اور بھتہ خوری؛ روسی اشتعال انگیزی، خاص کر 1912ء سے؛ ایک قوم میں آزادی کی شدید خواہش جو اپنی قدامت پر فخر کرتی تھی، اور جس کے کچھ علاقے عملاً آزاد رہے، جیسے زیتون کے پہاڑی لوگ (آج کا سلیمان لی)، حاجین (آج کا سائمبیلی) اور ساسون؛ اور انقلابی کمیٹیوں کی سرگرمیاں، جو کبھی بہت جری تھیں، جیسے 1896ء میں 26 اگست کو غلاطہ میں عثمانی بینک پر چوبیس ارمنیوں کا مسلح حملہ اور محاصرہ۔ انتہا پسند انقلابیوں کو «طاشناق» کہا جاتا تھا؛ ایک زیادہ معتدل کمیٹی «ہنچاک» تھی، جو 1867ء میں پیرس میں قفقاز کے ارمنی آویدیس نازاربیک نے قائم کی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}\n\nیہ سب عوامل پُرتشدد جبر کی مہم کا سبب یا بہانہ بنے، جو بڑے پیمانے پر جلاوطنی اور قتل عام کی صورت میں ظاہر ہوئی۔ مدخل بتاتا ہے کہ حکام کی ملی بھگت یا ان کی ترغیب سے، مذہبی اور نسلی نفرت کا ایک طویل اور متعدی ابال اس قوم پر آیا جسے وہ فطری طور پر مہربان بتاتا ہے۔ ترکی میں ارمنیوں کی آزمائش ارض روم کے واقعے (25 فروری 1890ء) سے شروع ہوئی، کئی بحرانوں سے گزری، خاص کر 1895-1896ء میں اور 1909ء میں ادنہ میں، اور پہلی عالمی جنگ میں 1915ء کے دوران اپنے عروج کو پہنچی، جب نوجوان ترک حکومت کے منظم طریقے سے کیے گئے کریک ڈاؤن میں ارمنی نشانہ بنے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: 1920ء کی ارمنی-ترک جنگ",
     "markdown": "1917ء میں بالشویک روسی محاذ کے ٹوٹنے کے بعد، جو ترکی میں طرابزون اور ارزنجان کے مغرب تک تھا، ٹرانس کاکیشیا کی حکومت کے بنائے ہوئے ارمنی دستوں کو ترکی کی جوابی یلغار روکنی پڑی۔ وہ شکست کھا کر ترک علاقے سے نکال دیے گئے، اور ترکی نے 4 جون 1918ء کو ارمنی جمہوریہ کے ساتھ معاہدۂ باتوم کیا۔ 1920ء میں مصطفیٰ کمال پاشا نے غیر اعلانیہ جنگ ختم کرنے کے لیے جنرل کاظم قرہ بکر پاشا کو، جو پندرھویں فوجی کور کے کمانڈر تھے، شمال مشرقی محاذ کا کمانڈر مقرر کیا۔ «متحدہ ارمنی جمہوریہ» کی فوجیں، جو طاشناق وفاداری رکھتی تھیں، پھر شکست کھا گئیں، اور 2 دسمبر 1920ء کے معاہدۂ اسکندرپول (گمری، آج کا لیننااکان) نے ترکوں کی حاصل کردہ کامیابیوں کی توثیق کی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 640-641}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: خلفاء کے تحت ارمینیہ، انتظام اور ٹیکس",
     "markdown": "ارمینیہ ہمیشہ الگ صوبہ نہیں رہا؛ بار بار یہ آذربائیجان یا الجزیرہ کے ساتھ ایک حکومت کے تحت آیا۔ والی (عامل یا والی)، جسے عموماً خود خلیفہ مقرر کرتا تھا، دوین میں رہتا تھا، جو ایروان کے جنوب میں ارس کے قریب ہے اور جو اسلامی فتح سے پہلے فارسی مرزبان کا مقر تھا۔ اس کا بنیادی کام ملک کو بیرونی اور اندرونی دشمنوں سے بچانا تھا، اس کے لیے ایک فوج تھی جو ارمینیہ میں نہیں بلکہ آذربائیجان میں تعینات تھی، جہاں مراغہ اور اردبیل ہیڈکوارٹر تھے۔ اس کی سب سے بڑی ذمہ داری ٹیکس وقت پر وصول کروانا تھی۔ باقی داخلی انتظام عربوں نے مقامی امرا کے ہاتھ میں چھوڑ دیا (ارمنی اشخان اور نخرار، یونانی ارخون، اور عربی بطریق اور پاتریکیوس)، جو فتح کے بعد اپنی جائیداد برقرار رکھتے اور اپنی حدود میں ایک حد تک آزادی سے رہتے، مگر عباسی دور سے جنگ کے وقت انہیں معاوضے کے بغیر لشکر فراہم کرنا پڑتا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}\n\nارمینیہ خلافت کے صوبوں میں کم ٹیکس والا تھا۔ جزیہ، خراج وغیرہ کی جگہ، تیسری صدی ہجری کے آغاز سے مقاطعہ کا نظام لاگو ہوا، یعنی ارمنی شہزادے ایک مقررہ رقم دیتے تھے۔ ابن خلدون کی فہرست، جو خلافت کے عروج کے زمانے سے متعلق ہے، ارمینیہ کی آمدنی 158-170ھ (775-786ء) کے لیے 13 ملین درہم بتاتی ہے، ان کے علاوہ قالین اور خچر جیسی اجناس بھی؛ قدامہ 204-237ھ (819-852ء) کے لیے اوسط محض 9 ملین درہم دیتا ہے۔ امویوں اور عباسیوں نے ٹیکس کے معاہدوں کی سختی سے پاسداری کی، اور صرف یوسف بن ابی الساج نے انہیں توڑا۔ عربی نظام زر یہاں بھی رائج ہوا، اور امویوں کے زمانے میں ارمینیہ میں سکے ڈھالے گئے۔ یاقوت کے مطابق ارمینیہ میں کم از کم 18,000 مقامات تھے، بڑے اور چھوٹے، جن میں سے ابن الفقیہ کے مطابق صرف ارس پر 1,000 تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمنی شہر اور عربی نوآبادیاں",
     "markdown": "اصل ارمینیہ کے قرون وسطیٰ کے اہم شہر یہ تھے: دابیل (دوین)، جو خلافت کے پورے دور میں مسلم حکومت کا مقر رہا اور اس وقت بڑی آبادی رکھتا تھا، مگر بعد میں معمولی گاؤں رہ گیا؛ کالیکالا، جسے بعد میں ارزن الروم (ارضروم) کہا گیا؛ ارزنجان؛ ملاذکرد (منتزیکرت)؛ بتلیس؛ خلاط؛ ارجیش؛ نخچوان؛ آنی؛ اور قارص۔ خلافت کے زمانے میں مقامی ارمنی آبادی کی اکثریت تھی، مگر دابیل اور کالیکالا میں، نیز آران کے بردعہ اور جرزان کے تفلیس میں، مضبوط عربی نوآبادیاں تھیں جو عربی اقتدار کے بنیادی مراکز تھیں۔ ان بڑے شہروں کے باہر عرب قبائل کی وسیع تر بستیاں بھی تھیں، خاص کر جنوب مغرب میں الزنیک کے علاقے میں (ارزن، ارزنین میں)۔ پرانا ضلع بادجنایس (ارمنی آپاہونیک)، جس کا دارالحکومت ملاذکرد تھا، قیس کی ایک مشہور شاخ کے زیر کنٹرول تھا، جن کے بحیرۂ وان کے شمالی کنارے پر بھی ٹھکانے تھے۔ مدخل کے مطابق بغراتی اقتدار کا عروج ان مسلم طاقتوں کے لیے کانٹا تھا اور ان کے اپنے اقتدار کی مضبوطی اور توسیع میں رکاوٹ بنا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: جدید دور کے تین ارمینیے",
     "markdown": "انیسویں صدی کی روسی-فارسی اور روسی-ترکی جنگوں کے بعد ترکی، روس اور فارس نے ارمنی علاقہ آپس میں بانٹ لیا، اور 1914-1918ء کی جنگ تک ایک فارسی، ایک روسی اور ایک ترکی ارمینیہ موجود تھے۔ فارسی ارمینیہ، جو سب سے چھوٹا تھا، تقریباً 15,000 مربع کلومیٹر پر تھا اور آذربائیجان کے صوبے کا حصہ تھا؛ اس کا مرکزی شہر خوی تھا، اور ماکو اور مرند بھی اس میں شامل تھے۔ شاہ عباس اول نے 1605ء میں جلفا کے ارمنیوں کو اصفہان منتقل کیا۔ روسی ارمینیہ جنوبی اور جنوب مغربی ٹرانس کاکیشیا میں تقریباً 103,000 مربع کلومیٹر پر تھا، اور ایروان (27,777 مربع کلومیٹر)، قارص (18,749 مربع کلومیٹر) اور باتوم (6,976 مربع کلومیٹر) کے پورے صوبے، اور لیزاویتپول اور تفلیس کے کچھ حصے اس میں شامل تھے۔ اس کے شہروں میں باتوم، اخلاتسیخ، قارص، اپنی پہاڑی پر اردہان، ایروان، ایروان سے 18 کلومیٹر مغرب میں اچمیادزین، نخچوان، اسکندر پول (گمری)، غانجہ (لیزاویتپول)، قرہ باغ کا شوشہ اور سرحدی شہر اردوباد شامل تھے۔ ترک ارمینیہ، سب سے بڑا، تقریباً 186,500 مربع کلومیٹر پر تھا، پانچ صدیوں سے ترکوں کے ہاتھ میں تھا، اور اس میں بتلیس، ارضروم، معمورۃ العزیز (خربوط)، وان اور دیار بکر کا کچھ حصہ شامل تھے۔ اس کے بڑے شہر ارضروم، وان، ارزنجان، بتلیس، خربوط اور موش تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمنی واقعات 1917-1920ء",
     "markdown": "1914ء کی جنگ نے اس تصویر کو بدل دیا۔ 1917ء میں، روسی فوجوں کے قفقازی محاذ سے پسپا ہونے کے بعد، ارمینیہ میں قائم ہونے والی حکومت، جو ٹرانس کاکیشیا (جارجیا، ارمینیہ اور آذربائیجان) کی عارضی حکومت کا حصہ تھی، ترکوں کے خلاف محاذ سنبھالنے کی کوشش کر رہی تھی، مگر وہ فروری-مارچ 1918ء میں ارزنجان اور ارضروم کی واپسی اور پھر 25 اپریل کو قارص پر ترک قبضے کو نہ روک سکی۔ بریسٹ-لیتووسک کے امن نے ترکوں کو ترک ارمینیہ، ساتھ ہی قارص اور اردہان دیے، جو 1878ء سے روس کے قبضے میں تھے۔ ٹرانس کاکیشیا کی حکومت ختم ہونے اور 28 مئی 1918ء کو آزاد ارمنی جمہوریہ کے اعلان کے بعد، معاہدۂ باتوم (4 جون 1918ء) نے جمہوریہ کو ایروان اور جھیل سیوان کے علاقے تک محدود کر دیا، اور باقی روسی ارمینیہ ترکوں اور آذربائیجانیوں نے آپس میں بانٹ لیا۔ دوسرے محاذوں پر ترکوں کے انہدام سے مدروس کی جنگ بندی (30 اکتوبر 1918ء) ہوئی۔ 1919ء کے آغاز میں ارمنی دستوں نے اسکندرپول اور قارص پر دوبارہ قبضہ کیا، اور اخلاتسیخ پر جارجیا اور قرہ باغ پر آذربائیجان سے تنازع میں الجھ گئے۔ اتحادیوں نے جنوری 1920ء میں ارمنی جمہوریہ کو عملی طور پر، اور معاہدۂ سیورے (10 اگست 1920ء) کے ذریعے قانونی طور پر تسلیم کیا۔ صدر ولسن کی ثالثی، جو جمہوریہ کو وان، بتلیس، ارزنجان اور موش دیتی، کاغذ پر رہ گئی، کیونکہ ترک حکومت مصطفیٰ کمال کی قیادت میں جنگ دوبارہ شروع کر چکی تھی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 642-643}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: 1920-1921ء کی سوویت تسویہ",
     "markdown": "ترک فوجوں کے قارص اور پھر اسکندر پول میں داخل ہونے کے بعد، ارمنی جمہوریہ کو 2 دسمبر 1920ء کو ترک امن شرائط ماننے پر مجبور ہونا پڑا۔ ترکی نے قارص اور اردہان رکھے، ایروان کے جنوب مغرب میں اغدیر کا ضلع ملحق کیا، اور نخچوان کو ایک خودمختار تاتاری ریاست بنانے کا مطالبہ کیا۔ اسی دن ارمنی جمہوریہ، جس میں کچھ عرصہ پہلے ایک سوویت نواز انقلابی کمیٹی بن چکی تھی، سوویت سوشلسٹ جمہوریۂ ارمینیہ میں بدل گئی۔ 1921ء کے روس-ترک معاہدوں نے قارص اور اردہان کی منتقلی کی توثیق کی، مگر ترکی نے باتوم جارجیا کو چھوڑ دیا۔ سوویت سوشلسٹ جمہوریۂ ارمینیہ میں ایروان اور جھیل سیوان کا علاقہ شامل تھا؛ قرہ باغ اور نخچوان آذربائیجان سوویت سوشلسٹ جمہوریہ کے ساتھ جوڑے گئے، قرہ باغ خودمختار علاقے کے طور پر اور نخچوان خودمختار جمہوریہ کے طور پر؛ اخلاتسیخ اور اخلاتشیخ، اور باتوم اجاریا کی خودمختار سوویت جمہوریہ کے طور پر، جارجیا میں رہے۔ ارمنی جمہوریہ کے بڑے شہر لینیناکان (سابق اسکندر پول)، کیروواکان (پرانا لیزاویتپول) اور الاورڈی تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nترک ارمینیہ اب یہ نام برداشت نہیں کر سکتی تھی، کیونکہ 1915-1918ء کی جلاوطنی اور قتل عام نے اسے ارمنیوں سے خالی کر دیا تھا، اور قارص، اردہان اور اغدیر سے اس کا رقبہ بڑھ گیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: آبادی اور ارمنی دیاسپورا",
     "markdown": "ترک اور ترکمان قبائل کی ہجرت، پھر جنوب میں کردوں کی پیش قدمی نے قرون وسطیٰ کے وسط سے آبادی کو اتنا بدل دیا کہ ارمنی اپنے قدیم وطن کی کل آبادی کا محض ایک چوتھائی رہ گئے۔ سیلنوئی اور سائیڈلٹز کے تقریباً 1896ء کے اعداد و شمار کے مطابق، جن صوبوں کو انہوں نے شمار کیا ان کی 3,470,000 آبادی میں 897,000 ارمنی (27 فیصد) تھے، اور خالص ارمنی اضلاع کی 2,000,000 آبادی میں 760,000 (ایک تہائی سے زیادہ)۔ پورے ٹرانس کاکیشیا میں 4,782,000 میں 960,000 ارمنی (20 فیصد) تھے، اور شہروں میں ارمنی دیہات سے زیادہ تھے، تفلیس میں 48 فیصد۔ ترک ارمینیہ کے پانچ ولایتوں میں 2,642,000 نفوس تھے، جن میں 1,828,000 مسلمان، 633,000 ارمنی اور 179,000 یونانی تھے؛ مگر موش کے سنجق میں اور وان کے ایک حصے میں ارمنی اکثریت میں تھے۔ فارسی ارمینیہ میں 1891ء میں 42,000 ارمنی تھے۔ مدخل نوٹ کرتا ہے کہ ترک ارمینیہ میں ارمنیوں کا تناسب قتل عام اور ہجرت کے سبب گھٹ رہا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}\n\nایک اندازے کے مطابق 1914ء میں دنیا کے ارمنی تقریباً 4,100,000 تھے: 21 لاکھ عثمانی سلطنت میں، 17 لاکھ روسی سلطنت میں، ایک لاکھ فارس میں، اور دو لاکھ باقی دنیا میں۔ 1926ء میں ان کی تعداد 2,225,000 تھی، جن کی دو تہائی سوویت یونین میں تھی (1,568,000، جن میں 744,000 سوویت جمہوریۂ ارمینیہ میں تھے، اس کی آبادی کا 85 فیصد)۔ 1939ء کی مردم شماری میں سوویت یونین میں 2,152,000 ارمنی تھے، جن میں 1,100,000 سوویت ارمینیہ میں (کل 1,281,599 میں سے)، اور 1926ء سے 1939ء کے درمیان 37 فیصد اضافہ ہوا۔ شام اور لبنان میں ارمنیوں کی تعداد 1914ء میں تقریباً 5,000 سے بڑھ کر 1939ء تک لبنان میں تقریباً 80,000 اور شام میں ایک لاکھ سے زیادہ ہو گئی؛ 1939ء میں سنجق اسکندرونہ کے ترکی سے ملحق ہونے کے بعد 25,000 ارمنی وہاں سے چلے گئے۔ 1945ء کی سوویت اپیل نے شام کے تقریباً 200,000 ارمنیوں کو واپسی کی دعوت دی، اور شام، لبنان، فارس اور مصر سے 60,000 سے 100,000 ارمنی وہاں گئے۔ مدخل یہ بھی بتاتا ہے کہ ارمنی سوال باقاعدہ مطالبہ بن گیا: برازیل، امریکہ اور دوسری جگہوں کے ارمنی گروہوں نے اقوام متحدہ کو مطالبہ دیا کہ ترک ارمینیہ صدر ولسن کی متعین کردہ سرحدوں کے اندر بحال کیا جائے، اور یہ سوال سوویت یونین اور ترکی کے تعلقات میں رکاوٹ رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: تجارت کی سرزمین کے طور پر ارمینیہ",
