{
 "id": "work/reconstruction-religious-thought-islam",
 "class": "work",
 "slug": "reconstruction-religious-thought-islam",
 "label": {
  "ar": "تجديد الفكر الديني في الإسلام",
  "en": "The Reconstruction of Religious Thought in Islam"
 },
 "summary": {
  "ar": "كتاب لمحمد إقبال من مقدمة وسبع محاضرات يحاول فيه إعادة بناء الفلسفة الدينية الإسلامية بالنظر إلى تراثها الفلسفي وإلى تطورات المعرفة الحديثة؛ تبحث المحاضرة الأولى في المعرفة والتجربة الدينية وتعرض معيارين لاختبار دعاوى تلك التجربة.",
  "en": "A book by Muhammad Iqbal in a preface and seven lectures, in which he tries to reconstruct Muslim religious philosophy in the light of its philosophical tradition and of modern knowledge. Lecture I asks how knowledge and religious experience relate and proposes two tests for the claims that experience makes."
 },
 "stub": false,
 "wings": [
  "ideas"
 ],
 "regions": [
  "south-asia"
 ],
 "periods": [],
 "tags": [],
 "aliases": [],
 "themes": [
  "renewal-and-reform",
  "philosophy-and-logic",
  "spirituality-and-sufism",
  "scripture-and-its-sciences"
 ],
 "data": {
  "kind": "book",
  "genre": [
   "lectures",
   "philosophy-of-religion"
  ],
  "languages": [
   "en"
  ],
  "authors": [
   "person/muhammad-iqbal"
  ],
  "made": {
   "by_muslims": true,
   "basis": "documented",
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  "structure": "Preface, then seven lectures (I: knowledge and religious experience; II: the philosophical test of the revelations of religious experience; III: the conception of God and the meaning of prayer; IV: the human ego, its freedom and immortality; V: the spirit of Muslim culture; VI: the principle of movement in the structure of Islam; VII: is religion possible?), followed by notes, references and a bibliography. The lectures were delivered at Madras, Hyderabad and Aligarh at the request of the Madras Muslim Association. This record covers the preface and Lecture I (pp. 3 to 19); the edition is not verified.",
  "provenance": {
   "layer": "own-research",
   "source": "Muhammad Iqbal, The Reconstruction of Religious Thought in Islam: machine-read copy, preface and pp. 4 to 19 (edition not verified)",
   "generated_by": "Claude Haiku 5.5 (library-expansion sub-agent), draft",
   "model": "claude-haiku-5-5",
   "run": "lib-exp-modern-muslim-writers-iqbal-1"
  },
  "sources": [
   "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
  ],
  "status": {
   "review": "draft",
   "completeness": 1,
   "generated_by": "Claude Haiku 5.5 (library-expansion); read from OCR of pp. 3-19; the edition, year and publisher are not verified; the Arabic title is the museum's label, not a checked translation"
  }
 },
 "prose": {
  "ar": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "كتاب «تجديد الفكر الديني في الإسلام» لمحمد إقبال، ويتألف من مقدمة وسبع محاضرات، ألقاها بدعوة من جمعية المسلمين في مدراس، وأُلقيت كذلك في حيدر آباد وعليگڑه. يحاول فيه إعادة بناء الفلسفة الدينية الإسلامية بالنظر إلى تراثها الفلسفي وإلى تطورات المعرفة الحديثة، وهذه قراءة المؤلف وحده، يقدّمها اجتهاداً قابلاً للمراجعة. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    },
    {
     "heading": "المقدمة",
