{
 "id": "work/alf-layla-wa-layla",
 "class": "work",
 "slug": "alf-layla-wa-layla",
 "label": {
  "ar": "ألف ليلة وليلة (هزار أفسانه)",
  "en": "A Thousand and One Nights (Hazar Afsana)"
 },
 "summary": {
  "ar": "قال المسعودي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة إن كتب الأخبار الموضوعة المنقولة من الفارسية مثل كتاب هزار أفسانه وتفسيره من الفارسية إلى العربية ألف خرافة والخرافة بالفارسية يقال لها أفسانه، والناس يسمون هذا الكتاب ألف ليلة وليلة وهو خبر الملك والوزير وابنته وجاريتهما وهما شيرزاد ودينازاد، ومثل كتاب فرزة وسيماس وما فيه من أخبار ملوك الهند والوزراء ومثل كتاب السندباد — أقدم ذكر باق للكتاب ولشهرزاد ودينازاد في التواريخ {cite:muruj-al-dhahab p. 550}. وفي الفهرست أن أبا عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري صاحب كتاب الوزراء ابتدأ تأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم كل جزء قائم بذاته وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون فاجتمع له من ذلك أربعمائة ليلة وثمانون ليلة كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ألف سمر ورأى ابن النديم من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 423}",
  "en": "The earliest surviving attestation of the Nights: al-Mas'udi in 332 names Hazar Afsana ('a thousand tales' — afsana being Persian for khurafa), 'which the people call Alf Layla wa-Layla, the tale of the king, the vizier, his daughter and her maid, Shirzad and Dinazad', alongside Farza wa Simas and the Sindbad {cite:muruj-al-dhahab p. 550}."
 },
 "stub": false,
 "wings": [],
 "regions": [],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "book",
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "مروج الذهب للمسعودي (ط الدار الإفريقية/الشركة العالمية) ج1 ص 550",
   "generated_by": "Devin (SWE-2 High) from Apple Vision OCR",
   "run": "lib-muruj-dhahab-batch-7"
  },
  "external_ids": {
   "wikidata": "Q8258"
  },
  "sources": [
   "source/muruj-al-dhahab",
   "source/fihrist-ibn-al-nadim",
   "source/encyclopaedia-of-islam-2"
  ],
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 2,
   "generated_by": "Devin (SWE-2 High); EI2 account added in ei2-b010 part 3dm (part 1 of 4)"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "«ألف ليلة وليلة» كتاب حكايات. يعرض هذا الإدخال أقدم ذكر له في المصادر المحفوظة هنا، لا نصه."
    },
    {
     "heading": "عند المسعودي",
     "markdown": "في سنة 332هـ ذكر المسعودي كتباً منقولة من الفارسية، منها «هزار أفسانه». ترجمته إلى العربية «ألف خرافة»، والخرافة بالفارسية «أفسانه». وقال إن الناس يسمونه «ألف ليلة وليلة». {cite:muruj-al-dhahab p.550}\n\nيحكي الكتاب، كما وصفه، خبر الملك والوزير وابنته وجاريتهما، وهما شيرزاد ودينازاد. وذكر معه كتاب فرزة وسيماس وكتاب السندباد. {cite:muruj-al-dhahab p.550}"
    },
    {
     "heading": "في الفهرست",
     "markdown": "يذكر ابن النديم أن محمد بن عبدوس الجهشياري، صاحب كتاب الوزراء، بدأ تأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم. جمع منها أربعمائة ليلة وثمانين ليلة، ثم عاجلته المنية. {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}\n\nورأى ابن النديم عدة أجزاء من ذلك بخط أبي الطيب أخي الشافعي. {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}"
    },
    {
     "heading": "حساب موسوعة الإسلام: الأصول وغالان",
     "markdown": "تعرض موسوعة الإسلام (الطبعة الثانية) «ألف ليلة وليلة» بوصفها أشهر مجموعة عربية من الحكايات الخرافية وغيرها من القصص، وتمثل الحكايات الخرافية أبرز أجزائها. وكان العرب، كغيرهم من الشرقيين، يُعجبون بالقصص الخيالية منذ القدم، لكن أفق عقولهم قبل الإسلام كان ضيقًا، فاستُعير أكثر مادة هذه الحكايات من فارس والهند، كما يدل خبر التاجر النضر بن الحارث، منافس النبي. وفي العصور اللاحقة، حين غنيت الحضارة العربية، كان التأثير الأجنبي أقوى بكثير. وتمتد الحكايات من سليمان والملوك الفرس القدماء إلى الإسكندر والخلفاء، وتتخللها أمور متأخرة زمنيًا كالبنادق والقهوة، والكتاب كله مؤطَّر بحكاية إطارية. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوكان اكتشاف الأوروبيين للكتاب على يد أنطوان غالان. فترجم أولًا «سندباد البحري» عن مخطوطة مجهولة، ثم علم أنها جزء من مجموعة كبيرة، ثم وصلته من سوريا أربعة مجلدات من مخطوطة هي، عدا جزء صغير وجدته نبية أبوت، أقدم ما يُعرف وتحفظ أفضل النصوص. وما زالت المجلدات الثلاثة الأولى في المكتبة الوطنية بباريس، وفُقد الرابع. وترجم غالان المجلدات السبعة الأولى عن المجلدات العربية الثلاثة، وأضاف «سندباد» و«قمر الزمان» من مخطوطات مجهولة. ثم توقف ثلاث سنوات لنفاد المادة، حتى أصدر ناشره دون إذن المجلد الثامن، فيه «غانم» من ترجمة غالان عن مخطوطة مجهولة، و«زين الأصنام» و«خداداد» من ترجمة بيتي دي لا كروا لكتابه «ألف يوم ويوم». {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوفي سنة 1709 التقى غالان بالماروني حنا من حلب، وكان الرحّالة بول لوكاس قد جاء به إلى باريس. فأدرك أنه وجد مصدرًا شفويًا لمادة الحكايات، فدوّن رواياته بالعربية، وأدرج خلاصات منها في يومياته، وأعطاه حنا نسخًا مكتوبة، فملأت هذه المادة المجلدات الأربعة الأخيرة من ترجمة غالان. ولم تبق نسخ حنا، لكن ظهر بعدئذ مخطوطان عربيان لعلاء الدين ومخطوط لعلي بابا، ودراسة زوتنبرغ عن علاء الدين (1888م) هي الدليل الرئيس إليها. وظلت ترجمة غالان الفرنسية، لأكثر من قرن، هي «ألف ليلة» في أوروبا. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوأُضيفت للكتاب ملاحق من مخطوطات أخرى تتصل به، ترجمها أصحابها وأُلحق بعضها بطبعات غالان أو نُشر منفصلًا. فنشر دينيس شافيس حكايات مترجمة عن العربية سنة 1788م ملحقًا بـ«كابينيه دي فيه»، وصدرت ثلاث ترجمات إنجليزية منفصلة له في 1792–1794م. ونشر وليم بيلو حكايات عربية كان باتريك راسل قد ترجمها له شفاهًا (1795م). وترجم جوناثان سكوت حكايات من مخطوط أحضره جيمس أندرسون من الهند (1800م)، وأضاف مجلدًا من مخطوط «ورتلي مونتاغو» المحفوظ في أكسفورد إلى طبعته الإنجليزية لغالان (1811م). وأضاف كوسين دي بيرسفال مجلدين ملحقين إلى غالان سنة 1806م، أما إدوار غوتييه فتوسع في طبعته لغالان (1822–1825م) إلى أبعد من ذلك، فأدرج حكايات من كل نوع. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوكان فون هامر قد حصل في مصر على مخطوط من النسخة المصرية، وهي الصيغة التي سُميت بعد ذلك «النسخة المصرية لزوتنبرغ»، وأصبحت عبر طبعات كثيرة النص الشائع للكتاب. وقد ضاعت ترجمته الفرنسية لحكايات غير موجودة عند غالان، لكن زينسرلينغ ترجمها إلى الألمانية (1823م)، وترجمها لامب إلى الإنجليزية (1826م)، وترجمها تريبوتيان إلى الفرنسية (1828م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "حساب موسوعة الإسلام: هابيخت وطبعة بريسلاو ونقادها",
     "markdown": "منذ سنة 1825م نشر ماكسيميليان هابيخت خمسة عشر مجلدًا زعم أنها ترجمة جديدة، لكنها كانت في معظمها ترجمة غالان، مع ملاحق من كوسين وغوتييه وسكوت، وخاتمة من مخطوط يُسمى تونسيًا. وبدأ كذلك نشر نص عربي أكمله بعد وفاته هـ. ل. فلايشر (بريسلاو 1825–1843م). واعتمدت ترجمة فايل الألمانية (1837–1867م) على نص هابيخت وعلى غالان ومخطوطات غوتا ونص مطبوع مصري. وحكم ماكدونالد (مجلة الجمعية الآسيوية الملكية 1909م، ودراسة 1922م) بأن هابيخت اختلق خرافة أدبية، إذ لم توجد قط نسخة تونسية من «ألف ليلة»، لكنه أقرّ بأن نصوص هابيخت تُنقل حرفيًا دون تصحيح، فهي «عامية» بالمعنى الدقيق، بينما صُقلت النصوص الأخرى لغويًا ومعجميًا على أيدي العلماء والمشايخ. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "أهم الطبعات العربية",
     "markdown": "أول مجموعة مطبوعة صدرت في كلكتا تحت رعاية كلية فورت وليام (1814 و1818م)، ولا تضم إلا أول مئتي ليلة وقصة سندباد البحري. وأول طبعة عربية كاملة هي طبعة بولاق سنة 1251هـ/1835م، طُبعت في المطبعة الأميرية التي أنشأها محمد علي قرب القاهرة، عن مخطوطات وُجدت في مصر. وطبعة كلكتا الثانية، التي حققها و. هـ. ماكناغتن (أربعة مجلدات، 1839–1842م)، كانت أول نص عربي كامل يُنشر في الهند، عن مخطوط مصري حمله الرائد تيرنر إليها. وكثرت إعادات طبع بولاق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وأصدرت المطبعة اليسوعية في بيروت طبعة مستقلة منقحة من مخطوط آخر من النسخة نفسها. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "النسخة المصرية والترجمات الحديثة",
     "markdown": "ونص بولاق ونص كلكتا يمثلان ما سماه زوتنبرغ «النسخة المصرية»، وهي نتاج تأليف قام به شيخ مجهول في القرن الثامن عشر، ويؤكد ذلك خبر لسيتزن في رحلاته. ومن هذه النسخة خرجت جميع الترجمات الغربية الحديثة. فترجمة لين، الناقصة لكن بتعليق ذي قيمة كبيرة، ظهرت أجزاء بين 1839 و1841م عن طبعة بولاق الأولى. وترجمة باين الكاملة، عن طبعة ماكناغتن ومطبوعة على نفقة خاصة، صدرت في تسعة مجلدات (1882–1884م)، وأضاف إليها مجلد ثالث عشر (1889م) «علاء الدين» و«زين الأصنام». وترجمة السير ريتشارد بيرتون، عن طبعة ماكناغتن أيضًا، تعتمد إلى حد كبير على ترجمة باين، وكثيرًا ما تنقلها حرفيًا (عشرة مجلدات، 1885م، وستة مجلدات تكميلية، 1886–1888م). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوتتابعت ترجمات أخرى: ترجمة ماكس هنينغ الألمانية في «مكتبة ركلام العامة» (1895–1897م، أربعة وعشرون مجلدًا صغيرًا، منقحة إلى حد ما)، وترجمة ج. ك. ماردروس الفرنسية (منذ 1899م)، وهي ليست موثوقة في نظر المادة لأنها تضم حكايات من مجموعات أخرى، والترجمة الإسبانية لفيسنتي بلاسكو إيبانيز، والإنجليزية لـ إ. باوس ماذرز، وترجمة إ. ليتمان الألمانية (ليبزيغ، ستة مجلدات، 1921–1928م) التي تتبع النص الكامل لطبعة كلكتا الثانية. وظهرت ترجمات دانماركية وروسية وإيطالية سنة 1927 و1934 و1949م. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "حساب موسوعة الإسلام: مسائل الأصل والتطور",