     "markdown": "قرون وسطیٰ میں ارمینیہ بنطس اور بین النہرین کے درمیان گزرگاہ اور بیزنطیہ و اسلامی سلطنت کے درمیان سرحدی علاقہ تھا، اور اس کا معاشی کردار اہم تھا۔ اس سے گزرنے والے تاجر اور قافلے مقامی صنعت کی ترقی کا سبب بنے، جسے ملک کی قدرتی دولت نے سہارا دیا۔ اس کی تجارتی اہمیت ان کثیر گزرگاہوں سے بھی تھی جو اسے کاٹتی تھیں، اور جنہیں عرب جغرافیہ دانوں نے بیان کیا۔ عرب ان راستوں کو تجارتی فائدے سے زیادہ فوجی فائدے کے لیے اہم سمجھتے تھے، اور انہوں نے اہم راستوں کو دابیل پر جوڑا، جو عربی طاقت کا قلعہ تھا، اور ان کی دیکھ بھال اور حفاظت مسلم والی کا فرض تھی۔ ارضروم، جہاں تمام بڑے راستے ملتے تھے، بڑی اسٹریٹجک اہمیت رکھتا تھا اور مدخل کے الفاظ میں آسیائے کوچک کی کلید تھا۔ ارمینیہ طرابزون کے ذریعے بیزنطیہ سے رابطے میں تھا، جو بیزنطی مال، خاص کر قیمتی اشیا، کا اہم گودام تھا؛ وہاں سال میں کئی بار لگنے والے بڑے میلوں میں پورے مسلم عالم کے تاجر آتے تھے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 644-645}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمنی تجارت اور قدرتی وسائل",
     "markdown": "دابیل اور کالیکالا (ارضروم) ارمنی تاجروں کے بڑے تجارتی مراکز تھے۔ فارس میں رے ان کی سب سے اہم منڈی تھی، اور بغداد کے ساتھ ان کے براہ راست تجارتی تعلقات تھے۔ ارمینیہ خلافت کے زرخیز ترین صوبوں میں شمار ہوتا تھا، اور اس کا غلہ بڑی مقدار میں برآمد ہوتا تھا، جیسے بغداد کو۔ اس کی جھیلیں اور دریا مچھلیوں سے بھرے تھے؛ بحیرۂ وان سے ایک قسم کی ہیرنگ (فریخ) بڑی مقدار میں ملتی تھی، جسے نمک لگا کر قرون وسطیٰ سے ہندوستان تک بھیجا جاتا تھا، اور آج بھی اس علاقے کی نمک لگی مچھلی ارمینیہ، آذربائیجان، قفقاز اور آسیائے کوچک میں پسند کی جاتی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}\n\nارمینیہ سب سے بڑھ کر معدنیات سے مالا مال ہے: تانبا، چاندی، سیسہ، لوہا، سنکھیا، پھٹکری، پارہ، گندھک، اور سونا بھی۔ عربوں نے ان کا استحصال کیسے کیا، اس بارے میں بہت کم معلوم ہے؛ ابن الفقیہ واحد عرب مصنف ہے جس نے ارمینیہ کی قدرتی پیداوار کے بارے میں معلومات دیں۔ ارمنی مصنف لیونٹیوس کے مطابق آٹھویں صدی عیسوی کے آخر میں چاندی کی کانیں دریافت ہوئیں، جو غالباً وہی ہیں جن پر آج بھی گموش خانہ (آج کا گموشخانہ) میں کام ہوتا ہے، جو طرابزون اور ارضروم کے درمیان ہے۔ بایبورت اور ارغانہ میں بھی اہم کانیں تھیں، اور لیزاویتپول کے قریب قدیم تانبے کی کان قدابیگ 1914ء سے پہلے بہت ترقی کر چکی تھی۔ بیسویں صدی میں الاورڈی، زنگزور اور ایروان میں تانبے کی بھٹیاں کام کرتی تھیں۔ نمک کی کانیں ماضی میں ارمینیہ کی سب سے مالدار تھیں، اور ان کی پیداوار شام اور مصر کو بھیجی جاتی تھی؛ قرون وسطیٰ کے مصنفین کے بتائے ہوئے نمک کے ذخائر غالباً بحیرۂ وان کے شمال مشرق میں تھے، اور بالائی ارس کے جنوب میں کولپ میں نمک کا بڑا ذخیرہ بھی تھا۔ ایروان اب مشینری کی ورکشاپوں اور کارخانوں والا صنعتی شہر ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "دائرۃ المعارف الاسلامیہ: ارمنی صنعتیں",