     "markdown": "يرى إقبال أن القرآن يؤكد العمل أكثر من الفكرة، وأن الإنسان الحديث، بعادات التفكير الملموس التي تعلّمها، صار أقل قدرة على التجربة الباطنية التي يستند إليها الإيمان، وأنه يرتاب فيها لاحتمال الوهم. ويعدّ تصوف الطرق الصادقة قد أحسن في تشكيل التجربة الدينية، لكنه يرى أن ورثته في زمانه لم يعودوا يستفيدون من الفكر الحديث لجهلهم به. ومن هنا، في رأيه، تنشأ حاجة طبيعية إلى صورة علمية من المعرفة الدينية. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}\n\nويقرر أن الفيزياء الكلاسيكية نقدت أسسها بنفسها، وأن المادية التي استلزمتها تتراجع، وأنه لا يوجد في الفكر الفلسفي نهاية نهائية، فيبقى الواجب هو متابعة تقدم الفكر الإنساني بنظر مستقل ناقد. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    },
    {
     "heading": "المحاضرة الأولى: المعرفة والتجربة الدينية",
     "markdown": "تطرح المحاضرة أسئلة مشتركة بين الدين والفلسفة والشعر الرفيع عن طبيعة الكون وموقع الإنسان فيه، ثم تفرّق بينها: الشعر معرفة فردية مجازية غامضة، والدين في صوره المتقدمة يتجاوز الفرد إلى الجماعة ويطمح إلى رؤية الحقيقة المطلقة مباشرة. أما الفلسفة فروحها الحرية والنقد، وقد تنتهي إلى إقرار عجز العقل الخالص عن بلوغ الحقيقة المطلقة. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.4}\n\nويرى أن للدين جانباً معرفياً، وأن الإيمان ليس شعوراً محضاً، وأن المبادئ العامة التي يتضمنها الدين لا يصح أن تبقى غير محسومة، لأن الدين أحوج إلى أساس عقلي لمبادئه الكبرى من العلم نفسه، فالإيمان والعقل عنده لا يتعارضان، لكن تعقّل الإيمان لا يعني تفوّق الفلسفة على الدين. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.4} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5}\n\nويفرّق بين الحدس والعقل بوصفهما طريقين إلى الحقيقة نفسها: أحدهما يدركها جزءاً جزءاً، والآخر يدركها في كليتها. ويستشهد بقول برغسون في أن الحدس عقل أرفع، ويذكر أن طلب الأسس العقلية للإسلام بدأ مع النبي نفسه في دعائه أن يُرزق علم حقيقة الأشياء. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5}\n\nويعرض نقده لأثر الفلسفة اليونانية في الفكر الإسلامي، فيرى أنها وسّعت أفق المفكرين المسلمين لكنها حجبت عنهم، في جملته، رؤية القرآن التي تنظر إلى الطبيعة والإنسان معاً وتحاسب الإنسان على عمله في الدنيا. ويرى أن الغزالي أقام الدين على الشك الفلسفي، وهو أساس لا يراه إقبال آمناً للدين، ولا يتفق تماماً مع روح القرآن في رأيه، وأن ابن رشد كان خصمه الكبير. ويقارن إقبال بين الغزالي وكانط: كلاهما نقض ادعاء العقل الخالص، لكن الغزالي انتقل بعدها إلى التجربة الصوفية ليجد للدين مضموناً مستقلاً، بينما لم يستطع كانط أن يثبت إمكان معرفة الله. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.6}\n\nويرى أن الغزالي، بعد كشف الإطلاق في التجربة الصوفية، رسم فاصلاً بين الفكر والحدس، ولم يرَ أن الفكر والحدس متصلان عضوياً، وأن الفكر يتخذ شكل المحدودية لأنه مرتبط بالزمن المتتابع. ويقترح إقبال تصوراً للفكر بوصفه كلية في تعبيرها الديناميكي تظهر للنظر الزمني سلسلةً من التعيينات المحدودة، وأن المحدودية ليست صفة لازمة للفكر. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.6} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.7}\n\nويعدّ الفكر الديني في الإسلام قد ركد نحو خمسة قرون، ويرى أن أوروبا قد تابعت خلالها المسائل نفسها التي شغلت فلاسفة الإسلام وعلماءه، وأن الواجب هو فحص ما توصلت إليه أوروبا بروح مستقلة، لمعرفة ما يمكن أن ينفع في مراجعة الفكر الكلامي الإسلامي وإعادة بنائه إن لزم. ويشير إلى الأثر الخارجي لدعاية معادية للدين في آسيا الوسطى، ويقرر أن عناية المتأمل بجوهر الإسلام قد صارت ضرورة. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.7} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.8}\n\nويعرض بعد ذلك تصوراً للكون والإنسان مستمدّاً، كما يقول، من القرآن: الكون ليس كتلة مصمتة جامدة بل في حركة وقابلية للامتداد والتجدد، والإنسان كائن قلق يحمل أمانة، وهو قادر على تشكيل مصيره وتغيير ما حوله، والمعرفة هي ما يصله بهذه الروابط. وفي ذلك يبرز عنده تفسير آية تعليم آدم الأسماء بوصفها قدرة الإنسان على تسمية الأشياء، أي تكوين المفاهيم عنها، فتكون معرفته البشرية مفهومية في طابعها. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.9} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.10} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.11}\n\nويؤكد أن القرآن يلفت النظر إلى الجانب المحسوس من الواقع وأن نزعته التجريبية أورثت أتباعه إجلالاً للواقع، وأن الحضارات التي انطلقت من الداخل إلى الخارج وحدها أنتجت نظرية بلا قوة. ويضيف إلى الحس ما يسميه بالفؤاد أو القلب، وهو مما يُشرح في [[concept/fuad-heart-as-insight|مفهوم الفؤاد والقلب]]. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.11} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.12}\n\nويعدّ التجربة الدينية معطًى من معطيات الخبرة الإنسانية، لا يصح إقصاؤها بوصفها غامضة أو عاطفية، ويرى أن النبي كان أول من لاحظ الظواهر النفسية بعين ناقدة، وذكر في ذلك ما روته كتب الحديث من ملاحظته لغلام يهودي مثل ابن صياد، وأن ابن خلدون أول من تأمل في مضمون الوعي الصوفي تأملاً ناقداً. ويلاحظ أن علم النفس الحديث لم يملك بعدُ منهجاً فعّالاً لتحليل الوعي غير العقلي. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.13}\n\nويصف إقبال التجربة الصوفية بخصائص أربع: أنها ذات مضمون موضوعي لا مجرد انكفاء على الذات؛ وأنها وحدة لا تُحلَّل إلى معطيات؛ وأنها لقاء بذات أخرى متعالية تتجاوز الشخص مؤقتاً؛ وأنها لا تُنقل، لأن ما يُنقل هو تفسيرها لا مضمونها ذاته. ويستدل على الأخيرة بأن القرآن، في الآيات التي يستشهد بها على التجربة النبوية، يصف نفسيتها وطريقة تلقيها لا مضمونها ذاته. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.14} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.15}\n\nويرى أن الشعور يتضمن فكرة ما يسعى إلى إشباعها، وأن الفكرة والشعور متصلان، وأن الدين يبدأ بالشعور لكنه لم يقف عنده قط، وأن كلمة الوحي والمعنى يخرجان معاً من رحم الشعور، وإن كان الفهم المنطقي يرتبهما زمنياً فيخلق بذلك إشكالاً. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.15} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.16}\n\nويعرض إقبال تحفظه على رأي فرويد في الشيطنة المزعومة للتجربة الدينية، ويرى أن النظرية لا تستند إلى أدلة كافية، وأن الاندفاعات المكبوتة التي تظهر في الأحلام تدل على اضطراب مؤقت في الاستجابات المعتادة لا على حضورها الدائم في ركن خفي من النفس. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.17}\n\nويقرر أن التجربة الدينية ليست فيزياء أو كيمياء تبحث عن تفسير الطبيعة بالسببية، وإنما تفسّر منطقة مختلفة من التجربة الإنسانية لا يمكن اختزالها إلى معطيات علم آخر، وأن الصراع بين الدين والعلم سببه الخلط بين منطقتين ومن إغفال أن كلاً منهما يبحث عن الحقيقة من باب الخبرة الملموسة. وينفي أن يُفسَّر المضمون الديني بالنزعة الجنسية، لأن الوعيين متعارضان في غايتهم وأثرهما في السلوك. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.18}\n\nويختم المحاضرة بأن التجربة الدينية لا يصح أن تكون حكراً على قلة من الأفراد، فلها اختباران يمكن تطبيقهما على سائر المعارف: الاختبار العقلي، وهو التفسير النقدي الذي يبيّن هل يفضي إلى حقيقة من طبيعة ما كشفته التجربة، والاختبار العملي، وهو الحكم بالثمرة؛ ويرى أن الأول شأن الفيلسوف والثاني شأن النبي، وأنه سيطبّق الأول في المحاضرة الثانية. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.19} راجع [[concept/tests-of-religious-experience|اختبارا التجربة الدينية]]."