     "markdown": "حين عرف الأوروبيون «ألف ليلة» أولًا كان يُقرأ للتسلية وحدها، لكن العلماء في أوائل القرن التاسع عشر بدؤوا يسألون عن أصلها. فزعم سلفستر دي ساسي، مؤسس الفيلولوجيا العربية الحديثة، في عدة بحوث، أنه لا يمكن أن يكون مؤلفها كاتبًا واحدًا، وأن الكتاب دُوِّن متأخرًا بغير عناصر فارسية أو هندية، فعدّ الفقرة التي يشير فيها المسعودي إلى هذه العناصر في «مروج الذهب» (كُتب سنة 336هـ/947م، وأعيد تحريره سنة 346هـ/957م) مدسوسة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوتتحدث تلك الفقرة عن كتب منقولة من الفارسية والهندية واليونانية وغيرها، منها «ألف خرافة» (هزار أفسانه، وأفسانه تعني الخرافة في الفارسية)، ويسمّيها الناس «ألف ليلة»، وتحكي عن ملك ووزيره وابنة الوزير ومرضعتها، واسماهما شيرزاد ودينازاد. ويذكر ابن النديم في «الفهرست» (377هـ/987م) «هزار أفسان» ويلخص إطارها الحكائي، ويضيف أن ابن عبدوس الجهشياري (المتوفى سنة 331هـ/942م)، مؤلف «كتاب الوزراء»، أخذ يؤلف كتابًا يختار فيه ألف حكاية من حكايات العرب والفرس واليونان، فجمع أربعمئة وثمانين حكاية ومات قبل أن يتم العمل. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nودافع فون هامر عن أصالة فقرة المسعودي بكل نتائجها، وقال ويليام لين إن الكتاب كله من تأليف مؤلف واحد كُتب بين 1475 و1525م. وعاد دي خويه إلى المسألة فربط بين قول «الفهرست» إن «هزار أفسان» كُتبت لـ«همي» ابنة الملك بهمن، وقول الطبري إن أستير أم بهمن، وأن همي سُميت شهرزاد، فحاول أن يصل الإطار الحكائي بسفر أستير. ونظر أوغست مولر نظرة أوسع فميّز طبقات في الكتاب، إحداها بغدادية وأخرى مصرية أكبر. وتابع نولدكه وأوسترب (في كتابه «دراسات عن ألف ليلة وليلة»، كوبنهاغن 1891م) وهوروفيتز وليتمان البحث. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوأقدم شهادة على وجود الكتاب اكتشفتها نبية أبوت في قطعة من القرن التاسع نُشرت سنة 1949م في «مجلة الدراسات الشرقية القريبة». وبعد المسعودي و«الفهرست» ذكر المؤرخ المصري الكُرْتي (الذي كتب في عهد آخر الخلفاء الفاطميين، 1160–1171م) مجموعة حكايات تسمى «ألف ليلة وليلة»، ونقل الغزولي (المتوفى سنة 815هـ/1412م) حكاية منها. ومخطوط من إسطنبول من القرن الثالث عشر أو الرابع عشر يحتوي على أربع حكايات من النسخة المصرية، ثم تتابعت مخطوطات القرن الخامس عشر إلى الثامن عشر، ومنها مخطوط غالان. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "حساب موسوعة الإسلام: مراحل النمو، والعدد ألف وواحد، والعناصر",
     "markdown": "ميّز نبية أبوت ستة أطوار في نمو المجموعة: ترجمة من القرن الثامن لـ«هزار أفسانه» لعلها كانت «ألف خُرّاطة»، ثم نسخة مُسلمة من القرن الثامن بعنوان «ألف ليلة»، ثم «ألف ليلة» مركبة في القرن التاسع تضم مادة فارسية وعربية، ومنها كتابا سندباد وشماس، ثم «ألف سمر» لابن عبدوس في القرن العاشر، ثم طور مصري صار فيه العنوان «ألف ليلة وليلة» على الأرجح في عهد المماليك، مع حكايات مصرية، ثم مرحلة أخيرة حتى أوائل القرن السادس عشر، برزت فيها الملاحم عن الحروب المضادة للصليبيين. وأنهى الفتح العثماني لسوريا ومصر المملوكيتين في عهد سليم الأول (1512–1520م) الفصل الأول من تاريخ «ألف ليلة» في وطنها الشرقي. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوالعدد «ألف» ربما كان في الأصل مجرد كثرة، كما يُقال عن شهرزاد إنها جمعت «ألف كتاب»، ثم تحوّل إلى «ألف وواحد»، وربما أثر في ذلك تفادي الأعداد المستديرة، لكنه تأثر على الأرجح بالاستعمال التركي «بن بير» أي «ألف وواحد» للدلالة على الكثرة، كما في «بن بير كليسه» (ألف وواحد كنيسة) في الأناضول. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوأسماء الكتاب أغلبها عربية، وفيها أسماء هندية كسندباد، وفارسية كشهرزاد ودينازاد وبهرام ورستم، وأسماء يونانية وأوروبية في حكايات عن علاقة المسلمين بالروم والفرنجة، وأسماء عبرية كسليمان وداود. وإطار الحكاية، الشائع في الهند والنادر في غيرها، يدل على أصل هندي. وقد بيّن إمانويل كوسكان أن هذا الإطار يجمع ثلاث حكايات كانت مستقلة في الأصل، ولعل الحكاية الوحيدة التي كانت جزءًا من الإطار الأصلي، كما يذكر المسعودي والفهرست، هي حكاية ابنة الوزير الذكية التي تدفع الخطر بالحكي. ويُنسب أصل فارسي إلى حكايات خرافية يتصرف فيها الجن والعفاريت بإرادتهم، ومنها «الفرس السحري»، و«حسن البصري»، و«سيف الملوك»، و«كمر الزمان وبدور»، و«أردشير وحياة النفوس». وفي المادة عناصر من بلاد الرافدين كحكاية «حيقار الحكيم»، وأصل «سندباد» في بغداد. أما حكايات اللصوص والمحتالين والطلاسم والروايات «البورجوازية» فمصرية الأصل، وصيغتها الحالية من عهد المماليك والحكم التركي، وبعض مواضيعها يعود إلى مصر القديمة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "الأجناس الأدبية والشعر",
     "markdown": "تميز المادة ستة أجناس: الحكايات الخرافية، والملاحم والروايات، والأساطير، والحكايات التعليمية، والحكايات الفكاهية، والنوادر. وأطول الملاحم «عمر بن النعمان» وبنوه، وخير مثال للملحمة الشعبية الإسلامية «عجيب وغريب». وقصص الحب ثلاث مجموعات: حياة العرب قبل الإسلام، وحياة بغداد والبصرة، وروايات الحب الماجنة في القاهرة. وتتركز نوادر الحكام على خلفاء بني العباس، وأشهرهم هارون الرشيد الذي صار الحاكم المثالي عند المسلمين المتأخرين. وعدّ هوروفيتز في طبعة كلكتا نحو 1420 قصيدة أو مقطعًا شعريًا، منها نحو 170 تكرارًا، وبيّن أن الأبيات التي عُرف أصحابها ترجع إلى القرون من الثاني عشر إلى الرابع عشر، أي إلى الطور المصري للمجموعة. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nوتشير المادة إلى أن مراجعها مذكورة في ثنايا المقال، وتلفت النظر إلى «دراسات» أوسترب، وترجمة رشر المشروحة، وكتاب ن. إليسييف «موضوعات وموتيفات ألف ليلة وليلة» (بيروت، 1949م)، وببليوغرافيا بروكلمان. والمقال موقّع بتوقيع إ. ليتمان. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/alf-layla-wa-layla",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "\"The Thousand and One Nights\", a book of stories. This entry records the earliest mention of it in the sources held here, not its text."
