{
 "id": "work/fatwa-islamqa-asking-artificial-intelligence-for-fatwas",
 "class": "work",
 "slug": "fatwa-islamqa-asking-artificial-intelligence-for-fatwas",
 "label": {
  "ar": "هل يجوز استفتاء الذكاء الاصطناعي؟",
  "en": "May one ask artificial intelligence for a fatwa?",
  "ur": "کیا مصنوعی ذہانت سے فتویٰ لینا جائز ہے؟"
 },
 "summary": {
  "ar": "سؤال عن الرجوع إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لسؤالها في المسائل الشرعية والاعتماد على أحكامها، أجاب فيه موقع الإسلام سؤال وجواب بأن الذكاء الاصطناعي أداة مباحة في الأصل، لكنه لا يجوز استفتاؤه ولا الاعتماد على أجوبته في الأمور الشرعية، لأنه يفتقر إلى أهلية الفتوى من الفقه في الدين وفهم الواقع وسائر شروط المفتي التي ذكرها الشافعي وابن القيم، ولأن أجوبته تُولَّد آليًا من بيانات قد تكون مجهولة المصدر أو مغلوطة أو مختلقة، وقد تحمل انحيازات من مدرّبيها، ولا تراعي تغير الأحكام الاجتهادية بتغير الأعراف والأحوال. وفرّق الموقع بين الذكاء الاصطناعي ومواقع الفتوى الإلكترونية التي يفتي فيها أناس حقيقيون، وقال إن للباحث الشرعي أن يستفيد منه في جمع المادة والوصول إلى المصادر وتلخيصها وفهم الواقع بشرط التحقق من النقول، وأن للمستفتي أن يستعمله لأخذ فكرة عامة أو لطلب روابط الفتاوى ليرجع إليها بنفسه كمحرك بحث ذكي، أما العمل بفتوى يولدها الذكاء الاصطناعي بنفسه فلا يحل. وعرض اتجاهين للمعاصرين: المنع مطلقًا، أو التفريق بين الأحكام الثابتة التي يستوي فيها المكلفون فيجوز الاستفادة من أجوبته فيها بشروط أربعة، والأحكام المبنية على الأعراف والأحوال فلا يجوز، ورجّح الموقع اتجاه المنع في الوضع الحالي.",
  "en": "A question about turning to artificial-intelligence applications for answers on sharia matters and relying on their rulings, in which IslamQA answered that artificial intelligence is a permissible tool in principle, but that it may not be asked for fatwas nor relied upon in religious matters, because it lacks the qualifications of a mufti, namely understanding of the religion and of reality and the other conditions set out by al-Shafi'i and Ibn al-Qayyim, and because its answers are generated automatically from data that may be of unknown origin, mistaken or fabricated, may carry the biases of its trainers, and do not account for the way discretionary rulings change with custom and circumstance. The site distinguished artificial intelligence from fatwa websites, where real people answer, and said that a scholarly researcher may use it to gather material, find sources, summarise and understand reality provided every quotation is verified, and that a layman may use it to get a general idea or to ask for links to fatwas he then consults himself, as a smart search engine, but may not act on a fatwa the system generates by itself. It set out two contemporary approaches, outright prohibition or a distinction between fixed rulings that apply equally to everyone, where its answers may be used under four conditions, and rulings built on custom and circumstance, where they may not; the site judged the prohibiting approach the stronger in the present state of the technology.",
  "ur": "شرعی مسائل میں مصنوعی ذہانت کی ایپلی کیشنوں سے سوال کرنے اور ان کے احکام پر اعتماد کرنے کے بارے میں سوال، جس میں اسلام سوال و جواب نے جواب دیا کہ مصنوعی ذہانت اصل میں ایک مباح آلہ ہے، لیکن اس سے فتویٰ لینا یا دینی معاملات میں اس کے جوابوں پر اعتماد کرنا جائز نہیں، کیونکہ اس میں مفتی کی اہلیت نہیں، یعنی دین کی سمجھ، واقعے کی سمجھ اور مفتی کی وہ دیگر شرائط جو شافعی اور ابن القیم نے بیان کیں، اور کیونکہ اس کے جواب ایسے ڈیٹا سے خودکار طریقے سے پیدا ہوتے ہیں جس کا ماخذ نامعلوم، غلط یا من گھڑت ہو سکتا ہے، جن میں تربیت دینے والوں کا تعصب ہو سکتا ہے، اور جو اجتہادی احکام کے عرف اور حالات کے ساتھ بدلنے کا لحاظ نہیں رکھتے۔ سائٹ نے مصنوعی ذہانت اور فتویٰ کی ویب سائٹوں میں فرق کیا جہاں حقیقی لوگ جواب دیتے ہیں، اور کہا کہ شرعی محقق اس سے مواد جمع کرنے، مصادر تک پہنچنے، خلاصہ کرنے اور واقعے کو سمجھنے میں فائدہ اٹھا سکتا ہے بشرطیکہ ہر نقل کی تصدیق کرے، اور عام آدمی اسے عمومی تصور لینے یا فتاویٰ کے لنک مانگنے کے لیے استعمال کر سکتا ہے جن کی طرف وہ خود رجوع کرے، ایک ذہین سرچ انجن کے طور پر، لیکن نظام کے خود پیدا کیے گئے فتوے پر عمل نہیں کر سکتا۔ اس نے معاصرین کے دو رجحان بیان کیے: مطلق ممانعت، یا ان ثابت احکام میں فرق جن میں سب مکلف برابر ہیں جہاں چار شرطوں کے ساتھ اس کے جوابوں سے فائدہ لیا جا سکتا ہے، اور عرف اور حالات پر مبنی احکام جہاں جائز نہیں؛ سائٹ نے موجودہ حالت میں ممانعت کے رجحان کو زیادہ قوی قرار دیا۔"
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "words"
 ],
 "regions": [],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [],
 "data": {
  "kind": "fatwa",
  "publisher": "group/islamqa",
  "url": "https://islamqa.info/ar/answers/540774",
  "languages": [
   "ar"
  ],
  "sources": [
   "source/islamqa"
  ],
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "islamqa.info answer 540774, dated 27 Muharram 1447 / 22 July 2025 on the page; read 2 Nov 2026.",
   "generated_by": "Claude Code",
   "model": "claude-fable-5-1",
   "run": "fatwa-websites-27"
  },
  "status": {
   "review": "published",
   "completeness": 1
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "سؤال عن الرجوع إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المسائل الشرعية والاعتماد على أحكامها، أجاب فيه موقع [[group/islamqa|الإسلام سؤال وجواب]] بأن الذكاء الاصطناعي أداة مباحة في الأصل، لكنه لا يجوز استفتاؤه ولا الاعتماد على أجوبته في الأمور الشرعية لافتقاره إلى أهلية الفتوى ولقصور أجوبته، مع جواز استفادة الباحث منه في جمع المادة بشرط التحقق، وجواز استعمال المستفتي له لأخذ فكرة أو للوصول إلى المصادر الموثوقة دون العمل بفتواه. {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "السؤال",
     "markdown": "سأل السائل: هل يجوز له الرجوع إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لسؤالها في بعض المسائل الشرعية وأخذ الحكم منها والاعتماد على ما فيها من أحكام؟ {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "الجواب",
     "markdown": "بدأ الموقع بتعريف الاستفتاء والفتوى، ناقلًا عن [[person/abu-al-abbas-al-fayyumi|الفيومي]] في المصباح المنير (2/462) و[[person/al-raghib-al-isfahani|الراغب الأصفهاني]] في [[work/mufradat-gharib-al-quran|المفردات]] (ص625) أن الفتوى الجواب عما يُشكل من الأحكام، وعن المرداوي في الإنصاف (28/314) أن المفتي من يبين الحكم الشرعي ويخبر به من غير إلزام، بخلاف القاضي الذي يلزم به. {cite:islamqa answer 540774} ثم عرّف الذكاء الاصطناعي بتعريف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي بأنه أنظمة تجمع البيانات وتستخدمها للتنبؤ أو التوصية أو اتخاذ القرار بمستويات من التحكم الذاتي، وقال إنه أداة كسائر الأدوات يجوز استعمالها فيما لا يخالف الشريعة، لأن الأصل في الأشياء الإباحة، ويُحظر استعماله فيما يتضمن محرمًا أو إضرارًا بالغير أو غشًا، كما لا يجوز تدريبه على معلومات مغلوطة لتضليل المستخدمين. {cite:islamqa answer 540774}\n\nوقال الموقع إن للإفتاء مقامًا عظيمًا هو مقام التوقيع عن الله، لا يقوم به إلا من جمع شروطًا منها الإسلام والبلوغ والعقل والعدالة والعلم بالشريعة وملكة الفهم والاستنباط والفقه في الواقع، ونقل عن [[person/al-shafii|الشافعي]] فيما رواه [[person/al-khatib-al-baghdadi-ahmad|الخطيب البغدادي]] في [[work/al-fiqh-wa-al-mutafaqqih|الفقيه والمتفقه]] (2/331) أنه لا يحل لأحد أن يفتي في دين الله إلا من عرف كتاب الله بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وكان بصيرًا بالحديث واللغة واختلاف أهل الأمصار، وعن [[person/ibn-qayyim-al-jawziyya|ابن القيم]] في [[work/ilam-al-muwaqqiin|إعلام الموقعين]] (1/189) أن المفتي لا يتمكن من الفتوى بالحق إلا بفهم الواقع وفهم الواجب فيه ثم تطبيق أحدهما على الآخر. {cite:islamqa answer 540774} وقرر أن هذه الشروط يتعذر تحققها في الذكاء الاصطناعي مهما تطور، فلا مسوغ للركون إليه، والواجب الرجوع إلى أهل العلم كما في [[passage/quran-16-43|النحل: 43]]، وأن ذمة من نزلت به نازلة لا تبرأ بسؤال من لا يتحقق أنه أهل للفتوى. {cite:islamqa answer 540774}\n\nوفرّق الموقع بين الذكاء الاصطناعي ومواقع الفتوى الإلكترونية: فالذي يفتي في المواقع أناس حقيقيون، عالم معين أو مجموعة باحثين، ومهمة الموقع نشر الفتاوى منسوبة إلى من أصدرها، فإذا كانت الجهة موثوقة أمكن الاعتماد على فتواها إذا انطبقت على محل السؤال، أما الذكاء الاصطناعي فيحاكي الإنسان ويبني فتوى من عنده بطريقة إحصائية رياضية لا تسلك خطوات الاستدلال المتبعة عند أهل العلم. {cite:islamqa answer 540774} وأرجع قصور أجوبته إلى أسباب: جهالة المصدر إذ يجيب بحسب ما يُغذَّى به وربما رجع إلى مصادر غير إسلامية أو مشوهة؛ وعدم مراعاة ما يؤثر في الفتوى من تباين الأعراف واختلاف أحوال المستفتين والمآلات، مع أن الأحكام قسمان ثابت ومتغير كما نقل عن ابن القيم في [[work/ighathat-al-lahfan|إغاثة اللهفان]] (1/330) وعن محمد الزحيلي وأحمد الزرقا في تغير الأحكام الاجتهادية المبنية على العرف والمصلحة؛ وتقديم معلومات مغلوطة ومختلقة بأسماء وأرقام ظاهرها الدقة، وهو ما يسمى هلوسة الذكاء الاصطناعي، مع تغير جوابه بتغيير ألفاظ غير مؤثرة؛ وتدريبه من قبل القائمين عليه على قناعات تستوجب انحيازًا لتصورات غير شرعية في مسائل الفكر والأسرة والعقيدة. {cite:islamqa answer 540774}\n\nثم ذكر الموقع أن المستفيد من الذكاء الاصطناعي في الفتاوى شخصان: الباحث الشرعي الذي له أن يستفيد منه في تصور مبدئي، والوصول إلى المصادر ثم الرجوع إليها بنفسه، وتلخيص الكتب والأبحاث، وفهم واقع النوازل المعاصرة، من غير ركون إليه، فلا بد له من التوثق من النقول والرجوع إلى المصادر بنفسه. {cite:islamqa answer 540774} والمستفتي الذي يطلب الجواب لنفسه، فإن سأله لأخذ فكرة عن الموضوع أو للثقافة العامة من غير اعتماد فهذا غاية ما يمكن من الرخصة مع الحيطة والحذر، وإن كان الموقع لا يرى الاهتمام بأجوبته في هذا الجانب لأن العلم دين، ويمكنه أن يطلب منه مراجع الفتاوى وروابطها ليرجع إليها بنفسه فيكون قد استعمله كمحرك بحث ذكي، أما سؤاله للاعتماد على جوابه الذي يولده بنفسه والعمل به فلا يحل. {cite:islamqa answer 540774}\n\nوعرض الموقع اتجاهين للباحثين المعاصرين: الأول البقاء على الأصل من المنع من استفتائه، والثاني التفريق بين نوعين من الفتاوى: ما يستوي فيه المكلفون ولا يتعلق بأحوال الشخص كنواقض الوضوء وواجبات الصلاة ومفسدات الصوم، فيمكن الاستفادة من أجوبته فيه بشروط أربعة: أن تكون الجهة الداعمة للتطبيق موثوقة في الإفتاء، وأن يعتمد التطبيق على فتاوى تلك الجهة دون مصادر مجهولة، وأن يكون المستفيد قادرًا على فهم العبارات على وجهها، والتأكد من انطباق الجواب على الصورة المسؤول عنها؛ وما يُبنى على الأعراف ويختلف بالظروف والأشخاص فلا يجوز الرجوع فيه إلى الذكاء الاصطناعي. {cite:islamqa answer 540774} ورجّح الموقع الاتجاه الأول في المنع من الاعتماد على أجوبته في وضعه الحالي لعدم أهليته ووجود قصور في أجوبته، ودعا المسلم إلى الاحتياط لدينه وطلب العلم من أهله المعتبرين. {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "عن هذا السجل",
     "markdown": "نشر موقع الإسلام سؤال وجواب هذا الجواب على islamqa.info برقم 540774 بتاريخ 27 محرم 1447 الموافق 22 يوليو 2025. {cite:islamqa answer 540774} يسجّل المتحف هذا النص وثيقةً تاريخية منسوبة إلى من أصدرها، ولا يُصدر فتوى."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/fatwa-islamqa-asking-artificial-intelligence-for-fatwas",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-11-02"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Summary",