    },
    {
     "heading": "المحاضرات التالية",
     "markdown": "تعدّد الفهرسة المحاضرات الست التالية: الثانية في الاختبار الفلسفي لوحي التجربة الدينية، والثالثة في تصور الله ومعنى الصلاة، والرابعة في الذات الإنسانية وحريتها وخلودها، والخامسة في روح الثقافة الإسلامية، والسادسة في مبدأ الحركة في بنية الإسلام، والسابعة في إمكان الدين. ولم تُقرأ هذه السجلات بعد، ولا تُعرض هنا. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2}"
    },
    {
     "heading": "ملاحظة على الطبعة",
     "markdown": "هذا السجل مبني على نسخة مقروءة ضوئياً لا على نسخة مطبوعة، وطبعتها وسنة نشرها وناشرها غير متحققة. وأرقام الصفحات المذكورة هي أرقام الصفحات المطبوعة كما تظهر في النص. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/reconstruction-religious-thought-islam",
    "lang": "ar",
    "source_lang": "en",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-18"
  },
  "en": {
   "sections": [
    {
     "heading": "Overview",
     "markdown": "*The Reconstruction of Religious Thought in Islam* by Muhammad Iqbal: a preface and seven lectures, delivered at the request of the Madras Muslim Association at Madras, Hyderabad and Aligarh. Iqbal sets out to reconstruct Muslim religious philosophy in the light of its philosophical tradition and of modern knowledge. This is the author's own reading, offered as a critical and revisable effort. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}\n\n*Edition note: this record is a draft from a machine-read copy. The edition, year and publisher are not verified.*"
    },
    {
     "heading": "Preface",
     "markdown": "Iqbal holds that the Qur'an stresses deed more than idea, that the modern mind has become less capable of the inner experience on which faith rests, and that the scientific form of religious knowledge is a natural demand. He treats the Sufi orders of his time as unable to draw on modern thought. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    },
    {
     "heading": "Lecture I: Knowledge and religious experience",
     "markdown": "The lecture asks questions shared by religion, philosophy and poetry, and separates them: poetry gives individual, figurative knowledge; religion aims at a direct vision of reality; philosophy, in spirit, is free inquiry. Iqbal holds that religion has a cognitive side and needs a rational basis, and that rationalising faith does not make philosophy superior to religion. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.4} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5}\n\nHe reads Ghazali as founding religion on philosophical scepticism, a basis he does not consider fully safe or wholly in the spirit of the Qur'an, and compares Ghazali with Kant: both limited reason, but Ghazali moved to mystical experience to find religion an independent content. Iqbal argues that thought and intuition are organically related and that thought is not essentially finite. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.6} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.7}\n\nHe proposes a view of the universe as dynamic and open to extension, of man as a being with a trust and a capacity to shape his destiny, and of knowledge as naming and conceiving things. The Qur'an, in his reading, directs attention to the observable, and he adds the fu'ad or qalb as an inner insight (see [[concept/fuad-heart-as-insight|fu'ad and qalb]]). {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.9} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.11} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.12}\n\nHe treats religious experience as a fact among the facts of experience. He reports the Prophet's observation of a Jewish youth, Ibn Sayyad, as the first critical observation of psychic phenomena in Islam, and credits Ibn Khaldun with the first critical reflection on mystical consciousness. He lists four features of mystical experience: an objective content, an unanalysable wholeness, an encounter with a Unique Other Self, and incommunicability. He reads Freud's account of the satanic as lacking adequate evidence. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.13} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.14} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.15} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.17}\n\nHe ends by proposing two tests for the claims of religious experience, an intellectual test (critical interpretation) and a pragmatic test (judging by fruits), and says he will apply the intellectual test in Lecture II (see [[concept/tests-of-religious-experience|the two tests]]). {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.19}"
    },
    {
     "heading": "Later lectures",
     "markdown": "The contents list names Lecture II (the philosophical test of the revelations of religious experience), III (the conception of God and the meaning of prayer), IV (the human ego, its freedom and immortality), V (the spirit of Muslim culture), VI (the principle of movement in the structure of Islam) and VII (is religion possible?). These are not covered in this record. {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/reconstruction-religious-thought-islam",
    "lang": "en",
    "source_lang": "en",
    "translators": []
   },
   "updated": "2026-10-18"
  },
  "ur": {
   "sections": [
    {
     "heading": "موجز",
     "markdown": "محمد اقبال کی کتاب «تجدید الفکر الدینی فی الاسلام»، جو ایک مقدمے اور سات لیکچروں پر مشتمل ہے۔ یہ لیکچر مدراس میں مسلمانوں کی ایک انجمن کی دعوت پر دیے گئے، اور حیدر آباد اور علی گڑھ میں بھی پیش کیے گئے۔ مصنف اس میں اسلامی فلسفیانہ دینیات کی تعمیرِ نو کی کوشش کرتے ہیں، اس کے فلسفیانہ ورثے اور جدید علمی پیش رفت کو سامنے رکھ کر۔ یہ صرف مؤلف کی قرأت ہے، جو قابلِ نظرِثانی اجتہاد کے طور پر پیش کی گئی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    },
    {
     "heading": "مقدمہ",
     "markdown": "اقبال کا خیال ہے کہ قرآن عمل پر عمل کی تاکید زیادہ کرتا ہے، اور جدید انسان، جو ٹھوس سوچ کی عادتیں سیکھ چکا ہے، اس باطنی تجربے کے لیے کم اہل ہو گیا ہے جس پر ایمان کھڑا ہے، اور وہ اسے وہم کے احتمال کی وجہ سے شک کی نظر سے دیکھتا ہے۔ وہ کہتے ہیں کہ سچے طریقوں کے تصوف نے دینی تجربے کو سنوارا، مگر ان کے زمانے کے اس کے وارث جدید فکر سے فائدہ نہیں اٹھاتے کیونکہ وہ اس سے ناواقف ہیں۔ اس لیے ان کی رائے میں دینی معرفت کی ایک علمی صورت کی فطری ضرورت پیدا ہوتی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}\n\nوہ بتاتے ہیں کہ کلاسیکی طبیعیات نے خود اپنی بنیادوں پر تنقید کی، وہ مادیت جو اس سے لازم آتی تھی پسپا ہو رہی ہے، اور فلسفیانہ فکر میں کوئی حتمی انجام نہیں، اس لیے آزاد اور ناقدانہ نظر کے ساتھ انسانی فکر کی پیش رفت کی پیروی ضروری ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    },