    },
    {
     "heading": "In al-Mas'udi",
     "markdown": "In the year 332 AH, al-Mas'udi mentioned books translated from Persian, among them \"Hazar Afsana\". Its Arabic meaning is \"A Thousand Fables\", since a fable in Persian is an \"afsana\". He said that people call it \"The Thousand and One Nights\". {cite:muruj-al-dhahab p.550}\n\nAs he describes it, the book tells the story of a king, his vizier, the vizier's daughter and her maid, who are named Shirzad and Dinazad. He mentions alongside it the book of Farzah and Simas, and the book of Sindbad. {cite:muruj-al-dhahab p.550}"
    },
    {
     "heading": "In the Fihrist",
     "markdown": "Ibn al-Nadim reports that Muhammad ibn Abdus al-Jahshiyari, the author of \"Kitab al-Wuzara\", began to compose a book in which he chose a thousand tales from the tales of the Arabs, the Persians and the Byzantines. He gathered four hundred and eighty nights of them before death overtook him. {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}\n\nIbn al-Nadim saw several parts of it in the hand of Abu al-Tayyib, the brother of al-Shafi'i. {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}"
    },
    {
     "heading": "Encyclopaedia of Islam account: origins and Galland",
     "markdown": "The Encyclopaedia of Islam (2nd ed.) describes Alf layla wa-layla, \"A thousand nights and one night\", as the most famous Arabian collection of fairy-tales and other stories. The fairy-tales are its most striking part. The Arabs, like other Orientals, enjoyed imaginative stories from the earliest times, but since their intellectual horizon before Islam was narrow, much of the material was borrowed from Persia and India, as the account of the merchant al-Nadr, a rival of the Prophet, suggests. Later, when Arab civilization was richer, foreign influence was far stronger. The stories range from King Solomon and the kings of ancient Persia to Alexander, the caliphs and anachronisms such as guns and coffee, and the whole work is enclosed in a frame-story. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThe European discovery of the Nights is the work of Antoine Galland. He first translated Sindbad the Sailor from an unidentified manuscript, then learned that it belonged to a great collection, and then received from Syria four volumes of a manuscript that, apart from a small fragment found by Nabia Abbott, is the oldest known and contains the best surviving text; the first three of these volumes are still in the Bibliotheque nationale, and the fourth is lost. Galland translated the first seven volumes from the three Arabic volumes, adding Sindbad and Camalzaman (Kamar al-Zaman) from unidentified manuscripts. For lack of material he stopped for three years, until his publisher, without authority, issued an eighth volume containing Ganem (Ghanim), translated by Galland, and two stories, Zayn al-Asnam and Khudadad, translated by Petis de la Croix for his Mille et un jours. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nIn 1709 Galland met the Maronite Hanna of Aleppo, whom the traveller Paul Lucas had brought to Paris. Recognizing an oral source of the story material, he took down Hanna's tales in Arabic and inserted abstracts of them in his Journal, and Hanna also gave him transcripts, which filled the last four volumes of Galland's translation. Hanna's transcripts have vanished, but two Arabic manuscripts of Aladdin and one of Ali Baba have since come to light; Zotenberg's study of Aladdin (1888) is the main guide to them. For more than a century Galland's French version was the Nights for Europe. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "Later supplements",
     "markdown": "Other manuscripts connected with the Nights were used for supplements, which translators attached to Galland's text or published separately. Denis Chavis's tales from the Arabic appeared in 1788 as a supplement to the Cabinet des Fees (vols 38-41), and three separate English translations of it appeared in 1792-94. William Beloe published Arabic stories that Patrick Russell had translated for him orally (1795). Jonathan Scott translated stories from a manuscript brought from India by James Anderson (1800), and added a volume from the Wortley Montague manuscript, now in Oxford, to his English Galland (1811). Caussin de Perceval added two supplementary volumes to his Galland in 1806, and Edouard Gauttier, in his Galland of 1822-25, went much further and freely inserted tales of all kinds. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nVon Hammer, whose firmer foundation was a true recension, had acquired in Egypt a manuscript of the recension now called Zotenberg's Egyptian Recension, which became through many editions the Vulgate text of the Nights. His French translation of stories absent from Galland is lost, but Zinserling translated it into German (1823), Lamb into English (1826), and Trebutien into French (1828). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "Habicht, the Breslau edition and its critics",
     "markdown": "From 1825 Maximilian Habicht published fifteen volumes that claimed to be a new translation but consisted largely of Galland, with supplements from Caussin, Gauttier and Scott and an ending from a so-called Tunisian manuscript. He also began an Arabic text, which after his death was continued by H. L. Fleischer (Breslau, 1825-43). Weil's German translation (1837-67) drew on Habicht's text, Galland, Gotha manuscripts and a printed Egyptian text. Macdonald (JRAS, 1909, and a 1922 study) judged that Habicht had created a literary myth, since no Tunisian recension of the Nights ever existed, but he also acknowledged that Habicht's texts are reproduced verbatim without correction, and so are \"vulgar\" in the exact sense, while all the other texts had been \"improved\" by learned shaykhs. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "The main Arabic editions",