     "markdown": "A question about turning to artificial-intelligence applications on sharia matters and relying on their rulings, in which [[group/islamqa|IslamQA]] answered that artificial intelligence is a permissible tool in principle, but may not be asked for fatwas nor relied upon in religious matters because it lacks the qualifications of a mufti and its answers are deficient; a researcher may use it to gather material provided he verifies everything, and a layman may use it to get a general idea or to reach trustworthy sources, but not act on a fatwa it generates. {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "The question",
     "markdown": "The questioner asked whether he may turn to artificial-intelligence applications to ask them about some sharia matters, take the ruling from them and rely on the rulings they give. {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "The answer",
     "markdown": "The site began by defining the request for a fatwa and the fatwa itself, quoting [[person/abu-al-abbas-al-fayyumi|al-Fayyumi]] in al-Misbah al-Munir (2/462) and [[person/al-raghib-al-isfahani|al-Raghib al-Isfahani]] in [[work/mufradat-gharib-al-quran|al-Mufradat]] (p. 625) that a fatwa is the answer to a difficult point of law, and al-Mardawi in al-Insaf (28/314) that the mufti states the sharia ruling and informs of it without binding, unlike the judge, who binds. {cite:islamqa answer 540774} It then defined artificial intelligence, using the definition of the Saudi Data and Artificial Intelligence Authority, as systems that gather data and use it to predict, recommend or decide with varying degrees of autonomy, and said it is a tool like any other that may be used in what does not contradict sharia, since the default for things is permissibility, while its use in what involves a forbidden thing, harm to others or deception is barred, as is training it on false information to mislead users. {cite:islamqa answer 540774}\n\nThe site said that issuing fatwas holds a lofty station, that of signing on God's behalf, undertaken only by one who meets conditions including Islam, maturity, sound mind, integrity, knowledge of sharia, the faculty of understanding and derivation, and understanding of reality; it quoted [[person/al-shafii|al-Shafi'i]], as reported by [[person/al-khatib-al-baghdadi-ahmad|al-Khatib al-Baghdadi]] in [[work/al-fiqh-wa-al-mutafaqqih|al-Faqih wa-l-Mutafaqqih]] (2/331), that no one may give fatwas in God's religion unless he knows God's Book, its abrogating and abrogated and its clear and ambiguous verses, and is versed in hadith, language and the differences of the scholars of the regions, and [[person/ibn-qayyim-al-jawziyya|Ibn al-Qayyim]] in [[work/ilam-al-muwaqqiin|I'lam al-Muwaqqi'in]] (1/189) that a mufti can only give a true fatwa by understanding the reality and understanding what is required in it, then applying one to the other. {cite:islamqa answer 540774} It ruled that these conditions cannot be met by artificial intelligence however far it develops, so there is no warrant for relying on it; the duty is to turn to the people of knowledge, as in [[passage/quran-16-43|al-Nahl 43]], and a person facing a new question is not discharged by asking someone not established as qualified to be asked. {cite:islamqa answer 540774}\n\nThe site distinguished artificial intelligence from fatwa websites: on the websites real people answer, whether a named scholar or a team of researchers, and the site's task is to publish the fatwas attributed to their issuers, so if the body is trustworthy its fatwa may be relied on when it fits the case asked about; artificial intelligence, by contrast, imitates