     "markdown": "قرون وسطیٰ میں ارمینیہ بُنائی، رنگ سازی اور کڑھائی کے لیے سب سے زیادہ مشہور تھا۔ دابیل اس سرگرمی کا مرکز تھا، جہاں عمدہ اونی کپڑے، قالین اور پھولوں اور رنگا رنگ نقوش والے بھاری ریشمی کپڑے بنتے تھے، جو باہر بھی فروخت ہوتے تھے۔ قرمز، ایک کیڑا جس سے سرخ-بنفشی رنگ نکلتا تھا، رنگ سازی میں استعمال ہوتا تھا۔ ارمنی قالین طویل عرصے تک بہترین کاریگری کے سمجھے جاتے رہے۔ ارداشات (ارتاکساتا) اپنے رنگ خانوں کے لیے اتنا مشہور تھا کہ البلاذری اسے «قریۃ القرمز» (قرمز کا گاؤں) کہتا ہے۔ مدخل قارئین کو ثوبشیان کے قرون وسطیٰ کی ارمنی تجارت اور صنعت پر کام، اور ارمنی قالینوں اور منسوجات پر تحقیقات کی طرف رجوع کراتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 645-646}"
    },
    {
     "heading": "کونپلوں کے لیے",
     "markdown": "آرمینیا بحیرہ اسود اور بحیرہ قزوین کے درمیان ایک پہاڑی ملک ہے جس کی پرانی مسیحی تہذیب ہے۔ یہ تاجروں کے ذریعے عربوں سے ملا اور پھر اسلامی ریاست اور روم کی سرزمین کی سرحد پر آیا، اور اس سے کئی قومیں اور حکمران مسلم تاریخ میں نکلے۔"
    },
    {
     "heading": "مہم جوؤں کے لیے",
     "markdown": "آرمینیا جنوبی قفقاز میں بحیرہ اسود اور بحیرہ قزوین کے درمیان ایک ملک ہے؛ اس کے پہاڑ اسے سلطنتوں کے درمیان سرحدی علاقہ بناتے ہیں: پہلے فارسی اور رومی، پھر اسلامی اور بازنطینی۔ یہ چوتھی صدی میں سرکاری طور پر مسیحیت قبول کرنے والی پہلی سلطنتوں میں تھا، اور اس کی تاریخ مقامی خاندانوں اور فارسی و رومی حکومت کا ملاپ ہے۔ مسلمانوں نے پہلی ہجری صدی میں قفقاز کی فتوحات کے ذریعے اسے فتح کیا اور یہ صوبہ «ارمینیہ» بنا جس میں قفقاز کے حصے — خزر اور آذربائیجان سمیت — آئے۔ اس سے باقراطی، سلجوقی، آرمینی، عرب، منگول اور عثمانی متواتر حکمران نکلے، اور اس کے شہروں میں تفلیس، دوین اور انی ہیں۔"
    },
    {
     "heading": "طالبِ علم کے لیے",
     "markdown": "آرمینیا بحیرہ اسود اور بحیرہ قزوین کے درمیان جنوبی قفقاز کا ملک ہے؛ اس کے پہاڑ اسے متواتر سلطنتوں کے درمیان سرحدی گرہ بناتے ہیں: فارس اور روم، پھر عرب اور بازنطینی، سلجوقی، منگول، عثمانی اور روسی۔ اس کی سلطنتوں نے چوتھی صدی میں جلد سرکاری مسیحیت قبول کی تو اس کا کلیسا قدیم ترین قومی کلیساؤں میں ہے، اور اس کی تاریخ ارشاقی و باقراطی بادشاہیوں اور ساسانی و بازنطینی حکومت کی تہیں رکھتی ہے۔ مسلمانوں نے ہجرت کی ابتدائی دہائیوں میں قفقاز کی مہمات کے ذریعے اسے فتح کیا اور اسلامی انتظامی تقسیم میں «ارمینیہ» میں آرمینیا، خزر، آذربائیجان اور جارجیا کے حصے آئے؛ اس کے شہروں میں تفلیس، دوین، انی اور قارص ہیں۔ تاریخ کی کتب متواتر امارتیں اور خاندان بیان کرتی ہیں — باقراطی، سلجوقی، آرمینی اور شدادی — اور بار بار کی سرحدی جنگیں۔ جدید زمانے میں آرمینیا ترکی، ایران اور سوویت یونین میں بٹا؛ آج ایک آزاد ملک ہے جو آذربائیجان کے ساتھ قرہ باغ تنازع میں ہے۔ مؤرخین اسے متواتر سلطنتوں سے گزرنے والے سرحدی خطے کا نمونہ پڑھتے ہیں۔"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "place/armenia",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-26"
  }
 },