     "markdown": "The first printed collection, issued at Calcutta under the patronage of the College of Fort William (1814 and 1818), contains only the first two hundred nights and the story of Sindbad the Sailor. The first complete Arabic edition is the Bulaq edition of 1251/1835, printed at the State Printing Office founded by Muhammad 'Ali near Cairo, from manuscripts found in Egypt. The second Calcutta edition, edited by W. H. Macnaghten (four volumes, 1839-42), was the first complete Arabic text published in India, from an Egyptian manuscript brought there by Major Turner. Reprints of the first Bulaq edition in the later nineteenth and early twentieth centuries were numerous, and the Jesuit press at Beirut issued an independent but expurgated edition from another manuscript of the same recension. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "The Egyptian recension and the modern translations",
     "markdown": "The Bulaq and Calcutta texts are representatives of Zotenberg's \"Egyptian recension\", the result of a compilation by a shaykh of the 18th century, whose name is unknown; a notice in Seetzen's travels confirms the hypothesis. All the modern Western translations derive from it. Lane's translation, incomplete but with a very valuable commentary, appeared in parts from 1839 to 1841, from the first Bulaq edition. Payne's complete translation, from the Macnaghten edition and privately printed, appeared in nine volumes (1882-84), with a thirteenth volume (1889) containing Aladdin and Zayn al-Asnam. Sir Richard Burton's translation, also from the Macnaghten edition, depends very largely on Payne and often reproduces him verbatim (ten volumes, 1885, and six supplementary volumes, 1886-88). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nOther translations followed: Max Henning's German version in Reclam's Universal-Bibliothek (1895-97, 24 small volumes, somewhat expurgated); J. C. Mardrus's French version (from 1899), which the article finds not very trustworthy because it incorporates tales from other collections; the Spanish version by Vicente Blasco Ibanez; the English version by E. Powys Mathers; and E. Littmann's German translation (Leipzig, six volumes, 1921-28), which follows the complete text of the second Calcutta edition. Danish, Russian and Italian translations appeared in 1927, 1934 and 1949. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "Problems of origin and evolution",
     "markdown": "When the Nights first became known in Europe they served only the entertainment of readers, but early in the 19th century scholars began to ask where they came from. Silvestre de Sacy, the founder of modern Arabic philology, argued in several studies that one author could not have written the book, and that it was composed late, without Persian and Indian elements. He therefore treated as spurious the passage in al-Mas'udi's Muruj al-dhahab (written in 336/947 and revised in 346/957) which refers to such elements. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThat passage speaks of books translated from Persian, Indian, Greek and other sources, among them the \"thousand tales\" (Hazar afsana, in which afsana is the Persian word for khurafa); the people call the book \"the Thousand Nights\", and it tells of a king, his vizier, the vizier's daughter and her nurse, named Shirzad and Dinazad. Ibn al-Nadim's Fihrist (377/987) also mentions the Hazar afsan and summarizes its frame-story, and adds that Ibn Abdus al-Jahshiyari (d. 331/942), author of the Book of Viziers, set out to choose a thousand tales from the Arabs, the Persians and the Greeks, but had collected only 480 when he died. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nJoseph von Hammer defended the genuineness of al-Mas'udi's passage with all its consequences. William Lane argued that the whole book was the work of one author writing in 1475-1525. De Goeje returned to the question, connecting the Fihrist's statement that the Hazar afsan was written for Humay, daughter of King Bahman, with al-Tabari's report that Esther was the mother of Bahman and that Humay was given the name Shahrazad, and so tried to link the frame-story with the Book of Esther. August Muller took a freer view, distinguishing layers of composition, one Baghdadi and a larger Egyptian. Nöldeke, Oestrup (whose Studier over 1001 Nat appeared in Copenhagen, 1891), Horovitz and Littmann pursued the matter further. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThe earliest testimony to the book was found by Nabia Abbott, in a ninth-century fragment published in 1949 in the Journal of Near Eastern Studies. After al-Mas'udi and the Fihrist, the Egyptian historian al-Kurti (who wrote under the last Fatimid caliph, 1160-71) knew a collection of tales called \"The Thousand Nights and One Night\", and al-Ghuzuli (d. 815/1412) transmitted a tale from it. A manuscript from Istanbul of the 13th or 14th century contains four stories of the Egyptian recension, and the manuscripts of the 15th to 18th centuries, including Galland's, follow. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "Stages of growth, the number 1001, and the components",