a human and builds a fatwa of its own by statistical and mathematical methods that do not follow the steps of reasoning used by scholars. {cite:islamqa answer 540774} It traced the deficiency of its answers to several causes: the unknown origin of its sources, since it answers from whatever it is fed and may draw on non-Islamic or distorted material; its failure to account for what affects a fatwa, such as differing customs, the circumstances of the questioner and the consequences, rulings being of two kinds, fixed and changeable, as it quoted from Ibn al-Qayyim's [[work/ighathat-al-lahfan|Ighathat al-Lahfan]] (1/330) and from Muhammad al-Zuhayli and Ahmad al-Zarqa on the change of discretionary rulings built on custom and interest; its presenting false and fabricated information with names and figures that look precise, the phenomenon called hallucination, and its changing its answer when immaterial words are altered; and its being trained by its operators on convictions that bias it towards un-Islamic conceptions in matters of thought, family and belief. {cite:islamqa answer 540774}\n\nThe site then said that two kinds of people may benefit from artificial intelligence in fatwas. The scholarly researcher may use it for an initial picture, for reaching sources he then consults himself, for summarising books and studies, and for understanding the reality of contemporary questions, without relying on it; he must verify every quotation and go back to the sources himself. {cite:islamqa answer 540774} The person seeking an answer for himself may, if he asks only to get an idea of the subject or for general knowledge without relying on the answer, do so as the furthest extent of what is allowed, with caution and care, though the site did not favour attending to its answers even for that, since knowledge is religion; he may ask it for the references and links of the fatwas it used and consult them himself, thereby using it as a smart search engine; but asking it in order to rely on the answer it generates by itself and act on it is not lawful. {cite:islamqa answer 540774}\n\nThe site set out two approaches among contemporary researchers: the first keeps to the default of prohibiting fatwas from it; the second distinguishes two kinds of fatwa. Where all legally responsible people stand alike and the ruling does not depend on personal circumstances, such as what nullifies ablution, the obligations of prayer and what invalidates fasting, its answers may be used under four conditions: that the body behind the application is trustworthy in issuing fatwas, that the application relies on that body's fatwas and no unknown sources, that the user can understand the expressions correctly, and that the answer is confirmed to fit the case asked about; where the fatwa rests on custom and varies with circumstances and persons, artificial intelligence may not be consulted at all. {cite:islamqa answer 540774} The site judged the first approach, prohibiting reliance on its answers in its present state, the stronger, because of its lack of qualification and the deficiencies in its answers, and urged Muslims to be cautious in their religion and seek knowledge from its recognised bearers. {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "About this record",
     "markdown": "IslamQA published this answer on islamqa.info as no. 540774, dated 27 Muharram 1447, 22 July 2025. {cite:islamqa answer 540774} The museum records this text as a historical document attributed to the body or scholar that issued it; it issues no ruling of its own."