 "degree": 56,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-26",
 "connections": [
  {
   "to": "event/armenia-azerbaijan-sulh",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/kamil-ibn-al-athir"
   ]
  },
  {
   "to": "event/bugha-pacification-armenia",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/habib-armenia-circuit",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/jalal-armenia-625",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/kamil-ibn-al-athir"
   ]
  },
  {
   "to": "event/jarrah-governorship-armenia",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/khuzayma-land-survey",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/killing-of-yusuf-al-marwazi",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/marwan-caucasus-expedition",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/maslama-khazar-campaign",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/musafir-revolt-armenia",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/mushayil-revolt",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/muslims-georgians-armenia-620",
   "type": "site_of",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/kamil-ibn-al-athir"
   ]
  },
  {
   "to": "event/reconquest-of-armenia",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "event/yazid-ibn-asid-armenia",
   "type": "site_of",
   "inverse": true
  },
  {
   "to": "place/arjish",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/arran",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/baylaqan",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/dabil",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/jurzan",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/khilat",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/masqat",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/qabala",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/qaliqala",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/shamkur",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/shirwan",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/sisajan",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/tiflis",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  },
  {
   "to": "place/ways",
   "type": "has_part",
   "inverse": true,
   "sources": [
    "source/futuh-buldan-maarif-1407"
   ]
  }
 ],
 "related": [
  "person/al-mansur",
  "place/bardhaa",
  "event/bugha-pacification-armenia",
  "event/conquest-of-qaliqala",
  "group/khazars",
  "person/habib-ibn-maslama",
  "person/hisham-ibn-abd-al-malik",
  "person/isha-ibn-muslim-al-uqayli"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}