     "markdown": "Nabia Abbott distinguished six stages in the growth of the collection: an eighth-century translation of the Hazar afsana, perhaps entitled Alf khurata; an eighth-century Islamized version called Alf layla; a ninth-century composite Alf layla with Persian and Arabic material, including the books of Sindbad and of Shimas; a tenth-century Alf samar of Ibn Abdus; an Egyptian stage in which the title became Alf layla wa-layla, probably under the Mamluks, with Egyptian tales; and a final stage, to the early 16th century, in which heroic tales of the Islamic counter-crusades were prominent. The Ottoman conquest of Mamluk Syria and Egypt under Salim I (1512-20) ended the first chapter of the Nights in their oriental homeland. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThe number 1001 is probably a change from an original \"thousand\" meant only as a large number, in the way that \"a thousand books\" is said of what Shahrazad collected. The change may owe something to a superstitious dislike of round numbers, but it was probably influenced by the Turkish idiom bin bir, \"a thousand and one\", used for a large number (as in Bin-bir-kilise, \"1001 churches\", in Anatolia). {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThe names in the Nights are mostly Arabic, with Indian names such as Sindbad, Persian names such as Shahrazad, Dinazad, Bahram and Rustam, Greek and European names in tales of the Muslims and the Franks, and Hebrew names such as Solomon and David. The frame-story, which is very common in India and rare elsewhere, points to Indian origin. Emmanuel Cosquin showed that it combines three originally separate tales, of which only the clever daughter of the vizier, who averts danger by telling stories, seems to have belonged to the original frame-work known to al-Mas'udi and the Fihrist. Persian origin is claimed for several fairy-tales in which spirits act independently, including the Magic Horse, Hasan of Basra, Sayf al-Muluk, Kamar al-Zaman and Budur, and Ardashir and Hayat al-Nufus. Mesopotamian material includes the story of Haykar the Wise, probably of Old Mesopotamian origin, while the Story of Sindbad found its definite shape probably in Baghdad. Egyptian origin is postulated for the tales of clever thieves and rogues, of talismans and magic objects, and of the \"bourgeois\" novels, which reached their present form under the Mamluk sultans and Turkish rule in Egypt, though some of their motifs go back to Ancient Egypt. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "Literary genres and the poetry",
     "markdown": "The article distinguishes six classes of stories: fairy-tales, romances and novels, legends, didactic stories, humorous tales and anecdotes. Among the romances, the longest is that of 'Umar b. al-Nu'man and his sons, and the model of an Islamic popular romance is the story of 'Adjib and Gharib. The love-stories fall into three groups: pre-Islamic Arabian life, Baghdad and Basra, and the frivolous love-novels of Cairo. The anecdotes about the rulers centre on the 'Abbasid caliphs, above all Harun al-Rashid, who became the ideal ruler in later Muslim opinion. Horovitz counted about 1,420 poems or fragments in the Calcutta edition, of which about 170 are repetitions, and showed that the insertions whose authors can be identified date from the 12th to the 14th centuries, the Egyptian period of the collection. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nThe bibliography, the article notes, is given throughout the text; special attention is drawn to Oestrup's Studier and Rescher's annotated translation, to N. Elisseeff's Themes et Motifs des Mille et Une Nuits (Beirut, 1949), and to Brockelmann's bibliography (II, 72-4; S II, 59-63). The article is signed E. Littmann. {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/alf-layla-wa-layla",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "«الف لیلہ و لیلہ» حکایات کی کتاب ہے۔ یہ اندراج اس کا متن نہیں بلکہ یہاں محفوظ ماخذوں میں اس کا قدیم ترین ذکر پیش کرتا ہے۔"
    },
    {
     "heading": "مسعودی کے ہاں",
     "markdown": "سنہ 332ھ میں مسعودی نے فارسی سے ترجم شدہ کتابوں کا ذکر کیا، جن میں «ہزار افسانہ» بھی ہے۔ اس کا عربی ترجمہ «الف خرافہ» ہے، اور فارسی میں خرافہ کو «افسانہ» کہا جاتا ہے۔ انہوں نے کہا کہ لوگ اسے «الف لیلہ و لیلہ» کہتے ہیں۔ {cite:muruj-al-dhahab p.550}\n\nان کے بیان کے مطابق کتاب ایک بادشاہ، اس کے وزیر، ان کی بیٹی اور ان کی کنیز کی کہانی سناتی ہے، جو شیرزاد اور دینازاد ہیں۔ انہوں نے اس کے ساتھ «فرزۃ و سیماس» اور «السندباد» کی کتابوں کا بھی ذکر کیا۔ {cite:muruj-al-dhahab p.550}"
    },
    {
     "heading": "فہرست میں",
     "markdown": "ابن ندیم بیان کرتے ہیں کہ محمد بن عبدوس جہشیاری، جو «کتاب الوزراء» کے مصنف ہیں، نے ایک کتاب لکھنا شروع کی جس میں عرب، عجم اور روم کی ایک ہزار کہانیوں میں سے انتخاب کرنا تھا۔ انہوں نے چار سو اسی راتوں کی کہانیاں جمع کیں، پھر موت نے انہیں آ لیا۔ {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}\n\nابن ندیم کہتے ہیں کہ انہوں نے اس کے کئی جزء شافعی کے بھائی ابو الطیب کے ہاتھ کے لکھے ہوئے دیکھے۔ {cite:fihrist-ibn-al-nadim p.423}"
    },
    {
     "heading": "انسائیکلوپیڈیا آف اسلام کا بیان: آغاز اور غالان",