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/fatwa-islamqa-asking-artificial-intelligence-for-fatwas",
    "lang": "en",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-11-02"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "خلاصہ",
     "markdown": "شرعی مسائل میں مصنوعی ذہانت کی ایپلی کیشنوں سے رجوع کرنے اور ان کے احکام پر اعتماد کرنے کے بارے میں سوال، جس میں [[group/islamqa|اسلام سوال و جواب]] نے جواب دیا کہ مصنوعی ذہانت اصل میں ایک مباح آلہ ہے، لیکن مفتی کی اہلیت نہ ہونے اور جوابوں کے ناقص ہونے کی وجہ سے اس سے فتویٰ لینا یا دینی معاملات میں اس پر اعتماد کرنا جائز نہیں؛ محقق تصدیق کی شرط کے ساتھ مواد جمع کرنے میں اس سے فائدہ اٹھا سکتا ہے، اور عام آدمی عمومی تصور لینے یا معتبر مصادر تک پہنچنے کے لیے اسے استعمال کر سکتا ہے، لیکن اس کے پیدا کیے گئے فتوے پر عمل نہیں کر سکتا۔ {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "سوال",
     "markdown": "سائل نے پوچھا کہ کیا وہ بعض شرعی مسائل میں مصنوعی ذہانت کی ایپلی کیشنوں سے سوال کر کے ان سے حکم لے سکتا ہے اور ان کے بیان کردہ احکام پر اعتماد کر سکتا ہے؟ {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "جواب",
     "markdown": "سائٹ نے استفتا اور فتویٰ کی تعریف سے آغاز کیا، [[person/abu-al-abbas-al-fayyumi|فیومی]] کی المصباح المنیر (2/462) اور [[person/al-raghib-al-isfahani|راغب اصفہانی]] کی [[work/mufradat-gharib-al-quran|المفردات]] (ص 625) سے نقل کرتے ہوئے کہ فتویٰ احکام کے مشکل مسئلے کا جواب ہے، اور مرداوی کی الانصاف (28/314) سے کہ مفتی وہ ہے جو شرعی حکم بیان کرے اور الزام کے بغیر اس کی خبر دے، بخلاف قاضی کے جو الزام کرتا ہے۔ {cite:islamqa answer 540774} پھر اس نے مصنوعی ذہانت کی تعریف سعودی ڈیٹا اور مصنوعی ذہانت اتھارٹی کی تعریف سے کی کہ یہ ایسے نظام ہیں جو ڈیٹا جمع کر کے مختلف درجوں کی خود مختاری کے ساتھ پیش گوئی، سفارش یا فیصلے کے لیے استعمال کرتے ہیں، اور کہا کہ یہ باقی آلات کی طرح ایک آلہ ہے جسے شریعت کے خلاف نہ ہونے والے کاموں میں استعمال کرنا جائز ہے، کیونکہ اشیا میں اصل اباحت ہے، جبکہ حرام، دوسروں کو نقصان یا دھوکے پر مشتمل کاموں میں اس کا استعمال ممنوع ہے، جیسے استعمال کرنے والوں کو گمراہ کرنے کے لیے اسے غلط معلومات پر تربیت دینا بھی جائز نہیں۔ {cite:islamqa answer 540774}\n\nسائٹ نے کہا کہ افتا کا مقام عظیم ہے، یہ اللہ کی طرف سے دستخط کرنے کا مقام ہے، جسے صرف وہی انجام دے سکتا ہے جس میں اسلام، بلوغ، عقل، عدالت، شریعت کا علم، فہم و استنباط کی صلاحیت اور واقعے کی سمجھ جیسی شرائط جمع ہوں؛ اس نے [[person/al-shafii|شافعی]] سے، جیسا کہ [[person/al-khatib-al-baghdadi-ahmad|خطیب بغدادی]] نے [[work/al-fiqh-wa-al-mutafaqqih|الفقیہ والمتفقہ]] (2/331) میں روایت کیا، نقل کیا کہ اللہ کے دین میں فتویٰ دینا کسی کے لیے حلال نہیں سوائے اس کے جو اللہ کی کتاب کو اس کے ناسخ و منسوخ اور محکم و متشابہ کے ساتھ جانے، اور حدیث، لغت اور مختلف شہروں کے علما کے اختلاف پر نظر رکھے، اور [[person/ibn-qayyim-al-jawziyya|ابن القیم]] کی [[work/ilam-al-muwaqqiin|اعلام الموقعین]] (1/189) سے کہ مفتی حق کے ساتھ فتویٰ صرف واقعے کی سمجھ اور اس میں واجب کی سمجھ، پھر ایک کو دوسرے پر منطبق کرنے سے دے سکتا ہے۔ {cite:islamqa answer 540774} اس نے فیصلہ کیا کہ یہ شرائط مصنوعی ذہانت میں پوری نہیں ہو سکتیں خواہ وہ کتنی ہی ترقی کر لے، لہٰذا اس پر بھروسے کا کوئی جواز نہیں؛ واجب اہلِ علم کی طرف رجوع ہے جیسا کہ [[passage/quran-16-43|النحل: 43]] میں ہے، اور جس پر کوئی نیا مسئلہ آئے وہ ایسے شخص سے پوچھ کر بری الذمہ نہیں ہوتا جس کا پوچھے جانے کا اہل ہونا ثابت نہ ہو۔ {cite:islamqa answer 540774}\n\nسائٹ نے مصنوعی ذہانت اور فتویٰ کی ویب سائٹوں میں فرق کیا: ویب سائٹوں پر حقیقی لوگ جواب دیتے ہیں، کوئی معین عالم یا محققین کی ٹیم، اور سائٹ کا کام فتاویٰ کو جاری کرنے والوں کی طرف منسوب کر کے شائع کرنا ہے، لہٰذا اگر ادارہ معتبر ہو تو اس کے فتوے پر اعتماد ہو سکتا ہے جب وہ سوال کی صورت پر منطبق ہو؛ جبکہ مصنوعی ذہانت انسان کی نقل کرتی ہے اور اعدادوشمار اور ریاضیاتی طریقوں سے اپنا فتویٰ بناتی ہے جو اہلِ علم کے استدلال کے مراحل پر نہیں چلتے۔ {cite:islamqa answer 540774} اس نے جوابوں کے نقص کے کئی اسباب بتائے: مصادر کا نامعلوم ہونا، کیونکہ یہ جو کچھ اسے دیا جائے اس کے مطابق جواب دیتی ہے اور غیر اسلامی یا مسخ شدہ مواد سے بھی لے سکتی ہے؛ فتوے پر اثر ڈالنے والی چیزوں کا لحاظ نہ کرنا، جیسے عرف کا فرق، سائل کے حالات اور نتائج، کیونکہ احکام دو قسم کے ہیں، ثابت اور متغیر، جیسا کہ اس نے ابن القیم کی [[work/ighathat-al-lahfan|اغاثۃ اللہفان]] (1/330) اور محمد زحیلی اور احمد زرقا سے عرف اور مصلحت پر مبنی اجتہادی احکام کے بدلنے کے بارے میں نقل کیا؛ ایسی غلط اور من گھڑت معلومات پیش کرنا جن میں نام اور اعداد بظاہر درست لگیں، جسے ہیلوسینیشن کہا جاتا ہے، اور غیر مؤثر الفاظ بدلنے سے جواب کا بدل جانا؛ اور چلانے والوں کی طرف سے ایسے عقائد پر تربیت جو فکر، خاندان اور عقیدے کے مسائل میں غیر شرعی تصورات کی طرف تعصب پیدا کریں۔ {cite:islamqa answer 540774}\n\nپھر سائٹ نے کہا کہ فتاویٰ میں مصنوعی ذہانت سے دو قسم کے لوگ فائدہ اٹھا سکتے ہیں۔ شرعی محقق اسے ابتدائی تصور، مصادر تک پہنچنے پھر خود ان کی طرف رجوع کرنے، کتابوں اور تحقیقات کے خلاصے، اور معاصر مسائل کے واقعے کو سمجھنے کے لیے استعمال کر سکتا ہے، اس پر بھروسہ کیے بغیر؛ اس پر لازم ہے کہ ہر نقل کی تصدیق کرے اور خود مصادر کی طرف رجوع کرے۔ {cite:islamqa answer 540774} اور اپنے لیے جواب چاہنے والا، اگر صرف موضوع کا تصور لینے یا عمومی معلومات کے لیے بغیر اعتماد پوچھے تو یہ رخصت کی آخری حد ہے، احتیاط اور خبرداری کے ساتھ، گو سائٹ اس پہلو میں بھی اس کے جوابوں کی طرف توجہ کو پسند نہیں کرتی کیونکہ علم دین ہے؛ وہ اس سے استعمال شدہ فتاویٰ کے حوالے اور لنک مانگ کر خود ان کی طرف رجوع کر سکتا ہے، اور یوں اسے ایک ذہین سرچ انجن کے طور پر استعمال کرے گا؛ لیکن اس کے خود پیدا کیے گئے جواب پر اعتماد اور عمل کے لیے پوچھنا حلال نہیں۔ {cite:islamqa answer 540774}\n\nسائٹ نے معاصر محققین کے دو رجحان بیان کیے: پہلا اس سے فتویٰ لینے کی ممانعت کی اصل پر قائم رہنا؛ دوسرا فتاویٰ کی دو قسموں میں فرق کرنا۔ جن مسائل میں سب مکلف برابر ہیں اور حکم شخص کے حالات پر موقوف نہیں، جیسے وضو کو توڑنے والی چیزیں، نماز کے واجبات اور روزے کو فاسد کرنے والی چیزیں، ان میں چار شرطوں کے ساتھ اس کے جوابوں سے فائدہ لیا جا سکتا ہے: ایپلی کیشن کے پیچھے ادارہ فتویٰ دینے میں معتبر ہو، ایپلی کیشن اسی ادارے کے فتاویٰ پر منحصر ہو اور نامعلوم مصادر شامل نہ ہوں، استعمال کرنے والا عبارتوں کو درست سمجھنے کی صلاحیت رکھتا ہو، اور تصدیق کرے کہ جواب سوال کی صورت پر منطبق ہے؛ جو فتاویٰ عرف پر مبنی ہوں اور حالات اور افراد سے بدلتے ہوں ان میں مصنوعی ذہانت سے رجوع بالکل جائز نہیں۔ {cite:islamqa answer 540774} سائٹ نے پہلے رجحان کو، یعنی موجودہ حالت میں اس کے جوابوں پر اعتماد کی ممانعت کو، اہلیت نہ ہونے اور جوابوں کے نقص کی وجہ سے زیادہ قوی قرار دیا، اور مسلمان کو اپنے دین میں احتیاط اور معتبر اہلِ علم سے علم حاصل کرنے کی تاکید کی۔ {cite:islamqa answer 540774}"
    },
    {
     "heading": "اس ریکارڈ کے بارے میں",
     "markdown": "اسلام سوال و جواب نے یہ جواب islamqa.info پر نمبر 540774 کے ساتھ، 27 محرم 1447 بمطابق 22 جولائی 2025 کی تاریخ سے شائع کیا۔ {cite:islamqa answer 540774} میوزیم اس متن کو جاری کرنے والے عالم یا ادارے کی طرف منسوب ایک تاریخی دستاویز کے طور پر درج کرتا ہے، اور خود کوئی فتویٰ جاری نہیں کرتا۔"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/fatwa-islamqa-asking-artificial-intelligence-for-fatwas",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-11-02"
  }
 },
 "degree": 6,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-11-02",
 "connections": [
  {
   "to": "concept/ijtihad",
   "type": "about",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/islamqa"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/taqlid",
   "type": "about",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/islamqa"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/ilm",
   "type": "about",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/islamqa"
   ]
  }
 ],
 "related": [
  "concept/usul-al-tarbiya-al-thamaniya",
  "passage/arbaun-36",
  "passage/muslim-1631",
  "passage/muslim-2282",
  "passage/muslim-2673",
  "passage/muslim-2674",
  "passage/muslim-2699",
  "passage/muwatta-1-443"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}