    {
     "heading": "پہلا لیکچر: علم اور دینی تجربہ",
     "markdown": "یہ لیکچر کائنات کی نوعیت اور انسان کے مقام کے بارے میں ان سوالوں کو اٹھاتا ہے جو دین، فلسفہ اور اعلیٰ شاعری میں مشترک ہیں، پھر ان کے درمیان فرق کرتا ہے: شاعری ایک انفرادی، مجازی اور مبہم معرفت ہے، اور دین اپنی ابتدائی صورتوں میں فرد سے آگے بڑھ کر جماعت تک جاتا ہے اور مطلق حقیقت کو براہِ راست دیکھنے کی آرزو رکھتا ہے۔ فلسفے کی روح آزادی اور تنقید ہے، اور وہ بعض اوقات اس اقرار پر پہنچتا ہے کہ خالص عقل مطلق حقیقت تک پہنچنے سے عاجز ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.4}\n\nان کے نزدیک دین کا ایک علمی پہلو ہے، اور ایمان محض جذبہ نہیں، اور دین کے عمومی اصول غیر متعین نہیں رہنے چاہئیں، کیونکہ دین کو اپنے بڑے اصولوں کے لیے علم سے بھی زیادہ عقلی بنیاد کی ضرورت ہے۔ ان کے نزدیک ایمان اور عقل میں تعارض نہیں، لیکن ایمان کو عقل سے سمجھنے کا مطلب یہ نہیں کہ فلسفہ دین سے برتر ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.4} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5}\n\nوہ وجدان اور عقل کو حقیقت تک پہنچنے کے دو راستوں کے طور پر الگ کرتے ہیں: ایک اسے جزو جزو پاتا ہے، اور دوسرا اسے اس کی کلیت میں پاتا ہے۔ وہ برگسان کی اس بات کا حوالہ دیتے ہیں کہ وجدان ایک بلند تر عقل ہے، اور بتاتے ہیں کہ اسلام کے عقلی اساس کی تلاش خود نبی کی اس دعا سے شروع ہوئی کہ انہیں اشیاء کی حقیقت کا علم عطا ہو۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5}\n\nیونانی فلسفے کے اسلامی فکر پر اثر کی وہ تنقید کرتے ہیں: ان کے نزدیک اس نے مسلم مفکرین کا افق وسیع کیا، مگر مجموعی طور پر ان سے قرآن کا وہ نقطۂ نظر چھپا دیا جو فطرت اور انسان دونوں کو ایک ساتھ دیکھتا ہے اور انسان سے اس کے دنیاوی عمل کا حساب لیتا ہے۔ وہ کہتے ہیں کہ غزالی نے دین کو فلسفیانہ شک پر قائم کیا، جو ان کے نزدیک دین کے لیے محفوظ بنیاد نہیں، اور نہ یہ قرآن کی روح سے پوری طرح ہم آہنگ ہے، اور ابن رشد ان کے بڑے مخالف تھے۔ اقبال غزالی اور کانٹ کا موازنہ کرتے ہیں: دونوں نے خالص عقل کے دعوے کو رد کیا، مگر غزالی اس کے بعد تصوف کے تجربے کی طرف گئے تاکہ دین کا ایک آزاد مفہوم پا سکیں، جبکہ کانٹ اللہ کی معرفت کے امکان کو ثابت نہ کر سکے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.5} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.6}\n\nان کا خیال ہے کہ غزالی نے صوفیانہ تجربے میں مطلق کو کھولنے کے بعد فکر اور وجدان کے درمیان حد کھینچی، اور فکر اور وجدان کو نامیاتی طور پر متصل نہ سمجھا، اور فکر اس لیے محدودیت کی شکل اختیار کرتی ہے کہ وہ مسلسل زمان سے جڑی ہے۔ اقبال فکر کا ایک تصور پیش کرتے ہیں جس میں فکر اپنے متحرک اظہار میں ایک کلیت ہے جو زمانی نظر کو محدود تعینات کے سلسلے کی طرح دکھائی دیتی ہے، اور محدودیت فکر کی لازمی صفت نہیں۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.6} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.7}\n\nوہ کہتے ہیں کہ اسلامی دینی فکر تقریباً پانچ صدیوں سے جامد ہے، اور یورپ اس دوران انہی مسائل کے پیچھے رہا جو اسلام کے فلاسفہ اور علماء کے سامنے تھے، اور ضروری ہے کہ یورپ نے جو کچھ حاصل کیا اس کا آزاد روح کے ساتھ جائزہ لیا جائے، تاکہ معلوم ہو کہ اسلامی کلامی فکر پر نظرِ ثانی اور اگر لازم ہو تو اس کی تعمیرِ نو میں کیا مفید ہو سکتا ہے۔ وہ وسطی ایشیا میں دین کے خلاف ایک پروپیگنڈے کے خارجی اثر کی طرف اشارہ کرتے ہیں، اور کہتے ہیں کہ اسلام کے جوہر پر غور کرنے والے کی توجہ اب ضرورت بن گئی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.7} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.8}\n\nاس کے بعد وہ کائنات اور انسان کا ایک تصور پیش کرتے ہیں جو ان کے بقول قرآن سے ماخوذ ہے: کائنات ٹھوس اور جامد ڈھیر نہیں بلکہ حرکت میں ہے اور پھیلنے اور تجدید کی صلاحیت رکھتی ہے، انسان ایک بے چین ہستی ہے جو امانت اٹھاتا ہے، اور وہ اپنی تقدیر بنانے اور اپنے گرد کی دنیا کو بدلنے کی قدرت رکھتا ہے، اور معرفت وہ چیز ہے جو اسے ان رشتوں سے جوڑتی ہے۔ اسی میں ان کے ہاں آدم کو اسماء سکھانے والی آیت کی تفسیر یہ ہے کہ یہ انسان کی اشیاء کو نام دینے کی قدرت ہے، یعنی ان کے بارے میں تصورات بنانا، اس لیے اس کی انسانی معرفت اپنی نوعیت میں تصوراتی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.9} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.10} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.11}\n\nوہ زور دیتے ہیں کہ قرآن حقیقت کے محسوس پہلو کی طرف توجہ دلاتا ہے، اور اس کے تجرباتی رجحان نے اس کے پیروؤں میں حقیقت کا احترام پیدا کیا، اور وہ تہذیبیں جو اندر سے باہر کی طرف چلیں انہی نے ایک بے قوت نظریہ پیدا کیا۔ وہ حس میں اس چیز کا اضافہ کرتے ہیں جسے وہ فؤاد یا دل کہتے ہیں، جس کی وضاحت [[concept/fuad-heart-as-insight|فؤاد اور دل کے تصور]] میں کی جاتی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.11} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.12}\n\nوہ دینی تجربے کو انسانی تجربے کے معطیات میں سے ایک شمار کرتے ہیں، جسے مبہم یا جذباتی کہہ کر خارج نہیں کیا جا سکتا، اور کہتے ہیں کہ نبی پہلے شخص تھے جنہوں نے نفسیاتی مظاہر کو تنقیدی نظر سے دیکھا، اور اس میں وہ روایت ذکر کرتے ہیں جو حدیث کی کتابوں میں ایک یہودی لڑکے کے بارے میں ابن صیاد کی طرح آئی ہے، اور یہ کہ ابن خلدون پہلے شخص تھے جنہوں نے صوفیانہ شعور کے مضمون پر تنقیدی غور کیا۔ وہ بتاتے ہیں کہ جدید نفسیات کے پاس غیر عقلی شعور کے تجزیے کا کوئی مؤثر طریقہ ابھی تک نہیں۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.13}\n\nاقبال صوفیانہ تجربے کو چار خصوصیات سے بیان کرتے ہیں: وہ معروضی مضمون رکھتا ہے، محض اپنی ذات میں سمٹنا نہیں؛ وہ ایک وحدت ہے جسے معطیات میں تحلیل نہیں کیا جا سکتا؛ وہ ایک ماورائی دوسری ذات سے ملاقات ہے جو عارضی طور پر شخص سے بڑھ کر ہے؛ اور وہ منتقل نہیں ہو سکتا، کیونکہ جو منتقل ہوتا ہے وہ اس کی تفسیر ہے، اس کا مضمون نہیں۔ آخری بات پر وہ دلیل دیتے ہیں کہ قرآن ان آیات میں جن سے وہ نبوی تجربے پر استدلال کرتے ہیں، اس کی نفسیات اور اسے وصول کرنے کے طریقے کو بیان کرتا ہے، نہ کہ اس کے مضمون کو۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.14} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.15}\n\nوہ کہتے ہیں کہ شعور میں اس فکر کا جزو ہوتا ہے جسے وہ پورا کرنا چاہتا ہے، کہ فکر اور شعور متصل ہیں، کہ دین شعور سے شروع ہوتا ہے مگر اس پر کبھی رکا نہیں، اور یہ کہ وحی کا لفظ اور اس کا معنیٰ دونوں شعور کی کوکھ سے ایک ساتھ نکلتے ہیں، اگرچہ منطقی فہم انہیں زمانی ترتیب دیتا ہے اور یوں ایک الجھن پیدا ہوتی ہے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.15} {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.16}\n\nاقبال فرائیڈ کے اس خیال پر اپنا تحفظ ظاہر کرتے ہیں جس میں دینی تجربے کو فرضی شیطانیت سے منسوب کیا گیا ہے، اور کہتے ہیں کہ اس نظریے کے پاس کافی دلائل نہیں، اور خوابوں میں ظاہر ہونے والے دبے ہوئے جذبات معمول کے ردِعمل میں عارضی خلل کی علامت ہیں، نہ کہ نفس کے کسی خفیہ گوشے میں ان کے دائمی وجود کی۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.17}\n\nوہ کہتے ہیں کہ دینی تجربہ طبیعیات یا کیمیا نہیں جو علت و معلول کے ذریعے فطرت کی تفسیر ڈھونڈیں، بلکہ وہ انسانی تجربے کے ایک مختلف علاقے کی تفسیر کرتا ہے جسے کسی دوسرے علم کے معطیات میں سمویا نہیں جا سکتا، اور دین اور سائنس کا تصادم دو علاقوں کے خلط اور اس بات کو نظر انداز کرنے سے پیدا ہوتا ہے کہ دونوں ٹھوس تجربے کے راستے سے حقیقت ڈھونڈتے ہیں۔ وہ اس کی نفی کرتے ہیں کہ دینی مضمون کو جنسی رجحان سے تفسیر کیا جائے، کیونکہ دونوں شعور اپنے مقصد اور رویے پر اثر میں ایک دوسرے کے مخالف ہیں۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.18}\n\nوہ لیکچر کا اختتام اس بات پر کرتے ہیں کہ دینی تجربہ چند افراد کا حق نہیں ہونا چاہیے، اس کے دو امتحان ہیں جن کا اطلاق دوسرے علوم پر بھی ممکن ہے: عقلی امتحان، یعنی وہ تنقیدی تفسیر جو دکھائے کہ کیا یہ اس حقیقت تک پہنچاتا ہے جو تجربے کے انکشاف کی نوعیت کی ہو، اور عملی امتحان، یعنی پھل سے فیصلہ۔ وہ کہتے ہیں کہ پہلا فلسفی کا کام ہے اور دوسرا نبی کا، اور وہ دوسرے لیکچر میں پہلا امتحان لاگو کریں گے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.19} دیکھیں [[concept/tests-of-religious-experience|دینی تجربے کے دو امتحان]]۔"
    },
    {
     "heading": "آئندہ لیکچر",
     "markdown": "فہرست بتاتی ہے کہ آئندہ چھ لیکچر یہ ہیں: دوسرا دینی وحی کے تجربے کا فلسفیانہ امتحان، تیسرا اللہ کے تصور اور نماز کے معنیٰ پر، چوتھا انسانی ذات، اس کی آزادی اور اس کی بقا پر، پانچواں اسلامی ثقافت کی روح پر، چھٹا اسلامی ڈھانچے میں حرکت کے اصول پر، اور ساتواں دین کے امکان پر۔ یہ ریکارڈ ابھی نہیں پڑھے گئے، اس لیے یہاں پیش نہیں کیے جاتے۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.2}"
    },
    {
     "heading": "ایڈیشن پر نوٹ",
     "markdown": "یہ ریکارڈ ایک آپٹیکل اسکین شدہ نسخے پر مبنی ہے، کسی چھپی ہوئی کاپی پر نہیں، اور اس کے ایڈیشن، سنِ اشاعت اور ناشر کی تصدیق نہیں ہوئی۔ ذکر کیے گئے صفحات متن میں نظر آنے والے چھپے ہوئے صفحات کے نمبر ہیں۔ {cite:iqbal-reconstruction-religious-thought p.3}"
    }
   ],
   "frontmatter": {
    "id": "work/reconstruction-religious-thought-islam",
    "lang": "ur",
    "source_lang": "ar",
    "translators": [
     "Claude Haiku 5.5 (claude-haiku-5-5), draft translation"
    ]
   },
   "updated": "2026-10-19"
  }
 },
 "degree": 18,
 "contemporaries": [],
 "updated": "2026-10-18",
 "connections": [
  {
   "to": "concept/religious-experience",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/fuad-heart-as-insight",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/tests-of-religious-experience",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/ilm",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "concept/tasawwuf",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "person/muhammad",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "person/al-ghazali-abu-hamid",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "person/ibn-rushd",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  },
  {
   "to": "person/ibn-khaldun",
   "type": "mentions",
   "inverse": false,
   "sources": [
    "source/iqbal-reconstruction-religious-thought"
   ]
  }
 ],
 "related": [
  "passage/muslim-1631",
  "passage/muslim-2282",
  "passage/muslim-2673",
  "passage/muslim-2674",
  "passage/muslim-2699",
  "passage/muwatta-1-581",
  "person/al-ghazali-abu-hamid",
  "person/ibn-rushd"
 ],
 "license": {
  "prose": "CC BY-SA 4.0",
  "data": "CC0 1.0"
 }
}