     "markdown": "انسائیکلوپیڈیا آف اسلام (ایڈیشن دوم) «الف لیلہ و لیلہ» کو عربی حکایات اور قصص کا سب سے مشہور مجموعہ بتاتی ہے، جس کا سب سے نمایاں حصہ خیالی حکایات ہیں۔ عرب دیگر مشرقی قوموں کی طرح قدیم زمانے سے قصوں سے لطف لیتے تھے، لیکن اسلام سے پہلے ان کا فکری افق تنگ تھا، اس لیے زیادہ تر مواد فارس اور ہندوستان سے لیا گیا، جیسا کہ نبی کے مخالف تاجر نضر بن حارث کے بیان سے معلوم ہوتا ہے۔ بعد کے زمانے میں جب عربی تہذیب مالدار ہوئی تو غیر ملکی اثر کہیں زیادہ گہرا تھا۔ حکایات سلیمان اور قدیم فارسی بادشاہوں سے لے کر سکندر اور خلفاء تک پھیلی ہوئی ہیں، اور ان میں بندوق اور قہوہ جیسی زمانی طور پر بعد کی چیزیں بھی آتی ہیں، اور پوری کتاب ایک «فریم کہانی» میں لپٹی ہوئی ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nاس کتاب کو یورپ میں متعارف کرانے کا کام انطوان غالان نے کیا۔ انہوں نے پہلے «سندباد البحری» ایک نامعلوم مخطوطے سے ترجمہ کی، پھر معلوم ہوا کہ یہ ایک بڑے مجموعے کا حصہ ہے، اور پھر شام سے مخطوطے کی چار جلدیں ملیں جو، نبیا ابوٹ کو ملنے والے ایک چھوٹے سے ٹکڑے کے سوا، سب سے قدیم معلوم ہیں اور بہترین باقی ماندہ متن رکھتی ہیں۔ پہلی تین جلدیں آج بھی بیبلیوتھیک نیشنل میں ہیں، چوتھی گم ہو گئی۔ غالان نے تین عربی جلدوں سے پہلی سات جلدیں ترجمہ کیں، اور «سندباد» و «قمر الزمان» نامعلوم مخطوطات سے شامل کیں۔ مواد ختم ہو گیا تو تین سال رکے رہے، یہاں تک کہ ان کے ناشر نے بغیر اجازت آٹھویں جلد شائع کر دی، جس میں «غانم» غالان کے ترجمے میں اور «زین الاصنام» اور «خداداد» پیتیس دی لا کروا کے ترجمے میں شامل تھیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\n1709ء میں غالان کی ملاقات حلب کے ماروئی عیسائی حنا سے ہوئی، جنہیں سیاح پال لوکاس پیرس لایا تھا۔ انہوں نے پہچانا کہ یہ کہانیوں کا زبانی ماخذ ہے، اور حنا کی سنائی ہوئی حکایات عربی میں قلمبند کیں، ان کے خلاصے اپنی «ڈائری» میں درج کیے، اور حنا نے نقلیں بھی دیں، جن سے غالان کی آخری چار جلدیں بھریں۔ حنا کی نقلیں گم ہو گئیں، لیکن بعد میں «علاء الدین» کے دو عربی مخطوطے اور «علی بابا» کا ایک مخطوطہ سامنے آیا؛ زوٹن برگ کا 1888ء کا مطالعہ اس سلسلے میں بنیادی رہنما ہے۔ سو سال سے زیادہ عرصے تک غالان کا فرانسیسی ترجمہ یورپ کے لیے «الف لیلہ» رہا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nکتاب کے ساتھ جڑے دیگر مخطوطات سے ملحقات بھی شائع ہوئے۔ دینی شافیس نے 1788ء میں «کیبنیٹ دے فیز» کے ضمیمے کے طور پر عربی سے حکایات ترجمہ کیں، اور 1792–1794ء میں ان کے تین الگ انگریزی ترجمے آئے۔ ولیم بیلو نے 1795ء میں وہ عربی حکایات شائع کیں جنہیں پیٹرک رسل نے ان کے لیے زبانی ترجمہ کیا تھا۔ جوناتھن اسکاٹ نے 1800ء میں جیمز اینڈرسن کے ہندوستان سے لائے ہوئے مخطوطے سے حکایات ترجمہ کیں، اور 1811ء میں اپنے غالان کے انگریزی ایڈیشن میں آکسفورڈ کے «ورٹلی مونٹیگ» مخطوطے سے ایک جلد اضافہ کی۔ کوسین دے پرسیوال نے 1806ء میں اپنے غالان میں دو جلدیں ملحق کیں، اور ادوارد گوتیے نے اپنے غالان (1822–1825ء) میں اس سے بھی آگے جا کر ہر قسم کی حکایات آزادانہ داخل کیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nفون ہامر نے مصر میں ایک مخطوطہ حاصل کیا جو اس «مصری متن» کا تھا جسے بعد میں زوٹن برگ کا «مصری ریسنشن» کہا گیا، اور جو کئی طبعوں کے ذریعے کتاب کا عام متن بن گیا۔ غالان میں شامل نہ ہونے والی حکایات کا ان کا فرانسیسی ترجمہ ضائع ہو گیا، لیکن زنسرلنگ نے 1823ء میں اسے جرمن، لیمب نے 1826ء میں انگریزی اور ترے بوتین نے 1828ء میں فرانسیسی میں ترجمہ کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "انسائیکلوپیڈیا آف اسلام کا بیان: ہابیخت، بریسلاؤ ایڈیشن اور اس کے ناقدین",
     "markdown": "1825ء سے میکسیملین ہابیخت نے پندرہ جلدیں شائع کیں جنہیں نئی ترجمہ کہا گیا، لیکن وہ زیادہ تر غالان کا ترجمہ تھیں، جن میں کوسین، گوتیے اور سکاٹ کے ضمیمے اور ایک نام نہاد تیونسی مخطوطے سے آخری حصہ شامل تھا۔ انہوں نے عربی متن کی اشاعت بھی شروع کی، جسے ان کی وفات کے بعد ایچ ایل فلائشر نے مکمل کیا (بریسلاؤ، 1825–1843ء)۔ وائل کا جرمن ترجمہ (1837–1867ء) ہابیخت کے متن، غالان، گوتا کے مخطوطات اور ایک مطبوعہ مصری متن پر مبنی تھا۔ میکڈونلڈ (جرنل آف دی رائل ایشیاٹک سوسائٹی، 1909ء، اور 1922ء کا مطالعہ) نے فیصلہ دیا کہ ہابیخت نے ایک ادبی افسانہ گھڑا، کیونکہ «الف لیلہ» کی تیونسی نسخہ کبھی موجود ہی نہ تھا۔ البتہ انہوں نے مانا کہ ہابیخت کے متن بغیر تصحیح کے حرف بہ حرف چھاپے گئے، اس لیے وہ اپنے دقیق معنی میں «عامیانہ» ہیں، جبکہ باقی متون کو علماء اور مشایخ نے لغوی اور نحوی طور پر «درست» کر دیا تھا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "عربی کی اہم طبعات",
     "markdown": "کلکتہ میں فورٹ ولیم کالج کی سرپرستی میں نکلنے والا پہلا مجموعہ (1814ء اور 1818ء) صرف پہلی دو سو راتوں اور سندباد البحری کی کہانی پر مشتمل ہے۔ پہلا مکمل عربی ایڈیشن 1251ھ/1835ء کا بولاق ایڈیشن ہے، جو محمد علی کے قائم کردہ سرکاری پریس میں قاہرہ کے قریب مصر میں ملنے والے مخطوطات سے چھپا۔ کلکتہ کا دوسرا ایڈیشن، جسے و. ہ. میکناغٹن نے مرتب کیا (چار جلدیں، 1839–1842ء)، بھارت میں شائع ہونے والا پہلا مکمل عربی متن تھا، جو ایک مصری مخطوطے سے تھا جسے میجر ٹرنر وہاں لائے تھے۔ انیسویں صدی کے آخر اور بیسویں صدی کے آغاز میں بولاق کے پہلے ایڈیشن کی بہت سی دوبارہ طباعتیں ہوئیں، اور بیروت کے یسوعی پریس نے اسی نسخے کے ایک دوسرے مخطوطے سے آزاد مگر منقح ایڈیشن شائع کیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "مصری نسخہ اور جدید ترجمے",
     "markdown": "بولاق اور کلکتہ کے متون زوٹن برگ کے «مصری ریسنشن» کی نمائندگی کرتے ہیں، جو اٹھارہویں صدی کے ایک نامعلوم شیخ کے مرتب کردہ مجموعے کا نتیجہ ہے؛ سیٹزن کے سفرنامے کا ایک حوالہ اس مفروضے کی تصدیق کرتا ہے۔ جدید مغربی ترجمے اسی سے نکلے ہیں۔ لین کا ترجمہ، جو نامکمل مگر بہت قیمتی حاشیوں کے ساتھ ہے، 1839ء سے 1841ء تک بولاق کے پہلے ایڈیشن سے حصوں میں شائع ہوا۔ پین کا مکمل ترجمہ، جو میکناغٹن کے ایڈیشن سے نجی طور پر چھپا، نو جلدوں (1882–1884ء) میں آیا، اور تیرہویں جلد (1889ء) میں علاء الدین اور زین الاصنام شامل تھے۔ سر رچرڈ برٹن کا ترجمہ، جو اسی میکناغٹن ایڈیشن سے ہے، بڑی حد تک پین پر انحصار کرتا ہے اور اکثر اسے لفظ بہ لفظ دہراتا ہے (دس جلدیں، 1885ء، اور چھ ضمیمہ جلدیں، 1886–1888ء)۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nدیگر ترجمے بھی آئے: میکس ہنینگ کا جرمن ترجمہ ریکلام کی «یونیورسل بیبلیوتھیک» میں (1895–1897ء، چوبیس چھوٹی جلدیں، کسی قدر منقح)، جے سی ماردرس کا فرانسیسی ترجمہ (1899ء سے)، جسے مقالہ اس لیے قابل اعتماد نہیں سمجھتا کہ اس میں دوسرے مجموعوں کی حکایات شامل ہیں، ویسنتے بلاسکو ابانیز کا ہسپانوی ترجمہ، پی. ماتھرز کا انگریزی ترجمہ، اور ای لٹمان کا جرمن ترجمہ (لائپزگ، چھ جلدیں، 1921–1928ء) جو دوسری کلکتہ طبع کے مکمل متن کی پیروی کرتا ہے۔ ڈنمارک، روس اور اٹلی کے ترجمے بالترتیب 1927ء، 1934ء اور 1949ء میں شائع ہوئے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "انسائیکلوپیڈیا آف اسلام کا بیان: اصل اور ارتقا کے مسائل",
     "markdown": "جب یورپ میں «الف لیلہ» پہلی بار معلوم ہوئی تو وہ صرف تفریح کے لیے پڑھی جاتی تھی، لیکن انیسویں صدی کے آغاز میں اہل علم اس کی اصل کے بارے میں سوال کرنے لگے۔ جدید عربی فلالوجی کے بانی سلوستر دی ساسی نے کئی تحقیقات میں کہا کہ اس کتاب کا کوئی ایک مصنف نہیں ہو سکتا، اور یہ بعد کے زمانے میں بغیر فارسی یا ہندی عناصر کے مرتب ہوئی۔ اس لیے انہوں نے مسعودی کی «مروج الذہب» (336ھ/947ء میں لکھی گئی، اور 346ھ/957ء میں نظرثانی شدہ) کے اس حوالے کو جعلی قرار دیا جو ایسے عناصر کی طرف اشارہ کرتا ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nاس عبارت میں فارسی، ہندی، یونانی اور دوسرے ماخذ سے منتقل کتابوں کا ذکر ہے، جن میں «ہزار افسانہ» (افسانہ فارسی میں خرافہ کو کہتے ہیں) شامل ہے، جسے لوگ «الف لیلہ» کہتے ہیں، اور جو ایک بادشاہ، اس کے وزیر، وزیر کی بیٹی اور اس کی دایہ کے بارے میں بیان کرتی ہے، جن کے نام شیرزاد اور دینازاد تھے۔ ابن ندیم کی «الفہرست» (377ھ/987ء) بھی «ہزار افسان» کا ذکر کرتی اور اس کے اطارِ کہانی کا خلاصہ دیتی ہے، اور بتاتی ہے کہ «کتاب الوزراء» کے مصنف ابن عبدوس الجہشیاری (متوفی 331ھ/942ء) نے عربوں، فارسیوں اور یونانیوں کی حکایات میں سے ایک ہزار کہانیاں چننے کا آغاز کیا، مگر وفات تک 480 جمع کر سکے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nفون ہامر نے مسعودی کی عبارت کی صحت اس کے تمام نتائج سمیت برقرار رکھی۔ ولیم لین نے کہا کہ پوری کتاب ایک مصنف کی تصنیف ہے جو 1475 تا 1525ء کے درمیان لکھی گئی۔ دی گوئے نے اس بحث کو آگے بڑھایا اور «الفہرست» کے اس قول کو، کہ «ہزار افسان» بادشاہ بہمن کی بیٹی «ہمائی» کے لیے لکھی گئی، طبری کے اس بیان سے جوڑا کہ استیر بہمن کی ماں تھی اور ہمائی کا نام شہرزاد رکھا گیا، اور یوں اطارِ کہانی کو کتاب استیر سے ملانے کی کوشش کی۔ آگست مُلر نے زیادہ آزاد نظریہ اپنایا اور تصنیف کی تہیں الگ کیں، ایک بغدادی اور ایک بڑی مصری۔ نولدیکے، اوسٹروپ (کوپن ہیگن، 1891ء)، ہوروویٹز اور لٹمان نے یہ بحث آگے بڑھائی۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nکتاب کی قدیم ترین شہادت نبیہ ایبٹ نے نویں صدی کے ایک ٹکڑے میں دریافت کی، جو 1949ء میں «جرنل آف نیئر ایسٹرن اسٹڈیز» میں شائع ہوا۔ مسعودی اور «الفہرست» کے بعد مصری مؤرخ الکرتی (جنہوں نے آخری فاطمی خلیفہ کے زمانے میں، 1160–1171ء میں لکھا) «ألف ليلة وليلة» نام کے حکایات کے مجموعے کو جانتے تھے، اور الغزولی (متوفی 815ھ/1412ء) نے اس میں سے ایک حکایت نقل کی۔ استنبول کا ایک تیرہویں یا چودہویں صدی کا مخطوطہ مصری متن کی چار حکایات رکھتا ہے، اور پندرہویں سے اٹھارہویں صدی کے مخطوطات میں غالان کا مخطوطہ بھی شامل ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "انسائیکلوپیڈیا آف اسلام کا بیان: نمو کے مراحل، ایک ہزار ایک کا عدد اور عناصر",
     "markdown": "نبیہ ایبٹ نے مجموعے کی نشوونما کے چھ مراحل بیان کیے: آٹھویں صدی کا «ہزار افسانہ» کا ترجمہ، جسے شاید «الف خرطہ» کہا جاتا تھا؛ آٹھویں صدی کا اسلامی رنگ میں ڈھلا ہوا نسخہ «الف لیلہ»؛ نویں صدی کا مرکب «الف لیلہ» جس میں فارسی اور عربی مواد تھا، جن میں سندباد اور شماس کی کتابیں شامل تھیں؛ دسویں صدی کا ابن عبدوس کا «الف سمر»؛ مصری دور جس میں غالباً مملوک عہد میں عنوان «الف لیلہ و لیلہ» ہوا اور مصری حکایات شامل ہوئیں؛ اور آخری مرحلہ جو سولہویں صدی کے آغاز تک چلا، جس میں اسلامی صلیبی جوابی مہموں کی بہادری کی داستانیں نمایاں ہیں۔ سلیم اول (1512–1520ء) کے دور میں مملوک شام و مصر کی عثمانی فتح نے اپنے مشرقی وطن میں الف لیلہ کی تاریخ کا پہلا باب ختم کر دیا۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\n«ہزار» کا عدد اصلاً محض بڑی تعداد کے معنی میں تھا، جیسے شہرزاد کے بارے میں کہا جاتا ہے کہ اس نے «ہزار کتابیں» جمع کیں، پھر یہ «ایک ہزار ایک» بن گیا۔ شاید اس میں گول اعداد سے گریز کا رجحان بھی کارفرما ہو، لیکن زیادہ امکان یہ ہے کہ ترکی محاورے «بن بر» (ہزار ایک) کا اثر تھا، جو بڑی تعداد کے لیے بولا جاتا ہے، جیسے اناطولیہ کے «بن بر کلیسہ» (ایک ہزار ایک کلیسے) میں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nکتاب کے نام زیادہ تر عربی ہیں، جن میں ہندی نام جیسے سندباد، فارسی نام جیسے شہرزاد، دینازاد، بہرام اور رستم، یونانی اور یورپی نام مسلمانوں اور فرنگیوں کے تعلقات کی حکایات میں، اور عبرانی نام جیسے سلیمان اور داؤد شامل ہیں۔ حکایت کا فریم، جو ہندوستان میں عام اور دوسری جگہ نایاب ہے، ہندی اصل کی طرف اشارہ کرتا ہے۔ امانوئل کوسکین نے دکھایا کہ یہ فریم تین الگ کہانیوں کو جوڑتا ہے، جن میں سے شاید صرف وزیر کی ہوشیار بیٹی کی کہانی وہ فریم تھی جو مسعودی اور الفہرست کے پیش نظر تھی۔ فارسی اصل کی طرف ایسی پریوں والی حکایات منسوب کی جاتی ہیں جن میں جن اور بھوت خود مختار ہوتے ہیں، جیسے «سحری گھوڑا»، «حسن بصری»، «سیف الملوک»، «کمر الزمان و بدور»، اور «اردشیر و حیات النفوس»۔ میسوپوٹامیا کا مواد «حیقار الحکیم» کی کہانی میں ہے، اور «سندباد» کی کہانی غالباً بغداد میں اپنی حتمی شکل میں ڈھلی۔ چوروں، ٹھگوں، طلسمات اور «بورژوا» ناولوں کی حکایات مصری اصل کی سمجھی جاتی ہیں، جن کی موجودہ شکل مملوک سلاطین اور مصر میں ترک حکومت کے زمانے کی ہے، اگرچہ ان کے بعض عناصر قدیم مصر تک جاتے ہیں۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    },
    {
     "heading": "ادبی اصناف اور شاعری",
     "markdown": "مقالہ چھ اصناف بیان کرتا ہے: پریوں کی حکایات، رومانوی داستانیں اور ناول، اساطیر، تعلیمی حکایات، مزاحیہ حکایات اور نوادر۔ داستانوں میں سب سے طویل «عمر بن النعمان» اور اس کے بیٹوں کی داستان ہے، اور اسلامی عوامی داستان کا نمونہ «عجیب و غریب» کی کہانی ہے۔ عشقیہ کہانیاں تین گروہوں میں ہیں: اسلام سے پہلے کے عرب، بغداد اور بصرہ کی شہری زندگی، اور قاہرہ کے بے باک عشقیہ ناول۔ حکمرانوں کے نوادر عباسی خلفاء کے گرد مرتکز ہیں، خصوصاً ہارون الرشید کے گرد، جو بعد کے مسلمانوں کے ہاں مثالی حاکم بن گئے۔ ہوروویٹز نے کلکتہ ایڈیشن میں تقریباً 1420 نظمیں یا اشعار گنے، جن میں تقریباً 170 تکرار ہیں، اور دکھایا کہ جن اشعار کے شاعر معلوم ہو سکے وہ بارہویں سے چودہویں صدی کے ہیں، یعنی مجموعے کے مصری دور کے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}\n\nمقالہ کہتا ہے کہ اس کے مراجع متن میں جا بجا آئے ہیں، اور خاص طور پر اوسٹروپ کی تحقیقات، رشیر کا حاشیہ دار ترجمہ، این. الیسیف کی «الف لیلہ کے موضوعات اور محرکات» (بیروت، 1949ء) اور بروکلمان کی کتابیات کی طرف توجہ دلائی گئی ہے۔ مقالہ ای. لٹمان کے دستخط کے ساتھ ہے۔ {cite:encyclopaedia-of-islam-2 vol. 1 p. 380-386}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/alf-layla-wa-layla",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-25"
  }
 },
 "degree": 0,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-25",
 "connections": [],
 "related": [],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}